Ads by Google X
رواية للقدر رأي اخر الحلقة الحادية عشر -->

رواية للقدر رأي اخر الحلقة الحادية عشر

رواية للقدر رأي اخر الحلقة الحادية عشر

     


    الجزء الحادى عشر من رواية للقدر راى اخر
    بقلم /آية العربي
    وصلا الى الفيلا ودخلوا .استقبلتهم سمر بوجه عابث .اتجهت آية ناحيتها ومدت يدها تسلم عليها قائلة _ازيك يا سمر
    الا ان الاخيرة تركتها وصعدت الى جناحها
    ربت سليم على كتف آية قائلا _حقك عليا انا اصبري عليها

    آية بتفهم _بالعكس انا عزراها جدااا مافيش ابدااا واحدة توافق ان تشارك جوزها مع واحده تانية خصوصا لو كان راجل زيك يا سليم ...
    ماذا يفعل بها ايدخلها بين ضلوعه الان ام ماذا ...
    هى تحرك به مشاعر مختلفة تماما وجديدة عليه ضمها اليه بحنين وقبل راسها قائلا _انا عندى ثقة فيكى انك مش هتحسسيها بالمشاركة دى وهتحلى اى مشكلة تحصل ..
    آية بخجل من حضنه الذي بدات تعشقه _شكرا على ثقتك يا سليم وهكون ادها صدقنى ..
    انحنى اليها فلم يقدر على سماع اسمه منها هذه المرة دون ان يقبلها ..
    قبلها قبلة ناعمة وهى لم تستوعب بعد ماذا يحدث لم تبادله ولم تمنعه ولكنه تسمرت مكانها استمر يقبلها هو برقة بالغة وبعدها قطع القبلة ووضع جبينه على جبينها وقال _لو مش عيزانى اعمل كدة تانى متناديش عليا ..
    لم تفهم مقصده ولكنها لم تساله لم تفتح حوار بخصوص هذا الشيء ..
    وجدها لا تتكلم ومغمضة عينيها فقال لها _آية مالك
    فتحت عينيها ونظرت له ...

    راي فى عينيها حرج وارتباك فابتسم لها وسالها _هو انتى متاكدة انك كنتى متجوزة قبل كدة انا حاسس غير كدة خالص ..
    ابتعدت عنه ببطئ قائلة بصوت متحشرج _انا عايزة اطلب منك طلب يا سليم ..
    لو قال انه لا يعلم طلبها يكون كاذبا ولكن سمح لها وقال _اوامر مش طلبات اتفضلي ..
    آية بارتباك مخجل جدا _يعنى .....اقصد .....يعنى يا سليم ..
    سليم رافعا عنها الحرج _جوازنا مش هياخد شكل رسمى يا آية غير لما تحبي...
    نظرت له نظرة شكر وحب انه يفهم كل تفاصيلها
    اوصلها لغرفتها واتجه الى جناحه ليري سمر ..
    فتح الباب ودخل وجدها تزرع الغرفة ذهابا وايابا بتوتر وعندما راته تقدمت منه وقالت _بردو يا سليم عملت اللى ف دماغك وجبتها هنا
    سليم بهدوء _تعالى يا سمر اقعدى ..
    جلسوا على طرف الفراش وقال لها بمنتهى العقل والحكمة _من امتى واحنا بنظلم يا سمر .دخلناها على حياتنا علشان مصلحتنا ولما المصلحة دى خلصت عيزانى اغدر بيها ..
    قاطعته قائلة _بس ده كان اتفاقنا انها فترة محددة وهى كانت موافقة ..
    قاطعها قائلا _وافقت علشان انتى قولتلها هنرجعلها بناتنا .انتى شوفتينى رجعت بناتها ..
    هزت راسها بلا


    فقال _طيب يبقى ازاى يا سمر ...بصي آية اتظلمت كتير ف حياتها وانا مش هظلمها انا كمان بلاش انانيتك دى...
    هى تعلم ان كل هذا الكلام ليس ما يشعر بيه زوجها ...
    تعلم انه احب آية تراها ف عينيه ولكنها ستسايره فقالت _ماشي يا سليم اللى تشوفه
    قبلها اعلى راسها ودخل الحمام وبعد فترة خرج مرتدى ملابس نومه نظر لها وجدها قد نامت ذهب للطرف الاخر من الفراش وتسطح عليه واضعا يده خلف راسه يفكر فى قبلته لآية وكم كانت هى خجلة ومحرجة وكم حسسه ذلك الشعور بالرضي والكمال
    ___________
    فى الصباح استيقظت آية توضأت وادت فرضها وابدلت ثيابها الى دريس رقيق بلون الوردى وحجاب كحلى زادها جمالا .
    نزلت للاسفل التقت بالدادا سعاد ابتسمت لها وقالت _صباح الخير يا دادا
    سعاد بابتسامة وحب _صباح الخير يا قمر ايه اللى مصحيكى بدرى كدة
    آية وهى تقطم قطعة خير _عندى مشوار قبل الحضانة يالا سلام بقا يا دادا
    سعاد بقلق _استنى يا بنتى انتى قولتى لسليم بيه الاول
    آية _يا دادا سليم لسة نايم ولو استنيته لما يصحى هتاخر ابقى بلغيه انتى بقا يا سلام


