الفصل الرابع
بعد أن تأكد أن الكل نام اخذ أخيه وذهب ولكن كانت تسهر في الشرفة ورأتهم والقلق عليها ماهذا الشعور الذي يروضني لما اقلق عليه هكذا اصحى من حلمك فهو وحش كاسر لا أحد يستطيع القرب من عالمه لكن انه وعد بالتغير ولكن هل سيتغير
وأثناء قيادته السيارة قام بمكالمة
جاسم : انت فين ياحازم لا تعالى عادي كاجول المهم الكارنيه خمس دقايق وهكون تحت البيت
حسام : هو ده حازم أبن عمي
جاسم : اه قوم ارجع ورا علشان هنروح بعربية واحدة
نزل حسام وركب في المقعد الخلفي ونزل حازم من البنايه وركب العربية
سلم حازم وجاسم على بعض سلام حار فهم التوأم
حازم يبلغ من العمر 32عام نفس سن جاسم هو ابن عم جاسم واخوه في رضاعه
هو وجاسم بينهم ملامح كثيره مشتركة ويطلقو عليهم التوأم
حازم متزوج ولديه جاسم الصغير الذي يعشقه جاسم لديه خمس أعوام
حازم ضابط ويحب عمله بشدة
حازم :ايه ياكبير عامل ايه
جاسم : بخير يازوما اخبارك واخبار ياسمين وجاسم
حازم : بخير ياحبيبي
مش هتعقل ياحسام
حسام : ياابيه
حازم : اسمعني ياحسام آخر مره انا واخوك هندخلك في حاجه بابا لو عرف احنا الثلاثه مش هيرحمنا وانا مش مستعد اني اخسر عمي اللي رباني بعد بابا الله يرحمه فاهم
حسام :فاهم
قاد جاسم العربية وذهبوا إلى مقصدهم
نزلو من العربية ودخلو الملهي الليلي
سامر : هاني هاني
هاني : في ايه ياض
سامر : جاسم هنا
هاني بالخضه : اىيييييه
نظر له جاسم بعينه الحاده
هرب الجميع عند دخول جاسم وحازم وحسام فهم يعلمون أنه جاء إلى هنا إلى الانتقام
وجد هاني نفسه وحيدا
أشار جاسم باصبعه
جاسم : تعالى هنا بدل مااجيلك
ابتلع ريقه بصعوبة كان يذهب بخطوات بطيئه سمع صوت أخيه في موبايل جاسم
خالد : كسروا ياجاسم انا خلاص تعبت من تصرفاته
جاسم : تسلم ياكبير سلام
جلس جاسم وضع رجل فوق رجل
وجلس حازم على مقعد آخر
جاسم : اضربه زي ماضربك
أفرغ كل مافيه من شحنة غضب وضربه بعنف
ثم قام جاسم ولكمه بشده
جاسم : إياك تفكر اسمي يجي على لسانك تاني أو حتى تفكر في اخويا ده سيدك اخويا ايه
هاني : سيدي
دخل صاحب الملهي الليلي ينعى حظه
المدير : انتو ايه اللي عملتوا ده
اخرج حازم الكارنيه له خاف المدير وخرج يتوعد وقرر الانتقام
خرجو الثلاث شباب
جاسم : ايه رايك ياكبير نروح الجيم ونرجع نفطر سوا عندنا
حازم : مفيش مشكلة ياسمين عند باباها ومش هترجع غير بعد كام يوم
ذهبوا الشباب الي الجيم
كان بيت الشريف يهتز من غضب أحمد الشريف قلب البيت الي صومعة غضب
الكل تخبأ في غرفته
دخل الثلاثة شباب سويا نظرو إلى عينه التي يملها الغضب
دخل حازم قبل يد عمه ولكن شعر بجفاء
نظر له بغضب شديد
احمد : انت كنت فين ياحازم
حازم : كنا في الجيم يابابا
احمد : وقبل الجيم
فهم حازم مايرمي له الأب
نظر حازم إلى الأرض
مسك الصحف بغضب التي نشر فيها الخبر التي كانت تحمل صورة جاسم بالملهي الليلي ورمها في وجههم
احمد وهو ينظر إلى جاسم : منور ياصايع منور يابلطجي
لم يرد عليه جاسم
احمد موجه نظره إلى حسام : اطلع فوق لحد مااطلع اتصرف معاك
جرى حسام وأغلق باب غرفته على نفسه بالمفتاح
احمد : سألتك امبارح ايه اللي حصل كانت إجابتك ليا أصله بيدرب على البوكس
دفعه بيده دفعه قويه ولكنها لم تهز جاسم الا هزه خفيفه لقوة بنيان جاسم
احمد : عملي نفسك بلطجي
جاسم : ضرب اخويا وعلمتو الأدب
