Ads by Google X
روايه العشق الجارح الفصل السادس عشر -->

روايه العشق الجارح الفصل السادس عشر

روايه العشق الجارح الفصل السادس عشر


     الفصل السادس عشر


    العشق الجارح 

    بقلمى هدى السيد عبدالبديع


    فين التفاعل ياجماعه فى الاول كان التفاعل كبير اي الى حصل طيب 

    ياريت نرجع نتفاعل عشان اقدر اكمل نشر القصه وشكرا لكل الى بيتفاعلوا لان تفاعلكم مع القصه هو الى بيخلينى استمر 


    اسيبكم مع الفصل


    الناس إلي كانت عايزه فصل كمان امبارح 

    فصل بدري اهه استمتعوا 


    عائلة سليم توصل المستشفى وتعرف أن سليم فاق سلين تجري تدخل اول واحده 

    سلمى تلاقيهم داخلين تبعد عن سليم 


    سلين:حبيبي حمدالله على السلامه كده برضو تخضنا عليك 

    روز بعياط:اوعي ياسلين خليني اشوف اخوكي حبيبي حمدالله على السلامه يا قلب ماما

    سليم بتعب:بتعيطي ليه يا حببتي انا كويس اهو

    ميرنا :سلامتك يا بيبي. ..سلمى انتي هنا 

    سلمى بارتباك:أ...أ....انا.....انا كنت. .......


    سليم جاي يتكلم لقى صالح داخل 


    صالح :هي كانت بتزور حد قربها هنا وفاتت على سليم. ....شكراً على سؤلك


    سلمى ماعرفت تتكلم خرجت من الغرفه وسليم ماكنش عايزها تمشي بس مش عارف يعمل ايه سليم كان عايز يخرج من المستشفى بس الدكتور قال إنه هيقعد معاهم يومين عشان يتاكدوا أن مش هيحصلوا مضاعفات الكل عرف أن سليم فاق وأحمد راح يقعد معاه اليومين الي هو هيقعد فيهم في المستشفى 


    احمد:وقعت قلبي يا صاحبي 

    سليم بهزار:سلامة قلبك يا بيبي 

    احمد:بيبك تصدق انا غلطان اني خوفت عليك ده انا متغاظ منك غيظه انا ماصدقت ساره ترضى عني تيجي انت وتعملي حادثه ده انا كنت لسه بقول يا هادي 

    سليم بتعب :ههه قح. ....قح......قح 

    احمد:اضحك أضحك انت عارف الي انا مستغربه ايه 

    سليم:ايه يا فصيح 

    احمد:سلمى.... انا كنت مفكر ان معندهاش قلب بس الحمد لله طلعت بتحس 

    سليم:اشمعنى 

    احمد:انت ماشوفتهاش لما عرفت انك عملت حادثه ولا أما الدكتور قلنا انك دخلت في غيبوبه انهارت سلمى طول عمرها قلبها طيب بس هي بتحب تبان قويه


    سليم بسمع أحمد ونفسه يقولوا انه بيحبها بس هو مش عارف هيعمل ايه مع أبوه 

    سليم قعد يومين في المستشفى ومش بيشوف سلمى خالص فكر انها مش بتيجي عشان أحمد وبعد ماخرج من المستشفى كل يوم كان بيتصل بيها بس هي مش بترد

    فضل قاعد أسبوع في البيت مش بيخرج وأحمد وأهم بروح يسئلوا عليه في يوم قرر ينزل عشان يشوف سلمى لبس وخرج راح الشركه عند أحمد 


    سليم:اذيك يا دينا 

    دينا:باشمهندس سليم حمدالله على السلامه 

    سليم:الله يسلمك سلمى موجوده

    دينا:اه يا فندم ثواني اديها خبر 

    سليم:لو ممكن أدخلها علطول 

    دينا:اتفضل يا فندم 


    سليم يدخل عند سلمى يلاقيها بتشتغل على اللابتوب يقف يبص عليها 


    سلمى من غير ماترفع وشها:خدي يا دينا أدي الملف ده لاحمد وترفع وشها تلاقي سليم رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد 


    سليم:وحشتيني 

    سلمى:سليم 

    سليم:لقيتك مش بتسئلي قولت أسئل انا 

    سلمى:سليم انا........

