Ads by Google X
رواية حب وانتقام صعبدي الفصل الخامس -->

رواية حب وانتقام صعبدي الفصل الخامس

رواية حب وانتقام صعبدي الفصل الخامس


     

    الفصل الخامس
    حب وانتقام صعيدي
    نزل الجميع عند سماع صوت ضربات النار فصرخ شهاب عليهم ليثبتوا مكانهم ثم اخذ سلاحه وخرج فوجد حنان تحتضن ساره بقوه والحراس يحاوطوهم فركض تجاههم وتحدث بلهفه مردفا: انتوا كويسين حصلكم حاجه
    ساره ببكاء: عموا ..عموا
    شهاب وهو يحملها: متخافيش يا جلبي متخافيش
    حنان بخوف: ساره حبيبتي انتي زينه
    شهاب بغضب شديد للحراس: اي ال حوووصل


    الحارس بخوف: والله يا بيه غصب عننا كنا بنجرب السلاح بتاعتنا
    شهاب بغضب: انتوا بتلعبووا ..مشغل عندي بهايم سلاح اي ال بتجربوا دلوجتي ..جولتلكم مليون مره لما اي حد يطلع الحديقه مسمعش صوت حد فيكم صوح غووروا من وشي
    ذهب الحراس من امام شهاب بسرعه فسحب حنان الي احضانه وتحدث بهدوء مردفا : حبيبتي متخافيش مفيش حاجه حوصلت
    حنان بأرتياح: انا خوفت علي ساره جووي
    شهاب : حبيبتي متخافيش هي زينه
    جميله بلهفه: سااره حبيبتي حوصلك حاجه
    ساره بابتسامه: متخافيش يا ماما ..ماما حنان هبيتني وحضنتي علشان ميوحصليش حاجه
    تفاجئ الجميع من كلمه ساره وشعرت جميله بالضيق فأبتسم شهاب وغمز لساره ثم ذهبوا جميعا الي الداخل اما في غرفه حنان كانت جالسه ترتب ملابس شهاب حتي دخلت جميله وتحدثت بتوتر مردفه: ممكن اتكلم معاكي شويه
    حنان بابتسامه: اكيد طبعا اجعدي يا جميله خير ان شاء الله
    جميله بتوتر: عرفتي ان شهاب جدملي في الجامعه وهروح من اول السنه الجديده يعني كمان شهر
    حنان بابتسامه: بجد الف مبروك ربما يوفجك


    جميله بأرتباك: خلينا نعيش كلنا مع بعض يا حنان بلاش يوحصل مشاكل وخلينا اهنيه كلنا
    حنان بعدم فهم: مش فاهمه جصدك اي
    جميله بتوتر: يعني شهاب يتجوزني ونعيش مع بعض بلاش تبعدي عن البيت هنعيش كأخوات زي ما كنا عايشين وزي ما احنا عايشين دلوجتي
    حنان بضيق شديد : مش هجدر يا جميله ...ياريت كنت اجدر بس للأسف انا مش هجدر استحمل اشوف حب عمري مع واحده تانيه
    جاءت جميله لتتحدث فدخل شهاب وتحدث مردفا: حبيبتي حضري نفسك يلا علشان نروح نخطب هدي ..وانتي يا جميله مش هتيجي معانا ولا اي
    جميله بضيق: هاجي خمس دجايج وهلبس


    اما عند غيث وقفت سنيه بضيق امام الباب وخلفها الخادمه تحمل صينيه الطعام ثم طرقته ففتح غيث وجاء ليتحدث ولكن قاطعته سنيه مردفه: دخلي الواكل يا عزه
    غيث بضيق: سنيه خلينا نتكلم شويه
    سنيه بجمود: شهاب جال نبعتلك الواكل علشان هما رايحين يخطبوا لوليد وبيجولك لو عايز تيجي معانا حضر نفسك
    غيث بضيق: لع مش هجدر اجي ..شكرا علي الواكل
    نظرت سنيه اليه بضيق ثم ذهب فتنهد غيث ودخل واغلق الباب خلفه ثم جلس غلي الفراش وتذكر فلاااش باااك
    سنيه بصدمه: وانا مش تجولي طيب
    غيث بضيق: لازم اسافر يا سنيه امي تعبانه جوي ولازم اكون معاها وامسك شركتها هناك لحد ما تحون كويسه وهنأجل فرحنا سنه
    سنيه بعصبيه: سنه؟ طيب اجل سفرك وجول لشهاب وخلينا نتجوز واجي معاك
    غيث بضيق: مش هينفع اخدك معايا ولازم اسافر بكره


