Ads by Google X
رواية احبك سيدي الظابط (حلقة خاصة) -->

رواية احبك سيدي الظابط (حلقة خاصة)

رواية احبك سيدي الظابط (حلقة خاصة)


     حلقة خاااصة : ترانيم العشق.

    💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖

    ترانيم العشق بانت بوحيها لما نظرت إليها جنّ كياني..
    أرسلت من نظم حروفي إليها شعراً ونثراً،وبكل قافية أغاني..
    والمراسيل خانت عهد مرسالها فاكتفت كاذبةً بتوصيل الأماني..
    جنّت ذريرات قلبي بصبحها كالشمس تشرق جنوب البنانِ..
    أحلم في كل حينٍ بوصلها تلك العيون السود كالمرجانِ...
    كوكب دُرّيٌّ يتلبس معصمها فيه قوسُ ألوانٍ زيّنه الرحمنِ
    تقف كالزهور ممشوقةً بهامتها والنشر حولها أزكى من الريحانِ...
    كل البساتين تهتف باسم حضرتها والبحار وبيادق الأفلاك والحيتانِ...
    جنوبية الوعد صادقة إذ وعدت والكون يشهد بصدقها والجنانِ
    ملائكة على الأكتاف....
    قد كتبت كل مليحةٍ من صنعها البيّانِ
    وتمحا عنها الخطيّات...
    إن كذبت تلك الصدوقة أوصى بها الحنّانِ....
    اشرقت الشمس لتنير السماء على ابطالنا و تفتح عزيزتنا عيناها الزرقاء الامعة.
    نظرت لجانبها وجدته نائما بعمق و خصلات شعره تغطي جبينه لتزيده وسامة على وسامته.
    ابتسمت و همست وهي تعدل شعره :
    - ادهم حبيبي اصحى.
    تململ بضيق مغمغما :
    - لارا سيبيني انام بقى.
    لارا بتذمر :
    - انت اتأخر على شغلك و بعدين تقولي انتي السبب عشان مصحيتنيش.
    فتح عيناه بكسل و امسك يدها قبلها ببطئ مردفا بخبث :
    - ما انا لو نمت بدري كنت صحيت بدري بس انتي اللي سهرتيني طول الليل.
    ضحكت بخجل و وقفت قائلة وهي ترتدي الروب :
    - بطل قلة ادب ع الصبح عيب كده.
    شهقت فجأة وهي تشعر به يجذبها لتستلقي على السرير مال عليها قائلا بهمس مغري :
    - لما كلامي ده بتقولي عليه قلة ادب امال اللي بيحصل بالليل بتسميه ايه.
    اغمضت عيناها و قد انعقد لسانها ولم تستطع الكلام اقترب منها وهو يتفحصها بنظرات وقحة ضم شفتيها بشفتيه في قبلة عميقة فرفعت يداها تحاوط عنقه وهي تبادله القبل...
    افاقهم من لحظاتهم الساحرة صوت مقبض الباب و عدة ضربات على الباب كأن الطارق يحاول فتحه ولم يستطع....ابتعد عنها وهو يتأفأف بسخط فنهضت هي سريعا و اتجهت نحو الباب فتحته و سرعان ما ابتسمت عندما وجدت طفلتها ريهام تبتسم لها :
    - صباح الخيل يا ماما.
    ضحكت وهي تحملها بين يديها اغلقت الباب و جلست على السرير بجوار ادهم.
    ادهم بضيق :
    - انتي صحيتي امتى.
    ريهام بطفولة :
    - من شويا وكنت قاعدة مع تيتا و بعدين جيتلك هنا مفاجأة حلوة ثح.
    كتمت لارا ضحكتها فنظر لها ادهم بغيظ :
    - اه حلوة جدا . نهض من مكانه و دلف للحمام استحم و ارتدى ملابسه و خرج.
    وقف امام التسريحة يصفف شعره فوقفت لارا و اقتربت منه وضعت ساعته بيده وهي تقول :
    - حبيبي متتأخرش عشان نروح للبارتي.
    ادهم بابتساما هادئة :
    - حاضر. قبل وجنتها ثم حمل ريهام و هو يداعبها لترتفع ضحكاتها.
    ادهم بحنان :
    - حبيبة بابا هتوحشيني.
    لارا بتذمر طفولي وهي تضع يدها على خصرها :
    - وانا مش هوحشك.
    حمحم واقترب من اذنها هامسا :
    - هتوحشيني ازاي و شكلك اللي عايز يتاكل ده مش بيروح من بالي.