    سليم:كده يا سلمى من يوم مافوقت مش عارف اشوفك حتى تليفونك مش بتردي عليه


    سليم بيتكلم وسلمى بتفتكر يوم مافاق ....سلمى رجعت البيت وهي فرحانه أن سليم فاق وقررت أن كل يوم وهي راجعه من الشركه هتعدي عليه عشان مافيش حد يكون هناك ثاني يوم راحت الشركه لقت واحد مستنيها 


    دينا:مس سلمى في واحد اسموا صالح أبو العز عاوز يقابل حضرتك 

    سلمى باستغراب :صالح بيه..... وبرتباك خليه يتفضل .....أ أهلا بحضرتك ا ا اتفضل

    صالح :انا جاي أشكرك 

    سلمى:على ايه يا فندم 

    صالح :الدكتور قالي انك أحد الأسباب لو ماكنش أهمها الي خلى سليم يفوق 

    سلمى بارتباك:انا. ........

    صالح:ياريت تسمعيني للآخر وماتقطعنيش 

    سلمى:اتفضل 

    صالح بحده:ابعدي عن سليم اوعي تفتكري انه فاضي للحب والكلام الفارغ ده 

    ده بيتسلى يومين حاجه جديد حابب يعشها لكن عند الجواز مش هيتجوز غير بنت عموا

    لو طمعانه في قرشين قوليلي وانا مش هتاخر لكن اكتر من كده ماوعدكيش 

    سلمى والدموع في عنها :انا مش........

    صالح بغضب وصوت عالى:قولتلك ماتقطعنيش سليم ابعدي عنه احسنلك لأنك مش بس هتأزي نفسك لاء ده انتي كمان هتأزيه فبالهداوه كده ومن غير ماحد يتإذي خليكي في طريق وهو في طريق 


    سلمى فاقت من شرودها على صوت سليم 


    سليم:ايه يا بنتي بكلمك وانتي مش معايا خالص

    سلمى تمالكت نفسها :احم تشرب ايه يا باشمهندس 

    سليم:باشمهندس هي بقت كده على العموم انا مش هشرب انا عازمك على الغداء 

    سلمى:مش هينفع انا عندي شغل ومش فاضيه 

    سليم:ماشي هستناكي لما تخلصي 

    سلمى:انا مش هنزل معاك ياسليم 

    سليم:مالك يا سلمى انا من ساعة ماجيت وانتي بتتكلمي باسلوب وحش وانا بكدب نفسي 

    سلمى بحزم:سليم يا ريت تنسى كل حاجه بنا وخلينا أصحاب احسن 

    سليم:يعني ايه أصحاب احنا عمرنا ماكنا أصحاب سلمى انا بحبك وانتي كمان بتح. ...

    سلمى:كنت. ...كنت بحبك لكن بعد ماعرفت انك هتخطب بنت عمك وانا خلاص قررت أنسى كل حاجه بنا 

    سليم:مين قالك كده 

    سلمى:انا سمعتك وانت بتقول لأحمد في الفيلا 

    سليم:بس انتي جيتي المستشفى وقولتي أنك .....

    سلمى:قالوا ان في حاجه حصلت عشان كده انت رافض تفوق ولوا انت حسيت ان الحاجه دي اتصلحت احتمال تفوق انا كنت حاسه بالزنب عشان كده فضلت جمبك لما فوقت 


    سليم يقف قصدها ويمسكها من كتفها ويهزها جامد 


    سليم بحده:انتي كدابه الي شوفته في عينك ده كان حب ....ويخفف أيده وبصوت واطي يغلب عليه الحنان. ...سلمى انا بحبك انتي صدقتي انا بس كنت بفكر في حل بس والله ماكنت هعمل كده ....سلمى انا هاجي اخطبك ونتجوز. ...سلمى انا رجعت عشانك 

    انا ماقدرش أعيش من غيرك 


    سليم بيتكلم بكل جاورحه وسلمى ساكته مش بتتكلم والبيان عليها أي تغير سليم حس انها فعلا مش بتحبه فجأة بعدها بعيد عنه وبصوت عالي


    سليم:انتي ماتستهليش الحب الي حبتهولك انا كنت هتخلا عن أهلي وكل حاجه عشانك

    بس وحياتك عندي يا سلمى من النهارده مش هتشوفي مني غير الكره و الاسوه 


    سليم يمشي ويهبد الباب وراه وسلمى ترمي نفسها على الكرسي وتعيط 


    سلمى:غصب عني .....والله بحبك. ..هيء هيء هيء


    بعد عدة أيام ومن آخر مقابله بين سليم وسلمى وهي اتغيرت لا بتهزر ولا بتتكلم زي الأول وديما قاعده لوحدها وقاله على نفسها وأي حد يسئلها بتقول انها تعبانه ومرهقه من الشغل وسليم حلف ليندمها على كل كلمه قالتها سلمى قاعده في مكتبها دينا تدخل لها 


