Ads by Google X
رواية اغتصب حقي الفصل التاسع والعشرون -->

رواية اغتصب حقي الفصل التاسع والعشرون

رواية اغتصب حقي الفصل التاسع والعشرون


     (الفصل التاسع والعشرون)

    دعاء بتنهيده:"إللى أعرفه عن يوسف إنه مكنش بيظهر كتير فى الجامعه، ده طبعا من حكاوى سوزان لما كانت بتحاول تعرف يوسف على مروه وإحنا فى آخر سنه فى الجامعه، بس مروه طبعا مكانتش بتتكلم مع حد ومكنش ليها دعوه بأى حد، لما هى رفضت إنها تتعرف عليه، هو بقا بيمشى وراها فى الجامعه وبيحاول يتكلم معاها، لكن هى كانت بتصده وبتحرجه قدام الكل، لحد مابطل يمشى وراها، بالنسبه للشكل مش فاكره أوى بس هو كان لبسه عادى وشكله عادى."

    حازم:"مش فاكره أى حاجه تانيه غير كده؟"

    دعاء:"كان دايما بيلبس نظاره شمس، ملامحه مكانتش واضحه، وفى اليوم ده..*دمعه نزلت من عيونها* كان قالع النظاره بس ماقدرتش أركز فى حاجه لإن مروه كان بين إيدى وبتصرخ."

    تامر وهو بيطبطب عليها:"إهدى ياحبيبتى."

    دعاء بدموع وهى بتكمل:"اليوم ده كان أصعب يوم شوفته فى حياتى، أنا بحمد ربنا إنى كنت قادره أتحمل عشان آخدها المستشفى."

    حازم كان قاعد ساكت وبيحاول يتحكم فى دموعه عشان ماتنزلش..

    حازم:"حاولى تفتكرى أى حاجه طيب."

    دعاء وهى بتحاول تفتكر:"كان طويل، وشعره كان تقريبا أسود أو بنى، بشرته كانت لونها أبيض، ده إللى فاكراه أنا آسفه."

    حازم:"تمام، أستأذن أنا."

    تامر:"ماتقعد شويه معانا."

    حازم:"مش عايز أتأخر على مروه، يادوب وصلتها العياده وجيت على هنا بسرعه مش عايزها تحس بحاجه."

    تامر:"حاضر."

    حازم بتحذير لدعاء:"أتمنى يا دعاء ماتقوليلهاش إنى بدور فى الموضوع ده، أنا خايف يحصلها حاجه."

    دعاء:"لا ماتقلقش، أنا خايفه عليها زى مانت خايف عليها."

    حازم بإبتسامه خفيفه:"شكرا يا دعاء، أستأذن أنا."

    مشى وخرج من الفيلا...

    دعاء بإستفسار:"تفتكر هيلاقيه؟"

    تامر:"مش عارف، بس إللى أعرفه إن حازم مش هيسيب مكان غير لما يدور فيه."

    ............................................

    مروه:"نسيت الدنيا وأنا فى حضنه، كنت حاسه بالأمان، كإنه بيحمينى من كل حاجه وحشه، كإنه دِرع ليا."

    فريد بإبتسامه:"أنا مبسوط عشانك، وحازم عنده حق، لما تلاقى الدنيا ضاقت بيكى إجرى لحضنه وإحكيله، ومش بس كده لا أى حاجه بسيطه حصلت معاكى إجرى لحضنه، حازم هيعرف يخرجك من إللى إنتى فيه."

    مروه:"حاضر."

    سكتت شويه وكان واضح عليها الإحراج لإنها محتاجه تقول حاجه بس مُحرجه تقولها...

    فريد وهو ملاحظ إحراجها:"مروه لو فى حاجه عايزه تقوليها قوليها."

    مروه بإرتباك وهى بتفرك فى صوابع إيديها:"كنت عايزه حضرتك تساعدنى فى إن أنا وحازم يعنى نبقى زى أى زوجين طبيعيين."

    فريد بإستفسار وهو بيمثل عدم الفهم:"يعنى إيه *زى أى زوجين طبيعيين*؟"

    مروه بتوتر:"يعنى نعيش فى تبات ونبات ونجيب صبيان وبنات."

    وهنا فريد إنفجر من الضحك....

    فريد:"هههههههههههه، عارف يامروه، عارف ههههههههههههه."

    مروه بإرتباك شديد:"هو حضرتك بتضحك عليا ليه؟"

    فريد وهو بيحاول يهدى:"مش بضحك عليكى، هى بس الجمله ضحكتنى مش أكتر، أنا آسف."

    مروه:"حصل خير، بس هما بيقولوا الجمله دى دايما فى آخر كل حكايه."

    فريد:"بغض النظر عن الجمله دى، خلينا نتكلم فى الموضوع الأساسى، أنا هساعدك وهخليكى تتقبلى الفكره نفسيا فى إنك إنتى وحازم تعيشوا زى أى زوجين طبيعيين، بس يا مروه مش عايزك تخافى، وعايزك تحطى فى دماغك دايما إن حازم بيحبك."

    مروه:"ماهو عشان بيحبنى ومستحمل مش حابه إننا نفضل كده، حابه إننا نعيش مرتاحين فى حياتنا."

    فريد:"إن شاء الله هتبقوا كويسين."

    تليفون المكتب رن..

    فريد وهو بيرد:"أيوه يا علياء."

    علياء:"أستاذ حازم بره."

    فريد:"خليه يتفضل."

    قفل المكالمه .. وحازم دخل المكتب وراح سلم على فريد..

    حازم بإبتسامه:"أهلا بالدكتور فريد."

    فريد بضحكه خفيفه:"إزيك ياحازم؟"

    حازم:"أنا كويس الحمدلله يادكتور."

    فريد:"مابلاش دكتور دى بقا."

    حازم بإبتسامه مصطنعه:"وأنا قولتلك إنك مجرد دكتور يا دكتور."

    فريد بتنهيده:"أستغفر الله العظيم."

    حازم لمروه:"يلا نمشى يا حبيبتى."

    قامت من مكانها وهو مسك إيديها...

    حازم:"بعد إذنك يا دكتور، أنا ومراتى هنمشى."

    فريد بضحكه خفيفه:"تقدروا تتفضلوا."

    حازم:"يلا يامروه إمشى."

    خرجت من المكتب وهى مستغربه معاملة حازم الغريبه للدكتور فريد بس هى فهمتها إنه بيغير، وحازم بص لفريد وشاورله بإنه هيكلمه بعدين، فريد شاورله براسه إنه هيستناه....مرت الأيام ومروه بدأت تتحسن بالتدريج من خلال جلساتها مع فريد، حازم كان بيراعيها وبيتفهمها وبيحتويها بس مكنش يعرف بحوار قرار مروه ده نهائى لإن فريد حب إنه يديلها فرصه فى إنها تتصرف من نفسها، حازم نفس الوقت بدأ يدور على يوسف لدرجة إنه وصل لشوية شباب من دفعة مروه وسألهم عنه بس للأسف هما مكانوش فاكرينه أو متذكرينه حتى، مافقدش الأمل نهائى، فضل يدور ويسأل ويعافر، مروه قالت لدعاء عن رغبتها فى إنها نفسها هى وحازم يعيشوا كزوجين طبيعيين، ودعاء كانت بتنصحها وبتعرفها تعمل إيه وماتعملش إيه وكانت بتاخدها ينزلوا يشتروا هدوم ليها ودعاء إللى كانت بتختار غصب عن مروه، مروه كانت بتنام فى حضن حازم وهو كان بيحكيلها حدوته قبل ماتنام لحد ما هما الإتنين يروحوا فى النوم...أيمن كان مشغول بعيد عن الكل بيدور فى دماغه على كذا حاجه كان بيحاول يربط خيوط كتير، كان يهمه يوصل ويعرف ويفهم فى إيه، وليه كل الغموض ده؟، الروايه بقلم ساره بركات.. فريد كان غصب عنه بيتشد ليُمنى أكتر فى كل جلسه ليه معاها، لإنها بتخرج عن نطاق الجلسه وبدأت تتناقش معاه فى الحياه، وكل حاجه هى شايفاها صح، شاف هى زكيه قد إيه وفاهمه كل حاجه فى الدنيا، إتعامل مع الشخصيه التانيه بتاعتها كإنها بنته وبدأ يجيبلها هدايا كتير لما بيقعد معاها، كان شايفها مختلفه عن أى حد، مختلفه عن أى بنت إتعامل معاها قبل كده، مابقاش يحلم بالكابوس إللى دايما بيطارده، إللى هو موت ليلى أخته إللى دايما بيحمل نفسه ذنب موتها لإنه ماقدرش ينقذها، حاسس إن كل يوم بيعدى عليه وهو معاها كإنه بقا إنسان جديد بس بيحاول على قد مايطرد الإحساس ده لإنها مجرد مريضه وهو مجرد دكتور بس للأسف كل يوم بيعدى بيغرق فيها أكتر عن اليوم إللى قبله، خالد وياسمين كانوا أسعد إتنين على الإطلاق وده لإنهم حققوا جزء مهم جدا فى حياتهم ألا وهو إنهم إتجوزوا بعض، كانوا بيفرحوا بزيارات حازم ومروه البسيطه ومعاهم فتحيه إللى بتيجى ترخم عليهم طول اليوم وبعدها ترجع لشقتها تانى، مروه وحازم كان إنشغالهم الأساسى فى عرض الأزياء إللى قرب خلاص، لحد ما كل حاجه باقت جاهزه....

