Ads by Google X
رواية رفقا بعشقي الفصل الثامن عشر -->

رواية رفقا بعشقي الفصل الثامن عشر

رواية رفقا بعشقي الفصل الثامن عشر


     (الفصل الثامن عشر)

    وفي صباح اليوم التالي

    فتح عينيه وجدها تتشبت في احضانه وغارقه في النوم تامل ملامحها طويلآ فهذه هي المره الاخيره التي سيراها بها لا يوجد حل بينهما سؤي الانفصال حاول كثيرآ اصلاح كل شئ بينهما ولكنه فشل ..

    ابعده عنه برفق ثم نهض من الفراش خرج من الغرفه يبحث عن هاتفه وجده ملقي علي الارضيه تناوله ثم اضاءه وجد تلك الرساله الخاصه بثائر
    ارسل اليه هادي :
    لا ما انا عارفه بمقابله دي متقلقش الف سلامه عليك من كانسر اهري في نفسك كده بردو مش هسيبها يا ثائر ريح نفسك دنيا بتحبني
    ارسل تلك الرساله ثم قام بحظر رقم ثائر وبداخله جمره من النيران مشتعله ...
    ___________________

    _ ها عندك استعداد تكمل باقي حياتك معايا والعلامه دي في وشي ويكون في علمك انا مش هعمل عمليات تجميل
    قالتها غرام باندفاع

    _ مفيش علامه في وشك اصلا يا غرام مجرد خط بسيط ومش باين اصلا وحتي لو باين انا عايزك يا غرام مش هممني علامه ولا غيره كفايه نضيع وقت واحنا بعيد عن بعض

    هزت غرام راسها وهي تقول :
    سيبني افكر معلش

    _ تفكري ايه تاني حرام عليكي احنا دلوقتي نجيب الماذون مفيش وقت

    _ لا يا عماد لسه انا طالعه من حادثه عايزه اخد وقت استجم فيه شويه

    _ استجمي في بيتنا انا خليت البواب يجيب واحده تنضفه

    دلف والدها اليهم وهو يقول :
    وصلتوا لـ ايه

    اجابه عماد :
    وصلنا ان غرام نهارده هترجع مراتي تاني

    _ لا مش نهارده لما الشرطه تقبض علي فتحي

    ليقول عماد :
    بس كده الشرطه فعلا امبارح قبضت علي فتحي حتي اسالي عمي كانوا عايزينك تروحي عشان ياخدو افادتك

    وكل شئ في صف عماد غفرت له بداخلها ما حدث من قبل موقفه امامها وانه مصمم علي الرجوع اليها حتي بعد تلك الحادثه والجرح الذي في وجهها اكبر اثبات علي حبه ..

    اما عماد ابتسم بارتياح عندما وجد صمت غرام الذي يعني بالموافقه ..
    كان سيموت لو ضاعت منه غرام وتزوجت هشام هذا ...
    هو ندم علي ما فعله بها من قبل ندم كثيييرآ فراق غرام له غير به العديد من الاشياء ...
    __________________

    _ اجهزلك الفطار ؟
    قالتها دنيا عندما استيقظت من نومها ووجدت هادي يجلس امام التلفاز

    _ لا شكرا كتر خيرك

    جلست بجانبه هاتفه :
    لسه زعلان صح ؟

    لم يجيبها بشئ لتقول هي :
    حقك تزعل انا عارفه بس اعتبرها غلطه ومش هتحصل تاني والله يا هادي ما هكررها تاني ومش هتخيلك صبري خلاص هو اصلا مات بلاش تسكت يا هادي رد عليا انا مش عايزه ابعد عنك

    _ عايزه تقنعيني انك حبيتيني في كام شهر الي اتجوزنا فيه الحب ده كله وخايفه اسيبك ؟! بتكدبي عليا ولا علي نفسك

    _ لا حبيتك والله في جوايا حاجات كتير اتغيرت ناحيتك في شهر انت احسن من ثائر علمتني الصلاه وقبلت تكمل معايا بظروفي دي لكن ثائر اتخلي عني ولسه لحد دلوقتي بيدور ازاي يدمر حياتي اقولك حاجه حلوه قبل ما اقابل ثائر كنت خايفه اكون لسه بحبه بس اكشتفت اني بطلت احبه

    ابتسم بسخريه وهو يقول :
    باماره ما كنتي عايزه موبيل وتخرجي لوحدك عشان تقابليه وطلبتي الطلاق لما رفضت

    _ كنت خايفه يموت واعيش طول عمري بذنبه

    نظرت اليه بتساؤل :
    مش هتسيبني يا هادي صح ؟

    _ ولو ثائر ظهر في حياتنا تاني يا دنيا ؟

    _ والله ولا هعبره مهما قال وعمل شوف لو قالي بيطلع في روح مش هسال فيه

    _ ماشي

    _ يعني ايه فهمني ؟

    _ مش هسيبك يا دنيا بس الي اتكرر ده لو حصل تاني اعتبري رصيدك عندي خلص

    _ مش هيحصل والله ما هيحصل تاني وهبطل اخاف منك مش هتخيلك صبري تاني اوعدك خلاص بقي مش هصدق ثائر تاني ولا هخاف منك

    _______________________

    قرا الرساله التي ارسلها له هادي اكثر من مره شعر بالاحباط لا فائده مما يفعله من الواضح ان دنيا ستظل هادي لابد...
    وهو سيعيش معذب بحبه لها تذكر كل اللحظات التي جمعتهم سويآ منذ صغرها كانت متعلقه بيه للغايه ..
    كيف استطاعت نسيان كل هذا ووقعت في عشق هادي ؟
    قرر ثائر الرحيل الي لندن كل ما يفعله لا فائده منه فدنيا اصبحت تخص هادي لابد ...
    انكتب علي ثائر ان يظل معذب بها هكذا ...

    إرسال تعليق