-->

روايه مدينه الفاحشة الفصل الثاني

روايه مدينه الفاحشة الفصل الثاني


     رواية مدينة الفاحشة

    الفصل الثاني

    الكاتبه/مي علي

    التفاعل قل وانا زعلانه جدا

    الغجريه ركزت عنيها عليا زي ما تكون الدنيا انطفا نورها

    وبصتلي وهي بتردد كلمه واحده ...

    مش راح يشوفهم تاني

    وهيا مركزه عليا ف لحظة صمت عمت كل حاجه حواليا

    وفجأه السكوت ملاه اصواتهم

    وهيا فضلت بصالي وقالت :

    إلا اذا

    وسكتت ولاقيتها قامت

    رد فعل لا ارادي عني قومت وراها وانا تقريبا بزعق

    - استني هنا كملي بقية القصه إلا إذا اي

    استني هنا بقولك

    للكاتبه مي علي

    قام ورايا كابو ...

    في اي يا علي

    - مكملتش الحكايه انا عاوز اعرف بقيتها

    - انت عبيط يا علي دي مجرد قصه

    واختفت الغجريه ف الظلام

    ودخلنا الخيمه وانا قلقان وبفكر

    مسكت  تليفوني عشان اتصل علي بابا وماما بس مفيش ولا ذرة شبكه ف التليفون ده اي الوقعه السودا دي بس يارب

    فضلت قاعد صاحي مش عارف انام

    ونمت بعد وقت طويل وانا قاعد بفكر

    والصبح صحيت علي اصوات بره

    لقيت محدش معايا ف الخيمه خرجت لقيتهم طالعين ع الجبل

    - اي ده انتو رايحين فين ؟

    كابو ...

    احنا طالعين سافاري بص ياعلي احنا جايين كلنا نتبسط انا قلت اسيبك نايم لحد ما نرجع واخدك وابقي ارجعك وبعدين ارجعلهم

    - طب وليه تسيبوني هنا لوحدي هروح معاكو وارجع معاكو وبعدين توصلني

    - خلاص ماشي روح بقي عند البير اللي هناك اغسل وشك وتعالي

    روحت وحاولت انزل الجردل عشان اجيب ميه معرفتش استعمل حاجه

    لقيت الغجريه سحبت الجردل من أيدي وبصتلي بعنيها القويه وقالت :

    عيني عليك يا حزين مانتاش فالح ف شي

    - انتي بتقولي اي

    انا عاوز بس اعرف هو انتي تعرفيني وعرفتي ازاي اللي بعملو وحصلي واللي هيحصل

    - وليش بدي اعرفك ما يعلم العلم إلا الله

    - بس انتي عنيكي كانت مركزه عليا وقولتي كلام كان بيعبر عني

    للكاتبه مي علي

    - العيون بتتلاقي بالتوهه

    هم اغسل وشك لسه جاي م الحكاوي كتير

    وسابتني ومشيت بعد ما ملتلي الجردل وغسلت وشي وحصلتهم

    وهيا كانت معانا وكام واحد من البدو

    بصراحه المكان كان جميل الصحري كانت رمالها عمله زي الزبده والنخيل بيتمايل مع الهوا وف كل حته بحيره ترد الروح

    استغربت ازاي عارفين سكك الجبال دي ومبيتوهوش

    فضلت الغجريه ماشيه تغني صوتها كان زي السحر

    وابتدت تحكي حكايه عن راجل غريب وقالت :

    بين جبلين وشط بحيره وارض واعره مالها اخر

    ضلو الناس يحكو قال السكه دي بتاخد واحد م البشر اللي بيدخلو فيها جمع لازم ينقص منهم واحد

    اشجع الشجعان في جبيلتنا جالو نجرب ندخل عشره بسيوفنا ونشوف كيف هنطلع ناجصين

    سابو ديارهم وبيوتهم وراحو

    وتمر الايام وتفوت ويرجعو تسعه

    تصرخ واحده اول مشافتهم لان اللي اتاخد كان ولدها شاب ف العشرينات وكان معزبها عذاب ودعت عليه قبل ما يخرج الله لا يرجعه وينتقم منه

    قام استجاب

    معرفش ليه حسيت ان الكلام عليا بس قولت مش مهم

    كملت وقالت :

    وحكولنا بعد ما رجعو اللي حصل

    قالو الجبلين ضموا والبحيره صارت قرب الجبل ودومات رمل صارت تلف الجو غطيتهم كلهم بالرمال ونعسو ونامو كأنهم علي بساط من حرير

