Ads by Google X
رواية اغتصب حقي السادس عشر -->

رواية اغتصب حقي السادس عشر

رواية اغتصب حقي السادس عشر


     (الفصل السادس عشر)

    كانت واقفه فى مكانها ومصدومه من إللى هى بتسمعه ومش عارفه تعمل إيه ، فاقت من شرودها وخرجت من الفيلا...كان قاعد فى العربيه مستنيها إبتسم بتلقائيه لما شافها بس إبتسامته إختفت بسرعه لما شاف ملامحها وهى بتقعد جنبه وسرحانه...

    حازم بقلق غير ظاهر:"مالك يا مروه؟ فى حاجه؟"

    مردتش عليه وكانت بتحاول تفكر فى الكلام إللى شيماء وكريمه قالوه ، إتنفضت من مكانها لما سمعت صوته...

    حازم بصوت مسموع:"مروه."

    مروه بإستيعاب وهى بتبصله:"هاه؟"

    حازم بإستفسار وهو معقد حاجبه:"فى إيه مالك؟"

    مروه بحزن:"لا مافيش ، ممكن تتحرك عشان إتأخرنا على الشركه."

    حازم:"تمام."

    بمرور الوقت....

    فى شركة أبو العز والخليل للأقطان:

    كان قاعد فى مكتبه وبيفكر فيها ، كان متوقع إن حازم هيرجعها لشغلها معاه تانى بعد ماقاله على حقيقتها ، خرج من مكتبه وطلع لمكتب حازم...بعد فتره بسيطه دخل المكتب وإستغرب من حازم إللى الإبتسامه على وشه....

    أيمن بإستفسار:"هو فى حاجه؟"

    حازم بإستفسار:"مش فاهم؟"

    أيمن:"مالك بتضحك كده ليه؟ وفين مروه؟ أكيد م..."

    حازم بإبتسامه وهو بيقاطعه:"مروه لسه فى مكانها."

    أيمن بعدم إستيعاب:"مش فاهم؟"

    حازم:"يعنى ، إديتلها فرصه عشان تثبت نفسها ، أنا جوزها ولازم أبقى جنبها مهما حصل."

    حاول يتحكم فى أعصابه عشان حازم مايلاحظش...

    أيمن بإبتسامه مصطنعه:"كويس إنك هتقف جنب مراتك ، أنا هنزل للمكتب بتاعى."

    حازم:"طيب ، إبقى بص فى الإيميل إللى بعتهولك ، هتلاقى شويه معلومات عايزين نشتغل عليهم الفتره الجايه ومروه هى إللى هتساعدنا."

    أيمن بإبتسامه وهو بيجز على أسنانه:"حاضر."

    خرج من المكتب وحازم كمل تركيز فى الشغل إللى فى إيده...

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    كانت قاعده فى المكتب بتاعها ومازالت سرحانه فى الكلام إللى سمعته فى المطبخ وفى نفس الوقت متوتره ومرتبكه ومش عارفه تعمل إيه ، لحد ماقطع تركيزها صوتها...

    رشا بإستفسار:"حضرتك سامعانى؟"

    مروه بإستيعاب وهى بتبصلها:"هاه؟"

    رشا:"أنا كنت بقول لحضرتك إن أستاذ حازم طلب منى إنى أتابعك واحده واحده لحد ماتعرفى تشتغلى من نفسك."

    مروه بإبتسامه ضعيفه:"شكرا."

    رشا بإبتسامه:"ولا يهمك ، يلا نبدأ."

    مروه:"يلا."

    ....................

    بمرور الوقت...

    فى عيادة الدكتور/ فريد جمال:

    دخلوا هما الإتنين المكتب بتاع فريد...

    فريد بإبتسامه وهو بيسلم عليه:"أهلا بيك يا دكتور تامر."

    تامر بإبتسامه:"أهلا بحضرتك."

    فريد بإبتسامه لدعاء:"أهلا يا مدام ، إتفضلوا."

    قعدوا قدام فريد...

    فريد بجديه:"عايز أعرف كل حاجه حصلت فى الأيام إللى عدت دى لإنى لحد الآن مش مستوعب ومش فاهم إزاى مروه توصل للحاله دى."