    قبل العرض بيوم:

    فى الشركه:

    كان قاعد فى مكتبه مهموم وبيفكر، فى كذا حاجه العرض وإنه يلاقى يوسف، وإنه مش قادر يعيش مبسوط غير لما ياخد حقه...إبتسم لما هى جات على باله حس إنها وحشته بالرغم من إنهم مابيفارقوش بعض نهائى، قرر إنه ينزل للمكتب ويشوفها...

    قبل دقائق:

    كانت قاعده مع رشا وبيتفقوا على إللى هيعملوه بكره فى العرض...

    مروه:"الموضوع مُتعب جدا."

    رشا:"فعلا عندك حق، وخاصة لما الموضوع يبقى فيه ضغط أعصاب بالشكل ده، بقولك إيه؟"

    مروه:"نعم؟"

    رشا:"ماتيجى نلعب."

    مروه بإستغراب:"نلعب؟"

    رشا:"أنا والبنات فى بعض الأحيان بنحب نلعب فى وقت البريك وبما إن خلاص البريك قرب، من حقنا إننا نلعب."

    مروه بإستفسار:"هنلعب إيه؟"

    رشا:"أنا والبنات بنلعب إستغمايه."

    مروه بإستغراب:"إستغمايه!! وإفرضى بقا لو حد قفشنا؟"

    رشا:"حضرتك مديرة القسم، وإننا نلعب كلنا مع بعض ده بيدل إن حضرتك حابه ترفهى عن موظفينك شويه وده لإننا كلنا كنا فى ضغط شديد الفتره إللى فاتت دى صح ولا أنا غلطانه؟"

    مروه:"صح."

    رشا:"طب يلا بينا؟"

    مروه:"يلا."

    خرجوا هما الإتنين من المكتب...

    رشا:"يا بنات، يلا نلعب إستغمايه."

    البنات إتحرجوا وده لإن مروه واقفه مع رشا..

    رشا:"إنتوا محرجين ليه؟ مدام مروه هتلعب معانا، يلا بينا."

    وبالفعل البنات إتجمعوا وإختاروا واحده منهم هى إللى يبدأوا بيها اللعبه، ربطوا طرحه على عيونها عشان ماتشوفش حاجه، وبدأت تدور بإيديها على أى حد تمسكه...وبعد محاولات عديده مروه هى إللى إتمسكت..ربطوا الطرحه على عيونها وبدأت تحاول تدور بإيدها على أى حد تمسكه بس ماعرفتش تمسك أى حد...فى اللحظه دى الأسانسير إتفتح... الموظفات إتصدموا لما لقوا حازم خارج من الأسانسير وبيبص لمروه إللى مغميه عيونها وبتدور على حد..كل واحده رجعت لمكتبها بسرعه وكملوا شغلهم لكن مروه كانت بتدور عليهم...

    مروه:"ياترى همسك مين فيكم؟"

    حازم كان واقف وراها ومستغرب إللى بيحصل...فضلت تتحرك خطوات بسيطه وبعدها رجعت لورا وخبطت فى حازم، لفت ومسكته بسرعه...

    مروه بضحكه:"قفشتك."

    بس فجأه إستغربت من بنية الجسم إللى هى ماسكاها رفعت إيديها بتلقائيه نحية وشه وبدأت تتحسس ملامحه، بلعت ريقها بإرتباك لما لقته حازم ومكانتش عارفه تعمل إيه لدرجة إنها محرجه تنزل الطرحه من على عيونها، مكانتش عايزه تبصله مكانتش عارفه هتقول إيه، جات تنزل إيديها الإتنين من على وشه حازم مسكهم وثبتهم على وشه متناسيا وجودهم فى قدام الكل وإن الكل بيتفرج عليهم، إيده راحت لعقدة الطرحه ورا راسها وفكها، عيونها جات فى عيونه إللى بتبصلها بحب، بس فاق لما إستوعب إن الكل بيتفرج عليهم..

    حازم بحمحمه:"محتاجك فى مكتبى شويه، نتكلم فى العرض بتاع بكره."

    مروه بإرتباك:"حاضر."

    مشى وهى مشيت وراه وركبوا الأسانسير، وصلوا الدور العاشر وراحوا المكتب وأول أما دخلوا المكتب، حازم سحبها نحيته بسرعه وبدأ يبوسها بشغف وهو ضاممها بقوه، بس إفتكر كل إللى حصلها وحالتها النفسيه وماحبش إنه يتمادى.. بِعِد عنها ومسك وشها برقه بين إيديه..

    حازم وهو بيبص فى عيونها:"وحشتينى."

    كانت تايهه من بوسته ليها، إبتسمت إبتسامه خفيفه ليه...

    مروه:"وإنت كمان وحشتنى أوى."

    حازم وهو بيعدل شعرها:"فى حد يلعب فى المكتب إستغمايه؟"

    مروه بإحراج:"إحنا كنا فى البريك وبعدين رشا قالت..."

    حازم بتنهيده وهو بيقاطعها:"يعنى رشا ورا الفكره دى."

    كانت لسه هتتكلم..

    حازم بإبتسامه:"أهم حاجه إنبسطتى؟"

    هزت راسها ب "اه" ، ضمها تانى لحضنه...

    حازم وهو بيهمس فى ودانها:"جاهزه لبكره؟"

    مروه وهى بتاخد نفس عميق وهى فى حضنه:"بحاول أبقى جاهزه."

    حازم وهو بيبص فى عيونها:"أنا معاكى ماتقلقيش، عمرى ماهسيبك إنتى فاهمه؟"

    مروه وهى بتبص فى عيونه:"فاهمه."

    حازم:"يلا عشان نتغدى وبعدها نبقى نأكد على الخطوات الأخير."

    مروه:"ماشى."

    أخدها من إيديها وخلاها تقعد على كنبة الأنتريه وبدأ يطلب أكل وهى كانت بتبصله بكل حب، باقت شايفه فيه كل حاجه خلاص، شايفه فيه الأب والأخ والسند والزوج والحبيب وكل حاجه هى كانت محرومه منها، عيونه جات فى عيونها وهو بيعمل المكالمه، إبتسملها وهى إبتسمتله وفى نفس الوقت بتفكر إزاى تدخل على الخطوه إللى بعدها إنهم يبقوا زى أى زوجين طبيعيين... بيبان قدامها إنه عادى وإنه مايفرقش معاه إللى حصل لكنه بيموت من جواه قلبه مقهور عليها، هى مش حاسه بالصراع إللى هو عايشه، مابتشوفهوش وهو بيبكى عليها كل يوم وهى فى حضنه وده لإنه لسه مش عارف ياخد حقه وحقها من إللى عمل فيها كده، بس كالعاده بيبتسم عشان مايزعجهاش ولا يحسسها بأى حاجه، ولا يقلقها معاه....مر اليوم بشكل طبيعى بحنية حازم وتفاهمه مع مروه وبإتفاقاتهم الأخيره الخاصه بالعرض...

    .......................................

    فى اليوم التالى:

    كانت واقفه وراء الستار وبتتابع عرض الأزياء الكبير بتوتر وبتفرك فى صوابع إيديها وبدأت تمشى رايحه جايه...

    حازم وهو بيدخل الكواليس:"فى إيه يامروه، بينادولك بره."

    مروه بتوتر:"أنا خايفه."

    حازم وهو بيقرب منها:"ماتخافيش أنا معاكى، *مسك إيدها* يلا عشان الناس يتعرفوا على العبقريه صاحبة الفكره."

    مروه:"ماشى بس خليك جنبى ماتمشيش، إتفقنا؟"

    حازم بضحكه خفيفه:"طبعا إتفقنا."

    خرجوا الإتنين ووقفوا على المسرح الكبير الخاص بالعرض، وكل الكاميرات إتركزت عليهم وبدأ الكل يصورهم وهى واقفه مرتبكه وبترتعش وخوفها بيرجع تانى..

    حازم بهمس وهو ملاحظ خوفها:"بحبك"

    عيونها جات فى عيونه إللى بتطمنها، أخدت نفس عميق وبدأت تجمع نفسها...

    حازم بهمس وهو بيكمل:"أنا عاملك مفاجأه حلوه أوى بمناسبة نجاح العرض."

    بصتله بإستغراب متناسيه كل الناس إللى حواليها...

    حازم:"إتكلمى يلا فى المايك وأنا هقولك المفاجأه بعدها."

    كانت لسه هتتكلم...

    حازم:"يلا."

    مسكت الميكروفون بإرتباك شديد...

    حازم بهمس وهو بيكمل:"تعرفى إنك شكلك حلو أوى النهارده، زوقه حلو إللى جابلك الفستان الحلو ده."

    إبتسمت بخجل شديد وده لإنها المره دى هى إللى إشترت الفستان، أخدت نفس عميق وبدأت تتكلم فى الميكروفون...

    مروه بإبتسامه:"أهلا وسهلا بيكم، نورتونا فى حفلنا المتواضع، أنا إسمى مروه سليمان عبدالعزيز.............."

    كملت كلامها وبدأت تجاوب على أسئلة الجميع وفى نفس الوقت بتعمل كل ده وهى بتضغط بإيدها التانيه على إيد حازم إللى ماسكها وبيطمنها من مسكته ليها.... أيمن كان واقف بين الحضور ومبتسم لإنه فخور بنجاح العرض ده غير إنه فخور بمروه وحازم وتقدمهم مع بعض فى حياتهم وقرر إنه ينفذ إللى فى دماغه بس لما يلاقى يوسف..

