رواية عشق الاخوة الفصل الخامس عشر


 الفصل الخامس عشر



فى مساء اليوم....
فى قصر الحديدى...
فى غرفة المعيشة.....
كانت تجلس كلا من فاطمة وليلى يتسامرون..وعصام وحمزة الذين يلعبون لعبة الشطرنج...
حمزة بتركيز فى اللعب: زمان حور طلعت عين عمران النهاردة...
عصام بتركيز: وانت الصادق...زمان عمران هو إلا طلع عين حور بسبب تحكماتة....و غيرتة
حمزة بمزاح : ههههههههههه زمانهم جريوا وراء بعض فى الشركة...
عصام بمزاح: ههههههههههه... ايوة...كان نفسى اكون موجود اشوف القط والفأر دولت عاملوا اية فى الشركة النهاردة..
فاطمة التى استمعت لهم وقالت بغيظ: إية إلا إنتوا بتقولوة داية...عمران عاقل وحور كمان عاقلة...
ليلى بتأكيد: ايوة...هما مش مجانين علشان يتخانقوا من اول يوم كدة....
حمزة بمزاح وهو يركز فى اللعب : يا ليلى يا حبيبتى انتى محسسانى إنك مش عارفة بنتك ولا ابن اختك داية الاتنين اجن من بعض...نقصهم بس مستشفى المجانين...
عصام بمزاح: هههههههه.. فاكر يا حمزة وهما صغيرين كان ميعديش يوم إلا وحور عضة عمران..وعمران شددلها شعرها....
حمزة بمزاح: هههههههه...ايوة..مش مصدق ان الاتنين اجوزو ربنا يستر من انتاجهم..
فاطمة بغيظ: داية كان وهما صغيرين اما دلوقتى هما ناس عاقلة...
عصام بتحدى: طب يا فطومة يا قلبى...طول مانتى وثقة كدة... انا براهنك ان حور وعمران هيكونوا متخانقين النهاردة...وحور هتطلع جرى على اوضتها علشان خايفة من عمران...
فاطمة بتحدى هى الاخر: ماشى ارهنك..انا ولادى مش صغيرين...
لما يمضى بعض من الوقت....إلا وان راءوا حور تدخل بسرعة...وتتجة إلى غرفتها بسرعة البرق كأن يجرى وراءها شبح....
ومن بعدها دخل عمران الذى يقبض على يدية بقوة...وعروق عنقة بارزة دليل على غضبة الشديدة
ويصعد لاعلى بغضب..وراء حور..
ضرب كلا من عصام وحمزة..كف بعضهم بنتصار...
عصام بنتصار وابتسامة لفاطمة التى تنظر لة بضيق: مترهنيش يا قلبى على حاجة خسرانة فيها...
نظرت لة فاطمة بغيظ وتركة وذهبت إلى غرفتها..وكذلك ليلى..وبقى الاثنين لاستكمال لعبتهم...
★عند حور....
التى كانت تسرع إلى غرفتها...كأن من يجرى وراءها وحش...اوشبح الموت..
دخلت غرفتها واقفلت على نفسها الباب بالمفتاح..ووقف خلف الباب وهى تضع اذنها على الباب لعلها تسمع خطوات عمران....
بعد مرور دقيقتين.. تنهدت حور برتياح لانة لم يلحق بيها..
ولكن ما لبث وان سمعت صوت طرقات عنيفة على الباب...
عمران بغضب وهو يضغط على اسنانة: افتحى يا حور بدال ما اكسر الباب على دماغك...
حور بتحدى: لا..لو فتحت هتعاقبنى...على حاجة انا مش عارفها..
عمران بهدوء مصطنع: طب افتحى...ونتكلم بهدوء..
حور بسخرية: افتح علشان نكلم!!..قول افتح علشان تبلعنى...تكألنى.. هو انت حد بيقدر يتكلم معك...