    ابتسمت بخجل وهي تنظر لنفسها كانت ترتدي قميص نوم باللون الابيض الناصع يصل لفوق ركبتيها بكثير و ترتدي فوقه الروب و تسدل شعرها الذهبي على كتفيها و ظهرها . ابتعدت عنه و قالت وهي تأخذ ريهام من بين احضانه :
    - هنستناك.
    ابتسم وهو يغمز لها ثم قبلها مجددا و قبل جبين ريهام و غادر.
    تنهدت ثم ثم نظرت لريهام قائلة :
    - فطرتي ولا لسه.
    - لا لسه.
    هزت رأسها و نزلت معها للاسفل وجدت زينب تجلس على طاولة الطعام فابتسمت هاتفة :
    - صباح الخير يا ماما.
    بادلتها زينب الابتسامة :
    - صباح الفل يا قمراية تعالي اقعدي جنبي.
    جلست بجانبها و وضعت ريهام في حضنها لتطعمها حتى قالت زينب :
    - رايحين ع الحفلة امتى.
    لارا :
    - الساعة 11 كده ياريت لو تقبلي تروحي معانا بدل مانتي قاعدة ف القصر طول اليوم.
    ظهر شبح ابتسامة على وجهها و همهمت :
    - بلاش يا حبيبتي روحو انتو و غيرو جو و انا هاخد بالي من ريهام.
    تنهدت باستسلام و تابعت اطعام طفلتها....
    __________________________________
    في المساء.
    كانت تقف امام المرآة تضع اللمسات الاخيرة نظرت لنفسها وهي ترتدي فستان باللون الاحمر الفاتح وواسع في الخصر بشكل مناسب للحوامل مطرز من الاعلى بخيوط ذهبية و ارتدت حذاء باللون الذهبي ايضا وضعت ميك اب خفيف و صففت شعرها بشكل كعكة انيقة و تركت بعض الخصلات تنسدل على وجهها لتبدو كالاميرات.
    شعرت بأحدهم يحتضنها من الخلف نظرت لانعكاسهم في المرآة و تمتمت بابتسامة :
    - طالعة ازاي يا طارق.
    طارق بهمس وهو يقبل جبينها :
    - قمر يا ناس انا بقول خلينا هنا.
    جاكلين بضحكة وهي تبتعد عنه :
    - نو يا بيبي مش هضحي بالبارتي خالص.
    بادلها الضحكة و قبل يدها مغمغما بعشق :
    - ربنا يخليكي ليا.
    ****
    - عمااااااد تعالا شوف ابنك.
    صاحت به فأسرع لهم وهو يقول بضجر :
    - في ايه مالك بتزعقي كده ليه.
    حياة بغضب وهي تشير لطفلها -مالك- :
    - من عمايل ابنك يا استاذ مش عايز يتطفح و ينام.
    زفر بضيق وهو يصعد للغرفة مجددا :
    - انا اللي جبته لنفسي كان مالي ومال الجواز و الخلفه المهببه ديه.
    حياة وهي تقلده :
    - كان مالي و مال الجواز و الخلفه المهببه ديه.
    ضحك مالك عليها فابتسمت و قالت :
    - حبيبي قلبي يا لوكا يلا كل عشان اخدك لطنط يلا.
    مالك ببراءة :
    - رايحين فين ؟
    عادت لشراستها وهي تقول :
    - ملكش دعوة يلا.
    اطعمته و صعدت به للطابق الثاني الذي تقطن فيه والدة عماد اوصتها عليه و عادت لشقتها مجددا.
    دلفت للغرفة وجدته قد ارتدى ملابسه بدلة باللون الرمادي صفف شعره الغزير الرائع فكان وسيما للغاية.
    ابتسمت و اقتربت منه وضعت رأسها على صدره فقبل شعرها بحنان هاتفا :
    - يلا يا حياتي اجهزي عشان تأخرنا.
    اومأت و ابتعدت عنه دلفت للحمام ترتدي ملابسها و بعد نصف ساعة خرجت....تطلع لها من الاسفل للاعلى كانت ترتدي فستانا من القماش الثقيل باللون الفيروزي ضيق و يتسع من الاسفل باتساع جميل و حجاب بنفس لون الفستان و حذاء ذو كعب عالي.
    ابتسم برقة و اقترب منها قبل شفتها ببطئ هامسا :
    - انتي حلوة اوي.
    حياة بمشاكسة :
    - طب ما انا عارفة.
