Ads by Google X
رواية عروس مصاص الدماء الفصل العاشر -->

رواية عروس مصاص الدماء الفصل العاشر

رواية عروس مصاص الدماء الفصل العاشر


     (الفصل العاشر)

    لتنظر له وهو يقترب لتعود للخلف بخوف وهى تبلع ريقيها بصعوبة لتخرج منها صرخه لا إرادية حين يقترب منها بسرعته ويدفعها فالحائط ويحاصرها بيديه

    سارة بصراخ: ااااه

    فارس وهو ينظر لعنقها ويشعر بدماءها التى تسير فجسدها: متخافيش انا مش هأذيكى

    سارة بخوف وبدأت ترتجف :انت هتعمل فيا ايه

    لتشعر بيديه حول خصرها ويجذبها له لتلتصق بجسده

    فارس: متخافيش

    وقبل أن تنطق ينحنى قليلا لعنقها ولتشعر بأظافره تجرح عنقها لتخرج الدماء ليتمصها بشراسة وهو يتألم من جوعه ليضع يديه على الحائط ويديه الأخري على خصرها يعتصره ويجذبها له اكثر وهى تنظر لسقف وتشعر بدماءها تخرج من جسدها وهو يمتص الكثير والكثير منها لتبدا الرؤية لها تشوش تعتقد بأنه قتلها وفعل ما لم يفعله فالقلعة لترفع يديها ببطى شديد وهى ترتجف وتضعها على كتفها تريد أبعاده عنها ...يشعر بيديها على أكتافه ولم تبقي كثير ليشعر بيديها وجسدها يسقطوا منه ليبتعد عنها ويحملها قبل أن تسقط ليضعها على سريرها ليضع يديه فوق جرح عنقها وهى يتأمل وجهها ليبعد يديها ليبتسم بخفة حين يجد جرحها اختفي فقدراته تعمل عليها لينام بجانبها ويطوقها بذراعيه بقوة ويضمها لصدره وينام هو الأخري

    _________________

    فالقلعة

    الملكة :عملتى ايه

    لارا :اختفي تماما زى ماسموك توقعتى رجعوا لارضها

    الملكة :وبعدان انا عايزهم الاتنين

    لارا :وسموك عارفة أنه ممنوع دخول أى مصاص دماء هناك

    الملكة :اتصرفي عايزهم بأي طريقة

    لارا :امرك

    __________________

    تستقيظ سارة صباحا لتتذكر ما حدث لتجلس بفزع لتضع يديها على عنقها ولم تجد اى جرح لتفزع اكثر حين تجده ينام فسريرها لتقف بفزع لتذهب أمام المرأة ولم تجد اى جرح أو دماء تخرج ..لترى بعض قطرات الدماء على ملابسها لتعلم بأنه حقيقة وليس حلم

    فارس :تعالى كملى نومك

    سارة بخوف :انت عملت ايه

    ليعتدل فجلسته وينظر لها :انا قولتلك مش هأذيكي

    سارة :يعنى ايه

    يخرج من غرفتها لتركض خلفه : رد عليا انا بكلمك

    فارس وهو ينزل السلم :انا خبير فالحاجات دى واعرف امتى اذيكي وامتى لا

    سارة :ومين سمحلك تاخد دمى

    ليقف ويدير جسده لها لينظر لها

    فارس: متنسيش انك العروس ومهمتك الوحيدة تقديم دمك ليا

    سارة بارتباك: بس

    فارس باستغراب وهو يحرك حواجبه لها :بس فى حاجة تانية

    سارة بغضب: يعنى انا بالنسبة لك عروس وبس بتقدم دمها

    فارس بدهشة: بالنسبة لي

    سارة وهى تنظر للاسفل بخجل: لا

    لتلف لتصعد ليمسكها من معصمها ويديرها له بسرعة لتفتح عيونها بدهشة حين يطبق شفتيه على شفتيها بحنان ليدق قلبها بقوة وهى تشعر بيديه تلف حول خصرها ليتشنج جسدها وهو يتعمق فقبلته لترفع يديها على صدره بحنان لتشعر بدقات قلبه المتسارعة ..لتتذكر حديث لارا وعن حبه لها ليقطع تفكيرها حين يدق جرس الباب ليبتعد عنها لتنظر للارض بخجل هاربة من نظراته