    فلاااش بااك
    في بيت بدريه كانت تجلس امامهم تشعر بضيق شديد فتحدثت امينه مردفه: مش هنقرأ الفاتحه بجا ولا اي
    بدريه بسخريه: مشنتفج الاول الفرح امتي والهفش والحاجات دي
    شهاب ببرود: مش عايزين اي حاجه يا حجه بدريه وليد هيعيش في الجصر معانا ولو عايزه شجه لوحدهم معنديش اي مشكله والشبكه روحي بكره اختاريها او لو عايزين انا هبعتلكم الجواهرجي بتاع عيلتنا عندك بكره وهدي تختار ال يعجبها
    بدريه بضيق: والمهر والمؤخر
    هدي: انا مش عايزه حاجه لا مهر ولادمؤخر المهم عندي هو وليد بس
    ابتسم وليد لها فتحدش شهاب مردفا: اختاري المهم والمؤخر ال انتي عايزاه يا حجه وهندفعه دلوجتي علشان الورجه ال هدي مضيت عليها لو لاقدر الله حوصل طلاج مش هتاخد حاجه انا مش باخد حج حد ولا بظلم حد حجوج بنتك كلها هتاخدها


    بدريه بسعاده: نجول 200 الف جنيه مهر و 500 الف مؤخر
    انصدمت هدي وجميله وجاءت لتتحدث فقاطعها شهاب الذي تحدث بضحك مردفا: بس اكده؟ لع هدي مش رخيصه عندنا للدرجادي دي هتبجي من عيله الشريف
    نجول مليون جنيه كله مع ان برده هدي اغلي بكتير من المليون جنيه ..الفلوس هتتكتب بأسم بنتك بكره والشبكه ال هتختارها هتتجاب حتي لو بعشره مليون جنيه
    اندهشت هدي وجميله من حديث شهاب كيف له ان يمضيها علي ورقه تنازل عن مل شئ وفي لحظه يعطيها مل هذا بهذه البساطه فتحدثت بدريه بسعاده: خلاص نحرأ الفاتحه ونحدد ميعا الجواز علطول
    في اخر الليلوصل الجميع الي القصر وكان شهاب سيدخل غرفته ولكن اوقفته جميله وتحدثت مردفه: ينفع اسأل سؤال
    شهاب: عارفه ..عايزه تعرفي اي ال حوصل خلاني ادي لأختك كل دا صوح
    جميله بدهشه: صوح


    شهاب ببرود: مش طماعه ..اختك مش طماعه وقنوعه وراضيه بأي حاجه ..بتفكرني بحنان اول ما روحت علشان اتجدملها ابوها كان رافض علشان هما مش اغنيا وكان فاكر انيهيجي يوم واعايرها او اسيلها علشان الفلوس ووجتها جولتله هكتب لبنتك كل فلوسي علشان تتأكد اني مستحيل اسيبها وفعلا هو وافج وكتبتلعا كل حاجه وابوي الغريبه انه كان موافج ومأيد ال انا عملته وبعد الفرح بيوم واحد لاجيتها اتنازلت عن كل حاجه ورجعتها ليا تاني وجالتلي انا هستأمنك علي نفسي وميهمنيش اي حاجه غيرك علشان اكده انا احترمت اختك
    ابتسمت جميله بضيق فتحدث شهاب مردفا: انا داخل انام تصبحي علي خير
    القي شهاب كلماته ثم دخل الي غرفته واغلق الباب فوجد حنان جالسه علي اللاب توب فأقترب منها وقبلها من عنقها ثم تحدث بابتسامه مردفا: حبيبتي بتعمل اي
    اغلقت حنان اللاب توب ثم تحدثت بتوتر مردفه: هو انا ينفع اطلب منك طلب بس لو مش موافج خلاص والله عادي
    شهاب : اطلبي يا حنان خير


