رواية عشق الاخوة الفصل الثالث عشر


 الفصل الثالث عشر



٭فى شركات الحديدى.....
٭فى غرفة الاجتماعات....
وقف عمران وعامر..بإندهاش عند معرفتهم هويتة الطارق ماعدا بدر الذى ظل جالس فى مكانة والذى ظل بارد كما هو وينظر إليهم بسخرية وغموض.....
وإلياس الذى ينظر ببرود
والذى كان الطارق هو ادهم وبسملة وهنا...كانت هنا صادقة للجميع..لان وجهها لم يظهر فى الصور.. وكأنوا لا يعلموا عنها شئ غير بدر...
بدر بعملية: اهلا بشمهندس ادهم....
ادهم بجدية وهو يسلم على بدر: اهلا يا بشمهندس...
ثم يشيرا إلى بسملة وهنا: اقدملك البشمهندسة بسملة و البشمهندسة هنا...من اكفاء المهندسين عندنا وهما إلا هيمسكوا المشروع....
بدر بعملية وهو يمد يدة لتسليم: اهلا وسهلا....
بسملة بإبيتسامة: اهلا بيك...ومعلش مبنسلمش..
بدر ببرود : مفيش مشكلة...
ادهم بإندهاش من هيئة عمران وعامر الذى ينظران لهنا وبسملة ايضا بإندهاش: هم مالهم.. متنحين كدة لية...
بدر وهو ينظر لاخوية بسخرية وينظر إلى إلياس ان يفعل شئ يجعلهم يفيقوا: لا ابدا...مفيش حاجة..
عامر بهمس لعمران: واد يا عمران هو إلا قدامى داية حقيقة ولا حلم....
عمران بنفس الهمس: يظهر حلم...بس هنحلم احنا الاتنين حلم واحد.. يا غبى...
إلياس بهمس لهم هو الاخر: والله لم مفقتوش من جو الاحلام داية..لرزعكم قلم..اخليكم تحلمو بقيت عمركم....
افق كلا من عمران وعامر من اندهاشهم..ونظر إلى الموجودين التى كان يظهر على ملامهحم الاندهاش والاستغراب كلا من ادهم وبسملة وهنا...وبدر كان ينظر لهم بسخرية...وإلياس كما هو من برودة كأنة يشاهد عرض سينمائى...
بدر بعملية وهو يشير للحضرين بالجلوس: نبداء الاجتماع...
جلس الجميع حول طاولة الاجتماعات...جلست بسملة بجانب ادهم وهنا بجانبها.....
بدر بعملية: اظن ان المحامى بتاع الشركة قالكم على بنود الصفقة...
ادهم بعملية: ايوة...بس فى حاجة..ازان عايز المهندسين يصمموا المشروع هنا...مش فى الشركة عندى...
بدر بعملية: بشمهندس ادهم...القرية إلا إحنا هننشاء دى هتكون اكبر القرى فى الساحل الشمالي..مش فى الاتساع فقط..لا هيكون من اولة القرى من حيث التطور..والديكور...ومش عايزها تصميم اوربى فقط لا انا عايزها تصميم مصرى اصيل كمان..يعنى قرية تجمع بين العرق الاجنبى والمصرى...
فالتصميم هيكون تحت إشرافى واشرافك إحنا فى العقد كتبين إن إحنا هنكون دعم مالى بس انا عايز القرية إلا هأسسها تكون حسب التصميم والتعديلات إلا إحنا عايزنها.....
علشان كدة وضبت للمهندسين مكاتب..بحيث اضيف التعديلات إلا انا عايزها انا وانت..ونناقشها فى الاجتماعات..
ادهم ببرود: وانا إية إلا يخالينى اوافق على الصفقة بشكل دى....
بدر ببرود وهو يرجع بظهرة للخلف ويستند على ظهر المقعد : هتستفيد حاجتين...
اول حاجة اسم شركتك هتعلى فى السوق واسهم شركتك هتعلى بسبب الشراكة إلا هتكون بين الحديدى و المنشاوى...
تانى حاجة هتطلع من الصفقة دى بمبلغ ٢٠ مليون دولار واظن داية مش مبلغ هين انك تضيعة...
يعنى هتكون صفقة رابحة بالنسبة لك....
ساد الصمت لحظات....
ادهم ببرود: ماشى...موافق...
