رواية عشق الاخوة الفصل الحادي عشر


 الفصل الحادي عشر




فى صباح اليوم التالى......
فى شركات الحديدى....
فى مكتب عمران......
كان عمران يجلس فى مكتبة..يعمل على بعض الاوراق...بتركيز..إلا ان قاطعة صوت هاتفة بنغمتة التى تعنى وصولك رسالة....
ترك عمران ما بيدة والتقطت هاتفة وفاتحة الرسالة..توسعت عينية بدهشة...ثم ما لبث وان هب بفزع....
عمران بإندهاش: يا نهااااار اسود...مش ممكن؟!
خرج عمران من مكتبة بسرعة ادى إلى إندهاش السكرتيرة...توجة إلى مكتب بدر..
دخل عمران المكتب بسرعة..ادى إلى إفزع بدر..وإلياس الذى كان يجلس معة لمناقشة بعض من الامور لنزولة لمدوالة العمل لانة لا بحب قعد البيت........
بدر بإندهاش: فى إية يا عمران...إية إلا حصل
دخل فى ذلك الوقت عامر..الذى جاء بناء على طلب من عمران لسكرتيرة لتخبر عامر ان يلحق بية إلى مكتب بدر...
عامر باستغراب: فى اية يا عمران...جايبنا كلنا لية
لم يرد عليهم عمران وانما وضع هاتفة على المكتب امام بدر....
نظر بدر إلى الهاتف بإندهاش ثم إلى عمران..التقط
بدر الهاتف...ونظر إلية فترة...ثم ما لبث وان وضعة بسخرية وغموض على المكتب......
بدر بسخرية: إية صدقتونى..دلوقتى..
إلتقط إلياس الهاتف ونظر إلية...ثم ما لبث وان توسعت عينية بإندهاش...اعط إلياس الهاتف لعامر..الذى توسعت عينية..بصدمة وعدم تصديق..مما يرى.....
عامر بإندهاش وعدم تصديق: دى حور...ومعها دمووع..ثم يكمل بإستغراب : بس مين إلا شيالنها دى
كانت الصورة تحوى حور وبسملة وهم يحملوا هنا..والذى التقطها لهم الحارس الذى يحارس حور.. ولكنة التقط بسملة وحور من وراءهم واستطعت الصور التقاط وجههم. ولكن وجة هنا لم يستطيع إلتقطة لانة كان محنى للاسفل.....
عمران بهدوء: انت كانت عارف....انها هى بعد ما شوفتها...
بدر ببرود وهو يتكئ بظهرة على المقعد: لا...بس انا كانت عينت..واحد يشوفلى الموضوع..ولسة جيبلى الاخبار امبارح.....
اسمها..بسملة يوسف المحمدى... عمرها حوالى ٢٢ سنة...ساكنة فى حى من احياء الاسكندرية متوسطة الحال...وخريجة هندسة معمارية...
عامر بإندهاش: بس إية إلا عارفها على حور..بنت عمك..ولية حور مقالتناش..عليها
بدر : تعرف حور بينت عمك..علشان كانوا مع بعض فى المدرسة علشان عمك كان خالة حور تدرس فى مدرسة حكومية لغاية ما خلصت المرحلة الثانوية..ومقالتلناش...علشان لغاية دلوقتى حور متعرفش حاجة عن الموضوع...تعرف بس ان كان ليها بنات عمتها بس...اتخطفوا او ماتوا...ومشفتهمشى إلا فى الصور بس....
عمران بحيرة: بس...دموع او بسملة شكل ما انت بتقول..مرجعتشى لغاية دلوقتى لية؟!..ولية لغاية دلوقتى عايز تبان قدمنا انها ميتة؟!....وبس ظهرت قدام حور؟!...
بدر : مش يمكن متعرفش ان حور بنت خالها.. متنساش ان حور اتولدت فى امريكا..وتمت هناك ال٧ سنين..ونزلت بعد ما الموضع خلاص....
عامر بحيرة اكبر: طب وأريج...
بدر: لسة معرفش عنها حاجة...بس لزيم اعرف قبل ما نروح الصعيد....بس إلا محيرنى.. إية إلا يخالى واحدة لسة عايشة لغاية دلوقتى وبين قدام اهلها ميته..ومظهرتش لهم......يبقى فى حاجة مخفية فى الموضوع؟!
