الفصل الخامس
صباح اليوم التالى:
فى احد قرى الصعيد ؛ فى قصر كبير بتميز بالعراقة والاصالة...قصر اكبر عائلات الصعيد...
فى صالة الطعام: الذى تحتوى على مائدة تكفى عائلات كثر تحتوى على ٣٠ مقعد
تنزل إمراءة تبدو عليها الطيبة تلبس إحد العبابات البيتى وتلبس كردانها الكبير الذى يملئ صدرها ودهبها الذى يملئ يديها
المراة : هنية...يا هنية
هنية بسراع: ايوة يا ست الحاجة
زينب بإبيتسامة: الوكل جاهز..علشان سيدك الحاج نازل
هنية : ايوة يا ست الحاجة...وبنحطوة على السفرة اهو
زيبنب : ماشى..شهلوا اكدة علشان الحاج
هنية : حاضر
ثم تتدخل غرفة الطعام وتشرف على الباقى...فى اثناء ذلك تدخل إمراءة
المراءة بإبيتسامة بشوشة: صباح الخير يا عمتى
زينب بإبيتسامة: صباح الخير يا بلبلة
تجلس نبيلة مكانها وبجانب الحاجة زينب..
زينب : امال فين عتمان وخالد ...منزلوش لية
نبيلة: زمانهم نزلين دلوقتى
يدخل عليهم عتمان وخالد ويجلس عتمان على الطرف الاخر وبجانبة خالد
عتمان بإبيتسامة: صباح الخير يا مرت عمى
زينب : صباح الخير يا ولدى
يلتزم الجميع الصمت عند دخول حمدان الحديدى ويجلس فى مكانة
حمدان بصرامة: صباح الخير
الجميع : صباح الخير...ثم يشرعوا فى البداء بالاكل بعد بداء حمدان فية
حمدان: طلعتى..فطرتى سهام يا حاجة
زينب بحسرة وحزن: ايوة..طلعت..بس مكانتشى صحيت فهفطر وهطلعلها الوكل
حمدان وهو يقف بصرامة..ويقف بعدة عتمان وهم يتجوهوا إلى الخارج:
حمدان : تمام...ابقى شقرى عليها اول بأول..ولو حصل إلا حصل إمبارح هتلاقوا منى تصرف مش هيعجبكم..وانى بعت غيرت الممرضة إلا كانت معها سمعة يا حاجة
زينب: حاضر يا حاج
حمدان بصرامة لخالد: خالد يا ولدى
خالد وهو يقف بحترام: ايوة يا جدى...
حمدان : عايزك يا ولدى تمر على الاراضى الا فى الناحية الشمالية قبل ما تروح المستوصف
خالد بطاعة : حاضر يا جدى
بعد ذهب خالد وحمدان وعتمان.. وتبقى زينب ونبيلة
زينب بحزن وهى تقف: انا هطلع..اشوفها يا نبيلة وانتى اعملى مع الخدامين الغداء
نبيلة وهى توسيها: معلش يا عمتى..ربنا هيشفيها ان شاء...ثم تكمل بإستغراب : بس إية إلا حصل إمبارح..خالة عمى يتعصب كدة
زينب وهى تتنهد بتعب: إمبارح بعد اما روحتى للخياطة انا نزلت علشان اعمل العشاء وسيبت سهام مع الممرضة تخالى بالها منها...بس الممرضة سهيت عنها وسهام كانت عايزة تشربت وقاعدت تتحرك علشان تجيب المياة من على الكمودينو..وفى الوقت داية عمك الحاج كان رايح يطل عليها فشفها وهى نص جسمها مدلدل من على السرير ومش عارفة تتحرك..فقلب الدار علينا
نبيلة بغضب: ماهو عندة حق بردة...اذان الممرضة الغبية دى تسيبها وتسها عنها
زينب : اهوا إلا حصل..وطردها وخالة المستوصف يجيب وحدة غيرها
هنية وهى تعطى الفطور لزينب: الوكل بتاع الست سهام يا حاجة
زينب وهى تلطقة منها: ماشى يا هنية..