    فارس :انا هفتح

    لينزل للاسفل لتركض هى للاعلى بخجل وتغلق باب غرفتها وتضع يديها على شفتيها بحنان لتخرج منها ابتسامة خفيفة بحب
    لتاخذ دوشها و تغير ملابسها وتنزل للاسفل لتجد يدخل من الخارج ويمسك فيديه ورقة يحاول قراتها ويفشل ومعه علبة لبن

    سارة :هات الورقه

    ليعطيها لها لتجد الحساب تكلفة اللبن والزبادي والجبن لتغلق يديها على الورقة بغضب

    سارة :حطهم فالتلاجة

    ليضعها كما طلبت

    سارة: فارس

    لينظر لها بدهشة فهى لا تنطق اسمه كثيرا

    فارس :نعم

    سارة :تعال

    ليجلس بجانبها لتبدا تعلمه القراءة والكتابة وتكتب له الحروف والارقام عربى وانجليزى ليحفظهما وتخرج لتغسل الملابس وتتركه يحفظ ..
    تقف على السطح تغسل الملابس وتنشرها على الاحبال لتجده يصعد وهو يحمل بيديه الكتاب

    سارة :حفظت

    فارس :اه

    سارة :ماشي

    وتكمل نشر الغسيل لتسمع صوت يقشعر جسدها لتنظر لتراه يمسك سكين صغير ويحفر على الحائط الخشبي شئ لتقترب

    سارة :بتعمل ايه

    ليبتعد لتنظر لتراه حفر اسمه واسمها على ذلك الحائط لتبتسم بخفة وهى تتحسس اسماءهم بأناملها

    فارس: صح

    سارة وهى تبتسم :صح

    _______________

    تذهب معه لمحل موبايلات لتشتري له هاتف وتدفع التكلفة لتمسك الهاتف وتسجل رقمها وتجعله لقائمة الاتصال السريع

    فارس: ايه ده

    سارة :لو دوست على رقم ٢ هيتصل بيا على طول

    فارس :اوك

    وتعطيه له

    _________________

    تجلس سارة تشاهد التلفزيون وهو ينام على قدمها وهى تلعب بخصلات شعره وتبتسم

    فارس: سارة

    سارة :اممممم

    فارس :تتجوزينى

    وقبل أن تجيب عليه تفزع حين ينكسر باب البيت ليعتدل فجلسته ليري لارا ومعاها بعض مصاصين الدماء يدخلوا البيت ليمسك يديها بيديه بقوة وهى تنظر بصدمة

    لارا بغضب :احنا جينا فوقت مش مناسب ولا ايه ...هاتوهم

    ليقترب رجل منهم ليدفع فارس بقوة لتصرخ سارة بخوف شديد وهى تقف خلفه

    لارا: من مصلحتك متقاومناش

    ليقتربوا منهم بعضهم يحاول الإمساك بيه ليتوقف بصدمة حين يجد لارا تضع سكين على بطنها

    لارا :حركة كمان وهخليك تترحم عليها هى واللى فبطنها

    ليتوقف بصدمة وهدوء ليأتى رجل من خلفه وهى تصرخ باسمه ويضربه على عنقه بحقنه مخدر

    سارة ببكاء: فاااارس

    ليسقط على الارض لينظر عليها وهى تبكي ليغمض عيونه.....