    حنان بتوتر: عايزه اكمل رساله الماجيستير بتاعتي
    نظر شهاب اليها بأستغراب ثم تحدث مردفا : غريبه يعني انا اتحايلت عليكي كتير علشان تكملي بس انتي ال مكنتيش راضيه
    حنان بحزن: كنت مشغوله مع رضوي ومكنتش عايزه حاجه تشغلني عنها
    شعر شهاب بغصه في قلبه عند سماعه لأسم صغيرته ثم تحدث مردفا: خلاص يا حنان اعملي يا حبيبتي ال انتي عايزاه اي حاجه هتخليكي مبسوطه انا مرافج عليها
    حنان بسعاده: بجد يا شهاب
    اقترب شهاب منها ثم تحدث بابتسامه مردفا: اي حاجه تخليكي مبسوطه انا موافج عليها


    ارتمت حنان بين احضانه ثم تحدثت بسعاده مردفه : انا بحبك جووي ..جووويابنسم شهاب وبدأ يقبلعا علي عنقها ثم رفع رأسه والتهم شفتيها في قبله تبث لها مدي حبه وعشقه وذاب الاثنان في عالمهم الخاص اما في بيت زيدان تسللت هذه الفتاه من البيت بخوف شديد حتي استطاعت ان تخرج من البيت بأكمله وظلت تركض بقوه حتي وصلت الي قصر شهاب فادخلها الحراس فورا فهذه الوحيده من عيله زيدان المسموح لعا بالدخول الي القصر في اي وقت فصعدت هي بسرعه الي احدي الغرف واغلقت الباب وظلت جالسه هكذا تشعر بالخوف اما في الصباح فتح شهاب عيونه فوجد حنان نائمه بجانبه شبه عاريه فسحب الغطاء علي جسدها ثم قبلها علي شفتيها بابتسامه ففتحت عيونها وتخدثت بابتسامه مردفه: صباح الخير
    شهاب بابتسامه : صباح النور علي احمل عيون في الكون
    غطت حنان جسدها جيدا ثم نهضت من علي الفراش وتحدثت بابتسامه: هدخل اخد حمام واغير هدومي واجي وانت جوم بجا علشام شغلك
    شهاب بخبث: طيب ما اجي اساعدك


    نظرت حنان اليه بغيظ ثم دخلت واغلقت الباب خلفها فنهض شهاب وهو يضحك بشده علي هيئتها وسمع صوت طرقات الباب فذهب ليفتح وتفاجئ عندما وجد جميله امامه وهو كذالك عاري الصدر فأغمضت عيونها وتحدثت بضيق : اسفه اسفه
    نظر شهاب اليها بضيق ثم اخذ قميصه ولبسه ةتخدث مردفا: في اي
    جميله بضيق : هاجر هنا من امبارح وهي جاعده في الاوضه وباين عليها انها خايفه جوي
    ذهب شهاب الي الغرفه بسرعه فوحد هاجر جالسه علي الفراش ويبدوا علي وجهها الخوف الشديد فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: هاجر مالك يا حبيبتي اي ال حوصل وازاي جيتي اهنيه لوحدك وخايفه اكده ليه
    نظرت هاجر الي الجميع لتةتر فأشار للجميع بالخروج ثم تحدث بلهفه مردفا: هاجر جوليلي يا جلبي مالك
    هاجر تكون ابنه عم شهاب فتاه في الرابعه عشر من عمرها وشهاب بعشقها ويعتبرها مثل اخته الصغري
    هاجر بخوف: ابيه ...انا عرفت مين جتل رضوي وابيه ياسر


