Ads by Google X
رواية اغتصب حقي الجزء الرابع عشر -->

رواية اغتصب حقي الجزء الرابع عشر

رواية اغتصب حقي الجزء الرابع عشر


     

    رواية /إغتصب حقى .. 

    الفصل الرابع عشر:


    كانت قاعده مصدومه وبتحاول تستوعب إنه ماسك إيديها لحد ماقطع تفكيره صوتها...

    حازم:"مروه حبيبتى إنتى سامعانى؟"

    مروه بإستيعاب وهو بيبصلها:"هاه؟"

    حازم بإبتسامه:"يلا نمشى عشان ورانا شغل."

    فاقت من إللى هى فيه و شالت إيدها من إيده بفزع غير واضح وخرجت من الفيلا ، أخد نفس عميق وخرج وراها...ركب العربيه ولسه هيتحرك..

    مروه:"مكنش ينفع إللى حصل ده ، مكنش ينفع إن حضرتك تمسك إيدى."

    حازم ببرود وهو مش بيبصلها:"لازم نمثل قدام الكل إننا متجوزين وده إتفاقنا لحد ماكل واحد يروح لحاله."

    سكتت ومردتش عليه ، وهو إتحرك بالعربيه...بمرور الوقت...وصلوا للشركه...

    حازم بنبرة أمر:"إنزلى."

    نزلت من العربيه ولسه هتدخل للشركه إتفاجأت بيه وهو بيمسك إيدها...بصتله بإستغراب وبدأ يتكلم...

    حازم وهو معقد حواجبه بضيق:"ماتبصِليش كده ، أنا قولتلك إننا لازم نمثل قدام الكل."

    مستناش ردها وإتحرك وهو ماسك إيدها ودخلوا للشركه...الروايه بقلم ساره بركات ، كانت نظرات كل موظفين الشركه عليهم منها نظرات الحسد والحزن والفرحه ، والحقد الروايه من تأليف ساره بركات...

    حازم بإبتسامه مصطنعه لموظفيه:" أحب أعرفكم * بصلها بهيام مصطنع وحط إيده على كتفها * دى مراتى مروه سليمان ، وإن شاء الله هتكون مديرة قسم التسويق هنا فى الشركه."

    كانت مذهوله من الخبر إللى قاله ده ، ده غير إنه حاطط إيده على كتفها ، مكانتش مستوعبه أى حاجه من إللى هو قاله "مديرة قسم التسويق؟!! إزاى؟"

    قطع تفكيرها صوته...

    حازم بإبتسامه جميله:"مش يلا ياحبيبتى نطلع عشان إنتى إتأخرتى على شغلك."

    مروه بعدم إستيعاب:"هاه؟"

    مسكها من إيدها ودخلوا على الأسانسير ، شالت إيدها من إيده....

    مروه بذهول:"إيه إللى حضرتك عملته ده؟"

    حازم وهو بيمثل عدم الفهم:"عملت إيه؟"

    مروه:"إزاى تحط إيدك على كتفى كده قدامهم؟"

    حازم بدهشه مصطنعه:"الله! ، مش مراتى؟"

    مروه بضيق:" بس على الورق."

    حازم بضيق:"وأنا قولتلك إننا هنمثل قدم الناس إننا متجوزين ، وياريت ماتقوليش حضرتك دى تانى قدام حد من الموظفين ، أنا جوزك يعنى أنا حازم من غير حضرتك."

    مروه بحزن مع إرتباك:"طب .. طب إيه موضوع إنى هبقى مديرة قسم التسويق ده؟"

    حازم:"أنا قعدت أفكر مع نفسى كتير إمبارح ، ولاقيت إن ماينفعش مرات حازم أبو العز تشتغل سكرتيره لشريكُه ، فقلت يبقى ليكى دور فى الشركه إللى هو فى قسم التسويق ، وبرده مش هينفع تبقى موظفه كده عاديه فى القسم ده فخليتك مديره ، وماتقلقيش أنا مش حابب إن الشركه تتدمر على إيديكى فبالتالى إنتى هيكون معاكى مساعده هى إللى هتدربك على كل حاجه وأنا كمان هساعدك لحد ماتتعودى على الشغل."

    كانت لسه هتتكلم ...باب الأسانسير إتفتح، الروايه بقلم ساره بركات...

    حازم:"ده الدور بتاعك ، يلا إخرجى من الأسانسير وأنا شويه وهجيلك."

    بصتله بحزن وهو كان جامد فى مكانه مابيتحركش ومتجاهل نظراتها ليه.. خرجت من الأسانسير وهو طلع للدور العاشر..كانت واقفه ومش عارفه تعمل إيه لحد ماقطع تفكيرها صوتها...