عمران بتعب: طب هنعمل إية دلوقتى....
بدر بغموض: لزيم نلقى الاول اريج...علشان لزيم الاتنبن ينزلوا الصعيد... علشان نزولهم..هيقلب الموازين
عمران بإندهاش: ازان....انا مش فاهم حاجة
بدر بغموض: نزول.. دموع واريج فى الوقت إلا هيتفتح فية الموضوع...هتكون شوكة فى ظهرة القاتل ونزولهم..هيقلبلوة مخططة خالص
عمران: قاتل!!!!!
بدر بسخرية : لية إنت صدقت..ان خالك عز هو القاتل..وهو تاجر المخدرات..........
الجميع بإندهاش: امال مين
بدر بغموض: لو فعلا خالك عز هو القاتل وهو نفسة تاجر المخدرات..لية دموع واريج بتخطفوا فى الوقت إلا قررنا نفض النزاع والتأرمع عائلة العزايزة... بجوزهم من ولادهم... معنى كدة ان فى حد مش عايز الصعيد تهداء..وعايز يسوأ صورة حمدان الحديدى..ويخلية يتنازل عن العمدية.....
عمران: معنى كدة...ان دموع وأريج لو نزلوا الصعيد هيبقى فى خطر على حياتهم...... وان القاتل هيحول يقتلهم
بدر بسخرية وغموض: ومين قالك ان دموع وأريج هينزلوا الصعيد.....
عامر وعمران بإندهاش: امال إية......
بدر بغموض وشرود الامام: وقتها هتعرف.....
نظر عامر لعمران كلا منهم لاخر بحيرة وإستغراب..اما إلياس نظر إلى بغموض لانة فهم بدر وفهم كيف يخطط......
★---★---★---★---★








بعد مرور اسبوع.......
فى منزل بسملة......
مر هذا الاسبوع على بيت بسملة فى جو يملؤة الكأبة والحزن...من استيقظ هنا بعد يوم الحادثة وصراخها الذى ادى إلى افزاعهم جميعا..والتى لم يستطيعوا تهدئتها إلا بعد مجاء الدكتورة واعطاؤها حقنة مهداءة......
وبعدها اصبحت هنا مثل التماثيل الحى..اصبحت حية الجسد ولكن ميتة الروح...اصبحت هنا حبيسة غرفتها تلزمها دائما تجلس فيها وتنظر الامام بشرود... اصبحت شحبة الوجهة...نحيلة الجسم...اصبحت مثل الوردة التى كانت نضرة..والتى اصبحت ذبلة ومتساقطة
جاء إليهم ادهم..بعد مرور يومين من عدم مجاؤهم الشركة...وذلك لتحسن وتتطور العلاقة بين ادهم وبسملة وهنا واصبح ادهم بالنسبة لهم كأخ فقط.....
وايضا تحسن العلاقة بين ادهم وسعاد..بعد وقف معهم فى حادثة بسملة...واصبحت تعتبرة كأبنها..كما كان يكثر الزيارة لهم...بناء على طلب سعاد......
عند معرفتة بماذا فعل حامد فى هنا...وثار وكان يود ان يذهب ويقتلة...لولا بسملة التى هدءتة لان ذلك قد يؤدى بسمعة هنا...
كما ان حور التى مكثت معهم طوال هذا الاسبوع رات ادهم وتعرفت علية...كما انها رأت فى عينية نظرة الحب بل العشق بل الهوس لبسملة..ولكنها لم تتحدث فى هذا الموضوع لان هذا ليس الوقت الملائم.......
فى وقت الظهيرة......
كانت بسملة تخرج من غرفة هنا بحزن بالطعام التى لم تذوقة هنا إلا قليل من اللكمات فى الاسبوع....
والان اصبحت لا تأكل.......
بسملة وهى تتجة إلى المطبخ...وتضع صنية الطعام وتجلس على المقعد بحزن وبكاء
سعاد بتنهيد تعب: مكالتشى بردة
بسملة ببكاء: ايوة يا ماما مكألتشى.. انا خايفة عليها اوى...دى ممكن تروح مننا...
