الفصل الثالث
فى صباح اليوم التالى؛ فى غرفة بدر
يستيقظ بدر او لنقول بالمعنى الصحيح قام من على السرير لعدم نومة طويل الليل..كيف يستطيع النوم وما راة شئ فقد الامل فى إجدة..لم يكن يصدق انها ما زلت حية ترزق..صحيح انة كان لدية امل عن باقية العائلة انها ما زالت حية..ولكن جاءت فى الوقت الذى سئم فية من العثور عليها وتعب من البحث عنها..كان الجميع يحزن علية عندما..كان يقول لهم دائما انها ما زلت حية قلبة يحدثة بذلك... ولكن الجميع لم يكن يصدقةبعدما فقدوة الامل فى العثور عليها..وكانوا يعتبروا حالتة هذا من حزنة عليها..احقا ما زلت على قيد الحياة
نفخ بدر بتعب ثم ذهب إلى الحمام ومنها إلى غرفة الملابس وأرتدى احدى البدلات الكلاسيكية ونزل إلى الاسفل
على مائدة الفطار
بدر : صباح الخير ثم يجلس فى مكانة
الجميع : صباح النور
عصام بجدية : عملتوا..إية فى ملف المناقصة إلا جاية
عمران بجدية: الحمد لله خلصنة..بس لسة هنقدم الملف النهاردة
عصام: طب خدوا بالكم من المناقصة علشان كبيرة المردى..وعلشان عادل المنياوى داخل فيها..وهو راجل مش سهل..ثم يواجة كلامة لبدر: عايزك يا بدر تتابع المناقصة اول بأول..ولكنة لم يتلقى منة رد وسكوتة من بداية الحديث وشرودة
عصام بأندهاش من شرودة: بدر..بدر
بدر وهو يفيق من شرودة : اي..ايوة يا بابا
عصام : مالك؟!... كانت بقول عايزك تتابع المناقصة اول بأول
بدر: تمام
فاطمة: مالك يا حبيبي..سرحان فى إية
بدر بإبتسامة مزيفة: لا..مفيش حاجة...ثم يقف فى مكانة..ويوجة كلمة لعامر وعمران
بدر ببرود: انا هسبأقكم على الشركة..متتأخروش
ثم يخرج ويترك الجميع مندهش من تصرفة
عامر بإندهاش: هو فى إية..هو مالة
ولكنة لم يتلقى إجابة من إحد والجميع ينظرون لبعضهم بتسأل ؟!
*—————————————*
فى منزل بسملة:
بسملة وهى تعد الافطار.. بعد إنتهاء بسملة منة وتوجها إلى غرفة والدتها التى كانت قد إنتهات من اداء فرئضها
بسملة وهى تدخل: يا ماما..يا سوسو
سعاد بعد إنتهاءها: ايوة يا بسملة
بسملة بسعادة : يلا علشان نفطر..علشان النهاردة اول شغل لية
الام بسعادة لسعادة إبنتها: ماشى يا ست بسملة..يلا علشان تلحقى شغالك
يتجهوا إلى المائدة وتجلس كل واحدة فى مكانها لكن قاطعهم جرس الباب..تذهب بسملة لفتحة وما كانت سوا هنا
هنا: صباح الخير يا جماعة...اطشى" عطست"
سعاد وهى تنهض إليها لاندهاشها من حالتها من احمرار انفها الشديد : مالك يا حببتى.. انتى جالك برد و إلا إية...
