Ads by Google X
روايه العشق الجارح الفصل الثامن عشر -->

روايه العشق الجارح الفصل الثامن عشر

روايه العشق الجارح الفصل الثامن عشر


     الفصل الثامن عشر

    العشق الجارح 

    بقلمى هدى السيد عبد البديع

    اعادة نشر


    سلمى قاعده على السرير سرحان وسليم قاعد جمبها 


    سليم:مالك يا حببتي 

    سلمى:مافيش 

    سليم:انتي زعلتي .....سلمى انتي مراتي ودي حاجه طبيعيه بتحصل بين أي زوجين 


    من غير كلام تبصله بصه كلها حزن وتبص قدمها وسليم يحاول يقنعها ان ده من حقهم 


    سليم:سلمى انا ماضحكتش عليكي احنا جوزنا شرعي 

    سلمى:انت متأكد 

    سليم:طبعاً متأكد احنا كاتبين كتبنا على يد مأزون 

    سلمى:والإشهار 

    سليم باقناع :موجود .....يا حببتي صدقيني البواب الي شافنا واحنا طالعين وسكان العماره والمأزون والشهود وخالي كل دول ناس عارفه يبقى ده اشهار ولا لاء

    سلمى بحزن:بس أهم ناس مش عارفه

    سليم ياخدها في حضنه:ماتقلقيش يا حببتي قريب قوي كل الناس هتعرف 

    سلمى:ياريت يا سليم ياريت 


    سلمى حبت تطمن نفسها انها مش بتعمل حاجه غلط وأنها متجوزه على يد مأزون ونست الناس إلي وثقت فيها هي اه متجوزه على سنة الله ورسوله بس بدون علم أهلها وبعدين هما مش عارفين ايه الي ممكن يحصل هل هيكملوا مع بعض ولا في حاجه هتمنعهم وفي الآخر هتبقى متجوزه في السر بس هما الاثنين قررو ينسو كل حاجه ويعيشوا في سعاده وبس كل يوم بيتكلموا في الموبايل وكل فتره بيقولوا في الشقه عند أحمد في يوم بالليل ساره قامت من النوم بتصوت 


    ساره:اه ه ه ه ه ه ه ه

    أحمد بخضه:ايه في ايه البيت بيولع 

    ساره:اه الحقني يا أحمد بولد 

    أحمد بارتباك:ايه. .بتولدي. ..طب ...طب اعمل إيه 

    ساره بألم:وديني المستشفى اه ه ه

    أحمد راح يشلها:طيب تعالي 

    ساره بسريخ :اه ه ه انت بتعمل ايه 

    احمد:بشيلك يا حببتي 

    ساره بتعب:هروح كده شوفلي حاجه البسها 

    احمد:اه صح طب ثواني خدي البسي ده 

    ساره بتلبس وهي بتصوت احمد:استحملي شويه يا حببتي 

    ساره بعياط:انا عايزه أدهم هتلي اخويا 


    عند أدهم قام مفزوع من صوت التليفون رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد


