Ads by Google X
روايه العشق الجارح الفصل العاشر -->

روايه العشق الجارح الفصل العاشر

روايه العشق الجارح الفصل العاشر


     الفصل العاشر


    أدهم قاعد وماسك الأشعة والتحاليل بتاعة فريده ومش عارف يقولها ايه وهي من تعابير وشه قلقت اكتر والدموع بدأت تتجمع في عنيها 


    فريده بصوت مهزوز :مالك يا أدهم ساكت ليه

    ادهم:ها ..لاء يا حببتي انا بس بشوف التحاليل 

    فريده:ماتكدبش عليا يا أدهم انا مش هخلف صح

    أدهم بسرعه:لاء يا حببتي والله دي حاجه بسيطه شوية علاج بس وان شاء الله ربنا يكرم فريده بدموع:انا كنت حاسه أن في حاجه مانعه أدهم أرجوك نعمل العمليه 

    أدهم يقوم يمسك ايدها:حببتي اهدي دي حاجه بسيطه وبعدين حتى لو هنعمل العمليه لازم نأخذ علاج الأول 

    فريده ودمعها بتزيد:يعني ايه كده خلاص هنقعد كده انا عايزه أبقى أم يا أدهم نفسي أبقى أم 

    أدهم بدموع اخدها في حضنه:هتبقي أحلى أم يا حببتي بإذن الله احنا نعمل الي علينا وناخد العلاج والباقي على ربنا بس انتي ديما قولى" ربي لا تذرني فرداً وانت خير الوارثين "رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد

    فريده:امين يا رب العالمين


    عند سليم في الشركه قاعد في مكتبه السكرتيره تدخله 


    منه:صالح بيه عايزك يابوص

    سليم:خير في حاجه 

    منه:مش  عارفه بس انسه  ميرنا عنده في المكتب 

    سليم:نفسي مره تجبيلي خبر كويس

    منه:وانا مالي يا بوص هو انا الي جبتها 

    سليم بعصبيه:منه انا مش ناقص ده انتي تعدتيها بمراحل 

    منه:هي مين يا بوص ها...ها 

    سليم خارج من المكتب:هههه الملف ده أعطيه لراغب 

    منه:استنى بس يا بوص.....ياترى مين دي الي انا شبها 


    في المكتب عند صالح قاعد هو وميرنا سليم يدخل 


    سليم:خير حضرتك منه قالتلي انك عايزني 

    صالح :الناس تدخل تسلم الأول انت أمته هتبطل قلة الزوق دي 

    سليم:أسلم ليه يعني ماهي عندنا علطول 

    صالح :خلاص انت ايه با ابني قولي انت رايح الغردقه امتا 

    سليم:بكره أن شاء الله 

    صالح:طيب اعمل حسابك أن ميرنا جايه معاك 

    سليم:جايه معايا فين هي رحله انا رايح شغل 

    ميرنا:بليز يا سليم فرح صاحبتي وبابي مش راضي اني اروح لوحدي 

    سليم:وانا مالي انا شوفيلك حد تاني غيري انا مش فاضي لشغل العيال ده 

    صالح بنبرة امر:سليم بنت عمك هتسافر معاك بكره ومش هتيجي غير لما تحضر معاها فرح صاحبتها 

    سليم قام خرج من المكتب:بكره الساعه عشره بالدقيقه لو مالقتكيش جاهزه همشي واسيبك 

    ميرنا:شايف يا عمو يبعاملني ازاي

    صالح:ولا يهمك يا حببتي هو طابعه صعب شويه بس لما تتجوزوا بقى انتي وشطرتك 

    ميرنا:تفتكر يا عمو 

    صالح:انا متأكد انه هيرجع من الغردقه يقولي انا عايز اتجوز ميرنا

    ميرنا بفرح:يا رب يا عمو


    ثاني يوم سلمى بتجهز شنطتها وساره قاعده معاها


    ساره:هاتوحشيني قوي يا سلمى 

    سلمى:وانتي كمان يا حببتي خلى بالك من نفسك وروحي الشغل يا ساره 

    ساره:حاضر والله يا سلمى أحمد اصلا هيعدي عليا  


    سلمى تاخد شنطتها وتطلعات تسلم على فريده وادهم يوصلها المطار وبعد وقت قليل توصل الغردقه تلاقي واحد ماسك يافطه عليها اسمها 