    شهاب بصدمه: عرفتي؟ مين يا هاجر جوليلي يا خبيبتي مين
    هاجر بخوف: لو عرفوا اني جولت هيجتلوني ..انا خايفه
    شهاب بلهفه: متخافيش يا حبيبتي محدش هيجدر يعملك حاجه بس جوليلي بالله عليكي يا هاجر مين
    هاجر بدموع وخوف: ابيه شوجي هو ال جتلهم وانا سمعته وهو بيزعج وبيجول انه هياخد طنط حنان
    انصدم شهاب عند سماعه لهذه الكلمات فام يتوقع يوما ان يصل مدي الكره للقتل فمسك يد هاجر ثم خرج من الغرفه ودخل الي غرفته فوجد حنان وعندما وجدتها احتضنها وتحدثت بسعاده مردفه: حبيبتي وحشتيني جووي ..مالك انتي زينه
    نظر شهاب اليهم ثم فتح الخزانه الخاصه به واخرج سلاحه وتحدث بحده مردفا: خلي بالك من هاجر لحد ما ارجع
    حنان بفزع: انت واخد السلاح دا ورايح فين اكده
    لم يرد شهاب عليها وخرج من الغرفه فسمعته وهو يصرخ علي الحراس فخرج غيث وتخدث بلهفه مردفا: مالك يا شهاب اي ال حوصل


    شهاب بغضب شديد: هجتله ..هجتل شووووجي لازم اخلص منه
    حفيظه بلهفه: ليه اكده يا ابني دا ابن عمك يا حبيبي في النهايه والمشاكل ال بينكم هتنتهي
    شهاب بصراخ: هو ال جتل اخووووي وبنتي يا عمتي هو ال جتلهم ..شووجي هو ال جتلهم ..هو ال جتل ياسر ورضوي
    انصدم الجميع من كلام شهاب ولم يعطيهم اي فرصه للحديث فأهذ سلاحه وذهب معه غيث والحراس ثم امطلقوا بسيارتهم اما في بيت زيدان دخل الحارس بسرعه وتحدث بلهفه مردفا: الحجنا بيه ..ست هاجر راحت لشهاب بيه وجالتله ان شوجي بيه هو ال جتل بنته واخوه وهو جاي دلوجتي وهتحصل مجزره
    نظر شوقي الي والده بخوف ثم تحدث بتوتر مردفا: هو جاي دلوجتي
    زيدان بخوف شديد: اهرب يا ابني بسرعه ..اهرب من اهنيه بسرعه لو شهاب مسكك هيجتلك
    نظر شوقي اليهم بخوف ثم ذهب بسزعه من البيت وبعد دقائق سمعوا صوت دخول السيارات الي البيت ودخل شهاب وغيث وخلفه الحراس فدخل شهاب وتحدث بغضب شديد مردفا : شووووجي فيين يا عمي
    زيدان بخوف: اهدي يا ابني بس وحول هو عمل اي


    نظر شهاب بعضب شديد فوجد رضا يقف بخوف شديد فأقترب منه ثم لكمه بقوه وتحدث بغضب مردفا: جووولي شووجي فين بدل ما اجتلك انت كمان ..انا هخلص عليكم كلكم مش هسيب حد فيكم عاايش
    اخرج شهاب سلاحه ثم صوبه تجاه راس رضا وقبل ان يطلق الرصاصه سمع صوتها وهي تتحذث ببكاء مردفه: عموا شهااب ..سيب بابا والنبي
    نظر شهاب الي مصدر الصوت فوحد فتاه صغيره تقف علي درجات السلم وتبكي بشده فأغمض عيونه بغضب شديد ووضع سلاحه في جيبه ثم اقترب منها وتخدث بهدوء عكس العاصفه التي بداخله مردفا : متخافيش يا حبيبتي انا بهزر معاه
    الصغيره بدموع: يعني مش هتموت بابا

