-->

رواية احببتها في انتقامي الفصل الثاني والثلاثون

رواية احببتها في انتقامي الفصل الثاني والثلاثون


     (الفصل الثاني والثلاثون)


    فى الشركه يجلس اسر على مكتبه دلفت ساره اليه ووضعت امامه بعض الملفات .
    نظر اسر اليها ثم ابتسم بهدوء : مالك
    ساره : ابدا مفيش
    اسر : لا من امبارح مش مظبوطه كدا .
    ساره : لا ابدا انا كويسه .
    اسر : طب تمام اتفضلى على مكتبك .
    خرجت ساره وكان كرم يجلس معها .
    جلس اسر يعمل حتى رن هاتفه .
    اسر : ايه الاخبار .
    المتصل : كله تمام هنفذ امته .
    اسر : غالبا النهارده .
    المتصل : تمام هستنى منك الاوك
    اسر : تمام .
    ظل اسر يعمل حتى استمع لصوت ضحكات ساره اقترب من باب الغرفه التى يطل على غرفتها ليستمع
    ساره : يا ربى انا اقسم بالله بحبك وعارف اقولك على سر انا بحب انك تخدنى فى حضنك .
    شعر اسر بالغضب والدماء تغلى فى عروقه لا يعلم السبب ولكنه تضايق بشده لمجرد تخيله انها تتحدث هكذا مع احد اخر
    وفى المكتب ايضا .
    فتح اسر الباب بغضب ليفاجئ بساره تحتضن طفل .
    انتفضت ساره وكذلك كرم .
    صرخ كرم به : انت ازاى دخل كده مش المفروض فى باب تخبط الاول .
    اسر باستغراب : مين ده .
    همت ساره بالرد ولكن كرم وقف امامها : انت اللى مين وبأى حق بتتكلم مع ماما اصلا .
    اسر : ماما !!!!!!!!
    كرم : انت بنى ادم مش محترم اخرج بره .
    ساره باحراج : خلاص يا كرم عيب كده. اقترب اسر منهم ونظر لكرم وقال : اسمك كرم .
    كرم : يخصك فى ايه اخرج بره .
    ساره : كرم بس بقى . انا اسفه يا استاذ اس ......
    قاطعها كرم : بتتاسفى ليه يا ماما هو اللى غلط افرض حضرتك ان ماما مش لابسه حجابها او بتصلى مثلا او بتكلم حد
    فى الفون انت تتدخل كده ليه المفروض هو اللى يعتذر مش انتى يا ماما .
    اسر باعجاب : ما شاء الله عليك . ربنا يباركلك فيه يا ساره بجد ما شاء الله عليه .
    كرم بضيق : ممكن متنديهاش باسمها تانى اسمها مدام ممكن .
    اسر : انت بتغير على مامتك .
    كرم : يخصك فى ايه علشان تسأل وبعدين انت مين اصلا .
    ساره : خلاص يا ك .....
    قاطعها اسر : انا اسر وابقى مدير ماما هنا فى الشغل .
    كرم : طيب ومش المفروض لما حضرتك تعوزها تطلبها بالتليفون ولا بتجيلها .
    اسر : معاك حق انا غلطان انا اسف يا سيدى تقبل اعتذارى .
    كرم : هقبله بشرط
    اسر بضحكه : ايه هو .
    كرم : متضايقش ماما خالص ومتزعلهاش وياريت ملكش دعوه بيها وخليك عارف كويس ان وراها رجاله وهتلاقينى فى
    وشك لو زعلتها .
    اسر بتعجب : انت عندك كام سنه .
    كرم : 12 بتسأل ليه .
    اسر : ربنا يحميك ويخليلك ماما يا سيدى وانا موافق على شرطك خلاص صافى يا لبن .
    كرم : خلاص مفيش مشكله .
    ممكن تتفضل بقى .
    ساره : كرررم .
    اسر بضحكه : حاضر واسف علشان قطعت عليكم اللحظه دى .
    خرج اسر ولكنه استمع لحوار ساره مع ابنها .