    دعاء بفرحه لتامر إللى واقف جنب أيمن:"شايفهم حلوين إزاى؟ ماشاء الله إيه الجمال ده."

    تامر بضحكه خفيفه:"أيوه ياحبيبتى شايف."

    دعاء بفرحه:"أنا فخوره بيها أوى، ومبسوطه بيها أوى، ربنا يتمم فرحتها على خبر."

    دمعه نزلت من عيونها..

    دعاء بدموع:"أنا فرحانه بيها أوى."

    تامر أخدها فى حضنه وبدأ يهديها...أيمن ضحك عليهم بس فجأه ضحكته إختفت لما لمح واحد واقف بين الزحام وبيبص لحازم ومروه... بس الشخص ده ملامحه مش واضحه لإنه لابس كاب على راسه ونظاره شمس..أيمن بعد عن تامر ودعاء وراح فى إتجاه الشخص الغامض ده، الشخص ده عيونه جات على أيمن إللى بيقرب نحيته، إبتسمله بسخريه وبعدها مشى..أيمن أول أما وصل لمكانه لقاه إختفى ومش عارف راح فين وبدأ يدور عليه بس ملقاهوش، حس بإرتجاج خاص بموبايله إللى موجود فى جيبه، فتحه بسرعه ولقى رساله وصلتله وفتحها..

    ؟؟:"هنتقابل قريب جدا ماتستعجلش."

    قرأ الرساله بسرعه وبدأ يتصل بالرقم بس لقاه مغلق...حاول يتحكم فى أعصابه ورجع وقف جنب تامر ودعاء..

    تامر بإستفسار:"إيه يابنى روحت فين؟"

    أيمن بتنهيده:"لا مافيش، كنت بشرب مياه."

    تامر:"تمام."

    بمرور الوقت..

    دعاء هى بتحضن مروه:"أنا مبسوطه أوى عشانك، وفخوره بيكى جدا."

    مروه:"ربنا يخليكى ليا، أنا مبسوطه إنك جيتى النهارده."

    دعاء:"إنتى عارفه إنى مستحيل أفوت حاجه زى دى، ده أنا زهقت تامر فى عيشته وأجبرته ياخد أجازه عشان ييجى معايا."

    مروه بضحكه خفيفه وهى بتبص لتامر:"شكرا ياتامر إنك جبتها وجيتوا."

    تامر بتنهيده:"ماتقوليش كده إنتى زى أختى."

    حازم بحمحمه:"بتقول حاجه؟"

    تامر بضحكه خفيفه:"قصدى مرات أخويا."

    حازم:"بحسب."

    أيمن:"ماتيجوا أعزمكم بره بمناسبه اليوم الحلو ده؟"

    تامر:"أنا موافق جدا."

    حازم وهو بيمسك إيد مروه:"إخرجوا إنتوا أنا ومروه هنسافر."

    مروه بصتله بإستغراب..

    أيمن وهو بيصفر بإعجاب:"ياترى رايحين على فين ياعصافير الحب."

    حازم بهيام وهو بيبص لمروه:"بمناسبة نجاح العرض أنا وهى هنسافر إيطاليا لمدة أسبوع، *بص فى الساعه* ويادوب نلحق نروح نجهز شنطنا ونسافر عشان الطياره ميعادها قرب."

    مروه كانت مذهوله من قراره وفى نفس الوقت عيونها بتلمع بفرحه، بس خرجت من تفكيرها على صوت دعاء إللى بتهمس فى ودنها..

    دعاء:"تقريبا ده الوقت المناسب، خدى اللبس إللى جبناه مع بعض معاكى وزى ماقولتلك ووصفتلك إعملى."

    مروه حست بخجل شديد...

    حازم بإستفسار:"فى حاجه يامروه ولا إيه؟"

    مروه بإرتباك:"هاه؟ لا مافيش."

    دعاء حاولت تكتم ضحكتها...

    حازم:"طب يا جماعه نستأذن إحنا."

    سلم على تامر وأيمن، ودعاء سلمت على مروه..حازم أخدها ومشيو..بمرور الوقت...دخلوا الطياره وقعدوا فى أماكنهم...حازم لوهله إستغرب لما لقى مروه بتمسك إيده وبتبتسمله بس إفتكر إنها عارفه إنه بيخاف من الطيران إبتسملها وباس راسها..أخد نفس عميق وبدأت رحلة الطيران إللى دامت 3 ساعات و 20 دقيقه فى خوف ورهبة من حازم بس إللى كان بيهديه شويه كلام مروه معاه إللى بتحاول تشغله عن خوفه...مر الوقت وحازم ومروه وصلوا للفندق إللى هيقعدوا فيه..

    حازم:"هسيبلك شوية وقت تغيرى هدومك عشان ننزل نخرج، إبقى إلبسى فستان سهره."

    مروه:"وإنت هتغير فين؟"

    حازم:"أنا ورايا مشوار هعمله وبعدها هرجعلك."

    مروه بخوف:"إنت هتسيبنى لوحدى؟!"

    حازم وهو بيمسك وشها بين إيديه:"مروه أنا مش هتأخر، إنتى هتستنينى هنا فى الأوضه، وهى يادوب ساعه وهرجع."

    مروه:"حاضر بس ماتتأخرش عليا."

    حازم:"ماتقلقيش."

    باس راسها وبعدها خرج من الأوضه...أخدت نفس عميق وعيونها جات على شنطتها إللى موجوده قدامها، فتحتها ووشها إحمر من الخجل لما شافت الهدوم إللى هى ودعاء إشتروها الأيام إللى فاتت، وإللى دعاء نصحتها بيهم بإنها تلبسهم لحازم فى البيت..

    مروه بإحراج:"كان لازم يعنى يادعاء."

    عيونها جات على قميص النوم الأحمر الستان المفتوح من الجنب بفتحه طويله لحد فوق الركبه، وإللى بحمالات خفيفه...

    مروه وهى بتقفل الشنطه:"لا كده كتير أوى."

    أخدت نفس عميق وقررت إنها تاخد شاور عشان تفوق من إرهاق السفر وبعدها تطبق الهدوم فى الدولاب، الروايه من تأليف ساره بركات...بمرور الوقت..دخل الأوضه لقاها واقفه قدامه بفستان سهره كان إشتراه ليها الفتره إللى فاتت...

    حازم:"إيه الجمال ده؟"

    مروه بخجل:"شكرا."

    حازم بضحكه خفيفه:"شكرا؟ ده إللى ربنا قدرك عليه؟"

    مروه بإرتباك:"مابعرفش أرد على الكلام الحلو."

    حازم:"ماشى يامروه *قرر إنه يغير الموضوع* أنا هلبس البدله عشان تليق على الفستان الحلو ده وبعدها هنخرج."

    مروه:"صحيح نسيت أسألك، هو إحنا رايحين فين؟"

    حازم وهو بيبوس راسها:"عازمك على العشاء، شكرا إنك روقتى الدنيا وحطيتى الهدوم فى الدولاب."

    مروه بخجل:"أنا ماعملتش غير واجبى."

    حازم:"طب فين هدومى؟"

    شاورتله على مكان هدومه..

    حازم بإبتسامه:"شويه وراجعلك."

    راح أخد بدله من الدولاب ودخل الحمام وبدأ يغير...بمرور الوقت..وصلوا قدام مطعم راقى ودخلوا وقعدوا على ترابيزه عليها شموع وورد ومروه كانت مذهوله من إللى هى شايفاه ده..

    مروه بفرحه:"المكان حلو أوى، شكرا إنك جبتنى هنا."

    حازم:"إنتى لسه شوفتى حاجه، تحبى تطلبى إنتى ولا أنا إللى أطلبلك؟"

    مروه بإبتسامه:"إطلبلى إنت، أنا واثقه فى زوقك."

    حازم إبتسملها وبدأ يطلب...

    ........................

    فى المصحه:

    كان قاعد فى مكتبه مشغول بالشغل ومش واخد باله إن الليل دخل عليه من كُتر إنشغاله لحد ما أخد باله...

    فريد بإستيعاب:"يانهار أزرق، ده أنا طارق هيعمل منى كُفته."

    قام من على كرسى المكتب وراح نحية البدله المتعلقه وبدأ يغير هدومه....

    يُمنى برجاء:"عشان خاطرى يانبويه، أتكلم بس مع دكتور فريد شويه."

    نبويه:"لا ويلا خدى العشاء."

    سابتلها صينية الأكل على الترابيزه ولسه هتخرج...

    يُمنى:"أرجوكى عايزه أقوله كلمتين بس قبل مايمشى، أنا مخنوقه يا نبويه، ماتخنقنيش أكتر إنتى كده هتخلى حالتى وحشه."

    دمعه نزلت من عيونها...

    نبويه بإستسلام:"ماشى."

    يُمنى فرحت ومسحت دموعها ولسه هتتحرك..

    نبويه بتحذير:"خمس دقايق يا يُمنى، ماتتأخريش عن كده."

    يُمنى:"ماتقلقيش هروحله هقوله إللى عايزه أقوله وهرجع علطول."

    نبويه:"أنا مش عارفه إنتى ليه مش قادره تستنى لميعاد الجلسه بتاعتكم؟"

    يُمنى:"هى حاجه كده بتيجى فى وقتها وبعدين أنا وهو أصحاب، يلا مش هتأخر عليكى باى."

    خرجت بسرعه من الأوضه وإتسحبت عشان ماحدش يقفشها لحد أما وصلت قدام مكتب فريد، أخدت نفس عميق ودخلت علطول قبل ماحد يقفشها..كان بيربط الجرافته ومدى ضهره للباب، بس سمع صوت الباب بيتفتح لف بسرعه وشافها وهى واقفه قدامه ومرتبكه...

