Ads by Google X
لعنة الام وابنتها الجزء الثاني -->

لعنة الام وابنتها الجزء الثاني

لعنة الام وابنتها الجزء الثاني


    الجزء الثاني 


    يجلس فى بهو فيلتهم واحضان والدته لا تساعه من قوة بنيانه وضخامة جسده.


    رغم اى شئ وكل شئ اشتاق حقا لحضن والداته الحنونه.


    جسده معهم ولكن قلبه شارد.. تلك الحوريه الحمراء..


    ردة فعلها على مظهره اذهلته.. لطالما كان يبهر الفتيات والنساء بعضلات جسده الضخمه. ومظهره الصارخ بالرجوله.


    لأول مرة يوضع فى موقف كهذا.. بعد انتهاء الموقف وبعد أن اختفت فجأة وبسرعه زال زهوله وظل يضحك لمده.


    تنهد بقوه وطيفها وملامحها لا تمحى من باله.. تعتقده مارد.. وماذا عنها تلك الجنيه.. شفتيها المنتفخه الصغيره.. شعرها النار الطويل.. بشرتها البيضاء.. بحر عيناها ذات الأمواج العاتية...


    اعمض عينيه بقوه وغضب وهو يرى حالة لا يتوقف عن التفكير بها.. زادت عصبيته وهو يدرك انه لا يعلم من هى ولا حتى إسمها... ماذا تريد منها ادهم... هل وقعت... لا لا مستحيل.. لكن ليتنى أراها ثانيه... جز على أسنانه بغيظ وهو يذكر حاله انه لا يعلم عنها شيئا.. لكنه يريد وبشده. 


    اخرجه من دوامة شروده صوت حنين المرح قائله:بابا ماصدقش نفسه لما قولناله... ساب كل اجتماعاته وجاى حالا.


    ادهم :واحشنى والله.

    ماهى محذره:بس بالله عليك.. بلاش بابا دى.. بتعصبه اوى.. بالذات منك.


    ادهم :الله مش ابنه انا يعني.. امال انا ابن مين.. مش حقى اقوله يا بابا.


    حنين باستنكار:بحجمك ده... مش عارفه عديت من الجمارك إزاى.


    قذفها ادهم بالوساده بغيظ وقال:لمى لسانك يا اوزعه.

    حنين :يابنى كفايه جيم شكلك بقا يخوف.


    سرعان ما تلاشى غيظه ولمعت عينيه وهو يتذكر جنيته والتى تبدو صغيره جدا.


    لاحظت حنين تغير معالم وجه اخيها فلكزت ماهى بكتفها واشارت لها فانتبهت ماهى على لمعان اعين وحيدها والذى لاول مره تراه بعينه فنظرت لحنين بزهول وعدم تصديق.


    فى تلك الأثناء دخل عز سريعاً وهو سعيد جدا بقدوم ابنه.

    ادهم :وحشتنى اوى يا بابا.


    نفضه عز لخارج احضانه وقال :يادى النيله عليا وعلى الى جايبنى.. برده هيقولى بابا.. بابا مين ياحبيبي ده انت الى بابا.


    ادهم:تانى.

    ماهى متدخله:بس بس كفايه خناق... تعالوا يالا عشان الغدا.


    وسرعان ما اجتمعوا على الطعام في جو لا يخلوا من المرح.


    تحدث عز قائلاً :النهاردة معزمين على العشا عند يونس العامرى.. لما عرف ان ادهم هنا اصر ييجى يزوره بنفسه.


    حنين باستغراب :امال بتقول هنروح احنا ليه يا بابا.

    ادهم معترضا:ماهى بتقولك يا بابا اهو ماعترضتش يعنى.


    عز:طب دى بنتى البطوطه صغنونه كده وشقرا.. مش زيك.. شايف فرق الاحجام.


    ادهم بمنقاره:ماعلش اصلها طالعه شقرا لامها لكن انا ضخم زي السيد الوالد.


    قالها وهو يشير بعينيه على جسد عز الرياضى رغم سنوات عمره ال 54.


    عز بغيظ :قصف جبهة كده فى عز الضهر... ماشى يا بن ماهى.


    ماهى متدخله:ماقولتش ياعز هنروح احنا ليه عند يونس.


    عز بتذكر :اه.. اصل بنته تعبت جامد جدا.. حتى كان مسافر اسكندرية ورجع بسرعه اول ما عرف.. وانا لما عرفت قولت زوقيا نروح احنا.

    ماهى مبتسمة :برافو عليك يا حبيبي.


    نظر لها وابتسم بعشق فبادلته نفس النظرة فى حين قالت حنين بحيرة :ماتعرفش ايه الى حصلها.

    عز:لأ.

    ادهم متدخلا:دى تاج صح؟ انا عمرى ماشوفتها.

    حنين:يبقى فايتك كتير.. تاج وجورى دول نسخه مش بتتكرر كتير.. حاجه رهيبه.


