الفصل العاشر
فى مطار امريكا...
عبر الهاتف.....
الحارس الذى يحرس حور: ايوة يا باشا..حور هانم دلوقتى فى المطار ونزلة مصر
المجهول بإندهاش: نزلة مصر!!!!!...طب هى لوحدها وإلا مع عائلتها
الحارس: لا يا باشا لوحدها
المجهول: طيب..تنزل معها..وهتكون وراءها خطوة بخطوة..ومتغبش عن عينك
الحارس : حاضر يا باشا
يغلق الحارس الخط.... و يقوم بقطع تذاكرة لة و ركوبة فى نفس الطيارة التى تقلها حور لذهب إلى مصر....
*———*———*———*———*
فى السوبر ماركت الذى تعمل فيها هنا......
بعد مجاء هنا من عمالها فى الشركة توجهت إلى السوبر ماركت.....
حامد بإستفزاز: اهلا...اهلا بست البنات
هنا ببرود وهى تضع حقيبتها..وتتوجة إلى عملها ولا ترد علية...
حامد بغيظ فى نفسة: بقى كدة يا هنا...طب على كدة بقى إلا هعملة فيكى حلال....وابقى ورينى بقى هتطنشى كلامى ازان
كل هذا وهو ينظر إلى معالم جسدها بطريقة موحية وقذرة..تجعل تشمئز منة
بعد مرور برهة من الوقت...
كانت هنا مشغولة فى ترتيب الاغراض وذلك لعدم وجود زبائين..استغل حامد ذلك الوقت حيث قام كأنة يقوم بترتيب شئ..وقام بجلب نوع من البضاعة منتج معين واخفائة تحت المكتب.. لكى لا ترى هنا...كانت هنا فى ذلك الوقت تعطية ظهرة....
إتجة حامد للجلوس فى مكانة بعد اخافئة للمنتج...
حامد بخبث: هنا..ال****مش موجود مكانة لية..بين علية خلص
هنا وهى تنظر إلى مكان المنتج وتجد..مكانة خالى..فتتجة تلقائيا إلى المخزن.. الذى يوجد فى اخر المحل..ولكنة من يدخل المحل لا يرى لانة فى ممار اخر المحل..فيكون من الصعب اى احد ان يرى إلا اذا وقف على اول الممر
كان حامد ينظر إليها بخبث ومكر..مكر ذئب متعطش منتظر فريستة ان تقع فى المصيدة...وها هى وقعت
نظر حامد إلى الطريق وتأكد من خلوة فى ذلك الوقت..فتوجة إلى المخزن بسرعة...
دخل المخزن ببطئ وحرص..وترك الباب متقارب لطمائينة من عدم مجاء احد فى ذلك الوقت..وقف حامد على الباب واصبح ينظر إلى هنا التى كانت تعطية ظهرها...ينظر إليها بنظرات شهونية قذرة..ينظر إلى كل معالم جسدها...بطريقة تشمئز لها النفس...
*———*———*———*———*
عند الظهيرة.......
فى منزل بسملة.....
بعد رجوعها من عملها...وتبديلها ملابسها..واداء فرئضها...وبعدها مساعدتها لامها فى إعداء الغداء..
فى اثناء ذلك رن جرس الباب..ذهبت بسملة لتعرف من الطارق.....
فتحت بسملة الباب ولكنها لم تجد احد...ثم ما لبث وان صرخت بعلو صوتها
بسملة بصراخ: اةةةةةةةةةةة...عفريب...ولكنها ما لبث وان نظرت امامها بغيظ ونزلت التقطت حذاءها..وقامت بإلقائة بقوة...
بسملة بغيظ: اةةةةة...يا بنت ال***هو محدش غيرك إلا بيعمل الحركات دى وهيجبلى النقطة....
الفتاة وهى تقوم بخلع القناع موحش الوجهة..وتضحك بشدة على بسملة...
الفتاة بمزاح: ههههههههههه...إية بخليكى تستقبلينى على طريقتى... ثم تقوم بفتح يدها: فى حضن اخوك يا فوازززز...