احمد : متردش عليا فاهم
لم يرد عليه جاسم
احمد : عاملين فيها بلطجيه انت وهو قولتكم الف مره بلاش تهور وترجعو ليا في أي قرار لكن لاحياة لمن تنادي وانت ياحازم ايه خلاص بقيت بلطجي الشرطة علمتك البلطجة فاكرني كبرت ومش هقدر عليكم ياولاد الشريف
حازم : العفو يابابا بس
احمد : مش عايز صوت غورو مش عايز اشوفكم
في غرفة سناء
سناء : كل ده حصل
نوجا : ايوه يانانه
سناء : حازم هنا
نوجا : هو مين حازم ده انا حسيت انه نسخه من جاسم في الشكل بس الفرق فى الشعر
سناء : حازم ابن ابني محمد الله يرحمه محمد كان عنده كانسر وتوفي واحمد ربي حازم مع جاسم بيقولو عليهم توأم
نوجا : بابا كان متعصب اوي
سناء : صوته كان عالي فعلا
دق الباب يعلن عن مقدم احد
دخل حازم قبل يد جدته
رتبت على كتفه وسمحت له بالجلوس
نظر حازم لنوجا ثم لجدته
سناء : اعرفك ياحازم نوجا
حازم : اللي بابا قال اختكم صح
سناء : عرفت منين
حازم :، من تؤامي
ابتسمت نوجا
حازم : اتشرفت بمعرفتك يانوجا
نوجا : انا اكتر
أعلن الباب لمره الثانيه عن مقدم احد الذي وجوده اخاف حازم وقف حازم عند دخوله
سلم أحمد علي أمه وقبل يداه وجلس لكن لم يسمح لحازم بالجلوس فظل حازم واقف
سناء :في ايه ياحبيبي واقف ليه
نظر لجدته ثم نظر إلى عمه الذي لم يسمح له بالجلوس
نظر له عمه ولم يسمح له بالجلوس للمره الثانيه
احمد : اخبارك ايه يابنتي
نوجا : الحمدلله بخير يابابا
احمد : وعينك احسن
نوجا : اه يا حبيبي
احمد بمرح : البت دي بضايقك ياماما
سناء : دي قلبي ربنا يبارك فيها
احمد : اللهم امين
نوجا : طيب هنزل اجيب العصير
احمد : ليه ياحبيبتي اطلبي حد يجيبو
نوجا : لا اصلي بعملو بايدي
احمد : ياسلام على الدلع
ضحكت نوجا وسناء ونزلت وتركتهم
سناء: يابني خلي الواد يقعد رجله وجعته
احمد : هو انا كلمته
سناء : أحمد
احمد : اترزع
جلس حازم بجانب أحمد
احمد : عاملين فيها بلطجيه ياحازم
حازم : يابابا والله ما كدا بس الواد ده كان محتاج يتربى
احمد : والله مافي حد عايز يتربى غيركو
حازم : يابابا هو اللي تعدي حدوده
احمد : حدود؟ واللي انت عملتو ده هو اللي صح ياحازم دي اسمها همجية وقلة ادب
حازم : بابا ليه مش قادر تقتنع أن هو لازم كان يتعمل معاه كدا
احمد : علشان ده مش صح ومش علشان ربنا رزقكم شوية صحه تتطلعوها على خلقه
حازم : هو اللي بدا لما فكر أن يمد ايده على حسام الشريف
احمد : انت مش شايف انكم غلطتو
حازم : لا شايف اني اللي عملنا صح واني اي حد يفكر يمد ايده على حد من اولاد الشريف هيكون مصيره كدا
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
احمد: مفيش ياامى مش انتو صح خلاص اعملو اللي يعجبكم واعتبروني مت ياولاد الشريف
وقف أحمد فوقف حازم
خرج أحمد وهو غاضب جدا
جلس حازم وكأنه يستريح من معركة
سناء : قولت قبل كدا لما تحبو تعملو حاجه تقولو لأحمد الاول
حازم : مكنش هيوافق حضرتك عارفه بابا
سناء : اهو عرف والموضوع نزل في الجرايد
حازم : عرفت والمصيبة اني صورة جاسم اللي نزلت معموله قصد
سناء : فعلا ربنا يعدي الايام الجايه على خير وتصالح أحمد كنت بتتكلم بعنف
حازم : حاضر
خرج حازم ودخل غرفة جاسم وجده يتمرن على جهاز الرياضي
حازم : يابني اتهد احنا لسه راجعين من الجيم انا جسمي كله وجعني جاسم : عندي ماتش بعد بكرا وعندي تمرين بكرا وحاسس اني جسمي زاد