    يستقيظ فارس بفزع من نومه وهو يفكر فحلمه هل ستصل حياته معها بأن تحمل بأبنه ويطلب زواجها ...وماذا سيحدث لهما بعد أن تأخذهم لارا من ذلك البيت ..وهل سيستطيع تغير ذلك الحلم المخيف يريد أن يرتب أحلامه جيدا ليعرف كيف ومتى سيعلموا بذلك وكيف سيدخلوا القرية ويكسروا العهد ومتى سيكون ذلك ليفكر قليلا ويخرج من الغرفة بسرعة وينزل لها ليراها تجلس على الكرسي امام الترابيزة وتعد بعض الأموال وترتدي بنطلون جينز وقميص بكم وشعرها على شكل ضفيرة ليعلم بانها خرجت أثناء نومه

    فارس وهو يجلس على الكرسي المقابل: انتى خرجتى

    لتكتب شئ فالورقة

    سارة :اه روحت جبت فلوس تيتا من البوسطه

    ليصمت لدقائق وهو يتذكر حلمه بدقة اكثر يريد أن يريد تاريخ ذلك اليوم او اى شئ يعلمه بوقت ذلك اليوم الذي سياتوا بيه ..
    تلاحظ صمته وشروده لتنظر له بأستغراب

    سارة: مالك

    ليفيق من شروده على صوتها

    فارس وهو يتذكر مظهرها وهى فحلمه: هى الست او البنت يعنى عندكم فالبشر بتعرف انها حامل امتى

    سارة وهى تقف وتفتح الدرج لتضع الأموال والأوراق باستغراب من سؤاله: يعنى ايه امتى

    فارس: امتى بتعرف

    سارة :قصدك يعنى امتى بتعرف انها حامل فالجنين

    فارس :اه

    سارة: يعنى لو هى من النوع الضعيف اللى بيتعب بسرعة يبقى اول متبدا تتعب من الحمل وده بيكون حوالى بعد ٣ اسابيع أو شهر لو من النوع اللى بيستحمل الوجع يبقي قول حولى من شهر لشهرين بالكتير إنما بتسال ليه

    فارس وهو ينظر لبطنها بدقة: وامتى بطنها بتبدا تكبر

    سارة وهى تعود لكرسيها بدون فهم سبب اسئلته :يعنى على الشهر الثالث أو الرابع بتبدا تبان بس مش بتكبر اووى

    ليتذكر انها كانت ترتدي ملابس شتوية: الشتاء بيجي امتى

    سارة وهى تقف لتصعد للاعلى: لسه احنا ف٤ الشتاء بيجي فاخر ١١

    لتصعد للاعلى ليعلم بأن هناك وقت مابين ٦ شهور الى ٧ شهور وتحدث تلك الكارثة
    ليفكر كيف يمنع ذلك قبل حدوثه

    __________________

    تقف سارة تمسك له السلم الخشبى وهو يحاول تغير لمبة الخارجيه للمنزل ويخاف أن يقرب يديه من اللمبة

    سارة بتذمر وهى تضرب قدمه :انزل انزل انت هتشلينى

    لينزل لها لتصعد هى للاعلى وتغير اللمبة لتضي لتبتسم بسعادة لينظر هو للاسفل بضجر ويترك السلم لتصرخ هى لينظر ليجدها تسقط عليه وهى تصرخ ليسقط على الارض وهى فوقه لينظر لها بسعادة وابتسامة وتبادله النظرات ليشعر بيديه تتحرك على صدره ..لتضع يديها على قلبه لتشعر بدقات قلبه لما تنبض بقوة هكذا كلما اقتربت منه لأتأكد بأنه يحبها لتنحنى بهدوء وهى تنظر له بحب ثم لشفتيه ليعلم بأنها تنوى على تقبله ليدفعها بقوة على الارض ويقف ليدخل للداخل

    سارة بألم: ااااااه

    فهو ينوى على تغير حلمه عن طريقي التخلص من حملها ويجب ألا يلمسها أو يقترب منها حتى لا يتحقق ذلك الحلم .....

    _________________

    تقف سارة على حافة النهر تنتظره بحبه وهى تنظر للمياة وتلعب فهاتفها وعلى وجهها ابتسامة عريضة وتلف حول ج
    اكتافها شال من القطن وتنفخ فايديها من البرودة لتري شئ على الحافة الأخري من النهر لتنظر بدقه لتشعر بيديه حول اكتافها ويعانقها من الخلف

    سارة وهى تنظر للامام :فارس

    فارس :امممم

    سارة: بص

    لينظر الجهه الاخرى ليري ما يصدمه.............

    إرسال تعليق