سعاد بإصرار وهى تأخد صينية الطعام: متقلقيش انا المردى مش هخرج إلا اما اكلها.....
توجة سعاد إلى غرفة هنا...طرق الباب عدة خبطات ولكنها لم تلقى رد كعادة هنا...دخلت ووجدت جسم فتاة ذابل...السواد الذى يملئ وجهها وخصوصا تحت عينيها من قلة الطعام وكثرة البكاء....جسم فاقد معنى الحياة...وجالسة على السرير وتضم ركبتيها إليها وتضع يديها عليها...وتسند بذقنها وتنظر للامام بشرود ولا تتحدث.....
سعاد وهى تتنهد بتعب ولكنها رسمت ابتسامة مصطنعة على شفتيها: عاملة اية يا نونو النهاردة... ثم تقوم بوضع الطعام امامها: بصى يا نونو انا عمالتلك اية النهاردة...عمالتلك الاكلة الا بتحببها....
ولكنها لم تتلقى من هنا غير الصمت...والنظر لامام بشرود......
سعاد وهى تزفر بتعب وتنظر لامام بشرود هى الاخرى: زمان لما جايت الحتة هنا...مكانتش اعرف حد ومعيش حتى الفلوس إلا تقوينى.... كانت شيلة بسملة على إيدى وهى لسة حتة لحمة حمر..كانت قاعد جانب جامع...مش عارف اروح فين او اجى منين...لقيت مرة واحدة واحد وقف قدامى... وبيسألنى إية إلا مقاعدك كدة...انا كانت خايفة منة وقفت بفزاع وخدت بسملة فى حضنى وكانت همشى وهسيبة..بس هو كان عرف من شكلى انى جديدة هنا فوقفنى...وعرض علية المساعدة...انة يأونى فى بيتة على ملقى بيت...كانت همشى واسيبة بس هو اتحايل علية..وقالى انة متجوز وعندة بنت...وقعد يصر علية...روحت معة...وهناك قبلت ست لا عمرى شوفت فى طيبتها وحنيتها...حكالها جوزها ظروفى...خدت بسملة منى وأكلتها...وحطتلى اكل...وأوتنى عندهم وعرضوا علية ان يأخلوا صاحب البيت يدينى الشقة الا قبالهم...فانا وافقت بس مكانشى معية فلوس الاجر..الرجل الطيب هو إلا دفعالى...ومردش يأخد منى الفلوس بعدها...هو ومراتة سعدونى...فى فرش البيت...وان القى شغل...كانوا بالنسبة لى اهلى...واكتر... عمرى ما شفت فى طيبتة ولا بحانيتة واعتبر بينتى شكل بينتة...كان بيحبهم الاتنين شكل بعض...كان دايما يعلمهم يكون رجالة فى كل حاجة يخدوا شيم الرجولة ويكونوا اقوية..فى مرة المدرسة اشتكت منكم انكم كانتوا بتضربوا العيال...فانا و عفاف "مأمت هنا" كانا هنضربكم بس هو إلا منعنا...هو إلا خدكم فى حضانة وقالكم شطرين...انا وعفاف سألنة لية لتعمل كدة ؟؟
قال...انا مش هعيش لهم طول حياتى...عايز اربى بناتى انى خلفت رجالة مش بنات.....
لو كانوا فى وسط تسعة رجالة..يكونوا هما العشرة
عايزهم ان مهما وجهتهم فى الحياة ميستسلموش..يقعوا بس يقفوا تانى....
عايزهم ان فى عز ضعفهم اقوياء...وفى عز قوتهم اشداء....
عايزهم يتعلموا اذان يكونوا رجالة...فى عالم مليان ذئاب بشرية....ان لو الذئاب حولت تجى جانبهم..مش هيلقوا قطة لا داية يلقوا ضبع...يأكل وينهش ان حد قرب منة.....
وفعلا كان عندة حق ربة بناتة...رجالة..وقفوا ووجهوة اى حد بيقف قدمهم ويحاول يقرب منهم....
كانت هنا تستمع إلى كلمات سعاد وهى تزرف الدموع....
