(الفصل الثاني)
مجرد رؤيه حازم لتلك الشخص الغريب الذي يرن علي هاتفها ليلا بدأ الشك يمتلئ قلبه ،،،
وظل شاردا صامتا،،،
وبعد منتصف الليل ،،
حازم ينام عالفراش بصمت شديد ينظر إلي السقف بشرود،،
اساله كثيره تحاوطه ولكن لم يجد إليها اي اجابه ،،
رحمه ،،،حازم انت صاحي
حازم ، بضيق ،،اه
تحتضنه رحمه واضعه رأسها وذراعيها فوق صدره حبيبها وهو نائم ،،
كانت ترتدي بيجامه نوم حمراء رقيق لونها وهادي,,
مجرد التقرب منه شعر يخصه حاده تخترق قلبه ،،
لايستطيع البعد عنها ولايستطيع التقرب منها،،
رحمه بصوت رقيق،،،حازم
حازم،،،ايوا
رحمه تنظر الي عيناه الشاردتنان ،،مالك في أي
حازم ،،مفيش
لتعتدل رحمه جالسه قائلا ،،،هتخبي علي رحمه حبيبتك مالك
حازم ليستدير قائلا ،،انا تعبان يارحمه وهنام،،عندي شغل الصبح
ليطفي النور لتصبح الغرفه كلها ظلام ،،
لتتغير ملامح رحمه الي حزن واندهاش
الاحصله ،،،
عمره ماتكلم معاي كده ولا صدني
ياتري مالك بس ياحازم ،،
ولكنها تلقي بنفسها بالفراش بشرود تام وحزن ،،
كل منهما عيناه مفتوحتان ،،لم يغمض لهم جفن
وكل منهما بعالم اخر ،،،،،
تنظر إليه رحمه منتظره أن يستدير إليها حتي يشرح لها الأمر ولكنه ،،،،،لم يفعل هذا
لتبدأ الدموع تنزل ببطئ شديد ،،،والم
***************
صباح يوم جديد ،،
تستيقظ رحمه من نومها العميق علي صوت
المياه ،،،تعادل بجلستها لتسمع صوت حازم بالحمام ،،
وهي تتثاوب،
يخرج حازم من الحمام عاري الصدر يرتدي بنطلون قطني اسود ،،
يتجه نحو خزينته ليغير ملابسه ذهابا الي عمله،،
رحمه تنهض لتحتضنه من الخلف بابتسامه قائلا بصوت رقيق ،،صباح الخيرياحبيبي
حازم ببرود،،صباح النور
ثم يتجه امام المراه ليبدأ بتبديل ملابسه
رحمه تشعر يخصه حاده تخترق صدرها لاتعلم لماتغيره معها ولكنها لن تستلم ولن تجعل اي غصب يفرقهما ثانيه عن بعض
لتتجه بالقرب منه بابتسامه وتبدأ بمهامها الزوجيه
حازم يرتدي القميص ويبدأ بتزير القميص
ولكن رحمه يدها تكون أقرب من يديه ،،
وتبدأ هي تزرر القميص بدلا منه بابتسامه حنونه صافيه بريئه ،،،
حازم محاولا تجاهل ماتفعله معهه من حب واهتمام
وتبدأ ببربط الكرڤته ،،حتي يكون علي مايرام
فهذه فعلا الزوجه الحق ،،
يجلس حازم عالفراش حتي يرتدي الحذاء
ولكن رحمه تكون أسرع منه لتجلس تحت قدماه وتنظر الي عيناه الغاضبات،،
التي هي نقطه ضعفهم ،،
وتبدأ بأن تلبسه الحذاء بسعاده شديد
حازم وقد شعر بخصه حاده تخترق صدره قائلا بصوت منخفض،،رحمه سيبيها أنا هلبسها ،،
رحمه بتواضع ،،
عشان يعني هلبسهالك في رجلك
ثم تبتسم قائلا ،،انا ببقي في قمه سعادتي لما بوطي عشان انت ترفع راسك
لتهز الكلمه كيانه ،،،ويرق قلبه حبا
فهذه الكلمات لاتخرج الأمن فم زوجه مخلصه حنونه ،،،،،
........... البنك ،.........