وقع كلا من الطرفين العقد........
بدر ببرود: كدة المهندسين يجوا يستلموا مكاتبهم بكرة....
ادهم وهو يقف ويسلم على بدر والجميع : تمام..ومبروك علينا...
خرج كلا من بسملة وهنا وادهم...وتبقى الباقى وساد الصمت كأنهم على رأسهم الطير...غير صوت القلم الذى يضرب بدر بنصلة الطاولة وعلى وجة علامات الانتصار....
إلا ان قطع الصمت عامر....
عامر ببرود: ممكن افهم إلا حصل دلوقتى داية...حصل ازان....
بدر ببرود هو الاخر: حصل ازان دى بطرقتى انا بقى.. المهم انة حصل...
عامر بغضب وهو يضرب على طاولة الاجتماعات بقوة: بدر إنت مش فى المركب لوحدك..انا فى المركب معك..وإذا كانت بتعمل داية كلة علشان ترجع مراتك...فمتنساش ان أريج كمان مراتى وعايزة ارجعها هى كمان....يعنى احنا فى المركب مع بعض.. وياريت قبل ما تعمل حاجة تانى انا يكون عندى علم قبلها..
تركهم عامر بغضب وتوجة إلى الخارج....
عمران بجدية: عندة حق يا بدر...متناش ان أريج مراتة شكل ما دموع مراتك..يمكن انت كان عندك احساس انهم عايشين..وهو لا بس فى الاول والاخر مراتة ..وكان لزيم تقولة قبل ما تعمل حاجة.....
ثم تركهم وخرج....
إلياس ببرود: عرفت ازان..انها اريج...








بدر ببرود: سعاد إلا كانت شغالة عندنا زمان دادة هى إلا قالتلى إمبارح.... وهى إلا معها البنات دلوقتى..
إلياس وهو يهم بالخروج: عامر كان لزيم يعرف امبارح يا بدر...عامر بيضحك ويهزر بس فى الحاجة إلا تخصة بيكون شكلك...عندة استعداد ينسف اى حد يقرب من حاجاتة....
تركة إلياس وخرج..وتبقى بدر الذى ظل ينظر ببرود وشرود...
★———★———★———★———★
فى منزل بسملة.....
تدخل بسملة وهنا المنزل بعد مجاءهم من عملهم...
بسملة بإرتفاع صوت: يا ماما...يا ماما...
سعاد وهى تخرج من المطبخ: ايوة يا بسملة... انتوا جيتوا...يلا على ما تغيروا هدومك وتتوضوا وتصلوا...اكون حطيت الغداء...
دخلت كلا من الفتتان لتغير ملابسهم واداء فرائضهم
وبعد انتهاءهم توجهوا للجلوس على المائدة....
على الغداء كان الصمت سيد الموقف سواء من صوت المعالق..
إلا ان قطعتة هنا....
هنا : انا هرجع شقتى بقى...كفاية كدة..
قيل ان تتحدث بسملة وتوبخها...قاطعتها سعاد...
سعاد بصرامة: انا رضيت انك تعيشى فى الشقة بتاعتكم..بعد وفاة ابوكى وامك..داية علشان محترمة قررك..رغم انى كدة خلفت وصيتة امك إلا كانت وصتنى قبل ما تموت انى اكون الوصية عليكى..وانك تيجى تعيشى فى شقتنا....بس لحد كدة وكفاية...حاجاتك هتتقل هنا...والشقة تتقغل..ومش عايزه اسمع اعتراض....
بسملة بإستعطاف: براحة يا ماما هى متقصدش...
سعاد بصرامة: هنا بينتى...شكلك بظبط..وإلا يجى جانبها كأنة جاية ناحيتى انا...شوفى شكلها بقى ازان وشها إلا بقى قد الكمة.. وعيونها دبلت انقلب اللون الازرق إلا كلة كان بيحسدها علية.. بقى اسمر معتم... ويرتة اسمر بس.. لا داية اسمر كأيب وجسمها إلا بقى عامل شكل عود الخلة..عجبك شكلها كدة....
تركة سعاد المائدة بغضب..وتركتها هنا ايضا بعدها ببكاء واتجة إلى غرفتها....
تنهدت بسملة بتعب وقامت بتنظيف السفرة..واتجهت إلى غرفة هنا...التى وجدتها تتبكئ...
