Ads by Google X
رواية للقدر رأي اخر الحلقة الخامسه -->

رواية للقدر رأي اخر الحلقة الخامسه

رواية للقدر رأي اخر الحلقة الخامسه

     


    الجزء الخامس من رواية للقدر راى آخر
    بقلم /آية العربي
    بعد اغماء سمر حملها سليم سريعا وانطلق داخل سيارته والقلق يتاكله لحالها .شغل محرك السيارة وذهب لاكبر صرح طبي ف المدينة (مستشفى دكتور مصطفى )صديقه ...
    بعد فترة بسيطة بسبب سرعته التى لم تهدأ كانه ف سباق وصل امام بابا المشفى وحمل سمر التى بدا يعود وعيها وانطلق الى غرفة الفحص اجلسها على سرير وذهب مسرعا لينادى دكتور مصطفى ....


    وصل الى مكتبه وقال _مصطفى تعالى معايا حالا ...
    مصطفى باستغراب_ازيك يا سليم ايه فى ايه...
    رد عليه _مش وقته يالا سمر تعبانة اوى ..
    قام مصطفى سريعا وذهب معه الى حيث تجلس سمر واثناء سيرهم حكى له سليم عن كل ما مرت بيه سمر ..
    دخل عليها مصطفى بابتسامة ليطمئنها وقال _ازيك يا مدام سمر ..
    سمر بتعب_الحمد لله يا دكتور ونظرت الى سليم وقالت _قلتلك يا سليم مافيش داعى لكدة انا خلاص عملت الفحوصات واتاكدت..
    مصطفى متدخلا_ياستى ونعمل تانى وتالت هو احنا ورانا حاجة وبعدين سليم عايز يطمن عليكى ...
    بعد فترة كانوا قد انتهوا من اخد العينات منها وطلب سليم من مصطفى ان يطلعه عن النتيجة بمنتهى الدقة ووافق مصطفى بالتاكيد..
    انطلق سليم وسمر عائدين الى فيلتهم وانزلها وصعدا الى جناحهم وودخلوا دثرها سليم ف السرير مع مراعاته لها واهتمامه بها ......وطلب من الخدم احضار عصير ووجبة خفيفة لها ...
    وبعدها تركها ترتاح ونزل اطمئن على توأمه ..

    ودخل مكتبه يفكر الى ما آلت اليه الامور وماذا ستكون النتيجه وان كانت مثل ما يتوقعون ماذا سيحدث ولما فجأة تغيرت حياتهم هكذا وانقلبت راسا على عقب .....
    ظل ف المكتب قرابه الساعتين الى ان احس بالارهاق الشديد فقام وصعد غرفته وجد سمر نائمة تسطح بجوارها ونام هو الاخر ...

    بعد يومين بالتحديد يوم ظهور نتائج الفحص .
    كانت سمر تحظى باهتمام سليم ورعايته لها طول اليومين كانها طفلة ....
    اما سليم فكان يذهب لعمله مبكرا ويعود سريعا الى زوجته ليرعاها ...
    اما آية كانت تذهب الى الحضانة وتقضي اليوم مع الاطفال واهتمت كثيرا بالتوأم وكانت دائما على اتصال بسمر لاطمئن عليها ....

    فى شركة الهواري ف مكتب سليم رن هاتفه برقم دكتور مصطفى فاجاب على الفور ..
    سليم _ها يا مصطفى طمنى ....
    مصطفى باسف _للاسف يا سليم النتائج زى ما مدام سمر قالت والازم تبدا من بكرة الصبح تاخد الجرعة الاولى وخلى بالك لازم تكون جمبها الفترة دى وتتابع اى جديد وبما اننا ف مرحلة مش خطيرة احب اطمنك ان انشاءلله خير ....
    سليم وضع كف يده على وجهه بتعب وقال _انا ممكن اسفرها برة تتعالج ..
    قاطعه مصطفى قائلا _صدقنى يا سليم لو كان في فرق كنت انا اللى هطلب منك هنا ف مصر علاج الاورام احسن من الخارج واحنا مش هنقصر معاها ....