حازم : جسمك زاد انت فيك حاجه غير عضلات ياابو طويله انت
جاسم : حسام فين
حازم : قافل على نفسه خايف من بابا
جاسم بسخرية : والله اصلا بابا مش هيجي ناحيته علشان الازمه اللي بتيجى له
حازم : ربنا يشفيه ويعفي عنه
جاسم : اللهم امين..... مش طايق نفسي
حازم : اسكت انا عكيت خالص مع بابا
جاسم : ليه
حكي له كل ماحدث
جاسم : أوبس
حازم : هبقي اكلم معاه لما يهدا
جاسم : تمام
حازم : كنت سامع اني في تغير هيحصل للوحش الكاسر بس مش شايف حاجه
جاسم : مفيش تغير هيحصل انا هفضل زي ماانا
حازم : ليه كدا بس
جاسم: محدش يستحق اني اتغير علشانه
حازم : يابني انت مالك بس من ساعة مادخلت صراع رجال الأعمال ده وانت اتغيرت خالص حتى لما كنت في الشرطة مكنتش قاسي كدا
تنهد بألم وجلس على سرير بجانب حازم
وتذكر اسم الضابط المفصول جاسم أحمد جلال الشريف
فلاش باك
منذ سبع سنوات في قصر الشريف
سلوى : ارجوك يااحمد جاسم ممكن تحصله حاجه
احمد : انا عارف ان ده قرار صعب بس مش مستعد اني كل اللي عملته خلال سنين يتهد
سلوى : يااحمد جاسم حارب كتير علشان يدخل كلية الشرطة
احمد : عارف ياسلوى لكن محتاجه جانبي حسام لسه صغير ده عندو 14 سنة
سلوى : طيب شوف حد غير جاسم حد من برا
احمد : بتهزري اجيب حد غريب علشان يخوني
سلوى : طيب حازم ماهو ابننا
احمد : جاسم شخصيته أقوى
سلوى : يااحمد حرام عليك الولد
احمد : ممكن متدخليش انتي يلا علشان عايز لما يجي اكلم معاه لوحدنا
سلوى : لا يااحمد انا مش هسيبك تعمل فيه كدا
احمد بغضب : انا اعرف مصلحته اكتر منك ومنه
سلوى : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لله الأمر من قبل ومن بعد
وصعدت إلى غرفتها
بعد قليل جاء بالزي الرسمي كانت الساعة الثانيه فجرا
جاسم : يارب بابا ميكنش صاحي
دخل جاسم إلى البيت ووجد ابيه في انتظاره يجلس وظاهر عليه الغضب
جاسم بتعلثم : مساء الخير يا بابا
احمد بحده : اقصدك تقول صباح الخير يابابا
جاسم : حضرتك عارف اني مش بايدي
احمد بحده اكتر : والمطلوب أفضل كل يوم قلقان على حضرتك لحد ماترجع لي
جاسم : يابابا ماهو
احمد بغضب : ماهو ايه ياولد
جاسم بتعلثم : حضرتك... عارف..... ان الشرطه ملهاش مواعيد
احمد : وانا مش عاجبني الوضع يابيه
جاسم : مش فاهم حضرتك
احمد : حصلني يابيه
جاسم : امرك يابابا
دخل احمد المكتب وتبعه جاسم
احمد : جاسم مفيش شغل في الشرطة تاني
جاسم : حضرتك بتهزر صح
احمد : من امتى وانا بهزر
جاسم : لا حضرتك بتهزر عايزني اسيب شغلي علشان بتاخر طيب ماهو اغلب الشغل كدا
احمد : اولا انا مش باخد رايك ده أمر وهيتنفذ سواء بارداتك أو غصبا عنك وهتنزل معايا الشغل
جاسم : انا اسف يابابا حضرتك بتطلب المستحيل
احمد : انا مش بطلب ياولد انا باامرك
جاسم : لالا حضرتك اكيد مبتكلمش جد
احمد : اسمعني ومتعليش صوتك
جاسم : لا شغلي ومش هسيبه مهما حصل
احمد : ماشي ياجاسم انت اللي اختارت
تركه جاسم وذهب إلى غرفة أمه
جاسم : شوفتي بابا عايزني اعمل ايه
لمست يدها خده ونزل الدموع من عينها
نظر لها جاسم وفهم أن ليس بيدها شئ
جاسم : شغلي مش هسيبه ياامى مهما حصل
وخرج غاضب إلى غرفته
ونزل في الصباح الي عمله ليصعق بخبر فصله
دخل حازم مكتب جاسم
حازم : ايه اللي حصل علشان يتم فصلك
جاسم : عمك عملها ياحازم عمك عملها