    فريد بإستفسار:"خير يايُمنى؟"

    يُمنى بإرتباك:"أنا كنت جايه عشان كنت عايزه أقولك إنى مخنوقه."

    فريد:"ليه؟"

    كانت لسه هتتكلم عيونها جات على البدله السوداء إللى هو لابسها، إرتبكت من وسامته...

    يُمنى بإستفسار مع إرتباك:"إنت رايح فين؟"

    فريد:"رايح فرح واحد صاحبى."

    لاحظت إن الجرافته مش معدوله..

    يُمنى وهى بتقرب منه:"تسمحلى؟"

    مكنش فاهم هى تقصد إيه بس فهم لما بدأت تفك عُقدة الجرافته..إتجمد فى مكانه وهو بيتفرج عليها وهى بتربطله الجرافته من تانى، كان بيقشعر من لمستها ليه..قربها منه كان مخليه فاقد التنفس..عيونها جات فى عيونه ولاحظت إنهم قريبين من بعض جدا...

    يُمنى بتوهان وهى بتبص فى عيونه:"أنا كده هتضايق لإن كل البنات إللى هيشوفوك هيتمنوا يكونوا المرضى النفسيين بتوعك."

    مكنش فاهم هى تقصد إيه وده لإنه كان تايه فيها...

    يُمنى بضيق:"ماتقلع الجرافته دى مخليه شكلك حلو أوى."

    كانت لسه هتفكها فريد فاق من إللى هو فيه ومسك إيديها الإتنين...

    فريد بإستفسار وهو معقد حواجبه:"إنتى بتعملى إيه يا يُمنى؟ إنتى ليه هنا أصلا؟"

    يُمنى:"ليه السؤال ده؟"

    ساب إيديها الإتنين وبعد عنها...

    فريد وهو بيتهرب منها:"من حقى أسألك السؤال ده، جايه مكتبى بليل وبتقولى إنك مخنوقه، قولى مخنوقه من إيه يعنى، وبلاش الحركات إللى إنتى بتعمليها دى."

    يُمنى بإستفسار:"حركات إيه؟"

    فريد:"ماتركزيش، إنتى كنتى عايزه إيه؟"

    يُمنى:"أنا كنت جايه أقولك إنى مخنوقه جدا."

    فريد:"عرفت إنك مخنوقه، بس من إيه؟"

    يُمنى بتنهيده:"أنا لوحدى مافيش حد بييجى يزورنى مافيش غيرك إنت ونبويه إللى بتقعدوا معايا."

    فريد:"هو ده مش مكفيكى؟"

    يُمنى:"للأسف مش مكفينى، أنا نفسى أشوفها."

    فريد بإستفسار:"مين؟"

    يُمنى:"إنت عارف هى مين، وعارف إنى ماليش غيرها هى إللى باقيالى بعد كل ده حتى لو هى مش مامتى، بس هى وجوزها وأولادها إللى إحتوونى فى وقت وحدتى وبعد إللى بابا عمله معايا كمان، أنا إتعودت على وجودها فى حياتى."

    فريد:"تمام."

    يُمنى بإستفسار:"تمام إيه؟"

    فريد:"هكلمها وهتفق معاها إنها تجيلك تزورك بمواعيد."

    يُمنى من فرحتها ماحستش بنفسها غير وهى بتجرى عليه وبتحضنه..إتسمر فى مكانه لما هى حضنته....

    يُمنى وهى بتبعد عنه وبتبص فى عيونه:"أنا مش عارفه أقولك إيه بجد، أنا مبسوطه أوى، شكرا يافريد."

    حاول يستوعب إللى حصل من شويه بس رجع فاق لنفسه تانى...

    فريد:"العفو، أنا معملتش غير شغلى."

    يُمنى وهى بتبص فى عيونه:"دى حاجه كبيره بالنسبالى حتى لو كان شُغلك."

    فريد وهو بيحاول يتهرب من نظراتها:"يلا روحى على أوضتك."

    يُمنى:"حاضر، تصبح على خير."

    فريد بتنهيده:"وإنتى من أهله."

    خرجت من المكتب وهو إتنهد بعمق كإنه فاقد التنفس فى وجودها فاق من إللى هو فيه وبعدها أخد حاجته وخرج من المكتب...

    ...............................

    حازم بإستفسار:"إيه رأيك فى الأكل؟"

    مروه:"حلو أوى، مش قولتلك أنا واثقه فى زوقك."

    حازم:"ماهو أحلى حاجه إنك واثقه فيا."

    أخد نفس عميق وبدأ يتكلم...

    حازم:"مروه."

    مروه:"نعم؟"

    حازم بإرتباك:"بما إننا متجوزين بس واضح إننا مش متجوزين بسبب إنك مش لابسه حاجه فى إيدك، حبيت أقدملك الخاتم البسيط ده وأتمنى يعجبك."

    أخد من جيبه علبه وفتحها، ظهر خاتم سوليتير جميل ورقيق فى غاية الروعه...كانت مذهوله بالخاتم..

    حازم بتنهيده:"كنت أتمنى أقدمهولك بشكل لطيف، زى مابشوف فى المسلسلات والأفلام بس هبقى مُحرج."

    مروه:"الخاتم حلو أوى."

    حازم:"بجد عجبك؟"

    مروه بإبتسامه:"جدا."

    مسك إيدها وبدأ يلبسهولها..بصت للخاتم وهو فى إيديها كان لايق جدا عليها..
    مروه بعيون فيها لمعه وهى بتبص للخاتم:"شكرا يا حازم، بس ده غالى أوى."

    حازم:"مافيش حاجه تغلى عليكى."

    عيونها إللى كلها فرحه جات فى عيونه إللى بتبصلها بحب...

    حازم بهيام:"فرحتك دى عندى بالدنيا كلها."

    إرتبكت من كلامه وهو إبتسم لإرتباكها الواضح...

    حازم:"مش يلا نمشى ولا إنتى حابه إننا نبات هنا؟"

    مروه:"هاه؟ يلا نمشى."

    بمرور الوقت..دخلوا أوضتهم فى الفندق ولسه هتروح نحية الدولاب...

    حازم وهو بيمسك إيدها:"أتمنى إنك تكونى فرحتى النهارده."

    مروه وهى بتبص فى عيونه:"أنا فرحت أوى عشان إنت معايا."

    مسك وشها بين إيديه وباس راسها...

    حازم:"أنا هفضل معاكى، أنا هروح أخد شاور بقا لإنى لسه مافوقتش من تعب السفر."

    مروه:"ماشى."

    راح للدولاب وأخد هدوم ليه ودخل الحمام...أول أما دخل الحمام قعدت على السرير وبتفكر كتير فى اللحظه إللى هتيجى بعد كده...

    مروه بهمس لنفسها وهى بتردد كلام فريد الدايم ليها:"ده جوزك يامروه، ماتخافيش ده حلالك وأبو أولادك وبناتك إللى لسه ماجوش."

    أخدت نفس عميق وراحت للنحيه بتاعتها فى الدولاب حست بالخجل الشديد لما عيونها جات على الشنطه بتاعتها فى الدولاب وده لإنها ماقدرتش تطبق أو تعلق الهدوم دى بالذات لإنها كانت مكسوفه جدا...أخدت نفس عميق وفتحت الشنطه بلعت ريقها بإرتباك وأخدت القميص الأحمر وقفلت الشنطه .. بمرور الوقت.. كانت قاعده قدام المرايه بتاعة التسريحه بالقميص الأحمر إللى مظبوط على تفاصيل جسمها وبتسرح شعرها الأسود الطويل إتوترت لما سمعت صوت باب الحمام بيتفتح بس إتحكمت فى توترها وكملت إللى هى بتعمله..خرج من الحمام وهو بينشف شعره بالفوطه ولابس بنطلون بس، إتسمر فى مكانه لما شافها بالقميص العريان إللى هى لابساه ده،بلع ريقه بإرتباك لما عيونه جات على فتحة القميص إللى عند الرجل، حاول إنه مايركزش وراح نحية موبايله إللى حاطه على سريره وبدأ يقلب فيه وهو مش مركز أصلا فى اى حاجه موجوده على الموبايل وده لإنها بالشكل المُغرى ده قدامه... لما إنتهت من شعرها مسكت إزازة البرفيوم إللى دعاء جابتهالها وبدأت ترشها عليها...أول ماريحتها وصلت لمناخيره قفل الموبايل ورزعه جنبه على الكومودينو، وبدأ يتنفس بسرعه...قامت من مكانها وراحت للسرير...

    مروه:"أنا هنام، تصبح على خير."

    حازم وهو بيحاول مايبصلهاش:"وإنتى من أهله."

    عملت إنها هتنام إدتله ضهرها على السرير وماغطتش نفسها...

    مروه لنفسها:"أدعى عليكى بإيه يادعاء."

    مكنش قادر يشيل عيونه من على رجلها إللى ظاهره من فتحة الفستان وهى نايمه ...

    حازم لنفسه:"لا كده كتير."

    أخد الغطاء وغطّاها وإتنهد بإرتياح لما عمل كده ورجع مسك موبايله تانى وبدأ يقلب فيه..كانت محرجه جدا من إللى حصل ومش عارفه تتصرف إزاى لحد ماقررت...إتقلبت على السرير وهى بتشيل الغطاء برجليها .. عيونه جات عليها وهى بتتقلب وبيحاول يتحكم فى نفسه وده لإنها رجلها بانت تانى ده غير إن القميص عريان وبحمالات، بلع ريقه بتوتر لما هى فتحت عيونها إللى جات فى عيونه إللى نظرة الرغبه وضحت فيها..

