Ads by Google X
رواية اغتصب حقي الفصل التاسع -->

رواية اغتصب حقي الفصل التاسع

رواية اغتصب حقي الفصل التاسع

     

    (الفصل التاسع)

    حازم بتنهيده وهو بيبص فى عيونها البنيه إللى لمعانها مطفى:"زى ماسمعتى ، المفروض أيمن تعبان شويه وورانا سفر بكره لأستراليا فإنتى هتيجى معايا مكانه ، أنا حجزت أوضتين فى فندق هناك ، وفى حفله هناك برده بعد يومين لازم نحضرها ، هنقعد هناك ليلتين."

    مروه:"بس أنا..."

    حازم بإستفسار وهو بيقاطعها:"هو فى مشكله؟"

    مروه بإرتباك"أنا عمرى ماسافرت فى حياتى ، ومش معايا جواز سفر."

    حازم بتنهيده:"مافيش مشكله ، أنا هبقى معاكى ماتخافيش من حاجه ، بالنسبه لجواز السفر هاتى بطاقتك وصورتين ليكى وأنا هخلصلك كل حاجه."

    مروه:"حاضر."

    قامت من مكانها ولسه هتخرج وقفها صوته...

    حازم:"أنا آسف."

    لفت وبصتله لقته بيبصلها بعيون كلها حزن...

    مروه بإستفسار:"على إيه؟ مش فاهمه."

    حازم:"آسف على أى معامله وحشه صدرت منى ليكى ، أنا فعلا آسف."

    مروه بإبتسامه خفيفه:"حصل خير ، مافيش مشكله هو الموضوع فى البدايه كان سوء تفاهم بينا مش أكتر."

    حازم:"تمام ، تقدرى تروحى تجيبى بطاقتك والصور وبعدها تروحى البيت وتجهزى حاجتك عشان هعدى عليكى بكره بالعربيه على العصر كده."

    مروه بإرتباك :"حاضر."

    خرجت من المكتب وراحت لمكتبها وأخدت بطاقتها وصورتين وبعدها دخلت عنده ، الروايه بقلم ساره بركات....

    مروه بإبتسامه وهى بتديله البطاقه:"إتفضل."

    إبتسم تلقائيا لما شاف إبتسامتها ، وفضل سرحان فيها ومش مركز...

    مروه بحمحمه:"إتفضل."

    حازم إستيعاب وهو بياخد منها البطاقه:"اه طيب تقدرى تروحى."

    مروه:"حاضر."

    إتنهد بحزن لما خرجت من المكتب وبص فى بطاقتها ، حاول يكتم ضحكته لما شاف صورتها فى البطاقه....

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    فى المساء:

    كانت قاعده فى أوضتها وبتتكلم معاها فى الموبايل...

    مروه:"مانا مش عارفه آخد إيه معايا."

    دعاء:"خدى طقمين وخلاص ، مش قولتى ليلتين؟"

    مروه:"اه أستاذ حازم قال كده."

    دعاء بإستفسار:"حازم؟"

    مروه بإستفسار:"هو فى حاجه؟"

    دعاء:"لا مافيش ، يعنى إنتى رايحه مع حازم."

    مروه:"اه ، أستاذ أيمن تعبان شويه ، فعشان كده رايحه مكانه."

    دعاء بتنهيده:"ماشى دى حاجه حلوه ليكى عشان تغيرى جو المهم خدى طقمين وخلاص مافيش مشكله ، وخدى بالك من نفسك ممكن تتعبى من تغيير الجو ، خدى معاكى أدويه إحتياطى."

    مروه بتنهيده:"طيب ، تصبحى على خير بقا عشان هجهز الطقمين وأنام."

    دعاء:"وإنتى من أهله ياحبيبتى."

    قفلت المكالمه وقامت تجهز هدومها...

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    فى اليوم التالى:

    كانت قاعده على الكنبه ومستنياه يخبط على باب الشقه..بعد فتره بسيطه لقت الباب بيخبط..أخدت نفس عميق وعدلت لبسها وفتحت الباب...

    حازم بإستفسار:"جاهزه؟"

    مروه:"أيوه."

    حازم:"طب يلا بينا."

    نزلوا من البيت وركبوا العربيه وإتحركوا ، كانت طول الطريق سرحانه وبتبص للطريق من الشباك ، الروايه من تأليف ساره بركات ، كان متابعها بطرف عيونه وهو بيسوق وبعد فتره بسيطه قرر إنه يكسر حاجز الصمت إللى بينهم...

    حازم بحمحمه:"بقولك هتلاقى شنطه ورا خديها."

    بصتله بإستغراب وبصت للكرسى إللى وراها إتفاجأت بوجود شنطه كبيره ، مسكتها وبصت للى فيها...

    مروه بإستغراب:"أعمل بيه إيه الفستان ده؟"

    حازم وهو مركز فى السواقه:"عاوزك تبقى تلبسيه فى الحفله إللى هى هتكون بعد بكره."

    إتضايقت ورجعت الشنطه مكانها وماتكلمتش...