داية وانت سايق كانت هتعمل كذا حدثة...انت مكانتش شايف .. شكلك ازان.. داية انت كان ناقص تأكلنى...كانت عايزين اعمل اية لما شوفتك كدة...طبيعى ان اول ما نوصل اطلع اجرى من العربية...ومردش عليك...
ثم تكمل بتحدى : روح يا عمران نام...علشان انا مش فاتححححححححححة
عمران من خلف ظهرها: مش لما إربيكى يا قلبى...
استديرت حور بخوف وفزاع..ونظرت امامها...وجدت عمران يقف امامها بغضب...وهيئتة تشبة هيئة الاسد الذى ينتظر الوقت المناسب لانقضاض على فريستة..
حور بفزاع..وهى تسرع بالجرى: يا ماما...يا ماما...يا خالتوووووووو..
عمران وهو يسرع خلفها بغضب: محدش هينجدك من تحت ايدى النهاردة يا حور...اقفى عندك...
حور بتحدى وهى تقف على جهة السرير وعمران يقف على الجهة الاخرى: لا...مش واقفة..لو وقفت هتعاقبنى..لية مش عارفة...
عمران وهو يتجة إليها بسراع ولكن حور اسرعت بالجرى فوق السرير لتصل للجهة الاخرى....
عمران بغضب: طب تعالى وانا اعرفك...
قام عمران بالقفز وامساكها من خصرها بسرعة..ادى إلى وقوعها على السرير...ووقوعة هو فوقها بقوة
" الحمد لله مولة السرير منكسرتش😂"
حور بوجع من وزنة عليها : اةةةة...اية عمود وقع..
عمران بغضب وهو يحاول تكبيل يديها ولكن حور لا تعطية الفرصة وتقوم بتحريك يدها بسرعة: وهتشوفى العمود داية هيعمل فيكى اية...
حور بغضب وهى نست وضعها حيث يجثوا عمران فوقها: لية انا عملت اية...









عمران بإندهاش: لية..هو انتى مش عارفة انتى عمالتى اية...
حور بتحدى وعدم مبالاة: لا مش عارفة..ياريت تقولى
ولكن عمران لم يرد عليها بالقول بل بالفعل...
حيث هبط بشفتية يلتقط بينهما شفتيها فى قبلة ساحقة عنيفة..بربرية..كانة كان يخرج غضبة فى هذة اللحظة حاولت حور دفعة عنها بضعف و لكنها لم تستطع فأغمضت عينيها..ونزلت دموعها بوجع..كان يقبلها بقسوة وعنف..ولم تسلم شفتيها السفلة منة حيث قام بالضغط عليهم بأسنانة اداى إلى ان خرج منها الدماء....افق عمران على حالتة عندما تذوق شئ مالح.. ترك شفتيها ونظر لها...وجدها تغمض عينيها..وتبكئ
ابتعد عنها عمران بفزاع وسرعة..ووقف امامها.. قامت حور بإعتدال فى جلستها..وجلست على طرف السرير... واصبحت تبكئ...
زفر عمران بغضب وهو يقوم بشد شعرة للخلف..كأن سيقتلعة من جذورة...
جثى على ركبتية امامها..بهدوء..وقام بسحب يدها التى تضعهم على وجهها...رغم مقاومتها..نظر إليها وجد عينيها حمراء من كثرة البكاء..ووجهها احمر جدا من بكاءها...وشفاتيها متورمة بعض الشئ..وتنزف الدماء من شفتيها السفالة...
عمران بندم وهو يقوم بمسح دموعها..ومسح الدماء من على شفتيها: اسف...مكانتش قصدى...
حور ببكاء: مكانشى قصدك اية يا عمران...مكانشى قصدك انى اخاف منك بشكل داية...مكانشى قصدك ان احنا نوصل لكدة....
قامت حور بدفع يدة عنها بقوة...وتركتة وتوجة إلى الباب..وهى تشير لعمران لة: اطلع برة يا عمران..
عمران ببرود وهو يتجة إليها ويقف امامها: انا اسف يا حور..مش هتتكرر تانى...