    وافق سليم على كلام صديقه ولكنه لم يستطيع تكمله يوم عمله فانطلق عائدا الى البيت ......
    وصل فيلته وسمع صوت توامه يلعبون فى غرفة المعيشة وسمر تجلس معهم يعلو وجهها التعب والارهاق....
    احتضن توامه وقبلهم وفعل بالمثل مع سمر وجلس بجوارها قائلا _من بكرة هنروح سوا لدكتور مصطفى تبدأى ف العلاج ومافيش اى كلمه اعتراض والازم هيتعمل وانتى هتتعالجى وترجعى احسن من الاول ....
    سمر نظرت له واحتضنته تحاول ان تخفف عنه ولكن لا تشعر باى امل هى تعلم نهاية هذا الامر ولكن ستقبل باى شئ قاله سليم لكى لا تحزنه اكثر ....
    انتبه سليم الى توأمه يلعبون ومندمجين ف شئ فسالهم عن هويته فقالوا له ان هذا من مس آية اهدتهم اياه ليلعبوه به ...
    ضيق عيناه وسال باستغراب _مين مس آية دى جديدة ولا ايه ....
    نعم فهو دائما ما يبحث على اى شي يخص توامه جيدا بسبب اعدائه وخصومه ف العمل ....
    اجابت سمر _اه جديدة قبلتها من كام يوم بس طيبة اوى ومرحة وبتحب اسر والين جدااا هى اللى اهتمت بيهم طول الايام اللى فاتت وكانت دايما بتسال عليا .....

    سليم بقلق _بردو لاوم اتاكد بنفسي ..
    مسكت سمر كفيه وقالت مطمأنته_متقلقش يا سليم هى اصلا مش من هنا ومافيش من نحيتها اى خوف وحكت له عن قصة آية وعن طلاقها وخروجها من مدينتها.....
    فقال لها _دانتو بقيتوا اصحاب بقا
    سمر _تقريبا كدة
    اطمئن قلب سليم قليلا بسبب مرح اطفاله وحديثهم المطمئن عن هذه الآية ....

    اما ف منزل آية فكانت متمسكة بصورة طفلتيها تتطلع اليهم تارة وتقبلها تارة وتحتضنها تارة وتبكى بقهر فقد اشتاقت اليهم كثيرا.....
    هى تجرى وتلعب وتمرح مع الاطفال ولكن يظل قلبها ينزف اشتياقا لهم اخرجت هاتفها وهاتفت زوجها السابق عله يرأف بها ويطمينها ...
    بعد فترة جاءها الرد متافأفا قائلا _خير بتتصلى ليه
    قالت آية _عايزة اطمن على بناتى...
    احمد _مش قولتلك انسيهم كنتى فكرتى فيهم قبل ما تعملى عملك
    آية وهى مغمضة العين فلم تعد تتألم من اتهامه من كثرة تكراره ومن كثرة الدفاع استسلمت ونفذت طاقتها
    آية _احمد انا بس بطمن عليهم هما عاملين ايه
    احمد _كويسين اوى ومراتى بتعاملهم كانهم بناتها
    آية باستغراب _مراتك؟انت اتجوزت جبت لبناتى مرات اب ..
    احمد بغضب _دول مش بناتك وملكيش دعوة بيهم واياكى تتصلى تانى وقفل الخط....

    لا لن تبكى لم تسقط دموع عينيها مرة اخرى ان عقلها يحثها على ذلك..
    لكن قلبها يؤلمها تفكر كيف حياتهم ماذا ياكلون وكيف يلبسون وكيف يعاملون ...
    لا سابكى فاذ لم ابكى على قطعتين من روحى فلمن سابكى .ظلت تبكى وتدعو الله ان تراهم قريبا وقامت وتوضات وادت فرضها وقرات سورة الملك ونامت وعقلها لم يذق طعم النوم

    فى الصباح ذهب سليم وسمر الى المشفى بعدما اوصلوا توامهم الى الحضانة ....
    اخذت سمر الجرعة الاولى واحست بان داخلها يحترق (اللهم خفف الم كل مريض ) ....
    سليم ينظر اليها بحزن وبعد الانتهاء اوصلها الى البيت وظل مهعا يراعيها ..
    وطلب من السائق احضار التوام
    ظل الحال على هذا الوضع اسبوعين ...
    سليم يذهب مع سمر اثناء اخد الجرعات وسمر خسرت وزنها وبدا شعرها ف السقوط ودخلت ف مرحله اكتئاب
    والتوام يذهبون الى حصانتهم وآية تهتم بهم اهتماما كبيرا فهى اصبحت تعشقهم ....
    اما آية فكانت تهاتف سمر دائما تطمئن عليها حتى انهم اصبحوا اصدقاء ...