    حازم وهو بيتحاول يتحكم فى نفسه:"نامى يامروه."

    ماسمعتش كلامه عدلت نفسها على السرير وبصت فى عيونه..

    مروه وهى بتتحسس ملامح وجهه:"مش جايلى نوم."

    ماحسش بنفسه غير وهو بيقرب منها كإنه مسلوب الإراده وبدأ يبوسها بكل عشق، ضمها بقوه ليه...وهى فى حضنه كانت بتجيلها لمحات من الماضى بس كانت بتحاول تبعدها عنها لإنها كانت بتفكر نفسها بإن ده حازم جوزها وحبيبها وبالفعل صورة الماضى الموجع كانت بتبعد عنها وغابت هى وحازم فى عالم كله حب ورقه وشغف....

    .....................................

    فى اليوم التالى:

    كانت بيتفرج عليها وهى نايمه فى حضنه وبيلعب فى شعرها، عيونه جات على العلامه إللى فى كتفها ضحك بخفه عليها بس فجأه الضحكه دى إختفت وحل محلها الحزن الشديد، دمعه نزلت من عيونه بسبب إنه لسه ما أخدتش حقه لحد دلوقتى، بسبب إن فى غيره لمسها قبله حس بخنقه شديده كإن فى حد ماسكه من رقبته وبيخنقه، محتاج يتنفس قام من جنبها ودخل البلكونه بسرعه وبدأ يتنفس بإرتياح....كانت نايمه بهدوء وطمأنينه بس فتحت عيونها ببطئ لما حست بحركة حازم وهو بيقوم من جنبها، إرتبكت وحست بخجل شديد لما إستوعبت إللى حصل إمبارح، إتعدلت على السرير وبدأت تدور عليه بعيونها فى الأوضه بس لمحته واقف فى البلكونه، قامت من مكانها بهدوء ولبست حاجه وراحتله..كان واقف سرحان فى المنظر إللى قدامه بس مش مركز مع أى حاجه حواليه حتى ما أخدش باله إنها وقفت جنبه...

    مروه وهى ملاحظه الحزن فى ملامحه:"حازم."

    فاق من إللى هو فيه وبصلها بإستفسار.. فى الوقت إللى هو بصلها فيه نزلت عيونها فى الأرض..

    مروه بخجل وهى بتبص فى الأرض:"إنت زعلان ليه؟ فى حاجه مضايقاك؟"

    حازم:"طب بصيلى طيب عشان أعرف أرد."

    مروه:"مش هقدر."

    حازم:"ليه؟"

    ماقدرتش ترد عليه..مسك وشها بين إيديه وخلاها تبص فى عيونه، كان واضح عليها الخجل الشديد وبتحاول تبعد عيونها عنه...

    حازم:"أنا مش زعلان، بالعكس أنا مبسوط جدا."

    مروه وهى بتبص على كل حاجه ماعدا هو:"طب كويس."

    حازم:"مروه بُصيلى."

    عيونها جات فى عيونه بخجل شديد...

    حازم بإبتسامه وبتفهم:"على فكره إللى حصل بينا ده طبيعى إنه يحصل، إنتى مراتى شرعا وقانونا."

    مروه بخجل:"طيب."

    حازم بتنهيده:"يلا إجهزى عشان هننزل شويه."

    مروه بإستفسار:"هنروح فين؟"

    حازم:"عاملهالك مفاجأه، يلا إجهزى."

    مروه:"حاضر."

    بمرور الوقت دخلوا شاطئ كبير بس مروه إستغربت إن مافيش حد فيه...

    مروه:"هو ليه مافيش حد؟"

    حازم:"ويبقى فى حد ليه؟"

    مروه:"هو مش ده شط؟"

    حازم:"أيوه."

    مروه:"مافيش ناس ليه؟"

    حازم بضيق:"إنتى عايزه الناس تتفرج على مراتى وهى بتعوم فى البحر."

    مروه بإستغراب:"أعوم فى البحر؟ أنا مابعرفش أعوم."

    حازم:"أنا هعلمك، *فتح الشنطه إللى فى إيده* إلبسى المايوه ده."

    أخدت المايوه منه بخجل شديد وراحت لأوضة تغيير الملابس..

    حازم بضيق وتمتمه:"قال ناس قال، ده على جثتى."

    راح يغير هدومه هو كمان...بمرور الوقت..خرجت من الأوضه إللى كانت بتغير فيها ولقت حازم واقف مستنيها عند الشاطئ، إرتبكت لما لقته مش لابس غير شورت بس وعضلات جسمه بارزه...

    مروه بخجل لنفسها:"لحد إمتى هيفضل قالع من فوق كده مايستر نفسه شويه."

    كان متابعها بعيونه وهى جايه نحيته وبيبص على المايوه، إتنهد بإرتياح لإنه عرف يجيب مايوه مغطى أغلب جسمها...لما وصلت عنده مدلها إيده وهى مسكتها بخجل شديد..

    حازم:"هننزل المياه."

    كانت لسه هتتكلم..

    حازم:"عارف إنك مش عارفه تعومى، زى ماقولتلك أنا هعلمك، يلا بينا."

    سحبها وراه ودخلوا البحر وهى كانت خايفه جدا لدرجة إنها مسكت فيه جامد...

    حازم:"إحنا لسه ماروحناش فى الغويط إنتى بتعملى إيه؟"

    مروه:"أنا خايفه."

    حازم:"طب خليكى ماسكه فيا."

    فضلوا ماشيين فى البحر لحد مارجلها مابقتش واصله للقاع،مسكت فى رقبة حازم ولفت رجلها حوالين وسطه...

    حازم:"إهدى."

    مروه بإرتعاش:"أنا خايفه ياحازم."

    حازم:"خليكى زى مانتى."

    لسه هيتحرك...

    مروه:"لا لا ، خلينا هنا مش عايزه أبعد عن الشط."

    حازم:"همشى شويه وبعدها نبدأ نعوم، ماشى؟"

    مروه وهى بتغمض عيونها:"ماشى."

    ضحك على تصرفاتها وإتحرك شويه لحد مارجله مابقتش واصله للقاع...

    حازم:"يلا يامروه."

    مروه وهى لسه ماسكه فيه:"لا."

    حازم:"ماتخافيش، إنتى يادوب هتبعدى عنى هتلاقينى ماسكك يلا، ثِقى فيا."

    بعدت عنه بإرتعاش بس لقته ماسكها لحد ماهديت وكانت مطمنه إنه ماسكها..

    حازم:"عايزك تسيبى نفسك وجسمك للمياه، يعنى خلى المايه هى إللى تشيلك."

    مروه بخوف:"هغرق."

    حازم وهو بيحاول يكتم ضحكته:"لا مش هتغرقى، أنا معاكى يلا."

    بعد إيده عنها وهى حاولت تنفذ كلامه بس ماعرفتش ووقعت فى المايه وحازم نزل ورفعها تانى...

    حازم وهو شايلها:"لحقتك."

    مروه وهى بتكح:"لا..لا..مش هقدر ..لا."

    حازم:"إهدى."

    مروه بدموع:"لا عشان خاطرى بلاش."

    حازم وهو بيبص فى عيونها المدمعه:"إنتى مش واثقه فيا؟"

    مروه:"واثقه فيك بس....."

    حازم وهو بيقاطعها:"خلاص خليكى معايا شاركينى فى حاجه أنا بحبها، مش إحنا إتفقنا إننا نشارك بعضنا فى كل حاجه إحنا بنحبها؟"

    هزت راسها ب "اه"

    حازم:"يبقى خلاص سيبى نفسك، أنا هعرف هعلمك إزاى."

    مروه:"حاضر."

    وبالفعل مروه حاولت تنفذ كلام حازم وبعد معاناهوصعوبه حازم عاشهم فى تعليمه لمروه أخيرا إتعلمت السباحه بس بشكل مبدأى، الروايه بقلم ساره بركات....مرت الأيام ومروه حياتها بتزيد سعاده من حب حازم ليها وإحتوائه وحنانه ده غير خروجاته إللى مكانتش بتخلص لحد ماعدا الأسبوع على خير وفرحه بالنسبه لمروه لكن حازم كان بيعمل كل ده وهو فرحته مكسوره لإنه لسه مجبش حقه بس ناوى لما يرجع لازم يكمل فى إللى بيعمله...رجعوا مصر ورجعوا لحياتهم بس المره دى كأى زوجين طبيعيين، بيضحكوا مع بعض وبيطبخوا مع بعض وبيشتغلوا مع بعض، مرت الأيام والأسابيع وهى سعيده جدا فى حياتها...حست إنها عايشه حياتها بشكل طبيعى، حست إن ربنا عوضها بحازم عن كل حاجه راحت منها .. حازم فى الفتره دى كان بيدور على يوسف بكل جنون بس مش لاقيه ولا حتى عارف يوصل لأى شئ يمسكه بيه، حاسس إنه تايه ضعيف وهش..مش لاقى أى حاجه أو أى دليل يخليه ياخد حقه..لحد ماعدا شهرين على رجوعهم من إيطاليا.......

    ..................................

    كان قاعد فى مكتبه فى الشركه ومشغول بالملفات إللى قدامه بس فاق من إنشغاله على صوت رنة موبايله...

