Ads by Google X
رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الرابع -->

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الرابع

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الرابع


     الفصل الرابع 



    نور صرخت وببكاء: سبوه يا كلاب...ولكن قبل وصولها لـ عمها مسكها حمزه من وسطها وبصلها بحقد
    حمزه بنظرة حقد وانتقام: استني هنا انتي رايحه فين انتي بتاعتي يانور ..
    ولما فتحت نور عينها لقت نفسها في غرفتها وعلى سريرها فعرفت بأنها كانت بتحلم فاستعاذت من الشيطان ورجعت تكمل نومها...
    *******************************
    وفي اليوم التاني دخل عليها عمها
    سليمان بحزن: عامله ايه يانور
    نور بابتسامة حزينة: الحمد الله على كل حال
    سليمان بحزن على حالها: الحمد لله يا بنتي... ودلوقت جهزي نفسك لأننا هنروح القسم
    نور بخوف وأرتباك: ايه وليه هنروح القسم تاني ياعمي ؟
    سليمان: لأن ابو الحقير الي أعتدى عليكي هناك و طلب مني صاحبي الظابط ناصر نروحوله
    نور الي كرهه تشوف حمزه: طيب هغير هدومي واطلعلك ياعمي ...وفعلا نور خرجت مع عمها ولما راحو لقسم الشرطة لقو والد حمزه هناك
    الشريف والد حمزه الي كان باصص لنور: أنتي البنت الي اعتدى عليها ابني حمزه
    سليمان بغضب: ايوه هي يافندي
    والد حمزه اضايق من اسلوب وطريقة كلام عم نور ففضل أنه يتكلم معاها عشان يقدر يحل الموضوع بشكل ودي: أسمعي يا بنتي أنا قاضي وهحكم بينكم بالعدل لأني مارضاش أبدا بأي ظلم ليكي أو لأي شخص مهاما كان أنتي فقدتي عذريتك عن طريق ابني المتهور الي سلبه منك بالقوة زي ماحكالي الظابط... وأنا معنديش اي سلطة اني ارجعلك الي فقدتيه عشان كدا هعرض عليك عرضين
    عم نور بنفس أسلوبه: وايه هو عرضك يا حضرة المستشار اتكلم احنا نسمعك...بص الشريف لـ عمها ورجع بص لنور







    والد حمزه: الأول اديها الي تطلبه من فلوس لو كانت عاوزه ده انا علي اتم استعداد
    نور بحزن وحسرة: وهي الفلوس هترجعلي الي فقدته يا سعاده البيه
    سليمان بتهكم: هو ده بقي العدل الي تتكلم عنه يا حضرة القاضي عاوز تشتري شرف بنتنا بفلوسك
    والد حمزه بتبرير من موقفه لانه ندم على الي قاله: يبقي تسمعي الحل التاني وهو أنك تتجوزي ابني حمزه
    نور وقفت بسرعة من صدمة الي سمعته: ايه انا اتجوز من المجنون ده ؟ لا مستحيل ده يحصل...بصلها الشريف بتعجب من الكلام الي قالتو عن ابنه
    سليمان : استني أنتي يا نور وأنت يا حضرة المستشار نور بنت يتيمة الأب والأم فأزاي عاوزني اجوزها من أبنك عديم الاخلاق والربايه
    والد حمزه: انت مش ابوها
    سليمان: لا أنا عمها أخو ابوها وهي زي بنتي بالظبط .. ولنفترض لو كانت نور مكان بنتك ياتري كنت هتحكم بأيه
    والد حمزه: ممكن تسبوني مع البنت شويه دقايق
    سليمان بخوف على نور: ليه عاوز منها ايه ؟؟
    والد حمزه: أرجوكم انا عاوز اتكلم معاها على أنفراد... وأن شاء الله نوصل لحل يرضي الطرفين
    سليمان: طيب نخرج يا ناصر ...خرج العم هو والظابط وسابو نور ووالد حمزه في الغرفة
    والد حمزه بهدوء: ممكن اعرف ليه مش عاوزه تتجوزي من ابني يا بنتي؟
    نور بانفعال: لأنه سُكري ومجرم ومحتال وأنا متأكدة بأني لو اتجوزته مش بعيد يقتلني لاني بكرهه وهو كمان بيكرهني ...انا في حياتي ماشفت شاب زيه غليظ همجي مجنون
    والد حمزه بنفس الاسلوب: اهدي كدا يمكن حمزه سُكري ومستهتر لكن صدقيني هو مش محتال ولا مجرم ولا مجنون ايه رأيك بأنك تتجوزيه لمدة سنة.. وبعد كدا ممكن تحددي إذا كنتي تعيشي معاه أو تطلبي الطلاق منه وأوعدك بأني هكون زي والدك تماما لو عملك اي حاجه انا هدافع عنك انت بس تعالي واحكيلي وانا هتصرف معاه....بصتلو نور بحيرة وانكسار وما تكلمتش ..الشريف زعل جدا على حالها لأنه عارف تماما بأن حمزه ظلمها عشان كدا هيجبروه يتجوزها غصب عنه
    الشريف كمل كلامه: اوعدك يابنتي هخلي كل الي في القصر يحترموكي وانا مش عاوز الناس تتكلم عنك لان محدش يعرف الحقيقه وموضوع الاعتداء الي حصل من حمزه وده يابنتي موضوع شرف يعني موضوع خطير
    نور بتردد وخوف لانها مشعارفه قررها صح ولا غلط: طيب يابيه الاول أسأل عمي لو وافق فأنا معنديش اي أعترض أبدا