    سلمى:انا سلمى مين حضرتك 

    الشخص:حمدالله على السلامه يا فندم انا عامر باشمهندس زياد باعتني عشان أوصل حضرتك الاوتيل واكون تحت أمرك 

    سلمى:اه  طيب انا هقبله أمته 

    عامر:حضرتك بس تروحي ترتاحي وانا هعدي عليكي بالليل واخدك تقابليه

    سلمى بقلق :ماشي  وفي سرها يارتني سمعت كلامك يا أبيه مش عارفه انا ليه

    قلقانه رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد


    عند سليم مسافر بالعربيه ومعاه ميرنا وهي طول الطريق مش مبطله كلام

    وسليم سرحان في سلمى مش غايبه عن باله حركتها طريقتها في الكلام هو مش عارف أمته بقت شاغله تفكيره كده اول مره يحس انه مشدود لحد 


    ميرنا:سليم انت سرحان في ايه

    سليم:ها بتقولي حاجه 

    ميرنا:بقول حاجه انا بكلمك من بدري  وانت مش معايا 

    سليم:معلش أصلي مركز في الطريق 

    ميرنا:كنا جينا في الطياره احسن من كده 

    سليم:مالك يابنتي في ايه هشغلك الراديو عشان تتسلي 

    ميرنا :راديو 


    سليم شغل الراديو وكانت اغنية عبد الحليم شغاله بتاعة ابو عيون جريئة وهو بيفتح تيجي على كوبليه سليم يحس انه ليه يبتسم ويسرح معاه 


    كان مالي ما كنت في حالي متهني بقلبي الخالي2 فات رمشوا الجريء وندهني 

    وفي أجمل عيون توهني2قلولو ندهني ليه حيرني وشغلني عليه2 بالحب الي زايد والشوق الي قايد من أول دقيقه أبو عيون جريئة 


    عند سلمى وصلت الاوتيل ودخلت اوضتها وبدأت ترتب هدومها وبعد شويه نامت عشان تقدر تروح تقابل زياد بالليل  سليم وصل الاوتيل بالليل نازل هو وميرنا عشان العشاء  

    هي كانت هطتلب في الاوضه بس لما عرفت ان سليم هينزل نزلت معاه وهما في الاسنسير يلاقوا سلمى داخله عليهم 


    سليم باستغراب:سلمى

    سلمى بارتباك وديق لما شافت ميرنا  :ازيك يا باشمهندس ازيك يا انسه ميرنا 

    سليم :انتوا هنا آمال أحمد فين 

    سلمى:لاء انا هنا لوحدي سليم:لوحدك ازاي يعني

    سليم:يعني ايه لوحدي ازاي انت شيفني عيله

    سليم بهدوء:انا مش قصدي انا قصدي يعني انتي هنا بتعملي ايه  

    سلمى:والله ده شيء مايخصكش 


    وهنا الاسنسير وقف وسلمى خرجت لقت عامر مستنيها ركبت معاه العربيه وكل ده وسليم شايفها وعايز يعرف مين الراجل الي خرجت معاه ده 


    ميرنا :سليم هنفضل واقفين كده كتير 

    سليم:ها روحي انتي وانا هعمل مكالمه واحصلك 


    ميرنا مشيت وسليم كلم أحمد في التليفون 


    احمد:حبيبي واحشني والله انت فين يا ابني 

    سليم:انت ازاي تخلي سلمي تروح الغردقه لوحدها 

    أحمد باستغراب:في ايه ياسليم هي هناك في شغل وبعدين انت عرفت منين 

    سليم:ولما هي في شغل انت مش معاها ليه 

    احمد:ياعم احنا عندنا ضغط ولازم حد يبقى هنا 

    سليم:وماروحتش انت ليه ولا انت ماتقدرشتبعد عن حبيبت القلب 

    احمد:هو من ناحية ماقدرش فانا ماقدرش لكن مش ده الموضوع أصل هي مطلوبه بالإسم 

    سليم بعصبيه :يعني ايه مطلوبه بالاسم هما لهم شغل وخلاص 

    احمد:انا مش عارف انت متنرفز ليه  صاحب الشركه الي هنعمله الحفله عايزها هي الي تعمل كل حاجه وبعدين ده شغلها عادي يعني 