إتجهت إليها..وقام بشدها إلى احضانها...
هنا ببكاء: والله غصب عنى يا بسملة...مش قادرة كل ما إشوف راجل..يجى جانبى افتكر إلا عمالة..فخاف بقيت شايفة كل الرجالة شبة...انا بقيت بخاف منهم اوى اوى...
بسملة وهى تهدءها وتمسح دموعها: معلش يا حببتى شدة وهتزول..وربنا منتقم جبار..وهيجبلك حقك منة يا هنا عاجلا ام آجلا..بس انتى اصبرى...
وماما قالت كدة من حزنها عليكى..شايفكى بتموت بالبطئ قدمها..ومش عرفة تنقذك..وانتى عارفة مكانتك عندها اذان..داية بتحبك اكتر منى...
هنا وهى تمسح دموعها: عارفة..انها بتعتبرنى شكلك بس والله غصب عنى...وهحاول اتغلب على خوفى عشانها...
بسملة بإبيتسامة: لا يا هنا...مش عشانها علشانك انتى علشان تعرفى تكملى حياتك..حياتك مش هتقف علشان حيوان شكل داية..وإلا ربنا هينتقم منة شر إنتقام...
ثم تكمل بتسلية: تعالى بقى لما اعندلك فى سوسو وانتى عارفنى فى المعندة متوصاش...
خرج الاثنين من الغرفة...وتوجة إلى الصالة وجدوا سعاد تجلس ويبدو عليها معالم الغضب...
بسملة وهى تجلس بجانبها بجهة وهنا بجهة..
هنا: انا اسفة يا طنط... والله ما كان قصدى ازعلك منى كدة..
سعاد وهى تأخدها فى أحضانها: انا مش زعلانة منك يا حبيبتى..انا زعلانة علشان حياتك إلا بتضيع قصد عينى ومش قادرة اساعدك فى حاجة...انا عايزة هنا البت ام عيون البحر ترجع تانى..إلا فى ضحكاتها بحس بالبحر إلا فى عينها بيضحك وهايج كأنة فرحان...
اما دلوقتى انا شايفة راكاد وبائس..وانا مش عايزة حد من بناتى كدة...وأعرفى ان ربنا هيجبلك حقكك
وهينتقملك منة..داية كفاية إلا اختك عمالتة فية...
هنا بإستغراب: اختى عمالتة فية...لية هى بسملة عملت إية...
بسملة بإرتبارك: ها...لية هو انا عملت إية...
سعاد وهو تنخفض وتلتقط حذائها وقامت بإمساك بسملة من ياقتة ببجامتها من الخلف: وحياة امك..لية يا بت شايفنى نايمة على ودنى.. داية الحتة كلها بتكلم على كمية الفيران والديدان إلا كانت فى محل الحيوان داية وإلا اكلت كل البضاعة...وهو كان قعد ينحى شكل الولية..فأنا قولت اكيد التفكير العصابى داية مش هيكون غير من بينتى..رأس العصابة واحد الازراع الست حور...
بسملة بإبيتسامة سخيفة: إية داية هى البت لوزة لحقت نشرت..والله بت شاطرة...
ثم تكمل بتزمر: سيبى يا ماما وانا احكيلك..هو إنت ماسكة ارنب...
تركتها سعاد وجلست..وجلست بسملة وهنا...وحكت لهم بسملة ما فعلتة هى وحور من تفكيرها وتخططها طبعا...
بسملة : بس كدة.. والله البت حور كان نفسها تصورة بس قولتلها حرام يا بنتى تصورى..الخلقة استغفر الله دى على تلفونك...
هنا بضحك ولاول مرة منذا اسبوع واكثر: هههههههه يا خربتك داية انتى معلمة....
سعاد بإندهاش: يخربتك داية إنتى ولا رئايسة عصابة...
بسملة بتوعد: هو لسة شاف منى حاجة....
سعاد بغيظ: قوم يا بسملة اعملى فشار...خلينا نتفرج على فيلم..علشان انسى مصايبك شوية...هو انتى مش عتأة نفسك وانتى صغيرة وانتى كبيرة كمان....
قامت بسملة بتزمر بإعداد الفشار..وجاءت وجلست فى مكانها ثانية وقاموا بتشغيل الفيلم.. وسادة الصمت...