    والد حمزه بفرح لانه حس بأن ضميره أرتاح بموفقتها: ممتاز دلوقتي ناخد رأي عمك وانشاء الله نجيب المأذون ونعقد عليكم ولو كان عندك اي طلب اطلبي كل الي تأمري بيه يتنفذ انت زي بنتي
    نور: لا انا مش عاوزه حاجه
    والد حمزه: طيب يابنتي... وقف والد حمزه وراح ناحيه الباب وقام بفتحه وطلب من عم نور والظابط بأنهم يدخلو وطلب يجيبو ابنه وبالفعل جابو حمزه من جوه الحبس.... ولما جه حمزه بص لنور وعمها بكل حقد لانه متخيلش أبد بأنه يقضي ليلة كاملة في مكان مقرف ومقزز بين المجرمين واللصوص...
    اتكلم الشريف والده: سيد سليمان أنا بطلب ايد بنتك نور لأبني المتهور حمزه
    حمزه بصدمة من طلب والده: تقصد ايه يا بابا انت تقصدني انا؟
    والد حمزه بعصبية:ايوه أنت هو انا ليا ابن غيرك هنا
    حمزه بكل جدية: بس انا بقي مش عاوز اتجوز يا بابا وخصوصا بالبت دي
    الشريف بحدة: والله؟ طالما أنك كرها ليه اعتديت عليها يا استاذ فهمني
    حمزه بقليل من الندم: حصل الي حصل يا بابا بقي وأنا عملت كدا لاني ماكنتش في وعي فالو عاوزه تاخد تعويض انا هديها كل الي تطلبه من فلوس
    والد حمزه: لو اتجوزتها هي الي تقرر إذا كانت تعيش معاك بعد سنه من جوازكم أو لا...حمزه عجبته فكرة والده حب يكسر غرور نور زي ماهو عاوز
    حمزه بخبث وهو بيبص لنور: طيب طالما الامر كدا انا موافق يا بابا بس هي هتيجي معايا طالما قبلت تتجوزني ...بصت نور لحمزه بخوف وبسرعه البرق نزلت رأسها
    سليمان بص لنور الخايفة: لا مش النهارده خليها بكره اخد راي أمي بموضوع الجواز وكمان نور تجهز نفسها
    حمزه بكل أصرار: لا هتروح معايا لاني جوزها وهي ملزمه تكون معايا منين ما اكون وانا هروح معاكم تبلغ والدتك بانها بقت مراتي وبعدين اخدها علي بيتنا
    سليمان مغصوب يوافق: طيب لكن لو عملتلها اي حاجه هقتلك وكفايه الي حصلها منك لحد دلوقت ...بص حمزه لـ عم نور ومتكلمش... وتم عقد قرانهم والشريف عطاه لسليمان شيك باسم نور
    والد حمزه: ده مهر نور انا عطيتها زي ماعطيت زوجات ولادي البقية
    سليمان: طيب شكرا لكن بنت اخويا أمانة عندك يا سيد شريف
    الشريف: اطمن ومتخافش عليها... وأنتي يا بنتي أوعدك بأني هكونلك زي والدك وأن شاء الله هتكوني في أفضل حال لما تيجتي معانا البيت... نور اكتفت بهز رأسها معلنة عن المواقفة مع أن جواها يصرخ بانها مش هتكون بخير وهي مع حمزه .. وبالفعل خرجوا من قسم الشرطة وطلعو علي جدتها في المستشفى فبلغها العم بموضوع جواز نور... أما نور رجعت لبيت عمها دخلت لـ اوضتها وأأعدت على سريرها وهي بتفكر بحياتها الجديدة مع شخص بتخاف منه كالموت شويه ودخلت سارة عليها
    سارة بتعيط: بجد يانور انت هتروحي مع حمزه وفعلا خلاصي اتجوزتيه
    نور بدموع: اه تخيلي أنا اتجوزت من المجنون المغرور... عارفه يا سارة أنا خايفة جدا حاسه بجد ان مستقبلي ضاع من اول ما اتجوزت الشخص ده
    سارة: وهو فين دلوقت؟
    نور برتباك: برا مع والده في عربيه ب السواق ... دخل عمها عليهم
    سليمان: خلصتي يانور لانهم مستنينك يا بنتي وانا رايح معاكي اعرف عنوان بيتهم واطمن هتعيشي فين
    نور بدموع: دقايق وأكون جاهزة يا عمي
    سليمان: طيب يا بنتي وده مهرك هتاخديه معاك ولا احطهولك في البنك
    نور: اعمل الي شايفه مناسب يا عمي... انا مش محتجالو
    سليمان: طيب يا حبيبتي متتأخريش جوزك برا هو وابوه
    نور: حاضر يا عمي أنا خارجه حالا..واول ما خرج عمها من عندها أخدت كتابها وهدومها وقبل ماتخرج حضنت بنت عمها وضمت مرات عمها










