قصه الصفقه ( كاملة وحصريا حتي الفصل الاخير) بقلم ابو يزن


 قصة الصفقة كامله بقلم ابو يزن

القصة_كاملة

اسمى ماجد 36 سنة صاحب شركة ملابس تزوجت الانسانة اللى حبتها وبدانا الشركة دى سوا لكن من سنتين توفيت بس سابتلى بنتين زى الملايكة اكبرهم فى خامسة ابتدائى والصغري فى تالتة بعد وفاتها بخمس شهور بدأ الزن من والدتى ان لازم اتجوز طبعا كل ما تشوفنى تعيد نفس الاسطوانة لحد ما حفظت الكلام انها مش عاجبها افضل وحيد طول عمري ولو حتى مش عشانى فبناتى ايه ذنبهم يتحرموا من كلمة ام منكرش ان كلامها كان اوقات بياثر فيا لما ابص لبناتى وخضوصا لما يبقى فى حفلة فى مدرستهم الاطفال جاي معاهم والديهم وهما ابوهم بس كنت بشوف الحزن فى وجههم وكنت بحزن على حالى اكتر لان ولا عارف اعوضهم عن امهم ومن جانب تانى مش لو كانت موجودة كانت شاركتنى فى كل حاجة زى ما كانت بتعمل ايقظنى وقتها صوت منير (السكرتير):

- استاذ ماجد فى اجتماع كمان ربع ساعة وعايز امضه حضرتك هنا .

- تمام .. هى مصممة التصميم الجديد اسمها ايه ؟!

-نور ي فندم

- ابعتلها عايزها تكون فى مكتبي بعد الاجتماع .

بعد انتهاء الاجتماع رجعت المكتب وبالفعل لقيتها موجودة" نور مش بس جميلة لأ دى ذكية وطموحة فى شغلها جدا لما شافتنى وقفت مكانها :

- استاذ منير قال انك عايزنى !

-آة كنت عايز اشكرك تصميمك حقق نسبة مبيعات عالية للشركة 

- حضرتك باعتلى عشان كدا بس ؟!

مكنتش مستغرب سؤالها لأن على ما افتكر فى الانترفيو اول حاجة سالت عليها المرتب كام! وقتها مديت ايدي بظرف :

- دى مكافأة بسيطة للمجهود اللى بذلتيه الفترة اللى فاتت .

- كام دول!!

- افندم بتقولى حاجة !

- لأ ابدا شكرا لحضرتك واكيد هبذل كل جهدى عشان اخد مكافأة تانية ايه اللى بقوله دا ااقصد عشان الشركة تفضل الافضل دايما .

- اوك تقدري تروحى تشوفى شغلك .

بالفعل كل تصميم كان بيحقق ربح للشركة اعلى من التصميم اللى قبله الشخص اللى زيها متقدرتش تحدد بتعمل كدا حب لشغلها ولا انها ماديه وبتستغل موهبتها وفى حفل الذكري السنوية للشركة لقيتها واقفة لوحدها فكانت فرصة اعقد معاها صفقة :

- واقفة لواحدك مش مع الزملاء ليه ؟

- ابدا معرفتى بهم سطحية !

- فى صفقة عايز اعرضها عليكى .

- صفقة ؟! دلوقتى 

ومن غير تمهيد لقيتنى بقولها تتجوزينى !! وقبل ما تتكلم كملت :

- بناتى شافوكى قبل كدا ومرتحينلك وكمان والدتى عمالة تزن عليا اتجوز لكن انا لسه بحب زوجتى فهيكون جواز ع الورق وعندى استعداد اديكى اي مقابل مادى قولتى ايه؟!

معرفش ليه حسيت وقتها انى جرحتها رغم انى هديها اي مبلغ هتقوله وهي بتحب الفلوس دا اللى ملاحظه وقتها حطت كاس العصير و بابتسامة مكسورة بصتلي:

-ادينى فرصة افكر وبكرة هرد علي حضرتك .. اسفة لازم امشى.

كنت مستني ردها بفارغ الصبر لحد ما دخلت مكتبي وردت:

-بما انها صفقة فليا طلبات عايزة رصيد مفتوح باسمي وكمان افضل شغالة في الشركة بشكل طبيعى .

كنت مستغرب طلبها رغم انى كنت ممكن اديها اللى عايزاهوقت ما تطلب لكن وافقت و اتفقنا وروحت اقابل اهلها كانت معاملتهم كويسة لكن الغريب ان كان باين عليهم نهم رافضين الموضوع لكن مكنش عندي مشكلة مع الوقت هيتقبلوا الوضع بعد جوازنا نور قدرت تكسب حب والدتى وبناتي ودي كانت حاجة مفرحاني وقلقان فى نفس الوقت قربهم منها يبقوا ماديين بغباء زيها وفى يوم قلقت من النوم ملقتهاش جمبي معرفش ليه قومت مع ان كان قبل كدا عادي فنزلت اشوفها :

-بتعملي ايه؟!