هنا بغيظ وهى تنظر إلى بسملة التى تكتم ضحكتهاعلى شكلها.. هنا : ابدا يا طنط..اصل فى واحدة معندهش دم..كانت بتهزر معية..وهزرها طلع تقيل
سعاد وهى تسحبها معها إلى الداخل وتسكب لها كوب من اللبن الدافئ: من إلا يكون هزارها تقيل كدة..معتيش تهزرى معها يا حببتى داية معندهاش دم مش تأخد بالها فى هزارها..واحدة قليل الذوق فعلا
بسملة وهى تنظر إلى امها بغيظ وإلى هنا التى تكتم ضحكاتها: خلاص يا ماما..يمكن مكانشى قصدها..ان هنا تتعب يعنى
سعاد بإندفاع: مكانش قصدها إية..ان تخالى البت عندها برد بشكل داية وهى راحة النهاردة اول يوم فى شغلها...ثم تكمل بإستغراب: استنى..هو انتى مالك بتدفعى عنها كدة لية...ثم تكمل وهى تنظر لبسملة بدهشة: استنى..استنى استنى..داية هنا معندهاش صحاب إلا انتى
ثم تكمل بغضب : هو انتى الا عمالتى فيها كدة
بسملة بخوف وهى تقف ببطئ من على المائدة: هو. اصل..اصل
سعاد بغضب وهى تنزل تلطقط حذاءها ثم تهم بالجرى وراء بسملة : اها يا بنت ال.. طب و الله لاعرفك تهزرى مع البت هزار تقيل..انا هخلى دلوقتى تهزارى على الشبشب
بسملة وهى تجرى وسعاد وهى تجرى وراءها..تقف بسملة على طرف المائدة وسعاد على الطرف الاخر وهنا تجلس على المائدة تأكل بكل برود..كأنة لا يعنى لها ما يحدث شئ وتنظر إلى بسملة بضحكة خبيثة
بسملة بغيظ: يا ماما..هى السبب هى الا قالت علية إنى الغلطة الا فى حياتك..يرضيكى بسملة حبيبتك يتقال عليها كدة..
ثم تقوم بعقد يديها الى صدرها بلامبالاة وتنظر إلى هنا التى تأكل بستمتاع بما يحدث: ثم يعنى هو انا كانت اعرف منين انى هبجالها برد انا بس يدوبك جريت بشمسية "مظلة"وسبتها دقيقة دقتين تلاتة كدة تحت المطر
سعاد بإندهاش وهى تضرب على صدرها: يا نهار ابوكى اسود..لا وهو انتى خدتى الشمسية وجريت بيها امبارح وسبتبها تمشى تحت المطر..داية انا كانت بحسب انك وانتوا بتهزروا رمتى عليها شوية مياة غير قصدك... ثم تكمل بغضب : تعالى هنا..يا بنت الهبلة..والله لاخليكى تروحى اول يوم مكسحة..
بسملة وهى تشير بصباعها لسعاد ان تتوقف فى مكانها : ثانية واحدة..
ثم تقوم برفع الفستان التى ترتدية: ثانية واحدة..ارفع الفستان علشان ميتكرمش وانا عايزة اروح اول يوم وانا مزة... ولعبة توم جيرى هتبداء كالعادة والست هنا السبب كالعادة وانتى حضرتك بتضربنى كالعادة بسببها..فإية بقى ارفع الفستان علشان ميبظشى....ثم تكمل وهى على أتم الاستعداد للجرى: يلا يا سوسو..1... 2...3
سعاد بإندهاش وهى تنظر إلى هنا التى لم تتوقف عن الضحك...سعاد وهى تلقى الشبشب وتضرب كف على الاخر: يا هبلة..يا بنت الهبلة ربنا يعوضنى فى عقلك يا بسملة.....ثم تكمل بتواعد: طب كدة..طب والله لو وقعتى فى إيدى لوديكى الشغل على نقالة وتكون اول واحدة تروح اول يوم شاغلها على نقالة
ثم تبداء سعاد بالجرى وراء بسملة بعد إلتقطعها شبشبها طبعا
اصبح المنزل عبارة عن مطاردة بين القط والفأر "سعاد وبسملة" سعاد التى تجرى وراءها بغضب لان "هنا" ليست بالنسبة إليها صديقة بسملة المقربة وإنما تعتبرها كأبنتها..وتخاف عليها بشدة.. لانها هنا فتاة طيبة ومسلمة ذو الشخصيات الضغيفة..عكس بسملة ذو شخصية قوية لا تترك حقها ابدا...
بعد مرور بعض من الوقت من الجرى استطاعت سعاد الامساك ببسملة..ثم تقوم ببمسك اذانها والضغط عليها ألمت بسملة
بسملة بوجع:اةة..اةة يا ماما..يا ماما ودانى هتطلع فى إيديكى...ثم تكمل بتزمر: يا ماما سيبى ودانى ثم هى إلا غلطانة..هى الا غظتنى وعصبتنى..يعنى عايزنى اسيب حقى يعنى
سعاد بغضب: لا..هى الاستاذة بسملة فى مرة سابت حقها
بسملة : اهو..انتى الا قولتى اهو..بتضربينى لية بقى؟!
سعاد بغضب وتواعد: هى كلمة واحدة..لو جيتى جانب هنا تانى يا بسملة..وإلا عمالتى فيها مقالبك..هتشوفى سوسو هتعمل إية..