    فوزيه: أهتمي بنفسك يا بنتي... ولو حبيبتي ترجعي البيت هنا بيتك مفتوحلك في اي وقت
    نور ببكاء: تسلمي يا عمتي بس أرجوكي أدعي لي لأني خايفة جدا
    فوزيه: ما تخافيش ربنا معاكي يا بنتي وهو قادر يحميكي من كل شر
    نور وهي تمسح دموعها: فعلا ربنا قادر يا عمتي....بعد ما ودعت الكل راحت مع حمزه ووالده وعمها للقصر ولما وصلو وقبل دخولهم بصت للقصر الي دخلتو من شهرين كعامله تقديم ... ووعدت نفسها بأن مستحيل ترجعلو مرة تانية ولكن رجعت اليوم كفرد منه
    سليمان الي شاف نور شارده: نور انا راجع يا بنتي البيت ولو لقيتي نفسك مش مبسوطه ارجعي لبيتك يا حبيبتي
    نور بابتسامة: حاضر يا عمي.. ده الي هيحصل اكيد
    سليمان مسح على رأسها: طيب يا قلبي أهتمي بنفسك ودلوقت مع السلامه في رعاية الله ياغاليه
    نور بنبرة حزن: مع السلامه يا عمي.. وبعد ما مشي عمها دخلت نور مع حمزه الي متكلمش بولا كلمه ولما دخلو الشريف كان في انتظارهم
    والد حمزه: أهلا بيكي يا بنتي في بيتك الجديد..واستدعي واحده من الخدم ولما جات/سنيه روحي وناديلي ولادي من فوق بسرعه
    سنيه: امرك يا بيه..وراحت
    والد حمزه للشغاله التانيه: وأنت ريتا خذي حقيبة نور إلى غرفة حمزه
    ريتا الخادمة الاجنبيه: حسنا يا سيدي...وبعد ما أخدت ريتا شنطه نور ومشت قعد والد حمزه
    الشريف: اقعدي يانور...أأعدت نور وقعد حمزه قريب من ابوه ثواني ونزلو رجلين واتنين ستات من بينهم الست الي كانت موجوده يوم خناقه حمزه مع نور في المطبخ وبصت لنور وبعدين بصت لحمزه
    فاتن وهي زوجة أخو حمزه الكبير: نعم يا عمو حضرتك طلبت حضورنا
    شريف:ايوه اقعدو كلكم
    أعدو وهما يبصو لنور وحمزه بستغراب
    شريف: أنا طلبتكم عشان أعرفكم بنور
    فاتن باستغراب: أنا أعرفها كويس
    شريف: يمكن تعرفيها كشخص عادي من قبل لكن أنت متعرفيش بتكون مين دلوقت
    أخو حمزه شرف: طيب مين بتكون يا بابا يعني
    شريف بحزم:نور من دلوقت بقت فرد من العيله
    أخو حمزه التاني سامي وبصدمة: انت اتجوزتها يا بابا
    شريف بغضب: نور مرات حمزه مش مراتي يا شرف ...وقفت فاتن وبصتلهم بصدمه واستغراب وبدهشه
    فاتن بانفعال: ايه حمزه ازاي يعني مش حمزه خاطب نرمين اختي ازاي يتجوز من البنت دي ازاي
    شريف بهدوء: أأعدي يا فاتن واستني لما انتهي من كلامي وأظن ان أختك نرمين هتلاقي شاب غير حمزه يتجوزها...فاتن بصت لنور وحمزه بحقد وكره وسابت المكان وهي متنرفزه علي الاخر
    شريف بغضب من تصرف فاتن: اوك تقدروا تباركوا لاخوكم ومراته وتقدرو تمشو تطلعو لو حبيين
    حمزه بعصبية: على ايه يباركولي يا بابا انت الي حطتنا في موقف زي ده وأنت الي قررت اني اتجوز من البنت دي قبل ما ارتب أموري وأرتب نفسي لا كمان طريقة جوازي غريبة
    شريف بعصبية: رجعلها الي اخدته منها وهي ترجع لبيتهم فورا ولا انت مفكر بنات الناس لعبه بين ايديك والمفروض هي الي تزعل وتثور لانها اتجوزت من غير فرح وده اقل حق ليها يا استاذ
    حمزه بنزعاج: يا ربنا الاحسن اروح اخد دش بعد الليله الشؤم دي واروح اخرج مع صحابي قبل ما اصور قتيل ..ومشي حمزه وساب المكان ونور بصت لزوجه شرف
    انجي بابتسامة: ألف مبروك يا نور واتمنى لك حياة زوجيه سعيدة... وبصت لجوزها / يلا ياشرف نطلع اوضتنا
    نور: شكرا وربنا يبارك لك في حياتك
    سامي: أنا كمان طالع لاوضتي يا بابا اشوف فاتن .... ومبروك يا نور
    نور: شكرا...وبعد ما بركوا لنور استأذنوا من والدهم وطلعو















