Ads by Google X
رواية اغتصب حقي الجزء الخامس عشر -->

رواية اغتصب حقي الجزء الخامس عشر

رواية اغتصب حقي الجزء الخامس عشر


     

    رواية / إغتصب حقى .. 

    الفصل الخامس عشر


    كانت قاعده فى مكانها ومستغربه من نظرات حازم لأيمن ومش فاهمه حاجه ، وفى نفس الوقت مش على بعضها من ساعه أما باس راسها...

    حازم وهو بيجز على أسنانه:"إيه؟ سكت ليه؟"

    أيمن بتنهيده:"ممكن نتكلم بعدين؟"

    حازم بإستفسار:"وليه مانتكلمش دلوقتى؟"

    أيمن وهو بيبص على مروه:"أظن الكلام لوحدنا هيكون أفضل يا حازم."

    إتحرجت من كلامه وقررت إنها تمشى ولسه هتقوم حازم مسكها من إيدها...

    حازم بإستفسار:"رايحه فين؟"

    مروه بإرتباك وهى بتبص لأيمن إللى نظراته كلها ضيق:"أنا عايزه أروح ، أنا بس تعبانه شويه وعايزه أنام."

    حازم وهو بيبص لأيمن:"هجيلك البيت بعد ساعه."

    أيمن بإبتسامه:"مستنيك."

    مسكها من إيدها وخرج من المطعم ونظرات أيمن متابعاهم، أخد نفس عميق وبعدها خرج من المطعم وراح لبيته...

    كانت بتبص من شباك العربيه على الطريق وبتفكر فى كل إللى حصل النهارده ، وإنها إزاى سمحتله يمسك إيدها ويبوس راسها ، بس كان فى جزء منها موافق على كل ده بحجة إنه جوزها... الروايه بقلم ساره بركات ، تمتمت مع نفسها بصوت مسموع...

    مروه بحزن:"بس على الورق."

    حازم بإستفسار وهو مركز فى السواقه:"بتقولى حاجه؟"

    مروه بإرتباك وهى بتبصله:"لا...لا مافيش حاجه."

    حازم:"طيب."

    رجعت تفكر فى إللى حصل ومش عارفه تعمل إيه؟ ، ماتعودتش تعيش فى بيت تانى غير بيت أهلها وغير أوضتها فى المصحه ، بس ده حازم الإنسان إللى هى فضلت تحبه سنين كتير إللى كان بالنسبالها كل حاجه..دمعه نزلت من عيونها وده لإنها فاقت من الوهم إللى هى عايشه فيه ، حازم مايستاهلش واحده زيها ، حازم يستاهل أكتر من كده بكتير ، هى قليله أوى عليه ...

    مروه لنفسها:"إمتى يخلص حوار التمثيل ده مش قادره أفضل معاه دقيقه واحده."

    كان طول الطريق وهو بيسوق بيفكر فى نظرات أيمن ليها وعيونه كلها غضب بس كان بيحاول مايتكلمش معاها بطريقه وحشه لإنها مالهاش ذنب ، بمرور الوقت.. وصلوا للفيلا...

    حازم وهو مش بيبصلها:"إنزلى إنتى وأنا هروح لأيمن."

    مروه:"حاضر."

    نزلت من العربيه وهو إتحرك بسرعه لبيت أيمن...

    كان قاعد مستنيه لحد ما سمع رنة الجرس...قام بكل هدوء وفتح الباب..

    حازم بضيق وهو بيدخل البيت:"يلا إتكلم."

    أيمن بإستفسار مع ضيق:"إيه إللى إنت عملته ده؟"

    حازم بإستفسار:"عملت إيه؟"

    أيمن:"ماسك إيدها وبتبوسها من راسها ، هو إيه إللى حصل مش كان ده جواز على الورق؟ وإيه حوار إنها تبقى مديرة قسم التسويق ده؟ مش المفروض كنت تتناقش معايا قبلها هو مش إحنا شركاء برده؟ "

    حازم بضيق:"وإنت مالك؟ يخصك فى إيه؟ وبعدين إنت لسه فاكر إنك شريكى؟ للدرجادى موضوع الشركه يهمك من بعد ماهى إشتغلت فيها؟"

    أيمن بتنهيده:"مش القصد ، بس أنا إستغربت ، إحنا كنا متفقين على حاجه لقيتك إتغيرت فجأه كإنك كنت مستنى إنك تتجوزها، إنت ناسى إنها رفضتك؟!!"