    شهاب بابتسامه: مين جالك اكده انا مستخيل اموته ..انتي وحشتيني جووي مش بتيجي علشان تشوفيني ليه
    الصغيره: عموا شوجي مكنش بيوافج
    شهاب بغضب: ما هو وسخ بس هيشوف هعمل فيه اي
    ثم اكمل بهدوء مردفا: اي رأيك تيجي معايا علشان تلعبي مع ساره وتشوفي طنط حنام وعمتوا سنيه
    كان رضا سينحدث ولكن نظرات شهاب اخرسته فتحدثت الفتاه بسعاده: ماشي يلا
    ابتسم شهاب ثم حملها واقترب من رضا وهمس في اذنيه بغضب شديد مردفا: لما تحولي اخوك فين ابجي تعالي خد بنتك ورحمه بنتي واخوي يا رضا ما انت شايفها غير لما الاجي اخوك الوسخ واجتله
    القي شهاب كلماته ثم ذهب ومعه والصغيره فتحدث رضا بخوف وعصبيه مردفا: بنتي يا ابوووي ...شهاب هيجتلها ..ربنا ينتجم منك يا شوجي ..ابوي جولي بالله عليك هو فين
    زيدان بحزن: والله يا ابني ما اعرف ..والله ما اعرف صدجني
    رضا بغضب: هدور عليه وهلاجيه واحول لشهاب وهاخد بنتي ومرتي وابعد من اهنيه خالص ربنا ينتجم منكم كلكم انا بكرهكم
    اما في القصر دخل شهاب ومعه الصغيره وعندما وجدت ساره ركضت اليها وتحدثت بسعاده :ساره وحشتيني انا جايه العب معاكي
    ساره بسعاده: وانتي كمان يلا نلعب مع بعض


    ذهبوا الاثنان الي الخارج وجاء ليصعد شهاب فأقتربت جميله منه وتحدثت مردفه: انت زين ..اي ال حوصل
    شهاب بضيق: انا كويس مفيش حاجه
    جميله: اعملك واكل علشان تاكل
    شهاب : شكرا مليش نفس
    القي شهاب كلماته ثم ذهب فجاءت جميله لتذهب خلفه ولكن مسكتها حنان وتحدثت بضيق مردفه: مالك ..خليكي اهنيه وانا هشوفه
    جميله بحده: لع انا ال هشوفه انا هبجي مرته يبجي من حجي اطمن عليه واكلمه زيي زيك
    حنان بضيق: انتي بتجولي اي
    نظرت اليه بغضب شديد ثم تحدثت مردفه: انا بحبببه وبعترف جدامك اهه وجولتلك خلينا نعيش مع بعض بس انتي لع عايزاه لوحدك
    حنان بعدم استيعاب: نعيش مع بعض؟ وبتحبيه؟ تعرفي اي هو الحب انا لو شهاب جالي انه بيحبك وعايزك هسيبه من غير اي حاجه وهتمناله الساعده لكن اني اعيش معاه وهو متجوز غيري دا مش هستحمله
    جميله بعصبيه: ولا انا بجيت استحمل انا جولتلك جبل اكده خلينا نعيش مع بعض كلنا بس انتي موافجتيش ..افهمي يا حنان انا بحبه ..بحبه جووي افهميني بجا


    حبست حنان دمرعها ثم تحدثت مردفه: يبجي يختار بينا
    القت حنان كلماتها ثم ذهبت الي غرفتها وخلفها جميله فوجدوا شهاب يجلس يعبث في هاتفه فتحدثت بحده مردفه: اختار بينا
    شهاب بعدم فهم: اختار بينكم كيف عاد
    حنان وهي تنظر لجميله: تختار واحده بينا تكون معاك ..شوف انت عايز مين فينا علشان انا مش هجدر استحمل اشوفك مع واحده تانيه
    نظر شهاب اليها بضيق شديد ولم يتحدث فتحدثت حنان مردفه: انا مش هزعل والله جول انت هتختار مين
    تنهد شهاب بضيق ثم تحدث بحزن مردفا: مش هجدر اسيب جميله يا حنان سامحيني ووووو

    إرسال تعليق