-->

روايه البكماء البارت الثالث والرابع عشر

روايه البكماء البارت الثالث والرابع عشر


     #البكماء (13). (14)


    كان الجميع يضغط على هيا وهي في حالة توتر وصدمه 

    كريم بغضب: قولي الحقيقه بقولك


    نورهان بخوف : مصطفى كان معاكي ياهيا ولا لا 


    أمسكت الورقه وكتبت : لا مكنش معايا أنا ال قفلت ع نفسي وتعبت ومكنتش قادره افتح 

    "ثم تركتهم وذهبت لغرفتها راكضه"


    لحقها كريم ودخل ورائها 

    أمسكها من ذراعها وأنفجر من الغضب في وجهها

    : مش انا قولتلك قولي الحقيقه ومتخفيش مقولتيش ليه 


    هيا ببكاء وخوف أشارة : أقول الحقيقه ليه أنا جيت هنا علشان احافظ على حياة اختك فاضلها كام يوم وتولد هاجي دلوقتي وأدمرهلها 


    كريم بغضب  : حياتها مش هتدمر حياتها هتتعدل أنا ال خلاني اوافق اتجوزك واسكت على جريمته أنه قال إنه هيتغير بس للأسف ديل الكلب عمره مايتعدل وانا مش هسيبه


    هيا ببكاء أشارة: أعمل ال انت عايزه أنا عندي امتحانات ولازم اركز فيها ممكن تسيب أيدي 


    كريم جذبها لحضنه ثم نظر لعينها قائلا: عرفيني أي ال حصل جوا الأول وأمشي 


    هيا بتوتر دفته بعيدا وأشارة: ع فكره انت بقيت بتتعدى حدودك ومتمسكنيش كدا تاني 


    كريم وهو يتمالك أعصابه من ردة فعلها جذبها لحضنه مره اخرى قائلا : تقصدي كدا 


    هيا بغضب دفعته بعيدا مره آخرى وأشارة ببكاء :أنا لو كنت قولت لأختك الحقيقه دلوقتي مكنش حد هيصدقني لان مفيش عاقل ف الدنيا هيبص لبنت خرسا خليك بعيد عني ارجوك كلها مسألة وقت وكل واحد هيروح لحاله 


    "ثم مضت ببكاء"


    تركها كريم ووقف أمام المرأه يفكر في كلامها ويحدث نفسه قائلا

    : امال أنا حبيتك ازاي معقوله طول الفتره دي قلبك مدقليش ولا مره معقول تكون هي دي النهايه


    _______

    نورهان في غرفتها طلبت من الجميع الخروج وأغلقت الباب على نفسها 

    تذكرت هيا وهي تشير للبلكونه 

    خرجت للبلكونه بهدوء تلقي نظره فوجدت ساعة مصطفى ع الطاوله 

    راجعت ذاكرتها فأكتشفت أن مصطفى كان يرتدي ساعته وهو معها ف الجنينه 

    نورهان وهي تمسك بالساعه وتحدث نفسها

    : مصطفى كان معايا قبل مايدخل يشرب وكان لابسها دلوقتي الساعه موجوده هنا 

    ثم قالت في نفسها 

    لا لا مش معقول مصطفى بيحبني هيخوني ليه وبعدين هيبص لبنت خرسا

     بس الساعه دي هنا بتعمل اي

    خرجت نورهان ال الجنينه تنتظر عودة مصطفى 


    _______

    آتى مصطفى بعد مده 

    قابلها بإبتسامه قائلا

    : اي ياحبيبتي انتي لسه قاعده بره 

    نورهان وهي تمسك بالساعه: انت خرجت ازاي وانا مشوفتكش 


    مصطفى بضحك : ههههه كنت لابس طقية الأخفاه


    نورهان بضيق : أنا مبهزرش انت خرجت ازاي وساعتك دي وصلت للأوضه ازاي


    مصطفى بتوتر : ها خرجت عادي من الباب بس كان مشوار مستعجل فمعرفتش أقولك والساعه اكيد قلعتها قبل ما انزل هتكون وصلت للأوضه ازاي يعني


    نورهان نظرت لزراعه وجدت به بعض الخدوش 

    وضعت يدها عليه قائله: انت وقعت! 