تصعد زينب إلى الاعلى وتتجة إلى إحد الغرف ثم تدخل...وتراء جسم ممدد على الفراش ولكنة جسم بلا روح..جسم فقد الامل فى العيش...جسم بلا حياة..جسم إمراة فقدة الحياة..إمراة جاء عليها الزمن ولكنها لم تستطيع التحمل فأصبت بشلل كلى..لا تستطيع الحراك ولا التكلم
زينب بإبيتسامة مصطنعة ولكن فى داخلها حزن وحسرة على إبنتها الوحيدة : صباح الخير يا حببتى
ولكن سهام لم تحيد عينيها عن النقطة من الفرغ التى تنظر إليها.... زينب وهى تزفر بتعب ثم تتجة إليها وتقوم بعدلها وجعلها تجلس...ثم تقوم بجلب الطعام من على الكمودينو ثم تقوم بإطعامها.....بعد إنتهاءها من طعمها...كانت زينب سوف تأخد الاكل وتخرج ولكنها توقفت عندما نظرت لها سهام نظرة معنها" هل وجدتيهم"
زينب وهى تتنهد بتعب: لا لسة....ملقناش حاجة تدل إنهم عايشين وإلا مايتين
سقطت دمعة من عين زينب..بحسرة على بناتها.. زينب بحزن وهى تمسحلها دموعها
زينب بحزن: اوعكى تبكى تانى...خاليكى قوية..وطول ما داية " تشير إلى قلبها" متأكد إنهم لسة عايشين يبقى ان شاء الله لسة عايشين..عمر قلب الام ميخلفش ابدا بخصوص حاجة بتخص ولادها..بس إنتى ارمى حموالك على ربنا...وهو عمرة ما بخيبلك ظنك وإيمانك بية بس إنتى اصبرى وادعى...ماشى
إبيتسمت لها سهام إببتسامة ضعيفة..زينب وهى تهم بالوقوف وهى تلطقط الطعام..اسيبك انا واروح اشوف الغداء وشغلى وهبعتلك حد من الخدم يقعد معكى على الممرضة تيجى...
*عند حمدان وعتمان *
كان حمدان وعتمان يسيروا ليتفقد احوال الاراضى الجنوبية....توقغوا عندما قبلوا فى الطريق همام العزايزى....كبير إحدى عائلات الصعيد..رجل كان يتصف بالطيبة ولكنة اصبح قاسى القلب وغليظ بعد ما حدث معة؟!!
حمدان وهو يقف امامة: كيفك يا همام
همام بحقد وقسوة: زين يا حمدان...كيفك انت
حمدان: انا زين الحمد لله
همام : طيب يا حمدان..يارب تخاليك زين إكدة لغاية ما يجى الاوان...وساعتها هنشوف مين إلا زين وإلا مين إلا نار قيدة فى قلبة..ومتخافش الوقت قريب جوى
كان عتمان يهم برد ولكن قاطعة حمدان وهو بنظر إلية نظرة معنها "اسكت"
حمدان بتعب وحزن: بكيفك يا همام....والوقت قريب وربنا ميرضاش بالظلم والحجيجة هتظهر إن شاء الله
همام بسخرية وهو يهم بالرحيل: حجيجة ؟! الحجيجة وضحة زى الشمس يا حمدان..بس إنت إلا عينك مش شيفاها..او انت شايفاها بس بتكدبها...واهوا الوقت قريب...والحساب هيتصافا
حمدان بحزن بعد ما تركة همام : هيجى يوم... تنكشف فية المظالم..ويترد فية حق المظلوم
عتمان بغضب : لية...سكتنى يا عمى...مخالتنشى ارد علية لية
حمدان بصرامة: بكفياك يا ولدى...الرجل مغلطش..وإلا جالة حجة...والوقت قريب وإن شاء الله الحجيجة تبان.....يلا يا ولدى نشوف مصالحنا
*——*——*——*——*
فى شركات الحديدى :
كان يجلس بدر فى مكتبة ويعمل على الاوراق إلا ان قاطعة طرق على الباب
بدر وهو ينظر إلى الباب: ادخل
عمران وهو يدخل ويجلس على المقعد : المناقصة رسيت علينا
بدر بإبيتسامة خبيثة: ماشى
عمران: بس عادل المنياوى..مش هيسكت
بدر : اعلى ما فى خيلة يركبة...هو إلا غبى هو مش عارف بيلعب مع مين
عمران بلا مبالاة : طيب..انا هروح مكتبى
بدر: إلياس جاية
عمران : لا...مانت عارف النهاردة إية وهو مبيجيش النهاردة...