حور بغضب وصراخ وهى تقوم بضربة بقبضتها على صدرة وببكاء: ومين قالك اصلا انها هتكرر تانى..انت مين اصلا علشان تتجوز معية كدة... انت مين علشان تقرب منى اصلا...ها انت مين.. انت مش عارف انا بغضب ربنا ازان انى بسامحلك بكدة... ما ترد... انا مش هسامحك يا عمران...وهرجع امريكا من بكرة...
عند هذا الحد لم يستطيع عمران التحمل..فكرة ان تبتعد عنة ثانية...وان لا يرها...ويحس بيها معة بالقرب من قلبة...افقدتة صوبة...تلاشى برودة وحل محلة الغضب....
قام عمران بجذبها إلية بقوة من خصرها... حاولت حور الفكاك من يدة بقوة...ولكنها لم تستطع...
قام عمران بإمساكها من فكة بقوة..واجبرها على النظر فى عينية
عمران بغضب وهو يضغط على اسنانة: فكرة انك ترجعى امريكا تشيلها من دماغك الصغير داية... رجوعك امريكا مش هيحصل ابدا...فاهمة يا حور...
حور بتحدى وهى تحاول الفكاك من يدة التى تشبة السلاسل الحديدية: هرجع يا عمران...ومش هتشوف وشى تانى...
عمران بهدوء وهو يترك فكها ويضع يدة الاثنين حول خصرها ويقربها منة بشدة: انتى بتثقى فية يا حور
توقفت حور عن الحركة..ونظرت فى بؤرة عينية
حور بشرود: ايوة...
عمران بإبيتسامة: طول ما انا عايش...عمرى ما هحاول اضيع ثقتك فية.. انتى غالية علية اوى يا حور ومش ممكن احمل ذنب ووزر..انا ولا انتى قادرين على تحمالة... وانتى قبل ما تكونى بينت عمى...انتى بنتى إلا شلتها اول واحد على ايدى...وعمرى ما فى اب يضيع ثقة بينتة فية...
حور بإندهاش وسخرية: لية عايز تقولى...ان إلا بتعمالة حلال...
عمران بإبيتسامة: ولية لا...
حور بإندهاش: نعم...يكونش مراتك وانا معرفش...
عمران بتنهيدة تعب: فى الوقت المناسب هتعرف كل حاجة يا حور...
حور بشك وهى ينتابها الفضول ولكنها تعرف عمران لم يصرح بشئ لا يود قولة: ماشى...
عمران بغضب وغيرة: نرجع بقى لموضوعنا الاساسى...
حور بإندهاش: هو إية موضوعنا الاساسى اصلا...
عمران بغضب وهو يضغط على اسنانة : عقابك يا هانم...ولا نسيتى...
حور بتأكيد بسخرية: ايوة لو سمحتى عقابنى...انا غلطت ولزيم اتعاقب.. بس لو سمحتى قبل ما تعاقبنى تقولى...هتعاقب لية... علشان الصراحة انا مش عارفة انا عملت اية يستحق العقاب....
عمران بغضب: وادهم داية إلا سالمتى..وضحكتيلة فى الاجتماع...
حور بإندهاش وغضب: نعم يا عنيا...داية كلة علشان سلمت على ادهم...اوع يا عمران انت هتشالنى...
ثم تكمل بسخرية : ويا ترى هتعاقبنى ازان يا استاذ عمران...هتضربنى...ولا هتحبسنى فى الاوضة..ولا هتخلينا اقف ووشى للحيطة.وارفع ايدى الاثنين لفوق...
عمران بخبث: لا كدة يا قلبى....
قبل حور ان تسإلة ماذا يعنى...كان عمران يضغط على خصرها...ويضع يدة الاخرى خلف رأسها ويقربها منة..يلتقط شفتيها فى قبلة ساحقة ...لطيفة..حاولت حور ابعدة ودفعة ولكنها لم تستطع..فخضعت لامرها واستسلامت لة...ووضعت يدة على صدرة التى احست برتعاشة تحت يدها...كان بقبلها بتمهل وتلذذ..كأنة كان يتأسف منها عن ما بادر منة... ليس فى كعقاب لها...غاب عمران عن عالمة بسبب طعم شفتيها التى اسكرتة...