    حازم بإبتسامه:"إزيك ياتامر؟"

    تامر:"أنا تمام الحمدلله، إنت أخبارك إيه؟"

    حازم:"الحمدلله."

    تامر:"أنا كنت بتصل بيك عشان نفذت إللى أنا وإنت إتفقنا عليه، عزمت حمايا وحماتى عندى بكره لإنهم رجعوا من السفر النهارده."

    حازم بإبتسامه مصطنعه:"طب كويس، قولتلهم إننا هنيجى؟"

    تامر:"لا."

    حازم:"برافو عليك."

    تامر:"إنت هتقول لمروه؟"

    حازم بتنهيده:"مش هينفع أقولها لإنها لو عرفت هترفض علطول."

    تامر:"طب هتعمل إيه؟"

    حازم:"ربنا يسهل، المهم إنت ظبط الدنيا وقول لدعاء على الموضوع."

    تامر:"دعاء هتزعل منى."

    حازم:"قلبك حنين."

    تامر:"بتكلم بجد، دعاء هتزعل منى لإنى خبيت عنها كل ده وإن ده بيحصل من وراها، دول باباها ومامتها برده ياحازم."

    حازم:"ماهى حتى لو كانت عرفت إللى إحنا ناويين عليه كانت هترفض."

    تامر:"بالظبط، إنت قولتها أهوه كانت هترفض."

    حازم:"حاول طيب تهديها وقولها إن أنا وافقت على إننا نصلح الأمور بين مروه وأهلها وأنا هظبط الدنيا يعنى."

    تامر بتنهيده:"ماشى."

    قفل المكالمه مع تامر وأخد نفس عميق .. جات على باله قرر إنه يتصل بيها..


    قفل المكالمه مع تامر وأخد نفس عميق .. جات على باله قرر إنه يتصل بيها..

    مروه:"ألو."

    حازم:"قاعده بتعملى إيه.؟"

    مروه:"فى المكتب ياحازم يعنى هكون بعمل إيه؟"

    حازم:"كنت مُعتقد إنك قاعده سرحانه كده ومش عارفه تركزى."

    مروه:"سرحانه ليه؟"

    حازم:"يعنى بتفكرى فيا مثلا؟"

    مروه:"بس إنت بنفسك قولت الشغل شغل."

    حازم:"بس أنا بفكر فيكى، مش بتروحى من على بالى أبدا."

    مروه بإرتباك:"اه طيب."

    حازم بضحكه خفيفه:"المهم أنا وإنتى معزومين بكره على الغداء عند تامر ودعاء."

    مروه بإستغراب:"غريبه، دعاء ماكلمتنيش ليه؟"

    حازم:"العزومه جايه من نحية تامر مش من نحية دعاء ركزى كده هو لسه هيقولها."

    مروه:"اه طيب."

    حازم:"مش هتقوليلى حاجه؟"

    مروه بإستفسار:"حاجة إيه؟"

    حازم:"يعنى بحبك يازومه ، بموت فيك يازومه، وحشتنى يازومه، كده يعنى روقى عليا بكلمتين شويه."

    مروه:"هههههههه، حازم أنا هقفل عشان ورايا شغل."

    حازم:"ههههههه بهزر ياحبيبتى، طب بقولك هتيجى تتغدى معايا ولا أجيلك أنا ولا هتتغدى مع البنات عندك؟"

    مروه:"مع البنات طبعا، عشان مش كل شويه هطلعلك، هيفهموا غلط."

    حازم:"تقصدى هيفهموا صح."

    مروه بخجل:"يوووه ياحازم."

    حازم:"هههههههه، خلاص آسف."

    مروه:"يلا سلام."

    حازم:"ماشى سلام."

    قفلت المكالمه معاه وإبتسمت بخجل شديد، بس فجأه الإبتسامه إختفت وحل محلها ملامح التعب الشديد...

    .................................

    فى اليوم التالى:

    حازم بصوت مسموع وهو واقف عند الباب:"يلا يامروه إتأخرنا، أنا هستناكى فى العربيه."

    مروه وهى بتنزل من على السلالم:"حاضر نازله أهوه."

    بس فجأه وقفت فى مكانها لما حست إن الدنيا بتدور حواليها، فضلت واقفه فى مكانها وبتحاول توزن نفسها وبتنظم تنفسها إللى حاسه إنه بيروح منها، بس رجعت تتنفس طبيعى وكملت نزول على السلالم بس بهدوء ولسه هتخرج من الفيلا وقفها صوته...

    سميحه بإستفسار:"مالك يابنتى وشك مخطوف كده ليه؟"

    مروه:"مافيش، ممكن بس أكون تعبانه من إرهاق الشغل ولا حاجه."

    سميحه:"ألف سلامه عليكى ياحبيبتى، هتحبى تتعشى إيه لما ترجعى؟"

    مروه:"ماتعمليش حاجه إرتاحى إنتى، أنا همشى بقا عشان حازم مستنينى بره."

    سميحه:"بالسلامه ياحبيبتى."

    خرجت من الفيلا تحت عيون سميحه إللى بتبصلها بإستغراب...

    ..............

    ركبت العربيه بهدوء مبالغ فيه، وحازم إستغرب كده..

    حازم:"مالك يامروه؟"

    مروه:"مافيش، هو بس ضغط الشغل عالى أوى اليومين دول، يمكن عشان أول مره أضغط على نفسى بالشكل ده."

    حازم:"بعد كده مش هخليكى تمسكى شغل كتير، قادره طيب نروح ولا ننزل نرجع الفيلا تانى؟"

    مروه:"لا قادره أروح."

    حازم:"ماشى ياحبيبتى."

    بدأ يتحرك بالعربيه...بمرور الوقت...وصلوا قدام الفيلا بتاعة تامر وحازم بدأ يرن الجرس..الخدامه فتحتلهم الباب وحازم مسك إيد مروه ودخلوا...دعاء خرجت من الصالون وبدأت تسلم على مروه وتامر سلم على حازم...

    حازم بهمس:"هما فين؟"

    تامر بهمس:"جوا فى الصالون يلا إدخلوا."

    دعاء بفرحه:"أنا مش مصدقه إنك أخيرا وافقتى."

    مروه بصتلها بإستغراب ولسه هتتكلم...

    تامر:"يلا يا دعاء ندخل."

    دعاء:"طيب."

    دخلوا هما الإتنين وحازم مسك إيد مروه ودخلوا الصالون مروه إتسمرت فى مكانها لما شافتهم قدامها وضغطت على إيد حازم بشده..وهما كمان إستغربوا وجودها...

    ماهر لدعاء:"ماكناش نعرف إنك عازمه حد غيرنا."

    دعاء بإبتسامه فرحة:"حد إيه يابابا؟، دى مروه وحازم جوزها."

    سناء بسخريه:"جوزها؟"

    حازم حاول يتحكم فى أعصابه وسحب مروه نحيته..

    حازم بإبتسامه مصطنعه وهو بيمد إيده لماهر:"حازم أبو العز، صاحب شركة أبو العز والخليل للأقطان."

    ماهر بإستيعاب وهو بيسلم عليه:"أيوه، أنا بسمع عنك كتير من التليفزيون والجرايد."

    حازم بإبتسامه:"وهتفضل دايما تسمع عنى."

    كل ده ومروه تايهه مش شايفه قدامها ومش بتبص لحد...

    حازم لسناء بتعالى:"أيوه جوزها، ليه؟ ماتتوقعيش إنها تتجوز واحد زيي؟ أنا شايف إنها أكيد تستاهل واحد أحسن منى، بس يلا النصيب جابها مع واحد زيي."

    سناء بإرتباك:"ماقصدش أنا أ......."

    حازم لتامر وهو بيقاطعها:"إيه يا تامر، هما حماك وحماتك مالهم؟ مش مركزين ليه؟"

    تامر:"لا مافيش هما بس رجعوا من السفر إمبارح أكيد تعبانين شويه."

    مروه حاولت تبعد عن حازم..بس حازم فضل ماسكها من وسطها ومش راضى يسيبها...

    دعاء وهى ملاحظه الجو المشحون:" يلا يا جماعه الغداء جاهز."

    حازم:"بالسرعه دى؟ ده أنا كنت عامل حسابى إننا الأول نتعرف كلنا على بعض بمناسبه اللمه السعيده دى وبعد كده ناكل."

    تامر:"بعد الغداء هنقعد مع بعض، ونتكلم براحتنا يلا بينا."

    كلهم إتحركوا وخرجوا ماعدا حازم ومروه، فى اللحظه دى مروه بعدت عن حازم...

    مروه بدموع وهى بتبصله:"إنت كنت عارف إنهم هيكونوا هنا؟"

    كان لسه هيتكلم...

    مروه:"دعاء هى إللى متفقه معاك؟ إنتوا مصممين تدمرونى وتكسرونى؟"

    حازم:"مروه إهدى."

    مروه بدموع:"ليه ياحازم تعمل فيا كده؟"

    حازم وهو بيقرب منها:"أنا عايز أجيب حقك منهم."

    مروه:"أنا ماصدقت إنى نسيت إللى عملوه فيا، إنت ليه خلتنى أفتكر؟"

    حازم وهو بيبص فى عيونها وبيمسك وشها بين إيديه:"أنا بحبك، وعمرى ماهعمل حاجه تأذيكى، أنا باخد حقك يامروه، خليكى واثقه فيا، أنا عمرى ماهسمحلهم يضحكوا عادى كده وهما السبب فى أذيتك فى يوم من الأيام، للمره المليون بقولك خليكى واثقه فيا."

