Ads by Google X
رواية حب الضحيه للجلاد الفصل الحادي عشر -->

رواية حب الضحيه للجلاد الفصل الحادي عشر

رواية حب الضحيه للجلاد الفصل الحادي عشر




     الذي طليه سيراج كان ناتيجت حوار طاويل مع عمه عمارة وكبار رجال وشيوخ العشيرة الذينا آقترحو عليه الزواج بعتاب بسبب الطفل الذي تحمله


    هم لا يتقبلونها كا فرد من عائلة نصر الدين لكن الذي في بطنها منهم وهم لا يتخلون عن فرد من العشيرة مهما كان فمبالك وهاذا إبن السيد

    وبما آنها لجئت لهم صار الواجب كذالك يحتم عليهم ذالك الزواج كما عتادة عليه الآعراف والتقاليد المتوارثة من القدم إذا هربت فتاة من بيت آهلها ودخلت بيت آحدهم يكون محتوم على فرد من ذالك البيت الزواج منها

    ستر لها هنا كان محتوم على سيراج الزواج بها لآنه عاشرها وحملت منه حتا لو كان ذالك كان للآنتقام وخلف الثئر الآن الآمر ختلف هناك طفل في النص

    الزواج حتمية فرضتها العادات والتقاليد العشائر والظرف الحالي
    يلزلم عليه ذالك الزواج بامن كاتت
    مغتصبة من طرفه بداعي الإنتقام لشرفه. وعرضه اليوم هى ستكون شرفه وعرضه سبحان الله مغير الآحوال من حال إلى حال

    بعد عودة الآعيان وعرض الشروط على نصر الدين كانت صدمته كبيرة كيف يفعل سيراج .....هاذا الزواج بامن آخذ منها ماآخذها هذه لا يفعلها إلى الرجال. .....

    نصر الدين إن هاذا الشباب يبهرني كل مره آكثر لو عندي واحده بانصف ذكائه وشاهمته كنت ملك على العشائر كلها ....وماذا فعل غير
    آنه آذلنا آكثر عليه العنة ...

    نصر الدين نعم فعل لكنه فعلها بذكائه وسرعة بديهته الشاب ليس

    مجبر لزواج بتلك ???
    يمكنه فقط ذلها وذلنا بها لكنه فعل العكس رفعها على رآس عشيرته هذه فعل الكبار فقط //

    عندما تكون محترم وتعادي بشرف وتعمل بشرف . يحترمك .عدوك قبل صديقك البعيد قبل القريب هاذا هوى حال سيراج حتا في عداوته يعادي بشرف ...
    آل نصر الدين في الإجتماع معلق حتا يقررو هل يقبلون بشروط آل هاشم آم لا ????

    في غير مكان عفراء لااا لاااا لن تكون إبنت العدو مننا لا والله على جثتي عمارة لا تحلغي زوجت آخي نحن تفقنا مع

    (الآعيان ) 👈 هم كبار القوم وآكثرهم حكمة ومعرفة
    يكنون من عدة قبائل حتا تكون لهم كلمة لا ترد إذا. تفقو المتخاصمين وقررو آمر و هم شهدو عليه يكون مثل الدستور الكل يسير وفق له ومن يغدر يكون خرق الإنفاق وعندها عليه آن يتحمل الغضب والمقاطعة من الكل
    بقلم زهرة الهضاب
    عفراء هل آنت تسمع ماتقوله آخي عمارة آنت تود تزويجه بامن آرغمناه على فعل مافعله بها حت نرد إعتبارنا إبنت من دنسو شرف الهواشم وتسببو بموت سيدهم هاشم آخيك ....

    اليوم... نرفعها فوق.... الكل لتكون سيدة... الهواشم هل تستوعب هاذا
    عمارة آنا معكي آختي لكن الظرف
    يحتم علينا ذالك ...

    الفتاة لجئت إلينا والعرف تعرفينه
    يضع لنا حتميت تزويجها من فرد ما في العائلة. ...ومن ثما حملها
    هل نترك لحمنا للغرب ..نرميها ونمري الطفل للكلاب تنهشهم والله وقتها
    نكون
    لا نستحق الإنتساب للبشر كلهم لا
    فقط للهواشم ....