    حازم بغضب مكتوم:"إقفل الموضوع ده."

    أيمن:"ماشى هقفله ، بس مش هعدى حتة إنك تعينها مديرة قسم التسويق."

    حازم:"مراتى ومن حقى كزوج قدام الكل إنى أقف جنبها وأسندها وخاصة إنها تستحق ده وبجداره كمان."

    أيمن بإستفسار وعدم إستيعاب:"يعنى إيه؟!!!!إزاى أصلا تعينها فى منصب زى ده وهى أصلا ماكملتش تعليمها وماتعرفش أى حاجه؟!!!"

    حازم بإستفسار مع تعجب:"إنت بتقول إيه؟!!"

    أيمن:"بقولك إزاى تعينها مديره قسم التسويق وهى ماتعرفش حاجه ، دى حتى مش معاها شهادة البكالوريوس إزاى تتصرف كده؟! للدرجادى خليت العاطفه تسيطر عليك بعد ماكنت كارهها ومش طايق حتى تسمع سيرتها؟!! للدرجادى يا حازم إتغيرت 180 درجه لما بس إتجوزتها!! رميت كل حاجه على جنب حتى رميت مستقبل الشركه على جنب ، ومش بتفكر غير فى مشاعرك!! إنت عارف كويس إن الشغل مش بالمشاعر ، وعارف كويس إن ماينفعش نعامل حد معامله خاصه ، يمكن تامر قال نعاملها معامله خاصه عشان تعبانه شويتين بس مش للدرجادى يا حازم."

    كان واقف مصدوم من الكلام إللى بيسمعه ومش مستوعب...

    أيمن بضيق:"إنت ساكت ليه؟ مش بترد ليه؟"

    حازم بعدم إستيعاب:"إزاى مكملتش تعليم وهى رفضانى عشان تبقى دكتوره فى الجامعه؟!!"

    أيمن:"أهو ده كل إللى يهمك مشاعرك نحيتها وبس ، إنت إتغيرت جدا من يوم ماهى ظهرت فى حياتك تانى بقيت بتهمل الشركه ، لدرجة إنك شويه وهتطلب سكرتيره ليك عشان تشيل شغلك إللى إنت مش بتثق فى حد إنه يمسكه مكانك ، إنت بتفكر إزاى؟!! ماتخليش حبك ليها يعمى عيونك عن المستقبل ، هتدمر كل حاجه ، وهتدمرنى معاك ، أى نعم أنا غلطت لما قولت لجورج إنكم متجوزين ، بس ماكنتش أتخيل إن كل ده هيحصل؟!!! معقوله؟!! ده معداش على جوازك إنت وهى 24 ساعه؟ إنت إزاى كده؟"

    حازم بإبتسامه حزينه وهو بيبصله:"ماتقلقش إحنا متجوزين على الورق بس ،أنا بس عملت كده عشان أقنع جورج إننا متجوزين ، لكن..."

    كان حاسس إنه مخدوع بعد ماكان بيفتخر بيها بالرغم من إنها رفضته عشان خاطر مستقبلها حس إنه فجأه وقع لسابع أرض...

    أيمن وهو ملاحظ حزنه:"حازم."

    حازم بحزن:"نعم."

    أيمن:"إنت أخويا وأنا خايف على مصلحتك ، حط فى دماغك إن فتره التمثيليه دى هتخلص قريب ، إرجع ركز فى الشركه تانى الله يكرمك ، ماتخليش حبك ليها ينسيك نفسك، أن..."

    قطع كلامه خروج حازم من البيت بتاعه...إبتسم إبتسامة نصر لما حقق إللى هو عاوزه ، وعمل مكالمه...

    أيمن بإبتسامة:"كل إللى إنت عايزه بقا تمام."

    ؟؟:"ههههههههه برافو، عايز تاخد إيه بقا فى المقابل؟"

    أيمن:"عايز مروه."