    ساره : عيب كده يا اسر مهما كان دا اكبر منك كتير كان المفروض تتكلم باحترام انا زعلانه منك على فكره.
    كرم : يا ماما انا مقلتش حاجه غلط انتى عارفه انى بخاف عليكى وانتى عارفه انى كرهت كل الرجاله بس اللى بابا عمله
    معاكى غصب عنى مش مستحمل حد يقرب منك .
    احتضنته ساره ودموعها تجرى على وجنتها : ربنا يخليك ليا يا رجلى وسندى فى الحياه .
    كرم : والله يا ماما مش هسمح لحد يأذيكى تانى كفايه اللى انتى عشتيه مع الراجل ده .
    اسر فى نفسه : يا ترى ايه حكايتك يا ساره وليه اتطلقتى وجوزك عمل فيكى ايه حواليكى الغاز كتير وحاسس انى نفسى
    احلها بس كل شئ بأوانه .
    *____________________________ *








    كانت يارا تدور حول المنزل مع ندى ومريم واروا .
    ندى : ههههههههه انتو الثلاثه سوى مسخره .
    مريم : اللى يعرف يارا لازم يتجنن اصلا يارا : اتلمى يابت انتى وهى .
    كانوا يتحدثون قامت يارا وقالت هجيب ميه واجى . واتجهت لتدخل المنزل ولكنها وجدت يد تمسك معصمها واليد
    الاخرى توضع على فمها لتسحبها ولكن يارا لم تخف فهى تعرف صاحب تلك اليد جيدا فلم تصرخ اوقفها ادم امامه ووضع
    يديه الاثنتين بجوارها على الجدار فأصبحت محاصره تماما .
    ادم بهدوء : مكملناش كلمنا .
    يارا : كلام ايه .
    ادم : وحشتينى .
    يارا خجلت ونظرت للارض
    ادم : صحبتك كانت بتشتمك ليه .
    يارا : اصل امبارح كانت يتتخانق معايا علشان انسى الزعل وابدأ معاك صفحه جديده .
    ادم : وانت كالعاده عاندتى .
    ضحكت يارا : بالظبط كده .
    يارا : الدكتور كان بيعتذر ليك ليه .
    ادم : عادى مشكله قديمه وكنا اتخانقنا عليها المهم نايمه فى هدومى واوضتى امبارح ليه .
    يارا : علشان انت معندكش دم .
    ادم : افندم .
    يارا بخوف : مقصدش مقصدش بس انت امبارح اعترفت ومشيت بدون ما تدينى فرصه حتى ارد وانا بصراحه كنت
    هموت واترمى فى حضنك بس طبعا مكنتش موجود لقيت ان هدومك انسب حل بس كده .
    احتضنها ادم فدفنت وجهها بصدره تشتم رائحته ظلا ثوانى حتى سمعت صوت اروا : يارا
    ابتعدت يارا عنه ولكنه تشبث بها فقالت بضحكه وخجل : ادم سيبنى حد يشوفنا .
    ادم : محدش ليه عندى حاجه مراتى وانا حر .
    يارا : ادم علشان خاطرى متكسفنيش .
    ابتعد ادم وطبع قبله طويله على وجنتها وقال : لينا بيت .
    خجلت يارا واحمرت وجنتها بشده وجرت لصحباتها .
    مريم بخبث : وشك احمر ليه كده .
    يارا بتوتر : ابدا اصل كنت بجرى .
    مريم : ااااه طب فين المايه .
    يارا بتلعثم : اص اصل اصلها
    ضحكوا ثلاثتهم
    ندى : واضح ان ادم شربها فى الطريق
    ضربتها يارا فى كتفها : بس بقى .
    ظلوا مده سويا . حتى جاء وليد ومراد
    مراد : يالا بينا علشان انا واخد اوامر منتأخرش .
    قامت يارا وندى ودلفت مريم واروا جاءت مرام واخبرت يارا ادم ورحلوا .
    * _____________________________ *
    كان يجلس الشباب وفجأه رن هاتف طارق
    المتصل : السلام عليكم بشهمندس طارق ألحق .
