رواية عشق الاخوة الفصل التاسع


 الفصل التاسع



عادل بسخرية : إية إندهشت كدة لية..ايوة إلياس هو الخاين إلا كان بيجبلى صور الملف بتاع المناقصات..الا كنا بندخل فيها..وهو كمان صاحب شركةThe Fox
إلا ظهرت فى السوق وإلا كان هدفها تدميرك إنت
وقف الجميع وعلى رؤسهم الطير...كيف ذلك..شئ لا يصدق..
عامر بغضب وهو يسدد لة إحد لكماتة: كداب...هقتلك يا عادل..هقتلك
عمران وهو يقوم بإزاح عامر عن عادل بقوة: إهداء يا عامر...إهداء
عامر بغضب وهو يحاول الفكك من يدى عمران الممسكة بية بقوة: سيبنى يا عمران سيبنى..لية هو فاكر إنة وسخ شكلة...وخاين...طب لو هو خاين اخد الرصاصة بدالك لية..لية
ولكنة ما لبث وان سكت الجميع وعالت على وجوهم الدهشة والحيرة..من ضحكات بدر الذى اصبحت تملئ المكان
عامر بغضب: إنت بتضحك على إية
بدر ببرود وسخرية: بضحك.. على اد إية إنت غبى يا عادل يا منياوى..وسهل يضحك عليك..عشان إنت غبى
ثم يكمل بخبث: شركة The Fox إلا ظهرت فى السوق دى..هى فعلا بتاعت إلياس..بس مش بتاعتة لوحدة بتاعتى انا وهو... وإحنا عمالنا كدة علشان تصدق إنة فعلا بيكرهنى.......
اما حكاية خاين...فدى كانت خطة منة ومنى علشان إنت لعبتك ذادت عن حدها..غلطك يا عادل..إنك مش عارف إنك بتلعب مع مين..اعرف إنك كانت الوقت داية بتلعب مع الجوكر.. إلا عمرة دخل لعبة وطلع منها خسران....
لا وكمان مش بتلعب مع الجوكر بس....لا كمان مع الثعلب..إلااهم صفاتة إنة مكار....مش مكار على نوعة لا مكار مع اعداءة.. وإلياس مش إلا يخون لو حتى على رقبتة.... ههههههههه غلطك إنك اختارت الواحد الغلط..مش إلياس إلا يخون
تحولت تعبير وجهة كلا من عمران وعامر من الدهشة إلى الخبث..اما عادل تحول إلى الغضب المهلك
عادل بغضب وصراخ: مش هسيبك با بدر مش هسيبك موتك على إيدى...موتك على إيدى..هيجى وقت واخليك مذلول..هأخد منك اغر ما تملك..وقتها هقهر قلبك..متفكرش ان اللعبة انتهت..لا دى فى بداءتها
بدر ببرود: وانا بردة إلا هينهيها...وفكر قبل ما تقرب على حد يخصنى...هكون مخلص عليك قبلها يا عادل
دخل فى ذلك الوقت افراد الشرطة...الذين قاموا بالقبض على عادل..الذى كان يصرخ بغضب..ويحاول الافلت منهم..وهو يتوعد لبدر بغضب
بعد رحيل افراد الشرطة.......وتبقى بدر وعامر وعمران
عامر : إية المخ دى يا اخى اللمظ... ثم يكمل بغيظ: إية رايكم...طول مانا عامل شبة الطور فى الزفة..اروح البسى طرحة...واقعد جانب فاطمة فى البيت
ثم يكمل وهو ينظر إلى عمران بغيظ: إنت كانت عارف يالا
عمران وهو يرفع يدة ببرائة: والله ما كانت اعرف حاجة
عامر بتوعد : يبقى الوطئ إلا هناك فى المستشفى هو الوحيد إلا كان عارف...
ثم يكمل بوعيد وهو يذهب للخارج ومن وراءة اخواتة: طب با إلياس الكلب..إن مخليتك تسلم على دكاترة العمليات تانى...خسارة فيك الدم إلا إداتهولك
يركب الجميع السيارة ويذهبوا إلى المشفى...
