Ads by Google X
الشيطانة الجزء الثاني -->

الشيطانة الجزء الثاني

الشيطانة الجزء الثاني


     

    الشيطانة (    2    )


    أمسك بيدها وسار بها نحو الباب ضربا وإهانة والفاظ خارجة وهي لا تتحدث لا تتكلم لا تدافع عن نفسها لا تكف دموعها عن البكاء نعم دموعها هي التي تتكلم 😢

    والأولاد يبكون من حولهم يريدون الذهاب معها وهي أيضا تريدهم ولكن طردها زوجها من المنزل بطريقة لا تليق بها كزوجة. 

    هكذا كانت الحلقة الأولى من تلك الرواية واما الحلقة الثانية هي بداية القصة وما هو السبب الرئيسي لتلك المشكلة تقول صاحبة القصة أنا بسمة محمد شعبان عمري 36 عاما تزوجت من الطبيب ياسين إيهاب رمضان عمره 40 عاما عن قصة حب دامت اربع سنوات وفترة من الخطوبة دامت ثلاث سنوات كنت أعمل حينها ممرضة في إحدى المستشفيات وقد تعلق بي الدكتور نعم احبني وأحببته تمتعنا بقصة حب جميلة رائعة وبرغم محمن إنني من النوع العصبي الذي يغار من الهواء الطلق الا أن زوجي ليس في الوجود مثله تزوجنا وقد رزقنا الله بالبنين والبنات ثلاث بنات وولدين بدأت المشكلة في ذلك اليوم الذي ذهبت فيه الي زوجي عيادته الخاصة لكي اقوم بمفاجئته بعد أن تركت العمل في المستشفي بخمسة أعوام وعندما دخلت المستشفي كانت غرفة الكشف كبيرة للغاية يملأها الستائر الجميلة بحيث أن من يدخل من باب الغرفة يسير حوالي خمسة خطوات او اكثر قبل أن يرآه الطبيب ومن سوء حظي كانت الممرضة في المرحاض دخلت عليه مباشرة وجدته بالداخل مع فتاة تعرض جسدها عليه وقد سمعت بعد الكلمات التي جعلتني انتظر وأسمع باقي الحديث تخيلوامعي ذلك الوضع ترقد تلك المرأة علي ظهرها علي السرير ملابسها شفافة جسمها يكاد أن يخرج من تلك الملابس وكانت اول مرة أري فيها امرأة تخلع بعض الملابس اثناء الكشف بحجة أنها تأخذ راحتها وكلما حاول زوجي المسكين وضع السماعة علي جسدها تنطق ب ااااه ااااه بصوت شيطاني وطريقة جنونية تجعل زوجي يتعرق ثم تقول ايها الطبيب لا يوجد الم هنا 😬 اذا أين الألم ؟ تضع يده فوق صدرها الجانب اليسار وتقول الألم هنا اااه ااااه ..  ثم ينزع يده ويحاول وضع السماعة علي المكان المعتاد تمسك يده وتضعها علي خسرها العريان وتقول الألم كل الألم هنا...  ثم تمسك يده وتضعها علي فرGها وتقول الألم كل الألم هنا واعلم أن الراحة والدواء في يدك هل يمكنك أن تعطيني إياه ااااه اه اه.  لم اتمالك نفسي حينها ذهبت مسرعة اليها وامسكت بيدها وصفعتها علي خدها حاول زوجي التفاهم صرخت في وجهه وقمت باخراجها امام الجميع كما هي والقيت بها خارج المستشفى مشهد لا يمكن نسيانه مر علي ذلك المشهد اكثر من عامين وبعد أن عادت المياه الي مجاريها بيني وبين زوجي والحياه اصبحت اجمل واجمل ولا أعلم أن تلك الساقطة تلك الشيطانة لم تنسي تلك الصفعة ولم تنسي مظهرها أمام الناس حينما خرجت شبه عارية أمامهم 😡 ولم ادرك أنها مازالت تخطط وتدبر في مكيدة ترد بها علي الاهانةالي أن جاءت تلك المكالمة الهاتفية التي غيرت مجري حياتي كلها. 

                   الجزء الثالث هنا.....

    إرسال تعليق