    فى احد الايام عاد سليم من شركته مبكرا ودخل اطمئن على سمر وكاد ان يطلب من السائق احضار التوام ...
    قاطعته سمر قائله _سليم انت اللى هتروح تجبهم ...
    فقال باستعراب _انا ؟اشمعنا يعنى ...
    سمر باصرار _ايوة انت اكيد الولاد هيفرحوا لما انت تروح...
    سليم _بس يعنى ..
    قاطعته مجددا _مبسش يا سليم روح هتهم علشان خاطرى ...
    استغرب سليم ولكن وافق لرغبتها ولم يكن يعلم بمخططها الذي تسعى اليه ...

    بعد فترة وصل سليم الى الحضانة وفى نفس التوقيت كان جميع من بالحضانة رحلوا بعد انتهاء الدوام ما عدا آية التى ظلت مع التوام تلعب معهم لحتى ياتى السائق ....
    عند الالعاب فجاة وقع آسر من على ظهر لعبة الحصان المتحرك فتألم وبكى ....
    جرت عليه آية ومسكت قدمه وجدتها جرحت فلم ياخد الامر ثانية حتى دخل سليم وراى ما حدث اسرع الى آسر يحمله ويجلسة على كرسي وينحنى اليه يري جرحه وكل هذا تحت انظار آية المستغربة...
    قال بانفعال ولم يكن ينظر اليها بعد _الولد يقع يتعور وحضرتك كنتى فين ايه الاهمال ده...
    آية مدافعة _انا ملحقتش اتصرف انا اتخضيت لما شفته اسفة والله بس حضرتك والده...
    سمع نبرتها الهادئة فرفع نظره اليها فوجد آية ف الجمال والنقاء يزينها حجابها فسرح لحظات قبل ان يجيب _حصل خير ايوة انا والده...
    آية باحراج من تطلعه بها _اسفة لتانى مرة ...
    وجرت للداخل واحضرت علبة اسعافات اولية وخرجت مد يده لياخدها منها فتفاجأ بانها جلس على ركبتيها تتطهر هى جرح آسر فلم يكن الحرج عميق....

    بعد الانتهاء وقفت وغمزت بعينيها لآسر وقالت _ايه ياباشا لسة بتوجع ...
    حرك آسر راسه ب لا فقالت ممازحة _يبقى انا بقا ساحرة او روبانزل اللى بتعالج الحروج ....
    ضحك آسر على مرحها وحضنها تحت انظار سليم المصدوم فتوامه لم يكونوا بهذا الود من قبل ...
    قال سليم موجها حديثه ﻻية _على العموم يا مس آية حصل خير وانا آسف على طريقتى ...
    آية _لا ابدا حضرتك معاك حق ربنا يحفظهم ..
    اخد سليم التوام وانطلق عائدا الى المنزل وجد سمر تنام على الكنبة ذهبوا اليها احتضنها التوام فعتدلت ف جلستها وسالت سليم بحماس _ايه يا سليم شفت مس إية ..
    سليم باستغراب _اه شفتها وبصراحة زعقتلها
    سمر _ايه ؟ليه يا سليم

    اشار سليم بيده على حرج آسر فنظرت سمر الى جرح طفلها وقالت _من ايه يا آسر
    حكى لها سليم ما حدث وعن طريقة كلامه مع آية وكذلك كلام آية معه
    قالت سمر _هى آية كدة ذوق وطيبة
    سليم بشك _فيه ايه يا سمر هو معتش ورانا سيرة غير عن مس آية دى

    سمر بتوتر _انا ابدا ليه بتقول كدة
    سليم _علشان انا عارفك كويس
    سمر بجرآة _بصراحة يا سليم ايوة انا بقالى فترة بفكر ف حاجة كدة هتغير حياتنا اللى بقت كئيبة دى وهتريحنى انا شخصيا وكمان علشان خاطر إسر والين
    سليم بتوجس _حاجة ايه دى يا سمر
    سمر بترقب _انا عيزاك تتجوز آية ......

    إرسال تعليق