Ads by Google X
رواية شهد حياتي البارت الثامن والعشرون والاخير -->

رواية شهد حياتي البارت الثامن والعشرون والاخير

رواية شهد حياتي البارت الثامن والعشرون والاخير

     


    ارت 28 والاخير
    🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
    تجلس وهى تجاهد على كبت ابتسامتها ولكن لم تستطيع فضحكت بلا اراده منها وامامها تجلس ملك التى يكسوها الحرج الذى سريعا ماتحول لغيظ كبير من اختها.
    ملك بغيظ :بت.. اتلمى بقا فى ايه.
    شهد بتلاعب:ايه بس يا ملوكتى... اخت وفرحانه باختها.
    ملك:بقولك ايه انا على اخرى ومش ناقصه... فرحانه بأية ده انا ابنى بقى طولى وانا قربت على ال35 انتى اكيد بتستعبطى.
    شهد باستكار:ليه بس يا ملك الراجل باين عليه كويس.
    نظرت لها ملك بعدم اقتناع
    فوقفت شهد من مجلسها بحماس وخبث وقالت:وفيها ايه يا ملك وايه كمان قربت على ال35 دى طب ده سن التلاتين ده احلى سن الست بتبقى فى قمة اكتمال لانوثتها.. ولو على كريم فالراجل قال إنه زى ابنة وهيصاحبه ايه المشكله.
    ملك :ياشهد كريم كبير وشايف انه بقى راجل هيقبل ازاى راجل غير ابوه فى حياة امه.
    شهد:كريم ولد كويس جدا ومش بالشخصية دى خالص.
    ملك :برضه حكاية انه كان متجوز قبل كده وطلق مقلقانى.. طلق ليه اكيد فيه عيب مراته ماقدرتش تستحمله ده لو ماكنش مجموعة عيوب... وماتقوليش انه ممكن تكون هى الى كانت وحشه عشان مافيش واحدة مننا بتقول يارب اتعسنى كلنا عايزين نعيش.
    شهد :مانتى لو كنتى فضلتى قاعده وماروحتيش على اوضتك كنتى سمعتى باقى الكلام الى قاله بعد ما ضيوف يونس مشية
    ملك :قال ايه.
    شهد:هو حصلتله مشكله فى الخلفه بسبب حادثه حصلت من كام سنه وفى احتمال كبير انه مايخلفش هى فضلت معاه فتره لحد مايأست وقررت أنهم ينفصلوا بهدوء وده طبعا حقها.
    ملك :اااااه.. بس انتى عايزه تفهمينى ان يونس سابك تقعدى مع طارق كده عادى.