بدر : ماشى..طب روح بلغ عامر إننا هنروحلة وجاهزوا نفسيكم...على ما عمل تليفون
عمران وهو يتجة إلى الخارج: ماشى
بدر بإبيتسامة خبيثة وهو يخرج هاتفة ثم يضغط على بعض الازرار ويتصل بشخص
الشخص بغضب : كانت عارف إنك هتتصل بية...بس دى مش اخر اللعبة يا بن الحديدى
بدر ببرود: اللعبة دى إنت إلا بداتها وابن الحديدى هو إلا هينهيها يا عادل يا منياوى واعرف قبل ما تلعب انت بتلعب مع مين..إلا بيلعب معك مش بدر الحديدى
داية الجوكر با منياوى وعمر الجوكر ما دخل حاجة وخرج منها خسران....ثم يغلق الهاتف فى وجهة ولم ينتظر ردة
عادل بغضب وهو يحطم اثاث غرفة المكتب : والله لدفعك التمن يا بن الحديدى..مش عادل المنياوى إلا يخسر
يخرج عامر وعمران وبدر من الشركات ويستقلى كل منهم سيارتة ثم يتجوة إلى المقابر
* فى المقابر*
نجد شخص يجلس امام قبر ويبدو علية الحزن الشديد لفقدانة روحة التى كان يعيش من اجلها..السبب الوحيد الذى كان يتمسك بالحياة لاجلة..الان فقد السبب فلم تعد الحياة مهم لاجلة... اصبح بارد القلب لا يتأثر بأى شئ..تحول من شخص طيب مرح إلى شخص قاسى بارد
إلياس بحزن وهو يضع باقة من الزهور على القبر:
وحشتنى يا مها...عاملة إية يا حببتى...إنتى زعلانة منى؟! علشان معديش بتجيلى فى الحلم..وحشتنى يا مها وحشنى ضحكتك إلا كانت بتنسينى هموم الدنيا..
وحشنى صوتك إلا كانت بتغنيلى دايما لما اكون مدايق وتعبان وتنيمينى على صوتك..وحشنى عندك ومشاكستك فية..وزعلاك منى لما كونت اتأخر عليكى
او مجبلكيش الشكولاتة..واقعد الف وراكى علشان
تصالحنى..وحشنى عيونك..إلا كانت بعتبرهم ملاذى وملجأى ومأوى لما اتعب..وحشنى حضنك إلا كانت بجرى علية وابعد عن هموم الدنيا دى كلها...وحشتنى يا مها...لية سبتينى..لية..هنت عليكى تسبينى..بس انا مش هسيبك ابدا..وانتى قلبى إلا اخدتة معكى لما مشيتى..وعمرى ما وحدة هتأخد مكانك ابدا
ثم يمسح الدمعة التى فرت من عنية
إلياس وهو مازل ينظر إلى القبر بشرود: إية إلا جابكم
عامر ببرود : جينا نقف جنب اخونا فى محنتة
جلس الجميع على المقعد امام القبر ويلتزمون الصمت وبعد مرور من الوقت قطع الصمت..وقف إلياس ووقفوا الجميع من بعدة...واتجهوا إلى خارج المقابر بعد ما القى إلياس نظرة على المقبرة بحزن
بدر ببرود وهو يتجة إلى سيارتة: تعالوا اركبوا معية علشان احنا هنطلع على البحر..وخالوا الحرس يخدوا العربيات على القصر
عامر بمزاح: الله عليكى يا عم بدر لما تبقى رايق..وعسل
ركب الجميع السيارة وانطلقوا إلى البحر..وعندما وصلوا على المرسى
بدر: عم جمال..عم جمال
يخرج رجل من غرفة على البحر.. يبدو علية كبر السن ولكنة يملك من الصحة والقوة ما يجعلة يعملة وهو بعمل صياد...ولكنة ايضا يقوم بالاعتناء بيخت عائلة الحديدى..وبدر يحبة جدا ويعتبرة مثل والدة
عم جمال بإبيتسامة: اهلا..يا بدر يا بنى..اهلا يا شباب..عاملين اية