    مصطفى بألم:  ااه يعني حاجه زي كدا انتي فيكي حاجه مالك حاسك مش ع بعضك 


    لاحظ كريم صوت مصطفى أسفل ف الجنينه 


    نزل من غرفتها راكضا إليه 


    هيا علمت بالأمر لحقته بسرعه 


    لم يتفاهم كريم وعندما رآى مصطفى لكمه في وجهه ونزل فوقه بالضرب ولم يدرك ما يفعله


    ظل يردد بغضب وهو يضربه : ابعد عن هيا تماما لو فكرة بس تلمسها أنا هقتللك


    صمت الجميع فجأه على صراخ نورهان 


    كريم نهض بسرعه : نورهان انتي. كويسه 

    نورهان بغضب : انت اتجننت بتضرب جوزي قدامي وبتتهمه أنه بيقرب من مراتك هو في عاقل ف الدنيا هيجري ورا بنت خرسا اذا كنت انت محبتهاش ولحد دلوقتي خايف تقول اتجوزتها ازاي علشان مفيش عاقل هيتجوز خرسا واكيد في سر بين جوازكوا بس انت مكسوف تقوله 


    هيا جرحت من قساوة الكلام وتركتهم ودخلت راكضه الى غرفتها 

    يريد كريم الرد على نورهان لكنه نظر ل هيا وهي ترقض فأشار لنورهان قائلا : لينا كلام بعدين


    ثم لحق ب هيا


    كريم : هيا استني أستني 


    هيا ظلت ترقض حتى وصلت لغرفتها دخل كريم ورائها

    كريم بحزن : كل الكلام ال نورهان قالته ملوش اي صحه متزعليش من كلامها


    هيا وهي تتمالك نفسها وتحبس دموعها رسمت إبتسامه مصطنعه وقالت : أنا مش زعلانه هي مقلتش حاجه تزعل اساسا أنا دخلت وسبتكوا علشان مش فاضيه اتفرج عندي مذاكره وكدا 


    كريم أقترب منها أكثر 

    هيا بخوف رجعت للوراء: حاول متقربش مني بعد كدا لو سمحت 


    ثم بدأت في جمع ملابسها 


    كريم بتعجب بتعملي اي 

    هيا أشارة: بجهز حاجتي علشان بكره اروح على بيت أهلي 


    كريم بتعجب : بيت أهلك ! هو مش مفروض بينا اتفاق 

    هيا بضحكة سخريه أشارة: الأتفاق خلاص انتهى اختك عرفت الحقيقه ومصدقتهاش فعادي خلاص كدا ال انت كنت خايف منه حصل للأسف يعني انت جوازك مني مكنش ليه لازمه لو قولتلها الحقيقه من بدري مكنتش صدقت اساسا زي ماهي قالت هو في حد هيحب ولا هيفكر يخون مراته مع بنت خرسا 


    كريم أقترب منها وأمسك بيدها ووضعها على قلبه 

    : دا مش يكفيكي 


    هيا بسخريه اشارة: انت بتشفق عليا بس خليك متأكد اني مش محتاجه شفقه 

    ثم أكملت جمع ملابسها 


    كريم تركها بغضب وخرج من الغرفه 


    ________

    "أستيقظت هيا ف الصباح الباكر وذهبت لمنزل والدتها كان معها مفتاح للمنزل 

    فتحت ووضعت حقيبة ملابسها على أول الباب 

    ثم أغلقت الباب مره آخرى وذهبت إلى امتحانها


    ( بعد فتره ذهبت والدتها لتفتح الباب فوجودت ملابس هيا علمت حينها بكل شئ)


    إستيقظ كريم أيضا نظر إلى السرير لم يجدها ولم يجد حقيبة ملابسها علم أنها غادرة المنزل 


    إرتدى ملابسه ليذهب لعمله 

    مر على الجميع وهم على مائدة الإفطار 

    والدته : كريم رايح فين مش هتفطر ولا اي


    كريم : مليش نفس 


    نورهان : تلاقيه زعلان علشان الست هانم سابت البيت عايزها تتبلى على جوزي وأسكوتلها 


    مصطفى بضحكة مكر: قلبي ياناس ال واثق فيا طب بحبك وربنا 


    ________

    خرج كريم لعمله وعند موعد انتهاء امتحان هيا ذهب بسيارته الى المدرسه ووقف بعيدا ينظر لها 