..روى عمران عطشة من هذة الشفتين المخمالتين التى تسكرة والذى اسكرتة..والتى يتشوق لتذوقها...
حاولت حور دفعة عنها بضعف.. لفقدنها الهواء ولكنها لم تستطع.. اصبحت قدميها لا تستطيع تحاملها.. ترنحت وكادت تسقط لولا يد عمران التى كانت تحيط خصرها...
ابتعد عنها عمران..عندما احس بقرب فقدانها الوعى...
التقط عمران انفاسة بصعوبة...القطت حور رأسها على كتف عمران...واصبح تلتقط انفاسها بسرعة...
عمران وهو يهمس فى اذنيها بخبث: داية عقاب بسيط علشان كلمتى راجل غريب...وداية تعتبرية تحذير صغير يا حوريتى...
نظرت إلية حور بعدم تركيز...
عمران بإبيتسامة وهو يقبلها على جبهتها: اسيبك انا دلوقتى...تصبحى على خير يا حوريتى
تركها عمران وتوجة إلى الخارج...وقبل ان يخرج وقف على باب الغرفة...واستدير ونظر إليها...
عمران ببرود ولكن يتخللة بعض الغضب والغيرة: مفيش كلام مع رجالة نهائى يا حور... اظن فاهمة...
تركها عمران وخراج...وتوجة حور إلى سريرها..وجلست علية بتوهان وعدم تركيز...
حور بهمس بإندهاش: معقول يكون غيران؟!!!!!
"سبونى على البت دى يا جماعة...يخربت البهايم😞😒"
حور بتحدى وخبث: ماشى يا عمران.. نبداء العب معك شوية...
"ياختى اتوكسى...داية يديكى البوسة من دولت مبتقدريش تصلبى طولك..😜"
★———★———★———★———★
فى صباح اليوم التالى.....
فى شركات الحديدى...
فى مكتب بسملة وهنا....
كانت كلا من بسملة وهنا يجلسان فى مكتبهم يعملون على التصميم...الخاص بالمشروع..
بسملة وهى ترجع بظهرها للوراء بتعب...وتحرك رقبتها للجانبين: اة...معدتش قادرة...
هنا بإبيتسامة : معلش...لزيم نخلصة...الاسبوع داية..
بسملة وهى تهم بالوقوف: طب هروح اجيب قهوة...اجبلك معية...
هنا بإبيتسامة: ماشى....
خرجت بسملة وفى يدها هاتفها...وتوجة إلى الاسانسير.الخاص بالموظفين..ولكنة وجدتة مشغول فاتجة إلى الاسانسير الخاص بمدير الشركة...حيث لم تكن تعرف القوانين...
ضغط على الزر منتظرة هبوط المصعد...
فى داخل الاسانسير....
الذى كان بية بدر... اضطر للهبوط لانة نسى بعض الاوراق..فى سيارتة...كان مشغول بالعمل فى هاتفة...إلا ان قاطعة وقوف الاسانسير.. اثر الامر دهاشتة...لانة جميع الموظفين يعرفون القوانين.
وان هذة المصعد خاص بمدير الشركة...ولكنة يوجد من يخالف الاوامر...ويجب علية معاقبتة...
كان على اتمة الاستعداد لمعاقبة من فعل ذلك...ولكن الكلمات بترت فى فمة عندة رايتة من فعل ذلك...
دخلت بسملة المصعد وهى مشغولة فى هاتفها...وضغطت على زر الهبوط...ولم ترى بدر الذى وقفت امامة...