    ؟؟:"إنت مش شايف إن الحوار ده صعب شويه؟"

    أيمن:"لا مافيش حاجه صعبه عليك ، ولا إيه؟"

    ؟؟:"ماشى ، إنت بس حاول تشغله عنها وتقرب منها إنت وكده كده لما فترة جوازهم دى تخلص تقدر تاخدها وتعمل إللى إنت عايزه معاها."

    أيمن بإستفسار:"وأنا إيه إللى يضمنلى إنه هيبعد عنها؟ إنت زى ماقلت هو بيحبها من سنين ، فأكيد مستحيل يبعد عنها ، وأنت عارف كويس إنى إشتركت معاك فى كل ده عشان آخدها هى."

    ؟؟ بإستفسار:"إشمعنا هى؟"

    أيمن بهيام:"مش عارف ، جايز حبيتها لما شوفتها وحسيت إنها لازم تبقى ليا ، أنا من يوم ماشوفتها وأنا بطلت أتقابل مع الستات إللى أعرفهم ، أنا عارف إن الموضوع أوفر شويه ، بس مش عارف أنا إتشديت ليها جدا."

    ؟؟:"عموما مايهمنيش تفاصيل حياتك ، وإللى يضمنلك إنها هتبقى ليك هو إللى هيحصل فى الفتره الجايه إنت بس إقعد وإتفرج أنا هعمل إيه ، أدمر حازم بس ، وإنت هتاخدها ويبقى كده ضربنا عصفورين بحجر واحد."

    أيمن بإستفسار:"صحيح هو أنت عايز تدمر حازم ليه؟"

    ؟؟:"أظن إنك سألتنى السؤال ده قبل كده وقولتلك ملكش فيه ، إللى المفروض يهمك إنت هتكسب إيه ورا كل ده."

    أيمن بتنهيده:"ماشى."

    الروايه من تأليف ساره بركات

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    كانت قاعده فى أوضتها وبتسرح شعرها قدام المرايه ومستنيه حازم يرجع عشان توضحله كل حاجه...قطع تفكيرها دخوله لأوضتها من غير مايخبط ، كان واضح من ملامحه الغضب الشديد وهو بيبصلها....بلعت ريقها بخوف...

    مروه بخوف من نظراته:"هو.. فى حاجه؟"

    حازم بسخريه:"ده فى حاجات ، أولهم أخبارك إيه يا دكتوره؟"

    مروه بإرتباك:"بالنسبه للموضوع ده ، أنا كنت عاوزه أ..."

    حازم وهو بيقاطعها:"تانى حاجه ، كذبتى عليا ليه؟ ولا إنتى إستحليتى فلوسى تحت تمثيلية "أنا مش عاوزه شفقه من حد"؟ تعرفى إن تمثيلك هايل؟ برافو عليكى بجد."

    مروه بصدمه:"إنت بتتكلم معايا كده ليه؟! أنا عملت إيه؟!!! أنا مكذبتش عليك."

    حازم بضيق:"فاكرانى يا مروه؟"

    مروه بعدم إستيعاب:"مش فاهمه سؤالك."

    حازم بعصبيه:"بقولك فاكرانى؟ أنا حازم إللى فضل يجرى وراكى فى الجامعه كلها عشان تعبريه ، وإللى إتقدملك ورفضتيه عشان مستقبلك إللى إنتى كذبتى فيه ، يعنى إنتى رفضتينى وقتها عشان يوسف بتاعك ده!!!! حقيقى برافو عليكى ، أنا بس مستنى فترة الجواز المزور ده تخلص عشان أخلص منك وأرتاح من كذبك."

    ماهتمش لدموعها إللى نزلت بسبب كلامه وخرج من أوضتها ، إتنفضت فى مكانها لما رزع الباب وراه.... قعدت على الأرض وحضنت نفسها وبدأت تبكى بقهره بعد فتره بسيطه أخدت نفس عميق وبدأت تهدى نفسها وقالت لنفسها "هو أكيد مايعرفش حاجه هو يمكن مصدوم مش أكتر ، أنا عذراه بس لازم أوضح سوء التفاهم ده ، أنا مش حابه إن حد ياخد عنى فكره وحشه ، وخاصة هو."..خرجت من أوضتها...كان قاعد فى أوضته مهموم ومكسور من كل الإعتقادات إللى فى دماغه وفى نفس الوقت غضبان من نفسه عشان الطريقه إللى إتكلم بيها معاها بس بيقنع نفسه إنه صح عشان هى مقالتلهوش حاجه من دى...الروايه بقلم ساره بركات، فاق من تفكيره على صوت خبط على الباب...