وغادر مكتبه وذهب إلى البيت
كان يكسر في كل شئ فالبيت يمكن كسره
سلوى : اهدي ياجاسم اهدي
جاسم : جوزك دمرني جوزك دمرني
سلوى : يابني كل حاجه ليها حل فاهمني
جاسم : انا اتفصلت من شغلي وهو السبب
بعد أن دمر اغلب مافي البيت ولا أحد يقدر عليه صعد غرفته وهو مرهق ومهزوم
ارتمي على سرير وكأنه يرتمي في بحر ويريد الغرق
نام بعد مقاومات كثيره
جاء أحمد من عمله وجد البيت هكذا
احمد : هو اللي عمل كدا
سلوى : ايوه
حازم : ليه يابابا عملت معاه كدا ليه
صعد أحمد إلى غرفة جاسم صعدت وراه سلوى وحازم
وجده يغلق الباب بالمفتاح
حازم : حضرتك بتعمل ايه
احمد : أعمى مش شايف بعمل ايه
حازم : ليه يابابا كدا حرام عليك
احمد : ادخل على اوضتك اتفضل
انصاع إلى أمره
نظرت له سلوى بعتاب لما يازوجي وتركته وغادرت الروق
فاق بعد نوم طويل كان يتخبط من أثر صداع كان يتمنى أن يكون فصله هو كابوس
جاء ليفتح الباب الغرفه ليخرج لكن وجده مغلق من الخارج
جاسم بغضب : افتحو الباب ده افتحو كفايه يابابا دمرت حياتي كفايه
افتحو ليا الباب
كان يصرخ بعلو صوته ليخرج لكن لافائده
وبعد يومين من ذلك الحبس كانت المره الاخيره لنزول دموعه ووعد بالقسوه للجميع
بااااااااااك
جاسم : كرهت ضعفي ولايمكن ارجع زي ماكنت
رتب على كتف ابن عمه فهو لم يفقد وظيفته فقط بل فقد حياته كلها
حازم : كله هيبقى تمام
جاسم : مفيش حاجه هترجع ياحازم
وبعد مرور اسبوع مرت ايام صعبه علي قصر الشريف
غادر حازم وعمه غاضب منه جاسم وأبيه لايتكلمو وحسام ينزل من غرفته وأبيه غير موجود
ولكن ذات مساء على سفره الاكل كان حسام وجاسم لاينزلو على الاكل مع ابيهم
احمد : فاطمه فاطمه
فاطمه : امرك يا بيه
احمد : نادي حسام وجاسم قولي ليهم اني عايزهم
فاطمه : حاضر
نفذت الأمر فاطمه ونزل جاسم وحسام كما أمر أحمد نظرت نوجا لوجهه أصبح أكثر قسوة مما سبق
جلس على مضض وجلس حسام وهو خائف من أبيه
احمد : عمكو حامد وعز الدين جايين عندنا بعد بكرا
فرحت مرام في نفسها فهي تعشق عز الدين وهو أيضا يحبها منذ صغرها فهي مدللته
ثم ابتسم في خبث لابنته وقال : وفي خبر حلو هتعرفو
لم يتكلم نصف كلمه كان محتفظ بصرامة وجهه وحدته
احمد : حسام
حسام مطرقا راسه : نعم يابابا
احمد : اول واخر مره تروح الأماكن القذره دي اخر سنة في الجامعه هتخلص وتيجي الشركة مع جاسم وعز الدين مفهوم
حسام : امرك يابابا
نظر أحمد إلى جاسم فعلم غضب ابنه الشديد
احمد : جاسم
جاسم: نعم
احمد : عايزك تحضر حاجات لحفله هنعملها حفله صغيره بعد بكرا
جاسم : حاضر
احمد : مسالتش ليه
جاسم : مليش اسأل انا ليا انفذ وبس
استغرب الجميع من كلمات جاسم فهو شخصيه مثيره للجدل
احمد : ماشي ياجاسم ..... مرام انتي ونوجا تنزلو النهارده تجيبوا فساتين حسام مع اخواتك
حسام : حاضر يابابا
احمد : جاسم كلم حازم ومراته وبلغهم
جاسم : حاضر
سناء : ليه كل ده
احمد : خبر هيفرحكو اوي بإذن الله
خفق قلب مرام
احمد بصرامة : تعالى على المكتب عايزك
جاسم : حاضر
بعد ان دخلو غرفة المكتب
وصعدت البنات الي غرفة مرام
مرام : جاسم زعلان اوي من بابا
نوجا : واضح اوي ياميرو
ثم نظرت لها بخبث
نوجا : مين عز
مرام باارتباك : عز الدين ابن عمي
نوجا : وبس
ضربتها مرام بالمخده وظلو يضربو بعض اخذت ضحكاتهم تعلو تعلو دون أن يلاحظو
فتح الباب بصرامة وبغضب