    شرد مجددا وعقله يصرخ أن اى انثى لن تكون بجمال تلك الجنيه التى تسكن ملامحها فى قلبه وعقله.


    خرج من شروده على حديث حنين :تاج دى الولاد حواليها منين ماتروح.. معاكسات ومضايقات.. كلهم نفسهم يصاحبوها.


    لم يهتم كثيرا وقال :انا جاى تعبان من السفر هو ينفع ما ارحش.

    ماهى بتوبيخ:ازاى بس.. ده الناس عازمينا علشانك وعارفوا انك هنا هنقولهم اية.. عيب كده يا ادهم.


    ادهم:خلاص خلاص...هروح معاكو بس مش هتأخر هناك... هستاذن انا وارجع.


    ماهى بيأس منه :اوكى.


    وقف من على مقعده وقال :هطلع انام بقى.

    اماء له الجميع وصعد هو لغرفته القديمه يتمدد على فراشه.. لم يكن يريد النوم.. إنما أراد الاختلاء بنفسه كى يهيم فى تذكر ملامح تلك الجنية التى لقبته هو بالجنى. 

    _________________

    دخل الى بيته بسرعه ولهفه اخبروه بالهاتف ان ابنته تاج قد مرضت فجأة وحالتها غريبه.


    وقف بالخارج فتقابل مع شهد سألها بقلق :مالها تاج يا شهد. 

    شهد:مش عارفة بس مخضوضه ووشها اصفر انا كنت بعملها ميه بسكر. 


    بالداخل كانت تحتضنها جورى وهى مذعوره فقالت جورى لتهدئتها:اهدى.. اهدى بقا مافيش حاجة. 

    تاج:انا طلعلى جنى.. مارد اصفر. 

    جورى:بس يابت بطلى هبل ما عفريت الا بنى آدم.... وكمان احسن عشان تبقى تطلعى تتسحبى زى البرص وتطلعى تركبى عجل. 


    قطع حديثهم دقات يونس على الباب ودلف ومعه شهد. 


    ذهب إليها واحتضنها قائلاً :ايه يا حبيبة بابا ايه الى حصل. 

    تاج وهى تحمى به:عفريت.. عفريت يا بابا. 

    يونس بزهول وعدم فهم:عفريت!؟ عفريت ايه. 

    ثم وجه حديثه لجورى وقال:هو فى ايه. 

    جورى:ده الى بتقوله من الصبح.. طلعلها مارد اصفر... وبيتكلم زينا. 


    قهقه يونس قائلاً :مارد اصفر ..ايه الخيال ده يا تاج.. وطلعلك فين بقا. 


    اتسعت اعين تاج ونظرت باستنجاد ناحية اختها فقالت جورى:اااا. ا. طل. طلعلها فى الجنيه ياعمو.. ااه.. اصلها حبت تفطر فى الجنينه النهاردة. 


    ضيقة شهد عينيها تناطر بناتها وهم يهربون باعينهم منها. 


    يونس بحنان وهو يمسد على شعر ابنته:ماتخافيش.. مافيش حاجة.. انا هشغلك قرأن في البيت والجنينه وكله.


    ظل يمزح معهم جميعاً بعض الوقت ثم وقف مستعدا للعودة لعمله وقال:انا هرجع شغلى خالو بالكو من ماما. 

    نظرت تاج وجورى لبعضهم ثم نظروا له بشراسه وقالت جورى:احنا اللي عيالها. 

    تاج:مين يخلى باله من مين؟ 


    يونس:خالو بالكو من بعض يالمضه انتى وهى. 


    هم بالرحيل لكن توقف قائلاً :اه صحيح.. شهد.. ادهم ابن عز رجع من لندن النهاردة فانا كنت هروح انا وانتى وحمزه نسلم عليه لكن لما جالى تليفون منك وهو معايا وعرف ان تاج تعبت أصر ان هما الى ييجوا يزرونا. 


    شهد :والله فيهم الخير.. كلهم زوق. 

    تاج :مش ده صاحب مالك. 

    يونس:اه وماسكين الشغل مع بعض. 

    تاج:كويس اوى هبقى انزل عشان اديلوا هدية كنت اشتريتها لمالك. 


    يونس:تمام... همشى انا بقى... خالو بالكو من نفسكوا. 


    _____________

    فى مركز الشرطة يجلس رامز وهو هائم جدا. 

    دلف زين للداخل وألقى السلام ولكن لا رد

    زين :رامز... راامز... رااااااامز. 

    رمز منتفضا:ايه فى ايه يابغل انت. 

    زين :انا بغل... فى ايه مالك مش على بعضك بقالك يومين. 


    رامز :احممم. الا بقولك ايه يا زين يا اخويا. 

    زين بحاجب مرفوع :زين... اخويا... مالك ياض ماتظبط. 

    رامز:مانت لو سمعتلى. 

    زين:قول. 

    رامز:طبعاً انا عارف انا مقطوع من شجرة وحتى عمى بطل يسأل عليا من زمن. 