عند وصولة يتجهوا إلى غرفة العناية ولكن لم يجدوا احدا...فيها
فتوجهوا إلى مكتب الدكتور المشرف على حالة إلياس وقام بطرق على الباب
الدكتور من الداخل: ادخل
بدر بقلق وهو يدخل بسرعة: فين إلياس
الدكتور بطمائنينة: اهدى يا بدر باشا...إلياس باشا بخير..هو الحمد لله مدخلشى فى غيبوبة..وصحتة بقيت احسن..فنقنالة غرفة عادية..بس عايز الراحة التامة...بس إحنا دلوقتى إدنالة منوم علشان يرتاح
خرج بدر والجميع إلى غرفة إلياس....
يدخل بدر وعامر و عمران الغرفة ويجدوا إلياس مستلقى على السرير وتحيط بصدرة كاملا ضمادة طبية..وتجلس على المقعد بجانب سريرة فاطمة..اما عصام فيجلس على الاريكة التى موجوة... هوى الثلاثة على الاريكة بجانب عصام...
عصام بجدية : كانتوا فين
بدر: مفيش..كانا فى مشوار بسيط قدناة وجانة







عصام بغموض: عادل مش كدة
بدر وهو يتنهد بتعب: ايوة..وسلمناة للشرطة
ثم يكمل: روحوا...إنتوا ارتاحوا.. وانا هقعد معة
فاطمة بحزم قبل تحدث الاخرين : قبل ما حد فيكم يتكلم..انا مش منقولة من هنا..انا هبات مع إبنى..ومش هسيبة لوحدة..ابدا..ولو كانتوا عايزين تروحوا...روحوا انتوا....
بدر: بس يا ماما
عصام : سيبها يا بدر....انا كمان مش هقدر اروح وإلياس كدة..فانا هقعد مع فاطمة وانتوا روحوا ارتاحوا
عامر وعمران فى نفس واحد: وإلا إحنا هنروح...
لم يتحدث بدر ويحاول إقنعهم لان الكلام لم يجدى نفعا معهم..لانة يعرف مقام إلياس عندهم..فافطمة وعصام يحبونة كثيرا ويعتبرونة مثل الابن لهم..واكثر وإلياس لة مكانة مميرة عند فاطمة..وعمران وعامر..يعتبرون إلياس مش الاخ لهم..بل واكثر...لذلك التزم الصمت فهو يعلم ان لا احد يستطيع تغير قرار اتخذوا فى امر يخص إلياس على وجة الخصوص لحصولة على مكانة متميزة عند الجميع.....
عمران وهو يهم بالوقوف: طول ما كلة بايت هنا...فانا هروح اجيب عشاء للكل.. حد عايز حاجة تانى
فاطمة بغيظ لعامر: هات عصير للبشمهندس إلا نسى إنة اتبرع بدم..ومشى ونسى نفسة..والحمد لله انة موقعش منينا.....
خارج إلياس لجلب العشاء وتبقى الجميع....
*———*———*———*———*
فى الصعيد.....
فى احد القهاوى......
يدخل عتمان ويجلس على إحدى الطاولات الخارجية التى تطل على الشارع ......جاء صبى القهوة
الصبى بإحترام: تطلب إية يا حاج عتمان
عتمان بصرامة: الشاى بتاعى يا عطا...والشيشة
عطا وهز يذهب: حاضر...
