Ads by Google X
رواية حياه الفصل الرابع -->

رواية حياه الفصل الرابع

رواية حياه الفصل الرابع

     


    حياه 🌸
    الفصل الرابع 💙
    بالنادى كانت تجلس رنا مع أصدقائها غاضبه فادم لم يتصل بها سمعت رسالة بهاتفها ففتحتها ( آدم بيضحك عليكى وبيستغلك)
    تعجبت من الرساله وقامت بالاتصال بالرقم لكنها وجدته مغلق
    عند خالد كان يجلس مع صديقه أحمد وقال : طيب انت بعت الرساله وقفلت التليفون ليه
    خالد بمكر : لازم اخليها تستوى الأول وبعد كده اكلمها


    بالشركه كانت حياه تعمل مع مراد وقال : حياه خدى الورق ده آدم عايزه ضرورى ومتخليش اى حد يبص فيه
    حياه بتوتر : لا بلاش لادم يضايق ويعرف انى اشتغلت فيه
    مراد : آدم عارف انك اشتغلتى معايا وبالعكس اتبسط لأنه بيثق فيكى
    أبتسمت حياه وأخذت الورق وذهبت لمكتب ادم
    بالممر تقابلت مع عاصم فسلم عليها وقال : خلاص مبقيتيش محتجالى وبقيتى مع استاذ مراد
    حياه : ابدا والله هو اللى طلب منى كده بعد اذنك لازم اوصل الورق ده لبشمهندش آدم
    كان ينظر لها عاصم بإعجاب شديد
    كان آدم يراقبهم من شاشه مكتبه وتضايق لوقوفها معه
    سمع طرقات حياه على الباب فسمح لها بالدخول
    حياه : اتفضل ده الورق اللى حضرتك طلبته
    آدم بغضب : ياريت بعد كده متقفيش فى الممرات مع الموظفين انا مش هسمحلك تبوظى سمعتي مفهوم
    صدمت حياه من كلامه ونزلت دموع من عيونها وتركته وخرجت دون كلام
    تضايق آدم من نفسه لأنه جعلها تبكى وخرج ورائها

    عندما وصل لمكتب مراد سمعها تقول : ابدا يامراد انا تعبانه شويه ومصدعة ممكن اروح البيت
    مراد : يعنى متأكده ان آدم مزعلكيش
    حياه : وهيزعقلى ليه طيب انا فعلا مصدعة ومش قادره ممكن اروح
    مراد : ماشى ياحياه انا هكلم سواق يجى يوصلك
    دخل آدم المكتب وقال : حياه استعدى عشان هتحضرى معايا الميتنج مش هى فهمت المناقصة دي يامراد
    مراد : ايوه بس مش كنت هتروح لوحدك
    آدم : غيرت رأي واهه اشوف فعلا شاطره ولا بتجاملها
    حياه : متشكره يابشمهندس متتعبش نفسك وتضيع وقتك عشان تعرف أنفع فى الشركة ولالا
    آدم : مستنيكى تحت وتركهم وخرج من المكتب
    زفرت حياه بضيق وخرجت ورائه
    مراد : ناوى على ايه يا آدم
    نزلت حياه فوجدت آدم بسيارته يقف أمام الشركة فركبت بالخلف فقال : انتى فكرانى السواق بتاعك ولا ايه اتفضلى قدام هنا
    حياه : انت بتزعقلى ليه
    آدم بصوت عالى : حياه اسمعى الكلام وتعالى قدام هنا