    دينا: مستر أحمد عاوز حضرتك يا فندم 

    سلمى بهدوء:ماشي .....وراحت عنده .....في ايه يا أحمد 

    احمد:تعالي ....في مفاجأه مش هتصدقي 


    أحمد يدخل هو وسلمى غرفة الاجتماعات تلاقي سليم قاعد وميرنا معاه قلبها يدق جامد وتبقى مش قادره تقف بس تحاول تتماسك 


    احمد:سليم ياستي هيخطب وقال مافيش حد هيعمل الفرح غير سلمى هههههه 

    سلمى بتوهان:اه طبعاً مبروك. ..مبروك يا انسه ميرنا 

    ميرنا بتعالي :ميرسي ...انا عايزه الخطوبة تبقى احسن من فرح سلين اوك 

    سلمى:أن شاء الله رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد

    احمدبمرح:طيب قولي لنا بقى يا انسه ميرنا تحبي ايه الألوان الي غلبه في القاعه 

    طبعا الأسئلة هتبقى موجها لحضرتك لأن زوق سليم في الحديد 

    ميرنا بدلع :بالعكس زوق سليم روعه والدليل انه اختارني ولا ايه

    أحمد :اه طبعا هههههههه 


    سلمى قاعده مش مركذه معاهم وبه قدمها وسليم مش عارف يشيل عينه من عليها ونفسه يقوم يوقف الي بيحصل ده ويخدها غصب عنها ويروح يتجوزها فاق من شروده على صوت أحمد وهو بيقولوا أن لازم يمشي عشان ساره تعبانه وسلمى هي الي هتكمل معاه المقابله 


    سليم:ماشي يا أحمد وطمنى عليها 

    احمد:ماشي يا صاحبي.... مش عايزه حاجه يا حببتي 

    سلمى:لاء يا حبيبي وطمني على ساره 

    احمد:أن شاء الله سلام 


    أحمد مشى وسلمى بدأ تسئلهم عن الحجات الي عايزينها تكون موجوده في الفرح 


    سلمى:تحبي ترقصو صلو على أغنية ايه 

    ميرنا :اغ.........

    سليم:غض عنيك رواية العشق الجارح بقلمى هدى السيد 


    وعيهم اتقبلت وسلمى عنيها كلها دموع هو عارف قد ايه هي كان نفسها ترقص معاه على الاغنيه دي في فرحهم عشان كده هو حب يجرحها ويعرفها انها مش مهمه بالنسبه

    ليه سلمى في اللحظه دي عرفت أنها خسرت سليم للأبد 


    سلمى بصوت مهزوز :كده خلاص الف مبروك 

    ميرنا:ميرسي اوي يا سلمى. .....وتقوم تسلم عليها وسليم هو كمان يسلم عليها وأول ما ايديه تلمس ايدها قلبها يدق جامد وسليم كمان بس بسرعه يشيل أيده ويمشي وهي تعيط....بعد كام يوم من التجهيزات يجي يوم الخطوبة هي معمول في أوتي كبير والعروس حاجزه سويت بتلبس فيه وسليم كمان أحمد من أول اليوم وهو مع صاحبه وسلمى وساره حاجزين غرفه في نفس الاوتيل عند سلمى في الغرفه 


    ساره:اهدي يا حببتي ماتعمليش في نفسك كده مش انتي الي سبتيه يا حببتي 

    سلمى بعياط:مش قادره يا ساره والله انا بحبه 

    ساره:لما انتي بتحبيه كده سبتيه ليه 

    سلمى:كان لازم اسيبه احنا مش لبعض 

    ساره:طيب خلاص يا حببتي ماتعيطيش 

    سلمى بوجع:انا هشوفه وهو مع واحده تانيه خلاص بقى مش من حقي 


    أحمد يجي وهما بيتكلموا:ايه ده يا سلمى انتي لسه مالبستيش 

    سلمى بتاريخ دموعها:خلاص يا أحمد دقائق وبقى جاهزه 

    احمد:مالك يا سلمى

    سلمى:مافيش ياحبيبي مرهقه بس شويه

    ساره :يلا احنا يا أحمد علشان تلحق تجهز


    أحمد وساره ينزلوا وسلمى تلبس وتيجي تنزل تلاقي سليم واقف عند اوضة ميرنا عنهم تتقابل في نظره طويله كلها شوق ولهفه سلمى نفسها ترمي نفسها في حضنه وتعتزرله وهو نفسه ياخدها ويبعد بيها عن العالم كله من غير مقدمات الحلم يخلص والواقع يشتغل وميرنا تفتح الباب وتخرج سليم ياخدها وينزل القاعه الحفل شغاله وبعد شويه قاموا يرقصو اصلو وأحمد اخد ساره وراح يرقص معاها 


