Ads by Google X
رواية سرطان الحب الفصل الخامس -->

رواية سرطان الحب الفصل الخامس

رواية سرطان الحب الفصل الخامس


    الفصل الخامس

    سرطان الحب


    انصدمت سيدرا عندما وجدت سيرين تدفعها ولكن الاغرب ان عاصم كان قادم بسيارته وركض بسرعه ووقف امام سيرين فأرتعب الجميع وصرخوا الفتيات واقترب الحراس منه فتحدثت سيرين بلهفه مردفه:  عااااصم انت كويس


    فتح عاصم عيونه وتحدث مردفا: متخافيش محصليش حاجه الرصاصه مجاتش فيا

    الحرس : عاصم بيه لازم تمشي من هنا حالا في خجر علي حياتك

    عاصم بحده:  انا مشغل عندي شويه بهاايم .. اختي كانت هتموت وانتوا واقفين تتفرجوا

    الحارس بخوف:  الرصاصه كانت جايه في الانسه ال مع سيرين هانم


    نظر عاصم الي سيدرا واقترب منها ثم تحدث بلهفه مردفا:  انتي كويسه حصلك حاجه


    تراجعت سيدرا عدت خطوات للخلف ثم نظرت الي سيرين بتوسل ففهمت سيرين اشارتها واقتربت منها وتحدث مردفه:  متخافش يا عاصم هي كويسه

    عاصم بحده:  ما تتكلم هي .. ولا هي خارسه

    سيرين بضيق:  عاصم خلاص

    عاصم بعصبيه: شوفوا كنتوا رايحين فين وتعالوا لما اوصلكم 

    سيدرا بلهفه:  لا لا احنا كنا داخلين علشان ورانا شغل

    سيرين بتوتر:  ايوه فعلا احنا ورانا شغل انت كنت جاي ليه يا عاصم

    عاصم بضيق:  جاي اشوفك واقولك كارما هتطلق

    سيرين بفزع:  هي خلاص قررت

    سيدرا بهمس:  عقبالي

    عاصم بحده:  في المشمش ان شاء الله ... سيرين الخراس هيستنوا هنا تروحي معاهم وخلي الانسه تروح مع الحراس ال هيوصلوها سلام


    القي عاصم كلماته ثم ذهب فتحدثت سيدرا بخوف مردفه:  عاصم كان ممكن يحصله حاجه ... هو كان هيموت

    سيرين بدهشه: انتي لسه خايفه عليه بعد كل ال حصل

    سيدرا بحزن :  حب اخوكي لعنه مش عارفه اتخلص منها بس مستحيل ارجعله مهما حصل مستعده اموت ومرجعلوش


    اما عند عامر نهض بغضب ثم تحدث مردفا:  الله يخربيتكم انتوا اي اغبببيه ولادي الاتنين هما ال كانوا هيموتوا انتوا متخلفين


    جاء الحارس ليتحدث ولكن فجاه تلقي لكمه قويه علي وجهه فأنصدم عامر عندما وجد عاصم امامه وخلفه مراد فتحدث مردفا للحارس:  امشي انت دلوقتي


    خرج الحارس بسرعه من المكان فتحدث عاصم بغضب شديد مردفا:  انت عاااايز تعمل اي تاااني عايز تقتل مراااتي يا بابا

    عامر بعصبيه:  مش مرااتك دي خاينه طلقها انت لسه سايبها علي ذمتك لييه انت بتعمل اي يا ابني هتدمر نفسك


    صاح عاصم في وجهه مردفا:  بحببببها ...مش قادر انساها ..مش عارف اطلعها من قلبي .. انا هموت لو حصلها حاجه لو عايز تموتني اذيها يا بابا

    مراد بضيق:  اهدي يا عاصم اهدي

    عاصم بغصب:  محدش حاسس بيا .. محدش حاسس بحاجه .. انا لو اعرف انساها كنت نسيتها من زمان .. بقالي اكتر من سنتين عايش في عذاب ومش مستعد اني اعيش ال عشته تاني

    عامر بحزن : اهدي يا عاصم .. انت ابني واغلي واحد علي قلبي علشان كده انا خايف عليك والله .. مش عايز حبك ليها ياذيك 


