Ads by Google X
رواية الشيطانة للكاتبه آلاء -->

رواية الشيطانة للكاتبه آلاء

رواية الشيطانة للكاتبه آلاء


     

    الشيطانة... 


    جلس الدكتور يسرح في زوجته الجميلة ثم فجأة 

    رن الهاتف في مكالمة شيطانية غيرت حياته كلها مرحبا معي الدكتور ياسين نعم من انتي ؟؟؟ اذهب سريعا الي العنوان الآتي.............  سوف تجد زوجتك صاحبة الصون والعفاف تعاشر رجل آخر. صرخ في الهاتف من انتي أيتها الحقيرة زوجتي اشرف من أمثالك. 

    لم تكف عن ذلك بل أنهت المكالمة بضحكة فاضحة خليعة يتعلم منها الشياطين 

    رفع سماعة الهاتف طلب زوجته ولكن لم تجيب

    حاول مرة اخري ولم تجب. 

    ذهب كالمجنون نحو العنوان المسبق رن الجرس تاخر من بالداخل نظر من ثقب البابوجد زوجته بالفعل في الداخل جن جنونه نادي عليهم طرق الباب اكثر واكثر لم يجب احد حاول بقدر الامكان أن يحطم الباب لم يستطع حاول مرارا بلا جدوي. 

    ظل واقفا بجانب الباب اكثر من ساعة ينتظر زوجته العفيفة تخرج زوجته التي عاش معها قصة حب اربع سنوات وفترة من الخطوبة دامت ثلاث سنوات ثم عاد الي بيته حزينا مكسورا  وجد زوجته بالمنزل سألها اين كنتي ؟؟؟ لم تجب عليه قرر السؤال مرات ومرات اذا كانت الحائط تتكلم فقد تكلمت هي  ثم قال لاتكذبي لقد رأيتك بعيني اذا ما سمعته عنكي كان حقا أيتها الخائنة نزلت الكلمة عليها كالسهم المسموم سالت دموعها أنهار علي خديها😢 تحولت من زهرة في وسط البستان الي عصفور غارق في بحيرة من الماء ولكن لماذا لا تتكلمين لماذا لا تتحدثين لماذا عن نفسك لا تدافعين . ما السر في ذلك واما هو فكاد أن يذهب عقله من الصدمة ايعقل أن تكون هذه . بسمة.  التي عاهدتني وعاهدتها علي العيش بدون خيانة هذه بسمة التي انظر إليها انسي الهموم جلس تحت قدميها يبكي ويتوسل كي تدافع عن نفسها كي تقول الحقيقة كي تصارحه بما حدث ولكن لم تجيب ولم تكف عن البكاء. 😢

    اخذها من يدها ضربا واهانة وكلام سيئ والفاظ لا تليق به كطبيب من اعلي الي أسفل واولاده ينظرون واولاده يدركون وأولاده يشاهدون وأولاده يبكون واولاده يتوسلون نزل بها الي أسفل ضربا مبرحا حتي صار بها الي باب المنزل.  إهانة لا تليق بها كزوجة

    اخرجي من هنا ايتها الخائنة لا تعودي الي هنا مرة أخرى.  هذا المنزل لا يليق بكي 😢

    تتوسل إليه تتحايل عليه تقبل قدميه أن تدع الأولاد يذهبوا معها رفض ذلك بشدة ثم ألقاها خارج المنزل بلا رحمة ولا شفقة......

             الجزء التاني هنا.........

    إرسال تعليق