    شهد :اكيد لا طبعاً. ثم أكملت بفخر :انا اتصنت عليهم.
    ملك:جدعه يابت... تربيتى.
    شهد :امال انتى مفكره ايه... هااا.. نقول مبروك.
    ملك:لا.. كل دى مش اسباب تخليني اوافق.
    شهد بجديه :ملك الراجل عمل الالى عشان يوصلك وجاى داخل البيت من بابه.
    نظرت لها ملك باستغراب واستهزاء.
    شهد بتراجع :هو مش بيت اهلك يعني بس اهو دخل اى بيت.
    ملك:اه كده جيبى ورا.
    شهد:وهو هيعرف منين ان ده بيت جوز اختك.. هو شافك داخله هنا افتكره بيتك.
    لم تتحدث ملك فاكملت شهد:ملك لو على كريم فانا هتكلم معاه وانا عارفه ومتاكده ان.... قاطعهم صوت ذلك الصبى قائلاً :من غير ماتتكلمى معايا يا خالتو.
    شعرت ملك بحرج كبير وهى لا تقدر على رفع وجهها فى وجه ابنها. تقدم هو منها ونزل على ركبتيه فى مواجهة امه وقال :ماما انا مش صغير وكنت شايف كل الى كنتى فاكره انك مخبياه عليا... لأ ده انا الى كنت مدارى عليكى بلاوى اكتر على موبيل بابا كنت فى الاول بكتشفها بالصدفة بس بعد كده كنت بفتش وراه وكنت بشوف بلاوى...وهو فاكر انه انصح من الكل وان كريم الصغير هيفضل صغير مايعرفش انى حتى كنت بعرف ارجع اى حاجه مسحها... كنت ببقى بين نارين اجى اقولك عشان تاخدى موقف وماتبقيش مخدوعه ولا اسيبك بس كده هتبقى بتتخانى كل يوم ولا اجى اقولك وتتجرحى... كنت بشوف معاملته ليكى واد ايه انتى مستحمله لحد ما.....
    صمت ولم يكمل ودموعه هو وملك وشهد تهبط بغزاره وحرقه.
    كريم :ماقدرش ابقى زيه واكون انانى انا كمان..انا موافق يا ماما.. وفرحان عشانك كمان ونفسى تعوضى كل دمعه نزلت من عينك وانا شوفتها وماقدرتش اعمل حاجة.
    ضمتها اليها بقوه وهى تقبله فى سائر وجهه وهو يبتسم بمراره.
    مسحت شهد دمعها وحاولت تغيير الأجواء فقالت بمرح:هاااا نقول مبروك.. السكوت علامة الرضا نقول مبروك.. انا لو منك اكيد هوافق حد يسبب مز زى ده يالهوووى ده قمر قمر.
    مسحت ملك انفها وقالت بابتسامة :طب حاسبى بس لا يونس بسمعك وتروحى فى خبر كان.
    انقلبت اعين شهد للشراسه وهى تتذكر كل ما حدث اليوم :ده هو اللي هيروح في خبر كان... هيشوف ليله ماشفهاش حد فى معتقل الجوانتناموا.
    قالت ماقالت وتحركت باعين تقدح شرا وملك وكريم يضحكون بقوه عليها.



    دلف لغرفة ابنه ليتحدث معه فحالته منذ ذلك اليوم لا تعجبه إطلاقاً
    دلف بعد طرق الباب وجده يحلس يستذكر دروسه على مكتبه فابتسم وتقدم منه قائلاً :البطل بتاعى بيعمل ايه.
    رفع وجهه وقال بمتهى الجمود:ازى حضرتك يا بابا.
    يونس باستنكار:الحمد الله.. من ساعه الغدا وانا ماشوفتكش تانى.
    مالك:بحاول اخلص مذاكره عشان خارج.
    يونس :خارج.. خارج فين.
    مالك:مع صحابى.
    يونس :تمام ياحبيبي اخرج وغير جو.. بس من امتى وانك ليك فى الخروجات وكده.
    مالك:كبرت بقى يا بابا واكيد اهتماماتي هتتغير.
    يونس:مالك انا مش عايز الى حصل ده ياثر عليك.. انت شوفت وكويس انه حصل قدامك عشا... قاطعه مالك:عارف يا بابا وشوفت بنفسى... ولو سمحت مش حابب اتكلم فى الموضوع ده.
    يونس مدعيا المرح:طب ايه مش كان نفسك نلعب بلاى ستيشن مع بعض.. يالا عشان اغلبك.
    مالك بنفس الجمود:بابا.. انا مش عيل صغير عشان تحاول تخفف عنى بالطريقة دى.. انا هخلص مذاكرة واخرج مع صحابى.. لو سمحت سيبنى على راحتى.
    يونس :اسيبك ازاى وانا شايف ابنى حاله متبدل.. من امتى اصلاً وانت بتفارق جورى.
    مالك وهو يخفى ما بعينه :من هنا ورايح
    يونس بمكر:اممم طب تمام... أصل أنا كنت شوفت ادهم ابن عز الفيومى الواد الاسمر الحلو ده ها.. رايح يلعب معاها فى الجنينه وقولت انبهك انت ابنى برده والى يخصك يخصنى بس انت شكلك كده مش مهتم خلا... قبل ان يكمل كلمته كان مالك خارج الغرفه يهبط لتلك الصغيره وهذا الدخيل.

    اما يونس فظل يقهقه على طفله وهو يستقيم كى يتجه الى غرفته حتى فتح الباب.