    أخذت تبرطم بالكلام وضحك آدم عليها
    انطلق بسيارته وعم الصمت بينهم حتى وصل آدم الفندق وذهب لمكان الميتنج
    سلم عليه الجميع وجلست حياه بجوار آدم وقال : دلوقتي الاستاذه حياه هتشرحلنا الجزء المالى للمشروع
    صدمت حياه ونظرت لآدم بخوف فنظر لها بثقه لتبدأ َبالفعل
    شرحت حياه كل شئ وبعد انتهائها قال أحد الشركاء : دى لقيتها فين دي يابشمهندس
    آدم : دى بنت عمى وبتشتغل مع مراد في الشركة واحنا محظوظين انها معانا
    فرحت حياه من كلام آدم وابتسمت له
    انتهى الميتنج وقالت حياه : انا متشكره جدا على كلامك ده وصدقنى مش هتندم عشان اديتنى فرصة
    آدم : انا مجملتكيش ياحياه دى حقيقة انتى فعلا شاطره وتستاهلى كده بس انا لسه عند كلامي مفيش وقوف مع حد من الشركة
    حياه : والله هو اللى وقفنى ودى اول مره
    آدم : عارف انها اول مره
    حياه : بس هو انت عرفت منين
    َوفجاه ظهرت رنا ف تضايقت حياه عندما رأتها وذهبت إليهم وسلمت على آدم وقالت : وحشتنى يابيبى كده متسألش عليا خالص
    آدم بجمود : انتى عارفه السبب يارنا
    رنا : خلاص عشان خاطرك بس انا هعمل كده ونظرت لحياه بود مصطنع وقالت : انا اسفه ياحياه متزعليش منى
    صدمت حياه منها وقالت : حصل خير ونظرت لآدم وقالت : انا عايزه ارجع البيت ممكن
    آدم : يلا عشان اوصلك
    أمسكت رنا يده وقالت : حبيبى خلى السواق بتاعى يوصلها انت وحشتنى اوى هو انا موحشتكش ولا ايه
    حياه : مفيش مشكلة بس انا محتاجه امشي من هنا
    آدم : كلميني اول ماتوصلى ماشى


    اومأت حياه برأسها وأوصلها لسياره رنا
    كانت حياه طوال الطريق حزينة لاتعرف سبب حزنها تضايقت لوجود آدم مع رنا فقالت لنفسها : مش من حقك تغيري عليه ياحياه وبعدين دى خطيبتة وهتبقى مراته طلعى الأفكار دي من دماغك
    كان يجلس آدم ورنا مع أصدقائهم فقالت يسرا صديقتها : ناويه تعملي ايه
    رنا : مستحيل أخلى الفلاحة دى تأخذه منى هو اه اتجوزها بس طلاقها على ايدى
    يسرا : وهتعملى ايه مع ابن عمهم ده
    رنا : ولا اى حاجه هاخد مصلحتى وارميه
    فلاش باااااااك
    اتصلت رنا بصديق والدها تطلب منه بيانات الرقم وعنوانه وقبل نهايه اليوم كانت تطرق باب الشقه ففتح لها خالد وضحك وقال : لا طلعتي مش سهلة
    رنا : ممكن اعرف انت مين وعايز مني ايه
    خالد : عايز مصلحتك طبعا
    رنا : انا مش فضيالك قول عايز ايه
    خالد : انا ابن عم آدم وحياه وجاى ابلغك أنهم متجوزيين وأدم طبعا ضحك عليكي ومبلغكيش مش كده
    صدمت رنا وقالت : كدااب آدم مابيضحكش عليا
    اخرج خالد صوره من عقد زواجهم واعطاها لها
    لم تصدق اى شئ هل آدم يضحك عليها ومتزوج من تلك الفلاحة
    فقالت : وانت بقى عايزنى اعمل ايه