بعد مرور بعض الوقت ومجاء عطا بطالبات...ووضعها امام عتمان
عطا وهو يعطيلة الشيشة: احلى شيشية لسيد الناس
اخد عتمان منة الشيشة وبداء بشربها...وبعد مرور بعض من الوقت...وجلس شخص بجانبة
عتمان بزهق وهو يقوم بوضع الشيشة على الطاولة بقوة: يا قعدين يكفيكوا شر الجاين... عايز إية يا على خير
الشخص "على" : إية مالك زهقان كدة لية يا عتمان..انا كانت جاى اقعد على القهوة ولقيتك قاعد قولت اسلم عليك
عتمان وهو بنفس الدخان: الله يسلمك يا على متشكرين على سؤالك...بس إنت عارف انا لما بحب اجى القهوة بجب اقعد لوحدى....بجب امزج دماغى فى هدوء
على بسخرية: تمزج دماغك...إنت ليك نفس..داية حتى كلها شهرين...والبلد كلتها تعرف وسختكم..والعمدية مش هتكون فى إيديكم...هتكون لينا
عتمان بغضب وهو يقف ويمسك على من تلباب عبائتة ادا إلى ان تلتفت كل انظار ما فى القهوة لهم: إنا كانت قاعد فى امانة الله..وانت إلا جات تبخ سم ك..وسختنا إية إلا البلد هتتحكى عنها كمان شهرين..الوسخة متطلعش من عيلة الحديدى.. تطلع من ناس تانية..والعمدية إلا نفسكم تأخدوها...مش هطلوعها...إلا لما تشفوا حلمة ودنكم...واقصر الشر يا على.. انا مش عايزة افتح...فتوحة تانية كفاية إلا إحنا فيها
على ببرود وهو يقوم بإزاحة يد عتمان: إلا إحنا فية داية بسببكم...وبسبب اخوك..الله يجحمة..ولو كان عايش كانت قتلتة بإيدى دى....طلع كلب عض الايد إلا اتمدتلة...
عتمان بغضب وهو يسد لة لكمة ادات إلى اطاحتة ارضا: علىىىىىىىى.... لم لسانك..انت عارف إنت بتقول كلب على مين..عمر ما عيلة الخديدى جابوا كلاب ..يمكن الكلاب هى إلا جات من عيلة تانية...واخوية مش كلب علشان يعض الايد إلا اتمدتلة وانا بحظرك..تكلم كدة على خوية..ياخى ربنا قال احترموا موتاكم..
على وهو يقف ويسد لة لكمة بسخرية : احترموا موتاكم...لو فعلا كان مات شريف امال داية قاتل..وميجوزشى علية الرحمة...
شب عراك شديد بين الطرفين....حاول كل ما فى القهوة الفصل بينهما ولكنهم لم يستطيعوا. وذلك خوفا من قوة الاثنين رغم كبر السن بيهم..إلا إنهم مازالوا فى صالبتهم.. وإن الاثنين من اكبر العائلات فى الصعيد اجمع.. سوا كان عتمان من عائلة الحديدى التى تحكم الصعيد بشدتها وصرامتها...او على من عائلة العزايزة...التى تالى عائلة الحديدى من حيث القوة والشدة..وذلك لصرامة وقسوة كبيرها "همام العزايزى" .... لذلك تركهم ليفضوا نزعتهم..لانهم يعرفوا ان فى قلب كلا منهم بركان خامد..يوشك على الانفجار...من ما هما فية من سنين..
ولكن الجميع وقفوا بإحترام..وعلى وعتمان وقفوا عندما رأو حمدان الحديدى..يقف وينظر إليهم بسخرية وقسوة... ومعة إحد الغفر الذى يسير معة مثل ظلة
حمدان بسخرية: اية سكتوا لية .. ما تكملوا إلا كانتوا بتعملوة..مش مكسوف منك لية من نفسيكم لما تعملوا الحركات الصبيانى دى...وانت وهو عندكم رجال بشنبات..
ثم يكمل بقسوة: إلا حصل داية لو حصل تانى..شوفوا وقتها انا هعمل إية..فاهمين
جاء اخو لعلى صابر..الذى جاء مهرولا عندما سمع حديث من فى البلد عن الشجار الذى يحدث بين عتمان الحديدى و على العزيزى.... ولكنة جاء متأخرا فعندما جاء وجد حمدان الحديدى وقف.. فوقف بإحترام لكبيرهم.. بعد إنتهاء حمدان من حديثة...
قام صابر بسحب على بالقوة من وسط الحشد..وذهب بية...ولكنهم توقفوا
حمدان بقسوة وهو يعطى ظهرة لصابر وعلى: عأقل اخوك يا صابر...وعرفة إن إلا بيعملوا مش فى صالحة علشان قبل ما يكون إلا بينا...انا العمدة واظن هو عارف إية إلا يخالف القانون...بيحصلة إية
صابر بخوف: حاضر يا عمدة
انفض الحشد.. وذهب كلا إلى دارة وبقى حمدان الذى..نظر إلى عتمان نظرة يعرفها عتمان جيدا دبت الخوف فى اوصالة....عرف ان الذى يقف امامة ليس عمة وإنما عمدة البلد المعروف بشدة وقوتة مع من يخالف الاوامر.....









