Ads by Google X
رواية اغتصب حقي الجزء الحادي عشر -->

رواية اغتصب حقي الجزء الحادي عشر

رواية اغتصب حقي الجزء الحادي عشر



    رواية اغتصب حقي 

    الفصل الحادى عشر:



    فى اليوم التالى:


    أخدت الفستان من الشنطه إللى معاها ، إتفاجأت بوجود جزمه سيلفر معاه وشنطه سوداء صغيره..


    مروه بإستفسار مع إستغراب وهى بتبص على مقاس الجزمه:"هو عرف مقاسى منين؟!!"


    بمرور الوقت.....كانت واقفه قدام المرايه وبتحط اللمسه الأخيره على شفايفها ألا وهو روج نبيتى غامق....كانت لابسه الفستان، كان عباره عن فستان ميدى أسود مغطى جسمها بس بأكمام شفافه بعد فتره بسطيه سمعت صوت خبط على باب أوضتها...أخدت نفس عميق وراحت تفتح الباب....كان واقف مصدوم من جمالها وبيحاول ياخد نفس عميق عشان يتحكم فى ضربات قلبه وأول ماعيونه جات على شفايفها نظراته إتغيرت وإتحولت لضيق..


    حازم بضيق مكتوم:"إيه إللى إنتى حطاه ده؟"


    مروه بعدم إستيعاب وهى بتبصله:"هاه؟"


    حازم بعصبيه مكتومه:"إيه إللى إنتى حطاه فى وشك ده؟"


    مروه بإرتباك:"أنا مش حاطه غير روج بس."


    حازم بضيق:"إدخلى إمسحيه فورا."


    مروه بضيق:"إنت مين إنت عشان تتكلم معايا بالأسلوب ده؟"


    حازم بعصبيه:"بطلى عِند ويلا إدخلى إمسحيه."


    مروه بضيق:"حضرتك إللى عنيد ، ومش همسحه وورينى بقا هتعمل إيه؟"


    لوهله نسى نفسه ومسكها من دراعها وسحبها وراه على أوضتها وقفل الباب ، بدأ يمسحلها الروج بالمناديل إللى فى أوضتها....مش هتنكر إن الموقف خلاها حاسه بخوف وخاصة لما قفل الباب بس مش هتنكر إنها حاسه بأمان وهى معاه ، كانت بتبصله بلمعه خفيفه وهو بيمسحلها الروج لحد ماعيونه إللى كلها غضب جات فى عيونها ، الروايه بقلم ساره بركات ... الغضب إللى فى عيونه إختفى وحل محله نظرة الحب وده لإن أول مره يبص فى عيونها وهى قريبه منه أوى كده ، فضل يتأملها بهيام وهو بيبص فى عيونها لحد ماعيون جات على شفايفها ، ماحسش بنفسه غير وهو بيقرب منها بس إتفاجئ لما هى إتنفضت وبعدت عنه بسرعه قبل مايقرب منها أوى...


    مروه بحزن وإرتباك وهى مش بتبصله:"إحنا إتأخرنا ، لازم نمشى."


    فاق لنفسه وإفتكر كل حاجه حصلت نظرة الحب إللى كانت فى عيونه إختفت ، خرج من الأوضه من غير مايبصلها وهى خرجت وراه ...كان الصمت هو السائد بينهم وهما فى الطريق لقاعة الحفلات إللى معزومين فيها لحد ماوصلوا ودخلوا القاعه ، قررت إنها تتكلم...


    مروه بإستفسار:"إحنا هنعمل إيه؟"


    حازم بسطحيه وهو مش بيبصلها:"خليكى فى مكانك أنا إللى هتحرك."


    سابها ومشى من غير مايستنى رد منها ..كانت حزينه من معاملته ليها بس قررت إنها تستنى فى مكانها...كان ماشى فى القاعه لحد ماوقف مع شخص كبير فى السن شعره أبيض وماسك سيجار فى إيده وبيشرب كاس خمره....


    الحوار مترجم من اللغة الإنجليزيه:


    حازم بإبتسامه جميله:"أهلا أ/جورج."


    جورج:"يا للمفاجأه المذهله ، كيف الحال أ/ حازم؟"


    حازم بإبتسامه:"أنا بخير."


    جورج بإستفسار:"أين هو شريكك أ/أيمن؟"


    حازم:"لم يستطع القدوم لأنه مريض."


    جورج:"أنا أعتذر."