    زين بنفاذ صبر:هااا.. اخرة الصعبنيات دى ايه. 

    رامز:عايزك تخطبلى. 

    زين:نعم يا خويا. 

    رامز :ايه يا جدع عايز اكمل نص دينى.

    زين:وده من امتى.. بقا انت تتهد وتبطل عط وتتجوز. 

    رامز:ليه بس مين قال كده... ابطل عط؟ انا؟ انت تصدق حاجة زى كده عليا. 

    زين :بصراحه لأ وعشان كده مش موافق. 

    رامز:ليه يابنى البنت عجبانى وبنت ناس وعيله وحلوه وزى القمر.. وانا ظابط اد الدنيا واى حد يتمنانى لبنته.. واهلى ميتين يعنى لا حما ولا اخت جوز. 

    زين :اه بس عطيط كبير اوى.


    رامز:شباب بقا وللشباب احكام. 

    زين:وهى مين بقا الى عليها العين. 

    رامز باعين لامعه:البنت الحمرا الى حصلت الخناقه فى المول بسببها. 


    زين بانتفاضه:جورى... يانهار اسود.. بقى انت تتجوز جورى.. دى بنت بريئه وهاديه.. تاخد واحد عطيط زيك ليه. 


    رامز :اقعد بس واستهدى بالله.. ماهى عجبانى عشان كده.. حلوه ومؤدبه وصغيره.. يعنى هعلمها الى عايزها تعرفه والى مش عايزها تعرفه مش هعلمهولها... دايماً هبقى فاهمها وعمرها ماتعرف تحور عليا.. وبعدين واحد عطيط زيى زى ما قولت لف ودار وصاع مش هيتجوز غير قطة مغمضه وانت عارف (وللأسف دى حقيقى وبيحصل). 


    زين برفض تام :لا طبعا.. انت ازاى كده.


    رامز:ماتحسسنيش انك عم الشيخ شعراوى. 

    زين :لا انا مش شيخ انا بنى آدم وخطاء... بس انا مش دايس اوى زيك كده.. اخرى اخرج.. اسهر... لكن ماعملش حاجة تغضب ربنا... ده غير انه كله بيبقى على نور... هما بيبقوا عارفين.. لكن انت داخل على غش ونيتك  مش سليمه.. ناوى تغش البنت وتستغل انها طيبه ومؤدبه وبنت ناس. 


    رامز بكذب:ليه بس كده يازين بس.. مش يمكن ناوى اعتدل واستقيم.. هو يعنى الى زيى مالوش انه يتوب.. وربنا فاتح بابه لينا فى اى وقت.. وبعدين ماهو مين كان هينصحنى ده انا يتيم اب وام. 


    زين بقوه:ولاااااا... الحبتين دول تروح تعملهم على حد غيرى.. وايه يتيم دى كمان ياشحط انت.. ده انت عديت ال34. 


    رامز محاولا التأثر:اه والله يتيتم مانت عارف. 

    زين :رامز باشا... اليتيم ده الى اتبهدل واتمرمط واتشحطت.. الى كان عايش بالعافيه.. لكن انت عندك ورث ماشاءالله.. وعمك راجل محترم وفضل مراعيك. وماتبراش منك غير بعد فضايحك.. مش عليا انا ها... مش عليا. 


    زفر رامز بنفاذ صبر ولكن حاول التحلى به أكثر فتلك الصهباء تروق له كثيراً ويردها كما لم يريد امرأة من قبل فقال بهدوء :بس يازين.. انا عارف انك أصغر منى بكذا سنة... بس انت صاحبى وانا بعتبرك اخويا.. ده انت اول حد جه على بالى اول ما فكرت انى لو هتقدم هروح بمين معايا. 


    زين برفعة حاجب :صاحبك... ده أنا لسه منقول معاك هنا من كام شهر. 

    رامز بملاحقة :مش من كتر الشهور... مش بكترها يازين يا خويا. 


    لاحظ هو هدوء زين فاكمل قائلاً :يابنى مايمكن جورى دى.. هى ايد التوبه الى ممدودة ليا من ربنا... حد عارف.. والعبره بالخواتيم... ربنا يحسن خاتمتنا جميعاً. 


    زين بسخريه:تصدق قشعرت. 


    رامز:اهو.. شوفت... زين فاضل قشعر. 


    زين بنفاذ صبر :انت عايز ايه؟ 

    رامز بسرعه:عايزك تاخدلى معاد منهم النهاردة وتروح معايا نتقدم وناخد ورد. 


    زين باستنكار:ورد! ورامز... فى جملة واحدة... زمن المعجزات رجع. 


    رامز:ياخى نشفت ريق إلى جايبنى... هتيجى معايا ولا لأ. 


    اغمض زين عينيه بضيق فقال رامز:اخلص... اتصل بيهم. 

    نظر له زين بتردد فقال هو بالحاح :يالا بقا... خير البر عاجله. 