    وجدها تجلس على الفراش وهى ترتدى قميص نوم من الاصفر الناعم وشعرها الرائع ينساب بنعوم على ظهرها فكانت هيئتها خاطفه للانفاس باقل مجهود وتحيط بها هالة من السحر والجاذبيه.
    ابتسمت له بنعومه قائله:نوسى... وحشتنى.
    كان صدره يعلو ويهبط بانفاس ساخنه من شدة الرغبه بها. فاقترب منها كالمخدر وهم لدخول احضانها المفتوحه لها ولكنه فتح عينيه على وسعهم وهو يجدها يمسك بمقدمه كتفه وتقوم بقضمه بغيض منه وهو موهول.
    يونس:اااااه يابنت العضاضه.. فى ايه.
    شهد بشراسة :انت لسه شوفت حاجة. ثم اكملت وهى مع كل جمله تقضم جزؤ اخر من جسده.
    أنا هعرفك ازاى تسلم عليها...ازاى تضحك فى وشها... تاخدها وتقعد لوحدكوا... وتقولك يا يويو... يويو بتقولك يا يويو.. تدلعك بتاع ايه ها.. يويو.. اسم ماسخ زيها.
    كل ذلك وهى مازالت متسمتره فى العض ولم تتوقف.
    يونس بجنون من جنونها:يابنت المجنونه.. اهدى فى ايه مابقاش فيا حته سليمة.
    بشهد بجنون وشراسه اكبر:مانا شايفاك سليم اهو وبتقعد تسترجع الذكريات الجميلة ايام الكليه والرحلات. انا هوريك يا يويو.



    يونس بقوه نفض نفسه عنها وهجم عليها هو وحملها بين ذراعيه وقال :انا سكتلك كتير اوى... مافيش حد يقدر يعمل كده مع يونس العامرى غيرك.
    شهد بتراجع وخوف كالأطفال :يونس ياحبيبي ده انا كنت بهزر معاك.
    لم يجيب عليها وإنما القاها على الفراش وقفز فوقها ببعض العنف واخذ يلتهم بها بعنف شديد سرعان ماتحول لنعومه وهى تتمسح به ككقطه وديعه مستمتعه بما يفعله رجلها الوحيد.

    فى حديقة الفيلا الداخلية كانت جورى تلهو مع جنين وادهم يشاركهم أحياناً.
    توقق ذلك الغاضب الذى حاول امام والده اظهار الجمود وعدم الاهتمام ناحية صغيرته ولكن لم يستطع وذهب اليها سريعا بوجه غاضب توقف عند الباب الزجاجى وهو يراها هى وطفلة اخرى تركض خلف قطه صغيره وذلك الصبى يشاركهم لهوهم.
    تحدث بغضب:جورررى.
    انتبهوا له جميعاً فتوقفوا عن العب. تقدم اليهم ووقف مقابلا لها قائلا:بتعملى ايه يا هانم.
    جورى:كنت بلعب مع ادهم وحنين.
    مالك بغضب:مافيش لعب اتفضلى على اوضتك.
    كل هذا تحت نظرات ادهم الذى لاحظ غيره ذلك الصبى على جورى.
    تقدك منه بثقة وقال :فى ايه يا مالك.. ماتسيبها تلعب معانا.. وبعدين براحه شويه ده احنا حتى ضيوفك يا اخى.
    حاول مالك كبح غضبه فهم فعلاً في بيته وقال :البيت بيتك بس انا كنت.. قاطعه ادهم :بتحبها.
    صدم مالك ولم يتحدث فاكمل ادهم:عندك حق هى فعلاً حلوه و..
    قاطعه مالك بغضب:ادددهم.
    ابتسم أدهم قائلاً :ايه بتغير عليها.
    مالك:والى يقرب منه اقطعله ايده ورجله.
    ادهم مبتسما:لا راجل ياض.
    ثم مد يده مصافحا:وانا مابصاحبش غير رجاله... صحاب؟
    مد مالك يده قائلا :صحاب.
    ادهم :ومن النهاردة جورى اختى و... حبيبة صحبى واخويا.
    ابتسم مالك له ثم نظر اثنتيهم للصغيرتين اللتان تنظرا لهم بطفوله لا يعون شئ ضحكوا على مظهرهم اللطيف وقال ادهم:تعالى بقا اقعد معانا.
    مالك:لا انا كنت خارج. ثم اكمل بتردد:تيجى معانا.
    ادهم :انا جاى فى اى هلس.
    قهقه الاثنان وذهبوا فى طريق الخروج وتركوا الفتاتين يلهون مجددا.

