Ads by Google X
روايه الجريمه الفصل الحادي عشر -->

روايه الجريمه الفصل الحادي عشر

روايه الجريمه الفصل الحادي عشر


     الفصل الحادى عشر.   من ( الجريمه ) 


    ادهم : ها ياميرا عايزانى فى اى 

    ميرا بتوتر : ..عا..عايزاك....يعنى ...

    ادهم : براحه ياميرا واتكلمى بهدوء ومتخفيش منى 

    ميرا بسرعه : انا عايزاك تساعدنى 

    ادهم بهدوء : اساعدك فى اى 

    ميرا : يعنى ...بص انا صحبتى ماتت مقتوله...ثم سكتت تطالع ادهم الذى يمازال يحافظ على هدوئه رغم فرحته الداخليه لانها سوف تساعده بدون قصد

    ادهم : كملى سكتى ليه

    ميرا : الاول انت هتساعدنى ولا لا

    ادهم : بصى ياميرا انا مهمتى مساعدت الناس ما بالك بقى باخت صحبى متخفيش مفيش حاجه هتحصلك ولا حاجه هتضيقك كملى وانا معاكى 

    ميرا ببعض من الراحه وعدم الخوف : بص انا هحكيلك كل حاجه وانت تساعدنى 

    ادهم : قولى ياميرا بقى خلصى 

    ميرا : بعد اما سيبت بيت عمى وركبت تاكسى وصلنى الموقف مكنتش عارفه اروح فين ولا اعمل اى لاقيت عربيه فاضلها واحد وتتحرك واما سالت رايحه فين السواق قالى المنصوره .....

    ادهم : كملى ياميرا

    ميرا : ركبت لانى عارفه عنوان احلام صحبتى وكنت هروحلها اول ماوصلت المنصوره لاقيت واحد واقف طلبت منو اعمل تليفون واتصلت عليها ردت وكلمتها وحكتلها على الى حصلى كلو قالتلى انها هتستنانى عند كافيه ....انا ساعتها وفقت وروحت ركبت تاكسى وقولتلو على العنوان ووصلنى ...بعد اما وصلنى ملقتهاش .....ثم سكتت ....نظر لها ادهم وجدها تجاهد دموعها فتكلم محثا اياها على الحديث

    ادهم : كملى ياميرا 

    ميرا : قعدت ادور عليها حولين المكان ملقتهاش قولت يمكن تكون اتاخرت هستناها شويه وانا راجعه ناحيه الكافيه لاقيت راجلين واقفين بيتكلمو .........................فلاااااش بااك ....  ......

    الرجل الاول : الباشا امر باننا نقتل واحده الليله

    الثانى : وانتو جبتوها 

    الاول : ايوه وخدناها فى المنطقه الفاضيه عشان مش عايزين حد يحس بينا 

    الثانى : وانتو تعرفو  هى مين 

    الاول : ومن امتى بنعرف حاجه عن الى بنقتلهم 

    الثانى : طيب جبتوها ازاى 

    الاول : لاقيناها واقفه هنا .....وشاور على الكافيه ......ف خدرناها وخدناها 

    الثانى : ومين هيتولى مهمه التخليص عليها 

    الاول : برعى هو الى بيخلص عليها دلوقتى 

    الثانى : طيب يلا نلحقو عشان نمشط المكان من بعده وميبقاش فى دليل 

    الاول : يلا بينا 

    ..........توجهو الى حيث مكان الجريمه ولم ينتبهو الى من كانت تسمعهم 

    ميرا فى نفسها : يالهوى قتل مين ...ثم سكتت فجأه وحبست انفاسها مجرد تخيل ان تكون احلام هى الضحيه لانها من كانت منتظراها امام الكافيه 

    ......نفضت الفكره بسرعه رافضه حتى التخيل وقالت : لا لا لا احلام لا هى اكيد اتاخرت عليا ..واكملت فى طريقها لتنتظرها ولكنها وقفت ومعالم الصدمه على وجهها ....نظرت الى الارض ووجدت السلسله التى كانت صديقتها تحتفظ بها من صغرها ولا تخلعها ابدا .......مدت يديها بارتجاف واخذت السلسال والدمع تجمع فى عينيها ..نظرت الى السلسال بصدمه ...لا لا لا لا احلاااااااام لا ..ثم اخذت تركض فى الطريق الذى سلكه الرجلان وما ان اقتربت حتى شاهدتهم وهم يفصلون رأس صديقتها عنها ثم يشعلون النيران على الجثه ....شهقت ولم تستطع كبح دموعها ولا شهقاتها ......

    احس الثلاث رجال ان احد يتبعهم نظرو اليها ولكنها سرعان ما ادارت رأسها واخذت تركض وهم يركضون خلفها ركضت وركضت 

         .........باااااااااك ....

