Ads by Google X
رواية افقدني عذريتي للكاتبه منه صالح -->

رواية افقدني عذريتي للكاتبه منه صالح

رواية افقدني عذريتي للكاتبه منه صالح


     

    الفصل الاول  والثاني

     روايه افقدني عذريتي


    في منزل بسيط جدا في حي من احياء القاهره تستيقظ ريم وهي فتاه في التاسعه عشر في السنه الثانيه من الجامعه تتميز بالشخصيه القويه والجمال فهي فتاه بيضاء البشره والعيون السمراء والشعر الاسود الغجري والقوام الممشوق ذو شخصيه قويه للغايه لا تعرف الاستسلام او الخوف لا تضعف امام اي احد ولا تسكت عن حقها مهما كان الثمن تدرس الهندسه تعمل سكيرتيره في شركه مقاولات بعد كليتها ومع ذلك فهي تمتاز بحسها الفكاهي ولكن مع اصدقاتها فقط فلم يستطيع اي شاب في الجامعه المساس بها وكان الجميع يلقبها بالقطر 

    تستيقظ ريم لتعد الافطار 

    ريم ماما اصحي يا ماما يلا يا سوسو عشان تفطري معايا قبل ما اروح الجامعه

    سوسن وهي والده ريم في الخمسين من العمر مريضه بالقلب وطيبه للغايه

    سوسن أفقدني عذريتي للكاتبه نهله داود(كاملة) يا ريم ليه يا بنتي كدا مش كفايه عليكي الدراسه والشغل

    ريم بضحك تيرارررر يلا نبدا اسطوانه كل يوم يلي يا ماما معاكي المكريفون يا حبيبتي يلي مهو ناقصه تاخير

    سوسن شوف البت ماشي ياام لسانين

    ريم وهي تخرج لسانها بطريقه طفوليه والله لسان واحد اهو يا ماما

    سوسن صبرني يارب ثم جلسو لتناول الافطار

    سوسن بقلك ايه يا ريم اخوكي مصطفي متصلش

    ريم بحده يا ماما مصطفي خلاص نسينا اتجوز واستقر في امريكا انسي انتي كمان

    سوسن بدموع مش قادره يبنتي بكره لما تخلفي هتفهمي

    ريم خلاص يا ماما حاضر هعرفلك ايه اخباره

    سوسن بسعاده بجد يا ريم

    ريم بجد يا ماما

    خرجت ريم من المنزل وهي تتذكر عندما كانت في السادسه عشر كانت فتاه جميله رقيقه تبكي من اقل شي تعيش مع والدها ووالدتها وشقيقها بسعادهالي ان 

    مصطفي يا بابا انا عاوز اسافر انا معروض عليا فرصه شغل هايله في امريكا

    الاب والله يبني علي عيني بس انتا عارف البير وغطاه انا اديتك كل الفلوس الي معايا ومعدش معايا غير فلوس جواز اختك

    مصطفي يعني ايه الفرصه هتروح عليا لا 

    ريم خلاص يا بابا ادي فلوسي لمصطفي

    الاب بغضب لا وانتي هجوزك ازاي هوا خد حقه

    مصطفي سريعا يابابا ريم لسه عندها 16سنه يعني عما تيجي تتجوز لكون سافرت واشتغلت ورجعتلها فلوسها وانا الي هجوزها كمان

    ريم تحاول مسانده اخاها اه اه يابابا مصطفي عندو حق 

    الاب باستسلام خلاص الي تشوفوه بس يا مصطفي جواز اختك برقابتك

    مصطفي بمكر اه اه طبعا ياباباثم ابتسم ابتسامه شيطانيه فقد حقق مايريد وبعد سفره بسنه واحده مرض والدها 

    ريم الو ايوا يا مصطفي

    مصطفي مين معايا

    ريم انا ريم 

    مصطفي بدهشه ريم مين 

    ريم انا ريم اختك يا مصطفي

    مصطفي وكانه تذكر شي اه اهلا ربم خير في حاجه بتتصلي ليه

    ريم بصدمه الجمت لسانها ولكنها تحدثت فكل ما تريده امال عمليه والدها فاخبرته ان والده مريض وبحاجه الي عمليه

