Ads by Google X
رواية حب وانتقام صعيدي كامله بقلم نور الشامي -->

رواية حب وانتقام صعيدي كامله بقلم نور الشامي

رواية حب وانتقام صعيدي كامله بقلم نور الشامي

     


    الفصل الاول
    حب وانتقام صعيدي
    في احدي القري الموجوده في مدينه سوهاج وبالتحديد في احدي البيوت الكبيره بيت عائله الشريف كان جميع نساء القريه يجلسون بحزن اللون الاسود يسود علي الجميع وصوت البكاء هو المسيطر فنهضت احدي السيدات واقتربت من سيده اخري كبيره في السن ولكن يبدوا عليها الهيبه وبالرغم من هيبتها ووقارها الا انها تمتلك طيبه لا مثيل لها فأقتربت السيده منها وتحدثت مردفه: البجيه في حياتك يا حجه امينه
    امينه بحزن شديد: انا لله وان اليه راجعون


    السيده وتسمي بدريه: انا عارفه انه مش وجته يا حجه بس انا هاخد بنتي وحفيدتي معايا
    انتفض الكل من مكانه وبدأت الهمسات بينهم فنهضت امينه وتحدثت بحده مردفه: تاخديهم معاكي فين يا حجه بدريه
    بدريه بضيق: اخدهم بيتهم يا حجه ..انا مينفعش اسيب بنتي وحفيدتي اهنيه اكتر من اكده معلش يا حجه بس انا مش مستغنيه عنهم
    اقتربت احدي الفتيات التي تبدوا في الثلاثينات من عمرها ثم تحدثت بحده مردفه: ودي الاصول يا حجه بدريه دم اخويا وبنت اخويا لسه مبردش وانتي جايه في العزا تجولي هاخد بنتي وحفيدتي وبعدين حد جالك اننا مش هنعرف نحمي مرت اخوي وحفيدتنا يا حجه بدريه متنسيش اننا عيله الشريف اكبر عيله في الصعيد كلها
    تقدمت فتاه اخري وتحدثت بضيق مردفه: امي عندها حج يا نظيره احنا مش هنأمن علي اختي اهنيه كفايه جوزها مات هتجعد تعمل اي


    نظرت امينه لهذه ابجالسه تنظر اليهم والدموع تمتلئ عيونها ثم اقتربت منها وتحدثت بحزن مردفه: جميله يا بنتي جولي اي حاجه انتي موافجه علي كلام امك دا
    نظرت جميله اليها بدموع ثم تخدثت مردفه: مش هجدر اجعد اهنيه يا حجه صدجيني ..مش هجدر بعد ما ياسر مات انا هاخد بنتي وامشي مع امي و
    لم تكمل جميله كلماتها وفجأه قاطعها صوت رجولي حااد عنيف مردفا: يبجي تمشي من اهنيه لحالك يا بنت المنشاوي
    التفت الجميع ليروا مصدر الصوت فوجدوا شاب يرتدي قميص اسود وبنطلون اسود ذو جسد رياضي وشعر اسود كثيف وعيون زرقاء حاده وقسمات وجهه الرجوليه الحاده وخلفه ثلاث شباب وحارسان يضعون رأسهم بالارض فأقتربت منه امينه وتحدثت بحزن ودموع مردفه: شهاب يا ابني


    نظر شهاب اليها ثم قبل يديها وتحدث مردفا: متخافيش يا حجه محدش يجدر ياخد حفيدتك منك مهما حوصل
    تحدثت جميله بحده ودموع مردفه: بس دي بنتي وانا مجدرش ابعد عن بنتي مهما حوصل
    نظر شهاب الي الجميع ثم تحدث مردفا: شكر الله سعيكم العزا انتهي
    انتظر شهاب حتي ذهبت السيدات من البيت ثم تحدث بصوت حاد مردفا: عايزه تمشي من اهنيه مع الف سلامه بس لوحدك ساره مش هتمشي من اهنيه هتتربي وتكبر في بيت ابوها وعيلتها
    بدريه بضيق: انا مش مستغنيه عن بنتي وحفيدتي ومحدش حاسس بالوجع ال هي فيه
    نظر شهاب اليها بعيون غاضبه ثم صاح بغضب شديد مردفا: وووجع ؟ انا كمان بنتي مااتت وخسرت ابن عمي ال كنت بعتبره اخوي الكبير وابوي ...بنتك خسرت جوزها بس انا خسرت بنتي واخوي وكمان عايزه بكل بساطه تاخد بنت اخوي وتمشي لييه هي فاكره نفسها جاعده في الشارع فكري بنتك هي كانت متجوزه مين وابن مين انا بجول كلامي مره واحده عايزه تاخدي بنتك خوديها لحالها لكن بنت اخوي مش هتتحرك من اهنيه وبلاش تطلعوا غضبي غليكم يا ولاد المنشاوي احسن علشان جسما بالله العظيم انا مستعد ادمر البلد دي بال فيها ومش هيهمني واظن انتوا عارفني زين وعارفين انا ممكن اعمل اي


