Ads by Google X
رواية رفقا بعشقي الفصل العشرون (الاخير) -->

رواية رفقا بعشقي الفصل العشرون (الاخير)

رواية رفقا بعشقي الفصل العشرون (الاخير)


     (الفصل الأخير)


    _ لاسف مقدرناش ننقذه البقيه في حياتكم ...
    صرخت زينب :
    رامــــز

    حركت زهوه راسها بالنفي هاتفه بعدم تصديق :
    مات ازاي ؟ رامز ميموتش انت اكيد غلطان اتاكد لا يمكن يموت مستحيل اصلا روح يا دكتور اتاكد

    _ زهوه معاها حق رامز اكيد مماتش اتاكد يا دكتور ونبي
    قالتها دنيا ببكاء

    نظرت الي هادي وهي تقول باكيه
    خليه يتاكد يا هادي رامز مماتش انا متاكده من ده ليه يموت يا هادي ليه
    ____________________

    مر اسبوعان علي وفاه رامز سيطر الحزن علي العائله باكملها اما دنيا فقدت رغبتها بالحياه وكل شئ فقدت اخيها الحبيب لابد ...
    وصوت رامز وكلماته ترن في اذنيها
    _ وحياه ابوكي ابقي اعمليلي لايكات علي صفحتي وعلقي عندي علي صوره بتاعتي لسه متصورها من ربع ساعه ومنزلها اكتبيلي منور يا فخامه او الغالي وجمبها كام قلب كده بس احمر مش الالون ده هتلاقيني كاتب فوقها انتو فين وانا فين ده انتو عيال ملكوش ماركه اقولك اكتبي الرشاش الي مبيفضاش حلوه دي هتعمل شغل عالي علي صوره

    _ خدي بس كلي مكسرات وروقي دمك كده

    _ فشررر مين دي الي تسيبني انا اسيب يا دودو متسابش

    _ تعالي نتكلم سوا ايه رايك احكيلك علي بنات الي بعرفهم وازاي بكسر قلبهم واسيبهم قصص هتعجبك بجد

    _ ما انتي مش فاهمه انا من زمان نفسي يكون عندي اخت صغيره تنام علي رجلي وانا العب في شعرها امنيه حياتي يا دودو والله

    _ اتغيرتي يا دودو فين ايام زمان اما كنتي خايفه تتكلمي ياااه يااااه يااااه

    دفنت وجهها بالوساده وصاحت باكيه وهي تتذكر كل اللحظات التي جمعتهما سويآ منذ ان وصلت الي والدها ورامز اقرب شخص لها بالمنزل ...

    دلف هادي الي الغرفه وهو يحمل صنيه الطعام حرك راسه بضيق علي حالها هذا ثم جلس بجانها ووضع امامها صنيه الطعام هاتفآ :
    كفايه يا دنيا انتي بقالك اسبوعين علي الحال ده ومكلتيش حاجه

    اعتدلت من الفراش ثم ازاحت صنيه الطعام تلك وهي تقول :
    مش عايزه اكل متحبليش سيره الاكل

    _ العياط وعدم الاكل هما الي هيرجعو يعني انتي كده بتعذبيه

    _ هو الوحيد الي اتقبلني اول ما ظهرت في حياتكم وصدق الي عمله فيا صبري من غير ما يشك فيا لحظه واحده ازي يعني يموت ويختفي خالص كده ومشوفهوش تاني ابدا ازاي !!
    قالتها بانهيار

    ضمها الي احضانه وهو بتنهد بآسي ولا يدري يواسيها ام يواسي نفسه ...
    فـ ليس سهلآ عليه فراق ابن عمه ..
    _______________________
    شهقت وهي تفتح عينيها وتضع يديها علي صدرها وتتنفس بقوه رات كابوس ان رامز مات ما ان رات ثيابها السوداء التي ترتديها علمت انه لبس كابوسآ..
    كل يوم تستيقظ هكذا وتتمني انه يكون كابوسآ ورامز حي ....
    سقطت الدموع علي وحنتيها ثم تمسكت بهاتفها واضاءته وفتحت محادثه الواتساب التي بينهما ...
    كما تفعل كل يوم وبدات في قراءت رسائله لها وكلامه المعسول الذي كان يغرقها بيه دومآ....
    هي احبته اكثر من اي شئ في حياته حتي بعدما فعله بها لم تستيطع كراهيته ....
    ________________