    طارق : وعليكم من السلام خير فى ايه ايه .
    المتصل : حضرتك طلبت منى اجيب التصميم من غرفه بشمهندس ادم بس انا مش لاقيه خالص .
    انتفض طارق فانتبه ادم وحازم ويوسف طارق بعصبيه : يعنى ايه مش لاقيه انت بتهزر .
    المتصل : والله يا بشمهندس مش لاقى الملف خالص .
    طارق : اقلب عليه المكتب عندى وعند حازم و يوسف كمان ودور تانى عن ادم الملف دا لازم يطلع انت فاهم .
    المتصل : حاضر يا بشهمندس ربنا يستر. اغلق طارق الهاتف بعصبيه
    حازم بقلق : فى ايه يا طارق
    طارق وهو ينظر لادم بتوتر : الملف اللى فى التصاميم بتاع اخر صفقه مش لقينه حازم ويوسف : ايييه
    ادم : افندم مش لقينه ازاى يعنى .
    طارق : عامر بيقول انه قلب عليه مكتبك مش لاقيه .
    ادم بغضب: انت بتهزر يا طارق .
    يوسف : اهدى يا ادم باذن الله هنلاقيه.
    ادم : دا اكيد والا انا مش عارف ممكن اعمل ايه ..
    نهض ادم
    حازم : انتو عارفين احنا اتحطينا فى انهى مصيبه
    يوسف : للاسف عارفين
    طارق : بس ياترى الملف فين معقول يكون اتسرق .
    حازم : مش مستبعده .
    يوسف : انتو عارفين ادم خذ قد ايه فى التصميم ده قعد فيه شهر كامل وفى الاخر وقبل تسلميه باسبوع مش لقينه .
    طارق : ربنا يستر ادم فى الشغل مبيعرفش اخوه واحنا اول ناس هنتمرمط .
    حازم بشرود : ربنا يسترها .
    * ___________________________ *









    كانت يارا ومرام وندى يتسوقون فى مول كبير
    ندى : بس صحيح يا يارا ادم قالى مسبكيش لحظه ايه السبب بقى .
    تذكرت يارا يوم ان تركتها اروا وتنهدت وقالت : اصل انا عندى فوبيا من الاماكن المفتوحه .
    ندى : اووووو بجد الف سلامه عليكى لا انا مش هسيبك خالص .
    مرام : يالا بقى قدامنا حاجات كتير .
    دلفوا اوصلا لمحلات الملابس وظلوا يختارون ويارا اعترضت على كثير مما اختارته مرام وفى النهايه اختارت فستان
    رقيق باللون الذهبى .
    مرام بتعب : اوف روحى طلعت بس الفستان رائع يا يارا ذوقك حلو اوى .
    يارا : مبروك عليكى يا ميرو وعقبال فستان العريس بقى .
    مرام : قولى يارب ياختى فين ابن الموكوسه ده مش عارفه .
    ضحكت يارا وندى
    ذهبت يارا ومرام لشراء الحذاء بينما اعترضت ندى
    ندى بارهاق : والله ما انا متحركه من مكانى رجلى ورمت روحوا انتم وانا هفضل هنا جنب الحاجه .
    مرام : قومى بقى يا ندى متبقيش رخمه ندى : وربنا ما انا قايمه يالا خدى يارا وروحوا انتم .
    يارا : طب يالا يا مرام .
    ذهبت يارا ومرام وجلست ندى .
    رأت ندى مجموعه ضباط يقفون يتسامرون سويا نظرت اليهم باعجاب فهى تعشق الزى العسكرى وفجأه رأت احد يدخل
    عليهم يرتدى بنطال جينز اسود وقميص اسود يضع المسدس فى مكان بالقرب من الحزام يرتدى سماعه بلوتوث فى اذنه
    شعره الاسود الكثيف وملامحه الرجوليه الرائعه وكذلك غمزاته التى تظهر دون الضحك حتى
    سرحت ندى فيه : ياختااااااااى ايه المز ده يا انى يا اما اوعدنى يارب .