    حازم بصوت مُتعب:"إتفضل."

    دخلت ودموعها فى عيونها....

    حازم بضيق:"عايزه إيه؟ جايه تعملى إيه هنا؟"

    مروه بدموع:"أنا بس جيت أوضح سوء التفاهم ، أنا عموما مش حابه المنصب إللى حضرتك إدتهولى ، أنا هرجع زى ماكنت سكرتيره لأستاذ أيمن ، صدقنى أنا عمرى ما بصيت لفلوس أو لأى حاجه ، وبالنسبه لتعليمى ...*بدأت تعيط بقهره وهى بتكمل* بالنسبه لتعليمى هى بس حصلت ظروف صعبه بعد الإمتحانات ، أنا كملت تعليمى بس ما أخدتش شهادتى عشان إتفصلت من جامعتى ومامتى توفت وتعبت و....."

    قطع كلامها حضنه ليها...

    حازم بحزن وهو بيطبطب عليها:"شششششش ، أنا آسف مكنش ينفع أتعصب ومكنش ينفع أقول الكلام إللى قولته ده ، أنا فعلا آسف."

    بعدت عنه بفزع ملحوظ وحاولت تهدى نفسها...

    حازم بهدوء وهو ملاحظ فزعها:"أنا آسف على إللى حصل ده."

    مروه بحزن وهى بتبص فى عيونه:"حصل خير ، أنا هروح أنام."

    حازم بإبتسامه:"تصبحى على خير."

    مروه وهى مش بتبصله:"وإنت من أهله."

    خرجت من الأوضه تحت نظرات حازم إللى بيبصلها بحب..أول أما دخلت أوضتها حطت إيدها على مكان قلبها إللى بيدق بعنف ، مش هتنكر إنها حست بالأمان وهى فى حضنه وفى نفس الوقت حست بفزع لإنها إفتكرت لمسات يوسف ليها ، دموعها نزلت بقهره قعدت على الأرض وحضنت نفسها...بعد فتره بسيطه...موبايلها رن..قامت من على الأرض وبصت للموبايل لقتها دعاء...

    مروه بصوت متحشرج:"أيوه."

    دعاء بإستغراب من صوتها:"مالك يامروه فى إيه؟"

    مروه بدموع:"مافيش."

    دعاء:"طب بتعيطى ليه؟!! حازم عملك حاجه؟"

    مروه:"لا."

    دعاء بحزن:"أومال إيه؟"

    مروه سكتت لإنها مش قادره تتكلم...دعاء فهمت هى بتعيط ليه...

    دعاء بحزن:"أنا آسفه إنى سألتك."

    مروه بدموع:"أنا ليه حصلى كده؟ أنا لحد الآن مش قادره أنسى اليوم ده بكل حاجه حصلتلى فيه.، أرجوكى يادعاء ساعدينى أمحى لمساته من على جسمى ، أنا بموت يادعاء ، بموت مش قارده خلاص."

    دعاء بدموع على حالها:"أرجوكى يامروه ماتقوليش كده أرجوكى."

    مروه فى وسط شهقاتها:"طب قوليلى أعمل إيه؟ إرحمونى كلكم من إللى أنا فيه ده ، أنا مابقتش قادره أستحمل."

    دعاء:"مروه إهدى عشان خاطرى."

    مروه فى وسط دموعها:"ماتقوليش أهدى ، ماتقوليش كده أبدا."

    دعاء بهدوء:"حاضر ، *قررت تغير الموضوع عشان تخرجها من إللى هى فيه* إحكيلى ياروحى عملتى إيه النهارده فى يومك؟"

    مروه سكتت شويه وإلى حد ما بدأت تهدى ، وحكتلها بهدوء على إللى حصل فى يومها وإتحرجت تحكيلها على حضن حازم ليها...

    دعاء بضيق:"من الواضح إنك تعرفى من زمان إن حازم هو إللى كان بيمشى وراكى وماقولتليش."

    مروه بنبرة حزن:"الكلام ده كان زمان بعد إذنك يا دعاء أنا محتاجه أنام."