    حازم بإستفسار:"فى إيه؟"

    مروه وهى بتبص للطريق:"مش بحب حد يشفق عليا ، أنا هبقى أجيب لنفسى لبس لما أقبض مرتبى."

    حازم بضحكه خفيفه لتذكره والدته:"لا ماتقلقيش أنا مش بشفق عليكى ، الفستان ده تبع الشغل ، هتلبسيه فى الحفله عشان المنظر العام."

    مروه بضيق وهى بتبصله:"مادام مش عاجبك منظرى واخدنى معاك ليه؟"

    حازم وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه:"أنا ماقولتش كده ، الفكره فى إن الرجاله هيلبسوا بدل والبنات هتلبس فساتين ، لو إنتى معاكى فستان خلاص إلبسيه وبلاش الفستان إللى أنا جبته."

    مروه بإحراج:"آسفه ، أنا بس فهمت حضرتك غلط."

    حازم بتنهيده:"مافيش مشكله ، قولتى إيه بقا هتلبسيه؟"

    مروه بإبتسامه خفيفه:"خلاص هلبسه."

    حازم وهو بيبصلها:"لما تيجى تلبسيه إبقى إفردى شعرك شكلك هيبقى أحلى وهو مفرود."

    مروه بإرتباك:"حاضر ، *قررت إنها تغير الموضوع* هو حضرتك كلمت أستاذ أيمن وإطمنت عليه؟"

    حازم:"اه هو كويس ماتقلقيش ، وبعدين إنتى بتسألى عنه ليه؟"

    مروه بإرتباك:"عادى ، مش هو مديرى فى الشغل برده؟"

    حازم وهو معقد حاجبه بضيق:"اه ، بس ده مايمنعش برده إنى مديرك أنا كمان."

    مروه:"أنا ماقولتش حاجه ، أنا بس كنت بطمن."

    حازم:"طيب."

    بمرور الوقت....كانوا قاعدين مع بعض فى صالة المطار وكان حازم بيشرب مشروب شوكولاته كل شويه وواضح عليه التوتر الشديد وماشى رايح جاى قدامها...

    مروه بإستفسار وهى ملاحظه توتره:"هو حضرتك كويس؟"

    حازم بإرتباك:"اه كويس ، ليه؟ هو فى حاجه؟"

    مروه بإستفسار:" هو ليه حضرتك بتشرب عصير شوكولاته كل شويه؟"

    حازم بإستيعاب:"اه ، ده بيخفف التوتر."

    مروه:"توتر؟"

    حازم بتوتر:"إنتى ماتعرفيش إن أغلب الحوادث على مدار العالم بتكون فى الطيران ، يعنى ممكن مثلا الطياره تقع بينا لا قدر الله."

    مروه بصدمه:"هاه؟ حضرتك بتقول إيه؟"

    حازم وهو بيشترى عصير تانى:"زى ماسمعتى."

    حاولت تهدى أعصابها وبعدها قررت تسأله..

    مروه بإستفسار:"هو حضرتك عندك فوبيا؟"

    حازم بصدمه وهو بيبصلها:"عرفتى منين؟"

    مروه:"واضح عليك جدا."

    إتوتر أكتر لما عرفت إنه عنده فوبيا ، خلص العصير إللى فى إيده فى رشفه واحده ، كانت واقفه مستغربه إزاى واحد زيه يبقى عنده مرض بالشكل ده أو بيخاف من الطيران عموما وهو تقريبا أغلب شغله بيكون سفر؟!!..قطع تفكيرها صوته...

    حازم بتنهيده:"يلا بينا ده ميعاد الطياره."

    مروه:"يلا."

    دخل الطياره وراح لآخر كرسى وقعد عليه...

    مروه بإستفسار وهى بتبص للتذكره:"حضرتك ده مش مكاننا."

    حازم بتوتر:"اه مانا عارف ، خلينا هنا."

    مروه:"بس حضرتك م...."

    حازم بتوتر وهو بيمسك إيدها وبيقاطعها:"إقعدى جنبى ، خليكى جنبى."

    شالت إيدها من إيدها بفزع غير واضح...قعدت جنبه وبدأ يتكلم...

    حازم بتنهيده :"لما الطياره تقع بينا مش هنموت بسرعه لإن إحنا قاعدين فى الآخر."

    أخدت نفس عميق وحاولت تهدى نفسها وقررت تتكلم وتشغله عن خوفه ، بس مكانتش عارفه تقول إيه بس قررت تتكلم عن خوفها...

    مروه بحزن وهى مش بتبصله:"تعرف إن أنا عندى فوبيا من الأماكن المغلقه؟"

    وجه نظراته ليها لما إتكلمت وبدأ يسمعها بإهتمام...

    مروه وهى بتكمل:"عشان كده لما حضرتك قفلت الباب فى المكتب أنا خوفت وقتها."

    بدأت دموعها تنزل، وكملت كلامها...