    الشريف: أسمعي يا بنتي أبني شاب طايش وسُكري وكمان همجي زي ما قلتي أنتي لو عملك اي شئ يضايقك تعالي بس وعرفيني واياكي تترددي وانا هتصرف معاه فهماني يا بنتي
    نور بابتسامة: اه يا عمي فهمت
    شريف: كمان مش عاوزك تجدليه في أي موضوع مهما كان أو حصل
    نور: حاضر يا عمي بس موضوع دراستي
    شريف بابتسامة: انت بتدرسي
    نور:ايوه انا في كلية الحقوق مع حمزه في سنه اولي
    الشريف: اممم يعني اتعرفتي علي حمزه في الكلية
    نور: لا هنا في بيتكم من شهرين يوم الحفلة
    الشريف: اه أنتي صديقة بنتي حنان
    نور هزت راسها: لا انا جيت مع البنات الي بينظمو الحفله
    الشريف: ايوه فهمت يا بنتي...ونده علي الخدامه ريتا
    الشريف: أذهبي وأحضري الأغراض التي في غرفتي على سريري
    ريتا: حسنا يا سيد شريف
    شريف: أنا دلوقت رايح شغلي لاني لو أأعدت اكتر من كدا هتأخر..وفي نفس اللحظة جات ريتا اخد منها الشنطه وشكرها
    الشريف لنور: دي هدية جوازك يا بنتي فيه هنا طقم الماظ خاص بوالده حمزه
    نور بخجل: شكرا يا عمي ملوش لزوم
    شريف: ازاي انت زوجه حمزه الأسواني أتمنى أن تكوني مبسوطه معانا وأنتي يا ريتا خذي نور إلى غرفتهم هي وحمزه وأنت المسؤولة عن جميع طلبتها هي وحمزه... ولف لنور / دلوقت عن إذنك يا بنتي وأن شاء الله نكمل كلامنا في وقت تاني
    نور: امرك يا عمي
    شريف وقبل خروجه: مع السلامه...وبعد خروج والد حمزه
    ريتا: هل نذهب يا سيدتي
    نور: حسنا...طلعت نور مع ريتا خادمتها الخاصة من اليوم لغرفه حمزه ولما دخلو الغرفة
    ريتا بابتسامة: هل تريدين شيئا آخر يا سيدتي
    نور: كلا... شكرا لك ريتا
    ريتا: حسنا بعد أذنك...مشت ريتا وسابت نور...أأعدت نور على الكنبه وهي تلف بعيونها في غرفة حمزه الكبيرة والي كانت في كبر بيت عمها تقريبا
    نور بتفكير: يااااا رب تنتهي السنة على خير وارجع لبيتنا لاني معرفش الجحيم الي هعيشه معاه منك لله ياحمزه وربنا يسامحك يا سارة انتي سبب الي انا فيه انت الي اتمنيت انك تعيشي في قصر زي ده اهو انا الي لبست وجيت اعيش مع شخص مجنون .. فتحت شنطه ايديها وطلعت دفتر وفضلت تراجع بعض المحاضرات وهي بتفكر في مصيرها.... شويه دخل حمزه بصلها شويه وبعدين راح ناحيتها ووقف على رأسها قفلت الدفتر ووقفت تبصلو
