Ads by Google X
رواية متعه مزيفه الجزء السابع -->

رواية متعه مزيفه الجزء السابع

رواية متعه مزيفه الجزء السابع


     ج. 7...#متعه_مزيفه 

    وخرج سعيد من اوضته وقال بلهفه فى رساله من نواره

    وقام علاء وهو متجنن وقال:


    .. رساله من نواره معقول وجاتلك انت يا سعيد طيب فيها ايه الرساله دى! 


    .. انا صحيت من النوم ولقيت نوت فويس ده على الواتس اسمعه كويس


    وقرب منه وخد الفون وشغل الفويس وابتدى يسمع وكان صوت نواره وقالت.


    علاء مدورش عليه انا خلاص مش راجعه تانى انا استحملت 3 سنين غلب ومرار وانا زى ما انا.. 


    انا عمرى ما حسيت انى ست طلقنى وابعد عنى انا مش راجعه تانى وبكرر كلامى انا مش راجعه تانى طلقنى وياريت بلاش تبلغ انا اللى هربت وخلصنا على كده. 


    الكاتبه كوكى سامح


    وسمع الفويس وابتدى يشغله كذا مره ويسمعه من الاول وفضل على كده اكتر من نص ساعه 

    وقال وهو بيضرب دماغه فى الحيطه لحد ما جابت دم. 


    نواره يا فاجره يا بنت الكلب انتى تهربى منى  


     وانا كنت بقول لناس كلها انى عايش مع ملاك ويا ترى هربت مع مين! 

    ومين غاواها ؟


    وقرب منه سعيد ومسكه وابتدى يهديه وبص ل هناء وقالها بسرعه هاتى بن 


    ودخلت تجرى على المطبخ وجابت بن وخده منها وابتدى يكبس الدم ل علاء وقال : 


     اعملى ليمون بسرررعه. ده الراجل منهار انا حاسس انه هيقع مننا. 


    وهناء دخلت المطبخ تعمل الليمون.. 


    وابتدى سعيد يتكلم ويقول بصوت ونظرات كلها خباثه. 


    .. معلش الستات كلها كده انا مكنتش مرتاح لها مش عارف ليه 

    من يوم ما انت قولتلى انك حتى لسه ملمستهاش 

    قولت هو فى ست تستحمل كل ده معقول


    .. نواره غير كل الستات دى كانت حتى مبتخرجش من البيت ازاى تهرب منى وتقولى كلام زى ده


    .. علاء دى ست واسمع منى كلهم الخيانه فى طبعهم

    .. الا نواره يا سعيد انا مش مصدق نفسى انا حاسس انى هموت

     

    لأ انا لازم اقتلها واشرب من دمها بنت الكلب الفاجره انا مش هسكت 


    .. الحل يا صاحبى انك تطلقها وتنساها دى واحده هربت منك يعنى لامؤاخذه يعنى مش طيقاك 


    وبتقولك مش هترجع تانى يعنى خلاص نواره


    الكاتبه كوكى سامح 


    شكلها كده تعرف حد غيرك وعرف ياخد مكانك علشان كده هربت منك 

    .. انا لازم اقتلها وابتدى يتوجع من الجرح اللى فى دماغه 

    .. تعالى ننزل اى صيدلية نشوف الجرح ده يا علاء قوم يلا


    .. الجرح فى قلبى يا سعيد مش فى دماغى ومش هسكت غير لما ادفنها


    .. عاوز تقتل واحده هربت منك ما تفوق يا جدع  ما فى ستين داهيه دى متستهلش حتى تاخد فيها يوم حبس


    وخرجت هناء من المطبخ ومعاها الليمون وقالت. 


    .. يا مصيبتى الجرح ده لازم يتخيط مش هينفع البن بس ده ياخد غرزتين لا حول ولا قوة الا بالله 

    انا مش عارفه ايه اللى جرا ل نواره دى كانت ملاك بس عارف. 


    .. هناء اسكتى دلوقتى. 


    .. سيبها تتكلم يا سعيد قولى فى ايه؟ 


    وقربت منه وقعدت جمبه وكأنها شيطان بيتكلم وقالت:

    انا شوفت حاجه كده يارب انا مش عارفه اقول ولا ايه؟. بس انا حكيت ل سعيد حتى اسأله 


    .. قولى يا هناء شوفتى ايه ارجوكى بدل ما ارتكب جنايه. 