احتضننت بسملة الفتاة بإشتياق شديد...وحنين لها
بسملة بإشتياق: وحشتنى..وحشتنى اوى يا حور..
حور بإشتياق اكبر: وانتى وحشتنى يا بسملة اوى..ثم تكمل بمزاح: بس احنا هنخلينا نحضن بعض هنا..احسن إلا طالع والإ نازل يفكروا فى حاجة غلط
بسملة بمزاح وهى تدخلها: ههههههههه يا قليلة الاداب..ادخلى
دخلت حور..وهى تجرى وراءها حقائبها...وفى ذلك الوقت تخرج سعاد..التى كانت تؤدى فرائضها
سعاد بتوببخ: إية يا بت يا بسملة..بتصوتى كدة لية..ثم ما لبث وان قالت بسعادة وهى تحتضن حور: حور..حبيبتى..جيتى امتى..وحشانى اوى
حور: وانتى وحشتينى يا طنط.... وحشتنونى اوى اوى... ثم تكمل وهى تنظر إلى انحاء البيت بتساؤل: امال فين البت هنا
بسملة: هنا دلوقتى بتشتغل فى سوبر ماركت الا قبلنا بشوية...وهنيجى على بليل كدة
حور وهى تهم بالوقوف: طب يلا..نروح نجاببها..داية انهاردة اول يوم لية فى مصر..ولزيم اقضاية معكم كلكم..مش هيضر لو خدت اجازة يوم
بسملة : ماشى..يلا بينا
حوربمزاح وهى تقف على عتبة الباب وتواجة كلامها لسعاد: صحيح يا سوسو..انا من ساعة ما دخلت وانا شمة ريحة كدة..كانت هموت واشمها..
سعاد بمزاح : ههههههه ايوة يا غلبوية..عاملين المحشى ورق عنب إلا إنت بتحبية
حور وهى تهم بالدخول بمزاح: بلاها هنا..انا بقول نسبها فى شغلها احسن
بسملة بغيظ وهى تسحبها إلى الخارج: يخربتك..انتى دايما همك على بطنك..هنروح نجيب البت..وبعدين تاكلى
حور بغيظ: ماشى....
تركب كلا من بسملة وحور السيارة ويتجهوة إلى السوبر ماركت التى تعمل بية هنا....
بعد فترة وجيزة من الوقت..وصلت حور وبسملة إلى السوبر ماركت..وصفوا السيارة..وتوجة إلية...دخلوا السوبر ماركت ولكنهم اندهشوا من عدم وجود احد..
بسملة بإندهاش وهى تنظر جوالها: اية داية هو مفيش حد هنا وإلا إية
حور : يمكن روحت...
بسملة بغيظ: تروح دلوقتى...داية صاحب المحل بيخالها تروح على ١١ بليل بالعافية....
ثم تكمل بتساؤل: بس هو كمان مش موجود...امال راحوا فين...
هنا: يمكن عاطف عليها...واديلها اجازة النهاردة
بسملة بشك وهو تنظر حوالها: يمكن
توجوا هما الاثنين إلى الخارج..ولكن ما لبث وان واقفت حور..عندما مسكت بسملة يدها...
*———*———*———*————*
فى نفس الوقت......
بعد ان جلبت هنا المنتج...وجاء لكى تستدير فرات حامد يقف على الباب.. وينظرة إليها بنظرات خبيثة ولكنة ما لبث وان اصبح يسير إليها ببطئ بتعب الاعصاب
هنا بخوف: إية إلا موقفك كدة...عايز حاجة..
حامد وهو يقف امامها..ويقوم بسير بأصباعة على طول ذراعها...ولكن ما لبث وان نفضتة هنا بقرف حامد بخبث: عايز حاجات...مش حاجة...عايز نصفى الحساب إلا بينا واخد الحاجة إلا حاولت اخدها بالين..وانت عايزنى اخدها غصب...