هنا يضحك: هههههههههههههه..خلاص يا سوسو.سببها علشان نلحق الشغل
سعاد وهى تترك بسملة: ماشى
بسملة بغيظ: يا سلام يا ختى..اول ما قالتلك سبيها..سبتى على طول..متكونشى هى إلا بنتك وانا بنت الشغالة
سعاد بمزاح : لا جيباكى من جانب المعبد اليهودي
بسملة وهى تعدل ملابسها: ههيهبهبهيههي..يا سلام ياختى..ماشى يا سعاد..ماشى..
*––––––––––––––––––––*
فى شركات الحديدى؛ فى مكتب إلياس
كان يعمل إلياس على اللاب الخاص بية ولكن قاطعة طرق على الباب ودخول الطارق مباشر..والذى كان " عامر وعمران"..الذين عند دخولهم اتجهوا بكل ببرود وجالسوا على المقاعد بكل ببرود
إلياس ببرود وهو يستند بيدة على يد المقعد ويضم كف يدة ويضعها تحت ذقنة
إلياس ببرود: خير
عامر ببرود هو الاخر: مالة بدر يا إلياس..النهاردة الصبح مكانش كويس..كان فى حاجة مدايقة؟!!
ساد الصمت برهة من الوقت ولكن قطعة وقف إلياس ووضع يدة فى جيبة ووقف امام زجاج المكتب الذى يصل من السقف إلى الارض
إلياس وهو ينظر إلى الخارج بشرود: دموع... دموع لسة عايشة
وما كان من عامر وعمران ان نظر إلى بعضهم بإندهاش ثم نظروا إلى إلياس الذى يقف أمام النافذة بكل برود وكأنة لم يلقى قنبلة موقوتة منذ قليل
عمران بإندهاش: نعم..ازان..ثم هو شافها فين..
إلياس بشرود وحيرة : مش عارف..مش عارف..انا إمبارح..كانت مروح من الشركة و أنا فى العربية لقيت أحمد السواق بتاع بدر بيتصل بية
Flash back
إلياس : ايوة..ايوة يا أحمد
أحمد: أيوة..أيوة يا إلياس باشا.. معلش إيتصلت بيك دلوقتى ..بس بدر باشا..
إلياس بغضب وقلق : مالة بدر..إنطق
أحمد: يا إلياس باشا انا وبدر باشا كانا مروحين بس مرة واحدة قالى اطلع على البحر وبعدين لما وصلنا قالى انزل انت اركب فى عربية الحرس وخدوهم وأمشى
إلياس: طب هو فين دلوقتى
أحمد: هو على البحر دلوقتى يا باشا..والبحر هايج علشان المطر
إلياس وهو يغير مسار السيارة: ماشى يا أحمد خد الحرس وأمشوا
يصل إلياس إلى بدر الذى كان جالس تحت المطر على إحدى الصخور على شاطئ البحر كان يجلس ينظر إلى الامام بشرود وضياع... خرج من سيارتة ومشى تحت المطر وذهب وجلس جانبة و بدر لم يبدى اى فعل ولم يحيد نظرة عن النقطة فى الفراغ التى ينظر إليها...ساد الصمت بعض من الوقت وذلك لمعرفة إلياس إن الحالة التى فيها بدر الان.. تكون هى السبب فى ذلك؟!!! هذا السبب الوحيد الذى يتحول فية من بدر جبل الجليد الفاقد للقلب .. إلى بدر الانسان...ولكن قاطعة بدر
بدر بشرود: لسة عايشة..لسة عايشة
إلياس بشرود هو الاخر: شوفتها فين
بدر بشرود: وانا جاى...بس ضاعت منى تانى
إلياس : انت متأكد إنك شوفتها.. مش يمكن بتتخيل
بدر وهو يخرج عن شرود ثم ينظر لإلياس بغضب ثم يقف وينزل من على الصخرة ويقف على الشاطئ البحر الذى ذاد منسوب المياة من زيادة المطر
بدر بغضب وصراخ : انتوا لية..لية مش عايزين تصدقوا إنها لسة عايشة...دموع لسة عايشة وأنا شوفتها..وهدور عليها..هدور تانى..وهلقيها..يمكن كانت فقد الأمل فى إنى القيها..بس أنا إلا شوفتها النهاردة بتأكدلى انى دى دموع..