*———*———*———*———*
فى دوار العمدة :
كان يقف عتمان وهو مطأطأ الرأس امام حمدان الذى ينظر إلى بقسوة...
حمدان بصرامة وصوت عالي: عتمان...إلا حصل النهاردة لو حصل تانى..هتشوف العمدة هيعاقبك إزان انا مش ناقص كل شوية....دم ينهدر بسبب إلا بيحصل داية..ومش هستحمل دم ينهدر تانى بسبب الموضوع داية... اظن مفهوم يا عتمان
جاءت زينب ونبيلة بخوف وسرعة لسمعهم صوت حمدان.....
عتمان : بس يا عمى...
حمدان بصرامة: انا مش عايزة اسمع حاجة.. إلا قولت علية يتنفذ...مفهوم
عتمان بيأس: مفهوم
تركهم حمدان وتوجة إلى الخارج... ومن وراءة عتمان الذى ترك مكانة عندما همت كلا من زينب ونبيلة لسؤالة ماذا حدث.. ولكنة لم يجب عليهم وتركهم وذهب
زينب ونبيلة بإندهاش: هو فى إية
*———*———*———*———*
فى صباح اليوم التالى......
فى غرفة إلياس..........
إستيقظ إلياس فتح عينية ببط وثم نظر إلى سقف الغرفة لثوانى....ثم ادار وجهة..ثم مالبث وان ابتسم إببتسامة دافئة...عندما وجد فاطمة تجلس على المقعد الذى بجانبة وتسند رأسها على السرير بجانب يدة..ونفس النظم بدر ولكن من الناحية الاخرة.. ونظرة على الاربكة ووجدة عصام نائم وهو يسند رأسة على يدة التى سندها على يد الاريكة...وعمران النائم بجانبة وهو يسند رأسة على كتف عصام...كان عصام وعمران يأخدوا نص الاريكة سويا...اما عامر كان نائم بعرض الاريكة..ويسند احدى قدمية على قدما عمران..اما القدم الاخر يضعها على كتف عمران قريبة من انفة" ربنا يكون فى عون يا عمران ذمانك شميت روائح عنب..ولا ريحة الجنفرى...او سالك المواسير 😂😂 مع إحترامى ليهم "
ابتسم إلياس وحمد الله على نعمة التى انعم علية..فافاطمة عوضته عن حنان الام الذى افتقدة لموت والدتة وهى تولدة..فكانت لة بمسابة الام وكانت لا تفرق فى معاملتة بينة وبين اولادها..رغم انة صديق بدر فى المرحلة الجامعية فقط..ولكنها اعطتة حنان يكفية عمرة كلة.. وعصام كان بمثابة الاب لة لابتعادة عن ابية منذا مجاءية إلى القاهرة..فعوضة عصام عن حنانة فكان يرشدة دائما إذا اخطاء ويعاملة معاملة الاب لابنة... لذلك يعتبرة ابية وقدوتة التى يقتداء بيها...اما عامر وعمران كانوا بمثابة الاخوة لة لعدم وجود لة اشقاء...إلا من وجود الذى يسمية ابية اخوة الذى من زوجة ابية والذى يعتبرة كأبن لة رغم انة ليس ابنة.....
لذلك عامر وعمران كان مثل اخواتة هما من وقفوا بجانبة عند وفاة مها..كان عامر بمزاحة ودمة الخفيف يحول دائما اخراجة من حالة الاكتئاب التى كان بيها عند وفاة مها.....
لذلك هذة العائلة بمثابة عائلتة الحقيقة وأكثر من ذلك...
حاول إلياس الاعتدال...ولكنة تسبب لة بألم اداء إلى استيقظ فاطمة وبدر
فاطمة بلهفة وهى تتفحصة: مالك يا حبيبى...فى حاجة بتوجع..
إلياس بابتسامة: مفيش يا ست الكل..انا بس كانت بعدل نفسى...
ساعدة بدر فى الاعتدال..وقامت فاطمة بعدل الوسادة وراءها...
فاطمة بابتسامة : عامل إية دلوقتى يا حبيبى.. حمد لله على السلامة
إلياس: الله يسلامك يا فطومة...