يدخل حازم المكتب بغضب شديد،،
ليجد صديقه مراد جالسا باسترخاء شديد علي المقعد يتحدث بالهاتف بابتسامه،،
ايوا يابنتي
أنا رخم
بس انتي سكر ،،
بجد.عايزه تشوفيني
ليه وحشتك
بطلي بقي دانا حافظك صم ،،
ولكن بمجرد دخول حازم غاضب ينظر إليه مراد بدهشه قائلا ،،طب سلام دلوقتي نتكلم بعدين
سلام بطلي رغي
ياخربيت امك ،،
ليلقي بالهاتف علي المكتب بغضب،،ينظر الي حازم قائلا ،،،حازم في أي مالك
حازم يجز علي أسنانه بغضب،،،مفيش
مراد ،،،مش بعادتك يابني احكيلي مالك
حازم بغضب،،،،مفيش مفيش
سبني يامراد أنا مداي شويه
مراد بفضول،،،بخصوص رحمه برضو
ولكن حازم ينهض بعصبيه زائده قائلا ،،يوووو
أنا سايبلك المكتب خالص
مغادر الغرفه بغضب
ينهض مراد ،،،يابني مالك استني المدير كان طالبك
حازم ،،ولكن حازم لم يستجيب إليه ،،،مغادرا المكتب بغضب،،
مراد بدهشه،،في اي اتجنن ده ولا اي عالصبح
،،***************
المدرسه ،،
تنزل رحمه من أحدي التكوسه وتحاسبه يغادر التاكسي
رحمه ترتدي تيشرت ازرق ،،وجيب جينز طويله ،،
شعيراتها الناعمه وبشرتها البيضاء يجعلهن أكثر جمالا ،،حامله حقيبتها علي كتفيها،،
مجرد دخولها المدرسه التي تعمل بها ،،،مدرسه الامل،،،
تجد رجل يضرب طفل صغير
مجرد أن رأت تلك الموقف تركد ناحيه الطفل لتجذبها إليها بحنان قائلا بغضب،،،انت ياراحل انت اجننت اذاي تضرب طفل الضرب ده
الراجل ،،لمواخذه وانت مال حضرتك ده ابني وانا بربيه
رحمه بغضب،،ايا كان صفتك ليه بس ميدكش الحق تضربه ،،
لتجلس علي قدمها بابتسامه حنونه ،،،اسمك اي ياحبيبي
الطفل ،،اسمي حازم
تبتسم رحمه ابتسامه شديده قائلا ،،،حازم الله تعرف ان انا بحب الاسم ده اوي
ثم تنهض رحمه قائلا ،،تعالي معاي
متوجه الي أحدي المحلات القريبه،،محدثه البائع ،من فضلك جيب شويه شوكلاتات وحلويات وشيبيي
يعطيها البائع لتعطيه النقديه
تجلس علي قدماها للمره الثانيه قائلا بابتسامه ضعيفه،،،خد ياحبيبي دول عشانك
الطفل بابتسامه،،يقبلها من خدها الأيمن
تبتسم رحمه بشده ،،،فلا يعلم بالحرمان الا الذي يعيش به ،،
تضمه رحمه بشده ثم تنهض قائلا ،،،خلي بالك من ابنك
متخلهوش يكرهكك
انت في نعمه غيرك مش لاقي ربعها
الرجل ،،كتر خيرك يامدام احنا اسفين
ثم يمسك بطفله مغادرين المكان ،،
ينظر إليها الطفل بابتسامه مشاورا إليها بيده الصغيره ،،
تبتسم رحمه بشده حتي تجد الدموع قد لمست وجنتيها،،
تقف متذكره ماحدث معها من عاما مضي،،،
فلاش باك ،،
كانت رحمه باحدي عيادات النسا،،
تجلس عالمقعد وامامها الدكتور المختص يمسك باحدي الأوراق يتفحصها قائلا بنبره حزن،،انا اسف يامدام رحمه ،،،الورق الاقدامي بياكد أن مش هتقدري تجيبي اولاد
رحمه بنبره الم،،،ليه
أنا عملت كل الاطلبته مني
عمليات اشعات تحاليل
علاج وخدت عمليات وعملت ،،
كل حاجه،،
الدكتور يؤسفني اقولك ان حضرتك عندك ورم خبيث فالرحم.