ابتسم بدر على فعلتها...لم تتغير منذا ان كانت صغيرة دائما تنشغل بالشئ الذى فى يدها... ولا ترى امامها..وتؤدى بنفسها إلى التهلكة...رغم انة وبخها عدة مرات منذا ان كانت صغيرة...بان لا تنشغل بشئ.. اثناء سيرها...
هبط برأسة...واصبح بالقرب من رأسها...شم عبير شعرها...ورئحتها التى تشبة رائحة الياسمين...التى لم تمنعة ملابسها من اشتمامها..كم اشتق لرائحة الياسمين الخاص بية...لطالما احبت..ورد الياسمين..ورائحتة لذلك زراع لها شجرة فى حدايقة الدوار فى الصعيد...وكان بعتنى بيها جيدا...فى فترة اجازتة...وكان يوصى جدتة بيها..عند رحيلة..
اشتم رائحتها بستمتاع...وملاء رائتية منها...لحين موعد لقائة بيها...ووعد نفسة بأن لا يستيقظ ولا ينام إلا على هذة الرائحة...التى تنعش كيانة...
كانت بسملة منشغلة بالهاتف...ولكنها احست بأحد يقف خالفها...ابتلعت ريقها بخوف...واستديرت بفزع..
وجدت مدير الشركة يقف ويستند بظهرة على الحائط ويعقد يدة امام صدرة وينظر لامام ببرود...
بسملة بإرتباح: صباح الخير يا فندم...
بدر ببرود: صباح الخير...
استديرت بسملة ووقفت جيدا...ووبخت نفسها بشدة بسبب العادة التى لا تستطيع تركها...هى انشغلها بما فى يدها...وعدم ادراكها للعالم من حوالها...
وقف الاسانسير وخرجت بسملة من بسرعة...
ابتسم بدر..و حمد ربةانة احس بتشنج جسمها...فرجع للخلف واستند بظهرة على الحائط..بدون ان يصدر صوت ووقف ببرود...
خرج بدر من الاسانسير وتوجة إلى الخارج...وجد بسملة تتجة إلى المطعم الخاص بالموظفين..وتطلب من العامل شئ...
تركها وتوجة إلى الجراج الخاص بشركات ثم إلى السيارة..وقام بإلتقاط منها الاوراق التى يريدها...وبعدها قام بإغلقها...وعاد ادراجة ثانية...
كان سيدخل الفرع الخاص بية...ولكنة وقف مكانة بغضب..وعروقة رقبتة اصبحت ظهرة بشدة...وقام بالضغط على الاوراق بقبضتة ادى إلى انكماش الاوراق...كادت الاوراق ان تنقطع.. وعيونة اصبحت حمراء بشدة...وفكة مشدد...
شاهد بسملة تقف مع احد الموظفين والذى يدعى...عمرو...وهو موظف جيد الشكل..وحسن الاخلاق... تقف تتحدث معة...وتبتسم لة..بشدة...
غلى الدماء فى عروقة...الا يكفاية ادهم...والان اصبح عمرو...لا هذا الوضع لا يحتمل...
توجة إليهم بغضب...راءة عمرو ابتلع ريقة بخوف وارتباك من شكل بدر...الذى شكلة يوحى انة سيفتك باى شخص يقف امامة...اما بسملة لم ترى لانها كانت تعطية ظهرها...
وقف بدر امامها...وتصنع البرود رغم البركان المشتعل فى قلبة...
بدر ببرود: صباح الخير








بسملة بإبيتسامة وعمرو بإرتباك: صباح الخير يا بشمهندس...
بدر ببرود: هو داية وقت الغداء...
بسملة وعمرو بإندهاش: لا...
بدر ببرود: امال حضرتك انت والانسة وقفين كدة لية..اتفضل انت والانسة على مكتبكم...
تركة عمرو وذهب سريعا.. ولكن تمرد بسملة منعها من الذهاب..فظلت واقفة امامة...بتحدى...