عمران من وراءهم بصوت عالي وقرف وهو يقوم بإزاحة قدم عامر: إية القرف إلا على الصبح داية
وقع عامر على الارض بسبب دفعة عمران لقدمة: اة يا غبى...حد يصحى حد كدة
عمران وهو يمسكة من ياقتة قميصة بغضب: وفى حد يحط رجلة كدة...داية وانا نايم افتكرات الريحة..ريحة مسوارة مجارى انفجرت..الله يقرفك يا اخى
عامر وهو يقوم بإزاحة يد عمران ويصعد لجلوس على الاريكة بنعاس: وانا اعمل إية يعنى...نايم منمش
عمران بغضب: لا نام يا خوية...واقرفنى انا..
إلياس بسخرية: الله يسلامكم يا شباب... شكرا على سؤالكم....
عامر بإبيتسامة سخيفة: إية داية إنت صحيت...حمد الله على السلامة يا ليسو
ثم ما لبث وان غضب وتوجة إلية بغضب: اة يا واطى..كانت عارف إية الخطة إلا كانت على عادل..يا واطى ومتقولش.... خسارة فيك الدم إلا إيدتهولك
إلياس بقرف مصطنع: يااااة..هو انت إلا اتبرعت بدمك لية لية..داية انت عندك شوية بالعافية.. وكلة ماية
إلياس بغضب: ااااة يا واطى...طب هات الدم..سابونى علية...والله لاربية...سابونى علية
فاطمة ببرود: عامر..اولا محدش مسكاك يا عامر..ثانيا لم الدور بدال ما خلية يقوملك...وروح اقعد مكانك
عامر بطاعة وهو يتجة للجلوس مكانة: حاضر
عمران بمزاح: ههههههههههه...بجيب لنفسك الكلام
دخل الطبيب فى ذلك......
الدكتور بابتسامة بشوشة: صباح الخير..عامل إية دلوقتى يا إلياس باشا
إلياس: الحمد لله
الدكتور بعملية: طب ممكن اكشف على الجرح.. قام الطبيب بالكشف على الجرح...
الدكتور: لا الحمد لله فى تحسن خالص اهوا..بس لزيم يقعد معنا على الاقل اسبوع علشان نطمن علية..
إلياس: معلش يا دكتور انا مبحبش جو المستشفيات..فعايز اخرج...بكرة بكتير
الدكتور: يا إلياس باشا مينفعش...انت عمليتك كبير ولزيم تكون تحت الرعاية
بدر ببرود: اكتبلة اذان خروج...وهو هيكون تحت الرعاية...وممكن تبقى تيجى تكشف على الجراح كل شوية....
الدكتور: تمام
كتب الطبيب لالياس اذان بالخروج....








*———*———*———*———*
بعد مرور اسبوعين....
والتى حدث فيهم......
خروج بسملة من المشفى وجلوسها فى البيت يومين وبعدها نزولها للعمل...والتى انتهت من فترة التدريب هى وهنا واثبتوا جدرتهم وكفاؤتهم واصبحوا من اكفاء المهندسين فى الشركة....اما ادهم اصبح يحرص عليها بشدة لانة لا يتحامل فكرة فقدانها..او ان تتعرض بسملة لمثل هذا الموقف...
اما إلياس خرج من المشفى وتوجة إلى قصر عائلة الحديدى تحت امر من فاطمة وذلك لكى تهتم بية جيدا..لانها تعرف إلياس مهمل فى صحتة
*********
قصر الحديدى......
فى غرفة المعيشة.....وقت الظهيرة
كانت فاطمة جالسة تشرب القهوة..وكانت تنظر إلى الامام بشرود ولكنها ما ضحكت بشدة
دخل فى ذلك الوقت إلياس ببطئ...وذلك لعدم تعافية بشكل نهائى : إية إلا يخالى ست الكل بتضحك كدة...ربنا يخالى ايامك كلها ضحك....
فاطمة بضحك: ههههههههه بفتكر إلا عمالة عامر..بعد ما رجعت من المستشفى...
إلياس بابتسامة : ههههههههههه..داية اهبل..يستهل إلا عمالة بدر فية
Flash back :
بعد خروج إلياس من المشفى..... ووصولة إلى قصر الحديدى
جالس الجميع فى غرفة المعيشة وشروبهم القهوة بعد تناولهم الغداء....