    دعاء وتامر بدأوا يحكوا كل حاجه حصلت مع مروه من اليوم إللى أخدت فيه مروه للمصحه لحد مكالمتها معاها...

    بمرور الوقت...كانوا مستغربين سكوت فريد ولوهله تامر لاحظ نظرة الغضب إللى ظهرت فجأه فى عيون فريد ، الروايه بقلم ساره بركات...

    تامر:"دكتور فريد حضرتك كويس؟"

    فريد بهدوء مع إستفسار:"هو مش أنا قلت إن مروه فى فترة نقاهه؟"

    تامر:"أيوه حضرتك قلت كده."

    فريد بإستفسار:"طب ليه عملتوا كده؟"

    دعاء بإستفسار:"عملنا إيه؟"

    فريد كان كل تركيزه على تامر وبيبصله بضيق..

    فريد لتامر:"ليه عملتوا فيها كده؟ إنتوا متخيلين إنكم ضيعتوا خمس سنين من مجهودى فى علاجها ، وهى ضاع من عمرها خمس سنين فى المصحه وفى الآخر جه على مافيش؟"

    تامر:"ممكن حضرتك تهدى؟ أنا مش فاهم حضرتك تقصد إيه؟"

    فريد وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه:"إنتوا ليه مش مستوعبين إنكم دمرتوها؟ هو حضرتك مش واخد بالك إنك إخترت مصلحة أصحابك على نفسيتها؟"

    تامر:"لا أبد............"

    فريد لدعاء وهو بيقاطعه:"هو مش إنتى أقرب واحده ليها؟ ليه وافقتيهم على كده؟ إزاى توافقى إنها ترجع للصفر؟"

    دعاء:"أنا بس فكرت إنها حياتها ممكن تتحسن؟"

    فريد بذهول:"تتحسن؟؟!!! هو حضرتك ماتعرفيش إن بالمنظر ده مروه هترجع زى زمان؟؟"

    تامر:"هو حضرتك متضايق ليه؟ إحنا جايين لحضرتك عشان نحل الموضوع مش عشان نعمل مشاكل."

    فريد بإبتسامه مصطنعه:"وهو حضرتك عايزنى أعمل إيه لما أكتشف إن مجهود خمس سنين راح من تصرف غلط؟"

    تامر:"على ما أعتقد إن دى إنتكاسه ممكن تحصل لأى مريض بعد مابيخرج من الصحه عادى."

    فريد قام من على كرسى المكتب وإدالهم ضهره ، فضل ساكت شويه وسرحان فى الفراغ وبعدها إتكلم...

    فريد بتنهيده:"إنتكاسه؟ إللى مروه فيه ده مش إنتكاسه ، قُرب حازم منها هيخليها تعيش اليوم ده بكل تفاصيله فى عقلها."

    دعاء:"بس حضرتك قولت إنها هتنسى وتعيش حياتها عادى."

    فريد بحزن متذكرا هيئة مروه إللى تكسر القلب فى فترة العلاج:"تنسى؟ مافيش حاجه بتتنسى ، بس فى حاجه إسمها نقدر نتعايش مع الوضع ده ، مافيش علاج للنسيان *لف ليهم وإتكلم بنبره حزينه أكتر* مافيش حاجه إسمها إزاى ننسى شخص راح من إيدينا ، كله بيكون مدفون هنا *بيشاور على عقله*، الفكره فى إننا بنتعايش مع الحدث وبنتغلب على وجوده يعنى بنحاول نخليه ذكرى زى أى زكرى سيئه مرت فى حياتنا ، لما مروه خرجت أنا قلت لزوجة حضرتك بإنها فى فترة نقاهه ومع الأيام تبدأ حياتها من تانى بس بالهداوه ، أنا ماقولتش تتجوز أول ماتخرج علطول ، أنا ماقولتش تروح تعيش معاه فى نفس البيت."

    تامر بتنهيده مع إستسلام:"أنا معترف إن دى كانت غلطه ، بس غصب عننا الموضوع جه كده."

    فريد بإستفسار:"وإيه المطلوب منى؟"

    تامر:"المطلوب من حضرتك إنك تعالجها وتلحقها قبل مايحصل أى حاجه."

    فريد بدهشه مصطنعه:"ألحقها؟! طب معلش ممكن أسأل سؤال؟"

    تامر:"أكيد."