هنا بخوف وهى تبتعد عنة برجوع للوراء: ابعد عنى..احسن والله هصوت...والم عليك الناس
حامد بخبث وهو يقوم بإمساك يدها بقوة ويقربها منة: ههههههه...صوتى محدش هيسمعك...صوتى من هنا لبكرة
قام حامد بالقائها بقوة على الارض....واصبح يقترب منها ببطئ وهنا تزحف بظهرها للوراء
هنا بخوف وببكاء : ابعد عنى..الله يخليك..ابعد عنى
ثم ما لبث وان صاحت: يا ناااااااا.....
ولكن ما لبث وان قام حامد بكتم صوتة عندما جث فوقها...واصبح يحاول تقبيلها عنوة ولكنها كانت تقوم بضربة على يدة وتقوم بتحريك رأسها إلى اليسار و اليمين بعنف...ولكنة كان يحاول تقبيلها بعنف مع تمزيقة لثيابها....إلا ان رات هنا التحف القديمة الملقياة بجانب رأسها..فلتقطتها وضربتها على راسة ولكن ليس بقوة...
حامد وهو يقف من فوقها ويجلس على ركبتية: ااااة..يا بنت ال****
حاولت هنا الوقوف بسرعة..واتوجة إلى الباب بسرعة..ولكنها ما لبثت وان وقفت وان قام حامد بسحبها بقوة من قدميها فوقعت على الارض ثانيا ...وجعلها تحتة...وجثة فوقها عنوة
حامد بغضب: ماشى..يا بنت ال***..داية انا كانت همتعك معية..بس انتى مش عايزة إلا الشديد معكى..
قام حامد بصفعها بقوة ادات إلى ان تصتدم هنا راسها بالارض..واصبحت تعانى من الدور..فاستغل حامد ذلك وقام بتقبيلها على عنقها..صعودا وهبوط..وكان يقوم بإزالة ملابسها..و يقبل ما تطولة شفتية القذرة..استطيع من التخلص من ملابسها من الجزء العلوى ماعدا من قطع قليلة ..كانت كل هذا هنا تقاوم مقاومة ضعيفة بسبب دوار رأسها...نظر إليها حامد بخبث ومكر..ثم ما لبث وان كان سيكمل ولكن..
حامد وهو يضع يدة على الضربة التى تلقها على راسة..فاستدير بوجهة ووجد بسملة تمسك عصا خشبية ومعها فتاة اخرى"حور": ااااااة
قامت بسملة بإزاحة حامد بعد وان دفعتة بقوة على اثرها استلقى على الارض..وراسة تنزف دما..وهو يضع يدة عليها..ولم يفقد الوعى....
قامت الفتتان بتفقد هنا ومحاولة افقتها..بعد ان غلبها الدوار ووقعت مغشية عليها..قامت حور بخلع معطفها الشتوى والبسة لهنا بعد رايتهم تمزق ثيابها... ثم قاموا بسندها وجعلها تقف كانوا يتواجهوا إلى الخارج
بسملة وهى تسند هنا الفاقدة الوعى: والله يا حامد ال***** لخليك تدفع التمن على إلا إنت عمالتة
حامد بسخرية وهو يقف بصورة غير متزنة وراسة تنزف: ههههههههه..هتعملى إية هتروحى تبلغى..هقولهم هى إلا كانت بتغرينى علشان الشكات إلا عليها....ههههههههه
كانت بسملة ستتوجة إلية بغضب.. ولكنها ما لبث وان وقفت عندما امسكت حور يدها وهى تنظر لحامد بتحدى وغضب..قامت حور بإعطاء هنا لبسملة...
توجة حور إلى حامد ببرود...ووقفت امامة بتحدى وهى تنظر إلية بتقزز واشمئزاز..ثم ما لبث وان صفعته بقوة..ارتد على اثرها وجهة حامد للجهة الاخرى...
حور بغضب: اوعى تفتكر إلا عمالتة هيعدى بسهل. والله لدفعك تمن إلا عمالتة غالى اوى..اوى هخاليك مذلول..طول عمرك وافتكر كلامى داية كويس
التقطت حور الوصلات التى وقعت من جيب حامد اثناء محاولة إعتداءة على هنا.....