إلياس وهو يقفز من على الصخرة ويقف امام بدر: طب وأريج...
ساد الصمت لم يستطيع بدر ان يلقى ردا واصبح كلا منهم ينظر إلى الاخر واصبح صوت المطر وصوت الامواج العالية التى ترطم بالصخور... هو سيد الموقف
إلياس وهو يخرج من برود لحزنة على صديقة الوحيد
إلياس بصراخ وغضب: إية سكت لية..ما ترد.. رد..وإلا مش لقى رد ترد علية بية..لو فعلا إلا إنت شوفتها دى دموع طب فين أريج فين؟!..رد..هما ألاتنين إتخطفوا فى نفس اليوم..ونفس الوقت.. يعنى أكيد هتكون معها..ما ترررررررد
ثم يقوم يمسك بدر من ملابسة بغضب : فوق..فوق بقى بقالك..خمستاشر سنة عايش فى الوهم داية..عايش إنها هتكون لسة عايشة..طب هى كانت فين فى الخمستاشر سنة دولت..كانت فين..نقول إنك مش بالنسبة لها حاجة...طب أمها وعائلتها مش هتكون عايزة تشوفهم بعد السنين دى كلها؟!! ما ترد...سكت لية....فوق بقى يا اخى..مش زعلان على امك وابوك واخواتك إلا إنت صعبان عليهم..حاجز نفسك فى الماضى ومش عارف تطلع منة..ولا عارف تنساة..ضيعت نفسك بوهم ملهوش وجود وضيعت عائلتك معك.. فوق بقى...فوق..وأعتراف إن..دموع وأريج ماتوا ماتوا..
ولكنة لم يتلقى رد من بدر سوا احد لكمات فى وجهة
بدر بغضب وصراخ: لا...لسة عايشة..لسة عايشة..انا لو مكانتش شوفتها النهاردة..كانت قولت ماتت..بس انا شوفتها عايشة..عايشة
ثم يسقط على ركبتة بتعب وامواج البحر ترتمط بية
بدر بتعب وهو يطأط رأسة: صدقنى..يا إلياس لسة عايشة..انا مش عارف أريج هتكون معها وإلا لا..او أريج لسة عايشة وإلا لا..بس إلا متأكد منة..إن دموع عايشة..لو كانت ماتت كان القلب داية ماتت" وهو يشير إلى قلبة" بس القلب لسة عايش عايش..لو كانت ماتت فعلا كانت حاست إن روحى بتروح منى
ثم يكمل وهو ينظر إلى نقطة ما : شوفتها..شوفتها وهى واقفة تحت المطر بتضحك..هى نفس الضحكة إلا كانت لما اشوفها اشوف جنة على ألارض هى نفسها إلا كانت بعمل إى حاجة علشان اشوفها لو طولت اضحى بحياتى علشانها...نفس العنين إلا لما ابص ليها اشوف ليلة شديدة الظلامة.. بس اشوف فيها نجوم منورة نجومها كانت برئتها كانت طفولتها كانت لما ابص فيها كانت اشوف براءة وطيبة تكفى العالم اجمع..
ثم يضحك وهو يتذكر إحد الموقف: هههههه..كانت هبلة وطيبة اوى..كانت راحت مع عمتى مشوار وأنا كانت فى الصعيد أجازتى..كانت قبل ما تمشى وصتنى أكل قطتها بس أنا نسيت ولما رجعت وعرفت إنى مأكلتش القطة..خصمتنى ١٠ أيام كانت مش بترد تأكل معنا وكانت فى ١٠ أيام دولت كانت بتأخد وجبتها وتروح الجنينة وتأخد للقطة أكلها معها وتأكل جانب القطة وهى بتأكل ولما سألنها إنتى بتعملى كدة لية قالت علشان معتيش انسى القطة تانى ومأكلهاش فى معادها ...هههههه كانت هبلة وطيبة أوى أوى..... ثم يكمل...شوفت نفس الوش نفسة..بالوانة الابيض النقى وبوجنتيها الوردية التى تتشرب من لون الزهور..وخدودها الممتلئ الا كانت لما أحب اديقها امسكها منهم وهى تتغظ وتقول سيب خدودى وتخصمنى ..........ثم يكمل بغضب: عايزنى بعد ما شوفتها..وإطمن قلبى إنها لسة عايشة...أسيبها تضيع من إيدى تانى
ثم يكمل وهو يقف وينظر فى عيون إلياس
بدر بإصرار: لا..يا إلياس..لا مش هسيبها تضيع منى تانى..انا كانت ضيعتها منى وانا صغير علشان كانت ضعيف..اما دلوقتى انا بدر عصام الحديدى إلا قبل ما يكون بدر بيكون الجوكر إلا لما يدخل فى لعبة لزيم يكون هو الفايز..و إلا عمرة ما ضيع حاجة كانت وما زلت مالكة فى يوم من الأيام...