    مصطفي بقلك ايه يا ريم ان مش فاضي ومعييش فلوس ومعدتيش تتصلي بيا تاني 

    ولم يمض وقت طويل حتي توفي والدها ومرضت والدتها بالقلب ومنذ ذلك اليوم وهي تعمل منذ ان كانت فتاه في السابعه عشر لكي تصرف علي نفسها وعلي والدتها ومن يومها اصبح قلبها كالحجر لا تبكي لا تستسلم مهما كان الثمن ولا برق قلبها لاي احد نفضت ريم تلك الافكار عن راسها وهي تدخل الجامعه 

    نهي صديقه ريم الوخيده ومقربه منها جدا يلا بسرعه با ريم الحقي ثم جذبتها من يدها وركضت الي ان دخلت المدرج 

    ريم بانفاس لا هسه في ايه يخربيتك ايه الدنيا اتهدت ولا خربت

    نهي وهي الاخري تلهس في دكتور جي جديد النهارده وبيقولو عليه شديد ثم صمتت نهي فجاءه وكل من في المدرج 

    ريم بحده ايه يا بنتي الجو دا شديد علي نفسو وانا مالي ولكنها فوجئت بصوت خلفها بتحدث بحده لكثر اتفضلي بره يا انسه التفتت ريم لتجد رجلا شديد الوسامه يظهر عليه الشده جسمه رياضي للغايه شعره مرتب بعنايه وملامحه قاسيه ويظهر انه في عقد الثالث وينظر لها بتحدي بالغ

    ريم وهي تنظر له بتحدي اكبر ليه 

    الشخص بغضب وهو يستعجب بداخله من ردها ونظره التحدي في عينيها فحتي الان لم يستطيع اي احد ان ينظر له تلك النظر ثم قال هوا ايه الي ليه

    ريم وما زالت تنظر له بتحدي ليه اخرج بره ومين انتا اصلا

    الشخص بغضب بالغ اولا انا الدكتور مراد الالفي ثانيا تخرجي بره لاني دخلت ولقيت حضرتك واقفه بتتكلمي في معاد المحاضره وكامن بتغطلي في الدكتور

    ريم بغضب مشابه لغضبه وتحدي اكبر اولا انا مليش دعوه باسم حضرتك انا ليا دعوه بالدكتور الي هيشرح المحاضره ثانيا انا مغلطش في حضرتك انا قلت شديد علي نفسه وانا مالي ومعتقدش ده غلط لان كل انسان حر في طبعه ومش مشكلتي اني اتحمل طبع حضرتك لو شديد او عصبي زي مهو مش مطلوب من حضرتك تتحمل طبعي انا الي بيني وبين حضرتك المدرج ده وبيتهيالي ادام ملتزمه بالقواعد والمعاد خلاص

    ثالثا وده الاهم حضرتك دخلت المدرج الساعه تسعه الاربع وانا معاد محاضرتي الساعه تسعه يعني حضرتك دخلت مش في معادك ثم نظرت في ساعتها وقالت ودلوقتي الساعه تسعه لا خمسه يعني بردو لسه معاد حضرتك مجاش يغني اقعد اقف اتكلم اسكت دي حاجه برضو متخصش حضرتك ثم نظرت له نظره سخريه بعد ازن حضرتك ثم جلست في المدرج 

    اما هوا فكان يستشيط فضبا منها فلو بيده لفصل راسها عن جسدها فمن هي تلك المغروره التي تقف امامه الاتعلم ان الجميع يخافون من النظر في عبنيه فمن هي لتنظر له بكل هذا التحدي واقسم في نفسه ان يدفعها الثمن غاليا ثم اتجه الي مكان القاء المخاضره بعد ان اخرسته كلماتها وظل يشرح المحاضره وينظر لها بتوعد نظره يخاف منها الجميع ولكنه تعجب من نظره التحدي في عبنبها فلم تخاف منه ولت من نظرته التي بمجرد ان ينظر تلك النظره لاحد ترتعش اوصاله وما استغربه اكثر انها كانت تناقشه اثناء المحاضره وكان شي لم يكن بل تعجب من نباهتها وزكائها فلو شخص غيرها ما تمالك نفسه هكذا ثم انتهت المحاضره وذهب الجميع ما عاد ريم التي كانت تكتب بعض الملاخظات ثم همت لتذهب ولكن صوت اوقفها