    حازم:"لا تُشغل بالك ، إذا أخبرنى ماهو رأيك عن شُحنة القطن؟"


    جوج:"إسترخى أ/حازم ، نحن هنا للإحتفال وليس للعمل....يا إلهى إنظر إليها ، إحم إحم ، إعذرنى أستاذ/ حازم لكن أنا لدى صيد رائع الليله."


    مشى من غير مايستنى رد منه، كان واقف متضايق من الحركه دى وقرر إنه يروحلها ولسه هيلف لقاه واقف معاها....كانت واقفه فى مكانها وخايفه من نظراته ليها...


    جورج بإبتسامه خبيثه:"Hello my lady , what's your name?"


    كانت واقفه مرتبكه ومفزوعه وخاصة إن النظرات دى بتفكرها بيوسف ، مكانتش عارفه تقول إيه؟ أو تروح فين؟ لحد ما قطع تفكيرها صوته...


    حازم بضيق وهو بيمسك دراعها:"يلا نمشى."


    سحبها وراه ، ولسه هيخرجوا من القاعه وقفهم صوته...


    جورج بإبتسامه وبصوت مسموع:"ما هو رأيك فى أن نتقاسمها سويا أ/حازم؟"


    حازم بصدمه وهو بيبصله:"ماذا قلت؟!!"


    جورج:"هيا لنتقا..."


    قطع كلامه لكمه قويه من حازم ولف وإداله ضهره عشان يخرج..


    جورج بصوت مسموع وهو بيمسح الدم إللى على بوقه:" إعتبر أن شراكتنا إنتهت منذ هذه اللحظه أ/حازم."


    سابه ومشى من غير مايرد عليه وكان ساحبها وراه من دراعها ، وهما خارجين كان بيحاول يتحكم فى أعصابه ويكتم عصبيته وما أخدش باله إنه بيضغط على دراعها جامد...


    مروه بألم:"دراعى."


    حازم بعصبيه وهو بيبصلها:"إنتى إزاى تسيبيه يقرب منك؟"


    مروه بإستغراب:"نعم؟؟"


    حازم بضيق:"كنتى حابه قربه منك صح؟"


    إتصدمت من كلامه ودموعها نزلت.....إتنفضت من مكانها لما سمعت صوته...


    حازم بصوت جهورى وهو بيفتح باب العربيه:"يلا إركبى."


    ركبت العربيه من غير ماتقول أى كلمه...بدأ يسوق بسرعه عاليه لحد ماوصلوا للفندق ، نزلت من العربيه بسرعه وطلعت على أوضتها من غير ماتتكلم معاه ، الروايه بقلم ساره بركات، كان قاعد فى العربيه وبيمسح على شعره بضيق بسبب إللى حصل وفى نفس الوقت حاسس بدوار شديد...أخد نفس عميق وبعدها طلع على أوضته...كانت قاعده على السرير بتعيط على نفسها إللى صعبت عليها..بعد فتره بسيطه دخلت الحمام أخدت شاور وبعدها لبست هدومها ، جاء منتصف الليل وكانت مستغربه إنه إزاى مجاش يعتذرلها على إللى هو قاله ، ده غير إنه ماكلمهاش ومقالهاش هيعملوا إيه لحد ماقررت إنها تروح تسأله ... أخدت نفس عميق وخرجت من أوضتها...كان واضح عليه التعب وبيحلم بكوابيس ، فاق من نومه بصعوبه على صوت خبط على الباب...


    حازم بدوار وهو بيفتح الباب:"عايزه إيه؟"


    إتحولت ملامح الضيق الخاصه بيها لصدمه لما شافت حالته...


    مروه:"مالك فيك إيه؟"


    حازم بضيق:"إنجزى جايه ليه؟"


    رفعت إيدها على راسه عشان تشوف حرارته إتصدمت لما لقت حرارته عاليه...زق إيدها من على راسه وإتكلم بنبره كلها حزن...


    حازم:"جايه تجرحينى تانى."


    مروه:" أستاذ حازم حضرتك مش كويس ، حضرتك تعبان."


    قرب منها ولف دراعه حوالين وسطها ودخل بيها الأوضه...


    مروه برهبه وفزع وهى بتبعد عنه:" أستاذ حازم ، فوق لنفسك."


    حازم بحزن وهو بيقعد على السرير:"أنا مش فايق لنفسى غير دلوقتى."