    رأت ندى بجوارها كافتيرا فنهضت لتجلب لنفسها شيئا كانت تقف طلبت مشروبها عصير فراوله مثلج .
    استدارت ندى ودون ان تنتبه اصطدمت باحدهم فسقط مشروبه على ملابسها وكذلك مشروبها
    ندى : هااااااااح
    الشاب : انا اسف مأخدتش بالى
    رفعت ندى رأسها وهمت بالصراخ ولكنها تسمرت مكانها فقد كان المز الذى اعجبت به منذ قليل .
    ظلت ندى مسهمه غير منتبهه لاى شئ حولها فقط غرقت فى عيناه الرماديه الجذابه . فاقت على صوته الرجولى : انتى
    كويسه .
    ندى فى نفسها : يالهوى ايه الصوت ده .
    الشاب : يا انسه يا انسه انتى كويسه
    ندى : ها ها اه كويسه كويسه اوى كويسه خالص .
    الشاب باستغراب : متأكده القهوه كانت سخنه جامد .
    ندى بغباء : قهوه ايه
    الشاب : القهوه اللى وقعت على هدومك
    نظرت ندى لملابسها وشهقت : يا نهار ابيض
    رجع الشاب خطوه للخلف من الخضه
    الشاب : انتى محستيش بيها
    ندى بغباء : لا ما انا وقعت الفراوله عليه وهى كانت ساقعه والقهوه سخنه فا محستش لا بساقع ولا بسخن .
    نظر اليها الشاب بتعجب : المهم انتى كويسه .
    ندى : اه كويسه جدا .
    نادى احد الضباط عليه : رائد جاسر العميد طالب حضرتك .
    التف جاسر : تمام جاى .
    ثم نظر لندى وقال : انا اسف مره تانيه عن اذنك .
    ندى : اتفضل .
    رحل جاسر ثم التف ونظر اليها وجدها مازالت واقفه تنظر له فقال فى نفسه بابتسامه : دى مجنونه دى ولا ايه .
    ورحل جاسر بقت ندى واقفه مكانها بلا حراك حتى شعرت بضربه على رأسها التفت وقالت : ياك ضربه فى ايه .
    مرام : واقفه سرحانه ليه كده .
    ثم انتبهت لملابسها : ايه اللى عمل فيكى كده .
    ندى برومانسيه : واحد مز اوى خبطنى
    يارا : ناااعم ياختى خبطك ازاى .
    ندى : هو رائد وحلو اوى واسمه ...
    قاطعتها يارا بغضب : نهارك مش فايت يا ندى انتو وقفتو تتعرفوا .
    ندى بعد ان انتبهت : لا والله هو خبطنى وكان بيعتذر سمعت واحد بينادى عليه فعرفت انه رائد واسمه ....
    قاطعته يارا مجددا : مش عايزه اعرف يالا نمشى بقى احنا قربنا على المغرب .
    ندى : كان مز اوى يا يارا حلو اوى يخربيت جماله .
    يارا : ندى اتلمى عيب كده وبعد كده غضي بصرك عيب كده وكمان حرام لوهو خد باله من اللى بتعمليه ده هيقول واحده
    مش محترمه .
    ندى بأسف : عندك حق بس والله كان حلو اوى .
    حركت يارا رأسها يمينا ويسارا بمعنى لا فائده وضربتها مرام فى ذراعها.
    يارا : تعالى اشترى حاجه تلبسيها بدل قوس قزح اللى انتى ماشيه بيه ده اتفضلى قدامى .
    مشيو سويا وندى لم يغب جاسر عن تفكيرها مطلقا .
    * ___________________________ *
    كان ادم يتحرك فى الغرفه ذهابا وايابا
    دخل عليه الشباب
    حازم : ادم للاسف مش لاقيين الملف اختفى خالص .
    صر ادم اسنانه بغضب .
    يوسف : ادم انا عارف انك مضايق دلوقتى بس لازم نفكر براحه هنعمل ايه لان قدمنا اسبوع بس .
    ادم وهو يحاول تمالك نفسه : يالا نروح الشركه .