بسملة وهى تتابع الفيلم بإهتمام: صيحيح يا ماما...مش احنا هنشتعل فترة مؤقتة تحت رئاسة شركة تانية غير الشركة إلا إحنا بنشتغل فيها....
سعاد وهى تقوم بإلتقط الفشار من الاناء: لية كدة
والشركة التانية مين دى....
هنا: بيقولوا اسمها شركة الحديدى...
كانت سعاد سوف تقوم بتناول قطعة الفشار ولكن عند سمعها الاسم وقفت متصنمة....
بسملة وهى تهزها بإندهاش من هيائتها: ماما...ماما
سعاد وهى تفيق من حالتها: ايوة...ايوة يا بسملة...
بسملة بإستغراب: مالك يا ماما.. هو انت تعرف حد شغال فى الشركة دى...
سعاد بإرتباك: لا...لا..انا بس إلا سرحت شوية..على العموم ربنا يوفقكم...
اكملت بسملة وهنا مشاهدة التلفاز...اما سعاد التى اصبحت تنظر لامام بشرود...
لم تكن تتوقع ان بدر سوف يبداء بمحاولات بهدة السرعة..
★———★———★———★———★
فى مساء اليوم......
فى قصر الحديدى.....
يدخل عمران بسيارتة إلى القصر يقوم بصفها بإهمال والنزول منها وأعطاء لاحدى الحراس المفتاح لركنها فى الجراج.....
توجة إلى الداخل ولكنة ما جعلة يقف فى مكانة متسمرا....هى حوريتة..التى كانت جلسة فى الجنينة وفى يديها احد الكتاب... وبشعرها الاشقر المتتطاير التى قام بجمعة على هيئة كعكة عشوائية ولكن تتساقط بعض الخصلات التى تعلن تمردها عن باقى الخصلات وتسقط على وجهها وتقوم بإزاحتها بإزعاج لتركيزها فى الكتاب....وتقوم بإرتداء احد بجامتها البيتة...
ولكن ما جعل عروق رقبتة تنفر ويضغط على قبضتة بغضب.. وعيونة تزداد فى الاحمرار.. هى ان يمكن ان يرها احد الحرس بهذا الشكل الخاطف لانفاس والمؤدى للهلاك....
قام بالالتفات حوالة.. ولكنة لم يجد احد تأكد من خلو الجنينة من الحرس...
توجة إليها بغضب لانة...يجب علية معاقبتها على ذلك المظهر المغرى..الذى كان إحتمال ان يرها احد من اخواتة بهذا الشكل...او ابية الذى مؤكد ان رائها لانة لم يأتى إلى الشركة اليوم...
كانت حور جالسة على احد المقاعد المريحة التى بلا ظهر..وتتكأ على الطاولة...وتقراء روايتها بإنسجام لانها من عاشقات الروايات...كانت منسجمة...
إلا ان قاطعها يد حديدية تقبض على خصرها الغض بقوة وتملك وتقوم بحملها ...ويد قوية توضع على فمها وتكممة...









حاولت حور الاستنجاد بإحد...واصبحت تركل بقدميها من يحملها لانة كانت تعطى لة ظهرها وتسندة على صدرة.. ويتوجة بها إلى احد الاماكن الخفية عن الانظار.....
" عيب الحتت الضلمة عيب..كدة هتخشوا جهنم ان شاء الله..من الجفاف العاطفي إلا بيجالى😢"
قام عمران بإفلاتها بهدوء..استديرت حور بسرعة لمعرفة هوية الشخص الذى قام بحملها هكذا وكانت على اتمة الاستعداد لصراخ...ولكن ما ادهاشها هو انة عمران....
حور بإندهاش وعيون متسع: إنت...
ثم تكمل بغضب: انت اذان تشيلنى كدة...او تقرب منى اصلا....
عمران بغضب هو الاخر وهو يضغط على اسنانة: وانتى اذان يا محترمة تنزلى بالبس داية كدة.. انتى ناسية ان معكى شباب فى البيت وان بابا ممكن يشوفك كدة
حور بغضب: وانا إيش عارفنى انكم هتيجوا دلوقتى..انا سألت عمى وقال هتيجوا متأخر...وعمى بمثابة بابا...
