-->

قصه اغتصبني ارجوك كامله الجزء الاول

قصه اغتصبني ارجوك كامله الجزء الاول


     اغتصبني ارجوك

    الجزء الأول


    قصه حقيقيه من الواقع بها مليون عبره احترس للكبار فقط

    انا سلمى 20 سنة من المغرب ، متزوجة كنت احب زوجي اكثر مما تتخيل ، كنت اعيش معه عيشة كريمة ، وقد كانت حياتي تمشي على نفس الوتيرة استيقيظ صباحا احضر الفطور لزوجي ليذهب الى العمل ، ثم احضر له الغداء و هكذا حتى ينهي عمله ليعود الى البيت تعبا و مرهقا من العمل لينام مباشرة و يتركني وحيدة ، ينام بدون ان يكلمني او يمرح معي (اظنكم فهمتم ما اقصد، طريقة الجنس ) ،مرت الايام حتى اصبح هذا 

    الروتين القاتل جزءا من حياتنا ، و في احد الايام و كالعادة



    استيقظت حضرت الفطور لزوجي وضعته فوق المائدة جلس زوجي بدء تناوله حتى تلقى مكالمة ، انه اسلام ابن عمه يعلمه بانه يريد ان يأتي الى المدينة و يقضي معه بعض الوقت ، فسألته من ، فقال انه اسلام يريد ان يقيم معنا بضع ايام ففرحت كثيرا و قلت في قلبي ، اخيرا وجدت مع من اقضي وقتي ويخرجني من كآبتي لكن في ذلك الوقت لم اكن ادري انها بداية خراب حياتي


    و في صباح اليوم التالي و كالعادة ذهب زوجي الى العمل و اما انا فبدئت بتحضير الغداء فاذا بشخص يطرق الباب ، ياترى من هو ، ذهبت لارى فاذا به اسلام فهلعت ، فذهبت مباشرة الى غرفتي ، فصراحة لم اكن اريد ان يراني اسلام على هذا الشكل فقد كنت متشوقة لأراه و اثير اعجابه ،


    فبدلت ملابسي صففت شعري و وضعت اغلى مكياج عندي حينها فتحت الباب ، فصدمت لقد اصبح اطول مما كنت اتذكر لقد نمت لحيته و كبرت عضلاته خاصة عضلات صدره


    لقد اصبح جميلا ، بالكاد استطعت مصافحته او الترحيب به من شدت خجلي منه تصافحنا و سلمنا على بعضنا تبادلنا اخبارنا و تذكرنا الماضي و قضينا وقتا جميلا حتى جاء زوجي محمد و سلم على اسلام فذهبت لتحضير العشاء فتعشينا و بدئنا تبادل اطراف الحديث و سهرنا حتى تعبنا


    فاوصلت اسلام الى غرفته لينام فتمنيت له احلاما جميلة فاجابني بطريقة ساخرة : فقط اذا كنت فيها فاحمررت من الخجل حتى اطال النظر في عيني احسست ان الوقت قد توقف ، في تلك اللحظة 

    احسست بارتفاع نبضات قلبي ، لقد كان حقا شعورا رائعا

    فذهبت لانام دخلت غرفتي صعدت الى السرير وضعت رئسي على المخدة حتى منتصف الليل لم استطع النوم لم استطع

    التوقف عن التفكير فيه لم استطع ان ازيل اسلام عن مخيلتي لقد كان التفكير فيه يشعرني بسعادة تدفئ قلبي و تجعلني سعيدة حتى حل الصباح تناولنا الفطور ،ذهب زوجي الى العمل واما اسلام لازال نائما ، فقضيت حوائج البيت 


    غسلت الصحون فدخل اسلام عليي في المطبخ قدمت له الفطور و جلست امامه و بدأت استمتع بمشاهدته فقد كان ذلك احساسا جميلا فسألني ما بك تحدقين بي أأعجبتك ؟ ههه فضحكنا فقلت له بكل سخرية و مرح ربما ، فخرج الى الشارع فلاحظت انه نسي هاتفه فحملته و اعتراني الفضول و بدئت بتقليبه

    يتبع 

    الجزء الثاني من هنا


    إرسال تعليق