الفصل الثاني
لقيت خديجة حبيبة قلبي بنت زمردة صحبتى
انا:ايه دا ازيك يا ديجة عاملة ايه وحشانى اوى اوى اوى فين ماما
خديجة:ازيك يا سلمى ماماى هناك اهيه جاية علينا انا جربت عشان اسلم عليكى انتى وسهيلة عشان وحشتونى قااد البحر وعايزة العب معاكى
انا :حبيبة قلب سلمى اكيد هنلعب مع بعض
زمردة جت عليهم وحضنت سلمى وسهيلة
زمردة:ازيك يا سلمى انتى وسهيلة وحشتونى اوى يا عيال
سهيلة :ازيك يا زمردة ليكوا وحشة ومابقتيش تسألى ولا حاجة بقالنا كتير اوى ما اتقابلناش من ساعة احمد الله يرحمه من بعديها بشهر كدا
(دلوقتى هعرفكوا مين زمردة دى بصوا بقى هى اكبر من سلمى وسهيلة عندها 27سنة ومخلفة خديجة عندها 6سنين وجوزها احمد متوفى من فترة أقل من سنة وهى بتحاول تتأقلم مع الوضع وبتشتغل واكيد زعلانة عشان احمد ودا باين عليها بس بتحاول بتمسك نفسها عشان ديچة اللى هى احلى حاجة فى حياتها نكمل بقا)
سلمى :اه عاملة ايه يازمردة احكيلنا
زمردة :انا الحمدلله وبدأت شغل من فترة عشان ايجار البيت اللى عايشين فيه
سلمى:طب بصى انا عندى فكرة حلوة اوى ماتيجى تقعدى معايا انا وماما فى البيت وماما هاتفرح اوى بدل الايجار والحاجات دى
سهيلة: تصدقى فكرة حلوة كان نفسى اقولك تعالى عندى بس انتى عارفة أن اخويا وبابا فى البيت بس فكرة حلوة انك تقعدى مع سلمى ومامتها وابقى اجيلكوا كل يومين اجى اقعد معاكوا ونقعد مع بعض زى زمان
زمردة :لأ ماينفعش وانا اجى اتقل عليكوا واقعد فى بيتكوا لأ مش هينفع
سلمى :عشان خاطرى عشان خاطرى عشاااان خااااااطرى
زمردة :قولت لأ وماتبصليش البصه دى
وبطلى حركات العيال الصغيرة دى يا بنتى هتكبرى امتى

(طبعا سلمى مابطلتش زن ومحايلة وفى الاخر اقنعتها تقعد معاها فى البيت بس زمرد شرطت انها تكمل شغل سلمى رفضت فى الاول بس دا شرط انها تقعد معاها ووافقت فى الاخر وتراضى الطرفين
)
زمردة قالت إنها هتروح هى وخديجة تلم حاجتهم هما الاتنين وبعدين تيجى بكرة
اتبسطت اوى لما زمردة وافقت انها تيجى تقعد معانا واحنا مروحين
سهيلة:بصى ايه رأيك نجيب لعب لخديجة ولبس ليها
سلمى :فكرة حلوة جدا يالا بسرعة عشان هتعلق من الست الوالدة وانتى قبلى يالا بسرعة
جبنا اللعب ولبس لخديجة وروحنا وقولت لماما ورحبت بالفكرة جدا جدا وسهيلة جت معايا نتغدى مع بعض وتروق معايا الاوضة اللى زمردة وديچة هيقعدوا فيها ونعملها جو كدا
تانى يوم جه
وزمرد وديچة جهم وقعدنا نلعب لعب واتهزقت من زمردة عشان الحاجات اللى جبتها وكنت هتعلق بس جت سليمة 
واليوم كان حلو جدا جدا كانت لمة حلوة وانا بحب اللمة دى بيبقى فيها دفا وامان بتبسط اوى بالحاجات البسيطة دى اكتر من اى حاجة تانية ولما دخلوا عشان يناموا عشان تانى يوم فى مدرسة ل خديجة وجامعة ليا وشغل زمردة بس قعدت اقرأ رواية ونمت بعديها بساعة بحب الروايات هتقولولى ليه هقولكوا لانها مش واقعية بتبعد عن الواقع الأليم والقاسى اللى احنا عايشين فيه الناس مش بيحبوا غير المظاهر وبس غير كدا لأ عشان كدا بحب ابعد عن الواقع بالروايات.
تانى يوم صحينا الصبح وديچة لبست وانا لبست وقولت ل زمردة انى هاخودها معايا وكمان وانا راجعة هجبها بما أن المدرسة فى طريقى يعنى ....زمردة وافقت واخدت ديچة ووصلتها وروحت الكلية وقابلت سهيلة وقولتلها نروح ناكل ما انا جعااانة يا جدعااان
ولو دخلت محاضرة وانا جعانة مش هجمع كلمتين على بعض
روحنا كافتريا الكلية وقعدنا ناكل
بس فى واحد رخم بيبص عليهم وسهيلة واخدة بالها أما سلمى فمركزة فى الأكل مش فاضية هى 
سهيلة :سلمى..سلمى...سلمى...سلمى
سلمى :ايييييه اييه فى ايه مش شيفانى انى فى اجتماع مع الاكل
سهيلة :تصدقى انا غلطانة انا اللى حق عليا ومش هتسمعى صوتى تانى
سلمى :كويس
سهيلة: لأ هقولك مش قادرة اسكت
سلمى:ارغى يا حجة
سهيلة :محمد لسه بيبص عليكى هو عايز ايه منك
سلمى :مايبص هو اللى بياخد سيئات ولا أنا وكمان مش عارفة هو عايز منى ايه بس اللى اعرفه انى مش بطيقه
سهيلة:ايه دا ايه دا ...دا جاى علينا
سلمى :خلييه يجى عشان يتهزق
محمد :اذيكو يا بنات
سلمى وسهيلة:ماردوش وبيكملوا اكلهم ولا كأن حد بيتكلم
محمد :طب حتى رودا السلام
سلمى :اهلا حضرتك نعم عايز ايه
محمد:عايزك انتى يا سلمى عايز نبقى صحاب
سلمى :وانا مش بصاحب ولا بكلم ولاد واتفضل عشان عايزين نكمل اكل
محمد :انتى ليه بتعاملينى كدا
سلمى بنرفزة وهى اصلا مش بتتنرفز كتير:يووووووه يالا يا سهيلة نمشى عشان نلحق المحاضرة
وراحو هما الاتنين المحاضرة وسابوا محمد وهو شكله مش ناوى يبعد عنها
سهيلة :خلاص اهدى ماتعصبيش نفسك
سلمى :انا كل اللى معصبنى انى ماكملتش اكل
سهيلة:اكل ..اكل يا سلمى
طب امشى امشى عشان ماتعبصش عليكى
سلمى:ايه دا هتتحولى ولا ايه
أهدى ياحببتى خلاص خلاص مش عايزة اكل