    تامر مش هينكر إن خلاص صبره بدأ ينفذ من أسلوب فريد إللى شايفه إنه قاصد يضايقه بيه....

    فريد:"ياترى أ/حازم يعرف بالموضوع ده؟"

    تامر:"لا."

    فريد:"ليه ماقولتلوش على حكاية إغتصاب مروه؟"

    تامر بحزن:"حازم ممكن يتدمر فيها."

    فريد فضل ساكت بيفكر فى حاجات كتير وبيحاول يربطها بكل حكاوى مروه عن حازم وكل الأحداث إللى بتحصل حواليه...

    تامر وهو ملاحظ شروده:"دكتور فريد."

    فريد وهو بيبصله:"مروه لازم تكون عندى."

    تامر:"يعنى إيه مش فاهم؟ حضرتك هتبدأ بعلاجها؟"

    فريد بتنهيده:"أيوه ، بس هتكون جلساتها هنا فى العياده."

    دعاء:"بس هنقنعها إزاى؟"

    فريد:"حضرتك هتكلميها وتقترحينى عليها وتفهميها بإنها محتاجه تتكلم معايا من تانى ، وطبعا بتأثيرك عليها هى هتوافق علطول."

    تامر بإبتسامه:"أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاى."

    فريد بإبتسامه:"ماتشكرنيش ، مروه حاله مستثناه من كل الحالات إللى أنا عالجتهم."

    تامر:"تمام ، نقدر نستأذن."

    فريد بإبتسامه:"إتفضلوا."

    بمجرد خروجهم من المكتب ملامح فريد إتحولت للحزن الشديد وإفتكر ذكرى بينه هو ومروه...

    منذ أربع سنوات:

    كانت قاعده على سريرها وحاضنه نفسها فى أوضتها البيضاء إللى مافيهاش أى شئ تانى غير السرير والكرسى إللى فريد قاعد عليه قدامها...عيونه كانت على الضماده إللى موجوده على معصمها...

    فريد بإستفسار:"ليه عملتى كده؟"

    مردتش عليه وده لإنها كانت سرحانه فى الفراغ ودموعها كانت بتنزل فى صمت...

    فريد:"الإنتحار عمره ما كان حل لأى حاجه."

    مروه بهدوء مع شرود:"الإنتحار هو الحل المناسب للى هما فى نفس حالتى."

    فريد:"وإنتى شايفه إن الإنتحار سهل أوى كده؟ الناس بيتمسكوا بحياتهم مهما كان التمن إيه ، بيكافحوا وبيقاتلوا مع غيرهم عشان يعيشوا ، لكن إنتى عملتى إيه؟ حاولتى تنتحرى بكل بساطه عشان تخلصى من الحياه دى."

    مروه بحزن وهى بتبص فى عيونه:"مين إللى قال إن الإنتحار سهل؟ الإنتحار صعب وبيوجع جدا *دموعها نزلت بغزاره* بس الإنتحار أقل وجع من إللى أنا عشته أنا خسرت كل حاجه ، ماما راحت منى بسبب كل ده أنا....."

    فضلت تحكى بكل قهره عن إللى حصلها فى اليوم ده كان مركز فى البرائه إللى شايفها فى عيونها وإللى بتفكره بشخص كان مهم عنده شخص مشافهوش من سنين ، سرح فيهم.....كانت مستغربه سكوته وإللى إستغربته أكتر هو تركيزه معاها بس إتفاجأت بدمعه نزلت من عيونه ده غير إبتسامته إللى كلها وجع...فاق من شروده ومسح دمعته إللى نزلت بسرعه...

    فريد بهدوء:"كلنا خسرنا يامروه بس بأشكال مختلفه."

    مروه بدموع:"أنا ماما ماتت بسببى."

    فريد بحزن:"ماتقوليش كده ، ده قضاء وقدر."

    مروه بهيستيرية صراخ:"ماتت بسببى ، أنا أمى راحت منى بسببى."

    فضت تصرخ بهيستيريا ، فريد نادى على الممرضين ، وكتفوها وإدالها حقنه مهدئه....

    مروه بتخدر وهى بتبص فى عيون فريد:"ماتت بسببى."

    .............................