بدر بإبيتسامة: إحنا الحمد لله بخير..اليخت جاهز
عم جمال: ايوة يا بنى..جاهزتة من ساعة ما إتصلت بية
بدر: ماشى..شكرا يا عم جمال....يركب الجميع اليخت و يتولى بدر هو القيادة...بعد إبتعادهم عن الشاطئ بمسافة كبيرة اطفئ بدر المحرك ونزل إلى الاسفل وجد إلياس يجلس على طرف اليخت ويضع رجلة فى الماء اما عمران كان يجرى مكالمة وعامر يعد لهم المشروبات...يجلس بدر بجانب إلياس ويجلس بجانبهم عمران... ويلتزموا الصمت برهة من الوقت..إلا ان قطعة عمران
عمران بشرود: ساعات الحياة بتحطك..فى مواقف مش عارف تطلع منها او تأخد قرار فيها..بتخليك تحتار بين قلبك وعقلك..لا عقلك عارف يقنعك..ولا قلبك عارف ينصفك...وتكون شبة التايهة فى دوامة لا عارف تطلع..ولا عارف تغرف..بتكون متعلق
بدر بشرود وهو ينظر إلى البحر الفسيح: وياريتها بترحمك وهى معلئقك..لا دى بتدوقك عذاب والم وهى معلئقك...وعمرها ما بترحمك!!!
إلياس بشرود: ساعات بترحمك ومتعلأقكشى بيها..بس بتكون فقدت الأمل فى العيشة فيها..بتكون معلئقك بالالم والوجع..إلا إنت خلاص اتعودت علية..وهى إلا عودتك على طعمة..وخلاص بقى شئ مهم فى حياتك..لا عارف تخلص منة ولا عارف تنسى خلاص اتعودت علية بقى روتين فى حياتك
عامر بشرود مصطنع: اةة دنيا..بس انا الدنيا عالمتنى حاجة.....نظر إلية الجميع بإستغراب
عامر بجدية مصطنعة: علمتنى..تبقى معدية لا لا
سلمشى علية لالا
عينى فى عنيها لا لا
وعنيها فى عنية
لا لا
تلبس ضيق لا لا
وانا ركبى تزيق
.....
عمران بغضب: لا..الواد داية غبى
عامر : لا..مش غبى..كل الحكاية إنى مش نكدى شكلكم..انا سيبها على ربنا..وعارف إن إلا تعباك يا عمران هترجعلك وهتكون ليك بس إنت إلا غبى إنت إلا ضايعتها من الاول فربنا بيعاقبك او بيديقكم وقت علشان كل واحد منكم يشوف نفسة فين..واظن ان إنت عارف إن هى ليك؟!
اما الاستاذ بدر..انا عارف إلا هو شافها من يومين حقيقة مش خيال وهى دى دموع فعلا..بس متجيش تدور على عائلتها من ١٥ سنة فاتم..يبقى الموضوع فية حاجة..بس هو لو عايز يدور ويلقيها بجد لزيم يمحى ويشيل من دماغة عذاب الضمير إلا حطة فى دماغة ومش عارف يشيلة..وهو هيلقيها إن شاء الله!!
اما إلياس..عايش فى ماضى وحزن مش عارف يطلع منة ولا عارف ينسة..وهو وهم نفسة إنة لو حب او عاش حياتة كدة مها هتزعل منة وهتعتتبرة خاين..بس فعلا لو مها كانت عايشة وشافت الحالة إلا هو فيها دى كانت هتزعل عليك من إلا إنت عمالتة فى نفسك..يمكن يا إلياس مش عارف تنسى علشان إنت محببيتش بعد مها لو فعلا حبيت هتنسى انا مقولتش تنسى مها انا قولت تعيش حياتك..يمكن إنت دلوقتى بتقول إنى عمرى ما هحب تانى..بس لا الدنيا مش حزن على طول ولا فرح علطول..هتيجى إلا فعلا يا إلياس إلا هتخليك تعيش تانى..هتبجى إلا هطلعك من الحزن إلا إنت فية..هتملئ حياتك الوان تانى..دى بقى هتكون جنتك إلا بعد تعبك وحزنك حصلت عليها ؟!!!