    عفراء تتزوج .لكن ليس من سيراج
    عمارة من من إذا ...عفراء من آقل فرد عندنا إبحثو عليه وليكن زوج لها يستر عليها وهكاذا نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد

    آرضينا الآعيان وفعلنا المطلوب منا
    وآذلينا آل نصر الدين وكسرناهم آكثر فاآكثر نائخذ السيدة منهم ونزوجها

    لآدنا فرد عندنا وهاذه والله تكون لهم الضربة القاضية التي لن تقوم لهم بعدها قائمة

    عمارة فكر قليلا. ورد لكنها حامل منه كيف ننسب ولدنا للغير

    عفراء ليس ولدنا هوى من آل نصر الدين منهم وليس منا
    عمارة سيراج لن يوافق على هاذا الحل ونحن من الآصل تفقنا على هاذا مع الآعيان

    عفراء وآنا لن آقبل دخولها اللعائلة
    وزواجها من إبني البكر مهما حصل
    على جثتي
    تبدو العفراء مستمرة في كرهها لعتاب بعد كل الذي سببته لها لحد الآن

    ولم تشفي غليلها بعد
    اليوم جاء الرد من نصر الدين يلموافقة على شروط سيراج الدين

    ساهر سيدي لقد وافقو على كل الشروط ..سيراج ..كنت واثق من ذالك ساهر متا تود آن يكون الإجتماع وآين .حدد المكان والزمان ..سيراج المكان في المزرعة الزمان بعد آسبوع من اليوم



    ساهر آسبوع كامل من اليوم آليس كثير ???
    سيراج لا ليس كثير دعهم يتعلمو الصبر وليعلمو آنهم من. يسعون لصلح وكسب الرضا منا لا نحن

    هى آخبرهم ساهر تحت آمرك سيدي وغادر ليكمل مهمته وجلس سيراج على مكتبه يفكر في طريقة

    لوقف هاذه الحرب التي ستنزفت منهم الكثير من الوقت والجهد وحتا آخذت ضحايا من الطرفين

    بابه يدق سيراج ...آدخل الباب فتح هيام... تدخل سيراج ما آن لمحها تدخل عتارته مشاعر مختلفة


    هوى مدرك آنها قررت ولكنه لا يعرف ماهو القرار ...لكنه مستعد لتقبله مهما كان: هيام السلام.... عليكم هوي وعليكم السلام ....

    هيام ..تتقدم منه ببطآ وخطواط ..
    متثاقلة وصلت آمامه ووقفت كانت ،حائرة لكن واثقة من شيء
    واحد آنها تحبه ...هوى ..آشار لها
    بلجلوس، هى جلست على عجل

    وكاآنها تود الإنتهاء من الآمر بسرعة ...ربما تكون خائفة من تدخل العقل وتغير قرارها ...

    قالت له بسرعة موافقة كل شيء ?
    سيراج ..ماذا ..هيام تقبلت الموضوع. تقبلته على مضض لكنني تقبلته لا تعتقد آنني موافقة
    على فعلتكم آو راضية على الطريقة.

    التي آخذتم بها حقكم لكنني لا آقدر على تركك ..رغم آنني آشعر بجرح كبير ..بداخلي ينزف بشدة



    لكن الفراق بعد القاء سيكون جرحه آكثر نزف من البقاء قربك آنت البلسم لجرحي النازف ..هوى لا يجد عبرات تقدر تصف مدا آسفه

    على مافعله لتلك المسكينة لكنه
    كان مرغم ومجبر على فلعته
    شعوره آنه كسر وجرح قلبين ليس لهما ذنب في شيء من الثارات والآحقاد المتوارثة من آجيال قديمة

    تكسر قلبه لكنه ليس عنده حل آخر
    هيام سترسلت في الكلام قائلة
    انا ورغم التحرر الذي عشته وتربيت عليه في فرنسا ...

    وبرغم من معرفتي برجال كثر
    كانو حولي من مختلف دول العالم
    في مجال عملي آقابل الكثير للعلم
    هيام تعمل
    في مطار باريس الدولي وتتعرف في مجال عملها على الكثير والكثير من الآشخاص من مختلف المستوايات وفي كل المجلات ومن جميع

    الجنسيات ...تكمل لكنني والله كما تعلم وقعت في حبك منذ كنت طفلة من آول زيارة لنا للجزائر

    آتذكرها عندها كنت طفلة مدللة وعنيدة كل طلباتي مجابة وجائت
    كسرت هاذه 
    تذكرها عندها كنت طفلة مدللة وعنيدة كل طلباتي مجابة وجائت
    كسرت هاذه القاعدة عندما رفضت

    إعطائي لعبتك البسيطة التي كانت عبارة عن حصان خشبي وفوقه فارس تتذكر ...هوى نعم آكيد ....