    فاق من ذكرياته ، وفتح درج المكتب بتاعه وأخد منه ملف مروه وبدأ يقرأه بدل المره كذا مره لحد مادخل الليل عليه ، الروايه من تأليف ساره بركات...دعك جفون عيونه إللى تعبت من كتر تركيزه فى الملف ، وروح لشقته المظلمه إللى مافيهاش شريكة حياه تخفف عنه وحدته ، دخل على أوضته ولسه هيغير هدومه لقى موبايله بيرن...

    فريد بإبتسامه وهو بيرد:"إيه يابنى ، أخبارك إيه؟ فينك؟"

    ؟؟:"إسكت ده أنا متبهدل ، أنا ليه بيحصلى كده؟"

    فريد بإستغراب:"بيحصل إيه يا طارق؟ ماتفهمنى يابنى."

    طارق بتنهيده:"حوارات كتير بشوفها فى حياتى ، هبقى أحكيلك وقتها."

    فريد:"طيب ، أخبارك إنت وخطيبتك إيه؟ هتتجوزوا إمتى؟ ولا هى لسه مقموصه منك؟"

    طارق:"والله أنا مش عارف ، أنا تايه يابنى صدقنى ، أنا مدخل نفسى فى حوارات كتير عشانها وعشان ترضى عنى ، ربنا يسترها عليا."

    فريد بضحكه خفيفه:"أدى آخرة الحب ، ياما قولتلك لما هتقع على بوزك هتتبهدل وتتجنن وإنت ماصدقتنيش."

    طارق:"إنت بتتريق عليا؟"

    فريد:"إنت شايف إيه؟"

    طارق:"ماشى ياعم ، أشوف فيك يوم."

    فريد بتنهيده:"ماخلاص راحت عليا."

    طارق:"محسسنى إنك بقا عندك 70 سنه."

    فريد:"ماتشغلش بالك ، إنت أخبار شغلك إيه فى المستشفى؟"

    طارق بتنهيده:"الحمدلله ماشى الحال ، بقولك إقفل دلوقتى عشان هى بتتصل."

    فريد:"ماشى ، يارب أشوفك فى الكوشه قريب."

    طارق بعشم:"أبوس إيدك أنا عايزك تدعى الدعوه دى كل يوم بعد كل فرض ، إلهى تنستر."

    فريد:"هههههههههههه ، ده أنت حالتك صعبه أوى."

    طارق:"أوى أوى ، يلا إقفل أحسن تزعل."

    فريد:"ماشى وصلها سلامى ، يلا مع السلامه."

    طارق:"حاضر ، مع السلامه."

    قفل المكالمه وإبتسم إبتسامه خفيفه على حال صاحبه...

    ( دكتور فريد جمال...36 سنه ، أعزب عايش وحيد ، حياته كلها عباره عن شغله سواء فى المصحه أو فى العياده وده أكبر سبب فى إنه أشهر دكتور نفسانى سنه صغير *شخص أساسى* ، صاحبه الوحيد >> دكتور طارق عباس دكتور جراح...30 سنه إشتغل ست سنين على التوالى ماخرجش منهم إلا بحالة وفاه واحده *ضيف شرف* ، إتعرفوا على بعض صدفه) شخصيات من رواية أنا لك ولكن الجزء الرابع .....

    .............................................

    فى فيلا حازم أبو العز:

    كانت لابسه بيجامتها وماشيه رايحه جايه فى أوضتها وبتبص فى الساعه...

    مروه بقلق وحزن:"الساعه داخله على 12 زمانها رايحاله ، أعمل إيه؟"

    كانت حاسه إن قلبها هيقف من مجرد فكره إن واحده غيرها تقرب منه...كانت مستغربه نفسها من الإحساس إللى هى بتحس بيه ده..

    مروه بتوتر وحزن:"طب أروحله؟ طب أعمل إيه؟ لا خلاص مش هروحله أنا مالى أنا دى حياته وهو حر فيها ، أنا مالى؟"

    بعد مرور فتره بسيطه ...دخلت أوضته بهدوء وقفلت الباب وراها بدون مايعمل صوت...كان الظلام منتشر فى الأوضه بدرجه بسيطه عيونها جات عليه وهو نايم مكنش لابس غير بنطلون بس...

    مروه بصدمه لنفسها:"هو قالع كده ليه؟!"