    حينما خرجت هم بالذهاب لها لكنه تذكر أن كل شئ قد انتهى فأكتفى بمراقبتها من بعيد 


    مشي خلفها بالسياره وظل يراقبها 

    كانت الأبتسامه مرسومه على شفتيها 

    أحضرت معها بعض الحلوى وكلما قابلها طفل اعطته واحده 

    كانت تبدو وكأنها قد أفاقت من كابوس وكأن هم قد إنزاح عنها 


    كريم وهو ينظر لها يحدث نفسه: مكنتش اعرف أننا لما تسبب بعض هتفرحي اوي كدا 


    ______

    "في المنزل"

    دخلت هيا للمنزل بخوف من ردة فعل والدتها


    وجدت والدتها تجلس بحزن عندما رآت هيا قامت بسرعه واحتضنتها قائله

     : أنا اسفه سامحيني 


    هيا بإبتسامه أشارة : بالعكس دانا لازم اشكرك على كل حاجه أنا بسببك بقيت بعرف اتعامل مع البشر ومبقتش اخاف منهم بقيت بخرج لوحدي وأعرف اتحكم ف نفسي واي حد يكلمني اكتبله ومشاورش علشان محدش بيفهمني ومبقتش ازعل من نظرة الناس ليا أنا ثقتي ف نفسي ذادت اوي ياماما أنا عارفه انها كانت تجربه فاشله بكل المقاييس بس اتعلمت منها حاجات كتير اوي 


    كان هيثم يقف خلفها وهيا لم تراه ث: ياسلام وانا بقول البيت منور ليه اتارى تؤامي رجعت تنوره تاني 


    ادارة هيا وجهها بفرح ثم ألقت نفسها في حضن أخيها وأشارة : وحشتني اوي كلكوا وحشتوني واتمنى اني وجودي ميدايقكوش

     كلها فتره وهعتمد ع نفسي واخد شقه اعيش فيها لووحدي


    يتبع ......

    #البكماء (14)

    في منزل كريم 


    يجلس الجميع في  الصالون 

    مر عليهم كريم وفي يده حقيبة سفر يبدو أنه جمع ملابسه داخلها 


    والدته بتعجب : شنطة اي دي يا كريم 


    كريم بضيق: شنطة هدومي أنا هسبلكوا البيت وهاخد شقه اعيش فيها لوحدي 


    نورهان بغضب: دا كله علشان بنت خرسا وكدابه


    كريم لم يتمالك نفسه وقال بصوت مرتفع: انها خرسا دا مش عيب ولا حاجه تتعاير بيها دي حاجه من عند ربنا هي مخترتهاش بنفسها وبعد كدا لو سمعت حد بيقول خرسا ميلومش غير نفسه  أما بالنسبه للكدب ف هيا مش كدابه 

    ثم نظر لمصطفى وقال 

    الكداب عارف نفسه بس أنا هسيبك مع الوقت تكتشفي براحتك 


    نورهان بغضب: انت بتزعقلي عشانها دانت عمرك ماعملتها إتغيرت اوي ياكريم 


    والدته بحزن : خلاص يانورهان انسب حل إن كريم يسيب البيت فتره علشان الكل يهدى شويه 


    "مصطفى يجلس بتوتر وقلق "

    أمسك كريم شنطته ومضى قدما وهو غاضب 


    قامت نورهان لغرفتها تبكي 

    ذهب إليها مصطفى وجلس بجوارها وهو يمثل الحزن 

    : حبيبتي حاولي متزعليش نفسك انتي عارفه مبيهونش عليا زعلك 


    نورهان مسحت دموعها وقالت بمكر : أكيد ياحبيبي المهم إننا مع بعض 

    فجأه صوت الرعد أشتد وبدأت الأمطار بالسقوط 


    نورهان بعد صمت ثواني : مصطفى حبيبي انا نفسي ف بطيخ 


    مصطفى بتعجب : بطيخ ! بطيخ اي دلوقتي يانورهان أجيبه منين داه 


    نورهان بحزن : إنزل دورلي عليه ولا يهون عليك اتوحم ومتجبليش الحاجه ال نفسي فيها 


    مصطفى : لا مقصدش بس الوقت متأخر والجو بيمطر خلينا للصبح 


    نورهان بحزن ودلع : لا أنا عايزاه دلوقتي مليش دعوه ولا انت مبتحبنيش وكلام كريم اخويا حقيقي 