    اتجهوا للشركه دلف ادم وملامحه لا تنم عن خير ابدا دخل مكتبه وطلب عامر سكرتيره الخاص .
    عامر بتوتر : اهلا يا بشمهندس .
    ادم بجديه : نادى المسئول عن غرفه المراقبه بسرعه وخليه يجيب الشرايط بتاع الكاميرا .
    عامر : تحت امرك يا فندم .
    نظر ادم ليوسف : انت حطيت الملف فى مكتبى امتى .
    يوسف : يوم ما جينا من اسكندريه يعنى من حوالى 3ايام تقريبا .
    ادم : هات شرايط 3الايام اللى فاتوا و دقايق والاقيكم قدامى .
    بعد خمش دقائق جاء مهندس الكمبيوتر المسئول عن كاميرات المراقبه ومعه 3شرائط .
    جلس ادم على طاوله الاجتماعات وجلس حوله حازم ويوسف وطارق وبالطبع مهندس الكمبيوتر وعامر .
    بدا بتشغيل اول شريط لم يجدوا به شئ بدأوا بتشغيل الاخر وفى منتصف الشريط حوالى الساعه 10 مساءا وجدوا
    ملثما يدخل مكتب ادم ويفتح درج مكتبه ويخرج الملف ثم نظر للكاميرا ورفع يده بحركه باى وغمز وغادر .
    اغلق ادم اللاب امامه بغضب شديد وشعر بالدماء تغلى فى عروقه وقف ودفع الكرسى بقوه فسقط ارضا .
    صرخ ادم بأعلى صوته : من الواضح انى مشغل شويه اغبيه معايا .
    ثم هدأ قليلا ومسح على وجهه ثم تحولت ملامحه للبرود وقال : انت بتمشى امتى من الشركه يا عامر
    عامر بخوف : الساعه 9يا بشمهندس الا لو فى شغل كتير ممكن 10 او 11
    ادم : ومشيت امتى امبارح
    عامر : الساعه 9و نص كده
    ادم : اتفضل على شغلك
    ونظر للمهندس ومد يده ليسلم عليه وقال : اتفضل انت كمان وسيبلى الشريط .
    خرج الجميع وبقى الشباب مع ادم فقط.
    ادم بهدوء : يالا نمشى من هنا .
    خرج ادم وخرج خلفه الجميع
    وذهبوا للمنزل وجلسوا بغرفه المكتب صمت ادم لدقائق فقال حازم : بتفكر فى ايه .
    نظر يوسف لادم لحظات ثم قال : انت عرفت مين اللى اخده .
    ادم بتنهيده : ايوه
    طارق : مين !!!!!!!
    ادم بشرود : مهندس الكمبيوتر .
    اتسعت اعين الجميع بصدمه
    حازم : ازاى ..... عرفت ازاى .
    طارق : دا كان ملثم ايه اللى خلاك تقول كده .
    يوسف : علشان كده مشينا من المكتب بس عرفت ازاى .
    ادم بهدوء وهو يستند ظهره للخلف :
    اولا اللى سرق موظف من الشركه لان مخارج الشركه كلها كانت متراقبه ومحصلش حاجه تدل ان حد من بره حاول
    يدخل .
    ثانيا اللى يجيله جرأه يدخل مكتبى براحه كده وفى وقت بدرى يبقى حد من الشركه وكمان جاى بعد ما عامر مشى
    عالطول .
    ثالثا : اللى دخل لو من بره الشركه او غريب كان دور الاول فى المكتب لكن الملثم ده اتجه مباشره لدرج المكتب اللى فيه
    الملف ودا يدل انه كان عارف مكان الملف ودا ميعرفوش غير 2انت يا يوسف لانك اللى حطيته والتانى مهندس
    الكمبيوتر اللى مراقب المكتب عالطول .
    رابعا بقى محدش من الشركه او بره الشركه يعرف ان فى كاميرات مراقبه فى المكاتب غيرى انا وانتو وعامر وطبعا
    مهندس الكمبيوتر ......... صح .