    .. من اول يوم هنا وانا شوفتها فاتحه فيديو 


    وكانت. كانت. كانت 


    وقال بعصبيه 

    .. كانت ايه ما تنطقى 


    .. بالراحه يا علاء على نفسك صدقنى دى متستهلش 


    .. قولى كانت ايه؟ 


    .. شوفتها بتكلم حد وفاتحه فيديو وكانت عريانه بس انا حاولت اتكلم معاها وهى قالت بتتسلى 


    وطلبت انى ادارى عليها وهتبقى اخر مرة ومش هتعمل كده تانى وباست رجلى كمان وانا صدقتها 


    بس اهى جابت اخرتها وهربت طلعت واطيه بنت ال...


    الكاتبه كوكى سامح 


    انا اسفه متزعلش منى يا علاء اصل النوع ده انا اعرفه كويس ميملاش عينه غير التراب 


    .. دى فاجره انا مش هسبها انا هقتلها واخلص من العار اللى حطته على دماغى 


    وتليفون علاء رن وكانت جهاد وقالت إنها فى الطريق بس مش عارفه المكان كويس وطلبت اللوكيشن 


    ورد عليها بعصبيه وبعت اللوكيشن وقفل معاها وكان منهار وعلى آخره


    وقال : 


    هات الرقم اللى نواره بعتت عليه الفويس. 


    .. الرقم وتنح وقام ومسك الفون وابتدى يتصل وكان مقفول وقال انت فاكر ان الرقم هيتفتح دى اكيد اشترته وبعتت من الفويس وخلاص. 


    وعلاء خد سيجارة وخرج البلكونه وقعد يفكر وبيكلم نفسه ويقول 


    يا ترى مين اللى غاواها من هنا ولا لأ ويا ترى عرفته منين انا حاسس ان دماغى هتنفجر من كتر التفكير 


    ودخلت عليه هناء وقربت منه ومسكته من وسطه 


    .. متزعلش نفسك دى متستهلش انت عارف من اول يوم شوفتك فيه وانا بقول انك احسن منها 


    انت فرفوش وبتحب الضحك وهى كانت اتمه وبصراحه من يوم ما شوفتها وهى عريانه


     وفاتحه فيديو نزلت من نظرى وكنت بشوفك وبتصعب عليه اوى اوى 


    وقرب منها وقال بس انا مش هسبها 


    بس هناء مش ساكته وقالت 


    .. هى مين اللى كانت بتكلمك فى الفون اختها صح 


    الكاتبه كوكى سامح 


    .. ايوه اختها جهاد حضرتها جايه هى وحماتى علشان يطمنوا على بنتهم الخاينه


    .. بس ياريت تسمع منى اوعاااا تقولهم انها هربت 


    .. ليه لازم يعرفوا ان بنتهم خاينه ده انا هفضحهم 


    .. لأ تبقى عبيط لو عرفوا كده هيخافوا منك ولو هى كلمتهم مش هيقولوا على طريقها 


    .. عندك حق و انا لازم اعرف طريقها علشان اقتلها


    ودخل عليهم سعيد وقال ان البواب بيشتكى ان الحمام بيرشح على الشقه اللى تحتهم ولازم تصليح


    .. مش وقته يا سعيد دلوقتى قولوا اى حاجه انت 

    مش شايف حاله صاحبك عامله ازاى


    .. انا اعمل ايه دلوقتى بيقول لازم تصليح ولا 


    نمشى من هنا احسن. 


    رد علاء وقال :


    على فين؟


    انا عندى شقه غير دى ممكن نروح نقضى فيه يومين


    والله فكره ايه رأيك يا علاء


    مش وقته يا هناء انا مراتى هربت


    ولازم ادور عليها لحد ما الاقيها


    وبعدين انا حماتى وبنتها


    فى الطريق. 


    وقال هو انت عندك شقه غير الشقه دى 


    .. اه عندى انت ناسى ان دى شغلتى 


    بشترى الشقق وبعرضهم للإيجار فى الصيف 


    وبكسب منها كويس اوى 


    .. اسمع كلام صاحبك يا علاء احنا نروح الشقه التانيه 


    لحد ما البواب يخلص تصليح الحمام 


    ولما يكلمنا نرجع الشقه هنا. 


    وبعدين لسه شويه على البلاغ! 


    رد علاء وقال :


    انا مش هبلغ انا هدور عليها وهقتلها


    وبعد مناقشه بينهم علاء اقتنع ان يروح الشقه 


    التانيه معاهم بس بعد ما حماته واختها

    يوصلوا. 