-خضتني مش تكح ولا اي حاجة.

-حد يتفرج علي فيلم رعب لوحده فى نص الليل !

-معرفتش انام فنزلت اتفرج علي التليفزيون تحت عشان مقلقكش وانت صاحي ليه؟

-هااا قلقت بردو.

-شكل عجبك الفيلم تاخد فشاار!

ضحكت وقعدت اتفرج معاها و قبل نهاية الفيلم لقيتها مالت علي كتفي افتكرتها بتمثل لكن كانت نامت فعلا بصتلها باستغراب مستحيل تكون بشر زينا فيلم رعب وتنام كدا مش مستوعب تاني يوم لقت نفسها علي السرير في ثواني اتعدلت :

-أنا جيت هنا ازاي؟!

-مش عارف شكلك بتمشى وانتي نايمة .. متفكريش كتير وقومي البسى هتتاخري علي الشغل.

-آه نسيت اقولك والدتك قالتلي انها عايزه احفادها يقضوا معاها اليوم فأنا راحة معاهم وهغيب من الشغل حاول تخلص وتيجي بدري.

لقيت الساعة بقت 9 بليل ولسه مخلصتش شغل اتصلت علي نور تعتذر من والدتي وعلى الساعة 11 كنت وصلت البيت لقيت اللي واقفة قدامي:

-انتي مكانك مش هنا مفروض ياخدوكى افلام الرعب ..ايه مسهرك!

-مسهرني ايه الساعة 11 لسه الحق عليا مستنياك وبعدين سارة (البنت الكبري) عندها بطولة سباحة بكرة قولت افكرك اصل تركيزك بقى فى الشغل بس .. اتعشيت؟!

نور من النوع الموسوس من الاكل الجاهز عندها مفيش اصح من الاكل البيتى فحتي لو كلت هقول لأو الا هسمع مرشح السلامة الصحية وفي يوم بطولة سارة قعدنا بعدها في النادي شوية بس كان في واحد مشلش عينه من علي نور معرفش ليه حسيت بغيرة رغم ان جوازنا مجرد صفقة ! ومن الغضب وقت وصولنا البيت لقيتني بقولها كلام يجرح من غيلر ما احس لقيتنى بقولها انها مادية ولو اتقدملها حد صفقته احسن هتسيبني وتروح له وقتها عينيها دمعت :

-ايوة مادية وانت عارف كدا لكن مش برمي نفسى علي اي حد عموما كفاية كدا وادي الفيزا صفقتنا انتهت لحد كدا .

وقتها لمت هدومها وكل حاجة ومشيت كمان قدمت استقالتها بعدها عرفت انها سافرت باريس طبعا شطت من الغضب لانها لسه علي ذمتي ازاي تسافر من غير اذني روحت لاهلها بس الظاهر انها محكتش حاجة غير انها مسافرة وانها معرفاني حاولت وقتها اتحكم فى غضبي عرفت ان والدها بيعمل غسيل كلي والنهاردة مفروض يروح المستشفى وقفت قدام المستشفي متنح مستحيل دي نفس المستشفى اللي نور كانت بتبعت لها الفلوس جريت علي الاستعلامات واتاكدت من كدا حسيت ان الدنيا بتلف بيا خصوصا لما عرفت ان الموضوع دا من سنة تقريبا هى نفس الفترة اللي بدات فيها الشغل بالشركة ووقت ماسالتها فى الانترفيو سبب رجوعها مصر قالت ظروف عائلية حسيت اني ظلمتها جامد حسيت بفراغ وهدوء غريب كل مرة ادخل فيها البيت ملاقيهاش دخلت الاوضة اللى كانت بتشتغل فيها ملقتش غير كراكيب واسكتش مرمي علي الارض قلبت فى صفحاته لقيت تمصيمات رسماها فى وسطها رسمه رسماها ليا صحيت تاني يوم لقيتني نايم وحاضن الاسكتش قومت غسلت وشى وغيرت وخدت العربية وعند محل معين نزلت اشتريت ورد روحت على قبر زوجتي قرأت لها الفاتحة وبابتسامة مكسورة :

جبتلك الورد اللي بتحبيه ..عندي كلام كتير محتاج اقوله لكن مش محتاج احكي لأنك سمعانى وحساني ..صدقيني مش عارف ازاي وامته حبتها لكن عمري ما هنساكى هتفضلي حبي الاول ياريت يوم مانتقابل تكوني مسمحانى .

بعدها حطيت الورد علي قبرها وخرجت ركبت العربية وطلبت من منير يحجزلي اول رحلة لباريس



انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


تعليقات