" إحنا منقدرش نغير الماضى علشان حصل وخلاص..بس فى إيدينا نخالى المستقبل احلى واحلى نخلق فية ذكريات جميلة..تمحى الذكريات الحزينة التى فى الماضى..عيش يومك كما لو انة اخر يوم ليك..عيش حياتك حب نفسك قبل ما تحب إلا حواليك..ارض بالى ربنا كتبهولك "
اصبح كلا منهم يفكر فى كلام عامر..واصبح كلا منهم يعيد حسابتة..من اجل الحصول على الراحة..راحة القلب والروح التى كانوا يبحثوا عنها
عامر بغيظ: ولا..إنت وهو..انا جاى هنا اهيصلى ساعتين..هتيجوا تهيصوا معية وإلا وربنا ارميكم واهيص انا براحتى..هتيجم وإلا لا
عمران بمزاح: بس إنت عليك المشاريب
عامر بغيظ: واطى..واطى.. ثم يوجة كلامة لبدر وإلياس: ها يا كئيب منك لية..هتيجوا وإلا سمك القرش يتغداء بيكم النهاردة
بدر : إخلع يا عامر
عامر بإندهاش وهو يمسك فى ملابسة من ناحية صدرة: نعم..كلة إلا كدة..كلة إلا الشرف..لا لا خليكم مكتئبين احسن..
إلياس : يا غبى..هنلبس..لبس الغطس ونغطس
عامر بإبيتسامة سخيفة : مش تقول كدة يا رجل..دماغى رحت شمال علطول..
ارتدى كلا منهم بدالة الغطس وقفزو فى الماء يرى عالم لم يرى مثلة من قبل..عالم تسجد لله وتسبح لة من ما خالقة..عالم يجعلك لا إرادى تنسى همومك وتمتع نظرك مما ترى..ويجعلك..تقول سبحان الله
*——*——*——*——*——*
فى شركة ادهم المنشاوى:
كان ادهم يشرف على المتدربين وكان يتابع بسملة فى كل ما تقوم بية.. كان يتابع مزاحها مع اصدقاءها والاخرين..مساعددها للاخرين..ضحكتها التى اصبحت عندما يرها تنير عتمة قلبة وظلامة..عيونها السوداء الامعة التى تعتبر لة مثل الياقوت الاسود...التى تغلقهم عند ضحكتها..رائحتها الطبيعية المختلطة مع رائحة عطرها الهادى..ذو رائحة الياسمين المميزة..
ولكنة قطع علية تأملة.. وجعلة يتحول إلى كتلة من الجمر المشتعل..هو إقتراب محمد زميل بسملة وتحدث معها..وبسملة تجوبت معة فى الحديث
نعم هو يحبها..لا بل يعشقها..ولكنة يغار عليها بشدة يغار عليها..يريد ان يخفيها عن هذا العالم ولا احد يرها يريد هو فقط من يرها..قلبة فقط من يحق ان يرها... هو الذى من حقة ان يرى إبيتسامتها وليس من حق احد اخر ان يرها..هى ملاكة فقط..ملاكة وحدة..ملك لة..هى فقط من جعلت هذا الحجر الذى فى صدرة ينبض ثانيا بعد ما كان تأكدة انة مات..ولكن هى احيتة ثانيا..
إتجة ادهم إليهم ببرود عكس ما يعترى فى قلبة من غضب شديد
ادهم بغضب وهو ينظر إلى محمد: خلصتوا يا بنات المشروع التدريبى
البنات: ايوة..يا بشمهندس
ادهم وهو يواجة كلامة لمحمد: وانت يا محمد..خلصت المشروع
محمد: لسة يا بشمهندس..وكانت خاليت البشمهندسة بسملة تساعدنى فية
ادهم بحدة: طب يريت يخلص فى اقرب وقت..