    ادهم:الو أحمد في إيه. .............ايه طب انا جاي حالا 

    فريده:في ايه يا أدهم

    أدهم بارتباك وهو خارج من الاوضه:ساره بتولد 

    فريده:ايه طب استني انا جايه معاك  

    ادهم:تيجي معايا فين انتي مش هتتحركي من هنا 

    فريده:طيب خد سلمى معاك 

    ادهم:انا لسه هستني

    فريده:على ماتلبس يا أدهم تكون لبست انت هتروح كده 


    أدهم بص لنفسه لقاء بلس البيت دخل يلبس بسرعه وفريدة راحت تصحي سلمى

    وأهم اخدها وطلع على المستشفى وصلوا المستشفى وبيدورو على أحمد ومش لقينه 

    أدهم سئل ممرضه رواية العشق بقلمى الجارح هدى اليسد


    ادهم:لو سمحتي في حالة ولاده جايه من شويه القيها فين 

    الممرضه:هي بتولد يافندم في الاوضه دي

    ادهم:طيب وجوزها 

    الممرضه:معاها جوه 

    أدهم باستغراب:معاها ليه

    سلمى:مش عارفه 


    بعد شويه يلاقوا أحمد خارج من الاوضه متبهدل وشايل البيبي على أيده


    أدهم : هو انت الي كنت بتولد ايه الي مبهدلك كده يا بني 

    احمد:اختك مفتريه قوي يا أدهم 

    سلمى تاخد البيبي:الله يا أحمد حلو قوي 

    أدهم بسعاده:بسم الله ماشاء الله مبروك يا أحمد 

    أحمد وهو بيلعب في خدود البيبي:الله يبارك فيك شبهي صح 

    سلمى:لاء شكل ساره ابيض زيها 

    ادهم:هتسميه ايه يا أحمد 

    احمد:تفتكر هسميه ايه أدهم طبعا دي ساره تأكلني 

    سلمى:أدهم الصغير يا أبيه 


    أدهم يشيل البيبي ويبوسه وبعد شويه ساره تخرج وكلهم يروحوا معاها الاوضه


    ادهم:حمدالله على السلامه يا حببتي 

    ساره بتعب:الله يسلمك يا أبيه شوفت أدهم 

    ادهم بابتسامه:ربنا يباركلك فيه يا حببتي ....صح يا أحمد الدكتور قالك إيه أدهم نازل قبل معاده 

    أحمد بارتباك:الدكتور بيقول أن وزنه كويس الحمد لله 

    أدهم :الحمد لله انا هكلم فريده أصل زمنها قلقانه 


    أدهم كلم فريده وقلها أن ساره جابت ادهم وفريده اكدت عليه أنه مايخليهاش تروح بتها ويجبها عندها لأنها هتتجنن وتشوف ابن اخوها ثاني يوم ساره راحت البيت عند أدهم 

    وفريده شايله أدهم الصغير ومش عايزه تسيبه بالعافيه بتديه لساره ترضعه سليم عرف أن ساره ولدت راح يباركلهم وصل عند أدهم وسلمى راحت تفتح الباب اول ماشفها طلع بوكيه ورد وسند على الباب 


    سليم بحب:وحشتيني 

    سلمى بابتسامه :طيب أدخل 

    سليم بحنيه:مش هدخل غير لما تقوليها 

    سلمى :بطل  بقى يا سليم 


    سليم ميردش عليها ويعطيها ظهره ويتصنع الغضب سلمى تسكت شويه 


    سلمى:وحشتني على فكره 


    سليم ابتسم وبصلها ولسه هيتكلم 


    ادهم:ايه يا سلمى الي على الباب مش راضي يدخل 

    سلمى بارتباك:لاء يا أبيه دخل أهو. ...اتفضل يا سليم 

    سليم يسلم على أحمد ويحضنه  :مبروك يا ابو حميد 

    احمد:الله يبارك فيك يا صاحبي عقبالك 

    سليم يبتسم ويبص سلمى ويغمزلها :حمدالله على السلامه يا ام أدهم  ويطلع علبه ويديهالها رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد 

    ساره:الله يسلمك ليه التعب ده بس 

    أحمد بمرح:تعب ايه يا بنتي ده عمو 

    سليم:أهو قالك 


    بعد عدة أشهر سلمى كان عندها فرح ومشغوله ومش بتشوف سليم ودي حاجه مخلياه متدايق  يوم الفرح سليم اتصل عليها 


    سلمى:حبيبي وحشتني 

    سليم بجديه:سلمى انا عاوز اشوفك 

    سلمى:حبيبي انت عارف اني مش.............

    سليم بعصبيه:ساعه واحده وتكوني عندي يا سلمى 

    سلمى:سليم.........قفل 


    سلمى راحت لسليم الشقه لقته طالع من غرفة النوم ولابس لبس بيت  


    سلمى:في ايه ياحبيبي انت عارف اني مشغوله النهارده 

    سليم يقرب منها :وحشتيني وحشتيني قوي يا سلمى 

    سلمى:حبيبي انت عارف اني. ......

    سليم:بس يا سلمى بس ياحبيبي انتي ماتعرفيش تسكوتي أبدا ....ويشلها ويدخل الاوضه رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد 


    بعد شويه سليم نايم وسلمى في حضنه وهو سرحان 


    سلمى:مش هتقولي مالك 

    سليم:وحشتيني 

    سلمى:بس كده

    سليم:بس كده 

    سلمى:لاء بجد انت متغير النهارده 

    سليم:والله وحشتيني. .....وبتنهيده. .....انتي عارفه اني بحبك وعمري ماهتخلى عنك

    سلمى:انت ليه بتقول كده 

    سليم:عاوزك تعرفي اني عمرى ما قصدت اجرحك 

    سلمى:بس انت عمرك ماجرحتني وبعدين يا سيدي حتى لو ده حصل انا مسمحاك 

    سليم:بجد يا سلمى

    سلمى:بجد يا قلب سلمى ....ها اتاخرت يا سليم اوعى بقى 

    سليم بضحك:براحه يا مجنونه لسه بدري 

    سلمى:بدري ايه هو انا معزومه ده شغل يا بابا 

    سليم:في فستان في الدولاب البسيه النهارده 

    سلمى:سليم انت عارف ان اللون......