    ساره:مش قادره يا أحمد روح ارقص مع سلمى

    احمد:القمر يسمحلي بالرقصه دي 

    سلمى بابتسامة خفيفه:ارقص مع مراتك 

    أحمد بمرح:مراتي كرومبه

    ساره:كده يا أحمد ماشي 

    سلمى:اتقوا عليها كده دي قمر

    احمد:يلا ياقلبي الرقصه هتخلص 


    سلمى تروح ترقص مع أحمد وبعد شويه يبدلوا الكابلز وأحمد ياخد ميرنا وسليم ياخد سلمى هي مرتبكه وعنيها مليانه دموع ومش قادره تقف على رجليها وسليم مش عارف يبعد عينه عنها هو بيحب كل حاجه فيها كل حاجه فيها بتشده مش قادر يسيطرعلى مشاعره فجأة افتكر كل كلمها وقف عن الرقص


    سليم بحده:انا بكرهك بكرهك يا سلمى بكرهك 


    سلمى بتسمعوا ودموعها نازله سابته و جرت طلعت بره وهي منهاره وقفت تاكس وركبت فيه رواية العشق الجارح بقلمي هدى السيد 


    سلمى في نفسها والدموع نازله من عنيها :بيكرهني هو قالي بكرهك انا لازم أبعد انا مش هقدر اشوفه مع واحده ثانيه اه اه يا ماما ...أمي انا ماشوفتش ماما من زمان ازاي قدرت اقعد كل ده من غير ماشوفها انا لازم اروحلها انا محتاجه حضنك قوي يا ماما


    سلمى قررت انها هتروح عند ولدتها وتبعد عن أي حاجه تفكرها بسليم روح البيت وقالت لادهم انها هتسافر عند ولدتها وهو قالها انه هياخد اجازه ويروح معاها بس هي قالتلوا انها محتاجه تسافر في اقرب وقت 


    ادهم:خلاص يا حببتي بكره هوصلك المحطه بس ماتغبيش هناك 

    سلمى:شكراً يا أبيه بعد اذنك عشان اجهز شنطتي 


    ثاني يوم سلمى تروح لولدتها وأول ماتشوفها ترمي نفسها في حضنها وتعيط 


    نعيمه:مالك يا حببتي اهدي كده وصلي على النبي 

    سلمى:وحشتيني قوي يا ماما 

    نعيمه:وانتي كمان يا قلب أمك قومي كده اغسلي وشك وريحيلك شويه وبعدين نتكلم

    سلمى:انا كويسه يا ماما انتي بس كنتي وحشاني قوي 

    نعيمه:مش وقت الكلام الوقتي ارتاحي انتي وكل شيء باوان 


    سلمى قاعدت عند ولدتها أسبوع وكل ما أمها تيجي تتكلم سلمى تغير الموضوع ونعيمه مش عايزه تضغط عليها وسيباها تهدى الأول عشان تعرف تكلمها 

    عند سليم قاعد في الاوضه من يوم الخطوبه مش بيخرج منها ولا بيروح الشغل سلين تيجي تدخل الاوضه تلاقيها عاتمه وسليم نايم على السرير 


    سلين تفتح الشباك:ايه ده ياسليم كل ده نوم 

    سليم:اقفلي الشباك يا سلين 

    سلين:ماما بتقول انك حابس نفسك ومش بتخرج من الاوضه 

    سليم:اخرجي يا سلين واقفلي الباب وراكي 

    سلين:لاء مش هخرج مش هسيبك كده 

    سليم بصوت عالي:انت أمته بقيت قاسي كده يا سليم 

    سليم بعصبيه:انا قاسي ماشي يا ستي سيبو القاسي ده بقى في حاله انا مش عاملت الي انتوا عايزينوا سبوني بقى 

    سلين:طيب وسلمى زمبها ايه:

    سليم:ماتجيبليش سرتها انا مش عاوز اسمع اسمها 

    سلين:ماتظلمهاش يا سليم سلمى بتحبك 

    سليم:ماتقوليش بتحبك سلمى عمرها ماعرفت يعني ايه حب 

    سلين:صدقني ياسليم بابا هو الي ضغط عليها 

    سليم:انتي بتقولي ايه 


    سلين تحكي كل حاجه لسليم وتقولوا أن سلمى اترجتها ماتقولش حاجه عشان مايحصلش مشاكل بينه وبين والده سليم بعد ماسمع الكلام ده قام زي المجنون ونزل عند والده


    سلين:سليم استنى انت رايح فين 

    سليم:انت ازاي تعمل كده

    صالح:انت بتتكلم كده ليه

    سليم:انا بحبها ليه تبعدنا عن بعض 

    صالح:اه هو الموضوع كده. ..انت مابتحبهاش انت بس فرحان أن فيه حد مهتم بيك 

    سليم:على فكره انا ابنك 

    صالح:وعشان انت ابني انا عارف مصلحتك 

    سليم:انا مش هستمر في الخطوبه دي وهتجوز سلمى

    صالح بزعيق:اوعى اوعى يا سليم لو عملت كده انا هدمرك 

    سليم:للدرجه دي المصالح عندك أهم من ابنك 

    صالح بهدوء:انا عارف مصلحتك بكره تنسى 


    سليم يسيب أبوه ويطلع يتصل على سلمى يلاقي تليفونها مقفول يروح الشركه يسئل

    عليها ويعرف انها راحت المنصوره عند والدتها يروح لها عند سلمى قاعده هي ومامتها 

    نعيمه:مش هتقوليلي بقى في ايه

    سلمى:مافيش يا ماما انتي بس كنتي وحشاني

    نعيمه:ماتكدبيش عليا يا سلمى انا مش متعوده منك على كده 


    سلمى تحكي لأمها كل حاجه وتقولها أن والد سليم رافض جوزهم بس ماتقولهاش أن سليم خطب وهما بيتكلموا الباب يخبط وسلمى تقوم تفتح 


    سلمى بزهول:سليم 

    سليم بابتسامه:وحشتيني

    سلمى:انت جيت ازاي 

    سليم بمرح:بالعربيه 

    نعيمه:مين يا سلمى 

    سليم:ده انا ياست الكل 

    نعيمه:سليم تعالى يا ابني

    سليم:وحشتيني قوي يا ماما

    نعيمه:طول عمرك بكاش وبتعرف توقع البنات يا سليم 

    سليم:هو ليه انا حاسس ان الكلام ده وراه حاجه 

    نعيمه:ادخلي يا سلمى اعملي غداء 

    سليم:انتي شكلك كده بتوزعيها 

    نعيمه:سلمى قالتلي كل حاجه انت مش قد انك تحارب أبوك يا سليم 

    سليم:ماما انا......

    سلمى:ماما تعالي شوفي كده 


    نعيمه تروح المطبخ وسلمى بسرعه تتكلم مع سليم 


    سلمى:ماما ماتعرفش انك خاطب انا يس قولتلها اني بحبك 

    سليم:قولتلها انك ايه 

    سلمى:سليم لو سمحت ماتنساش أن الي بنا انتهى ومتنساش كمان انك خاطب 

    سليم:انا عرفت كل حاجه يا سلمى انتي ازاي ماتقوليش ليا سلمى احنا لازم نتجوز 

    نعيمه تخرج من المطبخ:والي عايز يتجوز حد مش يطلبها من أهلها 

    سليم:وانا جاي النهارده عشان كده 

    نعيمه:طيب واهلك 

    سليم:انا الي هتروح مش هما وبعدين انا اقدر احل كل امورى 

    نعيمه:يبقى احنا معاك يا بني لحد ماتحل أمورك

    سليم:يعني ايه

    نعيمه:يعني روح حل ماشكلك وبعدين نبقى نتكلم

    سليم:ده اخر كلام عندك 

    نعيمه:ماعنديش غيره يا ابني 


    سليم يقوم يمشي ومايرضاش يقعد وسلمى تدخل اوضتها وتعيط ثاني يوم سليم يلاقي سلمى بتكلمه في التليفون ومنهاره من العياط وبتقولوا يلحقها


    مع تحياتي#هدى_السيد 


         الفصل السابع عشر من هنا

    إرسال تعليق