    فى غرفة يونس وشهد.
    كان يضمها بذراعيه لا يعلم مابها.. لما هذا الاعياء الشديد فهو ولاول مره يكون لطيف معها ويتخلى لمره واحدة عن عنفه. ولكنها ليست على مايرام إطلاقاً. وجهها شاحب. تاخذ انفاسها بصعوبه. تضم نفسها لاحضانه وهو يضغط عليها اليه بحنان اكثر فتلتصق.
    يونس بحنان :اهدى.. اهدى ياروحى الدكتورة قربت تيجى.
    شهد:مش عارفة مالى.. سقعانه وحرانه الاتنين مع بعض.
    هز يونس رأسه بيأس وحب فحتى وهى مريضه لا يخلو الأمر من جنونها.
    دقائق مرت وحضرت هنيه مع الطبيبة لغرفتهم.
    يونس:ها يا دكتورة مالها.
    الطبيبة :لأ خير.. هى كده من امتى ولا حصل حاجة يعني.
    يونس:لا هى فجأة بقت كده.. مش عارف مالها.
    وبعد عدة اسئله وجهتها لشهد وكشف سريع قالت مبتسمه :مبروك مدام حضرتك حامل.
    اتسعت أعين يونس ونظر بجنون ناحية شهد التى لم تقل تفاجئ عنه وقال:بجد.
    الطبيبة :ودى حاجة فيها هزار... المدام حامل فى شهرين ونص كمان.. بس شكلها مش بتتغذى كويس.. فاحنا هناخد الفيتامينات دى وكمان الدوا ده عشان الشهور الاولى.. وبعد ماترتاح وتبقى كويسه تجيلى العيادة عشان نتابع ونطمن على صحة البيبى.
    كانت تتحدث وتتحدث ولا واحد منهم يستمع لها فقط ينظرون لبعضهم.
    يونس لا يصدق حاله هل ماسمعه صحيح وصغيرته حامل منه.. هل ستجلب له طفل دليل على عشقه لها.. هل سيكون له اطفال منها أيعقل.
    اما شهد لم تكن تصدق او حتى تتوقع انها حامل الان ومن من. من يونس الذى لم تتوقع فى يوم ان تسلم عليه بالايدى حتى. الآن هى حامل منه. تحمل فى احشائها نطفة منه.
    مدت الطبيبة يدها بورقه تحمل اسامى ومواعيد الدواء ولكن لم يلتفت لها احد منهم الى ان سأمت ووضعتها على المنضده وغادرت وهى تتمتم بسخط:ناس قليلة الزوق.
    وعى على حاله لخروج الطبيه فقال لهنيه التى تقف خارجاً :هنيه وصلى الدكتوره وأعطى لها ثمن الزيارة.

    اغلق الباب وذهب اليها سريعاً وضمها لاحضانه بشوق وحب وجنون قائلا :مش مصدق مش مصدق.. معقول.. انتى حامل يا روحى.. انا هكون اب تانى ومنك انتى.. مش مصدق بجد.
    شهد:هو انت فرحان بجد يا يونس.

    يونس:فرحان؟ فرحان دى حاجة قليله... انا لولا سنى ومركزى كنت عاملة حاجان انتى نفسك ماتتوقعيهاش.
    ضمها لاحضانه قائلا:مش مصدق ياروحى انك هتجيلى حته منك ومنى.
    شهد بحب:انا كمان مبسوطه اووى.. ربنا يخليك لينا.
    يونس بتوجس:بس بقولك هاتيلى ولد.. مش عشان حاجة بس لو هتيجى بنت تجيبى بنت عاديه.