    مراد ريم محمود انا ماذتتش انك تقفي 

    استدارت ريم وهي تشعر بالعجب لمعرفه اسمها ولكنها تزكرت انه عرف اسمها من الغياب والخضور ولكنها سريعا تمالكت نفسها ونظرت بطريقه عملبه جدا الي ساعتها ثم قالت الساعه 11حضرتك محضرتك خلصت ووقتك كمان خلص ومعتقدش من حقك تمنعني من الخروج ولو حضرتك اخدت بالك انتا خلصت المحاضره الساعه 11الاخمسه بس انا مخرجتش الا الساغه 11 عن ازنك وهمت لتذهب ولكنها مسك يديها بقوه 

    مراد بغضب وهو يمسك معصمها لما اكون بكلمك تقفي انتي فاكره نفسك مين

    ريم بغضب مماثل وبنظره قويه شدت يدها بعنف من يدها حتي ان الساعه التي كانت ترتديهاجرحت يدها بشده ولكنها لم تبالي بل رفعت اصبعها في وجهه وبصوت عالي انا ريم محمود ومبفكرش في نفسي مبن لاني عارفه انا مين كوبس ثم اقتربت منه لتخبره بتلك الحركه انها لاتهابه واقسم بالله لو مش بس مراعبه انك الدكتور بتاعي لكنت دفعتك تمن المسكه دي غالي اوي واذا بس خاولت لمجرد محاوله تقررها تاني ثم اقتربت منه للغايه واضافت اقسم بالله ما هترجعلك تاني الاوهبا مقطوعه ثم تركته وذهبت ويدها تنزف الدماء علي الارض من يدها لم تهتم انها نزفت كثير بل لم تنظر وانما تركته وزهبت وهي في قمه قوتها وكانها تقول له لن تستطيع ان تهزمني اما هوا فقد وقف مصدوم من تلك الريم كيف ذلك من تلك الفتاه التي تقف امامه بكل تلك القوه ولا تخاف افاق من شروده علي صوت هاتفه 

    مراد الو ايوه ميت

    المتصل ايو يا مراد بيه انا عرفت كل حاجه حضرتك طلبتها والمعلومات هتكون عندك النهارده في الشركه 

    مراد باقتضاب تمام ثم اغلق الهاتف وخرج مت المدرج ولكنه لا يعلم لماذا شعر بنغزه في قلبه حينما راي دمائها المتناثره علي الارض وزهب الي شركته واقسم ان ينتقم منها ولكنه سينتظر الي ان ينهي موضوع اخر 


    خرج مراد من الجامعه ليذهب الي شركته ليقابل عمه فقد قررعمه التقاعد وتسليم امور الشركه لمراد ابن اخيه بعد ان رجع من تركيا فمراد كان يدير المشاريع في تركيا ويدرس بها ولكن مع الحاح عمه عليه وشعوره بكبر سن عمه رجع الي القاهره وايضا ليحقق انتقامه ولكن في طريق خروجه من الجامعه وجد ريم تقف مع صديقاتها وسمع كلامهما بغير ان يشعرو

    نهي يا ريم لازم تروحي للدكتور الجرح ده لازم يتخيط وبعدين انتي نزفتي دم كتير

    ريم بلامبلاه نهي بقلك ايه انا مش فاضيه لشغل العيال ده انا عندي شغل ومش عاوزه اتاخر المدير منبه عليا اروح في معادي

    نهي شعل عيال انتي يا بنتي هبله شغل ايه مينحرق الشغل يبنتي دمك هيتصفي

    ريم بضحك لا متخفيش عندي منو كتير وبعدين يا ستي متزعليش وانا رايحه الشغل هفوت علي اي صيدليه اربط الجرح لحد اما اروح باليل من الشغل 

    نهي بياس براحتك يا ريم انا عارفه اصلا ان محدش هيقدر عليكي بس تعالي هنا مين الي عورك كدا 

    ريم بهدوء قصت لها كل ما حدث

    نهي يخربيتك يا ريم حد يعمل كدا وبعدين دا تلدكتور مراد موز يخربيته يريتني كنت انا دا الجامعه كلها بتستني اشاره منه ولا حتي نظره وانتي عاوزه تقطعي ايدو منك لله يا شيخه وظلت نهي تتحدث عن مراد ومدي وسامته

    ريم بغضب نهي الكلام له حدود انا ملبش دعوه لا بشكله ولا غيره ولا يفرق اصلا وعيب اوي كلامك ده دا الدكتور بتاعنا يعني علاقتنا بيه علاقه منهجيه وبس