ثم يترك إلياس ويذهب يركب سيارتة التى أحدثت صريرا عاليا ثم يقودها بسرعة كبيرة
إلياس وهو ينظر إلى السماء وهى تمطر: يارب..تكون عايشة ويريح قلبك يا صاحبى
End Flash back :
بقى الصمت سيد الموقف فى مكتب لإلياس..يقطع هذا الصمت عمران
عمران وهو يقف بغضب وبتجة إلى الخارج : لا..هو زاد عن حد..انا هقول لبابا وهو يشوف معة حال
عامر ببرود وهو يجلس ويضع قدم فوق الاخرى : اقف يا عمران مكانك
عمران وهو كان يمسك مقبض الباب بغضب ثم إستدير إلى عامر بغضب : اقف..اقف..واخوك طول عمرة مشى وراء وهم وهيضيع نفسة داية لو كان اصلا مضيعهاش
عامر وهو يقف ويضع يدة فى جيبة ويقف امام عمران الغاضب
عامر ببرود: إنت عارف إن طول ما بدر حط حاجة فى دماغة وأخد قرارها ...عمر ما حد يقدر يغيرلة قرارة فلو روحت لبابا دلوقتى بابا مش هيقدر يعمل مع بدر حاجة وماما لو عرفت هتتعب
عمران بتعب وهو يهوى على الاريكة: طب هنعمل إية
عامر : سيبة..سيبة يعمل إلا هو عايزة..لو فعلا شافها فهو مش هيسكت إلا لما يعرف مكانها فين..ولو كانت تخيل من تخيلاتة يبقى هيتأكد المرة دى إنها ماتت فعلا..لزيم بدر هو إلا يعدى ماضية لوحدة....
*––––––––––––––––––––*
امام شركة المنشاوى:
تدخل بسملة وهنا مقر الشركة...ثم يتواجهوا إلى صالة الاستقبال منها إلى قاعة المتدربين
حسام وهو يدخل القاعة ويقف على المنصة
حسام بإبتسامة بشوشة: صباح الخير يا جماعة...ومبروك علشان اتقبلتوا فى الوظايف
ثم يكمل بجدية: فى بعض منكم..لدية خبرة فهيتوزعوا على الاقسام علطول...اما البعض الاخر معندهوش خبرة...فهيكون تحت التدريب شهر وهيكون المتدربين تحت تدريب مدير الشركة...البشمهندس ادهم عز الدين المنشاوى.... ودلوقتى هقول اسماء إلا إتقبلوا فى الوظايف وهيتوزعوا على الاقسام
1_ إحمد عبد الله 23 سنة
2_ إلهام حامد 25 سنه
3_ ريهام سعيد 26 سنه
4_منة الله حسن 22 سنه
5_ مى رفعت 23 سنه
6_عبدالله عبد الرحمن 27 سنه
ثم يكمل وهو ينظر إليهم: هم دولت إلا هيتوزعوا على الاقسام دلوقتى.......ودلوقتى هقول أسماء المتدربين
1_ أسيا بدر 23 سنه
2_ إسيل خالد 22 سنه
3_ بسملة يوسف 22 سنه
4_ هنا إحمد 22 سنه
5_ محمد أسامة 23 سنه
ثم يكمل : دولت إلا هيكونوا تحت التدريب شهر و.. ولكن ساكتا عندما دخل " ادهم عز الدين المنشاوى رجل فى العقد الثالث من عمرة يتميز بعيونة السودا الحادة كصقر و شعرة الاسود الغزيرة وجسمة مفتول العضلات تولى إدارة مجموعة شركات المنشاوى بعد وفاة والدة فى ظروف غامضة..
ادهم وهو يصعد المنصة ويقف بجانب حسام .. عينية بتلقائيا بحث عنها..ملاكة..وجدها وقفة فى الصف الاخير بجانب صديقتها وعلى وجها إبتسامة جميلة..فإبتسم تلقائيا ولكنة اخفها سريعا وتحولت معالم وجهة إلى البرود ثانيا..