    مروه بحزن على حالته وهى بتبصله:"حضرتك تعبان جدا ، محتاج رعايه."


    حازم:"الرعايه من عند ربنا ، مش محتاج منك حاجه."


    مروه بقلق:"لازم تاخد أدويه ، حضرتك تعبان بسبب تغيير الجو."


    حازم بتخترف:"إمشى من قدامى ، أنا مش محتاج مساعدتك."


    مروه:"أنا فعلا همشى ، بس دقيقتين وهرجع تانى وأنا معايا الأدويه ، وسيب الباب مفتوح إياك تقفله."


    خرجت من الأوضه من غير ماتستنى رد منه وراحت لأوضتها ، إترمى على السرير من كتر التعب وفضل يبص للسقف لحد ماهى جات ، راحت للديب فريزر إللى فى أوضته وأخدت منه تلج وبدأت تحط عليه مايه وجابت فوطه ، راحتله على السرير لقته نايم رفعته بصعوبه وبدأت تتكلم..


    مروه:"أستاذ حازم ، إصحى."


    حازم بنعاس:"عايزه إيه يا ماما؟"


    مروه:"أنا مروه ، إصحى عايزاك تساعدنى."


    ماقدرش يرد عليها لإنه كان غرقان فى النوم من التعب ، إتنهدت بصعوبه وقررت إنها تقلعه القميص بتاعه ، كانت محرجه جدا وهى بتقلعه القميص بتاعه أخدت نفس عميق وحاولت إنها ماتركزش على جسمه... بعد ماقلعته القميص مسحت العرق إللى على صدره وبعدها راحت لدولابه وأخدت منه تي شيرت ولبستهوله ورجعته لوضعية النوم تانى وبدأت تعمله كمادات....بعد فتره طويله صحى من النوم لقاها نايمه على كرسى جنب سريره ، إستغرب لما لقى نفسه لابس تى شيرت بعد ماكان لابس قميص ، فهم إنها هى إللى غيرتله...إبتسم إبتسامه خفيفه وفضل يتأمل فى ملامحها وهى نايمه ، مكنش مصدق نفسه إنه شاف عيونها وهى قريبه منه ، مكنش مصدق نفسه أصلا إنها كانت بتراعيه طول الليل ، فضل يتأمل فى ملامحها بهدوء لحد ما إفتكر ذكرى قديمه بينهم...


    فلاش باك من خمس سنين:


    كان ماشى جنبها فى الجامعه وبيتكلم...


    حازم بضيق:"أنا نفسى أفهم إنتى مش راضيه تبصيلى ليه؟ نفسى أبص فى عيونك وإنتى قدامى."


    مروه وهى بتحاول تكتم ضحكتها:"لازم أغض بصرى."


    حازم بضيق:"هو إنتى هتشوفى حاجه عيب ، إنتى يادوب هتشوفينى وتعرفى شكلى ، إستنى كده! ده إنتى حتى ماتعرفيش إسمى."


    مروه:"وأنا هعمل إيه بإسمك ، وأنا مالى بيك أصلا."


    حازم بتنهيده:"أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ، يا رب أنا عملت إيه فى حياتى عشان يحصل معايا كل ده؟ ، إتعدلى وبصى لخلقتى بقا."


    مروه:"وأنا قولتلك لا ، وبعدين إنت بقالك أربع سنين بتمشى ورايا لمدة خمس دقايق فى يوم واحد فى الأسبوع و كل إللى بتقوله إسمعينى يا آنسه عايز أقولك حاجه ومش بعاكس ، هو أنت مافيش حاجه تانيه عندك عايز تقولها؟"


    حازم:"ده إنتى طلعتى مركزه بقا."


    مروه بضيق:"لا مش حوار مركزه ، الفكره فى إنك بتصدعنى ، وبعدين خلاص هانت كلها أسبوعين وهبدأ إمتحانات وأخلص مرحلة الجامعه دى نهائى وأرتاح من صداعك."


    حازم بحزن مع إستفسار:"يعنى أنا صداع بالنسبالك؟"


    مروه بضيق:"معرفش."


    حازم:"أنا آسف ، بس بما إن فاضل أسبوعين وتخلصى ، أنا حابب أقولك إنى ناوى أتقدملك ، حاولى تدينى فرصه ونتعرف أنا وإنتى على بعض."


    سكتت ومردتش عليه...


    حازم:"أنا عشمى فيكى كبير ، أنا بحبك يا مروه من أول يوم شوفتك فيه."