    ؟؟:"حضرتك مدام مروه؟"

    مروه بإرتباك وتوتر وهى بتبص للبنت إللى بتكلمها:"أيوه."

    ؟؟:"أنا رشا ، المساعده بتاعة حضرتك."

    مروه وهى بتسلم عليها:"أهلا وسهلا."

    رشا بإبتسامه:"إتفضلى معايا أعرف حضرتك على باقى البنات لحد ما أستاذ حازم ينزل."

    مروه بإبتسامه خفيفه:"حاضر."

    رشا وهى بتعرفها على البنات:"دى سلوى ، ودى تسنيم ، ودى تقى ، ودى روان ، ودى إيمان ، دول البنات إللى هيساعدونا هنا فى القسم."

    كانت بتسلم عليهم وإلى حد ما فرحت لإنها بتتعرف على ناس جديده بالرغم من إنها إرتبكت بس إرتاحت لما سمعت صوته...

    حازم:"أظن إنك كده خلاص عرفتيها على إللى هيساعدوها فى الشغل يا رشا صح؟"

    رشا بإبتسامه:"صح يا أستاذ حازم."

    حازم بإبتسامه وهو بيمسك إيد مروه:"عندك مانع لو آخدها منكم شويه؟"

    رشا بإحراج:"أكيد لا يا أستاذ حازم ، إتفضل دى مراتك يعنى."

    حازم بإبتسامه:"طب يلا يابنات كملوا شغلكم."

    الجميع فى صوت واحد:"حاضر يا أستاذ حازم."

    دخلوا مكتبها وبدأ يتكلم...

    حازم بتنهيده:"بصى بقا ، إنتى هنا مش أى حد إنتى هنا مراتى يعنى زى مابيحترمونى وبيتعاملوا معايا هيحترموكى عاوزه تكونى صداقات برحتك مش همنعك ، بس الشغل شغل يا مروه أنا مش بحب الهرجله ولا اللعب فاهمانى؟"

    مروه بإستفسار مع إرتباك:"بس ليه مديرة قسم التسويق أنا مش......"

    حازم وهو بيقاطعها:"ليه؟ أنا هقولك ، أولا: لما كنتى معايا فى أستراليا كنتى جايه على أساس إنك مكان أيمن ، مش هينفع أقول لجورج إنك كنتى موجوده مكان أيمن لإنك سكرتيرته ، ثانيا: تامر كان قالى قبل كده إنك كنتى شاطره جدا فى مادته وبتجيبى فيها تقديرات ده غير إنك كنتى بتطلعى الأولى كل سنه فأكيد إنتى متعلمه وعارفه كويس إنتى بتعملى إيه ، وأكيد إنتى كنتى بتطورى من معلومات أكتر من ساعة ماتخرجتى فأنا محتاج حد دماغه زى دماغك فى الشغل ، ثالثا: أنا مابعملش الموضوع ده من نحية العاطفه لإنى زى ماقولتلك الشغل شغل ، ده غير إنك مراتى فطبيعى لازم يبقى ليكى منصب وزى ماقولتلك ماتقلقيش أنا هتابع معاكى كل حاجه أول بأول."

    مكانتش عارفه ترد تقول إيه ، أو تقوله إزاى إنها ماكملتش وماتعينتش معيده فى الجامعه زى ماكانت بتتمنى...كان بيتمنى إنها تسأله "عرفت منين كل حاجه عنى؟" ، إستنى سؤالها بس إستغرب إنها ماسألتهوش السؤال ده وإستغرب أكتر لما لقى دموعها نزلت ، مش هينكر إن قلبه وجعه بشده لما شاف دموعها دى وإتمنى لو ياخدها فى حضنه ويهديها..

    حازم بهدوء مصطنع:"مالك؟ فيكى إيه؟"

    مروه بإرتباك وهى بتمسح دموعها ومش بتبصله:"مافيش أنا بس تعبت شويه."

    حازم بقلق:" تعبانه عندك إيه؟ محتاجه تريحى طيب؟"

    مروه:"لا عادى ماتقلقش ، عينيا بتوجعنى."

    حازم:"ودى ليها علاج؟"

    مروه بكذب وهى مش بتبصله:"عادى ، هتخف لوحدها."

    حازم بتنهيدة إرتياح:"طيب يلا عشان أشرحلك نظام الشغل هيكون إيه وإنتى هتعملى إيه."

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    فى المساء:

    كان قاعد على مكتبه وبيحاول يخطط للى ناويين يعملوه لما يقابلوا جورج ، ده غير إنه مفتقد وجودها ، قرر إنه يتصل بيه، كان واقف معاها وبيسألها...