حور بسخرية وهى تنظر الى الوصلات: هى دى بقى إلا بتهددها بيهم...طب ابقى بلهم واشرب ميتهم..
قامت حور بتمزيق الوصلات امام حامد...الذى لم يستطيع فعل شئ من الدوار الذى يدهم راسة...
نظرت إلية حور بسخرية..ثم توجهت إلى بسملة التى ما لبثت وان اعطتها هنا...وتوجهت إلى حامد
بسملة بغضب: دورى انا بقى....
قامت بسملة بضرب حامد ضربة تحت الحزام على اثرها وقع حامد على ركبتية متألما
بسملة بسخرية : إية وجعتك..داية لسة البداية وربى إلا هتشوفوا على ايدى...هيكون اكتر واعتم من السواد...هقلبلك حياتك لجحيم...هتشوف موتك قدام بيجى عليك..ومش هتعرف تطلب النجدة..من حد
قامت بسملة بضربة ضربة اخرى تحت الحزام ثم التقطت احد العصا..وقامت بضرب حامد على راسة على اثرها نزفت راسه اشد من ذى قبل...وقامت بضربة بشدة بالعصا فى سائر جسدة...إلا ان فقد الوعى من كتر الضرب" شاطرةوالله يا سوسو
"
قامت بسملة برمى العصا بشمئزاز..ثم قامت بالبصق علية بقرف..وتوجة إلى حور لمساعدتها فى إخراج هنا....
اخرج الفتتان هنا ووصلوا إلى السيارة وساعدهم خلو المكان فى ذلك الوقت..قاموا بوضع هنا فى المقعد الخلفى...وركبت حور مكان السائق وبسملة بجانبها
حور وهى تقوم بالبداء بقيادة السيارة: هطلع على المستشفى...
بسملة بفزاع وإسراع: لا لا لا لا..لو طلعنا دلوقتى على المستشفى..هتبان حالة إعتداء..وبعدين هيبلغوا وهنجيب اسم الكلب داية وهو هينكر بسبب الوصلات إلا كانت معة وإلا الله واعلم إلا إنت قطعتيهم كلهم وإلا لا وهيقول هى إلا كانت بتغرية ...فاحنا كدة مش هنعرف نخد حق هنا..ومش هنجنى إلا الضرار بسمعتها
حور بحزن: طب هنعمل إية
بسملة بحزم: اطلعى على البيت عندى..وفى تحتنا دكتورة كويسة..هخليها تكشف عليها ومجبشى سيرة لحد.....
وصلت كلا من حور وبسملة امام العمارة...انتظروا قليلا لكى يخلو المكان من المارة...ثم قاموا بإخراج هنا..ومساعدتها على الصعود.. وصلوا إلى شقة بسملة قامت بسملة بإخراج المفتاح..وفتح الباب وادخلوا هنا بحذر...فى ذلك الوقت..خرجت سعاد..لسمعها صوت قفل وفتح الباب
سعاد وهى تخرج: إنتوا جبتوا يا بنات... ثم ما لبث وان ضربت على صدرها بقوة وبفزع عندما رات هنا: يانهار اسود...مين إلا عمل فيها كدة..مال وشها متخرشم كدة لية...متردوا يا بنات
بسملة : هنقولك كل حاجة يا ماما..بس ساعدينا ندخلها جوا الاول
ساعدتهم سعاد إلى إدخال هنا..خرجت بسملة بسرعة لجلب الدكتورة.. وقامت كلا من سعاد وحور بتغير ملابسها لهنا..وهى تحكى لها ما حدث مع هنا..وما فعلة بية حامد.....جاءت فى ذلك الوقت بسملة مع الدكتورة..وقاموا بالخروج من الغرفة..
هوى كلا من حور وبسملة على المقعد..بكاء كلا من الفتتان بكاء شديد...للمنظر الذى راءوا هنا علية وحامد يعتليها..ويقبلها وتمزيق ثيابها..ذاد بكاءهم عندما وصل إليهم فكرة..انهم لولا وصولهم فى الوقت المناسب لكانوا فقدوها لهنا...