    زين:مش معايا رقم يونس العامرى. 


    رامز :بس معاك رقم حمزه. 

    قال الاخيره بغمزه. فزفر زين بضيق فهو لم ينسى ذلك الأمر ولكن اراد التخلص من تلك الورطة. 


    رفع هاتفه وقام بالاتصال على حمزه. 

    ______________

    فى منزل الفيومى تجلس ماهى وحنين وكذلك عز ينتظرون ادهم الذى تأخر كثيراً. 


    وهو بالأعلى يتحدث في الهاتف بضيق بعد أن ارتدى قميص ابيض مع جينز اسود ووضع عطرة الممتاز. 

    ادهم ببرود وضيق:كيرا... قلت انتهى الأمر. 

    كيرا :لما ادهم.. انا اعشقك وانت تعلم. 


    تنهد بضيق فتلك الفتاه حقاً بريئه ولكنه لا يعرف الحب. 

    ادهم :كيرا... لم اعدك بشئ... اسف على تعلقك الشديد بى.. ولكنى لا أريد أن نستمر ويتدهور الحال بكى اكثر من هذا. 


    كيرا:أعلم ادهم.. بدأ الأمر كاصدقاء وانا كنت اعلم وانا من الحت عليك ولكنك بطل احلامى ادهم. 

    ادهم:كيرا يبدو انكى لا تتعلمى ابدا... قلت انتهينا. 

    كيرا:هل تعشق إحداهن ادهم. 

    ادهم بسخرية :لم تخلق بعد كيرا. 

    كيرا:إذا لما تبتعد.. لن تجد من تهيم بك عشقا مثلى.. سانفذ كل ماتطلب ولكن لا تبتعد ع... قاطعها هو :كيرا... لن يجدي نفعاً وحقا انتى اول فتاه اشعر بالحزن ناحيتها لكنى أيضاً لم أسعى يوما لتحويل مسار علاقتنا... انا اعتبرك كشقيقتى كيرا.

    كيرا:ولكن ماحدث بيننا لا يحدث بين الإخوان ادهم. 


    ادهم:أعلم كيرا وقد كان خطأ فادحا... كيرا عودى الى أسرتك... محاولتك الاستقلال بمعيشتك كرفيقاتك لم تجدى نفعا بل زادت الامر سوءاً وانتى تحاولين منذ أعوام كثيره.


    ثم اغلق الهاتف وهو يشعر بالحزن والشفقه على هذه الفتاة ولكن لابد من إنهاء الامر فهى كل مادى تتعلق به اكثر عن ذى قبل.


    _واخيرا تكرمت ونزلت سموك.

    قالها عز بغيظ وضيق.


    ادهم وهو يهبط الدرج بكل شموخ :فى ايه بس يا عز.


    ابتسم عز باتساع :شوف اهو كده انا احبك.. مش تقولي بابا.. وانت اعرض من باب الفيلا.. عامل زى مارد المصباح.


    ابتسم أدهم باشراق وهو يتذكر ماقالته تلك الجنيه. نظروا لبعضهم باستغراب فقالت ماهى:طب يالا يلا اتاخرنا على الناس.

    ________________


    فى فيلا العامرى يقف حمزه مع والده يتحدثون.

    يونس :يعني ماقالكش عايز ايه.

    حمزه :لا... بس اكيد عشان موضوع المحضر.

    يونس:ما قفلناه وخلصنا... وليه يعني مصر ييجى دلوقتي.

    حمزه بحيره:مش عارف ومستغرب زيك بالظبط.


    قطع حديثهم رنين جرس الباب فذهبت هنيه لفتحه.


    بعد الكثير من السلامات والترحيب جلسوا جميعاً لتناول الطعام.


    بالاعلى

    جورى:ها.. خلصتى.

    تاج:لا لسه... بصى انزلى انتى قبل ماحمزه يلتهم الاكل ويلتهم الناس الحقيلك والحقيلى حاجة معاكى.


    جورى :هههههه.... اوكى.


    هبطت الدرج بهدوء فتوجهت انظار الجميع إليها.


    يونس مبتسما بحب وفخر:دى جورى.. فاكرها يا ادهم.


    بالطبع اثنى ادهم داخلياً على جمال تلك الفتاة.. تستحق لقب مدام مالك العامرى حقا فهى جميلة جدا.. ولكن بنظره ليست كجمال تلك الجنيه.

    يونس :ادهم.. بكلمك.

    ادهم منتبها:ايوه طبعا فاكرها... كنا ساعات بنلعب مع بعض انا وهى ومالك.


    جورى باستغراب:مالك! .. كنا بنلعب مع بعض؟


    ادهم باستنكار:ايوه طبعا... انتى مش فاكره ولا ايه. 

    نظر للجميع قائلاً :هى جالها فقدان ذاكرة ولا إيه. 

    شهد باندفاع ام:بعد الشر على بنتى.

    ادهم بحاجب مرفوع:امال ناسيه مالك وايامه ليه. 