    خالد : عايزك تواجهيه وقوليله يا انا يا هى ساعتها هيطلقها وترجعلنا كل حاجه
    رنا بعد تفكير : آدم مستحيل يطلقها عشان كده احنا لازم نثبت انها كذابه وبتضحك عليه هتتصل بيها تقولها اقابلك وتهددها انك هتفضح آدم قدامي لو مجاتش تقابلك ساعتها هي هتيجي طبعا انا وقتها أبلغ آدم اني سمعتها بتكلم واحد اسمه خالد ورايحه تقابله ساعتها هيراقبها ويتأكد انها كذابه
    خالد : كان عندى حق لما جيتلك وضحك بصوت عالى
    رنا : بكره تتصل بيها لما اكلمك مفهوم وتركته وخرجت
    باااااااااااك
    وصلت حياه للقصر فوجدت والدتها تجلس بالجنينه والتعب ظاهر عليها فذهبت إليها وقالت : ماما انتى كويسة
    خديجة محاوله التماسك : ايوه ياحبيبتي كويسة انتى عاملة ايه طمنينى عليكى مبسوطة فى الشركة
    حياه : الحمد لله ياماما مراد علمنى كل حاجه وأستاذ عاصم كمان والنهارده آدم اخدنى معاه وكان مبسوط منى جدا
    شادية : ربنا يكرمك ياحبيبتى وخلي بالك الجامعه قربت خلاص استعدى
    حياه : متقلقيش كله هيبقى تمام يلا تعالى ندخل نشوفهم
    ظلت حياه مستيقظة تنتظر آدم لتراه لا تعلم ماذا يحدث لها أصبحت تفكر فيه كثيرا وتتمنى رؤيته دائما تذكرت قرب رنا منه فنزلت دمعة من عيونها أرادت أن تعود لغرفتها وتنام لكنها وجدت نفسها تنتظره حتى غفت على الكرسى
    عاد آدم وصعد لأعلى فوجد شخص بالبلكونه فذهب فوجدها حياه نائمه ظل ينظر إليها يتأمل وجهها وملامحها الرقيقة لا يعلم ماذا تفعل فيه وحاول الاقتراب منها لكنه منع نفسه وحاول ايقاظها ف استيقظت وخجلت منه وقالت : آدم انا اسفة راحت عليا نومه
    آدم : ايه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي مش خايفه تتعبى يلا قومى نامى
    حياه : انت اتاخرت كده ليه
    ابتسم آدم وقال : كنتى مستنيانى ولا ايه


    حياه بخجل : لا ابدا انا كنت قاعده ونمت مكانى وانا هستناك ليه يعنى
    اقترب آدم منها وقال : متأكده انك مش مستنيانى
    ظلت حياه ترجع للخلف حتى اصطدم ظهرها بالحيط ووضع آدم كلتا يديه لتصبح حياه محتجزه بين يديه وقال : تعرفي ان نفسى اشوف شعرك اووى فقام بخلع حجابها وصدم من جمال شعرها
    ابتلعت حياه ريقها وحاولت الهروب من بين يديه ليرفع آدم وجهها إليه ولم يستطيع السيطره على مشاعره ليقبلها لسمعو فجأه صوت أحمد عائدا فتهرب حياه لغرفتها ويبتسم آدم ويقول : انتى بتاعتى ياحياه خلاص
    وصلت لغرفتها ولم تستطيع السيطره على أنفاسها ودقات قلبها وابتسمت لتقارب آدم منها واحست أن هناك أمل لها مع آدم
    فى الصباح استيقظ الجميع وجلسو جميعا على الإفطار وكان آدم ينظر لحياه ويبتسم من خجلها الذي أصبح يعشقه
    انتهى مراد من الإفطار وقال : يلا ياحياه هنتأخر
    آدم : روح انت يامراد انا هوصل حياه معايا
    فيبتسم مراد وينظر لعاليا ويقترب منها يقبل جبينها ويقول بصوت هامس : اخوكى حبها خلاص
    خجلت حياه وارادت أن ترفض لكن شئ بداخلها منعها وبالفعل ذهب وصعدت للسياره معه
    آدم : بعد كده هتروحي وترجعى معايا متتحركيش خطوه من غيرى ومفيش كلام مع عاصم أو أى حد تانى غير فى الشغل
    حياه رغم فرحتها بكلام آدم الا انها حزنت وتذكرت رنا وقالت : طيب لو رنا موجوده هروح مع مراد
    ليلاحظ آدم حزنها فيقول : كل حاجه هتتحل ياحياه
    لتصمت حياه فيقول : بس مكنتش اعرف ان شعرك حلو اوى كده وعموما كلامنا مخلصش امبارح لازم نكمله لتخجل حياه منه فيضحك هو على خجلها ويقول لنفسه : ربنا يرحمك ياجدى بعتلى احلى هدية
    بالشركه وصلت رنا واتصلت بخالد لينفذ كل شئ