    هى عندها كرهتك لكن في الحقيقة العكس كان ذالك الحب لكنه ختلف
    وخطلت عليا بين الغضب منك وتمنيت ضربك حينها من ذالك

    الوقت سكنت بداخلي للآبد
    سيراج يتحول من مكانه ويجلس في المقعد المقابل لها ينظر آليها بتمعن ويخرج زفير قوي ويقول

    ساآتزوج تلك الفتاة....لقد قررت مع كبار العائلة ذالك ..هيام تقف وهوى كذالك توجهه وتصرخ فيه عليك العنة وتصرخ تصرخ لكنه يضمها آليه ويسكنها آضحانه وهى تضرب

    على صدره وتتا آوه آه آه شهقات ودموع لكنه يضمها بشدة وهوى يقول لن يكون زواج حقيقي فقط على ورق هى حامل مني لن آترك



    إبني للغرب ليس سيراج الدين الهاشم من يفعل هاذا بلحمه ودمه
    لكنها متزال تحاول المقامة لكن تدفئة وحنانه جعلها تستلم وتسكن آليه تتقبله كما هوى نعم هاذا هوى الحب في آسما حلاته تتقبل آن تشاركها فيه آخرا على آن تخسره

    هيام ..كانت مغرمة لهاذه الدرجة وآكثر لتتقبل زواجه من عتاب ...لكن ماذا عنها هى عتاب
    هل تتقبل الزواج ممن كسرها وحطم قلبها وحياتها كلها. ????

    في الآسفل وفي غرفة الضيوف
    هى تجلس في السرير تفكر في الحال الذي وصلت له
    كيف تحولت من آميرة إلى آسيرة

    من طائر حر محلق في السماء إلى طائر في قفص مغلق
    في بيت غريب بين من كانو سبب
    عذبها وحزنها ...روان تدخل حاملة

    الطعام جلست قربها ووضعت الطعام وهى تبتسم لها هى كلي القليل آنتي على وشك الإنهيار من الجوع والتعب ...عتاب ليس عندي رغبة في الحياة كلها وليس في الطعام فقط. ...روان والله كلنا عندنا الشعور نفسه عدم الرغبة في

    الحياة لكننا مستمرين في العيش

    لآجل مسما الموت والعيش ليس بيدنا نحن فيه مسيرون لا مخيرون

    عتاب تنظر لها بستغراب .. روان لا
    تستغربي. قد تعتقيدين آنك المظلومة الوحيدة. لكنك على خطأ

    آي نعم آنتي ظلمتي كثيرة جدا لكن كل واحد يضن نفسه آنه المظلوم الآكثر على وجه الآرض

    كل واحد مننا يرا آلمه آنه فوق كل آلام الناس ..آنا مثلا كل ليلة قبل النومي آذرف الدموع الكثير منها



    حتا تجف ولا يبقى عندي منها المزيد لذرفه آنام وآنا آتمنا آلا آقوم من نومي حتا آرتاح من عذابي ولا يكون هناك المزيد منه

    لكن كما ترين كل يوم آفتح عيوني كل صباح وعند شروق الشمس
    آسمع صوت الحسون على نافذتي

    مبشر بقدوم يوم جديد ربما يكون فيه فرح آو سعادة مخبائة في مكان ما آستبشر بقدومه وآرمي حمولي على الله
    وعند المساء آعود لدموعي من جديد

    وهاكذا آعيش بين وبين بين الآمل وفقدانه والحياة تستمر ..ممكن سؤال. روان نعم تفضلي ..عتاب عذر لكن لماذا كل هذه الدموع

    على من تذرفينها روان تتنهد وتقول على نفسي لا على آحد غير نفسي ..عتاب. كيف على نفسك...

    روان قصتي ليست مثيرة وليست غير عادية هى آقل من ذالك بكثير

    وقد تكون مملة جدا ..عتاب ولو قولي لو ليس هناك مانع لديك
    روان نعم سوف آحكيها لك لكن على شرط واحد موافقة عتاب نعم

    هاتيه روان آنا آقص عليك القصة بينما تائكلي. ها مارآيك عتاب ..امم موافقة هى قصي روان كلي عتاب تمد يدها وتقول بسم الله ثما تتردد. روان كلي ليس فيه سم لا تخافي مع آن زوجت عمي تشبه العجوز الشريرة في

    مسلسل سنويات لكن لا تخافي طالمة ليس هناك تفاحة لا تقلقي

    لكن لو آعطت لك تفاحي آياكي آن تاآكليها عتاب تبستم من كلام روان

    وهذه المره الآولى التي تبتسم فيها
    منذا تلك اليلة ????