    يونس بسخريه:لأن يا بيه انت وصاحبك ساعتها كنتو كبار من 14ل19 سنه لكن هى كانت طفله من 4ل9سنين.. والفترة دى فى عمر البنى ادم مش بيفتكرها مظبوط لما يكبر.. وفى ناس مش بيفتكرها خالص. 


    ادهم بزهول وتفاجئ:إيه... يانهار اسود... ده فى عمر عدى كده على الفاضى. 

    جورى باستغراب:هو فى ايه. 


    يونس :مافيش ياحبيبتي... كملى اكل.... هى تاج فين صحيح. 


    جورى:بتكلم واحدة صاحبتها وجايه.. قالتلى انزل بسرعة الحقلها اى حاجة قبل ما حمزه يلتهم كل السفره. 


    حمزه بغضب وامتعاض:حتى قدام الضيوف كمان. 

    حنين بسخرية :اخس عليك... بقى احنا ضيوف برضو يا موزه. 


    كتم ادهم ضحكاته بعدما كان يفكر في افكار صديقه الخاطئه التى اضاه فيها عمرا.

    حمزه بضيق:ياخبر اسود ومنيل... هو وصلك انتى كمان. 

    حنين:ده مسمع فى المنطقة كلها. 


    حمزه لجورى بصراخ وعويل:منك لله... اشوف فيكى يوم يا جورى يابنت شهد. 


    شهد بتأنيب :ولد عيب مش قدام الضيوف. 

    حمزه باستنكار وسخريه:ماقالتلك احنا مش ضيوف. 


    نطرت له بذهول وقالت:والله ماهو ابنى... انا بريئه منه. 


    نظرت ليونس باتهام وقالت:الواد ده ابن يونس بس. 


    اتعست عينيه وسعل بطعامه وقال:ايه الى بتقوليه ده. 

    شهد:ايوه.. الواد ده مش ابنى. 

    حمزه :بتتبرى منى يا شهد. 


    كل هذا وسط ضحكات الجميع عليهم. 

    شهد :اه.. جورى وتاج بس هما اللي بناتى.. انت ابن يونس بس. 


    ماهى بمرح:لأ بقى ده هو مكس بينكوا واخد شخصية يونس بيه وقوتها.. وواخد منك شقاوتك وخفة دمك. 


    شهد باستنكار :تفتكرى؟! 

    اماءت لها ماهى بتأكيد فقال حمزه بعويل:بقا الناس الغرب عارفين قيمتى وانتى مش عارفة قيمة الجوهرة الثمينه الى معاكى يا شوشو. 

    يونس بحده:حمزه.. فى ايه. 

    حمزه وهو يعلم مقصد والده على تواجد عز  حمحم قائلاً :اسفين يا رياسه. 

    يونس :رياسه دى فى الشغل.. انا هنا ابوك يا افندى. 

    حمزه بمرح:يا بابا رياسه دى زى يا بوص.. ياكبير.. يا فخامه.. كده يعني فتح معايا كده.


    نظر له بزهول:فتح معايا كده! يونس بيه العامرى بيتقاله فتح معايا كده. 

    ومال على شهد قائلاً بخفوت من بين اسنانه:انا شوفت معاكى ومع عيالك الى عمري ماشوفته.. الاول انتى وبعدها عيالك. 


    ضحك الجميع بقوه وهو الذى يظنهم لم يسمعوا ما قاله. 


    ارتفع صوت جرس الباب وذهبت هنية لفتح الباب. 

    . وجدت رامز يقف وهو ممسك بباقة ورد كبيره ويبتسم باتساع كالابله. 


    استغربت منه بشده ولكنها رحبت به هو وزين وادخلتهم احد غرف الاستقبال الى حين انتهاء العشاء. 


    بعد مده انتهى العشاء وذهب الرجال الى غرفة الاستقبال للتحدث مع رامز وزين ظناً من عز وادهم انهم حضروا من اجل محضر الشرطة الناتج عن مشاجرة المول  والتى كانت حنين جزء منها. 


    علمت شهد بوجود ضابطى الشرطة فذهبت لتعلم ما الأمر. 


    دلف الاربع رجال يونس وعز وادهم وحمزه بكل هيبه وشموخ من باب الغرفه. وجدوا رامز مازال ممسكا بباقة الورد يبتسم بلاهه وهو يرفع مقدمة شعره لأعلى ثم يهندم ياقة قميصه وزين ينظر لهم بحرج من ذلك الرامز. 


    نظر اه ادهم بشك يعلم تلك الهيئة جيدا.. رأها كثيرا فى الأفلام والمسلسلات العربيه. 


    دلفت شهد بعدهم وجلست قريبه من يونس الذى همس لها بغضب:دى قاعده رجاله.. اتفضلى يا شهد.


    شهد:عايزه اعرف فى ايه.. وايه الى جايبهم فجأة كده.. لايكون حصل حاجة. 