    فضلت واقفه تفكر مع نفسها شويه....

    مروه بإرتباك لنفسها:"أنا جيت هنا إزاى؟ أنا لازم أمشى."

    فتحت الباب بهدوء ولسه هتخرج لمحت خيال حد طالع على السلم...الروايه من تأليف ساره بركات ، قفلت الباب بسرعه وراحت نامت فى الطرف التانى بتاع السرير وإدت لحازم إللى نايم ضهرها وعملت نفسها نايمه ، فجأه حازم إتقلب على السرير وحست بدراعه وهو بيلفها حوالين وسطها وبيحضنها جامد ، جسمها إتنفض فتحت عيونها ولسه هتتحرك وتبعد عنه فى نفس الوقت باب الأوضه إتفتح غمضت عيونها تانى وعملت نفسها نايمه....كل إللى كانت سامعاه صوت خطوات وكانت حاسه إن نور الأوضه إشتغل ، كانت بتحاول ماتبينش إنها صاحيه وفى نفس الوقت محرجه ومفزوعه من حضنه ليها وهو نايم...بعد فتره بسيطه النور إتقفل وسمعت صوت الباب وهو بيتقفل براحه...إتنهدت بصعوبه ولسه كانت هتقوم ، دراعه إللى على وسطها منعتها من الحركه....بلعت ريقها بخوف لما لقته بيحضنها جامد وبيدفن راسه فى رقبتها ، كانت متكتفه من حضنه ليها ومش عارفه تتحرك...أخدت نفس عميق وحاولت تهدى نفسها عشان ماتدخلش فى نوبة صراخ ، حاولت تشيل إيده براحه من على وسطها ونجحت وبعدت حاجه بسيطه عنه وقامت من على السرير وخرجت من أوضته وهى بتجرى...دخلت على أوضتها وحاولت تهدى نفسها وبدأت تعيط وهى قاعده على سريرها...

    مروه بقهره:"يارب إنت إللى عالم بحالى ، يارب أنا مكسوره أنا تعبانه من كل حاجه ف حياتى ، يارب صبرنى وإدينى القوه عشان أقدر أكمل."

    كل مابيقرب منها كل مابتفتكر لمسات

    يوسف ليها... مش قادره تنسى اليوم ده مش قادره تعيش لحظه حلوه من بعد اليوم ده حتى حبها لحازم مش قادره تفرح بيه كل حاجه بالنسبالها باقت ممنوعه وخاصة حازم ، مابقتش قادره تبقى معاه فى نفس المكان ، كوابيسها رجعت تانى، رجعت لعذابها من تانى.....

    فى صباح اليوم التالى:

    كانوا قاعدين بيفطروا وكان ملاحظ الحزن إللى واضح عليها وعيونها إللى منتفخه بسبب البكاء.... لما خلصوا فطار قبل مايقوم...

    حازم بجمود لشيماء إللى بتشيل الأطباق:"إنتى مطروده من هنا وياريت مشوفش وشك تانى إنتى وصاحبتك كريمه *بص لمروه* أنا مستنيكى بره."

    إتصدمت وبصتله وهو بيقوم من مكانه وبيخرج من الفيلا وبصت لشيماء إللى واقفه فى مكانها بتترعش وبتعيط قطع شرودها صوتها...

    سميحه وهى بتشيل الأطباق:"يلا يابنتى حازم بيه مستنيكى بره."

    مروه:"حاضر."

    خرجت من الفيلا وركبت العربيه جنبه من غير ماتتكلم ، إتحرك من غير مايتكلم كان مركز فى السواقه وفى نفس الوقت بيفتكر كل إللى حصل.....

    فلاش باك:

    كان قاعد فى مكتبه وبيفكر ليه مروه كانت عامله كده لما خرجت من الفيلا أخد نفس عميق وقرر يتصل بيها لحد ماردت...

    حازم:"إزيك يا سميحه؟"

    سميحه:"الحمدلله يابيه خير فى حاجه؟"

    حازم بإستفسار:"إتكلمتى فى إيه إنتى ومروه لما أنا خرجت من الفيلا؟"

    سميحه:" أنا ماتكلمتش معاها يابيه."