ثم تكمل بستفزاز: وانتوا كمان بمثابة اخواتى...مش صح يا بن عمى...قصدى اخوي....
ولكن قاطعها عمران عندما ابتلع باقى عبارتها بداخلة
وهو يقبلها بقسوة كعقاب على كلامتها الاخيرة..وملابسها...ولكنة سرعان ما تحولت قبلتة من القسوة إلى الحب الجارف..وتحولت حور التى توسعت عينيها من فعلتة واصبحت تقاومة بشدة..إلى ان اضعف مقاومتها...عندما جذبها عمران إلية بإحدى يدية من خصرها بقوة..وباليد الاخرى قام بسحب القلم التى كانت تضعة حور فى شعرها لتجميعة...اصبح وراءها كالسيل... اصبح يقبلها بتمهل وبشغف وحب شديدان اصبح يعمق فى قبلتة اكثر واكثر اصبحت حور لا تلمس الارض..بسبب قصر قامتها حيث قام عمران برفعها من خصرها..كانت يدية تتلف حول خصرها بتملك واليد الاخرى تضع خلف رأسها وتقربها إلية...
بعد برهة من الوقت...ابتعد عمران عنها واسند جبهتة إلى جبهتها..واصبح يلتقطان انفساهم بسرعة
نظر عمران إليها وجدها مغمضة العينين وتلتقط انفاسها بسرعة....
عمران : دى هيكون عقابك لو قولتى الكلمة دى تانى..او لو نزلتى بالبس داية تانى...او حد شافك بية سوا.. ابوكى او ابوية
نظرت إلية حور بعيون زائغة..ولكن ما لبست وان احست على حالة...ثم قامت بدفعة بقوة...وذهبت من امامة بإسراع....
نظر عمران فى اثرها بإبيتسامة..ثم ما لبث وان تحولت ملامحة إلى البرود..وتوجة إلى الداخل....
عند حور التى اسرعت إلى غرفتها...
دخلتها وجلست على السرير بإضطراب...لم تصدق ما حدث الان..وضعت يدها على شفتيها ونظرت امامها بشرود....
لاتصدق ان من قام بتقبيلها اول مرة..هو حبها بل عشقها الوحيد..الذى دائما كانت تتمنى ان يبدالها الشعور ولو بقليل...ولكن دائما ما كان يقابلها بجفاء وبرود...ولكن ما الجديد الذى حدث الان.. وجلة يتغير هكذا...
لمأت نفسها على استسلامها السريع لة...
حور بتحدى: ماشى يا عمران...هوريك مين هى حور الحديدى...ويانا يا انت....
★———★———★———★———★
فى صباح اليوم التالى......
فى شقة إلياس.....
أعد إلياس الحقيبة من اجل سفرة..ووضع فيها صورة مها التى لا تفرقة...
ونزل إلى الاسفل واستقيل سيارتة..وبداءت رحلتة إلى سيناء....
بعد مرور وقت طويل.....
وصل إلياس على مشارف قبيلتة...كان يقود بهدوء وشرود...يستعجب من نفسة لماذا جاء...جاء لرؤية ابية فى مرضة؟!...احقا جاء الى الشخص الذى يطلق علية الجميع انة ابى... احقا جاء لشخص الذى بعد وفاة والدتة..اصبح يبحث عن ملذتة و شهواتة ونس ان لدية ابن يجب الاعتناء بية ورعايتة...خاصا ان والدتة ماتت وكان ما زال صغيرا..ولولا وجود عمة الذى كان دائما يحماية من بطش زوجت ابية وابنها وعدم مبالاة ولدة..عمة الذى تكفلة بتربيتة وحمايتة وتكفلة ايضا بتعليمة الى ان وصل إلى المرحلة الجامعية..وان يكون إلياس التهامى الذى يرى الناس اليوم...
لذلك عمة لة فضل كبير علية....يتمنى ان يرد لة جزء من فضلة....
إلى ان افق من شرود...عندما ابصر قطعة من القماش تشبة الشال التى ترتدية نساء قبيلتة يتطاير فى الافق... على جانب الطريق ولكنة بمسافة بعيدة نوعا ما...
