Ads by Google X
رواية زوجه عذراء البارت السادس -->

رواية زوجه عذراء البارت السادس

رواية زوجه عذراء البارت السادس

     


    لبارت ال6..
    ..هى..
    صامته..ساكنه.. هادئه..
    هدوء ما قبل العاصفه..
    فويحك يا رجل من شر الحليم اذا غضب..
    كثرت اخطائه..
    بل كثرت قذوراته..
    يوميا يحدث فتايات عاريات..
    يوميا ينقص عشقه بقلبها..
    يحاول تعويض نقصه بفعل المعاصى..
    هى صابره محتسبه..
    لعله يتراجع عن ما يفعله ويعتذر منها وهى ستقبل اعتذاره..
    ستخترع عذرا له وستقبل اعتذاره فقط حين يعتذر..
    لكنه لا يبالى بها..
    يضغط بكل قوته على جرح قلبها الذى تسبب هو به..
    جعله ينزف بشده..
    فحسمت امرها وستواجهه بافعاله التى ظن انها غافله عنها..
    احذر زوجى فأنا على علم بكل افعالك..
    وصبرى عليك لم يكن ضعف منى..
    بل اترك لك اللجام الذى ستلفه بيدك حول رقبتك يوما ما..
    فقد رزقك الله الزوجه الصبوره الأصيله وانت بافعالك ستفقدها صوابها وستكون انت اول النادمين حين تنفجر ثورتها..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    استيقظت قبل موعد عمله..
    اعدت له فطاره وملابسه.
    وانتظرته حتى استيقظ ودخلت له بيدها كوب من الحليب..
    نظر لها بتهكم واضح.. وادار وجهه عنها بلا مبالاه وهم بالقيام لكنه جلس مره اخرى وانتفض قليلا حين استماعها تتحدث بجمود وابتسامه مصتنعه..
    هدير:ممكن اعرف ايه هى الأماكن اللى فى جسمى بتقرفك منى؟؟!!
    ساد الصمت..
    لحظه..اثنان..
    اقتربت هى منه ووقفت امامه مباشرا واعادت سؤالها بصيغه اخرى بهدوء مريب..
    قولى يا عمرو بتعقبنى على ايه؟؟ولا عايز توصل بعميلك دى لايه!!؟؟..
    اغمض عينه بعنف وقد تملك منه غضبه..
    رفع رأسه ونظر لها بشرار..
    تبادله هى النظره بأخرى بارده..
    صدم هو قليلا حين لمح انطفاء لمعه عيناه التى كانت تضوى حين تنظر له..
    طالت نظرتهم وصمتهم قليلا..
    فقطعت هى الصمت والق جمله جعلته فقد عقله من شده غضبه..
    انا صابره وساكته على كل عمايلك علشان بتقى الله فيك..
    نظرت له نظره حارقه واكملت بخيبه امل..
    لكن انك تخون وتخوض فى سيرتى مع بنات بالاخلاق دى والمفروض انى مراتك عرضك مش واحده من اللى بتكلمهم على النت..
    لحظه فقط وكان هب واقفا وبكل ما يحمل من قوه صفعها على وجنتيها اسقطها ارضا من قوه الضربه..
    ولم يكتفى بعد..
    فقد مال عليها وجذبها من شعرها بقوه وهمس بأذنها بفحيح افاعى بكل غضب وحرقه..
    عمرو:انا حر..صرخ بعلو صوته..انا حررررررررررر..
    جذب شعرها بقوه اكبر جبرها على النظر له..
    لم تبكى كعادتها..
    لم تبعده او تستعطفه حتى بنظرتها..
    نظرتها جامده..
    اكمل هو بغصه مرير على حالها وما اوصلها له و رغم هذا اكمل ما يفعله بها وتحدث بأمر..
    وانتى تعيشى معايا خرسه وطرشه..
    تاكلى وتشربى وتنامى وبس..
    ملكيش اعمل ايه ومعملش ايه..
    ابتسمت هى ببرود وتحدثت بهدوء..
    هدير:طيب انا عندى فكره تانيه..
    خفف هو قبضه يده عن شعرها قليلا..
    فمدت هى يدها له تحثه على مساعدتها على الوقوف..
    بغير ارادته مد يده لها واوقفها امامه..
    عدلت هى شعرها وسارت امامه حتى جلست على السرير وهمست بجديه وبعض الخجل..
    ايه رأيك لو تجرب تروح لدكتور..
    رفعت عينها له واكملت بتعقل..
    وخلى عندك امل فى الله وان شاء الله ربنا يشفيك ويعافيك..
    وانا هبقى فى ضهرك وهسعدك عمرى كله..
    اعتدلت بجلستها واكملت بنبره تهديد..
    لكن طبعك الجديد والضرب والاهانه وقله القيمه اللى ظهرت عليك فجأه انا مش هصبر عليها كتير..
    نظرت له بتمعن واكملت بتحذير..
    متجبرنيش افجأك انا كمان..
    هبت واقفه واقتربت منه بشده حتى اصبحت تتنفس انفاسه واكملت بتحذير..
    بس انا مفجأتى غير..مفجأتى هتصدمك..
    نهت حديثها وسارت من امامه بخطوات واثقه وتحدثت قبل ان تخرج من الباب..
    فكر كويس فى كلامى يا عمرو علشان مترجعش تندم..
    وقبل ان يفيق من صدمته بشخصيتها الجديده التى لأول مره يراها والفضل يعود له..
    كانت اختفت من امامه داخل احدى الغرف غالقه الباب خلفها بالمفتاح..
    واستندت بظهرها على الباب تتنفس بعنف..
    متماسكه قدر المستطاع..
    وقد اجبرت عيونها على عدم البكى..
    لكن!!؟؟
    قلبها يبكى بنحيب..
    وقف هو دقائق يفكر بكلامها..
    ومن ثم استعد ليذهب لعمله وقد نوى على مقابله صديقه ليحكى له ما حدث وما يحدث معه..