سعاد وهو تنظر إليها: انا عارف ان إنتى إلا شوفتها..مش قليل بس هتيجى دلوقتى وتضيعى تربيتة.. عمرى ما تربية الحاج احمد تنزل الارض...ربة رجالة وهيكونوا طول عمرهم رجالة مهما وجهتهم الظروف.... صح يا هنا...
القت هنا برأسها فى حضن سعاد وبكت بكاء مرير..من ظلم هذة الدنيا...ومن من الذئاب التى ما ان رأت قطة تحاول اكلها بأسنانها التى لا ترحم...
' صبرا يا فتاة...فستنكشع الظلامات...ويحل النور
وتتحاول الذئاب إلى قطط والقطط إلى ذئاب.. تنهش من نهش لحمها....
صبرا يا فتاة.. فالمظلوم سيأخد مكأفاتة على صبرة ..والظالم سيأخد جزاءة....
فدنيا دورة..والله موجود لا يترك عبدة مهما كان '
خرجت سعاد من عند هنا بعد ما اطعمتها وجعلتها تنام خرجت...وجدت حور وبسملة يعيدون الطاولة الغداء......
بسملة بلهفة: إية كلت ؟!
سعاد بإيماء وهى تجلس على الطاولة: ايوة الحمد لله
بداء الجميع فى تناول الغداء...وبعد الانتهاء منة
بسملة بغوض: ماما...انا وحور هننزل شوية
حركت لها حور راسها بمعنى إلى اين...
سعاد بإندهاش: لية...هتروحوا فين
بسملة بعدم مبالاة: مفيش زهقانين شوية...فقولت ننزل نتمشى
سعاد: ماشى..
نزلت بسملة وحور..من المبنى..ومشوا قليلا وكل هذا حور لا تعرف إلا اين هما ذهبون....
إلى ان وصلوا الى احد الشوارع التى يكون على اولها...محلة لحامد..وقفت كلا من بسملة وحور وراء احد الجدران التى يمكن ان يرى من خلاله محله لحامد...وهو لا يراءهم....
وقفت بسملة واخرجت من حقيبتها التى كانت تحملها نبلتبن " اداة لرمى الحصى الصغيرة.. او الكبيرة نوعا ما لمسافة كبيرة" واعطت واحدة لهنا وواحدة لها
حور بإندهاش: إية داية... هنعمل بيهم إية
بسملة بخبث: فكرة كرة السلة إلا كنا بنحبها فى المدرسة ومسكتناش إلا لما اتقنها
حور بإيماء واستغراب: ايوة..حتى دلوقتى بيقنا بنتقنها جدا
بسملة بخبث: خلاص الكرة فى ايديكى.. 'وهى تضع فى يديها احد الاحجار'..... والسلة قدامك...' وهى تشير إلى زجاج محلة لحامد بخبث '.....
حور بخبث: اشطا يا معلم.....
التقطت كلا من حور وبسملة احجار كبيرة الحجم نسبيا ووضعوها فى النبيلة.....
بسملة وحور: 1.... 2..... 3
انتلقط الحجرتين واصابوا زجاج محل حامد بالكامل..والذى كان قد صناعة من زجاج غالى الثمن واصبحت وجهة محل حامد مشوة...بسبب ان جميع الزجاج سقط وتهشم....
خرج حامد من محلة....ونظر إلى الزجاج المهشم..بغضب...واصبح ينظر يمينة ويسارة علة يرى الفاعل.....
حامد بغضب وصراخ: طب يا ابن ال*** لو شوفتك لقطعك حتت...عيال مشفتشى تربية " لظنة انة من فعل ذلك احد الصبيان الصغار وهو يلهون"
حور وبسملة وهو يختبأون وراء الحائط وينظرون إلية بسخرية وكرة....
بسملة بتواعد: انت لسة شوفت حاجة...داية احنا فى الاول...
التقطت بسملة هاتفها من حقيبتها واتصلت على احدى الارقام.....
بسملة عبر الهاتف: ايوة يا لوزة....انتى فين...









تنظر بسملة حوالها ثم ما لبث وان رفعت يديها إلى فتاة...توجة فتاة إليهم ترتدى احدى العبابات الضيقة التى تظهر منها معالم جسدها الانثوى بسخاء..وعلى رأسها حجاب مرتد للخلف..ويبين بعض من شعرها...وتضع ميكياج صارخ... وفى فمها علكة تمدغها بدلع...وهى تتبختر فى مشيتها...