بدر وهو يهم بالوقوف : يلا يا إلياس..علشان ترتاح..هترتاحى فى اوضتى..على ما يوضبولك اوضتك
عامر بصراخ ادى إلى فزاع الجميع: لااااااااااااا
عمران بغضب: فى إية يا غبى
عامر بغضب لبدر: اوضتك لا...إلا اوضتك..الواد لسة خارج من المستشفى...هيدخلها تانى
بدر ببرود: إية الا هيدخلة تانى...
عامر بسخرية وهو يضرب ظهر يدة ببعض: من الكتئب يا روح فاطمة...إنت اوضتك لوحدها تجيب الاكتئاب..
ثم ينظر إلى إلياس بغيظ: هو اة نتن وواطئ...بس بردة اخونا..ومودهوش لتهلكة بإيدى
بدر بسخرية: تهلكة!!!!
عامر : ايوة تهلكة..من كمية الاسمر إلا فيها..دى يا عم اوضة دى وإلا مقبرة..داية المقبرة ارحم
ثم يكمل بحماس: إنت بس لو ادتنى اوضتك دى يومين..هظبتهالك..واخليها" وهو يقبل اطراف اصابعة المسمومة" للوز
بدر ببرود وهو يعقد يدة امام صدرة: لية هتعملها لون إية
عامر بحماس: بمبة!!!!
علت الصدمة على وجوه الجميع...ثم ما لبثوا وان كتموا ضحكاتهم من العلقة التى سيأخذها عامر وذلك لغضب بدر الذى ظهر علية
عامر بإرتباك : استنى بس هو انت مالك اتحولت كدة لية.... هو انا هخليها بمبة بس لا داية انا هرسملك فية
بدر بسخرية : وياترى هترسم إية ؟!
عامر بإبيتسامة سخيفة: تويتى!!! ...وميكى...والبت المزة بتاعتى...كان اسمها اية يا واد يا عامر...اةة ميمى... وتومى جيرى يا عم علشان ميكونش نفسك لحاجة
عمران بضحك : ههههههههه...حلوة الاوضة لبنت اخوك يا عامر...بس دلوقتى ربنا يكون فى عونك
بدر وهو يقترب منة..والاخر يقف بخوف ويبتلع ريقة: بقى عاوز تخالى اوضتى كدة... عامر على الجنينة
عامر بإندهاش: لية
بدر ببرود: علشان تنام فيها يا حبيبى
عامر : لا طبعا..بقى انا انام فى الجنينة...
بدر ببرود وهو يشمر ساعدية: اوك...يبقى انا النهاردة هتمرن عليك ملاكمة..اصل قولت نوم الجنينة ارحم كعقاب من إيدى...فانت بين عليكى بتحب الصعب
عامر وهو يهم بالخروج : طب يا جماعة عايزين حاجة..انا نايم فى الجنينة
بدر ببرود: ولو عرفت إنك اتسحبت ودخلت يا عامر..هتمرن عليكى لاسبوع كامل
عامر ببكاء وهو يخرج : والله داية ظلم 😢
خرج عامر وهو يسب ويلعن بدر ويؤنب نفسة على مزاحة الذى يجحمة دائما فى المصائب..ترك وراءة الجميع يضحك بشدة.. ونام عامر ليلتها فى الجنينة
End Flash back :
فاطمة : ههههههههه دايما بيأخد على دماغة من بدر..والغبى نسى رغم ان انا قايلة انى كان موضبالك اوضتك قبل ما تخرج
همت فاطمة بالوقوف: يلا...اما اروح اشوفهم عاملوا إية فى الغداء
*———*———*———*———*
فى نفس الوقت....
فى منزل بسملة.....
بعد رجوعها من عملها...وتبديلها ملابسها..واداء فرئضها...وبعد مساعدتها لامها فى إعداء الغداء..
فى اثناء ذلك رن جرس الباب..ذهبت بسملة من الطارق.....
فتحت بسملة الباب ولكنها لم تجد احد...ثم ما لبث وان صرخت بعلو صوتها
بسملة بصراخ: اةةةةةةةةةةة...عفريب



تعليقات