    ناظرها بغضب اكبر وقال :اتفضلى انتى وانا هبقى احكيلك اكي... قاطع كلامه حديث رامز بحرج :اححمم.. انا طبعاً اسف على الزيارة المفاجئه دى. 


    يونس:هو حصل حاجة فى موضوع المح... قاطعه رامز وقال بحرج:لأ خالص يا باشا.. العيال دى اتشدت صح واتعمل معاهم الواجب وزيادة. 


    نظروا له جميعا باستنكار وتساؤل إذا فلما جئت هكذا سريعاً وفجأة. 


    ناظرهم بحرج وهو ينظر لزين كى يسانده فى الحديث كما اتفقا ولكنه لم يفعل فاضطر رامز ان يكمل هو :احممم.. انا كنت طالب القرب من حضرتك.

    رفع ادهم حاجبه وشكوكه تؤكد الآن فاكمل رامز:انا يسعدني ويشرفنى اطلب ايد الانسه جورى. 


    يونس وادهم بغضب:نعععععععم. 

    نطروا لهم باستغراب فهم لا يفقهون شيئا.. فيونس وادهم هنا فقط ادرى اثنين بحب مالك لجورى وانه يعتبرها امرأته وخاصته. 


    قبض ادهم على رامز من تلابيبه ورفعه قليلا عن الأرض وقال:بتقول ايه يا عين امك. 

    رامز بحرج منه هيئته :ايه حضرتك.. ايه اللي بتعمله ده.. على فكره انا ظابط شرطة ومتضرب اد 10زيك..بس انا عامل حساب لوجود يونس بيه. 


    يونس بأمر :نزله يا ادهم. 

    ادهم :انزل مين.. ده جاى يخطب جورى.. وحضرتك عارف جورى ايه لمالك.. صاحبى... يعنى هى تعتبر بالنسبالى مرات صاحبى. 


    تدخلت شهد بحدة ولكنها كطفله:انتو جوزتوا بنتى وانتوا قاعدين.

    ادهم :الامر بالنسبه لى منتهى.. هى لصاحبى ومن زمان. 

    شهد:سيب الجدع يا ادهم.. سيب عريس بنتى. 

    نظروا لها بزهول واستنكار فقال يونس :نزله يا ادهم.. الراجل ضيفى وفي بيتى.. نزله. 


    انزله ادهم بغضب ثم ظفر بضيق. 


    تقدمت شهد ومعها كوب من الماء بابتسامة متسعه كأى ام يتقدم رجل لخطبة ابنتها. 

    ناولته كوب الماء قائله مبتسمه باتساع:ماعلش.. بيهزروا معاك.. هما هزارهم تقيل كده.

    ثم قالت وهى تنظر لهيئته بعدما هندمها:احمم.. نورتنا.. عارف.. شايف السفره الى برا دى. 

    قالتها وهى تشير الى الطاوله التى عليها بواقى الطعام والخدم يرفعوها:شايف كل الأصناف دى.. جورى الى عملاها. 


    يونس بتحذير:شههههد. 

    اشارت له بأن انتظر ثوانى. 

    وأكملت لرامز متسائلة :ااا.. امال فين باباك ومامتك.

    رامز :توفوا الاتنين من زمان.

    شهد بتأثر :ياحرام. وكمان يتيم. 

    رامز مصطنع التأثر كى بنجح فى موافقتها:اه. 


    حمزه :هو مين الى يتيم... الشحط ده. 


    رامز :انا مش هرد عليك.. انا زى اخويا الصغير. 

    نظر له زين الذى التزم الصمت من البداية ولم يعلق. 


    حمزه:ايه زين بيه.. ماتقولنا رائيك. 


    علم زين مغزى ومقصد حمزه من حديثه فقال بحرج:اا.. هقول ايه.. ده طلب.. يا توافقوا يا ترفضه. 


    يونس ناهضا:على العموم سيبنا فتره ونرد عليك. 

    ادهم بغضب:فتره ايه ونرد ايه... دى مرات اخويا.. انتو بتتكلموا فى ايه. 


    ونهض وتركهم بغضب وذهب لمهاتفة مالك فى حين اخذ حمزه زين للحديث معه. 


    هبطت تاج الدرج وهى جائعه جدا. ذهبت للمطبخ وطلبت طبقها المفضل.. مكرونة اسباجتى مع الكثيييير من صوص الطماطم.. ذهبت الى الارجوحه لتاكله بتلذذ واستمتاع. 


    وقف ادهم  فى الحديقه يحادث مالك ويخبره بما حدث. 


    مالك :والبغل ده شافها فين. 

    زين:هو ايه اللي شافها فين.. مش حصل خناقه كبيرة فى المول بسببها هى واختك واختى والشرطة راحت المكان.. ماهو ده الظابط الى كان بيحقق في الموضوع. 

    مالك بغضب:خناقه.. خناقه ايه.. وازاى حمزه مايقوليش على حاجه زى كده... طب اقفل اقفل اما اكلم الحيوان ده. 