الفتاة' لوزة' وهى تمدغع العلكة : ازيك يا ابلة بسملة
بسملة: الحمد لله يا لوزة...جابتى إلا قولتلك علية
لوزة وهى ترفع السلة امام انظار بسملة : ايوة طبعا...هو احنا عندنا اغلى منك...الحاجة فى السبات...وقغلة عليها علشان متطلعش...
بسملة بخبث: شاطرة يا لوزة... ورينا بقى شطارتك
لوزة بخبث: من عنية.......
توجة لوزة إلى محل حامد وهى تتبختر فى مشيتها بدلع وتمدغ العلكة.....
حور بإندهاش : مين دى يا بسملة...وإية هى الحاجة إلا بتكلموا عنها......
بسملة بخبث وهى تنظر إلى محل حامد: انتى عارفة السابت إلا فى إيديها داية فية إية....
نظرت لها حور بعدم معرفة....
بسملة بخبث: فية..فران..وديدان... نظرت إليها هنا بإندهاش وتعجب....
بسملة بخبث وكرة: هكرة الناس فية...هخالية يشوف الموت جاى علية...ومش هيعرف يستنجد بحد... هخالية يشوف حتى لو ربع إلا هنا شافتة على إيدية.......السلة فيها ديدان وفيران...هتحطهم لوزة..فى محلة تحت اى حاجة والفيران تطلع وتملئ المكان...والناس تقرف منة...ومتشتريش منة حاجة..هخالية يموت بالبطئ....
★ عند لوزة
وصلت لوزة إلى حامد...الذى كان ينظر إلى الزجاج المهشم وهو مهموم....
لوزة بإبيتسامة: صباح الخير...يا سى حامد
حامد وهو ينظر إلى معالم جسدها بشهوة واصبح لا يكترث لامر الزجاج: صباح العسل..اؤمرى يا قمر.....
لوزة وهى تضرب على صدرها بدلع: يالهوى إية إلا كسر الازاز كدة.....
حامد بشهوة: مش مشكلة الازاز ياقمر...المهم انتى...اؤمر يا عسل....
لوزة بدلع: الله يخليك يا سى حامد...كانت عايزة شوية طلبات....
حامد: شوية بس....المحل كلة تحت امرك...وصاحب المحل بردة....
دخلت لوزة وحامد المحل....واستغلت لوزة.. ان اعط حامد لها ظهرة لجلب طلبها...قامت بوضع السلة تحت احدى الطاولات وجعلتها مائلها نوعا ما.....
وقفت لوزة معتدلة بسرعة...وفى نفس الوقت استدير حامد...واعطها الطلب...
حامد : اتفضلى يا قمر...اى خدمة...
لوزة وهى تمدغ العلكة بدلع: متشكرة يا سى حامد...كام بقى...
حامد بخبث: لا خليها علينا المرة دى.... والمرة الجاى تفرج...مش هيكون مرة تانية وإلا إية....
لوزة وهى ابتسم بإتساع: ايوة طبعا...انا هجيب حاجتى من عندك ديما...يلا فوتك بعافية....
خرجت لوزة تتبختر فى مشيتها بدلع...ووصلت إلى حور وبسملة...الذين كانوا يرأوا كل شئ....
لوزة: كدة عملت إلا علية يا ابلة بسملة...عايزة حاجة تانية...
بسملة وهى تضع فى يديها بعض الورقات النقدية: شكرا...با لوزة مش هنسالك الفضل دية ابدا..بس عايزكى بقى الحتة كلها تعرف ان فى محل حامد..ديدان وفيران....
لوزة: من عنية...هنشرلك الخبر فى خمس دقايق...
بعد ذهاب لوزة.....
حور بإعجاب: يخربيت دماغك يا بت...دماغ دى وإلا الماظ...
بسملة بخبث : لسة هو شاف حاجة...استنى نشوف الفيران هتخرج...