سعاد بصرامة وتقف امامهم وتمسح لهم دموعهم: داية مش وقت هعيط..مش وقت انكم تبينوا فية ضعفكم..خاليكم اقوياء شكل ما كانتوا علية دايما..هنا دلوقتى محتجاكم اكتر من اى وقت تانى..مش وقت عيط خالص..لو انتوا ضعفتم دلوقتى هنا مش هتلقى حد تستند علية..علشان الضهر إلا بتستند علية..هيكون انكسر... فبتالى هنا هتنكسر..ومش هتعرف تمر من إلا هى فية..عايزين هنا مكسورة طول حياتها يا بنات
القى الفتتان بنفسهم فى حضن سعاد..واصبحوا يبكؤ بكاء عنيف..وسعاد تمسد على ظهرهم..وتطمائنهم بان هنا ستكون بخير..
قامت الفتتان بإخراج نفسهم من حضن سعاد..ومسحوا دموعهم بتحدى وإصرار..لانة ليس الوقت للبكاء فية..فهنا تحتاج إليهم....
خرجت فى ذلك الوقت الدكتورة من غرفتها لهنا.. فهبت كلا منهم بلهفة..وذهبوا إلى الطبيبة
بسملة بلهفة وبكاء: هنا عاملة إية يا دكتورة
الدكتور بطمائنينة: اطمنى يا بسملة..هنا بخير الحمد الله انكم انقذتوها قبل ما الحيوان داية كان عمل فيها حاجة...انا دلوقتى اديتها حقنة مهداء..علشان هى كان هيجلها انهيار عصبي بس الحمد لله لحقتها....بس هى عايزة الرحة التامة وعدم التعرض لضغط عصبى.. وهى هتفواق بكرة الصبح....
هوى الجميع على المقاعد براحة وطمائنبنة على هنا بعد تودبعهم لطبيبة وشكرها..احس الجميع بالراحة..لان هنا بخير..وان بسملة وحور انقذوها فى الوقت المناسب....
*———*———*———*———*
فى مساء اليوم.....
فى قصر الحديدى...
كان الجميع جالس فى الحديقة يتسامرون..لوقت متأخر إلا ان استأذن عصام وفاطمة بالخلود لنوم..لتأخر الوقت...وباقى الشباب..بقى الشباب مدة من الوقت صمتين..كلا منهم غأص فى عالمة الخاصة..إلا ان قطع الصمت عامر....
عامر بشرود وحيرة: بس إلا لسة مش قادرة افهمة..انت عارفت منين يا إلياس..ان عادل مأجر واحد علشان يضرب عمران بالرصاص..
إلياس بسخرية: المساعد بتاعة!!!!...المساعد بتاعة هو إلا كان بينقلى اخبارة..وانا بكون مش موجود معة وهو إلا اتصل بية...لما عرف ان عادل مأجر واحد يقتل عمران...
عامر بإعجاب : الله..الله..يخربت دماغك يااخى
إلياس بسخرية لغاظتة: إية مفكرنى هكون شكلك..
عامر بغضب وغيظ: لية مفكرنى غبى.....
ثم سأل بدر وعمران: انا غبى... ولكنة لم يتلقى منهم غير النظرات السخرية من بدر..والمضحكة من عمران...
نظر عامر حاولة ليرى شئ يشفى غليلة من هؤلاء الذى يتهمنونة بالغباء...
عامر بعد ما راى الشئ الذى سينتقم منهم بية هم بالوقوف بخبث: كدة طيب..انا هعرفكم مين الغبى دلوقتى...
نظروا إلية بسخرية...كان الثلاثة يعطون ظهرهم للمكان الذى ذهب إلية عامر....
مر بضع دقائق.. إلا ان شهق الجميع عندما احسوا بشئ سائل يضرب فى ظهرهم..واتضح انة ماء.. دعاء الثلاثة ان لا يكن ما يظونة صحيح.. لانة لو حدث ستكون نهاية عامر على يديهم...