    شهد باستنكار:عاديه ازاى يعنى.
    يونس :بصى يا حبيبتي انا مش فارق معايا ولد من بنت اهم حاجه انك مامته بس بقول ولد عشان انا مش ناقص تجبيلى بنت بعنين ملونه وشعر ملون ولا تبقى مصيبه لو كان احمر زى جورى.. انا وابنى اصلاً مش ناقصين.
    شهد بزهول:كل ده شايله فى قلبك وساكت.
    يونس :واكتر كمان فبصى الاضمن هاتيلى ولد واهو يبقى عندى ولدين ويبقى اخ لمالك وياخد باله من البنت الملونه بنتك دى.
    شهد بزهول:هو انا الى بجيب... وبعدين استنى انا جعانه.
    يونس :حاضر هنزل اجيبلك اكل.
    قام من مكانه واتجه للباب وقال:شهد ولد ها. ولو بنت تبقى عاديه زى الناس يعني ها؟
    شهد:بس يا يونس يا حبيبي المفروض هرمونات الحمل تكون عندى انا مش عندك انت.
    يونس :شوفتى عملتى ايه فى يونس بيه العامرى.
    شهد:طب انا جعانه يا يونس بيه.
    يونس وهو يتجه للباب من جديد :اه صح والدكتورة قالت لازم تتغذى.
    شهد بصراخ وجنان:انت رايح فين.
    يونس :ايه هخليهم يجبولك اكل من المطبخ.
    شهد :لأ... انا عايزه اكل وجبة سويت اند ساور.
    يونس :اه هرمونات الحمل بدأت اهى... حاضر هخليهم يعملوهالك تحت.
    شهد بتذمر:لا انا عايزه من بتاعة برا الى بفراخ مجمده.
    يونس :شهد.. انتى حامل ولازم تاكلى اكل صحى حتى عشان البيبي.
    شهد بنبرة بكاء:يعني همك البيبى مش انا يانوسى.
    تقدم منها واحتضنها بحب وهو يبتسم على طفولتها وقال:واضح انهم هيبقوا كام شهر صعبين... هون يارب.
    شهد:بتقول حاجة يا نوسى.
    يونس :بقولك معاكى رقم المكان اللي هنطلب منه.
    شهد بحماس:اه.. اهو.
    طلب لها الطعام وبعد مده كانت تجلس باحضانه وهو يطعهمها بحب وكأنها ابنته الوحيدة المدلله وهى مستمتعه كثيراً بهذا.

    بعد شهرين
    كانت تقف امام الخزانه تنتقى ملابسها وهى تقول :يونس النقاب صعب اوى فى الحمل مش قادرة اخد نفسى بجد.
    يونس بغيره :طب اعمل ايه.. ماعلش حاولى ماتخرجيش بقا كتير.
    شهد بتذمر:اكتر من كده ايه.. ده حتى كتب كتاب اختى مالحقتش اقعد لاخره وسفرتنا من البلد فى يومها. ولاعرفت اقعد فى فرح صاحبتى رنا برضه بسبب النقاب.
    يونس وهو يحتضنها من الخلف ويتحسس بطنها المنتفخه:ماعلش ياروحى لولا اننا رايحين نطمن ونشوف نوع البيبى ماكناش خرجنا.
    تنهدت بقلة حيله واكملت ارتداء ثيابها وهو يساعدها.
    وبعد عدة ساعات كانوا فى غرفة الكشف وشهد ممده على الفراش والى أمامها تجلس الطبيبة تقوم بعمل سونار ويونس يقف الى جانب شهده ممسك بيدها.
    الطبيبة مبتسمة :ها يا يونس بيه... عايز بنت ولا ولد.
    يونس :الى ربنا عايزه كله حلو.
    الطبيبة مبتسمه:هههههه.. بس المدام حامل فى توأم.
    شهد ويونس بزهول وتفاجئ:ايه... بجد.
    الطبيبة :اه والله اهو بصوا.. ثم إشارة لهم على شاشه العرض الكبيرة وهم ينظرون لبعضهم مبتسمين وهو يشدد على يدها بحب.
    الطبيبة :اهو.. ده الولد.. ودى البنت.
    يونس وكأنه رجل جاهل :طب ماتقدريش تحددلنا البنت لون عينها ايه.. شعرها كده يعني.
    الطبيبة :ههههه ده انا حتى الى عرفته ان حضرتك دكتور وفاهم.
    يونس:ما الطب بيتقدم.
    الطبية :اه بس مش للدرجة دى.. فى سونار رباعى الابعاد ممن نشوف شكل تقريبى لملامح الجنين بس مش شعر وعين وكده يعني.
    يونس متمتما:ربنا يستر.
    نظرت له شهد وهى تهز رأسها بيأس منه.