    أخدها فى حضنه وبدأ يهديها..

    حازم:"إنتى عارفه كويس إنى عمرى ما هأذيكى، أنا حازم جوزك وحبيبك سندك وضهرك فى الدنيا دى، مش عايزك ضعيفه إنتى قويه، هتاخدى حقك منهم وأنا هساعدك فى كده."

    مروه وهى فى حضنه:"أنا عايزه أبقى فى حالى، عايزه أعيش مبسوطه زى ماكنا أنا وإنت لوحدنا بلاش تدخل دول فى حياتنا."

    حازم وهو بيبص فى عيونها:"أدخلهم فى حياتنا؟ هو إنتى فاكره عشان هما هنا يبقى هصالحكم على بعض وأسيب الأمور تعدى بالسهوله دى؟، لا مش أنا إللى أعمل كده، إنتى بالذات إللى ماينفعش أسامح حد آذاها لازم آخد حقى الأول إللى هو حقك إنتى."

    مروه كانت لسه هتتكلم..

    دعاء بصوت مسموع:"يلا يامروه، إتأخرتى كده ليه؟"

    حازم وهو بيمسح دموعها:"يلا يامروه نطلع بره، وعلى فكره دعاء ماعندهاش علم عشان بس ماتزعليش منها، فاهمه؟"

    هزت راسها بالموافقه، باسها من راسها ومسك إيديها وخرجوا..

    قعدوا جنب بعض قدام سناء وماهر، ومروه مكانتش بتبصلهم.. طول ماهما بياكلوا..سناء كانت بتبصلها بضيق شديد، وماهر كان بيبص لحازم إللى بيبصله هو ومراته بضيق، وتامر ودعاء كانوا ملاحظين الجو المشحون بس ساكتين...بمرور الوقت...كانوا كلهم قاعدين فى الصالون وبيتكلموا ماعدا دعاء كانت فى أوضتها هى ومروه وقاعدين ساكتين...

    ماهر:"صحيح ياتامر، أخبار الجامعه إيه؟"

    تامر:"كله تمام الحمدلله."

    سناء بإبتسامه:"شدوا حيلكم كده وهاتولنا حتة عيل يملى علينا حياتنا."

    تامر بإحراج:"إن شاء الله."

    حازم وهو ملاحظ إحراج تامر:"بتتكلموا فى الحياه الشخصيه ليه؟ إحنا ممكن نتكلم فى الشغل عادى، مثلا * بص لماهر* كنت سمعت إن حضرتك أخدت قرض كبير بس لحد الآن مش قادر تسدده، لو حابب سُلفه أنا ممكن أسلفك."

    ماهر كان لسه هيتكلم..

    حازم:"اه سورى نسيت، أنا الفتره دى بعمل شوية حاجات فمحتاج سيوله، ممكن عادى مروه تسلفك بما إنكم كنتم معرفه سابقه، ماشوفتش إنت مراتى شغلها عالى تعتبر شايله الشركه كلها على أكتافها، فأرباحها ماشاء الله فوق."

    ماهر بإحراج:"شكرا، بس بتصرف وبدور يعنى."

    حازم بإبتسامه:"كويس، ولو حابب تشتغل بمنصب أعلى أنا ممكن أشغلك عندى، المرتب عالى ويقدر يسدد أقساط القرض إللى حضرتك واخده."

    سناء بلهفه:"شغل إيه ده؟"

    ماهر:"إهدى ياسناء."

    سناء:"إنت مش شايف حالتنا عامله إزاى؟، روح شوف منصب أعلى وإشتغل، *بصت لحازم تانى* منصب إيه؟"

    حازم بإبتسامه:"مدير الماليه عندى فى الشركه مثلا؟"

    ماهر بإستفسار مع إبتسامه:"التفاصيل إيه؟"

    حازم بتفكير:"تصدق نسيت، فى مدير مالى بالفعل، ممكن أشوفلك وظيفه غيرها، *بدأ يمثل إنه بيفكر كتير* لاقيتها."

    سناء بلهفه:"ها؟"

    حازم بإبتسامه وهو بيبصلهم هما الإتنين:"حارس أمن عندى فى الشركه."

    ماهر بعصبيه:"إيه إللى إنت بتقوله ده؟ إنت بتهينى فى بيت بنتى؟"

    حازم:"هى الشغلانه دى فيها إهانه؟ دى كلها أرزاق."

    ماهر:"شوف صاحبك ياتامر، إنت جاى تهينا فى بيتك ولا إيه؟"

    سناء:"إنت بتتكبر على إيه أصلا؟ إنت مش شايف نفسك؟ عيل من دور أولادنا لا راح ولا جه، يبقى تحترم نفسك."

    حازم:"الكلام وجعكم صح؟ الإهانه وجعتكم؟ *كمل بعصبيه* فاكرين قولتولها إيه؟ حسيتوا بالإهانه؟"

    تامر:"إهدى ياحازم."

    فى الوقت ده مروه ودعاء نزلوا على صوت حازم العالى...

    حازم:"لا مش ههدى، *عيونه جات على ماهر وسناء* مبسوطين بإللى إنتوا فيه؟ مش يمكن ربنا عمل فيكم كده عشان أهنتم بنت مالهاش ذنب فى الدنيا دى غير إنها إتظلمت، كانت بتعتبركم أهلها وإنتوا بكل بساطه قولتولها كلام جارح وإتخليتوا عنها، فين الود إللى كان بينكم لمدة سنين؟ راح فين؟ كل ده فجأه إتبخر!!! إفرضوا إن بنتكم هى إللى كان حصلها كده؟"

    تامر بعصبيه:"إهدى يا حازم."

    حازم بعصبيه:"لا مش ههدى، ها؟ لو لا قدر كانت هى مكانها مروه ومامتها عمرهم ماكانوا هيسيبوها أبدا وهيفضلوا جنبها، لكن فى الأول وفى الآخر ده أصل وكل واحد بيعمل بأصله، وأه صحيح فى البدايه ماكنتش حابب أهينك قدام بنتك عشان كده خليت تامر يخليها تطلع فوق ومعاها مراتى الست المحترمه الشريفه الأصيله إللى لو طلبتوا منها مساعده أو لجأتوا ليها مش هتقول لا، لكن البجاحه ليها ناسها غلطانين ومش حاسين بغلطكم ولا شايفين إن إللى إنتوا فيه ده عقاب من ربنا ليكم."

    أخد نفس عميق...

    ماهر بتوضيح:"هو بس يعنى كنا خايفين من الفضيحه."

    سناء وهى بتكمل كلام ماهر:"كنا مقروفين *عيونها جات على مروه* ومازلنا."

    دعاء بصدمه:"ماما، إيه إللى إنتى بتقوليه ده؟"

    كل ده ومروه دموعها بتنزل فى صمت...

    حازم بإبتسامه مع تعالى:"حقيقى مايشرفناش أنا ومراتى إننا نكون موجودين معاكم فى مكان واحد، ده حتى وظيفة حارس الأمن إللى أنا عرضتها عليك *بيبص لماهر* أنضف منكم بكتير، يلا يامروه."

    تامر:"إستنى ياحازم بس أ...."

    حازم وهو بيمسك إيد مروه:"أنا ماقبلش أكون فى مكان واحد مع ناس مقروفه من نفسها، لما ينضفوا الأول عشان ريحتهم فايحه ساعتها أقدر أكون موجود معاهم."

    كان لسه هيتحرك لقى مروه وقفت، سابت إيده ورجعتلهم...

    مروه بصوت متحشرج لسناء:"تعرفى، أنا كنت دايما بعتبرك زى ماما، بس دلوقتى إكتشفت إن الناس أشكال وألوان ومعادنها مختلفه."

    عيونها جات على ماهر...

    مروه:"حضرتك بالذات إللى كنت بعتبره زى والدى الله يرحمه، كنت بتشجعنى أنا وبنتك دايما، كنت بتحب دايما تنصح دعاء وتقولها *عايزك تبقى زى مروه* راحت فين النصيحه دى؟ ولا هو الخوف ملازمكم دايما؟"

    بصتلهم هما الإتنين..

    مروه بدموع:"والدتى الله يرحمها، كانت دايما بتقول عنكم كلام حلو أوى، كانت بتثق فيكم جدا، كويس إنها ماتت قبل ماتشوف كل ده، لإنها لو مكانتش ماتت من إللى حصلى، كانت ماتت من قهرتها بسببكم."

    مروه لدعاء إللى بتعيط فى صمت:"إنتى عارفه إنى عمرى ما أخدتك بذنب أهلك يا دعاء، لإن أنا أصيله ومعدنى كويس، وعمرى ما هعمل كده برده."

    مروه لتامر:"إنت إللى وقفت جنبى وفضلت جنبى وعمرك ماسبتنى بعد إللى هما عملوه، وأنا عارفه إنك عملت كل ده عشان خاطر دعاء وحازم وغلاوتهم عندك، بس شكرا ليك بجد، إنت الوحيد إللى ماسبتنيش."

    تامر كان لسه هيتكلم مروه بعدت عنه وبدأت تمشى نحية حازم بس فجأه حست بدوار شديد، وصورة حازم بتتلغوش قدامها...

    مروه بتعب وهى بتمد إيدها لحازم إللى واقف بعيد:"حازم."

    وفجأه فقدت إتزانها ووقعت على الأرض وعيونها على حازم إلى بيصرخ بإسمها وبعدها غابت عن الوعى...

    حازم بصدمه وهو بياخدها فى حضنه:"مروه، إصحى يامروه."