    سليم:عارف نفس اللون 


    سلمى راحت الاوتيل وسليم هو وعائلته كانوا معزومين على الفرح لبس وراح اخد ميرنا وراحو الفرح وهو سابهم قاعدين وسئل على اوضة سلمى وطلعلها سلمى بتفتح الباب عشان تنزل لقت سليم قدمها دخلها الاوضه وقفل الباب 


    سلمى:سليم ايه الي جابك هنا 

    سليم بانبهار:واو يا سلمى طلعه  زي القمر ...يجي يقرب منها هي تبعد 

    سلمى:انت هتعمل ايه

    سليم:هشوف الفستان الي انا جيبه 

    سلمى:والله وشوفته 

    سليم:لاء لسه 

    سلمى تفتح الباب وتخرجوا بره :امشي بقى يا سليم انا مش فاضيه 

    سليم :بس ماتزوقيش طيب انا ماشي أهو. ..وبسرعه اخد بوسه من خدها ومشى


    سلمى نزلت القاعة لقت سليم وعائلته كلها في الفرح ولقت ميرنا قاعده جمب سليم 

    وبتتكلم معاه وكل شويه تمسك أيده وهو مش بيمنعها صالح شافها وهي واقفه وعنيها على سليم  


    صالح:انت قاعد ليه  ياسليم خد ميرنا وقوم ارقص

       

    سليم بيرفع رأسه عينه جات على سلمى ولقاها بصه عليه وسرحانه وعنيها كلها دموع بيشوفها مركزه على ايه لقى ميرنا مسكه أيده وهو مش واخد باله بسرعه شد أيده منها ولعن نفسه أن ماخدش باله وخلى سلمى تشوفه بالمنظر ده  


    ميرنا:في ايه

    سليم:مافيش 


    صالح قاعد ومراقب كل حاجه وشاف ابنه وهو بيشد أيده من خطبته لما حس انها شافته في اللحظه دي اتأكد انهم لسه على علاقه ببعض حب ينهي الموضوع قام راح عند بتاع الدي جي واخد الميك 


    صالح:مساء الخير 


    كل الي في القاعة انتبه وسليم مش عارف أبوه بيعمل ايه بس حاسس انه في حاجه هتحصل 


    صالح:انا حابب ابارك لعروستنا القمر وعايز استغل الليله السعيده دي واعزم كل الي في القاعة على فرح ابني سليم وبنت اخويا 


    كل الناس في القاعة سقفت وبدأ يباركو لسليم وميرنا .. سليم واقف مصدوم من قرار أبوه المفاجئ هو عارف انه كان عايز يحدد الفرح بس مايعرفش انه بسرعه كده وكمان قدام سلمى وفجأة سلمى هي فين سلمي ايه الهيصه دي الناس دي ملمومه على ايه سليم واقف مع الناس لقى فريق سلمى ملموم على حاجه راح يشوف في ايه لقى سلمى واقعه على الأرض 


    سليم:سلمى في ايه ايه الي حصل 

    شاب من الفريق :مستر سليم هيا كانت واقفه فجأة اغمى عليها 


    سليم شلها وجرى على العربيه واخدها وطلع على المستشفى وهناك 


    سليم:دكتور حد يشوفلي دكتور


    بسرعه يجيبو ترولي ويخدوا سلمى منه ودكتور يجي يكشف عليها 


    الدكتور بعد الكشف؛:ماتقلقش حضرتك كل ده طبيعي بس المدام ضعيفه شويه ولازم تتغذى 

    سليم:ايه الي طبيعي يا دكتور هي عندها ايه 

    الدكتور:هو انت ماتعرفش  أن المدام حامل 

    سليم بزهول:حامل 

    الدكتور:دي في الشهر الثالث 


    الدكتور خرج وسليم قعد جمب سلمى وبعد  شويه فاقت 


    سلمى:اه ه 

    سليم:سلمتك يا حببتي 

    سلمى:سليم ايه الي حصل 

    سليم:انتي اغمى عليكي لما كان................انتي وقعت ازاي 

    سلمى:مش عارفه انا فجأه لقيت الدنيا بتلف بيا وبعد كده ماحستش بحاجه هو ايه الي حصل  

    سليم:سلمى انتي حامل 

    سلمى بصدمه :ايه.... حامل

    سليم:في الثالث 

    سلمى: ازاي ماخدتش بالي 

    سليم:كنتي هتعملي ايه يعني 

    سلمى:كنت هنزله 

    سليم:انتي بتقولي ايه

    سلمى:آمال عيزني اعمل ايه 

    سليم:اهدي يا سلمى وان شاء الله هنلاقي حل 

    سلمى:أتصرف ياسليم انت قولتلي هتشوف حل ولحد الوقتي مافيش حاجه حصلت 


    سليم اخدها في حضنه وبدأ يهديها وبعد شويه اخدها ووصلها البيت سلمى طلعت مالقتش حد في الشقه كلمت أدهم قالها أن فريده بتولد عند سليم وصل البيت لقى أبوه مستنيه 