محمد بإستغراب من حدتة: تمام يا فندم
تركهم ادهم وتوجة إلى مكتبة بغضب
ادهم وهو يدخل مكتبة بغضب للسكرتيرة: إبعتلى حسام فورا
السكرتيرة بإندهاش من غضبة: حاضر يا فندم
دخل ادهم مكتبة واصبح يمشى ذهابا وإيابا فى المكتب بغضب..عند مجاء صورتة بسملة وهى تتحدث مع محمد وتبتسم لة..تحول غضبة إلى البرود عند طرق الباب واتجة إلى الجلوس على المقعد خلف المكتب ببرود
ادهم: ادخل
حسام وهو يدخل: ايوة يا ادهم..بلغونى إنك عايزنى
ادهم ببرود: عايز البشمهندس محمد..إلا كان تحت التدريب ويتحول للقسم بتاعة
حسام بإندهاش: يتحول للقسم؟! ازان وهو مخلصشى مدة التدريب..داية مكملشى اسبوعيين
ادهم ببرود: إلا قولتلة يتنفذ يا حسام..انا مبحبش الاسئلة الكتير
حسام بإستغراب من طلبة : ماشى
*——*——*——*——*
فى أمريكا ؛ فى كلية حور
كانت تتجة حور إلى جراج الكلية لوحدها لعدم مجاء ماريا إلى الكلية اليوم..كان الجراح فارغة فى ذلك الوقت..كانت حور تتجة إلى سيارتها ثم تخرج المفاتيح من حقيبتها..وتقوم بفتح السيارة..ولكن فجأة وضع احد من خلفها منديل على فمها..اصبحت حور تقاوم وتضرب على اليد التى تضع المنديل ولكن ضعفت مقاوتها..بفعل المخدر الذى كان موضوع فى المنديل إلى ان سقطت فى يدى الشخص..قام الشخص بحملها ثم تواجة إلى السيارة السوداء التى كانت تنتظرة عند باب الجراج ثم ركبة فيها..
إتجة السيارة إلى إحد الفيلا الصغيرة التى توجد فى مكان معزول.. نزل الشخص من السيارة وفتح الباب الخلفى وقام بحمل حور والدخول بيها إلى إحدى الغرف..ثم يتجة إلى غرفة المكتب ويطرق ويدخل بعد الاذان لة بدخول
الشخص: الحاجة وصلت يا هانم
تستدير المرأة التى كانت تنظر إلى الخارج والتى لم تكن سوا "مايا"
مايا بخبث: ماشى..روح إنت..وفلوسك هتتبعتلك
الشخص وهو يتجة إلى الخارج : ماشى
تستدير مايا بخبث إلى الشخص الذى كان جالس بكل برود وفى يدية مشروبة " وسكى" يشرب بها على مهل وتلذذ
مايا بخبث: كدة عمالتى إلا علية يا مايك..الدور عليكى إنت..
ثم تتجة إلى الخارج : هتلاقيها فوق فى الغرفة فى الشمال...متع نفسك بيها..
ثم تكمل وهى تسدير إلية وتغمز لة: هى حلوة..وخام ..وهتعجبك اوى..فاظبت نفسك
" مايك شاب سواء يكون صديق لمايا ويعرفها بكرهها بحور ويكون زئير نساء درجة أولى..رأى حور مرة وأعجب بيها ليس بيها شخصيا ولكن بجسدها "اسف على اللفظ "
شرب مايك الكوب مرة وحدة واتجة لصعود لاعلى بتمهل وهو يصفر بإستمتاع..وإتجة إلى الغرفة التى توجد فيها حور..ودخل إليها..نظر إلى حور التى كانت نائمة على السرير فقدة الوعى..اصبح ينظر إلى كل جزء من جسدها بنظرات شهونية..ثم اغلق الباب بقدمة واتجة إلى حور بإستمتاع وهو يقوم بخلع بملابسة..ويقترب من حور..وجاء لكى يقوم بتجريدها من ملابسها
توقف فجاءة وتوسعت عينية من ما راى