    نهي وهي تزم شفتيها هتفضلي طول عمرك قفل

    ضحكت ريم علي كلمه نهي بشده خلاص يا نهي سلام بقي عندي شغل وزهبت سربعا الي عملها

    اما مراد فقد انطلق الي الشركه وورائه حرسه الخاص ويفكر في كلامها من تلك الفتاه التي لا يؤثر بها ولا يفرق معها فهو لطالما شاهد نظرات الاعجاب من الفتيات ولكنه يبادلهم بنظره احتقار فهو يكرههم بشده فما زالت تلك الزكري في عقله عندما كان شاب في الخامسه والعشرين يعشق فتاه اسمها غاده كان قد تخرج حديثا من كليه الهندسه ولكنه رفض العمل مع عمه رغم ان لها عدد اسهم كبير غي تلك الشركه ولكنه قرر البدء من الصفر اما غاده حبيبته عندما علمت ذلك تركته وتزوجت رجلا غيره لحصوله عليفرصه عمل في امريكا واعتذرت لمراد بانها لا تستطيع ان تكمل حياتها معه ومن ذلك اليوم اقسم علي الانتقام من ذلك الرجل الذي اخذ حبيبته واصبح يكره جميع النساء يعتبرهم مثل الاحذيه التي يرتديها ولا يحتاج لهن الا في قضاء شهوته معهن فقط ولا يميل لاي منهن ولكنه تزكر الموقف الذي دار بينه وبين ريم وابتسم بدون ان يشعر وصل مراد الي الشركه ونزل من سيارته الفارهه وخلفه الحرس الخاص ودخل الشركه وجميع من فيها يحيه بخوف واحترام حتي وصل الي مكتب عمه

    مراد ازيك يا عمي ايه اخبارك

    احمد وهو عم مراد في الستين من العمر له بنت واحده اسمها لميس وهي تعشق مراد ولكنها فتاه سيئه الطبع 

    احمد الحمد لله يبني انك اخيرا جيت وهتفضل هنا انا تعبت يابني وعاوز ارتاح بقي اليومين الي فاضلين ليا

    مراد بعد الشر عليك يا عمي ولا يهمك

    احمد اسمع يابني انا هسيبلك الشركه وفي هنا السكيرتيره بتاعتي بنت ممتازه وشاطره في الشغل اوي

    مراد بشي من الغضب يعني مفيش راجل انتا عارف يا عمي

    احمد سريعا يبني الله يهديك الموضوع ده عدي عليه سنين عيش حياتك بقي وغندما لاحظ احمرار وجه مراد من الغضب حاول تغيير الموضوع سريعا فهو يعرف اذا غضب مراد ماذا سيحدث فلو تملك منه الغضب لا يشعر بنفسه حتي وان احرق الدنيا باكملها استني انا هعرفك عليها ثم رفع سماعه هاتفه 

    احمد ايو يا صحر هوا انتي الي موجوده امال فين ريم 

    انتبه مراد لذلك الاسم ولكن لم يعلق

    صحر------------ 

    احمد طب يا بنتي مقلتش حاجه طيب خلاص لما تيجي دخليها علطول ثم اغلق الهاتف

    مراد مين دي يا عمي 

    احمد بعد ان قص علي مراد حكايتها كلها ثم اضاف بنت ممتازه يا مراد انا بعتبرها زي لميس بالظبط وهنا انفتح الباب وظهرت ريم 

    مراد في نفسه هوا انتي اهلا بيكي

    ريم وقد رات مراد ولم تهتم ونما قالت وكانه ليس موجود انا اسفه يا احمد بيه اني اتاخرت ان اتصلت بصحر وسبت عندها خبر

    احمد وهو ينظر ليدها خير يا بنتي ابدك مالها 

    ريم بلا مبالاه ولا حاجه حادثه بسيطه 

    احمد طب يبنتي مخدتيش النهارده اجازه ليه وقبل ان تنطق ريم 

    مراد اجازه ايه ايه الدلع ده اتفضلي روحي هاتي ورق الشركه اراجعه

    احمد براحه يا مراد في ايه ثم نظر الي ريم معلشي يبنتي هوا علطول كدا مراد هيبقي المدير بتاعك من النهارده اتا همشي وانتي هتقعدي معاه تفهميه تلشغل 

    ريم امر حضرتك يا فندم ثم انصرفت اتحضر اوراق الشركه وهي تتمتم في نفسها يعني مفيش غير ده ربنا يستر