    صالح:أهلا بالي ساب الفرح وجرى وراء ست الحسن بتاعت 

    سليم:البنت كان مغمى عليها كنت عايزني اعمل ايه 

    صالح:وانت مالك انت المهم جهز نفسك عشان فرحك اول الشهر 

    سليم:انا مش هتجوز ميرنا 

    صالح بغضب:ثاني ياسليم مش كنا خلصنا من الموضوع ده ولا لما شفت الهانم رجعت حنين 

    سليم:سلمى ملهاش علاقه بالموضوع ده انا خطبت ميرنا زي ماحضرتك عاوز لكن تدبسني في جواز لاء انا مش صغير عشان تحطني قدام الأمر الواقع 

    صالح بهدوء:خلصت فرحك انت وبني عمك اول الشهر والموضوع ده غير قابل للنقاش 

    وانا هعرف ازاي اخليك تبعد عن البنت دي 


    صالح يسيب سليم واقف ويطلع وميخليهوش يكمل كلام عند سلمى وصلت المستشفى لقت فريده ولدت


    سلمى :مبروك يا أبيه مبروك يا ديه 

    أدهم يبوسها من رأسها :الله يبارك فيكي يا حببتي شوفتي الولاد 

    سلمى:لاء لسه هروح اشوفهم 


    أحمد يخدها ويروحوا الحضانه عشان يرويها ولاد أخته 


    احمد:ده كريم ودي ريم 

    سلمى بدموع وتحط ايدها على بطنها: حلوين قوي يا أحمد 

    أحمد يخدها في حضن :عقبالك يا حببتي لما تتجوزي وربنا يرزقك الزريه الصالحه 


    سلمى تبصله وتبتسم بوجع وتبص في الأرض رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد 

    عند صالح يكلم مازن في التليفون ويطلب منه يراقب سلمى وبعد كام يوم يكلم صالح 


    صالح:ها عملت ايه

    مازن:البت يا باشا بتقابل سليم بيه في شقه 

    صالح :بيتقبلوا في شقه 

    مازن:ايوه يا باشا وفي حاجه كمان 

    صالح بغضب:قول يامازن انت هتنقطني 

    مازن :كانت بتروح لدكتور كده 

    صالح:ايه هتموت 

    مازن بارتباك:لاء يا باشا دي حامل 


    صالح يقفل التليفون وبصوت عالي ينادي سليم وكل الي في البيت يجوا على صوته 


    روز:في ايه يا صالح بتزعق كده ليه الح:انت عارف البيت كويس 

    مازن:ايوه يا باشا هي عايشه مع بنت خالتها 

    صالح بصوت عالي:أسئلي ابنك يا هانم شوفيه عمل ايه 

    سليم ببرود:عملت ايه 


    صالح راح وضرب سليم بالألم وروز صوتت وراحت اخدت ابنها في حضنها 


    صالح:بقى حتت بت زي دي تضحك عليك وياترى بقى الي حامل فيه ده ابنك ولا ابن حد تاني 

    سليم بزعيق:سلمى مراتي وماسمحش أن حد يجيب سرتها واه سلمى حامل في ابني 

    صالح:مراتك تروح حالا تجيب ورقه العرفي دي وتقطعها 

    سليم:سلمى مراتي على سنة الله ورسوله وانا مش هسبها لأي سبب 

    صالح:انت بتتحداني ياسليم 

    سليم:انت الي عاوز تخليها كده 


    سليم يخرج من البيت ويروح لسلمى وصالح يكلم مازن عشان يوديه عندها 


    صالح :انت عارف البيت كويس 

    مازن:ايوه يا باشا هي قاعده عند بنت خالتها 


    صالح يوصل عند أدهم وأهم يفتح الباب 


    ادهم:صالح بيه أهلا بحضرتك اتفضل 

    صالح:فين سلمى

    أدهم باستغراب :مش موجوده في حاجه 

    صالح بحده:قول للهانم مش صالح أبو العز الي يتلعب معاه وان مابعدتش عن ابني انا مش هرحمها 


    أدهم هيتجنن مش عارف في ايه بس من كلام صالح حس أن سلمى وسليم بنهم حاجه  

    اخد فريده وراح عند أحمد عشان سلمى هناك 


    ادهم:سلمى فين يا أحمد

    احمد:جوه بتلعب مع أدهم 


    سلمى تطلع ساره تطلع وراها رواية العشق الجارح بقلمى هدى السيد 


    سلمى:أبيه وحشتني والله 

    أدهم بغضب:ايه الي بينك وبين سليم 

    سلمى برعب من طريقه ادهم:سليم مافيش حا...........