    سليم :الله انت بارد.قال صاحب الشركه. ...انتوا المسؤلين عن افتتاح شركت زياد 

    احمد:اه انت تعرفه 

    سليم:اقفل يا أحمد اقفل .............مين الراجل الي مشيتي معاه ده يا سلمى 


    عند سلمى عامروصلها لزياد الي كان حاجز ترابيزه في مطعم على البحر 


    زياد:حمدالله على السلامه نورتي الغردقه 

    سلمى بتحفظ:الله يسلمك أحب اعرف حضرتك جايبني هنا ليه 

    زياد :ما بلاش حضرتك دي انا زياد زياد وبس وياستي جايبك هنا عشان نقعد مع بعض شويه انا حابب نتعرف اكتر 

    سلمى بارتباك :بس انا محتاجه اشوف المكان الي هنعمل فيه الحفله 

    زياد :هاتشوفيه يا سلمى لسه الوقت قدمنا طويل 

    سلمى بحده:لوسمحت انا اسمي انسه سلمى ولو مش هتوريني المكان حالا انا أسفه مضتره أمشي 

    زياد بضحك:ههههههه زي ماسمعت عنك بالضبط 

    سلمى باستغراب:سمعت عني ايه 

    زياد:دغري مالكيش غير في شغلك وبس 

    سلمى:ولما حضرتك عارف كده جايبني هنا ليه 

    زياد:ده المكان الي هنعمل فيه الحفله

    سلمى بهدوء :انا أسفه لو كان أسلوبي مش كويس بس حقيقي انا مش بحب الأسلوب ده في الكلام 

    زياد :طيب ممكن نتعشا مع بعض وبعد كده نشوف المكان 

    سلمى:اوك مافيش مانع 


    بعد العشاء زياد اخد سلمى وفرجها على المكان وهي الي حد ما عرفت هتعمل ايه 

    وقالت لما توصل الاوتيل تكلم أحمد عشان يبعتلها مجموعه من الفريق بتعها وبعد شويه زياد أمر عامر انه يوصل سلمى الاوتيل 


    عامر:اتفضلي يا فندم وصلنا 

    سلمي:شكراً. ...سلمى راحه تطلع اوضتها لقت سليم بيوقفها 

    سليم:اتاخرتي كده ليه يا سلمى 

    سلمى بخضه:ها....سليم خضتني انت ايه الي موقفك كده 

    سليم بارتباك:ها....مافيش كنت بتمشي شويه ولسه جاي 

    سلمى :اممم فين ميرنا مش شيفاها معاك يعني 

    سليم:عادي يعني هي لازم تبقى معايا ولا ايه 

    سلمى:مش عارفه انا بشوفها معاك علطول 

    سليم بابتسامه :اقولك سر أصلها بتحبني 

    سلمى بديق:والله طيب الف مبروك مقدما  انتوا فعلا ليقين علي بعض بالتوفيق عن اذنك رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد


    سليم بعد ماسلمى مشت فضل يضحك هو حس انها اتديقت لما عرفت ان ميرنا بتحبه وده خلاه يحس انه ممكن تكون معجبه بيه 


    سليم :اه يا سلمى اه 


    ثاني يوم سلمى نزلت تفطر وسليم كان في المطعم وميرنا كانت في اوضتها منزلتش


    سليم:ممكن اقعد معاكي 

    سلمى:اتفضل 

    سليم:سلمى انا عايز اقولك حاجه 

    سلمى بارتباك ونبره هاديه:قول 

    سليم بجديه:ياريت ماتقبليش زياد لوحدك تاني وماتتكلميش معاه غير في الشغل وبس

    سلمى بغيظ:زياد ماتكلمش معاه  اه  وهو حد قالك اني بقابه تسليه ولا حاجه

    سليم:انا عارف انه عشان الشغل بس حقيقي زياد بني آدم مش كويس  

    سلمى:أولا انا اعرف اصد أي حد كويس ثانياً وده الأهم ياريت ماتتدخلش في حاجه تخصني تاني وكفايه عليك تهتم بالانسه ميرنا ....وقامت. ...ومن غير عن اذنك ...ومشت

    سليم بضحك:ههههههه مجنونه وهتجنني معاها  

    سلمى بع ما مشت:ايه الي انا عاملته ده كان ناقص اقولوا....لاء لاء لاء فوقي يا سلمى 


    بعد يومين سلمى جهزت كل حاجه هي وفرقها للحفله وجه يوم الافتتاح سلمى راحت وكانت لابسه فستان اسود بيلمع وعليه شال شيفون وشوز أحمر وماسكه شانطه صغيره حمراء في ايدها  وجايبه شعرها على جمب وحطه ميك اب خفيف 