    ضحك عليها ثم اشار لذراعه تعلقت به و خرجا سويا.....
    __________________________________
    في القصر.
    دخل لغرفته وجدها قد جهزت نفسها كانت ترتدي فستانا نبيتي اللون ضيق من الاعلى و متسع من الاسفل و يلف حول الخصر حزام باللون البيج و طرحة من نفس اللون و حذاء ذو كعب عالي نسبيا حددت زرقاوتيها بالكحل باتقان شديد و وضعت ملمع شفاه خفيف فكانت جميلة كعادتها.
    ابتسم و ارتدى هو ايضا ملابس بدلة باللون الازرق الداكن و صفف شعره بطريقة رائعة امسك يدها و تمتم بهدوء :
    - مكنش في داعي تطلعي حلوة للدرجة ديه يعني...امشي.
    ضحكت من غيرته المفرطة ثم نزلت للاسفل اطمئنت على ريهام و غادرت معه.....
    *****
    توقف بسيارته امام قاعة كبيرة ترجل منها وهي ايضا و دلفا معا.
    كانت القاعة مليئة بأصدقاء ادهم في العمل و زوجاتهم نظرت لارا للحضور و همست :
    - هي جاكلين و حياة فين.
    .....: نحن هنا.
    استدارت خلفها وجدت حياة تقترب منها بسرعة احتضنتها و قالت بسعادة :
    - وحشاني يا لورا.
    لارا بابتسامة سعادة ايضا :
    - و انتي اكتر والله....ابتعدت عنها و نظرت لعماد قائلة :
    - ازيك.
    عماد بهدوء :
    - كويس الحمد لله وانتي.
    - انا كويسة.
    احتضنت حياة شقيقها و بعد دقائق جاء طارق بصحبة جاكلين رحب الجميع بهم و جلست الفتيات على طاولة واحدة و الشباب في الطاولة الاخرى.
    مر الوقت سريعا في هذه الحفلة المملة نهضت لارا و كادت تذهب ل ادهم لكنها اصطدمت في احدهم رفعت رأسها متمتمة :
    - I'm sorry.
    -It's okay.
    هتف بها وهو يرمقها بنظرات اعجاب واضحة مد يده قائلا :
    - انا ماهر و انتي.
    رسمت ابتسامة مزيفة على وجهها و صافحته ثم ابعدت يدها بسرعة قائلة :
    - و انا لارا الشافعي.
    ماهر :
    - مرات ادهم صح.
    - اه.
    ماهر بجرأة :
    - اسمك جميل زيك مكنتش متوقع ان زوجة الشافعي حلوة بالشكل ده.
    جاءهم صوت من الخلف :
    - ولا انا كنت متوقع انك هتعاكس مراتي قدامي.
    شهقت و نظرت خلفها وجدته ادهم يجز على اسنانه بعنف و يقبض على يده بقوة حتى برزت عروقها اقترب منها فحمحم ماهر قائلا بتوتر :
    - اااا احم ضابط ادهم ازيك.
    ادهم ببرود عكس ما يشتعل بداخله :
    - احسن منك....امسك يدها و اتجه ليخرج لكن عماد اوقفه بتعجب :
    - انت رايح دلوقتي ؟؟
    ادهم بحدة :
    - اه عندك مانع.
    اجابه بتوتر :
    - احم لا براحتك.
    سحبها مجددا و خرجا ادخلها للسيارة و ركب هو ايضا و انطلق بها بسرعة فائقة.
    لارا بارتباك :
    - ا...ادهم ااا...
    قاطعها بهدوء مخيف :
    - اخرسي.
    طالعته و قالت بغيظ :
    - اخرس ايه يا استاذ ممكن تفهمني ليه سحبتني وراك كده في ايه و....
    قاطعها بعصبية و انفعال كالجحيم وهو يضرب المقود بيديه عدة مرات :
    - في ان مراتي المصون واقفة بتتعرف على الرجالة و بتسلم عليهم في انك خليتي النسونجي ده يتغزل فيكي قدامي عايزه تعرفي ايه كمان.
    لارا بذهول :
    - و هو انا وقفت اتعرف عليه !!
    لم يتكلم بل زاد احمرار عينيه فصرخت به :
    - انت متغيرتش خالص لسه بتشك فيا و فاكرني بنت رخيصة انا بكرهك بكرهك بكرهك.
    اوقف السيارة بقوة و نظر لها رفع يده وهو يزمجر بها :
    - بقولك اخرسي مبتفهميش !!