    مروه:"أنا زمان كنت بحب الحياه ، كنت بحب الناس ، بس كانت معاملتى مع الغير صعبه شويه ، وده لإن والدى ووالدتى الله يرحمهم كانوا متحفظين شويتين ، ماكنتش بعرف أتعامل مع حد كنت إنطوائيه جدا ،إتعرفت على دعاء صاحبتى فى أول يوم دخلت فيه الكليه كانت بتتخانق مع شوية بنات ، لو حد شاف لبسها وشكلها العام مكنش هيصدق إن إزاى بنت ناس تتخانق بالشكل ده وبالطريقه دى مع أى حد ، يومها عجبنى أسلوبها حسيتها شبهى ، لاحظتنى وأنا واقفه بعيد وبتفرج عليها وببتسملها ، لقيتها جاتلى وبتسلم عليا وبتقولى *ممكن نبقى أصحاب؟* تقريبا دى الإنسانه الوحيده إللى أعرفها فى حياتى غير والدى ووالدتى الله يرحمهم..."

    نزلت دموعها بغزاره بس إتفاجأت بإيده وهو بيمسحلها دموعها...

    حازم بإبتسامه حزينه:"شكرا."

    إتنفضت فى مكانها بسبب لمسته...

    مروه بإستفسار مع إرتباك وهى بتبص فى عيونه:"على إيه؟"

    حازم وهو ملاحظ إرتباكها:"إنك خلتينى أسمعك وماخدتش بالى إننا طايرين فى الجو دلوقتى."

    بصت للشباك إللى جنبها وإتفاجأت إنهم فى السماء...كان بيبصلها بهيام وهى بتبص للشباك بس فجأه عمل نفسه كإنه مش بيبصلها لما بصتله...الروايه من تأليف ساره بركات..

    مروه بإستفسار:"هو إحنا هننزل فين؟"

    حازم بإستغراب:"هو إحنا راكبين ميكروباص؟"

    مروه:"لا ماقصدش ، أنا قصدى إسم المطار إيه؟"
    حازم:"مطار سيدنى."

    مروه:"طب هنوصل إمتى؟"

    حازم بتفكير:"المفروض مدة السفر حوالى 19 ساعه و 25 دقيقه ، ممكن نوصل بكره على الظهر إن شاء الله."

    مروه بصدمه:"كل ده!!"

    حازم وهو رافع حاجبه:"ماتقلقيش الوقت هيعدى بالنوم ، إنتى بتسألى ليه؟"

    مروه:"عادى بسأل وخلاص."

    حازم:"طيب."

    كان طول الوقت بيحاول يدارى توتره وخوفه من الطيران عشان مايقلقهاش معاه لحد ماراح فى النوم....كانت قاعده فى مكانها وبتتفرج عليه وهو نايم وبتسأل نفسها بحزن "إنت عايز منى إيه؟ ، مش كفايه إللى جرالى" وبدأت تفتكر ذكرياتها....

    فلاش باك من سبع سنين:

    كانت ماشيه وبتبص فى الأرض لحد ماوقفها صوته...

    ؟؟:"يا آنسه ، ممكن تسمعينى طيب؟ صدقينى أنا مش بعاكسك ، أنا عايز أقولك حاجه مهمه."

    وقفت فى مكانها...

    مروه وهى بتبص فى الأرض:"حضرتك عايز منى إيه؟ وهتفضل تجرى ورايا دايما كده؟"

    ؟؟:"ممكن تبصيلى طيب؟"

    مروه:"مش ببص لرجاله ، حضرتك عايز إيه؟"

    ؟؟ بسخريه:"ونعم التربيه."

    مروه بضيق:"حضرتك بتتريق؟"

    ؟؟ بعند:"اه بتريق."

    مروه بضيق:"يبقى عن إذنك."

    مشيت من قدامه وبعدها سمعته وهو بيعمل مكالمه...

    ؟؟ بضيق:"أيوه أنا زفت حازم ، عايز إيه؟"

    راحت تستخبى ورا جدار وبدأت تتفرج عليه من بعيد وهو بيتكلم فى الموبايل...

    مروه بهيام لنفسها مع إبتسامه جميله:"حازم."

    نهاية الفلاش باك

    إبتسمت إبتسامه جميله على الذكرى دى وبدأت تفكر فى الذكرى التانيه...

    فلاش باك من خمس سنين:

    كانت خارجه من فيلا دعاء وهى لابسه الفستان الأزرق وشعرها مفرود على ضهرها ورايحه تركب العربيه بتاعة ماهر...بعد ماركبتها بصت فى المرايه إللى جنب السواق شافت حازم واقف بيبص بهيام للعربيه وجنبه واحد بيفوقه...قطع تركيزها صوته..

    السواق:"أتحرك يا آنسه ولا حضرتك مستنيه حد؟"

    مروه بإستيعاب:"هاه ، اه... قصدى لا إتفضل إتحرك."

    السواق إتحرك بالعربيه وهى عيونها إللى بتلمع بالحب مازالت على حازم إللى دخل الفيلا...

    نهاية الفلاش باك

    مروه بحزن:"أنا عارفه إنى السبب فى الحاله إللى وصلنالها دى ، صدقنى أنا كان كل همى مستقبلى وبس ، بس راح منى."

    سكتت شويه وبعدها دموعها نزلت...

    مروه بدموع:"أنا مش عارفه أتخلص من إحساس إنى مش فى المكان المناسب."

    ...........................................

    إرسال تعليق