    مردتش عليه..


    حازم بحزن:"حتى لما إعترفتلك بحبى برده مش راضيه تبصيلى؟"


    كان ملاحظ توترها وإرتباكها ، إبتسم إبتسامه خفيفه وإتكلم....


    حازم بإبتسامه:"أفهم من كده إنك موافقه إنى أتقدملك؟"


    مروه بإرتباك وهى بتتهرب منه:"أنا متأخره على المحاضره ، بعد إذنك."


    مشيت من قدامه من غير ماتستنى رد منه ، كان واقف متابعها بهيام وهى بتدخل الكليه..


    حازم بإبتسامه وهيام:"أنا واثق إنك هتوافقى ، أنا أساساً بنيت سعادتى وحياتى عليكى ، عشان إنتى إللى بتمناها."


    نهاية الفلاش باك..


    حازم بتفكير وهو بيبصلها وهى نايمه:"كل ده عشان يوسف إللى كنتى بتحبيه؟ طب كنتى قولتى من الأول إنك بتحبى واحد وأنا كنت بعدت وماعلقتش نفسى بيكى."


    إتنهد بضيق وبص للساعه لقاها 6 الصبح...قرر إنه يصحيها لإن ميعاد طيارتهم الساعه 8....طبطب على كتفها براحه بس إتفاجئ لما لقاها إتفزعت وهى بتقوم...


    مروه بفزع:"ماما."


    حازم بإستغراب وهو بيهديها:"إهدى ، أنا حازم."


    مروه بإستيعاب للموقف مع إرتباك لوجودهم فى نفس المكان:"أنا آسفه."


    حازم:"مافيش مشكله ، يلا قومى جهزى نفسك عشان ورانا طياره."


    مروه بإستسلام وهى بتقوم من مكانها:" حاضر."


    كانت لسه هتخرج من الأوضه وقفها صوته...


    حازم:"أنا آسف على إللى قولتهولك إمبارح ، أنا بس ماكنتش حابب إن واحد زى ده يقرب منك إنتى بالذات."


    مروه بإحراج وهى بتبصله:"إشمعنا أنا بالذات؟"


    حازم وهو مش بيبصلها:"لإنك أمانه معايا ، أيمن بعتك مكانه ، ده غير إنك صاحبة مرات تامر فلازم آخد بالى منك."


    مروه بإبتسامه خفيفه:"شكرا."


    حازم بسطحيه:"العفو."


    مرت الأيام وحازم بيحاول يتجنب مروه لإنه مش قادر ينسى إللى عاشه بسببها ، كان بيتعامل معاها فى أضيق الحدود وهى كانت ملاحظه ده ، الروايه من تأليف ساره بركات، بس كانت مرتاحه كده عشان هى شايفه إنه يستاهل حياه أحسن منها بكتير وبتتمناله كل خير ومش حابه إنه يتعشم بيها نهائى...


    .....................................


    كان قاعد فى مكتبه فى الشركه وإتفاجئ بدخول أيمن عليه...


    حازم بإستفسار:"فى إيه؟ داخل من غير ماتخبط ليه؟"


    أيمن بضيق:"إزاى تضرب المستثمر الأجنبى الوحيد إللى إحنا بنتعامل معاه؟"


    حازم ببرود:"يستاهل."


    أيمن:"كل ده عشان رمى كلمتين على مروه ، مانت عارف إنه كده ، ليه إتحمقت أوى كده؟"


    حازم:"وإنت مالك؟ دى حاجه تخصنى ، وبعدين ثوانى كده إنت أول مره تبقى خايف أوى كده."


    أيمن بضيق:"حازم فوق ، الشخص ده رقبتنا بين إيديه."


    حازم:"فى داهيه ولا يهمنى ، أنا حياتى مش رهن إشارة حد."


    أيمن بتنهيده:"أنا ماليش دعوه بقرارك عموما هو جاى مصر بكره عشان وراه إستثمار لمدة كام شهر ، وعاوز يعتذرلك."


    حازم بإستفسار:"يعتذرلى ليه؟ مانا ضربته ، مالهوش داعى الإعتذار."


    أيمن بإرتباك:"عشان قلتله إن ماينفعش إللى هو عمله ده ، لإن مروه تبقى مراتك."


    حازم بصدمه:"إيه!!!"


    .............................................................................................

    الجزء الثاني عشر هنا

    إرسال تعليق