وعندما دقق النظر رائها فتاة ترتدى غطاء الوجهة المترز التى ترتدية نساء البدو.. وعبايتها الواسعة التى تتطاير من جانبها..والنعزة الصغيرة التى تحملها فى يديها وتلعب فى شعرها..ويبدو انها تنتظر احد ما ولكن ما لبث ان قفزت النعز من يديها وتخطت السياج الذى كان يحيط منطقة ما.... واسرعت الفتاة بدخول وراءها.....
نظر إليها بعدم مبالاة وكان سيكمل طريقة...ولكنة ابصر لافتة تضع على اول السياج...ومكتوب عليها...
" خطر"
توسعت عينة واوقف سيارتة بسرعة ادى إلى حدوث صرير نتيجة احتكاك الاطارات بالارض...
نزل من سيارتة بسرعة...وعبر الطريق وتوجة إلى الفتاة بسرعة...نظر إليها من وراء السياج وجدها ما زلت تلاحق نعزتها البيضاء..ولا تدرى بالخطر الذى يحوم حوالها...
إلياس بغضب وهو يعبر السياج بحذر: غبية....
تخطى إلياس السياج واسراع إليها بحذر..كانت الفتاة توقفت عن الركض عندما امسكت نزعتها..واصبحت توبخها كأنها انسان...رجعت الفتاة بظهرها للوراء ..كانت ستضغط على إحدى الاسلاك الموضوعة بالارض والتى ستؤدى إلى انفجار احد القنبالات الموضوعة والمخفية فى الارض...
إلا ان شهقت وتوسعت عينيها عندما احست بيد قوية توضع حوالى خصرها وتسحبها إليها بشئ من القوة...ولم تفق من صدمتها الاول إلا ان دخلت فى صدمة ثانية عندما احست ان يد قوية تقبض على يدها وتسحبها وراءها بإسراع...قبل ان تضغط على إحدى الاسلاك ولكن قد فات الاوان...
حيث ضغطت الفتاة من غير قصدها على إحدى الاسلاك..وستنفجر القنبلة فى ثوانى معدودة...
توسعت عينى إلياس بفزع عندما ابصر قدم الفتاة وهى تضغط على إحدى الاسلاك...
قام بسحب الفتاة وراءة بسرعة قبل انفجار القنبلة...وعندما وصلوا إلى السياج...انفجرت القنبلة..كانوا بعيدين عنها بمسافة وقدرها ولكن الهواء الذى احدثتة ادى إلى إطاحة الاثنين بالهواء ثم على الارض..
كان الاثنين منبطحين على الارض..كان إلياس يعتلى الفتاة.. لحمايتها من المخالفات التى تسقط نتيجة انفجار القنبلة....
بعد مدة وهدوء الجو... فتح إلياس عينية..ورفع رأسة لرؤية من هى الفتاة التى كانت ستؤدى بيهم إلى الهلاك.. والتى إحتمل ان يكون طحن عظامها بسبب وزنة الثقل عليها...وهى صحابة الاجسام النحيلة والصغيرة...
ولكنة لم يرى منها..سوا عينيها التى تغلقهم بشدة وتضغط عليهم...ولم يستطيع ان يرى وجها بسبب الوشاح الذى ترتدى على وجهها والذى لا يظهر سوى عينيها...
ولكن ما لبث وان فتحت عينيها عندما احست بهدوء الجو...
تهأ فى سحر عيونها البنية الوسعها..التى تشبهة القهوة..والتى تحولت إلى بركة من العسل عندما سلطت الشمس نورها عليها..كأنها تشهدوة جمال وسحر عينيها..
وهى ايضا تهت فى سحر عيونة الرمادية..التى ترى هذا اللون لاول مرة...والذى اعجبها بشدة ولكنها رات فيها ظل الليل الكحلة..التى لا يصل إليها النور..
افق الاثنين من هذا الحالة...قامت الفتاة بدفع جسدة عنها بقوة...
وقف الاثنين..ولكن ما لبث وان تركتة الفتاة وذهبت مسرعة بعدما القت علية نظرة اخيرة...
ظل إلياس ينظر فى اثرها بشرود..ولكنة ما لبث وان تحولت ملامحة إلى البرود وعدم المبالاة..واحس الان بالدم الذى ينزف من ذراعة..نتيجة احتككاك ذراعة بالارض...
نظر إلى الدم بعدم مبالاة...ثم وضع يدة فى جيبة وذهب بعدم مبالاة..كأن ما حدث الان لم يحدث قط...



تعليقات