    أدهم حس انها هتكذب عليه رفع أيده وضربها بالألم وأحمد جرى عليها واخدها في حضنه 


    احمد:في ايه يا أدهم 

    فريده:أدهم مش كده أهدى عشان نعرف في ايه 

    سلمى بعياط:والله يا أبيه احنا مش بنعمل حاجه غلط 

    أدهم يمسك من ايدها جامد :ايه الي بينك وبينه 

    سلمى بخوف:احنا متجوزين 


    أدهم يسمع كده يسيب ايدها ويقع على الكرسي وأحمد يزوقها بعيد عنه وساره تخدها في حضنها 


    فريده:متجوزين ازاي يا سلمى عرفي 

    سلمى:لاء والله يافريده رسمي 


    سلمى تحكيم كل حاجه وأنهم اضطروا يتجوزو عشان عمها كان عايز يجوزها غصب عنها بس ماتقولش انها حامل الكل بيسمعها وكل واحد جواه احساس مختلف أدهم حس انها خانت ثقته وأحمد حاسس أن صاحب عمره وأخوه خانه وضحك على أخته وفريده خايفه على أدهم من الصدمه وساره حسه انها هي الي في الموقف ده 

    عند سليم كان بيدور على سلمى عرف أنها عند أحمد رحلها وصل عند الشقه وخبط على الباب وأحمد راح يفتح ا ل ماشاف سليم ضربه بالبوكس في وشه


    احمد:وليك عين تيجي هنا كمان  وضربه تاني 

    سليم عرف انهم عرفوا كل حاجه :أحمد أهدى واسمعني 


    احمد مش سامع حاجه وعمال يضرب فيه وسليم بيحاول يتفادى الضرب ومش عايز يدخل معاه في مشده أدهم يجي من جوه ويبعدهم عن بعض


    ادهم:احمد بلاش فضايح  أدخل ياسليم   ....ليه  يا سليم ليه ماجتش وطلبتها مني

    سليم:كان غصب عنا واحنا كن...............

    أحمد بعصبيه:انت لازم تطلقها 

    سليم:انا مش هطلق  مراتي ياحمد 

    أحمد قام ومسكه من قميصه:لاء هتطلقها غصب عنك 

    ادهم:   أهدى يا أحمد آمال هتعمل ايه يا سليم 

    سليم:هاخد مراتي تعيش معايا   

    ادهم:طب وابوك واضح انه مش موافق 

    سليم:ابويا انا اعرف أحل مشكلي معاه 

    ادهم:يبقى لحد ماتحل مشاكلك  ملكش علاقه بسلمى 

       احمد:انت هتقعد تدادي في يا أدهم انت هتطلقها يعني هطلقها

    أدهم بزعيق:أحمد أظن اني قولت أهدى وبعدين انا المسؤل عن سلمى وانا ادرى بمصلحتها متنساش اني انا الي مربيها 

    أحمد بعصبيه وصوت عالي:أحب اقولك انك ماعرفتش تربي يا أدهم انت ماربتش


    فجأه سلمى تقع والكل يجري عليها وأحمد يجي يشلها سليم يمنعه 


    سليم:مراتي انا الي هشلها 


    سليم يدخل سلمى الاوضه وادهم يكشف عليها 


    سليم:سلمى حامل با أدهم 


    أدهم بيصلوا ويكشف عليها وبعد شويه تفوق 


    سلمى بتعب :أبيه انا.........

    ادهم:قومي عشان تروحي مع جوزك 

    احمد بزعيق :على جثتي يا ادهم لو طلعت من هنا


    سليم يقوم يمسك أحمد من هدومه ويتكلم من بين أسنانه :انا عامل حساب للصحبيه الي بنا ماتخلينيش أنساها 

    احمد:انت نستها لما اتجوز من ورايا 

    سليم بعصبيه:وانت كنت نستها لما اتجوزت ساره 

    ساره بصوت عالي وعياط :بس بقى   كفايه    كفايه 


    نكتفي بهذا القدر وبكره نكمل أن شاء الله مع تحياتي هدى السيد 


    يتبع 

    الفصل التاسع عشر من هنا

    إرسال تعليق