    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    فى سير احداث اليوم..
    طلبت منه والدته ان تذهب معها هدير الي السوق لكي يشترو خضروات للبيت..
    فوافق على مضض..
    وأخبر هدير وتقابلت مع والدته..
    وذهبت معها..
    وأثناء وجودهم بالسوق أحست بدوار خفيف..
    لكنها لم تأبى به..
    ولكن هاجمها الدوار مره أخرى بشكل أقوى..
    فشعرت بأن الأرض تدور من حولها وسحابه سوداء أغمت عينيها فسقطت مغشي عليها..

    لم تدري والدة زوجها بها الا وهي ممده على الأرض..

    أم عمرو:الحقوني ياناس البت وقعت مني اطلبو الإسعاف.. فوقي يابت وأخذت تضرب على وجنتيها لعلها تفيق ولكن لم تفق..

    جاءت سيارة الإسعاف وأقلتها ومعها والدة زوجها..

    وصلت الأسعاف الي المشفى وترجلوا منها المسعفين حاملين هدير على السرير النقال ومعها ام عمرو..

    دلفت الي غرفة الكشف وطلبو من والدة زوجها الجلوس بالخارج..

    كشفت الطبيبه على هدير وأعطتها إبره لكي تفيق وبالفعل فاقت..

    الدكتوره :حمدالله على السلامه

    هدير :انا فين

    الدكتوره :انتي في مستشفى ***

    هدير :ومين جابني هنا

    الدكتوره :معاكي حماتك بره انا طلبت منهم انها متدخلش معاكي بس عاوزه اعرف حاجه

    هدير وهي تعتدل في جلستها.. اتفضلي

    الدكتوره.. انتي متجوزه من أمتي

    هدير.. من 6شهور

    الدكتوره بعمليه : أعذريني على السؤال ده..
    انتو متجوزين ولا كتب كتاب بس؟؟!!

    هدير:لا متجوزين

    الدكتوره.. حصل خلوه شرعيه ولا لا..

    هدير بتوتر :اححححم..اه طبعا حصل..بقول لحضرتك متجوزه..

    تركتها الطبيبه وذهبت وقبل ان تفتح الباب

    انتي أنسه مش مدام.. نطقت بها الطبيبة..

    نظرت لها هدير وتحدثت برجاء.. ممكن لو سمحتى متعرفيش اى حد بعد إذنك..

    تعجبت الطبيبه من رد فعلها وأيقنت أنها تعلم كل شئ لذا فضلت الصمت وكتبت لها على تحليل للانيميا لان هذه الأغماءت نتيجه للأنميا وعدم المواظبه على الاكل
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    بنحيب..
    يبكى امام صديقه..
    احمد:بغصه..يا ابنى اهدى بقى متوجعش قلبى معاك..
    خبط على كتفه برفق واكمل..
    مراتك معاها حق..
    نظر له عمرو بضياع فأكمل هو..
    لازم تشوف حل يا عمرو..اكيد ان شاء الله فى علاج..
    نظر له بضياع ودموعه قد اغرقت وجنتيه..
    وباحراج واسف تحدث..
    عمرو:انا خونت هدير يا احمد..
    نظر له بزهول وعدم تصديق..
    فكيف؟؟!! احقا خانها وهى عفوا مازالت عذراء لم يمسها للأن..
    راى عمرو سؤاله بعيناه فاجابه بغصه..
    خونتها مع بنات على النت وهى شافتنى وسمعتنى..
    اغمض احمد عينه بعنف ونظر له بخزى وقد احترق قلبه هو على حبيبته التعيسه..
    اكمل عمرو بنهيار..
    عمرو:انا موجوع..مكسور يا احمد..
    اتكسرت قدام حبيبتى..
    فقد احمد شعوره قليلا وتحدث بغضب.
    احمد:انت اللى عملت فى نفسك كده لما كدبت عليها من البدايه..
    هم بأكمال حديثه لكن صوت رنين هاتف عمرو قطع حديثهم..
    تنحنح عمرو محاولا جعل صوته طبيعيا..
    عمرو:ايوه يا ماما..ايييييه هدير.
    انتفض فجأه وركض سريعا..
    فركض خلفه احمد وتحدث بتسائل..
    احمد:فى ايه يا عمرو؟؟..
    عمرو:بستعجال..هدير فى المستشفى..
    انشق قلبه ولم يدرى كيف ومتى تجمعت الدموع بعيناه وبلحظه كان استقل سيارته وحدث عمرو بأمر..
    احمد:اركب بسرعه وقولى مستشفى اييييه.
    نظر له عمرو بستغراب من شده قلقه وخوفه الظاهر عليه واملى عليه عنوان المشفى فقاد هو باقصى سرعه تحت نظرات عمرو الحارقه وقد تسلل الشك لقلبه بقوه ووسوس له شيطانه ان يكون هناك علاقه بين صديقه الوحيد وزوجته..


                      البارت السابع من هنا

    إرسال تعليق