    أغلق الهاتف سريعاً فاستدار ادهم على صوت والدته تنادي حنين التى كانت تجلس على الارجوحه مع احدى الفتيات. 


    ذهبت اخته ولم تراه.. والافضل انها لم تراه.. فحالته كانت صعبه للغايه.. لاول مرة.. لاول مره قلبه ينبض بعنف.. عيونه ستخرج من محاجرها وهو غير مصدق لوجود جمال كهذا. إنها هى.. هى تلك الفتاة صاحبة الدراجة..جنيته التى اغوته فى اقل من دقيقه. 


    قاده عقله حتى قبل قلبه وقدماه... معها يتحول العقل الى قلب أيضاً وهذا خطر. 


    تقدم منها بسرعه غير مصدق خوفا من ان تختفي من جديد. 


    وقف قبال الارجوحه وقال:لاقيتك تانى. 


    صرخت بفزع:المارد الاصفر... المارد الاصفر... سلاما قولاً من رب رحيم.. سلاماً قولاً من رب رحيم. 


    ادهم بزهول وغضب لخوفها منه:اهدى فى ايه. 


    تاج:ده جايلى انا بقا.... يا بابا.. ياحمزززه. 


    كل هذا وهو مغتاظ جدا من خوفها منه. 


    ثوانى وكانت الطامة الكبري.. هو للان لم يسأل نفسه من هى وماذا تفعل هنا فى منزل العامرى وتأكل بكل تلك الاريحيه وكأنه بيت والدها... انه فعلاً بيت والدها. 


    هرولة يونس لها واحتضانها سريعاً وهو يهتف باسمها :تاج... مالك ياحبيبة بابا. 


    انبهاره واعجابه بها لم يجعله يسأل من هى.. ذهب اليها فقط.. ياللهى... إنها تاج.. اخت مالك.. صديق عمره. 


    لحظه.... يالحظك العاثر ادهم... مالك...مالك اكثر الناس علماً بنزواتك ونساءك وسمعتك السيئه... تاج تلك الصغيره.. ياللهى.. لقد كام يمزح منذ قليل ويستهتر من رفض مالك رؤيته لاخته.. وقد نعتها بالصغيره. 


    مشاكل كثيرة في مقابلتك ادهم.


    _____________

    على الجانب الآخر كان حمزه يقف مع زين يتحدث بغضب:يعني انت عارف بكل بلاويه.. وأنه كل ليله مع واحدة وجاى معاه وواخدله معاد عشان يخطب اختى... اختى انا يازين. 


    زين :حمزه... ده مجرد طلب.. وهو فضل يتحايل عليا لحد مااضطريت اوافق.. وانا عارف إنك عارف عنه كل حاجه وهتقول لابوك.. وانا كمان كنت ناوى انوره عشان ابقى باريت ذمتى. 


    وجد احد ينادي على فتاه باسم حنين 

    التفت فوجدها تلك الشقراء. 

    زين لحمزه:يالا اتكل انت على الله عشان فى حوار. 

    حمزه وهو ينظر لما ينظر اليه:حنين؟!! 

    زين:اسمها حنين؟ انت تعرفها؟ 

    حمزه :دى حنين عز الفيومى.. اخت ادهم وصاحبة جورى وتاج. 

    زين مبتسما:انا كنت متأكد انى عارفها... ازاى نسيتها.... اتكل على الله بقااا. 


    حمزه بسماجه:مش ماشى. 

    لم ينهى كلمته حتى تصاعد رنين هاتفه فجحظت عيناه بخوف وقال:مالك... اكيد عرف الى انا مخبيه... يالهوووى. 


    ذهب يجيب على الهاتف فى حين لم يبالى له زين واتجه ناحية تلك الشقراء التى تحدثت معها والدتها ثم غادرت..التفتت لتعود الى تاج وجدته امامها. 

    حنين باستغراب :زين؟! 

    زين بفرحه:انتى فكرانى... حنين.. انا زين.. زين فاضل. 

    حنين:ايوه فكراك.. توام زينه. 

    زين:انتى لسه فكرانا من ايام المدرسه. 

    ضحكت بسخريه:انا واختك بيست فرند يا زين باشا. 

    زين:بجد.. انا ماكنتش اعرف. 

    حنين بمغزى:ماعلش مشغوليات بقى. 

    زين مبتسماً :انا مبسوط جدا انى شوفتك.. فكرتينى بأيام حلوه اوى.. ياريت لو نتقابل تانى هكو.... قاطعته بصرامه اتسعت لها عينه :ماظنش هينفع... عن اذنك. 