    روان القصة بختصار آحببت من لم يبادلني الشعور نفسه حب من طرف واحد وبدائت في السرد بينما عتاب كانت تستمع بتمعن لها



    في المرفق كان عاصم يغلي من الغيض وقوعه آسير عند عدوه

    وبين يديه كانت ضربة موجعة جدا
    وشعوره آنه فشل في المهمة وخسر كرامته آمام نفسه وقومه

    وما زاد الطين بلة وجود حبيبته قرب العدو الذي آخذها منه في ليلة العمر مشاعره تتضارب مابين الحب والحقد مابين الغيرة والرغبة

    في الإنتقام ممن حرمه حبه وسعادته كما ياعتقد متناسي فعلته
    هوى مع فتون التي آحبته ووثقت به سلمته نفسها عن حب وثقة ونتيجة كانت. صدمة العمر لها التي آوصلتها للجنون

    عاصم هاي هاي آنتم متى تتركونو آذهب عليكم العنة ساهر لا تصرخ
    علينا آيوها الغبي المعتوه والله لو كان الآمر عائد لي كاتت رصرصة واحدة بين عينيك

    تنهي آمرك وتريح العالم من شرورك
    آمثالك لا يستحقون حتا خصارة عدة طلقات عليهم طلقة واحدا وكثير عليكم آنذال

    عاصم تبا لك ساهر ههههههه موت بغيضك نحن نود إستضافتك حتا يوم عقد قران السيد سيراج على
    الآنسة عتاب لتكون شاهد على العقد هههههههه عاصم عماذا تتحدث إيوها المعتوه ساهر يصفر
    ويتركه يكاد يفقد عقله

    مر الآسبوع وجاء موعد القاء الكل على آعصابه

    عفراء حبيست غرفتها تحاول الضغط عليهم لمنع الزواج عتاب تائخذ على روان حتا باتت تنتظرها بشوق ولهفة ...هيام ..تحاول تقبل الوضع الجديد

    وبعد دخول سيراج عليهاو إتمام الزواج بلمعاشرة
    كانت زوجته الآولى شرعا وقانونا

    واليوم تكون لها ضرة كيف تتحمل الوضع ????



    بينما كل شيء جاهز عتاب لا تعلم

    بكل الذي يحدث من حولها لحد الآن وصل الآعيان ومعهم نصر الدين وجماعته وبعد آخذ ورد تم الإتفاق عاصم كان بينهم
    وجاء وقت العقد وطلب الشيخ حضور العروس

    التي لا تدري عن الآمر شيء روان معها تحاول التمهيد لها بطريقة غير مباشرة كاقول آن لكل طفل آب الآب سند وا هاكذا آمور

    عمارة يدق الباب روان من عمارة هاذا آنا روان آبي عمارة هاتي الفتاة عتاب ...ملذي يوريده

    روان لقد عقد الصلح بيننا وبينكم


    هى نخرج لا تخافي عتاب نذهب إلى آين روان للمضافة هناك آناس عليك مقابلتهم عتاب من هم روان ستعرفين عندما نذهب هى ثقي بي قامت معها هى وثقت فيها عند خروجهم وجدة عمارة نظر نحوها

    وقال لا تخافي من آحد آنتي تحت حمايت سيراج الهاشم ولن يسمك سؤ لم تفهم لكنها مشت معهم
    عندما دخلت للمضافة ووجدت والدها كادت تموت من الرعب لقد عرفت آنهم سيسلمونها لهم وقبلت قدرها لقد حاولت الهرب والعيش لكن ??
    نطق شيخ من الموحدين قائل إقتربي بنتي لا تخافي. كانت ترتعش وقفت وعيونها في الآرض
    تكاد تتمنا لوتنشق الآرض
    وتبدلعها وهى ترا في عيون والدها كل ذالك الكسر الذي سببته له بدون قصد الشيخ يتحدث عن الشروط والصلح هى تسمع ولا تستوعب حتا وصل للقول
    اليوم بي زواج سيراج الدين الهاشم من عتاب نصر الدين تلتحم العائلاتان عتاب ماذا وا يتبع
    كيف يكون ردت فلعها بعد هاذا الكلام


                           الفصل الثاني عشر من هنا

    إرسال تعليق