    ميرا بدمع : فضلت اجرى منهم وادخل فى شوارع معرفهاش ومختش بالى ان السلسله وقعت منى كنت بجرى وانا بحاول اقاوم شعورى بالدوران لحد اما خبطت فى بشمهندس عماد واغمى عليا وجابنى هنا 

    ................الصمت هو سيد الموقف حيث اتى فارس عندما رأى ميرا تجلس مع ادهم  واستمع الى ما تقصه عليه ميرا ...ساد الصمت كثيرا ولم يخلو من دموع ميرا وصدمه ادهم وفارس 

    تخلى فارس عن الصمت عندما وجد اخته تجاهد فى استعاده انفاسها توجهه اليها واخذ يحرك بها 

    فارس : ميرا ......ميرا ..اهدى ..خدى نفسك ..براحه ياميرا ..اهدى 

    ........انتبهه له ادهم فاسرع هو الاخر اليها 

    ....ادهم : ميرا ..ميرا ...خدى نفس راحه .. هات مياه يافارس بسرعه خليها تشرب 

    .....ركض فارس وجلب الماء واعطاها لها 

    فارس : ميرا ...اهدى ...امسكى اشربى 

    ادهم : .ميرا ....براحه ....خدى نفس براحه ....

    ...........ارتشفت ميرا بعض قطرات الماء واخذت تتنفس ببطأ حتى انتظمت انفاسها فنظرت اليهم والدمع حليفها 

    ميرا : انا السبب يافارس ..لو مقولتلهاش تنزل تستنانى فى الوقت دا كان زمانها عايشه وممتش بالطريقه دى ..ماتت بسببى انا 

    فارس : اهدى ياميرا دا عمرها ومتخفيش هنجيب حقها 

    ادهم : وعد منى ليكى انى هجبلك حقها بس انتى متخفيش ولازم تبقى قويه عشان الى جاى صعب 

    فارس : ادهم ميرا بره الموضوع مش هعرضها للخطر ميرا : لا يافارس انا عايزه اجيب حقها هى زنبها اى عشان تموت بالطريقه دى ولا هى عملت اى لازم حقها يجى 

    ادهم : طيب انتى لو شوفتى الثلاث رجاله هتتعرفى عليهم 

    ميرا : ايوه طبعا صورتهم محفوره فى دماغى 

    ادهم : تمام .........ثم وجهه حديثه لفارس المحتضن ميرا : فارس انت بلغ عمر يجيب صور المشبوهين والمجرمين يمكن يطلع واحد منهم وجهزو نفسكو هننزل القاهره وانتى ياميرا جهزى نفسك لازم تكونى معانا 

    فارس : ادهم عايز وعد ان ميرا تبقى فى امان 

    ادهم : أوعدك يا فارس ان اى مفيش اى حاجه هتحصل لميرا طول ما انا عايش......مش عايز حد من جوه يعرف حاجه عن الى اتقال دلوقتى  

    ......توجهه الجميع الى الداخل 

    ادهم : حسام ..عمر ..جهزو نفسكو هننزل القاهره الصبح

    حسام وعمر : هاا

    عماد : ليه يا ادهم 

    الفت : انت لحقت تقعد معايا ياحبيبى 

    ادهم : معلش ياخالتو بس شغل مقدرش اتاخر ....ثم اكمل ...وفارس هياخذ اختو معاه 

    الفت : كمان ميرا دا انا مصدقت حد اقعد معاه 

    ميرا : ميرسى ياطنط تعبتك معايا ولو بايدى كنت قعدت معاكى على طول

    الفت : طيب ما احنا فيها اهو اقعدى معايا 

    فارس متدخلا : اسف ياطنط بس لازم تبقى معايا عشان ابقى مطمن عليها 

    الفت : ماشى يابنى ربنا يطمنك عليها وميفرقكوش عن بعض ابدا

    ......امن الجميع خلفها بينما قال ادهم : جهزو نفسكو الصبح هنتحرك يلا تصبحو على خير 