    زياد :واو ايه الجمال ده انتي بجد رائعه يا سلمى 

    سلمى بكسوف:شكراً


    سليم يروح الحفله يلاقي زياد واقف مع سلمى وهي شكلها مش طبيعي  يدايق 


    زياد:سليم أبو العز بنفسه ده الغردقه نورت والله 

    سليم:منوره بيك يا زياد مبروك على الشركه الجديده 


    بسسسسسسسسس زياد من أكبر رجال الأعمال وأكبر منافس لشركة سليم 

    وهو شخص أخلاقه مش كويسه ومفكر انه ممكن يقدر يشتري أي بنت بفلوسه وبيقول إن مافيش بنت بتاخد في أيده ساعتين غير وتكون راحه معاه ....يمكن عشان كل الي عرفهم اصلا شمال في ولاد ناس برده. ....


    زياد:انسه سلمى ده الباشمهندس سليم من أكبر مهندسين الكمبيوتر في مصر 

    سليم:ههههههه انت هاتعرفني عليها ولا ايه احنا نعرف بعض كويس 

    زياد:تعرفوا بعض طيب طلما طلعتوا تعرفوا بعض اسبكو انا واشوف ضيوفي 

    سلمى بعد مامشي:انت ازاي تقولوا أن احنا نعرف بعض هيقول عليا ايه دلوقتي 

    سليم  بغيظ:ويهمك في ايه هو عشان خايفه قوي كده 

    سلمى:انا مش خايفه انت مشفتش بصلي ازاي ده فكر أن احنا. ..واتكسفت تكمل

    سليم بحنيه:أن احنا ايه 


    هنا المزيكا اشتغلت وكانت موسيقى هاديه والنا س ابتدت ترقص وسليم لقى زياد بيقرب عليهم شد سلمى وراح يرقص معاها 


    سلمى:اه انت ازاي تشدني كده 

    سليم: الناس بتتفرج علينا ارقصى وانتي ساكته 

    سلمى:لاء مش هسكت انت........

    سليم حط  ايده على شفيفها :هششششششششش 


    سلمى بصتله ومتكلمتش وبعد ما الرقصه خلصت سابته واقف ومشت 

    ثاني يوم سلمى محضره شنطتها ورجعه القاهره تخرج  من الاوتيل تلاقي سليم مستنيها 


    سليم:صباح الخير 

    سلمى بخجل:صباح النور انت صاحي بدرى ليه 

    سليم :هوصلك المطار 

    سلمى:لاء انا هاخد تاكس 

    سليم بامر:يلا يا سلمى 


    ركبوا العربيه وسلمى ساكته وبصه في الشباك وسليم مش عارف يقول ايه 


    سليم:احم انتي مشيتي ليه امبارح 


    سلمى كانت بتدعي في سرها انه مايسألهاش السؤال ده 

       

    سلمى بارتباك:أصلي كنت تعبانه وعاوزه انام ...وفي سرها...ايه الي انتي بتقوليه ده 

    سليم بحب:الف سلامه عليكي 

    سلمى باحراج:الله يسلمك .....انت هتنزل القاهره امتى 


    سليم استغرب السؤال وسلمى لعنت نفسها عليه وعلى تسرعها 


    سليم بابتسامه :ميرنا فرح صحبتها بكره هتحضره ونرجع 

    سلمى:اممممممم 

    سليم:ايه اممممممم دي 

    سلمى:لاء عادي 

    سليم بخبث :على فكره ميرنا بنت عمي وبس 

    سلمى:وبس 

    سليم:وبس 


    سلمى تبص قدمها ومن كتر خجلها ماعرفتش تعمل ايه شغلت الراديو وكان شغال اغنية ساموزين والاثنين فضلوا يسمعوها وسليم كل شويه يبصلها وهي مبتسمه وبتبص النحيه التانيه 


    ايه الحكايه ليل نهار الاقيك معايا اجي ابص في المرايا الاقي صورتك جمبي ليه قدم عنيا بس متحرم عليا قولي مين زقك عليا تقلق راحتي واعمل إيه 


    بعد شويه يصلوا المطار 


    سليم:وصلنا 

    سلما:ها 

    سليم :وصلنا 

    سلمى:اوك 

    سليم:سلمى

    سلمى:نعم

    سليم:خلي بالك من نفسك 

    سلمى بابتسامه:مع السلامه ......وتمشي

    سليم:مع السلامه يا عمري 


    مع تحياتي هدى السيد استمتعوا 


    يتبع 

    الفصل الحادي عشر من هنا

    إرسال تعليق