بسملة بتحدى وبرود: واظن كمان يابشمهندس..مفيش قانون يمنع ان فى فترة العمل..اشرب قهوة..كارتياح فى فترة العمل...علشان شغلين من الصبح...والعامل بيحضرلى القهوة...وزميلى بيتعرف علية..بحكم ان احنا زمايل شغل.. اظن مفيش فية عيب او حرام..او مخالفة للقانون...
بدر ببرود: القهوة بتكون فى فترة الغداء يا بشمهندسة...واتفضلى حضرتك على مكتبك...فى قوانين هنا..يظهر حضرتك محدش قالك عليها...
قطعهم العامل..وهو يعطى كوبين من القهوة لبسملة
اخذتة منة...ونظرت لبدر بغيظ..وتركتة ورحلت...
بدر بإبيتسامة وهو ينظر إليها بعد رحيلها بهمس: لسة زى مانت يا دموع...عمرك ما بتسيبى حقك ابدا..وانا كمان يا دموع مش بسيب حقى ابدا..
دخل الشركة ببرود... وصعد إلى مكتبة...
اما بسملة التى دخلت..مكتبها بغضب.. ووضعت القهوة على..المكتب بقوة امام هنا..
هنا بإندهاش من غضبها: اية يا بنتى..إية إلا حصل...
بسملة وهى تجلس بغضب: تعرفى ان مدير الشركة داية غبى...ودمة يلطش.. ومعندهوش ذوق...
هنا بإندهاش: لية عمالك اية...
حكت لها بسملة ما حدث بغضب...
هنا بمزاح: ههههههههههه داية قصف جبهتك خالص...روحى جبيلك جبهة جديدة...ههههههههه
بسملة بغيظ: انكتمى يا زفتة..مانا ردتهالوة..
هنا وهى تشرب القهوة: طب يلا..ياختى نكمل المشروع...
بسملة بغيظ: يلا يا ختى...علشان انسى الحيوان إلا عكر دمى داية....
غافلين عن من يراقبهم من كاميرا الموضوعة فى مكتبهم... والذى توسعت عينية بإندهاش..من كمية السب الذى حصل علية...
بدر بإندهاش: بقى انا غبى...ودمى يلطش..وعديم الذوق..وحيوان...اة يا حيوانة... داية لسان داية ولا مقلب زبالة... ماشى يا دموع..والله لاصيلك لسانك إلا متبر منة داية...
قطعة رنين الهاتف...والذى كان المتصل عامر...
بدر ببرود وهو يرد على الهاتف: خير...اظن سمعت مراتى المصون... وهى بتشتمنى...
عامر بضحك: ههههههههههههه بدر الحديدى بقى غبى وعديم الذوق..والله مرات اخوية دى عسل...
بدر بغضب: نعم يا خوية..
عامر بغيظ: خلاص بصل...اقفل اقفل جتك نيلة وانت عديم الذوق شكل ما هى قالت...
بدر: بتقول حاجة يا عامر...
عامر ببراءة مصتنعة: اية...ما هى إلا قالت...
اقفل بدر الخط فى وجهة بغيظ... ونظر لبسملة بتواعد من شاشة الاب الخاص بية....
بدر بتواعد: ماشى يا دموع..والله لاربيكى...
★———★———★———★———★
فى مكتب عمران.....
الذى يعمل على اللاب...وينظر إلى حور من فترة لاخرى بغيظ...والذى تدعى عدم المبالاة...والبرود معة منذا ما حدث البارحة... كأنة تعاقبة..على ما حدث..
اقفل اللاب الخاص بية بقوة...علها تنظر إلية او تتحدث معة..ولكنها لم يراف لها جفن...وظلت على برودها..
فكر عمران فى طريقة لجعلها تسامحة او تتحدث معة لانة لا يطيق هذة الحالة...
ابتسم بخبث.. عندما وصل إلى الطريقة..وقف واتجة إليها ببطئ وبرود...
كانت حور تشتغل على التصميم التى اعطة لها..وكانت ترى وتقام ابتسامتها التى توشك على الظهور...من تذمرة...منها من الصباح...لانها لا تحدثة وتتعامل معة بلا مبالاة..وبرود.. يشبة الطفل الذى يتذمر عندما يأخذ منة قطعة الحلوى التى يحبها بشدة....