    حازم بعدم إستيعاب:"مش فاهم ، مش هى راحتلك المطبخ؟"

    سميحه:"أنا روحت أوضتى أجيب حاجه ، وبعدها خرجت لقيتها واقفه عند المطبخ وكان واضح عليها إنها مش كويسه ، كنت لسه هقرب منها لقيتها خرجت من الفيلا."

    حازم بإستفسار:"مين إللى كان فى المطبخ وقتها؟"

    سميحه:"شيماء وكريمه."

    حازم بتنهيده:"طيب ، معلش تعبتك معايا."

    سميحه:"ولا يهمك يا حازم بيه."

    قفل المكالمه وإتنهد بصعوبه ، ومش فاهم برده هما عملولها إيه أو هى سمعت إيه خلاها تبقى كده....

    فى المساء:

    كان نايم على سريره بس صاحى وبيفكر فى إيه إللى حصل ومش عارف ينام من التفكير لحد ماسمع صوت الباب وهو بيتفتح عمل نفسه نايم وبيحاول يعرف مين إللى إتجرأ ويدخل عليه الأوضه من غير مايستأذن ، حس بحد بينام جنبه على السرير عرف إنها مروه بسبب ريحتها إللى مهووس بيها، إستغرب وجودها فى وقت زى ده وإزاى تنام جنبه وهى أصلا بتهرب منه كل أما بيقرب منها...إبتسم إبتسامه خبيثه وقرر يستغل الموقف...قرب منها براحه كإنه بيتقلب وحط دراعه الشمال على وسطها حس بإنتفاضة جسمها من خوفها منه ولسه كان هيتكلم سمع صوت الباب وهو بيتفتح غمض عيونه ولما حس بإن نور الأوضه إشتغل فتح عيونه

    إللى جات فى عيون شيماء إللى لابسه قميص نوم عريان ، إكتفى بإنه يبصلها بنظرة كلها وعيد شديد وشر خلتها تتمنى إن الأرض تنشق وتبلعها وهى فى مكانها ، بلعت ريقها بخوف وقفلت نور الأوضه وخرجت....حس بمروه وهى بتتنهد بإرتياح إبتسم إبتسامه خفيفه وحس إنها هتقوم قرر إنه يقرب منها أكتر وياخدها فى حضنه ، دفن راسه فى رقبتها وشدد من حضنه ليها ، لقاها بتبعد دراعه عنها بإيد مرتعشه ، إستغرب من إرتعاشها وحس إنها مش كويسه وخاصة لما خرجت من الأوضه وهى بتجرى..قام من على السرير وراح وراها ولسه كان هيخبط عليها سمعها وهى بتعيط وبتدعى..

    مروه بقهره:"يارب إنت إللى عالم بحالى ، يارب أنا مكسوره أنا تعبانه من كل حاجه ف حياتى ، يارب صبرنى وإدينى القوه عشان أقدر أكمل."

    ................

    قطع تفكيره فى ذكرياته صوتها...

    مروه بإستفسار حزين وهى مش بتبصله:"طردتها لإنها مجتش إمبارح بليل؟"

    حازم بعدم إستيعاب وهو بيبصلها:"إنتى بتقولى إيه؟"

    مروه بحزن واضح وهى بتبصله:"إنت طردت شيماء عشان هى مجتش الأوضه عندك صح؟"

    حازم بذهول:"هو إنتى شايفه إنى عملت ده عشان كده؟!!!!"

    لفت وشها النحيه التانيه وبتحاول تدارى دموعها إللى نزلت...

    مروه بإستفسار وهى مش بتبصله:"الجواز إللى على الورق ده هيخلص إمتى؟"

    حازم بإبتسامه مدارى وراها حزنه وهو بيركن العربيه:"للدرجادى عاوزه تخلصى منى بسرعه؟"

    بصتله وكانت لسه هتتكلم ...كمل كلامه...

    حازم بجمود وهو بيبصلها:"صدقينى أنا زيك بعد الأيام عشان أخلص منك ومن وجودك حواليا."

    نزل من العربيه من غير مايستنى رد منها ، دموعها كانت بتنزل من كلامه إللى قاله وحست قد إيه هى مكسوره...مسحت دموعها بضعف وأخدت نفس عميق ونزلت من العربيه ودخلت الشركه....


    إرسال تعليق