    وجدت حياه رقم يتصل بها فردت وصدمت عندما سمعت صوت خالد : فاكره مش هقدر اوصلك يبقى بتحلمى ياهانم انا هودى آدم بتاعك ده فى داهيه
    حياه بخوف : عايز ايه ياخالد حرام عليك
    خالد : عايز اشوفك ضرورى ولو مجيتيش ياحياه هتصل بخطيبه آدم واحكيلها كل حاجه وأدم يخسر كل حاجه هستناكى كمان ساعتين ياحلوه سلام
    ارتعبت حياه من مكالمه خالد وقالت : انا لازم اروح اقابله والا هيعرف رنا كل حاجه وأدم يخسر شغله مع بباها وبالفعل ذهبت أمراء وقالت : مراد بعد اذنك هروح مشوار مهم تبع الجامعه وهرجع على طول مش هتاخر بس متعرفش آدم عشان ميضايقش انا مش عايزه اتقل عليه
    مراد : تمام خلى السواق يوصلك
    حياه بتردد : لا متقلقش انا هعرف اروح وارجع لوحدي
    لاحظ مراد توترها لكنه لم يعلق
    دلفت رنا لمكتب آدم فتضايق عندما رآها وقالت : حبيبى هو صحيح حياه تعرف حد غيرك انت وأحمد هنا
    آدم بقلق : لا متعرفش اشمعنى
    رنا بمكر : اصلى روحت أصبح عليها لقيتها بتكلم واحد اسمه خالد وهتقابله فعشان كده سألتك شكله صاحبها بقى
    غضب آدم وقال : رنا انا عندي شغل دلوقتى ومش فاضى ممكن تروحى دلوقتي
    رنا : حاضر يابيبى خلص شغل وكلمنى وتركته وهى تبتسم بانتصار
    اتصلت بخالد وقالت : كله تمام ورينى هتعمل ايه
    خالد : متقلقيش هاخدها معايا وانا راجع البلد وحلال عليكى آدم
    كانت حياه لا تستطيع التركيز بشئ وخائفه من مقابله خالد ولكنها أقنعت نفسها انها ستذهب خوفا على آدم
    بنفس الوقت كان مراد يبلغ آدم بما قالته حياه فتأكد آدم من كلام رنا وغضب وقال : ليه كده ياحياه انا قولت انك مش شبه حد واتعلقت بيكى ليه


    مرت ساعه على حياه وأدم وكل واحدآ فيهم يفكر حياه تفكر بخوفها من خالد وأدم يفكر بكذب حياه
    سمع آدم طرقات على مكتبه فوجدها حياه كان غاضبا منها بشده ولكنه لم يتحدث بكلمه وقالت : آدم كنت عيزاك ضرورى ممكن تفضيلى نفسك خمس دقايق
    آدم وقد احس بقلق من نبره صوتها ونسى غضبه منها وقال : انتى كويسه ايه اللي حصل
    توترت حياه بشده وبدأت الدموع تنزل من عيونها وقالت : انا مكنتش عايزه اضايقك والله بس خالد اتصل بيا وبيهددنى لو مقبلتهوش هيتصل برنا يحكيلها عن جوازنا ويفضحك قدام أهلها
    فرح آدم كثيرا فلم تخيب ظنه ابدا ولم تخفى عنه ماحدث معها فاقترب منها وقال : طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتي
    حياه : عشان هيحصلك مشكله بسببى


    أخذها آدم بحضنه وقال : أهدى ياحياه مفيش حاجه هتحصل ومش عايزك تخافى وانا جمبك وخالد بقى ليا تصرف تانى معاه
    احست حياه بالأمان داخل احضانه وقالت : يعنى مش زعلان عشان كلمته
    آدم : كنت هزعل لو عرفت من حد تانى غيرك ياحياه
    حياه : انا عمرى ما اخبى حاجه عليك
    ابعدها آدم عن حضنه ونظر لها بمكر وقال : متأكده ان مفيش حاجه عايزه تقوليها ومخبياها عنى
    توترت حياه وحاولت الرد لكن رن هاتفها برقم خالد فنظرت لآدم وقال : جابه لنفسه