سلفي تحرش بي تحت التهديد
الفصل الثاني
من سلسلة ذئاب البشرية
فعل بي الفاحشة ولم يرف له جفن في بيت آخيه وعلى فراشه
شعرت بذل والقهر شعرت آنني رخيسة وليس عندي قينة
كان شعور رهيب لا تصفه الكلمات
غادر هو وآخذت انا حمام حاولت غسل القذارة التي لتسقت على جسدي ولكن كسف آنظف ما كان بروحي من
قذارت لا تغسلها مياه المحيط
مر اليوم ومن بعده عددة آيام كنت آتحاشة القاء مع سلفي وحتى النظر إليه عزلته تمام عني
ولم يلاحظ زوجي ذالك لآنه كما قلت من البداية سلفي قليل الظهور
والتحرك في البيت
وللآسف هاذا ماجعلني آخذ راحتي
وكانت النتيجة كما ترون
وجود رجل غريب في البيت مثل وجود قنبلة منتزعت الفتيل
لا تدرون متى تنفجر بكم
تغيرت نفسيتي وتحولت لمرآة عصبية ومتهورة جدا آثور على آطفالي على آتفه الآسباب
وحتى زوجي لم آعد آتحمل قربه مني جسدية كلما قترب مني شعرت بجسمي كله يرفضه
ربما بسبب مامررت به مع آخيه
»
تحملت الوضع وقلت ربما مع الوقت آنسى وهو سيتزوج ويغادر البيت وآعيش حياتي
كما كنت لكنه وبعد عدة آيم عاد من المعيادة في غير وقت عودته المعتاد دخل لغرفته
خفت منه دخلت غرفتي وآغلقت الباب على نفسي من داخل
وجلست مرتعبة آتوسل آلا يكون راغب في مره ثاتية. مرت حاوالي الساعة كاملة ولم يصدر آي صوت قلت ربما غادر
وكان الوقت قترب من الظهيرة وهو موعد عودة آطفالي من المدرسة ولم آجهز لهم الطعام
خرجت متسللة للمطبخ وما إن وقفت على الحوض لغسل الخضر حتى شعرت بذراعيه تحاوطني
بقوة من الخلف فزعت وتوسلته
آن يتقي الله فيا وفي نفسه لكنه كان مهتاج جسنية والشهوة آعمت بصره وبصيرته
حملني ووضعني وآنا آبكي على طاولت المطبع ومارس عليا آحقر آنواع العلاقات
الجسدية حتى قرفت منه ومن نفسي لكوني آنثى
وعاء لرمي الشهوة
تركني وغادر منتشي وسعيد بما فعله
والقادم كان آسؤ
بعد مده عاد دخل عليا وقال تزيني. وتعطري قلت لما قال سنخرج وندهب لشقة صديق لي
نهرت وقبلت قدميه كيف تفعل هاذا بزوجة آخيك آتقي الله
قال تفعلين آو آخبر آخي عما فعلته
قلت آنت آجبرتني على ذالك
قال بل آنتي آغويتني وآخرج هاتفه
وقد صورني وآنا معه في وضع مخل
قال آنا رجل مهما فعلت لا آعاب العيب فيك
هى تجهزي
تحت التهديد فعلت ورذخت الخوف مع ضعف الإمان فلو كان إماني قوي كنت تحملت نتيجة خطئي وعترفت لزوجي
منذ البداية والقرار له حتى لو كان طلقني كان سيكون آفضل مما تحولت له عاهرا تمارس الجنس
مع سلفها على فراش الزوجية
خرجت وكبنا السيارة ونطلق
وقلبي يكاد يخرج من صدري قلت آعدني قبل عودة آولادي
ضحك وصمت ووضع آغاني
ورفع الصوت
بعد مده وصلنا المنطقة معزولة فيها شليهات متباعدة ترجلنا من السيارة ودخلنا شليه
ما كان مرتب وتفوح منه رائحة الخمر والحريم كل فكري آنه
يوريد ممارسة العلاقة معي فيه
طلب مني خلع العبائة فعلت وجلست منتظرا دخل للحمام وخرج منه بعد دقائق
شبه عاري
جلس قربي وبدا في ملامستي ومداعبة خصلات شعري
وهو يقول كم كنت آحسد آخي عليك كنت راكما تمراسان الحب مع
وكنت آتمنى قتله والنوم مكانه
صرخت عليه كنت تتلصص علينا عليك العنة رد نعم كنت آتلصص عليكما هههههههههه
وكنت آشاهدكي تحاولين جاهدة جعله يكون مثالي في المعاشرة لكنه غبي وبارد لا يستحقك
ردة وآنت تستحقني قال نعم
قلت في الحرام قال سوف تكونين لي طول العمر
وفجئة فتح الباب ودخل شاب ومعه فتاة تبدو من فتيات الملاهي
تمسك خصره وتتلوة حاولت وضع حجابي لكنه منعني وقال لا تحتحبي هاذا مروان صديقي
قلت حرام عليك آنا زوجت آخيك تتركني آتكشف آمام غريب رد هوووس هاذا صديقي ثما كفاكي تخلف
هاذا الجمال خلق ليراه الجميع ويتمعو به لا آن تفيه تحت حجاب
جلسو معنى وبدؤوا في الشرب حتى الثمالة والشاب الثاني عينه
لا تفارقني كان مسلط نظره عليا ثما قال هى آجمل مما قلت لي عنها
آوريدها لي متعتك آنت بما فيه الكفاية اليوم دوري كي آتذوف الشهد
صرخت لا تسمح له
لكنه رد من الذي لن يسمح لي هو ههههههه لا يقدر
واقام وآمسكني من يدي محاول جري لغرفة النوم وآنا آصرخ وآتوسل وا