    _ رايح فين يا عماد
    قالتها غرام باستغراب وهي تري زوجها يدير مقبض الباب

    التفت اليها هاتفآ :
    ماما تعبانه هروح اطمن عليها وبالمره هعدي علي دنيا اشوفها هادي لسه مكلمني وبيقولي ان بقالها اسبوعين مش بتاكل ولا بتتحرك من مكانها

    _ الله يكون في عونهم وعون زهوه مراته مفيش اخبار عن الي قتل رامز؟

    _ لسه الشرطه بتحقق محدش عارف يوصل لحاجه مفيش غير مياده دي الي لقوا رسالتها علي موبيله طالبه عنوانه عشان تروحله ولما حققوا معها طلعت كانت ناويه تروحله فعلا بس مراحتش

    _ طب ما يمكن تكون راحت فعلا وهي الي قتلته

    _ في شهود كتير اثبتت ان في الوقت ده هي مطلعتش من بيتها..

    ___________________

    منذ ان علمت بخبر وفاه رامز واحساس الذنب يلاحقها هدات نيران التي كانت بداخلها مشتعله بسبب وفاه صديقتها ...
    ولكن احساسها بالذنب كيف تتخلص منه !!!
    رامز يطاردها كل يوم في احلامها اصبحت تخشي النوم حتي لا تري رامز....
    ولا تدري متي ستتخلص من مطارده رامز لها في منامها واحساس الذنب الذي بداخلها ....

    _____________________

    وبعد مرور اكثر من عام

    تحتضن بين يديها طفليها الرضيع وتتامل ملامحه بابتسامه وهادي بجانبها لا تصدق انها اصبحت ام ....

    هتف انور بتساؤل :
    ها قررتي هتمسيه ايه يا حبيبتي؟

    رفعت عينيها الي والدها غفرت له ما حدث في الماضي جلسات علاجها كان لها دور كبير في ان تجعلها تغفر لوالدها اما لطيفه فلم تستطيع ان تغفر لها او حتي مقابلتها اخر شئ علمته عنها انها تريد مقابلتها قبل ان تفارق حياتها وكلما حاولت دنيا فعل ذلك ومقابلتها شئ قوي بداخلها يمنعها ..
    حتي عندما علمت بخبر وفاتها لم تتاثر به ...

    _ هسميه رامز يا بابا

    ابتسمت زينب بامتنان كبير الي دنيا ثم قالت :
    هاتيه يا دنيا اشيله شويه

    تناولت زينب ذلك الصغير برفق ثم جلست علي مقعد وظلت تنظر اليه وعلي شفتيها ابتسامه لامعه لم تظهر منذ وفاه ابنها الحبيب ...

    _ لا بس ابنك ماصخ يا دنيا ليلي بنتي احلي منه الف مره بجد يعني
    قالها عماد وهو ينظر الي الصغير الذي تحمله والدته

    _ مين ده الي ماصخ انت مش شايف ابني نازل شعره اصفر ازي عندك انت شعور الصفرا دي

    _ ده بس عشان لسه مولود كام شهر وهيقلب اسود متقلقش

    _ اطلع منها انت بس وبلاش السواد الي جواك ده

    دلف الي الغرفه حاتم وهو يحمل باقه الورد علي ذراعيه وبجانبه زوجته تتعلق في ذراعيه ..
    حمدالله علي سلامتك انتي والنونو

    استطاعت تقبل حاتم هذا قليلا ونسيان الماضي..

    _ الله يسلمك شكرا علي الورد

    _______________________

    مرت عليها اعوام وهي مازلت في عشقها لرامز لم يغيب عن عقلها لحظه واحده ...
    تقدم لها الكثير من الاشخاص لطلب الزواج منها ولكنها رفضت لا تريد ان تتزوج مره اخري ...
    ولا تريد احد سؤي رامز قررت تكملت باقيه حياتها هكذا حتي تنتهي وتذهب الي رامز ....
    تمنت لو كان الجنين موجودآ علي اقل كان سيصبح معها قطعه من رامز معها .....
    _____________________________

    إرسال تعليق