    نظر عاصم الي والده بضيق ثم ذهب من المكان فلحقه مراد اما عند سامر ذهب الي قصر الصاوي فوجد كارما جالسه في الحديقه ودموعها تنزل بغزاره فاقترب منها وتحدث مردفا:  محدش يستاهل دموعك دي


    مسحت كارما دموعها ثم تحدثت مردفه : سامر ... تعاالي اقعد


    جلس سامر بجانبها ثم تحدث مردفا:  انتي شايفه انه يستاهل انك تعيطي علشانه 

    كارما ببكاء:  اما مش بعيط علشانه يا سامر .. انا بعيط علشان نفسي ... انا طلعت غبيه عايشه معاه كل الفتره دي وهو بيخوني ... هو انا عملتله اي علشان يعمل فيا كده

    سامر بضيق:  طيب اهدي وبطلي عياط وقومي يا ستي حضري نفسك علشان هعزمك علي العشا بره

    كارما بدموع:  مش قادره يا سامر والله ولا عايزه اكل 

    سامر باصرار : والله لازم تقومي يلا مفيش نقاش 

    كارما بابتسامه:  ماشي


    نهضت كارما لتحضر نفسها فاقترب عايده من سامر وتحدثت بابتسامه: عامل اي يا حبيبي

    سامر بابتسامه:  الحمد لله يا دودي اي الحلاوه دي انتي مستحيل تكوني ام عاصم انتي اكيد اخته

    عايده بضحك:  بطل ضحك عليا يا ولد .. انا عايزه اكلمك في موضوع مهم

    سامر:  اكيد اتفضلي

    عايده:  انا عارفه انك لسه بتحب كارما وانك سافرت وبعدت عننا لما هي اتجوزت ... انا عايزاك ترجعها بنتي ال بتضحك وتهزر .. اصلا انا مش عايزاها تكمل مع ضياء هو بس مش خانها هو كمان بيستغلها علشان يستفيد منها انها بنت الصاوي .. 

    سامر بضيق:  ياريت يا طنط. . كارما حبي الاول والاخير اتمني اني اقدر اتجوزها في يوم من الايام اما هحاول مش هستسلم بس مش هعرف اضغط عليها

    عايده بابتسامه:  هتنجح ان شاء الله انا متأكده بنتي مش هتلاقي واحد زيك

    سامر بابتسامه:  حبيبتي يا دودي ربنا يخليكي ليا انا بقا ال عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم

    عايده:  قول يا حبيبي

    سامر : سيدرا ... كفايه ال عاصم عمله فيها زمان .. يا طنط سيدرا انا قعدت اعالجها سنتين .. البنت تقريبا كانت مش بتتكلم نهائي ولا بتتعامل مع اي حد .. كانت مدمره نفسيا .. بتخاف من الناس والصوت العالي والزحمه حاي بتخاف من خيالها .. عاصم عملها حاله نفسيه صعب انها تتعالج منها بسهوله وبالرغم من كل دا هي لسه بتحبه بس مش هترجعله لو وصلت انها تنتحر .. مبقيتش تحس بالامان مع اي حد ولا واثقه في حد .. سيدرا ميته مش عايشه وفيه سبب قوي مخليها لحد دلوقتي لسه متمسكه بالحياه .. سبب انا لسه مش عارفه لحد دلوقتي .. عاصم لازم يغير معاملته معاها يا يلعد ويسيبها خالص

    عايده بحزن:  ابني مش هيقدر يسيبها انا عارفه عاصم هو لسه شايفها خاينه بس طبعا مش عارف ينساها ولا يبطل يحبها .. عاصم مكنش يعرف يعني اي حب كان عايش حياته بالطول والعرض هو طبعا عاصم الصاوي ابن اكبر رجل اعمال ال البنات كلها تتمني اشاره منه وسيدرا الوحيده ال قدرت تخطف قلب الملك زي ما بتقولوا هي ال علمته ازاي يعرف يحب علشان كده قد ما حبها انتقم منها حتي من غير ما يسمع منها يمكن هي غلطانه بس غلطتها ميسمحش بكل الاذي ال حصلها دا .. انا هتكلم معاه