استدير الثلاثة براسهم وحدث ظنهم..حيث رأوا عامر يقف بخبث وشماتة بخرطوم المياة وينظر إليهم بتسالية
عامر بغيظ وسخرية : قولت اطرى القاعدة كدة..بدال ما هى حررت كدة...ودمكم بقى يلطش
قام عمران بغضب واسرع إلى عامر ولكن عامر سابقة بجرى..
عامر يإستفزاز: اجرى يا عمران الجرى رياضة باليلا..يلا يا عمران 1.. 2
عمران بسراع وراءة بغضب : وحياة فاطمة..لوريك
بعد وقت من الجرى..قام عمران بإمساك عامر..
عمران بغيظ: تعالى بقى انا هوريك..تغرق عمران الحديدى إزان..انتى غبى يالا..حد يعمل كدة فى عز الشتا
بدر من وراءة وإلياس الذى تعاف نوعا ما بخبث: إية يا عمران..الرجل عامل حاجة داية؟!دايةكان بيطرى القعدة
عمران بإندهاش: نعم...
بدر وإلياس وهما بخرجان خرطيم الماء من وراءها بخبث : واحنا كمان عايزين نطريها..هى جات علينا
عمران بخبث: صح هى جات علينا...
عامر بخوف من هيئة إلياس وبدر وعمران...استطع عامر الافلات من عمران...
واسراع بالجرى..والثلاثة يالحقانة بإستمتاع...
عامر بصراخ: يا فاااااااطمة...إلحقينى ولادك هيموتونى..يا فااااااااطمة
فى هذة اللحظات...نسى كلا من بدر وإلياس وعمران وعامر..من يكون..نسوا..إلى اى درجة من الانجازات وصلوا إليها..عاشا الاربعة هذة اللحظات كما لو أنها لحظات من طفولتهم..لحظات سرقوها من الزمن..انستهم اى نوع من الالم والوجع يعانون..انستهم ما يتتظرهم غدا من غدر وخيانة الزمن كانت البسمة التى تعلو وجوههم..إبيتسامة طفل وجد شئ يخرج فية ظلمات قلبة على شكل ضحكات..وليس على شكل بكاء...من يراى ابيتسامتهم..لا يصدق ان هولاء الاربعة يوجد على قلبهم جليد تعبوا من حملة....و ينتظر من يحطمة ويزيحة..ويدخل بدل عنة الدفئ..........
وهذا ما راتة فاطمة التى كانت تراهم من نافذة غرفتها..رات البسمة التى زينت وجههم والتى افتعلها عامر دون قصد..رات فى بسمة كلا فيهم ظلام ملئ قلوبهم..ينتظر من يزيحة ويكشف الظلامات بالنور..رات فيهم ماضى عألق لا يمكن نسيانة.. وحاضر محير لا يمكن فهمة...ومستقبل مجهول
تنهدت فاطمة بتعب..ثم نظرت إليهم بإبيتسامة دافئة وتركتهم ودخلت
استلقت فاطمة بجانب عصام..وهى تنظر امامها بشرود..وكانت على وشك سلطان النوم ان يغلبها..إلا ان احست بيد قوية..تسحبها إلى احضانة ويد تضع تحت راسها.....
عصام وهو مغموض العينين: ادعلهم يا فاطمة..وارمى حمولك على ربنا..وهو ان شاء الله هيريحهم ويريحنا برحتهم
دخلت فاطمة فى احضان ملجأها وملذها..وغلبها سلطان النوم بسرعة...لا حساسها بالراحة..
اما عصام نظر امامة بشرود..ثم ما لبث وان غلبة سلطان النوم...
*———*———*———*———*
فى صباح اليوم التالى......
فى شركات الحديدى....
فى مكتب عمران......
كان عمران يجلس فى مكتبة..يعمل على بعض الاوراق...بتركيز..إلا ان قاطعة صوت هاتفة بنغمتة التى تعنى وصولك رسالة....
ترك عمران ما بيدة والتقطت هاتفة وفاتحة الرسالة..توسعت عينية بدهشة...ثم ما لبث وان هب بفزع....
عمران بإندهاش: يا نهااااار اسود...مش ممكن؟!