    دعاء بدموع:"مروه."

    تامر بدأ يتصل بالإسعاف...وماهر وسناء كانوا واقفين مذهولين من إللى بيحصل .. بمرور الوقت ..

    فى المستشفى:

    كان ماشى رايح جاى قدام أوضتها وقلقان عليها جدا...وتامر حاضن دعاء وبيهديها.. وماهر وسناء واقفين على جنب ومترقبين إللى بيحصل، الروايه من تأليف ساره بركات...الدكتور خرج من الأوضه..والكل قربوا منه بسرعه..

    حازم بلهفه:"مالها يادكتور؟ تعبت ليه؟ طمنى على مراتى، هى كويسه صح؟"

    ؟؟ بإبتسامه:"هى تعبت لإنها كانت ضعيفه هى محتاجه تتغذى كويس، لإن الحمل تاعبها شويه."

    حازم بإستفسار وعدم إستيعاب:"حمل إيه؟"

    ؟؟:"هو حضرتك ماتعرفش إنها حامل فى الشهر التانى؟"

    حازم بعدم إستيعاب:"ماكنتش أعرف."

    ؟؟:"ألف مبروك هى فى بداية الشهر التانى، أتمنى إنها تتغذى كويس، والحركه تقل وخاصة فى أول 3 شهور من الحمل، وياريت تخليها تتابع مع دكتور متخصص عشان هى أهملت فى أكلها، ألف مبروك مره تانيه، أستأذن أنا."

    حازم:"إتفضل."

    حازم دخل الأوضه ودعاء كانت هتدخل وراه..

    تامر:"سيبيه معاها شويه، أكيد محتاج يفضل معاها وخاصة فى اللحظات الأولى من معرفته إنه هيبقى أب."

    دعاء حست بنبرة الألم إللى موجوده فى كلام تامر...سمعت كلامه ومادخلتش..

    ...................................

    حازم قرب نحيتها وباس إيدها وقعد على الكرسى إللى جنب سريرها..

    حازم بإستفسار وهو بيملس على شعرها بحنان:"حاسه بإيه؟"

    مروه بتعب مع فرحه:"حاسه إن فى حد كاتم على نفسى."

    حازم بضحكه خفيفه وهو بيبوس إيدها:"هنبقى أحلى أب وأم فى الدنيا دى كلها، مبروك لينا ياحبيبتى."

    مروه بدموع:"الله يبارك فيك."

    حازم ماقدرش يستحمل أكنر من كده، دموعه نزلت من عيونه بسبب الفرحه الشديده وأخدها فى حضنه...

    حازم وهو بيشدد من حضنه ليها:"أوعدك إننا هنكون أسعد عيله، وهعمل المستحيل عشان نبقى كده."

    مروه بتعب:"خليك جنبى وماتسبنيش، دى اهم حاجه عندى."

    حازم وهو بيبوس راسها:"عمرى ماهسيبك إنتى فاهمه؟"

    هزت راسها ب "اه"...

    حازم:"مافيش شغل بعد كده، وأنا كمان مش هروح الشركه كتير عشان هقعد جنبك هدبس أيمن فيها أهو يشوفله شغلانه بدل ماهو قاعد كده مابيعملش حاجه، عايزين الولد أو البنت يكونوا كويسين."

    مروه:"حاضر."

    حازم كان لسه هيتكلم سمعوا صوت خناقه وصوت عالى...

    قبل لحظات:

    كانوا قاعدين هما الإتنين وماسكين إيد بعض وفى نفس الوقت فرحانين لحازم ومروه....قطع لحظتهم صوتها..

    سناء:"أنا نفسى أفهم إنتى إزاى ماتخلفيش لحد دلوقتى؟ إزاى دى تِحمل وإنتى لسه؟!!!"

    دعاء بصتلها بعدم إستيعاب...

    تامر بهدوء:"مش مستعجلين على الخلفه يا حماتى إللى يجيبه ربنا كويس."

    سناء بعصبيه:"إنتوا مش مستعجلين لكن إحنا مستعجلين،...إستنى كده....لتكون مابتخلفش؟ أنا بنتى الحمدلله سليمه، إنت إيه بقا؟"

    تامر كان لسه هيتكلم....

    دعاء بعصبيه:"إنتى إزاى تتكلمى معاه كده؟ إنتى كل إللى يهمك الخلفه؟؟؟ إنتى متضايقه عشان مروه حامل؟ ده كل رزق من عند ربنا، اه صحيح نسيت مانتى كل إللى يهمك كلام الناس."

    مامتها كانت لسه هترفع إيدها وتمدها عليها، تامر مسك إيدها..

    تامر بتحذير:"إياكى تمدى إيدك على مراتى، طول مانا عايش مش هسمحلك تمدى إيدك عليها."

    سناء:"إنت إزاى تتكلم معاياي كده؟"

    تامر بعصبيه:"فوقى لنفسك، أنا من الصبح عاملك إحترام عشان إنتى حماتى، لكن إنك تفكرى بس تتعدى حدودك، أنا أول واحد هيقف فى وشك."

    سناء:"إنتى شايفه جوزك بيتكلم معايا إزاى؟ ماهو أكيد بيتمحك فيكى عشان مش عارف يخلف."

    فى اللحظه دى مروه وحازم خرجوا من الأوضه....

    دعاء بإنهيار وصراخ:"كفايه بقا حرام عليكى، أنا وجوزى بنخلف بس ربنا ما أردش، عارفه ليه ربنا ما أردش؟ عشان بيعاقبكم فيا أنا، مجالكيش حفيد عشان ظلمتيها، شوفتى أهى إللى جوه دى بقا حامل وأنا لا، متجوزه بقالى أكتر من أربع سنين ماتهنتش فى حياتى بسبب إللى إنتوا عملتوه فيها، كل يوم بنام وأنا معيطه بسبب إنى ماخلفتش، كل يوم بنام وأنا مقهوره بسبب إنى شايله ذنب عمايلكم فيها، عارفه يعنى إيه يبقى عندك القدره إنك تخلفى بس مافيش حمل؟!!!!"

    تامر وهو بيمسكها:"إهدى يادعاء."

    دعاء بقهره:"سيبنى، أنا كنت متوقعه إن أول سند ليا هيكونوا أهلى بس أنا كنت غلطانه."

    مروه راحت نحية دعاء بمساعده حازم..

    مروه بتعب:"دعاء."

    دعاء بدموع وهى بتبصلها:"عشان خاطرى يامروه سامحيهم عشان ربنا يرزقنى، أرجوكى سامحيهم عشان ربنا يرزقنى."

    مروه بدموع وهى بتحضنها:"مسامحاهم ياروحى خلاص، إهدى عشان خاطرى."

    دعاء بشهقات عاليه:"ماما زعقت...لتامر وقالتله..إنه مابيخلفش."

    مروه وهى بتطبطب عليها:"سمعت ياحبيبتى، هى بس ماتقصدش، هى نفسها تفرح بيكى."

    دعاء بقهره:"تفرح بيا إزاى وهى بتعايرنى بيكى؟"

    مروه:"حقك عليا، ماتزعليش منها هى بس عايزه تشوف حته منك، وإن شاء الله هتخلفى يادعاء ماتيأسيش."

    تامر كانت دموعه بتنزل فى صمت على حال دعاء، لقى حازم بياخده فى حضنه وبيطبطب عليه، الروايه بقلم ساره بركات...سناء وماهر إللى كان واقف على جنب بيراقب الموقف بحزن مشيو من قدامهم وخرجوا من المستشفى...بعد مرور فترة بسيطه..

    مروه بإستفسار:"هديتى خلاص؟"

    دعاء هزت راسها بالموافقه، مروه مسحتلها دموعها...

    دعاء بإستيعاب:"أنا نسيت خالص، الف مبروك يامروه ماتزعليش نسيت أباركلك فى وقتها."

    مروه بإبتسامه:"عادى مش زعلانه منك ياخالة الأولاد."

    دعاء حضنتها ومروه بدأت تطبطب عليها تانى وكل ده تحت عيون حازم وتامر إللى مبتسمين ليهم....

    .......................................

    فى الشركه:

    كان قاعد فى مكبته مش دريان بأى حاجه بتحصل حواليه بس كان بيدور فى الشئ الأهم، وفجأه الفرحه ظهرت فى ملامحه لما عرف الحقيقه شبه كامله...خرج بسرعه من مكتبه وبعدها خرج من الشركه، ركب عربيته وبدأ يتحرك...بعد مرور فتره بسيطه..كان بيسوق فى الطريق السريع وفجأه طلعت قدامه عربيه نصف نقل ماشيه بسرعه رهيبه نحيته حاول يتفاداها بس مالحقش عربيته إتقلبت بيه كذا مره....كان بيحاول ياخد نفسه بصعوبه وفى نفس الوقت مش حاسس بجسمه نهائى ومتغرق فى دمه، فى عربيه جات نحيته ونزل منها شخص، أيمن برق بصدمه لما شاف الشخص إللى بيقرب نحيته بهدوء مُخيف لحد ماوقف عنده...

    يوسف:"مش قولتلك هنتقابل قريب وماتستعجلش؟"

    أيمن بصعوبه:"أ...أ....أن...نس.."

    يوسف (أنس) بخبث:"الله ينور عليك، عرفتنى لوحدك ولا حد غششك؟"

    أيمن بتخترف والظلام بينتشر حواليه:"ح...ا...زم."

    أنس (يوسف) إبتسم بسخريه وبعدها مشى وركب عربيته وإتحرك....

    إرسال تعليق