    حمزه بسخرية: نور خليل إبراهيم متولي البنت المحترمة الي يفتخربيها المجتمع بقت زوجة حمزه الشريف الاسواني الشاب السُكري العار على أهله والمجتمع هل هذا صحيح يا مدام
    نور وبكل ثقة: ايوه صحيح لكن لو جنابك ما اعتديت عليا وضيعت مستقبلي عمري ما كنت اتجوزت واحد زيك
    حمزه بضحكة وباستهزاء: بس انت دلوقتي مراتي غصب عنك ... وبخبث/ كان بأمكاني أني أنكر الي حصل.. بس تعرفي ليه اعترفت عشان اغرس رأسك في الطين ووافقت على الجواز منك
    نور بنفس أسلوبه: أنت لحد دلوقت مغرستش رأسي في الطين عارف ليه لأنك أنت الي دمر حياتي وأنت الي اتجوزتني عرفت دلوقت انك مهزمتنيش ...حس حمزه بأن الدم غلي في نفوخه من شدت الغضب من كلامها له... فـ مسك دراعها بكل قوته... لدرجه انها حست ان ايدها خرجت من مكانها
    حمزه بعصبية: أقسم بربي بأنك فتحتي على نفسك باب من جحيم...زقها على الكرسي... اتخضت ومسكت نفسها لانها كانت هتقع بالكرسي لوري فاقت فعرفت انها كانت بتحلم لأن حمزه اصلن مش موجود في الغرفه ... لكن بنفس اللحظه فتح حمزه الباب ودخل بصلها فنزلت رأسها ورفضه حتي تبصلو وفضل يتحرك كتير من غير ماتعرف بيعمل ايه ولما قرب ناحيتها
    نور بخوف: أستر يارب







    حمزه بسخرية: هتنامي فين يا زفته...بصتلو نور باستغراب
    نور: هنام هنا على الكنبه
    حمزه بنظرة وقحه: اوك زي ماتحبي...سابها وراح نام على سريره وحدف لها مخده : لو عوزتي غطا خدي من دولاب اللبس ولما تخلصي تفكير في مصيبه ابقي طفي النور لأني هنام فهمتي
    نور بحده: ايوه فهمت...اتمدد على سريره وقامت نور وراحت للدولاب وقفت بصدمه من كميه اللبس بتاعته اخدت لحاف وقفلت النور وراحت اتمددت علي الكنبه واول ما حطت راسها نامت ع طول من شدة التعب والإرهاق... وصحت وقت صلاة الفجر اتوضت وصلت، وبعد كدا رجعت للنوم وفي حوالي الساعة سبعه الصبح صحت غيرت هدومها ومشطت شعرها وبصت لحمزه الي كان رايح في سابع نومه كتبتلو رساله تقوله هي فين وخرجت من غير ما يحس بيها وراحت للكليه ......................




    إرسال تعليق