    احمد انا همشي يا مراد اللله يكرمك البنت دي امانه في رقبتك وخليها تروح بدري عشان الجرح الي في اديها هيا عامله نفسها قويه بس جسمها ضعيف جدا ثم تركه وذهب

    اما مراد فقد شعر بالسعاده فهي الان تحت يده يفعل بها مايشاء 

    دلفت ريم الي المكتب وبدات في التكلم حضرتك دا ورق الشركه والعقود بتاعتها والخسابات

    مراد اعملي فنجان قهوه اراد ان بزلها ويكسرها ولكنه فوجي ترد بمنتهي الهدؤء 

    ريم بهدوء امرك يا فندم اي اوامر تانيه

    مراد بقتضاب لا وهو في نفسه يلعنها كيف هي هكذا تتحدث وكانها لا تعرفه كيف تفصل بين الجامعه وحياتها الشخصيه والعمل

    ريم اتفضل القهوه يا فندم 

    مراد وقد اخذ جرعه من القهوه ثم القاها مراد بغضب ايه القرف ده انتي مبتعرفيش تعملي حاجه

    ريم ووجهها متوجع ولكنها سرعان ما اخفته اسفه يا فندم معرفش حضرتك بتشربها ايه اجيب لحضرتك واحده تانيه

    مراد ببرودلا اتفضلي اشرحي طبيعه العمل 

    جلست ريم تشرح العمل بالشركه وكافه العقود واامناقصات بدقه بالغه وسلاسه 

    اما مراد فمع اعجابه بذكائها الا انه لم يركز في اي كلمه مماتقولها ولكنها كان يركز في بدها التي كانت تنزف من اثر وقوع القهوه الساخنه عليها ولكنها تعمل تاركه بدها تنزف لم تتوجع او تتالم او حتي تستاذن منه لتوقف تلدماء وبعد فتره من العمل

    ريم وهي تنظر في الساعه حضرتك كدا خلصت شغلي ممكن امشي

    مراد لا

    ريم وقد بداء علبها الضعف يعني ايه لا

    مراد يعني لا هتمشي ازاي وسابيه القرف ده واشار عاي الدماء التي علي المكتب والارض

    ريم بضعف اكثر قد شعر به مراد ولكنها حاولت ان تبدو قويه اسفه يا فندم ثم قامت لتمسحه ولكنها وقعت مغشي عليها 

    فزع مراد عند روئيتها علي هذه الحاله ولكنه سرعان ماتمالك نفسه وحملها واضعا اياها علي الكنبه ثم استدعي الطليب ثم مسك كوب ماء والقاه علي وجهها بالا مبلاه فقامت مفزوعه ولكنها تداركت نفسها وحاولت ان تبدو قوبه

    ريم اسفه للي حصل يا فندم ثم قامت لتمسح الدم 

    حتي حضر الطبيب

    مراد اتفضل يا دكتور الانسه اديها مجروحه

    الطبيب بعد ان راي يديها ااجرح ده من امتي يا انسه

    ريم من الساعه ١١الصبح

    تلطبيب بدهشه كبيره ازي دا كان لازم يتخيط بسرعه الجرخ كلير وكمان انتي محتاجه نقل دم

    ريم لا بس خبطه يا دكتور

    الطبيب باسف مينفعش لاني معييش مخدر 

    مراد مفيش مشكله يادكتو ر خبطه من غير مخدر الانسه هتستحمل

    الطبيب لا طبعا تستحمل ايه الوجع هيبقي شديد ومش هتقدر تستخمله وانا مش هخبطه

    ريم بحده وهي تنظر الي مراد بتحدي وكانها تخبره انها محصنه ضد الالم ولن يري ضعفها ابدا دكتور ممكن خيط الجروح وابره 

    الطبيب اتفضلي ليه 

    اخذت ريم ااخيط من ااطليب وظلت تخيط يدها بمهاره وبدون ان بظهر علي وجهها الالم وسط نظرات المدهوشه من الطبيب ومراد وما ان انتهت حتي اعطتهم للطبيب وشكرته وذهبت من الشركه 

    الطببب لمراد انا مش عارف عملت كدا ازاي دا الوجع ده الراجل مبيستحملهوش مبالك بواحده ضعيفه زيها ثم ترك مراد وغادر

    اما مراد فقد اقسم ان يجعلها تتالم لكي يري دموعها ووجعها مهما كان الثمن


                       الفصل الثالث هنا 

    إرسال تعليق