نظرت كلا من حور وبسملة إلى السلة التى كانت ساكنة...ولكن ما لبث وان خرجت الديدان التى انتشرت فى المكان...وبعدها اصبحت السلة تتحرك إلا ان سقطتت و خرجت منها الفيران بكمية رهيبة... ثم ما لبثوا وان سمعوا صراخ حامد...ادى إلى تجمع الناس...ولكن ما لبثوا وان اسرعوا يركض عندما راوا المحل مملئوا بالفيران والديدان...الذى تأكل ما يقابلها....
ضربت كلا من حور وبسملة كف بإنتصار....
بسملة بكرة وهى ترى حامد يحاول اخراج الفيران من المحل..وهو يبكئ مثل الحريم: هوريك يا حامد...دى نقطة من بحر الاعمال إلا هعمالها فيك...
نظرت لة كلا من حور وبسملة بسخرية..وهو جالس يبكئ ويعول مثل الحريم..ويرمى التراب على راسة لان الفيران والديدان كانوا يأكلوا البضاعة كلها... ولا احد يستطيع التقدم بسبب كمية الفيران الكبيرةوكذلك الديدان...
نظرت علية الفتتان نظرة اخيرة بسخرية...ثم ما لبثوا وان تركة وذهبوا....
★---★---★---★---★
فى صباح اليوم التالى......
فى منزل بسملة.....
كان الجميع جالس على المائدة لتناول الافطار ما عدا هنا كالعادة...
إلا انهم تفاجوا بهنا تخرج من غرفتها....
هبت بسملة بفزاع وتوجة إليها: فى حاجة يا هنا...فى حاجة وجعكى....اطلبلك الدكتورة
هنا بابتسامة شحبة: لا يا بسملة...اطمنى انا بخير...انا قولت اطلع افطر معكم....
جلست هنا وتناولت معهم الافطار وسط دهشة بسملة وحور من هذا التغير...وابيتسامة سعاد...
هنا: انا عايزة انزل الشغل النهاردة يا بسملة...
بسملة بإعتراض: لية...متخليكى النهاردة ترتحى...
سعاد وهى تقاطعها: حاضر يا حبيبتى...قومى البسى انتى...وبسملة هتدخل تلبس وراءكى...انا نقلتلك هدومك فى دولاب بسملة......
دخلت هنا لتبديل ملابسها...









بسملة بنزعاج: لية يا ماما...خلتيها تنزل الشغل..هى تعبانة كانت تأخد راحة النهاردة....
سعاد : هنا بتحاول تعدى من إلا هى فية...علشان كدة طلبت تنزل الشغل...فمش هنبجى احنا ونقولها اقعدى...وتفتكر إلا حصل ووتتعب اكتر...نزولها الشغل هيخليها تنسى...
حور بتأكيد: ايوة يا طنط عندك حق
بسملة بتنهيدة تعب: طب انا هقوم البس....
بعد ارتداء كلا من بسملة وحور ملابسهم...وتوديعهم لحور وسعاد...نازلوا لذهاب إلى الشركة....
بعد مرور من ثلاثة ساعات....
كانت حور نائمة قليلا وسعاد تجلس لتشاهد التلفاز..
إلا وان قاطعها رنين جرس الباب...ذهبت لترى من...ولكنها لم تجدى احد..نظرت يمين ويسار ولكنها لم ترى احد...دخلت سعاد بإندهاش..وكادت تقفل الباب....
لولا يدين قويتين وضعوا على عنقها فجأة...وتخنقها بشدة...
دخل الرجل وهو ما زال يضع يدة على رقبة سعاد..واقفل الباب بقدمة بقوة....نظر الرجل لها بسخرية وهى تلطقط اتفاسها بصعوبة...وتضرب على يدة بضعف وعلى صدرة.....
نظر الرجل لها بسخرية ثم ما لبث وان تركها عندما دفعها بشدة...فسقطت على الارض...
سعاد وهى تحول إلتقاط اتفاسها بصعوبة: كح.. كح...كح....إنت مين
الرجل بسخرية: مكنتش اعرف ان ذكرتك ضعيفة لدرجة دى...داية انا قولت اول ما تشفينى.. هتعرفينى...مش كدة يا داددددة....
قال اخر كلماتة بسخرية وحدة.....
نظرت لة سعاد بتركيز وتدقيق...ثم ما لبث وان شهقت بخوف وفزاع
سعاد بخوف: ب...بد.....بدرررر




تعليقات