الغرفة السرية 104
اغتصاب ندي
الحلقة الثانية
بعد ان رجع وحيد في تلك الليلة بعد ان القي جثة عامل البناء في النيل من فوق اعلي الجسر و دون ان يبدل ملابسه ودون ان يخلع حذاءه استلقي علي فراشه غارقا في النوم العميق .
استيقظ متأخرا في اليوم التالي اخذ وقتا كثيرا في الاستحمام كان جالسا تحت الماء يفكر بعمق ...
بعدها بدل ملابسه وادار محرك سيارته وخرج .
اثناء قيادته علي الطريق كان وحيد منشغلا بهاتفه كان يتصفح احدي المجموعات النسائية علي الفيس بك من خلال صفحته المستعارة بأسم فتاة ...
انغرق وحيد في جمال الصور النسائية ونسي انه يقود سيارة حتي ....
رفع عيانه نحو الطريق وفجأة فاذا به بالكاد يصطدم بسيارة امامه فضغط عي المكابح ثم دار المقود جهة اليمين فجاءت سيارة من الخلف كاد ان يصدمها ...
سيارة بها فتاة ثلاثينية صاحت بأعلي صوتها ...
"غبي احمق غبي " سرعان ما سمع وحيد تلك الكلمات فنظر سريعا الي رقم اللوحة واخرج قلمه ثم كتب رقم اللوحة علي يده ...
عاد وحيد في ذلك اليوم متأخرا الي منزله وفي عقله لا يوجد سوي "غبي احمق غبي" ...
في تلك الليلة لم يستطع وحيد النوم كلما اغمض عيناه تذكر وجه تلك الفتاة وهي تقول له غبي احمق ...
في اليوم الثاني توجه وحيد الي دائرة المرور واعطي شخصا يعمل هنالك رشوة علي ان يأتي له ببيانات لوحة السيارة ...
لم تمر سوي ساعة وعاد ذلك الشخص بورقة فيها كل البيانات الشخصية لتك الفتاة ...
دخل وحيد الي سيارته وفتح الورقة ووجد بيانات الفتاة كاملة وان اسمها ندي ...
قاد سيارته وعاد مسرعا نحو منزله سرعان ما اتجه وحيد نحو باب غرفته السرية ودخل اليها اخذ ورقة وقلم وكتب عليها اسم ندي وقام بتبيتها علي تخته مرددا ستعرفين من هو الغبي الاحمق يا ندي .
انتهت الحلقة
الكاتب : علي احمد