ابتلعت ريقها بتوتر...عندما ابصرتة يتقدم منها وعلى شفتية هذة الابيتسامة التى لطالما كرهتها ..ولكنها
ظلت على حالها من البرود وعدم المبالاة....ولكنها فى داخلها تموت من التوتر..والارتباك...
توجة إليها عمران ببطئ وعلى شفتية ابيتسامة خبيثة
وقف خلفها...انحنى بجسدة قليلا حيث اصبح قريب منها بدرجة كبيرة انها شعرت بأنفاسة الساخنة تضرب عنقها..وصدرة العريض لامس كتفها.. ووضع يدة الاثنين على طرف المكتب؛ انكمشت حور مكانها بتوتر وابتلعت ريقها...من قربة الهالك لها...
عمران بهمس فى اذنها وخبث: خلصتى المشروع...
حور بإرتباك: لسة... فاضلى فية حاجات بسيطة...
عمران بخبث: طب..انت مش بتكلمنى لية من الصبح...
حور وهى تحاول الابتعاد عنة بتوتر: مفيش حاجة...
عمران بخبث وهو يزيد اقترابة منها: يعنى مش زعلانة منى؟!!!!!
حور بإرتباك: ايوة...
عمران : يعنى لو طلبت منك...ننزل نتغداء مع بعض...ونخرج شوية... هتوافقى
حور ببرود بعدما فهمت خطتة من اجل ان تصالحة: لا...شكرا انا هتغداء مع بسملة وهنا...
عمران بخبث: حتى لو قولتلك ان هجبلك غزل البنات...
حور بفرح وقد تناست زعلها: ها...بجد...
ثم تكمل بحماس: طب يلا بينا...
قامت حور بجلب شنطتها..وقامت بسحابة من يدة إلى الخارج بحماس...
ابتسم عمران على حوريتة..التى تشبة الطفلة التى تراضى من اقل شئ... مجرد غزل بنات..هو من جعلها تنسى ما حدث فى الامس وكأنة لم يكن...
نزلوا إلى الاسفل واستقلوا السيارة واتجة بيها إلى إحدى المطاعم الفاخرة..من اجل تناول الغداء ومن بعدة.. تبداء جولتهم..
★———★———★———★———★
عند إلياس...
استيقظ متأخرا...بعد رجوعة من العراء متأخر..وتناول فطورة بعدما اعدتة لة زوجة عمة...
ولكن ما اثار فضولة هو عدم تواجد منال فى الخيمة
ولكنة حذف الفكرة من خاطرة..وتناول فطورة بعدم مبالاة وبرود...
إلياس وهو يوجة كلامة لزوجة عمة: امال عمى فين...
مايسة بإبيتسامة: هتلقية برة يا ولدى...اصل وعقبالك فى فرح النهاردة فى القبيلة...
إلياس وهو يخرج ببرود: ماشى...
خرج إلياس..ووجد الجميع يعمل على التجهيزات من اجل العرس الذى سيحدث فى القبيلة...
بحث عن عمة كثيرا... إلى ان وجدة يقف مع بعض الرجال يتحدثون...ولكن ما لبث ان تركوة الرجال وذهبوا...
توجة إلية ببرود....
إلياس: صباح الخير يا عمى....
عدنان بمزاح: قول مساء الخير...احنا قربنا على العصر يا ولدى....
إلياس: معلش...علشان رجعت امبارح متأخر...عمى انا عايز امشى النهاردة...او بكرة بكتير...
عدنان بإستغراب: لية يا ولدى...حصل حاجة حد زعلك... انت شوفت ياسر...
إلياس ببرود: لا مشفتهوش.. بس انا جيت بناء على طلبك علشان اشوف ابراهيم.. وجيت بس علشان انت متزعلش..واهوا انا شوفتة...فاية لزمتها بقى قعدتى هنا..