    خرجت هناء من الاوضه بعد ما غمزلها سعيد 


    وقالت إنها خارجه تشوف الولد 


    سعيد فتح الدولاب وطلع شنطه 


    وخد منها سلسله مفاتيح وطلع منهم مفتاح 


    وقال :


    الكاتبه كوكى سامح 


    .. خد ده مفتاح الشقه وده العنوان 


    وخد هناء وباسم ابنى واسبقوا لحد هناك


    وانا مش هتأخر هقف مع البواب هطمن


    على الشقه وكمان هستنى حماتك واخت مراتك 


    وهاجبهم واجى مش هتأخر 


    .. تشكر يا سعيد بجد انت صاحب جدع وواقف معايا واقفه رجاله وكنت سرى فعلا 


    .. المهم انك تسيبك من حوار نواره ده 


    .. ازاى انا لازم اقتلها 


    .. انا قولتلك دى متستهلش يوم واحد 


    حبس. 


    .. بس مش هسبها 


    .. يلا خد هناء وروحوا الشقه 


    وخرجوا بره الاوضه.. 


    وقال ل هناء انها هتسبق مع علاء


    وفعلاً دخلت وجهزت نفسها وخدت باسم 


    ونزلت مع علاء. 


    وسعيد قال كده انا خلصت من علاء


    مؤقتاً لحد ما اتصرف معاه المهم 


    ان نواره محدش يعرف عنها حاجه 


    وكان لازم يمشى قبل ما اخت 


    نواره توصل علشان هتقول انها كلمتها 


    فى الفون وقالت إنها فى مصيبه 


    وبكده هيعرف انها مهربتش وممكن يشك 


    ان الفويس ده قالته بالغصب 


    والباب خبط وكانت حماة علاء وبنتها


    ولما فتح الباب دخلوا وكانوا فى حاله انهيار


    والام قعدت وقالت بنتى نواره رجعت


    رد وقال حمدالله على السلامه 


    انا سعيد صاحب علاء 


    اهلا يا ابنى هو فين علاء


    وبنتى رجعت ولا لأ انا هموت عليها


    يا حبيبتى يا بنتى 


    خلاص يا ماما اهدى لما نعرف من الاستاذ 


    ايه اللى حصل وفين علاء


    رد وقال :


    نواره خرجت للأسف ومنعرفش راحت فين 


    فى ناس قالوا مخطوفه 


    .. يا نهار اسود بنتى اتخطفت 


    .. انا قولت لحضرتك مش أكيد 


    فى ناس قالوا كده وللأسف 


    لحد دلوقتى مفيش 


    اى خبر عنها ولسه البلاغ زى ما حضرتك عارفه 


    القانون لى شروط 


    جهاد عماله تبص شمال ويمين 


    وابتدت تتحرك فى الشقه وقالت هو فين علاء.! 


    مش موجود هو سبق على شقه تانيه 


    وانا مستنى علشان اخدكم معايا ونروح ل علاء


    علشان بس فى شويه تصليحات فى الشقه هنا 


    والام قالت : 


    يعنى بنتى ضاعت خلاص


    .. لأ ان شاء الله هنلاقيها يا ماما 


    وبصت ل سعيد وقالت 


    بس نواره اتصلت بيه وقالت إنها فى مشكله 


    .. معقول نواره كلمتك 


    .. ايوه كلمتنى بس بعد كده للأسف 


    الفون مغلق على طول 


    والام قالت : 


    فين الحمام؟ 


    شاور لها وقالها انه فى الطرقه على اليمين 


    وقامت ودخلت الحمام 


    وقال فى سره اختها متقلش عنها 


    فى حاجه. 


    وقرب منها وقال 


    بقولك يا انسه 


    انا جهاد. 


    عاشت الاسامى يا جهاد كنت حابب اتكلم معاكى


    قبل ما الوالده تخرج من الحمام 


    اتفضل! 


    انا شايف ان الوالده كبيره ومش هتستحمل 


    كل ده. 