    سامر بابتسامه:  ياريت يا طنط علشان لازم الموضوع دا يتحل بقا


    اما في مكان اخر وبالتحديد عند رودي كانت جالسه في غرفتها تعمل علي اللاب توب فدخلت عليها احدي الخادمات وتحدثت مردفه:  ست رودي الحقي البيه الصغير مش مبطل عياط

    رودي بلهفه:  زين ... اي ال حصله


    نهضت رودي من علي الفراش وركضت بسرعه الي احدي الغرف فوجدت طفل صغير عمره سنتين تقريبا يبكي بشده فاقتربت رودي منه وحملته وتحدثت بلهفه مردفا:  خبيبي مالك يا قلبي

    زين ببكاء وصوت طفولي:  مامي .. عاوز مامي

    رودي بحزن:  هوديك لمامي يا قلبي بس متزعلش

    زين ببكاء وكلمات طفوليه غير مفهومه :  انتي مش تكدبي صح

    رودي بابتسامه:  لا يا قلبي مش بكدب بس بطل عياط


    ابتسم الصغير ببرائه كأنه فهم قصد رودي فوضعته علي الفراش وبدات في تغير ملابسه ثم اخذته معها الي غرفتها اما عن عاصم فوقف بصدمه مردفا:  نعم .. ابن ..

    الحارس: ايوه يا باشا .. مدام سيدرا خلفت بعد ما اختفت بسبع شهور او تمانيه تقريبا جابت ولد لكن معرفش هو فين بس مفيش غير واحده ال شوفنا مدام سيدرا معاها وهي انسه رودي الاسيوطي بنت المرحوم يحيي الاسيوطي الجراح المشهور وممكن يكون معاها

    عاصم بحده:  حضروا العربيه بسرعه ومش عايز معايا اي حراس ومراد تحت خليه يستناني في العربيه بسرعه

    الحارس: اوامرك 


    خرج الحارس فاخذ عاصم سلاحه ونزل بسرعه اما عند سيدرا ذهبت الي فيلا سامر وظلت منتظره رودي التي اخبرتها انها قادمه اليها وان تحضر نفسها للخروج حتي لا يراها احد وعند رودي كانت مستعده للذهاب ولكن قبل ان تخرج وجدت الخادمه تخبرها ان هناك ضيوف ينتظرونها في الخارج وقبل ان تخبئ زين وجدت عاصم ومراد امامها فاحتضنت الصغير وتحدثت بحده مردفه:  محدش علمكم يا ولاد الصاوي انكم لازم تستأذنوا قبل ما تروحوا لحد


    نظر مراد الي عاصم بضيق الذي كان كل تركيزه علي الصغير فتحدثت رودي بحده مردفه: خير عايزين اي 

    عاصم ببرود:  جاي اخد ابني

    رودي بتوتر نجحت في اخفاءه:  اي دا انت خلفت الف مبروك


    اقترب عاصم منها وجائ ليسحب الصغير منها ولكن يد رودي منعته وتحدثت بعصبيه مردفا:  اوعي تتجرأ وتلمسه يا ابن الصاوي دا مش ابنك ولا هتاخده

    عاصم بحده:  هاخده غصب عنك وعن اي حد


    انهي عاصم كلماته ورش عليها شئ يشبه البينج وسحب الصغير منها ومسكها قبل ان توقع فأخذ مراد الصغير وسط بكاءه وحمل عاصم رودي ووضعها علي الكنبه ثم تحدث للخادمه ببرود:  متخافيش نص ساعه بالكتير وهتقوم يلا سلام 


    انهي عاصم كلماته واخذ الصغير من مراد وخرجوا من الفيلا  فاتصلت الخادمه بسيدرا التي اول ما سمعت الخبر ذهبت بسرعه الي فيلا رودي اما عند عاصم فدخل هو ومراد وهو يحمل الصغير وسط العائله بأكملها فتحدثت ريهام بدهشه مردفه:  عاصم مين دا