عدنان بحزان: وهتسينى يا ولدى..انت عارفك معزتك عندى كيف ابنى بظبط..طب اقعد معنا يومين بس..وابقى امشى...
إلياس بتنهيد تعب وهو يهز راءسة بالموافقة بعدما راى نظرت الرجاء فى عينى عمة: طيب...يا عمى...
عدنان بسعادة: طب يا ولدى...روح اجهز..مرت عمك موضبالك لبس علشان العرس النهاردة...انت من زمان مشفتيش عرس القبيلة..
إلياس بابتسامة: حاضر يا عمى...
تركة إلياس ورجع إلى القبيلة...لارتداء الملابس التى تشبة ملابس رجال القبيلة...
★———★———★———★———★
فى الصعيد...
فى قصر كبير...لا يقل شئ عن دوار العمدة..ولما لا فهو قصر عائلة العزايزة...من اكبر عائلات الصعيد ويوجد لها شعبية كبيرة فى الصعيد اجمع..وهى تلى عائلة الحديدى فى العرقة والاصالة...
فى غرفة المكتب...
تعالى الصراخ الحاد..الذى ادى إلى افزاع كلا من فى البيت....والذى كان بين همام...واحد احفادة شهاب" شاب فى مقتبل العمر يكون ابنة لناصر..ويكون صديق خالد الحديدى المقرب ويعمل فى المستوصف التى يعمل بية خالد وهو فتى طيب القلب "
همام بصراخ وصوت عالى : كذا مرة اجولك..تبعد عن عائلة الحديدى خالص..صح وإلا لا...
شهاب بعتراض: يا جدى...اية ذنبى انا وخالد فى كدة خالد صحابى من طفولتى...وصديقى المقرب..اية ذنبى انى ابعدة عنى....
همام بصوت عالى: ذنبة انة من عيلةالحديدى.. ذنبة ان عمة قتل عمك...
شهاب بصراخ: احنا ملناش دخل بينكم..انتوا حرين مع بعض..
همام بتهديد: ابعد عن ابن الحديدى..لا إلا هتنفتح بركة دم...انا ولا انت ولا حد هيقدر يقفلها...معروف ان عايلة العزايزة... بعيدة خالص عن ولاد الحديدى لغاية الاوان ما يكون...
نظر لة شهاب بغضب..ولكن ما لبث وان خرج بغضب بعدما صفع الباب وراءة بقوة....
توجة إلى الخارج..وجد عمة على يقف ببرود....








توجة إلية شهاب بغضب...
شهاب بغضب لعلى: انا عارف انك انت إلا قولت على علاقتى بخالد... اية فايدتك بكدة يا عمى...
على ببرود: علشان اقطع بركة الدم قبل ما تنفتح يا ولد ناصر...
شهاب بغضب: انا وانت عارفين..ان عز الحديدى مش هو إلا قتل عمى..ومش انا وانت بس العزايزة... كلها عرفة كدة..بس مش راضين يصدقوا..
على ببرود: واية دليلك على كدة يا بن ناصر...
شهاب بغضب: انا وانت عارفين انك مش عايز الدنيا تهدى.. عايزها تخاليها مولعة..علشان عايز العمدية تبقى فى عيلة العزايزة... عايز الصعيد كلة يثور على حمدان الحديدى... وتنتقل العمدية لينا بما اننا اكبر عيلة فى الصعيد بعد الحديدى..
ثم يكمل بتحدى : بس مش هتتنقل يا عمى..مش حمدان الحديدى إلا يقع.. ومش هيحصل العمدية هتخليها فى عيلة الحديدى.. ومش هطولها يا عمى..
انا متربى وسطيهم وعارف...ان مش هما إلا يقعوا بالساهل..
تركة شهاب بغضب...وركب سيارتة وتوجة إلى الخارج بسرعة....
على بتحدى وهو ينظر فى اثرة: هتكون من عيلة العزايرة يا بن ناصر..




تعليقات