    حازم بإستفسار:"خلاص فهمتى كل حاجه؟"

    مروه:"اه فهمت."

    حازم:"طيب أن..."

    قطع كلامه صوت رنة موبايله ، رد على أيمن....

    أيمن بإستفسار:"إنت فين كل ده؟"

    حازم وهو بيخرج من مكتبها:"مع مروه ، ليه فى حاجه؟"

    أيمن:"خليها تعملى قهوه."

    حازم بضيق:"نعم ياخويا؟ مين دى إللى تعملك قهوه؟"

    أيمن:"أنا مش عارف أركز بحاول أخططلكم هتعملوا إيه مع جورج ، وإنت قاعد زى الباشا معاها ، ومش لاقى حد يعمل القهوه زى ماهى بتعملها."

    حازم بضيق:"دى مراتى ، ده يخصك فى إيه مش فاهم؟"

    أيمن:"ماتنساش إنه على الورق."

    حازم بضيق:"ورق مش ورق ، المهم إنها مراتى ، حاسب يا أيمن على كلامك بعد كده ، لاحظ إن إنت بتعدى حدودك معايا."

    أيمن بتنهيده:"آسف."

    حازم بإستفسار متجاهلا أسفه:"هنقابل جورج إمتى؟"

    أيمن وهو بيبص فى الساعه:"المفروض بعد ساعه."

    حازم بتنهيده:"طيب ، إبقى إسبقنى إنت وأنا هاجى بعدك."

    أيمن:"ماشى."

    بعد مرور ساعه.....

    كان قاعد مع جورج ومستنيين حازم ومروه لحد مادخلوا المطعم الفخم ، أيمن عقد حواجبه لما شافهم ماسكين إيد بعض....

    الترجمه:

    جورج وهو بيسلم على حازم:"أنا حقا أعتذر عما حدث أ/حازم ، فى الحقيقه لم أكن أعلم بأنها زوجتك ، وأنا أعتذر لكى مدام لم أكن أقصد ذلك."

    حازم بإبتسامه:"كل شئ على مايرام ، ولكن يجب أن تكون قد تعلمت درسك وهو أن زوجتي خط أحمر."

    كل ده وحازم بيبص بطرف عيونه على أيمن إللى بيبصلهم بضيق...طول ماهما قاعدين مروه كانت قاعده محرجه ومش فاهمه كلام جورج وحازم وأيمن إللى كله باللغه الإنجليزيه ده غير إنها محرجه من حازم إللى ماسك إيدها طول القعده .. الروايه بقلم ساره بركات ، حازم كل شويه عيونه تيجى على أيمن إللى قاعد متضايق ومش فاهم متضايق ليه ، لوهله حس بغيره شديده لما لقى أيمن بيبص على مروه....بمرور الوقت...

    مروه بهمس لحازم:"أستاذ حازم."

    حازم بهمس وهو بيجز على أسنانه:"حازم بس."

    مروه:"آسفه ، بس كنت عايزه أسألك سؤال."

    حازم وهو معقد حواجبه:"إسألى."

    مروه:"هو إنتوا بتقولوا إيه؟"

    حازم بإستغراب:"هو إنتى مش فاهمه؟"

    مروه بإحراج:"أيوه أنا مش فاهمه."

    حازم بإستغراب:"نعم! ، مش فاهم إزاى؟ هو مش إنتى مستواكى كويس فى الإنجلش؟"

    مروه بإرتباك وهى مش بتبص فى عيونه:"كنت عاوزه أتكلم مع حضرتك فى الموضوع ده من الصبح و..."

    قطع كلامها صوته...

    جورج:"يالهما من ثنائى محبوب ، هل تتفق معى أ/أيمن؟"

    أيمن بسطحيه:"أعتقد ذلك."

    إبتسم إبتسامه جانبيه لإنه فهم معامله أيمن المفاجأه ، بصلها وإبتسم بهيام وبعدها باس راسها وبص على ملامح أيمن إللى بتتحول لضيق...بدأ حازم يتكلم مع جورج عن الأعمال وبيحاول على قد مايقدر يتجاهل نظرات أيمن لمروه إللى مش مركزه معاه أصلا ده غير إنه بيحاول يتحكم فى أعصابه قدام جورج....بعد خروج جورج من المطعم أيمن كان هيقوم عشان يخرج سمع صوت حازم...

    حازم بإستفسار:"خارج بسرعه ليه؟ مش عاجبك المكان ولا مش عاجبك الوضع؟"

    الجزء الخامس عشر هنا

    إرسال تعليق