Ads by Google X
رواية زوجه عذراء الفصل الثالث -->

رواية زوجه عذراء الفصل الثالث

رواية زوجه عذراء الفصل الثالث

     


    لبارت الثالث

    بقلم نسمه مالك وفاطمه رمضان

    مخادع..
    هو..
    لم يكن صريح معها من البدايه..
    اوهمها انه يقيم معها علاقه ومن ثم تذهب هى بنوما عميق..
    فاصبح الان لا يعلم كيف سيواجه كذبته..
    هى بين يديه مخدره تماما..
    وبالخارج اهلها واهله ايضا..
    يودون الأطمئنان على العروس والمباركه لهم..
    يدور حول نفسه كمن فقد عقله..
    ماذا يفعل..
    كيف سيفيقها بعدما وضع لها حبوب مخدره تجعلها بحاله من الهلوسه وبعدها تغص بنوما عميق..
    لن تفوق قبل عده ساعات على الاقل..
    ماذا سيقول لاهلها؟؟
    فاهله هو على علم انه لم يكن مكتمل الرجوله..
    اخفى عن زوجته حقيقته..
    وانه لن ولم يقدر على مطلباتها الزوجيه..
    فقد تعرض لحادث افقدته القدره على ممارسه العلاقه الجنسيه..
    ومع ذلك تزوج منها دون اخبارها..
    لم يسعفه عقله للتفكير كثيرا..
    فامسك هاتفه واتصل بصديقه الوحيد لعله ينقذه من مأزقه هذا..
    عمرو:بصوت هامس ورعب..الحقنى يا احمد...
    انا حطيت لهدير مخدر ونامت واتفاجئت باهلى واهلها جولنا بدرى عن المعاد اللى قالو عليه ومش عارف اتصرف ازاى يا صاحبى..
    اسرع احمد بالتحرك وخرج من منزله متجه لاحدى الصيدليات راكضا قبل ان يستمع لباقى حديثه حتى..
    وتحدث وهو بالطريق بغضب حاول اخفاءه..
    احمد:قولتلك انت كده هدمر نفسك اكتر وتدمر هدير معاك وانت ركبت دماغك برضوه واتجوزتها يا عمرو..
    اغمض عمرو عينه بألم ودمعه حارقه هبطت على وجنتيه..
    اكمل احمد بأسف..
    اهدى يا صاحبى بأمر الله هتتحل.
    عطلهم انت بس وانا دقايق واكون عندك..
    جلب احمد احدى الحقن واستاجر تاكسى متجه نحو منزل صديقه..
    حدثه مره اخرى..
    عمرو:بلهفه..يا احمد انت فين كل دا..
    ام هدير عايزه تدخلها..
    عمرو:انا دقيقه واكون عندك جيبلك حقنه هتفوقها على طول بأمر الله
    انت ادهلها بس طبعا هتحس انها مش طبيعيه وهتبقى مش موزونه مدروخه..
    فانت لازم تصرحها بعدها يا عمرو..

    وصل عمرو الي المنزل وهو يلهث بعنف اتصل على صديقه يخبره بوصله

    أسفل المنزل وصل أحمد وهاتف عمرو

    أحمد :عمرو أنا جييت تحت البيت

    عمرو :طب اطلع بسرعه امها عماله تسأل عليها من ساعة ماوصلت بحاول أعطلها إتجاه احمد الي شقة صديقه توجه الي الأسانسير لكن للأسف وجده معطل ياللحظ السئ توجه الي الدرج وكل مايدور بذهنه هي معشوقة الروح يريد انقاذها لايريد ان يفقدها حتى لو كانت لغيرهفتح عمرو الباب لأحمد وطلب منه أن يتبعه لكي يعطي لها الحقنه بعد أن أبدل لها ملابسها دلف خلفه أحمد وهو ينظر أرضا إحتراما لحرمة صديقه وأعطى لها الحقنه وبالفعل بدأت تفيق كان يتحاشي النظر إلى عينيها فربما يفتضح أمره لها لايعلم بأنه تشعر به! نعم تشعر به ولكن مشاعرنا ليست بأيدينا، تألم قلبه وهو يرى نظراتها المسلطه على عمرو المفعمه بالعشق فلم يكن الأمر بالهين له فبداخله بركان يتأجج كلما علم بحقيقة الأمر بأن قلبها سيظل لغيره

    دلف إلى خارج الغرفه لكي لايفتح أمره أكثر من ذلك خرج يتنفس بصعوبه كأنه في سباق شعر بحاجته للهواء فذهب للشرفه لكي يشم نسمات الهواء لعلها تريح قلبه المختوم بلعنة العشق

    ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

    داخل الغرفه فاقت وهي تضع يدها على رأسها بفعل المخدر ماأن رأها هكذا حتى هرول إليها

    هدير:آآآآآه دماغي أنا فين إيه حصل

    عمرو :وهو ممسك بيدها :مفيش ياحبيبتي انتي معايا

    ايه اللي حصل اخر حاجه فكراها اني فطرت معاك وكنت بشرب العصير وبعديها محستش بحاجه

    قالت هذا وهي في حيره من أمرها

    عمرو بثبات زائف:انا لقيتك وقعتي معرفتش اتصرف طلبت الدكتور وقالي هبوط من قلة الأكل والأنيميا حاده وأسترسل بحنان؛ ينفع كدا انا خوفت عليكي اوووي عشان خاطري خدي بالك من نفسك

    هدير بعدما تحسنت :اي ده انا سامعه صوت ماما بره

    عمرو :اه ياحبيبتي ❤️ هي بره بس انا كدبت عليها عشان متقلقش عليكي قولتهم بتغير وخارجه يالا حبيبي قومي بقى

    ساعدها على النهوض ابدلت ملابسها بفستان من اللون السماوي وارتدت طرحه بيضاء تبرز لون عينيها الرمادية ودلفت الي الخارج لتقابل بالترحاب من والديها ووالدي عمرو الذين انضموا لهم تركهم عمرو وذهب الي صديقه القابع بالشرفه

    🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

    في الشرفه

    كان أحمد يشعر بالإختناق من كل ماحوله وضميره يؤنبه على هذه المسكينه التي لاتشعر بشئ فجاءة وجد نفسه ينظر لها وهي تبتسم بتلقائيه وتظهر غمازتيها التي يعشقها تدارك نفسه سريعا وغض بصره وذهب سريعا لكي يخرج من الشقه لكن وجد عمرو أمامه

    عمرو :رايح فين كدا

    أحمد بتوتر:ماااشي

    عمرو :مالسه بدري لسه مقعدتش معاك

    أحمد :معلش مخنوق شوي وبعدين ورايا شغل كتير وذهب من أمامه لكن أقفه عمرو عندما مسكه من ذراعه التفت أحمد ونظرله

    عمرو بنبرة حزن :هتسامحني ياأحمد

    شعر أحمد بحزنه:إن شاء الله بس انت حاول تقولها الحقيقه لأنها لوعرفت من غيرك مفتكرش هتسامحك فاهمني ياعمرو

    عمرو وهو ينظر أرضا:فاهم ياصاحبي

    أحمد وهو يربت على كتفه :خير ان شاء الله ياصاحبي

    عمرو :إن شاء الله

    وذهب أحمد وترك عمرو يراجع نفسه وكلام أحمد يتكرر في رأسه


                         الفصل الرابع من هنا

    إرسال تعليق