    ذهبت وهى تكبت داخلها حب طفولتها.. لا تعلم أن الآخر يحاول كبته الان أيضا.. فهى حب طفولته الذى انشغل عنه فى كليته الشاقة وهى انقطعت اخبارها أيضاً وهو أصبحت الفتيات من يسيعين للتقرب منه فلم يعترض واحب الامر كثيراً. لم يكن يعلم أنها القريبة البعيده.. تعلم اخباره من اخته وكم اصبح عابثا.. فقررت دفن تلك الصفحه.. وه. اول ما رأها تجدد فى قلبه كل شئ من جديد 


    _____________

    فى لندن يقف بغضب وهو يزرع المكان ذهابا وإياباً يحدث حمزه:يعني ايه تتعرض لتحرش وماتقوليش... يعنى ابوك منعك.. وهو مش عايزنى اعرف ليه... مش عارف عرف منين يا اذكى اخواتك... يونس العامرى ده بير غويط.. ماشى ماشى... ومين ابن ال***إلى جاي يتقدملها ده.... هو ايه اللي ايه اللي مزعلنى... اقفل يا حمزه.. وحسابى معاك لما اشوفك.... لااااا ماتطمنش اوى كده.. هتشوفنى قريب اوى.... سلام.. وعينك عليها فاهم. 


    اغلق فى وجهه بغضب ثم قام بماهفة مديرة مكتبه لتججز له اول طائره.

    ____________


    فى فجر يوم جديد تهبط الطائره القادمه من لندن. 

    خرج من المطار واستقل اول سيارة اجرة توقفت له. 


    كان ادهم يقف فى شرفته كما كان يقف عز لمراقبة ملك وكان الزمن يعيد نفسه. 


    ادهم:مش هتخرج اكيد دلوقتي.. يعنى مش هتركب عجل زى ما شوفتها اول يوم... يادى الخيبه.. يوم تقع تقع فى اخت مالك.. ده عارف كل بلاويك... انا لازم ابدا احسن صورتى قدامه. 


    ثوانى واتسعت عينيه وقال بزهول :ياستنك السوده يا ادهم... تاج لحستلك مخك لدرجه انى بتخيل ان مالك قدام بينهم دلوقتي... لاااا.. انا هقفل البلكونه دى ومش هحاول اشوفها تانى الى هتجننى دى. 

    وبالفعل أغلق الشرفه بعزم وإصرار وتوجه لفراشه فى محاولة بائسه لعدم التفكير فيها ولكنها لعنته منذ ان رأها. 

    ______________


    زهول واسغراب مسيطر على الجميع عدا يونس الذى يبتسم بخبث.. كان وبكل ثقة في انتظار قدومه بهذه السرعة.. لقد زهل حقا.. وانا كذلك. 


    سأل عن الجميع فاخبره أن جورى وتاج بغرفتهم مازالو نائمون. 


    صعد هو الاخر رغم اشتياقه ولكنه سنتطرها حتى تستفيق. 


    بعد عدة ساعات استقظت جورى على ضجه كبيرة من اختها تاج وهى تقفز فرحا:جورى جورى.. اصحى يا جورى. 


    جورى بفزع:ايه فى ايه.

    تاج بفرحه:مالك رجع من شويه. 

    جورى بزهول:معقول. 

    تاج :اه وسلمت عليه... احلو اووى. 


    جورى :طيب هغير وانزل. 


    بعد دقائق خرجت من غرفتها فوجدت الغرفه المقابله لها والتى اغلقت منذ زمن تفتح. وخرج ذلك الوسيم الذى وقف مبهوتا أمام ما يرى.. جمال لا يوصف.. لم يتخيل إنها اصبحت هكذا. 

    ابتسمت له بترحاب ومدت يدها مبتسمة. لم يبالى انما بمتهى البطئ وبخطوات مدروسه اقترب منها واحتضنها بهدووووء وهو يبتسم اخيرا براحه. 


    جحظت عينيها باستغراب منه ولكن ظنت انه يعتبرها كشقيقته. بالتاكيد. كاتاج. 


    مالك:عامله ايه.

    جورى:الحمد لله... انت عامل ايه؟ 

    ابتلع ريقه وهو يشبع نظره منها وقال:بقيت كويس. 


    كلمات تافهه وقليله استنكرها جدا وهو يبتسم داخليا بسخريه. 

    مرر عينيه على ملابسها وقال :ايه لبسك ده. 

    جورى باستغراب :ايه. 

    مالك بسخريه :بنطلون وتشيرت مع حجاب.. مش راكبه على بعض. 

    جورى:ما التي شرت طويل وواسع جدا. 

    مالك :والله.. ورايحه فين كده؟ 


    جورى:خارجه مع صحابى في الجامعه. 

    مالك بصرامه :ادخلى فوراً. غيرى ده والبسى حاجة تناسب حجابك وبعدها نتكلم. 


    نظرت له برفض قاطع وقالت :لأ طبعا انا مابحبش حد يعلق على لبسى. 


    مالك بقوه:بس انا مالك ولا مش فاكره.. انا رجعت خلاص وكل حاجه هترجع زى ما كانت ياجورى. 

    قالها بقوه وإصرار فى حين هى تناظره بجهل واستنكار. 

    *********

           الجزء الثالث 

    إرسال تعليق