    عادوا للمنزل وجد والده ووالدته يستعدون للخروج فقال لهم:ايه ياجماعه على فين كده.
    كامل بهدوء :رايحين المقابر نزور اخوووك.
    قال الاخيره بقوه وهو يضغط بقصد على كل حرف.
    شعر يونس بتذبذب كبير ولا يدري ماذا يفعل. نظر تلقائيا تجاه شهد وجدها تنطر له تخشى من رد فعله.
    يونس بهدوء غريب وغير متوقع :طيب يالا هنييجى معاكوا.
    نظرت له شهد بتفاجئ فابتسم لها وكذلك ابتسم كامل وقد ارتاح اخيرا.

    بعد مده غير قليله من القيادة توقف امان المقابر وترجل منها دون التفوه بحرف.
    دلفوا للداخل ووقفوا امام قبر سعد وكل منهم يقرأ الفاتحه وماتيسر من آيات الله.
    ويونس يقف يصمت يتحدث داخلياً وكأن الحديث بينه وبين اخيه:انت عارف إنك كنت ابنى.. انا الى ربيتك.. انت كمان عارفنى كويس وطول عمرك بتفهمنى حتى من غير ما اتكلم .. بس غصب عنى عشقتها.. مش عارف ده حصل ازاى ومتى بس فجأة لقيت نفسى بغير منك يمكن اصرارها عليك هو الى عمل فيا كده.. انا اسف... بس دلوقتي انا احسن شويه من ساعه ما هى طمنتنى وانا هديت كتير واطمنت حتى بحاول اجى ازورك اهو.. من لما قالتلى وبينت انها بتحبنى بدأت اقلل غيره.. سامحني يا خويا سامحنى يا سعد بس انا حبيتها اوى.. سامحنى يا سعد انى اخدتها ليا ومش هتبقي معاك في الجنة... بس انا معاها انانى جدا.. وعايوها معايا في الجنه.. ههههههه ماتضحكش كده اه ياسيدي ممكن ادخل الجنه ده انا غلبان وبصلى الفرد بفرده والله.. آخر حاجه اقدر اضمنهالك ان بنتك امانه في رقبتى لحد ما اسلمها لجوزها الى هو ابنى يعني ههههههه اصل انا وابنى انانيين جدا هههه. سلام يا سعد بس هجيلك على طول.

    بجانب يونس تقف هى بحرج كبير وهى تتحدث معه بصمت:اه مكسوفه منك ومش عارفة اوريلك وشى ازاى.. بس... بس هو حبنى اوى.. ربنا عالم انا اتجوزته ليه فى البداية بس مع الوقت لاقتنى بميل ليه واحبه.. انت كنت بتحبنى واكيد مش هتبقى مبسوط وانت شايفنى عايشه لوحدي.. انا عارفاك كويس وعارفك إنك مش انانى وانك مطمن عليا دلوقتي اكتر.. واهم حاجة انه بيعامل جورى زى بنته واكتر... سلام يا سعد.. ودايما هفتكرك بالدعا والقرآن.
    تحركوا بعد مده بصمت كبير وذهبوا للمنزل وحالما وصلوا الى عرفتهم واغلق الباب ضمها إليه ووضع رأسه بعنقها قائلاً :غصب عني يا شهد بس انا حبيبتك اوى وماقدرتش ما اخليكيش ليا.
    شهد:وانا كمان غصب عنى حبيتك اووى.
    . رفع رأسه وابتسم لها بعشق وقبلها قبله سطحيه وهو يضع يده على بطنها المنتفخه وقال مغيرا الحديث:تفتكرى مالك وجورى هيفرحوا باخواتهم ولا هيغيروا.
    شهد مبتسمة :اكيد هيحبوهم انا حاسه كده.
    يونس بتنهيده:بس انا حال مالك مش عاجبنى خالص.. الولد اتغير خالص.. حتى بيحاول يبعد عن جورى.
    شهد :حاول تتكلم معاه وتقرب منه وتحتويه الى حصل ماكنش سهل خالص.
    يونس بتنهيده كبيره:هحاول تانى وتالت اكيد.
    ابتسمت له وضمته باحضانها بحب كبير وهو يغمض عينيه براحه كبيرة.