    الجميع : وانت من اهلو 

    عمر لفارس : هو فى اى بالظبط

    فارس : معرفش كنت قاعد انا وميرا وفجاه هو قالنا كدا ودخل فجينا وراه

    عماد : غريبه 

    حسام : بس هو احنا كدا شغلنا هنا خلاص

    فارس : علمى علمك

    عمر : انا هروح انا عشان لو فضلت افكر هو ادهم بيفكر ازاى هتعب 

    حسام : خدنى معاك 

    فارس وميرا : واحنا كمان نستاذن 

    عماد والفت : اتفضلو

    الفت : هو فى اى 

    عماد : والله ما انا عارف ...يلا ننام 

    ___________________________________

    ......موصلتش للبت الى شافتنا يابرعى 

    برعى : لا ياحسن زى ما تكون اتبخرت

    حسن : الباشا لو عرف ان فى حد شافنا هيموتنا 

    برعى : ميبقاش قلبك خفيف امال ربك هيسهلها 

    حسن : يارب ....البت دى لازم تموت يا برعى

    برعى : الاقيها بس دا رقبتنا فى ايديها 

    حسن : دور كويس بس لازم تمسكها قبل ما تبلغ البوليس 

    برعى : بوليس !!متقلقش حتى لو بلغت وقالت اوصفنا احنا مش فى سجلات الحكومه 

    حسن : ربنا يستر 

    برعى وهو يناوله لفه من سجائر الحشيش : متخفش هيسترها 

    ____________________________________

    فى الصباح ...........فى فيلا السيوفى 

    عصام : ها يامنير هتنهى موضوع بنت عمك امتى 

    منير : متقلقش يا بابا كلها يومين وتسمع احلى الاخبار 

    عصام : عايز الظابط معاها 

    منير : متقلقش الاثنين مع بعض 

    .......: بابى ..حبيبى وحشتنى مووت

    نظر الاثنين الى الصوت وما كان مصدره الا ياسمين ابنه عصام واخت منير (طيبه جدا وهبله زى مابيقولو اخوها وابوها بيموتو فيها وفى جنانها وهبلها كانت مسافره بره بتكمل تعليمها اتخرجت من كليه طب من لندن... نعرفها خلال الاحداث )

    عصام بسعاده : ياسمينا حببتى وحشتينى 

       ارتمت ياسمين فى احضانه : وانت كمان يابابى اى رايك فى المفجاه دى 

    منير بسعاده : مفجاه تحفه ياحببتى بس مقولتليش ليه كنت جيت جبتك من المطار

    ياسمين وهى تحتضن اخوها :حبيت اعملها مفجاه ياحبيبى 

    منير : حمدلله على سلامتك يادكتور

    ياسمين بفرحه: ايوه ايوه قولها كتير دكتور اصل انا طلع عينى فى ام الكليه دى 

    منير بمرح : ام الكليه ...روحى شوفيكى متخرجه منين امشى

    ياسمين : يابنى انا دكتوره تقولى امشى وتعاملنى كدا 

    منير : امال اعملك ازاى يعنى 

    ياسمين : تصدق انا غلطانه انى دخلت طب عشان اعلجك من اصاباتك الى هتتصابها وانت بتقبض على الناس ياسياده الرائد

    منير : انتى تعالجينى ليه الدكاتره اتمنعو

    ياسمين : انت تطول مش كفايه واقف عليا بخساره

    منير : خساره!!!!!

    ياسمين : ايوه خساره مش لما انا اجى اعلجك هعالجك ببلاش عشان اخويا 

    منير : لا كتر خيرك

    ياسمين : عشان تعرف بس العرض دا للغاليين

    منير : يكرم اصلك 

    ....ياسمين لسه هترد بس قاطعها عصام 

    عصام : اى لسه ملحقتيش تقعدى وفتحتى الراديو اطلعى ارتاحى يلا ..وانت يامنير روح شغلك ومتنساش اتفقنا ....صدعتونى 

    ياسمين ومنير : حاضر يا بابا /بابى 

    منير : بايى ...الله يرحم 

    ياسمين  شوفت يا بابى

    عصام : خلاااااص بقى كل واحد يروح يشوف وراه اى 

    ______________________________________

    فى مزرعه الشناوى ..

    الفت : هتوحشنى ياحبيبى 

    ادهم : وانتى كمان ياخالتو ...ماتيجى تقعدى فى القاهره .

    الفت : انت عارف انى بحب المكان هنا 

    ادهم : على رحتك ..هبقى اجيلك لما اخلص شغل 

    الفت : ماشى ياحبيبى .......ثم وجهت حديثها لميرا : هتوحشينى ياميرا ..تبقى  اسالى متنسنيش 

    ميرا : هو انا اقدر ياطنط انساكى 

    الفت : مع السلامه ياحبيبى ابقو طمنونى لما توصلو 

    ادهم : حاضر يا خالتو مع السلامه. ......يلا ياشباب 

            توجهه كل شخص الىسيارته وركبت ميرا بجوار فارس وانطلق الجميع الى القاهره ......


    احداث جديده فى الطريق!! ....

    ادهم هيعمل اى ؟

    ميرا هتكمل ولا ؟؟؟

    فارس هيسيب ميرا فى المواجهه ولا هيبقالو رأى تانى ....؟

    حداث وكشف حقائق فى الفصول القادمه تابعونى ..وانتظرو فصل  جديد ..من الجريمه 😃


    #يتبع

    الفصل الثاني عشر من هنا

    إرسال تعليق