    وذهبت مسرعه الى وجهتها فاليوم عيد ميلاد سمر وقد علمت بالصدفة من اوراق شهادات ميلاد التوام وقررت عمل مفاجأة لها لكى تفرحها ..
    ________
    استيقظ سليم من نومه وجد سمر مازالت نائمه ابدل ثبابه ببدلة رسميه للعمل واتجه لغرفه آية لكى يراها
    طرق الباب فلم يجيب احد فتحها ونداها _آية
    لم يجد احداا اتجه الى الحمام الملحق بالغرفة وفتحه ولكن لم يجدها ايضا ..
    نزل للاسفل ونادا على سعاد _دادا سعاد
    جاءت مسرعة من المطبخ وقالت _ايوة يا سليم بيه اتفضل .
    سالها _هى آية فين .
    قالت بارتباك _خرجت بدري يا سليم بيه قالت وراها مشوار مهم وطلبت منى ابلغك.
    سليم بهدوء ما قبل العاصفة _خرجت ازاى وامتى من غيرما تقولى ..
    سعاد مبررة _هى قالت انك نايم ولو استنت هتتاخر ..
    ابتعد ودخل مكتبه واخرج هاتفة واتصل بها بعد ثوانى اجابته قائلة بمرح _صباح الخير يا لومة ..


    من قال انه كان سيوبخها او يغضب عليها هذه الآية قادرة على امتصاص غضبه من اقل كلمه ..
    تحمحم قائلا بصوت هادى عكس البركان الذي كان سيحدث _صباح النور يا يويو ايه خرجك بدرى كدة..
    آية بفرحة _بصراحة انا عرفت ان النهاردة عيد ميلاد سمر فقررت اعملها مفجاة تفرحها واتمنى منك متقولش اى حاجة انت هتساعدنى فى خطتى ...
    اما سليم فكان مع كل ثانية تمر يموت فيها اكثر ويهيم بقا هو نفسه نسي عيد ميلاد زوجته .فقال لها _انتى جميلة اوى يا آية
    آية بفخر _اى خدمة بس قولى الاول هتساعدنى
    اجابها _اعمل ايه يعنى
    فقالت _يعنى بعد ما تخلص شغل تتصل على سمر وتعزمها برة لحد ما اخص انا والخدم الفيلا وهيكون معايا آسر والين وبعدها هتصل بيك تجبها وتيجى ونعملها المفجاة
    سليم بحب _تمام يا آية بس خلى بالك من نفسك وانا مش هبعت آسر والين الحضانة النهاردة وانتى خلصى وتعالى بدرى وانا كمان هرجع بدرى
    ______
    اتى المساء سريعا وجرت الامور كما خطط لها سليم وآية فقد اصطحب سليم سمر الى مطعم ليتناولوا غدائهم وظلوا يتمشون على الشاطئ لحين تهاتفه آية..
    بينما آية قد انتهت من وضع الزينه ومعها التوام الذين سعدوا بهذا العمل وايضا دادا سعاد
    قالت آية بفرحة _ها يا دادا ايه رايك
    سعاد باعجاب _حلو اوى يا بنتى ربنا يفرح قلبك زى مانتى مفرحة الكل
    آية بحب _تسلمى يا دادا يالا بقا يا حبيبتى اتفضلي انتى روحى استريحى وتعالى الصبح .هما الخدم مشيوا
    احابتها سعاد _ايوة كله مشي بس خلينى معاكى لحد ما يرجع سليم