    دعاء وهى ملاحظة نبرة حزنها:"طيب ياحبيبتى ، تصبحى على خير."

    مروه:"وإنتى من أهله."

    قفلت المكالمه وإتنهدت بحزن على حال صاحبتها ، لفت إنتباها تامر إللى دخل الأوضه...

    تامر وهو ملاحظ حزنها:"مالك ياروحى فيكى إيه؟"

    ماحستش بنفسها غير وهى بتجرى عليه وبتدخل فى حضنه وبتبكى...

    دعاء بدموع:"أنا قلبى مكسور عليها ، أنا مش قادره يا تامر ، أنا بموت لما بشوفها أو بسمعها وهى بتعيط ، أنا خايفه فى يوم أصحى ألاقيها راحت منى ، أنا خايفه أوى يا تامر ، أنا هموت من بعدها."

    تامر وهو بيمسح دموعها:"ششششش ، إهدى يادعاء ماتقوليش كده."

    دعاء وهى بتبص فى عيونه:"مروه لسه فاكره كل حاجه حصلتلها."

    تامر:"طبيعتى تبقى فاكره ، مافيش حد بينسى حاجه."

    دعاء:"بس أنا خايفه عليها ، خايفه حالتها تسوء والسنين إللى قعدتها فى المصحه دى تبقى راحت على الفاضى."

    تامر:"بس دى مكانتش حالة مروه لما دخلت المصحه."

    دعاء بدموع:"أنا فاكره كويس إللى حصلها فى اليوم ده ، وأنا بقولك حالتها هتسوء يا تامر أرجوك لازم نشوف حل بسرعه."

    مسح دموعها وحضنها بقوه وبيطبطب عليها وهى بدأت تحكى مكالمتها مع مروه وإيه إللى حصل...بعد فتره بسيطه خرجت من حضنه وراحت نحية الموبايل بتاع تامر...

    تامر بإستغراب:"فى إيه يا دعاء؟"

    دعاء وهى بتديله الموبايل:"خد إتصل بدكتور فريد."

    تامر بإستغراب:"ليه؟"

    دعاء:"عشان مروه تكمل علاجها."

    تامر:"بس إنتى قولتى إنه قال إنها خفت."

    دعاء بحزن:"وأنا خايفه عليها ، خايفه تروح منى ، أرجوك يا تامر إتصل بيه."

    إتنهد بحزن وأخد منها الموبايل بتاعه ...

    ...................

    فى عيادة الدكتور/ فريد جمال:

    كان قاعد فى المكتب بتاعه ومركز فى ملفات بعض المرضى ، قطع تركيزه صوت رنة موبايله ، إستغرب من إتصال تامر سعيد جوز صاحبة مروه الحاله إللى كان بيعالجها فى المصحه وخرجت من فتره ، قرر إنه يرد.....

    فريد بإبتسامه:"أهلا دكتور تامر إيه الأخبار؟"

    تامر:"الحمدلله ، حضرتك أخبارك إيه؟"

    فريد:"الحمدلله."

    تامر:"أنا آسف إنى أزعجتك فى وقت زى ده."

    فريد:"لا ولايهمك ، خير فى حاجه؟"

    تامر بتنهيده:"أنا كنت بتصل عشان مروه."

    فريد بإستفسار:"مالها مروه؟"

    تامر:"مراتى بتقولى إن حالتها هتسوء ، وأنا بكلمك عشان تطمنى."

    فريد بإستغراب:"حالتها هتسوء إزاى؟ دى كانت تحت مراقبتى لمدة خمس سنين."

    تامر بدأ يحكيله عن حالة مروه فى المكالمه إللى بينها وبين دعاء بس مقالش أى تفاصيل تانيه...

    تامر:"حضرتك شايف إيه؟"

    فريد بتفكير:"هو تقريبا فى حاجات كتير حصلت من بعد ماهى خرجت ، والتفاصيل دى محتاجه مقابله مش مكالمه على التليفون ، ممكن تشرفنى بكره إنت والمدام فى العياده ، توضحولى وتفهمونى إيه إللى حصل وإيه إللى خلا حالتها تسوء كده ، معاك العنوان ولا تحب أبعتهولك تانى؟"

    تامر:"لا العنوان معايا ، نيجى لحضرتك إمتى؟"

    فريد:"بكره بعد الظهر إن شاء الله."