    شهقت واخفت وجهها بسرعة اوقف يده في الهواء في اخر لحظة ثم شغل السيارة مجددا وهو يشتم بداخله.
    بعد مدة توقف امام القصر فتحت الباب و خرجت بسرعة راكضة للداخل فخرج خلفها...
    دلفت و كانت زينب جالسة في الصالة رأتها تبكي فنهضت بفزع :
    - في ايه ايه اللي حصل.
    لارا ببكاء وهي تركض للاعلى :
    - اسألي ابنك.
    بعد ثواني وجدت ادهم يدخل و يمشي بخطوات سريعة و امارات الغضب بادية على وجهه كاد يصعد هو ايضا لكنها اوقفته.
    زينب بعتاب :
    - تقدر تفهمني انت عملت ف البنت ايه.
    ادهم بعصبية :
    - يعني كل ما تعيط ابقى انا السبب ما تسأليها هي بتعمل ايه.....انا طالع اوريها بتتواقح معايا ازاي.
    اوقفته ثانية وهي تقول بحدة :
    - ادهم اتمالك اعصابك وبلاش نرجع لايام زمان.
    زفر بضيق و صعد للاعلى دخل ووجدها نزعت فستانها و ترتدي بيجامتها.
    حمحم و قال بجدية :
    - بتعيطي ليه ؟
    وقفت و نظرت له بتعجب من سؤاله ثم زفرت و لم تجب.
    ادهم بحدة :
    - ما تنطقي...لم تجب ايضا فاقترب منها و امسك ذراعها نظرت له ثم دفعته من صدره صارخة ببكاء :
    - ابعد عني متلمسنيش !!
    ادهم وهو يحاول تهدئتها :
    - طب خلاص اهدي انا مكنتش اقصد ازعلك.
    لارا بسخرية مريرة :
    - و مكنتش تقصد ترفع ايدك و تضربني صح ولا تنكد عليا الليلة ديه.
    اغمض عيناه ثم صمها لصدره هامسا :
    - حبيبتي متزعليش مني انتي عارفة اني بغير عليكي جدا و بردو مكنش ينفع تسلمي عليه ولا تقفي معاه و تعرفيه على نفسك.
    لارا بصوت مخنوق :
    - كان ممكن تفهمني بالراحه مش تزعقلي و....
    قاطعها وهو يضع اصبعه على شفتيها مغمغما ببحة رجولية ساحرة :
    - هشش بطلي عياط عشان خاطري.
    استكانت بين ذراعيه فمسح دموعها برقة نزل لوجهها يقبله برقة ثم دفن رأسه في عنقها يقبلها بعمق وهي تهمس :
    - ادهم....خلاص انا...
    لم تكمل كلامها لأنه انقض عليها يلتهم شفتيها بعنف مبتلعا اعتراضها انحنى بجزعه و حملها بين يديه وضعها على الفراش و اعتلاها و يداه تعرف طريقها لجسدها جيدا....
    ابتسم وهو يشعر بها تفتح ازرار قميصه همس برقة بجانب اذنها :
    - بعشقك يا قطتي.
    همست هي من بين انفاسها المتسارعة :
    - طيب براحة شويا.
    - هشش انتي هتتعاقبي عشان تعرفي انه ممنوع تبصي لواحد غيري والا....
    قاطعته بنبرة زادته اثارة :
    - و انا بعشق عقابك ده.
    رفعت نفسها قليلا و نزعت قميصه بأكمله طبعت قبلة على مقدمة صدره برقة فلم يتحمل اكثر بل ادخل يده بين خصلات شعرها يلثمها بعنف اعتادت عليه نزل بشفتيه لعنقها و كتفيها و صدرها ليفعل اشياءا جعلتها تحلق عاليا و صوت استجابتها يجعله مجنونا بها و بجسدها اكثر......
    يداه تتجولان بحرية على مفاتنها التي تستفز رجولته و قبلاته وجسده الذي يحاصرها يجعلها ترغب به اكثر اكثر.....فجأة همست وهي تدرك ما ينوي فعله :
    - ادهم ده طقم جديد حرام.
    اتسعت ابتسامته و في مجرد ثواني كانت باقي ملابسها تتمزق بأكملها لتكون هذه الليلة واحدة من الليالي المشتعلة بينهم.....
    و حرارة عشقهم الا محدود تسطر سطورا اخرى تكتب بقلمها الذهبي ان لارا ملك ل ادهم و ادهم ملك لها.....
    💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
    💖


    إرسال تعليق