    بعد عدة أشهر
    يجلس بقاعة الاجتماعات الكبرى يعقد اجتماعا كبيرا مع شركة عز الفيومى حول شراكتهم في مجموعة فنادق على اعلى مستوى فى بعض الدول الأوروبية.
    يونس لعز:خلاص كده تمام.
    عز:تمام.
    يونس:نمضى.
    عز:نمضى.
    ثم قام كل منهم بتوقيع كل العقود وبعدها جاء اتصال ليونس يخبروه ان شهده فى المشفى تصرخ وستلد.
    ذهب بسرعة كبيرة وخلفه عز الذى هاتف ماهى يخبرها بما حدث.

    فى اكبر مستشفيات القاهرة كان يجلس يحمل احد اطفاله بحب وهو يقول :ماشاءالله شبهك اوى ياروحى.
    عزيزه:لا يا حبيبي ده شبهك انت.. انا كنت زعلانه اوى انك مش عندك غير ولد واحد لكن الحمد لله جالك توأم.. يارب تملى علينا البيت عيال يارب.
    نظر لامه مبتسماً وقال:ربنا يخليكي ليا يا ماما.
    كامل:هاته اشوفوا كده.
    ثم قام بحمله وقال:بسم الله ماشاء الله.. فعلاً شبهك انت ومالك اوى. بس هى فين البنت.
    ملك :بيغيرولها وهيجيبوها.
    ثوانى وكان ينظر لهم بزهول:ايه ده... دى حلوه اوى.. انا ناقص ياربى.
    ملك :ماشاءالله تبارك الله.. دى حته من جورى.
    شهد بخفوت وتعب:هاتها اشوفها يا يونس.
    جلس بجوارها وضمها له ومعهم الطفله وقال بمرح:يعني اعين بودى جاردز ليكى انتى وبناتك بقى ولا اعمل ايه.
    قهقه الجميه عليهم وتحدثت ماهى بمرح:طيب هتسموهم ايه.
    شهد باعين تشع حب وهى تنظر ليونس:يونس هو الى هيسميهم.
    يونس:انا هسمى الولد. ومالك مصر هو الى يسمى البنت.
    ثواني ودخل مالك مع جورى بعدما جلبهم السائق من المدرسه.
    طارق :اهو مالك جه اهو.
    تقدم مالك والى جواره جورى تبتسم بزهول للصغار اخواتها. وقف وحمل الصبى اولا وقبله قائلا :شبهك اوى يا بابا.
    ابتسم له يونس بحب. ثم اتجه ناحية البنت وقال بزهول وهو يمرر عينه بينها وبين جورى:يانهار ابيض... دى شبه جورى اوى.
    تقدم ووقف لجوار والده وهم ينظرون لجورى وهو تمسك بكف الصغيره وتبتسم بطفوله وقال لوالده:هنعمل ايه... ده كده بقوا اتنين.
    والده بقلة حيله :والله مانا عارف يابنى.. لا والاتنين ملونين.
    تنهد مالك وقال:ربنا معانا بقا.
    يونس:ده احنا هنشوف ايام سوده.
    انتبهوا على نداء الجميع لهم وقال عز:ها يابنى هتسمى الولاد ايه.
    يونس:انا هسمى الولد حمزه.
    كريم :والبنت؟
    شهد:لا مالك هو الى هيسميها.
    حملها مالك واحتضنها وقال :اختى لازم تبقى تاج على رأس الكل عشان كده هسميها تاج.
    شهد بإعجاب :لا فاجئتينى بصراحة... حلو اووى وماجاش على بالى خالص بصراحة.
    يونس :خلاص يبقى الولد حمزه والبنت تاج.