    تامر:"تمام ، هنكون عند حضرتك بكره."

    فريد بإبتسامه:"أنا فى إنتظارك."

    قفل المكالمه وبص لدعاء...

    دعاء:"ها؟"

    تامر:"هنروح بكره لدكتور فريد نقوله على كل التطورات إللى حصلت فى الأيام إللى فاتت دى."

    دعاء:"تمام."

    عيونها جات فى عيون تامر إللى بيبصلها بحزن....

    دعاء بإبتسامه وهى بتقرب منه:"أنا بجد مش عارفه أشكرك إزاى على إللى بتعمله عشانى."

    تامر بهيام وهو بيمسك وشها برقه بين إيديه:"أهم حاجه عندى إنى أشوف ضحكتك دى."

    باسها من راسها...

    دعاء بهيام:"أنا بحبك يا تامر ، أنا ماليش غيرك إنت إللى كنت دايما معايا من يوم الموضوع ده أما حصل ، إنت عمرك ماسبتنى أن......"

    قطع كلامها قبلته ليها......

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    فى صباح اليوم التالى:

    فى فيلا حازم أبو العز:

    كان واقف قدام المرايه وبيجهز نفسه بكل سعاده وبعدها خرج وراح على أوضتها وبدأ يخبط، فتحت الباب وكانت لابسه لبسها العادى...

    حازم بإستفسار مع ضيق:"إيه إللى إنتى لابساه ده؟"

    مروه بهدوء:"هو أنا لبسى فيه حاجه؟"

    حازم:"هو ده لبس يليق بمديرة التسويق؟!!"

    مروه:"أنا إتفقت مع حضرتك إنى هرجع سكرتيره لأستاذ أيمن و...."

    حازم بضيق وهو بيقاطعها:"وأنا مردتش عليكى فى الموضوع ده ، إنتى زى مانتى مديرة التسويق بتاعة الشركه وبلاش حضرتك دى عشان أنا جوزك وإسمى حازم ، ويلا غيرى هدومك دى ، أنا هستناكى تحت عشان نفطر."

    خرج من الأوضه من غير مايستنى رد منها ، أخدت نفس عميق وبعدها قررت تغير هدومها ....بعد فتره بسيطه نزلت وبدأت تفطر معاه ، كان متابعها بطرف عيونه وهى بتاكل ، بعد فتره بسيطه خلصت وبدأ يتكلم...

    حازم:"يلا بينا؟"

    مروه:"معلش بس ممكن ثوانى ، أنا هروح المطبخ هقول حاجه لمدام سميحه."

    حازم وهو بيقوم من مكانه:"هستناكى بره فى العربيه."

    خرج من الفيلا من غير مايستنى رد منها قامت من مكانها ولسه هتدخل المطبخ سمعتهم وهما بيتكلموا.....

    ؟؟:"أنا مش عارفه هو شاف فيها إيه دى؟ دى حتى إللى يشوفها يقول عليها خدامه زينا من منظرها فى أول مره جات هنا."

    ؟؟:"ماتشغليش بالك يا شيماء ، هى فتره وهيزهق منها وهيطلقها ، حازم بيه صعب ومش بيستحمل أى حد."

    شيماء بتنهيده صعبه:"طب مانا كنت قدامه ، وحاولت أغريه بأى طريقه بس هو إختار دى يا كريمه."

    كريمه بتنهيده:"إنتى عارفه كويس إن كل واحد فيهم بينام فى أوضه معنى كده إنه جواز على الورق وأكيد مضطر يتجوزها تلاقيه غلط معاها وبيصلح غلطته ، فتره وهيطلقها ماتقلقيش ، وبعدين إنتى ماسمعتيش صوته وهو بيتخانق معاها إمبارح وبيزعقلها ، بالعقل كده هل هو بيحبها بالمنظر ده؟"

    شيماء:"تصدقى صح ، انا إزاى مافكرتش فى الموضوع ده ، أنا هروحله الأوضه فى نص الليل وأجرب حظى."

    كريمه بضحكه ساخره:"وأنا هدعيلك."

    ............

    الجزء السادس عشر هنا

    إرسال تعليق