     وانا كنت نازل مشوار لواحد معرفه 


    هنا الأول بيقول ان شاف نواره وطبعاً


    كنت رايح اتأكد انها هى ولا لأ 


    معقول شاف نواره 


    وطى صوتك انا مش متأكد وخايف على مامتك 


    عندك حق والمطلوب منى 


    وقرب منها وقال بصوت واطى وشوشه 


    انا هاخدك معايا ونسيب ماما هنا 


    ولو اتأكدنا انها نواره نفرح الكل 


    واكلم علاء وتبقى مفاجأة 


    انا موافقه طبعا بس هقول لماما ايه 


    والام خرجت وقالت معلش انا عندى السكر 


    و مبهدلنى 🥺


    رد سعيد وقال الف سلامه 


    وكمل كلام وقال حضرتك انا هاخد جهاد معايا 


    وهروح لظابط صاحبى اعرفه 


    اهو يساعدنا ويمكن يدلنا على نواره 


    وطبعا انا عارف ان حضرتك تعبانه 


    خليكى استريحى وان شاء الله احنا مش هنتأخر


    والام وافقت وقالت يخلى باله من جهاد 


    وبلاش تأخير ولما تتصل ترد عليها 


    فى اى وقت 


    الكاتبه كوكى سامح 


    وطبعا جهاد وافقت وفاهمه انه عارف طريق نواره 


    وسعيد استأذن منهم وقال انه نازل ثوانى وراجع 


    وفعلاً ركب الاسانسير ونزل وعمل مكالمه وكان فى الشارع 


    علشان جهاد متاخدش بالها واتصل وقال إن عزيزه 


    تمشى من الشاليه وهو معاه حد جديد وهيقضى معاها ليله جديده 


    وبعد ما قفل المكالمه اتصل ب هناء وقالها تعمل اللى قال عليه...؟؟


    وخلص فون وطلع الشقه 


    فى الطريق 


    هناء قالت إنها نسيت هدوم والبامبرز واللبن بتوع 


    باسم 


    رد علاء وقالها يروح هو ياخدهم من الشقه 


    .. مش هينفع يا علاء انا اعرف اكتر منك 


    انا هروح ومش هتأخر بس أسبق انت على الشقه 


    وعلاء نزل من التاكسى وطلب منه يرجع ب هناء


    وراح هو على الشقه  


    والتاكسى مشى ب هناء وبعد ما اتحرك بيها 


    قالت للسواق انها هتغير الطريق.. 


    فى الشقه.. 


    سعيد طلع وخد جهاد ونزلت معاه


    وركبت معاه عربيته واتحرك بيها وراح الشاليه 


    والام قاعده مستنيه يرجعوا بخبر عن نواره 


    .. وفى مكان بعيد وهو شبهه صحراء 


    موجود فيه بيت كبير عباره عن دورين ونواره متربطه من ايدها ورجليها


    ومعاها البنتين وسمعت بنت فيهم بتكلم 


    سعيد ولما حاولت تتكلم معاها وتقولها ان سعيد اتقتل 


    دخلت عزيزه ولابسه هدوم تانيه خالص وكان 


    شكلها متغير وكأنها اتبدلت لدرجه نواره معرفتهاش 


    وقالت كل ده لعبه من سعيد وخلاص انتى وقعتى 


    فى ايد الباشا الكبير 


    نواره قالت وهى مرعوبه باشا مين؟ سعيد بيحبنى؟ وانتى قولتى انه مات 


    رددت عزيزه وقالت كل ده لعبه 


    نواره قالت وهى منهاره انتوا عاوزين منى ايه 


    وعزيزة شاورت وقالت عاوزين منك...؟ 


    وعلاء وصل العنوان وطلع زى ما سعيد قاله


    وطلع المفتاح ولما حاول يفتح الباب مفتحش معاه 


    وباب الشقه اتفتح وست جميله خرجت وقالت ايه 


    ده وفضلت تصرخ وتقول حرامى 


    وعلاء وقف مذهول ومش عارف يرد 


    وفى طريق الشاليه 


    سعيد وجهاد وصلوا 


    وقالت :


    الكاتبه كوكى سامح 


    ايه ده المكان محدوف اوى ومفيهوش حد خالص 


    وبعدين ده شاليه 


    رد سعيد وقال ايوة ما هو صاحبى اللى قولتلك عليه قاعد هنا؟ 


    .. قالت وهى مستغربه. 


    بيصيف يعنى بس يعرف نواره منين!!؟


    رد وقال تعالى بس ومسك ايدها وطلع المفتاح وهو بيفتح الباب قالت. 


    ايه ده انت معاك مفتاح يعنى الشاليه بتاعك 


    رد وهو متعصب وقالها انتى بتتكلمى كتير ليه 

    وشدها ودخلها جوه وقفل الباب 


    وهى بقت تصرخ... 

                                الجزء الثامن من هنا


    إرسال تعليق