    ويصحو يلاقو نفسهم نقصو واحد

    ما حدا صدق كلامهم

    جوم تانين جالو نجرب ونرس هالمره عشرين نفر بالخياله وبنشوف

    وبردك رجعم ناقصين واحد

    وكرروها مره والتانيه ولاحظم ان اللي بيتاخد شباب

    يودي عواجيز الجوم ومعهم شاب واحد بتاخدو العاصفه ويرجعو كاملين

    بجول معجول يجولو ايووه

    وما حدا صار يدخلها

    بتاخد أجوي الشباب

    للكاتبه مي علي

    اجي بعدها راجل حكيم جال بنرسلهم كلهم شباب وبنشوف مين بتاخد العاصفه ويكون واحد عيونه صيده يجف يراقب كيف بينضم الجبل ويثور

    ودخلو ست شباب عفاي وطلعو خمسه

    وعيون الصجر اللي كات تراقب جن من اللي شافه

    الجبل ضم والله

    بنجول اتحرك يجول ايوه

    تجولو بوابه وتنفتح وتنقفل ولا تاخد الا واحد

    ويجو ناس يعملو سفاري ما بيعرفو الجصه يدخلو ويخرجو ينجصو واحد واللي جوا ما بيعرفو شو اللي صار

    وعنا صارت احكايه بنحكيها تنخوف بيها لصغار وما يبعدو عن احضان الجوم والجبيله

    والام تخوف بيها ابنها اللي عم يلاوعها ومعذبها

    وما بيظهر منن حدا كله ماعاود يشوف أهله

    نجول اسطوره نجول احكايه بس هي مجدر ومكتوب للي بيضم عليه الجبل وما بنعرف وين راح

    وسكتت بعد ما حكت الحكايه

    وفضلنا ماشيين ساكتين محدش فتح بوقو

    لحد ما وصلنا لمنطقه مدخلها بحيره روعتها تدهش العين

    عدينا البحيره الناحيه التانيه وقعدنا نرتاح

    وفجأه الرياح حركت الرمله وبقي قدام البحيره ضباب

    منقدرش نرجع

    قالت الغجريه :

    هبت ولازم نمشي

    - هنمشي منين انتي مش شايفه الجو

    الغريبه اني لاحظت ان الناحيه التانيه السما صافيه ومفيش حاجه

    قالت :

    هنمر بين جبلين

    اول ما سمعت كلامها الاول مستوعبتش وبعدين أخدت بالي من الكلام

    بين جبلين وبحيره

    بصتلها وفهمت من عنيها انها فهمت اني أخدت بالي

    معرفش اي اللي خلاني اسكت ومقلهاش لا مش هنعدي من هنا

    يمكن حبيت أجرب

    مش عارف اي اللي حصل

    وفعلا مرينا بين الجبلين وورانا البحيره وانا بخطي كل خطوه وانا متوقع ان الجبل هيضم بقي وهتقوم عاصفه وفضلنا ماشيين وهما بيتكلمو ويضحكو وانا بس متابعها بعيني

    ووصلنا خلاص فاضل حاجات بسيطه ونخرج من الجبل فجأه هزه جامده اوي كلو اتخض بسببها

    بصينا كلنا لبعض

    كابو ...

    اي ده في اي

    بصت الغجريه ليا ف عيني وهي بتبتسم

    وفجأه العفره عمت المكان وصوت دوات عالي زي ما يكون الجبل بيتهد علي دماغنا ومفيش اي صوت غير صوت الرياح بتصفر ف وداني وضرب جامد ف الارض والارض بتتهز

    مش عارف انادي مش عارف اصرخ

    وطيت ع الارض وحطيت ايدي علي راسي وانا مش عارف افتح عيني

    حسيت الارض اللي تحت مني زي الرمله وانا بغرز وبتبلع

    مفيش اي حاجه عارف امسك فيها

    فضلت أعافر لحد ما استسلمت

    لا شايف ولا فاهم ولا في حد هيساعدني

    كل اللي جه ف دماغي اني لو مت هبقي مت وابويا وامي غضبانين عليا

    نفسي ابتدي يتكتم انا فعلا حاسس اني بغرز تحت الارض

    نفسي اتكتم لدقيقه وبعدين فجأه عرفت اتنفس وانا بقع من مكان عااااالي اوي وعنيا مفتوحه بس مش شايف غير سواد

    وقعت علي ضهري علي حاجه صلبه

    بعد ما فضلت اسقط ف الهوا خمس دقايق مثلا متواصلين

    لما اتخبط ف الأرض اغمي عليا ف الحال

    معرفش فوقت بعد اد اي

    فووقت لقيت نفسي .....خشو اول بوست عندي واعملو متابعه

    يتبع

    #الكاتبه_مي_علي

      الفصل الثالث من هنا

    إرسال تعليق