الدكتور ،،دي اراده ربنا مالناش ندخل فيها
خليكي مؤمنه وارضي بقضاء ربنا
رحمه واضعه يدها علي رأسها وقد غلبتها دموعها قائله بنبره حزن شديده،،اي
ورم لتتعالي صوت شهقات بكاءوها
صبرني يارب صبرني
الحرمان صعب صعب اووووي
ياررررب
لتدفن برسها بالمكتب وتبدأ شهقات بكاءها تعلو وتعلو ،،،،
الدكتور بنبره حزن،،،مدام رحمه متعمليش في نفسك كده قولي يارب
رحمه،،بارب
ممكن اطلب من حضرتك طلب
بلاش حازم يعرف بالموضوع ده
الدكتور يهز راسه بالموافقه
لتستعيد رحمه ذاكرتها وترجع حيث كانت،،
واقفه أمام المدرسه مجرد أن تذكرت تللك الموقف دمعت وبكت لتمسح رحمه دموعها ،،،
وتستدير تدخل المدرسه ،،لتبدا عملها اليومي
أحدي الفصول ،،
تدخل رحمه مجرد رؤيتها يقفن الطالبات باحترام ،
رحمه ،،صباح الخبر
الطالبات،،صباح النور ياابله
رحمه تجلس عالمقعد قائلا ،،اقعدو يابنات
وبالطبع الكل يجلس ،،
وتفتح رحمه الكتاب قائلا ،،طلهو الكتب وافتحو صفحه 15
وفجاه تدخل تحدي الطالبات بخوف شديد الفصل ،،
تنظر رحمه إليها بتعجب لتنهص رحمه قائلا ،،
وداد برضو جايا متاخره ياوداد
وداد بدموع وخجل،،انا اسفه والله ياابله غصبا عني
رحمه مقاربه منها قابلا ،،وداد أنا عايزاكي تعبتبريني اختك مش الأبله بتاعتك قوليلي
انتي شاطره وكده هترسبي
اي الابياخرك كل يوم كده
وداد ملتزمه الصمت والخجل ،،،
رحمه ،،ادخلي ياواد
تدخل واد وتجلس بمقعدها ،،،
رحمه تبدأ ببدء حصتها ،،
****************
غرفه المدرسات لراحه،،
تدخل رحمه الغرفه كي تسترح قليلا ،،
باحدي المقاعد تجلس انسه جميله ذات بشرتا بيضاؤء حليبيه،،
عينان عسليتان ،،شعرياتها بنيه ،،،،،
تجلس رحمه بجانبها قائلا ،،،لبني ازيك
تنظر إليها إليها بسعاده فهي صديقه رحمه الانتيم ،،رحمه
لتقبلها من الخدين بابتسامه ،،قائلا،،ياخربيتك
فينك من امبارح
رحمه بارهاق ،،،موجوده
لبني بدهشه،،مالك صوتك مش مريحني
حازم مزعلك
رحمه بنفي ،،،لا طبعا
حازم مستحيل يدائني
دي نسمه
لبني بسخريه ،،،ياسلام عالحب
رحمه بابتسامه،،،عقبالك
لبني،،،بعد الشر
لبني ،،المهم اومال اي مدائك
رحمه ،،،مانتي عارفه يالبني
لبني بغضب،،يوووو موضوع الخلفه تاني
رحمه تهز راسها بالموافقه
لبني ،،يابنتي في واحده عاقله تقول لجوزها الابتموت فيه اتجوز
رحمه ،،،عشان بحبه برضو
اضحي باي حاجه عشان سعادته
لبني،،،وهو سعادته معاكي
رحمه ،،،بس سعاده ناقصه
لبني ،،،مش هتستحملي
واحده تشاركك فيه
رحمه ،،،هصبر عشان بحبه
لبني ،،هتتعبي
رحمه ،،،عشان هو يرتاح مستعده اتعب
لبني بنفاذ صبر ،،،،يابنتي انتي ليه عنيده كده
اسمعي مني أنا صحبتك وخايفه عليكي
لو اتجوز انتي اكتر واحده هتتعذبي
اسمعي مني ،،،،،،،
تقاطعها رحمه قائلا ،،،انا خدت قرار هيتحوز يعني هيتجوز ،،
لبني تنهض غاضبه ،،انتي حره بقي
أنا تعبت معاكي وقبل أن تغادر تمسك يدها رحمه ناهضه قائلا بنبره حزن ،،هتسبيني
لبني انا ماليش غيرك
لبني بدمعه حنونه تضمها بشده لتربت علي شعرها بحنان قائلا بنبره حزن،،عمري ماهسيبك
خايفه عليكي والله ،،،
،،،،. ***************
في مساء تللك الليله ،،،
بعد أن انتهت رحمه من عملها اليومي
والعوده الي المنزل ،،
قد أعدت وجبه العشاء ،،،
أنهت عملها المنزلي ،،،
فان عملها لايجعلها تنسي أنها زوجه
ومثل ما عملها له حق عليها
فبيتها وزوجها لهما أكثر الحق عليها،،،
لترتدي قميص نوم ازرق قصير وفوقه روب قصير بنفس اللون ،،،وهي منتظره حبيبها بفارغ الصبر
وتظل منتظره ذهابا وإيابا بقلق وتوتر لتاخره ،،
فتجلس أمام التلفاز ،،،،
يرن هاتفها المحمول ،،،
تضعه رحمه علي اذناها ،،الوو
ايو
ثم تنهض متجه نحو غرفتها متحدثه بصوت خافت،،
ايو يااستاذ مدحت
انت كده هتحصلي مشكله بسببك
وبتلك اللحظه يعود حازم المنزل ،،،
ينظر فلم يجد رحمه وهو ينظر حوله ،،،
ثم يتجه الي غرفته مجرد وضع يده علي الاوكره ليفتح الباب,,
يجد رحمه تتحدث ،،قائله،،
تحب نتقابل فين ،،
تحت امرك
لا عشان جوزي ميشكش فيا بس