ادهم ببرود : صباح الخير
الجميع: صباح الخير
ادهم بجدية: اهلا بيكم فى مؤسسة المنشاوى الهندسية.. مبروك على قبولك فى الوظايف..اظن البشمهندس حسام قالكم إنى أنا إلا هدرب المتدربين أما إلا عندهم خبرة فهيتوزعوا دلوقتى على الاقسام وياريت يكونوا عند حسن ظننا..ودلوقتى ألاستاذ حسام هيخدكم ويوزعكم على الاقسام..أما المتدربين يفضلوا هنا....
يذهب حسام مع الموظفين الجدد وهو شرد البال فى تصرفات صديقة الغريبة منذا متى وهو يقوم هو بمقابلة العمل؟!! ومنذا متى وهو يقوم هو بتدريب المتدربين الجدد؟!
حسام بحيرة وهمس: لا ما هو فى حاجة..ولزيم أعرف بنفسى..علشان هو عمرة ما هيقول..
اما عند ادهم :
ادهم بجدية : دلوقتى كل واحد فيكم يعرفنى عن نفسة....
قام كل من المتدربين بتعريف عن نفسة فى نظام..بعد الانتهاء
ادهم بجدية : أوك..ودلوقتى نبداء..
*———————————*
فى شركات الحديدى؛ فى مكتب بدر
كان يعمل بدر على بعض الاوراق..ولكن قاطعة طرق على الباب
بدر وهو ينظر إلى الاوراق: ادخل
يدخل عمران ثم يجلس على المقعد...عمران بجدية: قدمنا الملف بتاع المناقصة
بدر وهو ينظر إلية: ماشى.. أنا هتابع المناقصة بنفسى
عمران بحيرة: بس فى حاجة..انا مش فاهمها..عادل المنياوى كان كل مناقصة يدخلها كان دايما يهددك قبلها بس المرادى متصلشى ولا هدد خالص
بدر بغموض: علشان بيلعب على كبير المرادى
عمران بإندهاش: إية..قصدك إية..انا مش فاهم حاجة
بدر بغموض: مش مهم تفهم دلوقتى...دلوقتى انا عايزك تعمل حاجة عايزك .............
*——————————————*
فى مساء اليوم:
فيلا على الطريق الصحرواى إسكندرية يحيط عدد هائل من الحرس
يقف شاب فى العقد الثالث من عمرة " عادل المنياوى " أمام النافذة وفى يدة كوب من الويسكى يرتشف منة ولكن يقطعة طرق على الباب و فتح الخادم الباب لطارق بعد سمع إذن الدخول
عادل وهو يستدير ويقف أمام الشخص
عادل : اهلا...اهلا بالبطل بتعنا..والله كانت لسة هتصل بيك..واقولك الصور وصلوا
الشخص ببرود: طب..طول ما هما وصلوا مقدمتش على المناقصة لية
عادل : مش لما أطمن الاول..إن الورق صح..وإن هو قدم على المناقصة الاول
ثم يكمل وهو يستدير ويذهب إلى البار ويسكب لة كأس أخر: بس إطمن...أنا عرفت إنة قدم النهاردة نفس الملف إلا إحنا مصورينة..فأنا هقدم الملف بكرة
ثم يستدير ويقف أمام الشخص: بس اطمن..التمن محفوظ ومستنيك
الشخص بإبتسامة خبيثة : كدة تعجنى.. ثم يتركة ويخرج ببرود..ولكنة توقف عندما
عادل بخبث وهو يقف فى منتصف المكتب اما الشخص الذى كان يعطية ظهرة ويقف وجهة للباب: مين كان يصدق..إن إنت الا تخون بدر.. داية دى لوحدها تقضى علية...الضربة إلا بتكون من أقرب الناس ليك وخصوصا لو جات فى ظهرك بتكون شبهة قرصت الثعبان السأم..إلا مفيش نجأة منها إلا الموت.. بس إلا مش قادر اوصلة إنت خونتة لية؟!!... وقبلت عرضى لية؟!!!
الشخص وهو يفتح الباب ويخرج: مالكشى دعوة وخليك فى حالك ..فى حاجات لو عرفتها مش هتكون شبهة الثعبان السأم هتكون زى شبح الموت إلا هيخلص عليك فى ثوانى
ثم يتركة ويخرج