    نظرت بدريه اليها بخوف ثم ذهبت وخلفها ابنتها فنظرت جميله اليه وعيونها تمتلئ بالدموع ثم ركضت الي غرفتها اما عنه فصعد الي الاعلي ودخل الي احدي الغرف فوجد فتاه في اواخر العشرينات من عمرها تجلس علي الارض وتحتضن فستان صغير وتبكي بشده فأقترب شهاب منها وجلس بجانبها ثم تحدث مردفا: حنان
    رفعت حنان رأسها اليه ثم تحدثت ببكاء شديد مردفه: شهااب بنتنا يا شهاب ..بنتنا راحت خلاص مش هنشوفها تاني حرام عليهم مين ال عمل اكده ازاي يجتلوا بنت صغيره بنتي يا شهااب انا عايزه بنتي
    اقترب شهاب منها ثم احتضنها وتحدثت بحده وجمود مردفا :ورحمه بنتي واخوي ال دمهم لسه منشفش في تربتهم ما هسيب ال عمل اكده وهوريله العذاب الوان علي الارض واخليه يتمني الموت
    حنان ببكاء شديد: ياااارب ..صبرني ياارب


    اما في غرفه جميله كانت تحضر حقيبتها بخوف وقلق شديد وهي تنظر الي ابنتها وهي نائمه وبعدما انتهت ظلت جالسه حتي الساعه دقت الثانيه صباحا فأخذت حقيبتها وحملت ابنتها وخرجت من غرفتها بترقب وخوف شديد ثم نزلت الي الاسفل وذهب الي البوابه الخلفيه وجاءت لتفتحها ولكنها انصدمت عندما وجدت يد تمسك يدها فألتفتت بخوف وصعقت عندما وجدت شهاب ينظر اليها وعيونه تشع غضبا ثم اقترب منها ببطئ واخذ الصغيره منها وتحدث للحارس مردفا: خد ساره وطلعها فوج لأوضه سنيه
    اخذ الحارس الصغيره ثم ذهب فجاءت جميله لتتحدث ولكن تلقت صفعه قويه علي وجهها من شدتها اوقعتها علي الارض فأنحني شهاب ليكون مقارب لها ثم تحدث بصوت مخيف مردفا: في الاول كان عندك اختيار انك تمشي وتسيبي بنتك يا تجعدي اهنيه معاها بس دلوجتي مفيش اختيار ليكي
    جميله بخوف: جصدك اي هتاخد بنتي مني وتحرمني منها
    شهاب بحده : جدامك دلوجتي اختيار واحد علشان تشوفي بنتك تاني هتتجوزيني ومن دلوجتي لحد ما شهور عدتك تخلص مش هتشوفيها


    نظرت جميله اليه بصدمه ثم تحدثت ببكاء وصراخ مردفه: انت بتجووول اي مستحيل دا يوحصل
    شهاب بغضب شديد مردفا: انتي فاكراني عايز اتجوزك انا بكررهك ..بكرهك من اول لحظه شوفتك فيها من اول لحظه دخلتي فيها البيت دا بكرهك من وجت ما كنتي بتعاملي اخوي وحش وهو كان بيتمنالك الرضا كرهتيه في عيشته خلتيه كل امنياته انك تتعاملي معاه زين ولو مره واحده هو كان ذنبه اي ان اهلك طلعوكي من التعليم وجوزوكي كااان ذنبه اي انك تعامليه اكده هو حبك من اول لحظه شافك فيها انا لو بأيدي كنت جتلتك ودفنتك لكن امي عايزاني اتجوزك علشان تحافظ علي ساره مع اني جولتلها انك متجدريش تاخديها بس دي ارادتها وانا مش هزعل امي وهتجوزك يا جميله غصب عنك وعن عيله المنشاوي كلها انا ال كان بيحميكي مني زمان ياسر لكن دلوجتي محدش هيجدر يحميكي مني


    القي شهاب كلماته ثم فتح الباب وتحدث ببرود مردفا: باب الجصر مفتوح اهه يلا اتفضلي امشي وهعرف اجيبك برده
    انتهي شهاب من كلامه ثم دخل الي البيت وترك جميله جالسه علي الارض تنظر الي الفراغ بدموع وشرود اما في مكان اخر جلست هذه السيده تتحدث مردفه: الشيطان ...محدش عارف شهاب زيي هو شيطان ماشي علي الارض عصبيته محدش يجدر يستحملها غضبه بيحرج كل حاجه حواليه بيخليه رماد الضربه منه بتجتل لو حد عايز يعيش بسلام يتجي شر شهاب ..ويا ويله ال يجع تحت ايده

    نظر هذا الرجل اليها بخوف ثم تحدث مردفا: بس ازاي بنته واخوه ماته وهو هيسكت
    ابتسمت السيده ثم تحدثت مردفه: غلطه او نجدر نجول دمار ..دمار للشخص ال اتجرأ وجرب من حد من عيلته مش للشخص دا بس لع لعيلته ولأهله ولأصحابه ولكل ال حواليه ال عمل اكده ميعرفش هو عمل اي في نفسه واهله والصعيد كلها ..شهاب دلوجتي مجروح ويا ويلي من الاسد لما يتجرح بينهش اي حد جدامه ربنا يستر علي الصعيد كلها من غضب وانتجام ابن الشريف
    جاء الرجل يتحدث ولكن فجأه سمع صوت صراخ ووووو

    إرسال تعليق