    مصطفى : لا لا مبحبكيش اي بس هنزل حالا اجبلك البطيخ داه 

    ثم نظر للمطر من البلكونه والرعد والبرق أشتد 

    أبتلع ريقه وقال بتنهيده وهو يبكي 

    : انا نازل وأمري لله 


    نورهان بعدما نزل أستلقت على سريرها وقالت 

    : أنا اسفه ياكريم متزعلش مني 

    __________

    في منزل هيا 

     

    "عادت هيا إلى حياتها الطبيعيه مره آخرى أصبحت لا تلتفت لشئ سوا دراستها إعتبرت ما مرت به كان ماضى وانتهى"


    كانت تجلس تذاكر دروسها فجأه سمعت صوت المطر وبدأت دقات قلبها تتذايد 

    وضعت يدها على قلبها بتعجب 

    : بيدق ليه داه 

    ثم فتحت الباب وخرجت للبلكونه ترى السماء وهي تمطر 

    رآت نور البلكونه المجاوره مفتوح وخرج أحدهم بهدوء 

     وضع يده تحت قطرات المطر 

     ‏كانت هيا تحاول أن ترا من هو ذلك الشخص  لكنها لم تستطع 

     ‏خبطت على رأسها وهي تحدث نفسها 

     ‏: هي الشقه دي إتأجرت أمتى 


    ثم ذهبت لوالدتها ف المطبخ 


    هيا اشارة: ماما هو الشقه ال جنبنا اتأجرت أمتى


    والدتها بتعجب : معرفش هو انتي شوفتي حد فيها 


    هيا اشارة: اه اول مره اشوف نورها منور وفي حد طلع منها واقف ف البلكونه 


    هيثم آتى من الخلف ووضع يده على كتف هيا 

    : اي بتتكلموا ف اي 


    والدته : هيا بتسألني الشقه ال جمبنا إتأجرت أمتى قولتلها معرفش 


    هيثم بتعجب : أول مره اعرف الخبر داه بس عادي يعني هتفرق معاكي ف حاجه ياهيا


    هيا اشارة : لا عادي دا مجرد سؤال 


    هيثم بإبتسامه: طب ممكن تسيبك من الأسئله ال ملهاش لازمه دي وتركزي ف مذاكرتك 


    هيا أشارة بضحك : حاضر أنا رايحه اكمل مذاكره 


    "دخلت هيا الى غرفتها مره اخرى وخرجت للبلكونه

    وجدت الشخص مازال واقفا 

    وضعت يدها على قلبها الذي بدأ يخفق بسرعه مره آخرى 

    تحدث نفسها بتعجب : هو أي ال بيحصلي داه 


    ثم دخلت لغرفتها لتكمل مذاكره 


    ____________


    مصطفى مازال في الشارع يبحث عن ما طلبته نورهان 

    المحلات كلها مغلقه والمطر شديد والعاصفه تشتد اكثر ومن فوق رأسه كلما برقت السماء كاد قلبه أن يقتلع 

    يحدث نفسه قائلا وهو مبلل بماء المطر 

    :وحم اي داه حسبي الله ونعم الوكيل


    _____

    والدت نورهان بتعجب : مصطفى لسه مجاش يانورهان 


    نورهان وهي تلعب بالهاتف: لا ياماما وتقريبا مش هيجي 

    والدتها : وليه يابنتي تعملي كدا فيه اساسا انتي مبتحبيش البطيخ 

    نورهان : حبيته فجأه ياماما الله أدعيله انتي بس


    _________________


    "نهار يوم جديد " 

    ارتدت هيا ملابسها لتذهب لأمتحانها 

    خرجت من الغرفه وجدت والدتها قد وضعت الأفطار على السفره 


    هيا أشارة: صباح الخير ياماما 

    والدتها : صباح النور ياحبيبتي اقعدي افطري عما أصحي هيثم يوديكي الأمتحان


    هيا أمسكتها من يدها وأشارة بإبتسامه : أنا خلاص الفتره ال عدت دي غيرتني جدا وبقيت بعرف اعتمد ع نفسي ومبقتش اخاف من حد 