    آية مطمئنتها _متقلقيش يا دادا انا هتصل بيه وهو اصلا قريب ووصي عم محمود الحارس علينا علشان تبقى مطمنة اكتر
    ودعتها سعاد ورحلت بينما آية اخدت التوام وابدلت ثيابهم ومشطت شعرهم واخدتهم معها غرفتها كى تبدل ثيابها واثناء مرورها من امام النافذه لاحظت حركة رجال فى الحديقة يحاولون الدخول نعم هؤلاء رجال (مسعود )الذي كان يراقب الفيلا وينتظر الفرصة لكى يدخل وعندما وجد الكل خارجا ما عادا التوأم ومدرستهم قرر الاقتحام فوضوع اقنعة على وجوهم وتوجهوا الى الفيلا ضربوا الحارس محمود على راسه ودخلوا قاصدين مكتب سليم وضرب ما يقابلهم ..
    كانت آية تنظر لهم برعب وخوف شديد جرت اقفلت باب غرفتها بالمفتاح وطلبت من التوأم عدم افتعال صوت واحضرت هاتفها تهاتف سليم ..
    رد سليم عليها قائلا _خلاص..
    اجابته بارتعاش قائله _الحقنى يا سليم فيه رجالة ملثمين ومعاهم اسلحة هجموا على الفيلا وضربوا عم محمود وداخلين الفيلا انا مرعوبة الحقي اناو آسر والين فى اوضتى وقافلين علينا ..
    كانت تتحدث وسليم بالاساس كان قد صعد بسيارته وسمر ايضا وانطلقا بسرعة مميته قائلا لها _اهدى يا آية واوعى تفتحى الباب انا ثوانى وهكون عندك ..
    آية بخوف _متتاخرش عليا يا سليم..
    سليم بخوف ورعب _ماشي يا حبيبتى ..
    كان يقود بسرعة جنونية قلبه سيتوقف ماذا ان حدث لهم شئ هو يعلم من الفاعل وسينتقم منه شر انتقام ..
    اخد هاتفه وهاتف مروان وطلب منه الحضور مع دعم من الشرطة ..
    اوقف السيارة بعيدا عن الفيلا وطلب من سمر ان تظل بها ولا تخرج ابدااا ..
    فقالت ببكاء _آسر والين يا سليم ..
    فقال _هرجعهم كلهم بس متخرجيش واخرج مسدسه الذي يحمله ف طابلوه السيارة
    وانطلق داخلا الى الفيلا من الباب الخلفى ومنه الى باب المطبخ ..
    وصل الى المطبخ سمع اصواتهم يتحركون راقبهم من بعيد وجد اتنان يصعدون السلم و3 بجانب مكتبه يحاولون فتحه ومسعود متخفى ويقف يحركم ويعطى ظهره لسليم وبحركة مفاجاة قبض سليم عليه واضعا المسدس على راسه قائلا _اى حركة هفجر دماغه ..
    نطق مسعود سريعا بخوف_متتحركوش من مكانكوا ارجعو تانى ..
    وغزه سليم فى جمبه قائلا _اخرص انت حسابك معايا تقيل انتى والباشا بتاعك ووجه حديثه الى الرجال وقال _وانتو ارمو اسلحتكم كلها عليا حالا ..


    نفذوا طلبه ورموا جميع اسلحتهم اخدها سليم وهو ماذال يهدد مسعود ووضعها كلها حول خصره وقال _تعالولى بقا كدة كلكوا هنا واشار الى المقعد الكبير واجلسهم عليه...
    وقال لمسعود _يالا يا كلب طلع سلاحك وروح اعد معاهم لحد ما الشرطة تيجى ...
    اخرج مسعود سلاحة وذهب بجوار رجاله وجلسوا رافعين ايديهم وسليم يتحرك باتجاة السلم ونظره ومسدسه موجهين نحايتهم ...
    صعد اربع درجات وناداها بعلو صوته قائلا _آية ..
    سمعت آية صوته فاطمئنت وقالت للتوام _بصوا يا حبيابى انا هخرج دلوقتى وانتو هتفضلوا هنا لحد ما نرجع انا وبابا ومتخرجوش خالص ماشي....
    اومأوا لها وخرجت وقفلت الباب واتجهت ناحية سليم من ان راته حتى جرت عليه تمسكت بيه من الخلف وهو ايضا وسالها ونظره مسلط عل مسعود ورجاله _انتى كويسة وآسر والين ....
    اجابته هازة راسها بتوتر _اه كلنا كويسن متقلقش..
    لاحظ ارتجافها ورعشتها فحول نظره ناحيتها ينظر اليها فى نفس اللحظة اخرج مسعود سلاحه من حذاؤه وكاد ان يطلق على سليم الا ان آية راته فجرت ونزلت خطوة ووقفت امام سليم تنظر فى عينه كدرع واقى وبالفعل خرجت الطلقة من مسدس مسعود متجهة الى ظهر آية ..
    نظرت الى سليم الذي توقف قلبه معها وابتسمت واغمضت عينيها واستقرت داخل احضانه .....

    إرسال تعليق