    بعد مرور خمس سنوات.
    يجلس يونس فى بهو الفيلا في منتصف الليل ففتح الباب ودلف مالك الذى بدا عليه السهر واللهو.
    وقف يونس امامه:الساعه كام معاك.
    مالك بحمود اعتاده الجميع منه :3.
    يونس:هو انت صحيح عملت علاقة مع بنت معاك فى الجامعة.
    مالك :بابا انا... قطع حديثه صفعه قويه على وجنته من يد والده.
    مالك بزهول :بابا.. انت بتضربنى.
    يونس:واكسرلك دماغك ولا انت فاكر انك كبرت عليا.. من امتى وانت كده.. جايب الأخلاق دى منين انا عمرى ماكنت كده ولا جدك ولا حتى عمك.. ولا عشان ربيتك على أنك صاحبى تعمل كده... لا والمصيبه انى عرفت انها مش اول مره وانك كل شهرين مع بنت جديدة.
    صمت قليلا ثم قال بجمود:اطلع اوضتك والصبح لينا كلام تاني.

    فى الصباح تجلس شهد الى جانب يونس الذى يمسك كفها بحب والى جانبهم يجلس حمزه ذو الخمس سنوات.
    وعلى الجهة الاخرى تجلس تاج بشعرها وعيونها الزرقاء الأحمر ولجانبها شبيهتها جورى
    تقدم كامل وعزيزه للجلوس معهم وبعد ثواني هبط مالك الدرج بجمود وقوه وجلس الى جانب حمزه مقابل جورى.
    نظر له يونس ولم يريد الحديث امام احد الا ان مالك هو الذى تحدث قائلاً :بابا.. لو سمحت انا عايز اسافر لندن اتابع شغلنا إلى هناك وأكمل تعليمى.. أدهم سافر من يومين وهما شركا معانا فى نفس الشغل فهبقى انا هناك بدك حضرتك وهو بدك باباه.
    شهقت شهد قائله:انت عايز تسيبنا وتسافر يا مالك.
    مالك:التعليم هناك احسن كتير وكمان عشان اباشر انا فلوسنا بنفسى.
    يونس :يعني انا غلط لما خليتك تبدأ تشتغل معايا من بعد الثانوى عشان تتعلم الشغل وتسيبنى انا واخواتك وتسافر.
    جمزه:مالك انا بحبك اوى ماتسافرش.
    تاج بحزن:هتسيبنى يا ابيه.
    مالك بحزن:لا اكيد هاجى اجازه كتير.
    نظر ناحية تلك الفاتنه ذات التسعة اعوام ولكنها تظل طفلة واراد لو تحدثت بشئ ولكنها اثرت الصمت فهو اصبح غريب الأطوار بالنسبة لها منذ عدة سنوات.
    وعندما لم يتلقى اى حديث منها اصر اكثر على الذهاب فوافق يونس مرغما

    بعد مرور شهور كان يجلس على الفراش يتحدث فيديو مع ابنه يطمئن على حاله وعلى سير العمل هناك.
    انهى المكالمه وجد حبيبته تجلس باحضانه بدلال ترتدى قميص مثير من اللون الأحمر قصير جدا لا يكاد يخفى شئ.
    نظر لها بحب ورغبة وقال:ايه الجمال ده ياروحى.
    شهد بدلال وهى تتمسح به:انت اللي روحي يا يونس.
    ابتلع اخر كلماتها بقبله ساخنه اخذت وقت الى ان فصلها بصعوبه وقال:انتى الى روحى الى خلت لحياتى طعم ولون... انتى شهد حياتي.
    ثم انقض عليها مجددا يثبت لها عشقه الجامح الذى يزيد يوماً بعد يوم ويصبح اكثر عنفا وشراسه.
    *******
    خلصت الروايه
    قولوا رائيكوا فيها كلها

    1. رواية تحفة وأظن كده فى جزء تانى

      ردحذف
    2. مفيش جزء تاني ؟؟؟؟ اعتقد كدة سايبة النهاية مفتوحه بخصوص مالك

      ردحذف