    والدتها بحزن : أنا اسفه ياهيا كل ال حصل ف حياتك بسببي سامحيني 


    هيا أشارة: بالعكس أنا مبسوطه اني خُضت التجربه دي أنا أتعلمت حاجات كتير اوي اتعلمت اني مش لازم أعجب حد ومش لازم الناس تشوفني إنسانه كامله المهم انا شايفه نفسي اي إتعلمت إن الجواز مش كل حاجه لا اني انجح وأعتمد ع نفسي أفضل بكتير من أني اتجوز واعتمد ع راجل ممكن يكسرني ف اي وقت 


    والدتها إحتضنتها وقالت : أتغيرتي كتير ياهيا وبقيتي بتعرفي تتكلمي 


    هيا بإبتسامه أشارة : همشي أنا بقى علشان متأخرش 


    خرجت من باب منزلها وهي تنزل على الدرج 

    كان أحدهم ينزل أمامها رآته من الخلف وقالت في نفسها 

    : حاسه اني اعرف الشخص داه معقول ال متأجر جديد جمبنا كريم 

    اي الغباء داه هو أنا بقيت بهلوس بيه ولا اي ركزي كدا ياهيا


    نزلت بسرعه علشان تلحقه وتعرف تشوفه لكنه كان أسرع منها وآختفى عن عينها في زحمة الشارع 


    أكملت طريقها وذهبت لمدرستها 


    كانت تشعر طول الطريق أن أحدهم يراقبها لكنها لم ترى أحد كان مجرد شعور لا أكثر 

    حدثت نفسها قائله 

    : أنا مطلعتش بحبه بس دا طلع عشق تقريبا يلا اهي هانت ع موضوع الطلاق وكل حاجه هترجع لطبيعتها 


    _____________

    في منزل كريم 

    مصطفى وهو ملقى ع السرير يتأوه من الألم 

    : آاااتشو


    نورهان آتت بشربة خضار وجلست بجانبه: اي ياحبيبي خدت برد ولا اي 


    مصطفى يتكلم بصعوبه من الألم والمناديل تملأ سلة القمامه حوله : برد بس دانا عضمي كله إتكسر يانورهان وف الاخر مجبتش البطيخ 


    نورهان وهي تمثل الحزن: اسفه يابيبي اشرب شربة الخضار دي وهتبقى كويس 


    أمسك كريم بالملعقه وأخذ اول رشفه ثم تفها من فمه بقرف 

    مصطفى بتعجب وهو يمسح فمه : اي القرف داه

      

    نورهان : شربة خضار ياحبيبي دي عمايل ايديا معقول تكون مش عجباك


    مصطفى : لا مقصدش انها مش عجباني بس طعمها وحش اوي


    نورهان  وهي تمثل الحزن : لا انت فعلا مبقتش تحبني زي الأول وأكلي مبقاش يعجبك تقريبا كلام كريم اخويا صح 


    مصطفى وهو يكز ع أسنانه : لا صح اي بس دانتي قلبي وكل حاجه بتعمليها حلوه 


    نورهان : طب اشرب الطبق داه لو بتحبني 


    مصطفى وهو يبتلع ريقه أمسك بالملعقه ويده ترتعش : حاضر ياحبيبتي حاضر 


    ثم بدأ الأكل بقرف وهو يحاول أن يشعرها ان طعمه لذيذ 

    : جميل اوي تسلم ايدك 


    __________


    أنهت هيا امتحانها وخرجت بسعاده فقد أجابة عن الأمتحان بجداره 


    أثناء طريقها وجدت طفله صغيره أمسكت بطرف ملابسها وقالت 

    : لو سمحتي لو سمحتي 


    هيا نزلت لها وجلست على ركبتها وأشارة : نعم 


    الطفله : عمو ال هناك داه بيقولك إنه بيحبك 


    نظرت هيا بسرعه ولكنها لم تجد أحد 

    وقفت تفكر بتعجب : مين داه 

    ثم ألتفت للطفله لتسألها من هذا الشخص وجدت الطفله قد رحلت 

    وقفت لثواني وسط الزحام تائه من الكلمه التي قالتها الطفل وتضع يدها على قلبها 


    معقوله يكون هو 


    يتبع ......

     

          البارت الخامس والسادس عشر من هنا

    إرسال تعليق