    نظر عاصم الي مراد ثم تحدث مردفا:  ابني


    انتفض الجميع من اماكنهم وتحدث عامر بحده مردفا:  انت بتقول اي. . ابنك ازاي ومن مين


    كان الصغير يبكي بشده وهو يتفوه باسم مامي ورودي فقط فتحدث عامر مره اخري مردفا:  ما تتكلم يا عاصم

    عاصم بضيق:  دا ابني انا وسيدرا وهي كانت مخبيه عليا ان عندي ابن منها

    عامر بعصبيه:  وانت اي ال عرفك انه ابنك ما يمكن يكون ابن ال خانتك معاه

    عاصم بحده:  لا ابني انا يا بابا علشان لما كتبت كتابي علي سيدرا كانت بنت ..سيدرا محدش لمسها ولا قربلها غيري ... دا ابني


    اقترب عامر بتردد ثم حمل الصغير عنه الذي مازال يبكي فتحدثت عايده بدموع مردفه:  بجد دا حفيدي


    نظرت ريهام اليهم بحزن وغضب شديد ثم صعدت الي غرفتها فتحدثت عايده مردفه:  انا هطلع اتكلم معاها

    مراد بضيق:  سيرين شيلي الولد واكلعي علي اوضتك علشان امه اكيد هتيجي وعايزاه دلوقتي

    سيرين وهي تحمله:  حرام عليكم انتوا مش هتخلوها تشوفه

    عامر بحده: وتشوفه ليه مش كفايه خبيته عننا كل السنين دي 

    عاصم بضيق:  هتشوفه بس بشروطي يا بابا


    تنهد عامر بضيق ثم ذهب ولحقته سيرين الي غرفتها وبعد دقائق سمع عاصم صوت صراخ من الهارج فهرج بسرعه هو ومراد ووجدوا الحراس يمنعون سيدرا من الدخول وحارس يمسك يديها بقوه فتحدث عاصم بغضب شديد مردفا:  سيبوووها يا اغبيه 

    مراد بعصبيه للحراس:  كلكم علي البوابه يلا


    اطاعوا الحراس اوامر مراد فركضت سيدرا الي عاصم ومسكته من ياقته ثم تخدثت بغضب وبكائ مردفه:  ابني فييين يا عاصم


    نظر عاصم اليعا ببرود ثم بعد يديه عنه ومسكها بقوه وصعد بها الي احدي الغرف وتحدث بحده مردفا : اتكلمي كويس احسن علشان مش هتشوفي ابني تاني بالطريقه دي


    تراجعت سيدرا عن غضبها ونظرت اليه بدموع وتحدثت بتوسل مردفه:  حرام عليك هات ابني

    عاصم بعصبيه: دا ابني انا ال خبتيه عني كل السنين دي ومش هتاخديه

    سيدرا ببكاء وتوسل : حرام عليك هو انت اي معندكش رحمه سيبلي ابني بالله عليك ابوس ايدك

    عاصم بغضب: انسيه ... دا ابني انا ابن عاصم الصاوي وهعمله شهاده ميلاد وال عندك اعمليه .. مش انتي بتقولي مش طايقاني وبتكرهيني ... اتفضلي مع السلامه لكن ابني مش هتاخديه

    سيدرا ببكاء شديد:  ابوس ايدك يا عاصم ... بالله عليك هاتلي ابني وانا هاخده وهنبعد من هنا خالص والله مش هتشوف وشي تاني


    صاح عاصم في وجهها بغضب مردفا: ابعدي لووووحدك ابني مش هيبعد عني تاني ومش هتشوفيه تاني غير بشروطي

    سيدرا ببكاء ولهفه:  طيب قولي شروطك وانا موافقه المهم اشوف ابني


    نظر عاصم اليها ثم جلس علي الكرسي واخرج سيجارا ووضع قدم فوق الاخري ثم تحدث ببرود مردفا:  هو شرط واحد ولو مش موافقه براحتك ... هتعيشي معايا انا واهلي في القصر وفي اوضتي وتعملي كل واجباتك الزوجيه يعني هتكوني معايا وفي حضني لما اطلبك وووو


                        الفصل السادس من هنا