    الجميع : صح
    ادم : ومحدش يعرف مكان الكاميرات فى مكتبى غيرى انا ومهندس الكمبيوتر بس لان هو اللى ركبهم .
    والشخص الملثم اللى فى الفيديو وقف قدام الكاميرا بالظبط وشاور بايده معنى كده انه عارف مكان الكاميرات واذا كان
    مش انا يبقى اكيد مهندس الكمبيوتر .
    دا غير انو شاور بايده اليمين وايده فيها ندبه صغيره تحت كده لما سلمت على المهندس النهارده شفتها وبكده اتأكدت ان
    هو .
    صمت الجميع يستوعب ما قاله ادم .
    حازم : طب ليه مواجهتهوش
    ادم : لانو ميلزمنيش فى حاجه انا عايز اعرف مين اللى حرضه يسرق الملف وهعرفه وبعدها هتصرف معاه ومع المهندس
    طارق : طيب كل ده يتحل بس اللى مش هيتحل التصميم هنجيبه ازاى .
    صمت الجميع قليلا حتى قال يوسف : انت لازم تبدأ فى تصميم تانى .
    حازم : انت بتهزر صح دا خد فى ده شهر واحنا محتاجين التصميم يكون ممتاز تقوم تقولى يجهزه فى اسبوع .
    اغمض ادم عينه .
    طارق : والمشكله ان ادم بيرفض يرسم التصاميم على اللاب وبيصمم يرسمها على الورق .
    يوسف : سبوها على الله وهو هيحلها .
    نظروا لادم بحزن فهو يحزن كثيرا اذا ساء الشغل وهذه المره الخساره فادحه وكذلك سمعه الشركه .
    ظل ادم صامت يفكر حتى اذن المغرب
    ادم : قوموا نصلى وخرجوا لاداء فرضهم
    *______________________________*








    انتهى البنات وكان المغرب قد اذن اتجهوا لمسجد المول وتوضأوا وصلوا المغرب ثم خرجوا اتصلت مرام بمراد فأخبرها
    ان امامهم ربع ساعه ليصلوا اليهم .
    انتظرت الفتيات وبعد حوالى ثلث ساعه وصل مراد ووليد
    اتجهوا للسياره وركبت الفتيات وانطلقت السياره عائده للمنزل
    هاتف ادم يارا ليطمئن عليها للمره المائه منذ خروجها طمأنته يارا انهم على الطريق .
    *_____________________________ *
    فى كوخ صغير فى احدى الشوارع الجانبيه على الطريق يجلس 4رجال يبدو على ملامحهم التفزز
    دوى صوت الهاتف بوصول رساله " على الطريق الصحراوى عربيه لانسر 2015 خذ كل اللى فيها والبت بالذات ان
    اتلمست مش هيطلع عليك صبح نفذ حالا واحجز كل واحد فى اوضه "
    اخبر الرجل باقى الرجال وتحركوا .
    * _____________________________ *
    كانت البنات يمزحون وكذلك الشباب وفجأه ظهرت امامهم سياره كبيره تقطع الطريق بالعرض توقف وليد عن القياده
    ودوى صوت فرامل شديد اصطدمت الفتيات بالكرسى الامامى مع خروج صرخه متفاجأه .
    نظر وليد ومراد لبعضهم باستغراب وامسكت البنات يد بعضهم بصدمه .
    نظر وليد للخلف : متنزلوش من العربيه مهما حصل .
    ونزل هو ومراد وجدوا اربعه رجال قفز رجلين عليهم ضرب احدهم مراد على رأسه فسقط فاقدا الوعى اما وليد فعندما
    رأى احدهم يتحرك باتجاه السياره صرخ : اقفلوا العربيه عليكو وتلقى ضربه هو الاخر فسقط مترنحا بجوار مراد اغلقت
    يارا قفل الباب بتوتر شديد وكذلك ندى ومرام وامسكت الهاتف لتتصل بادم
    مره مرتين لم يجب ادم
    يارا ببكاء : رد الله يخليك رد
    وفجأه فتح الخط وفى نفس اللحظه كسر احد الرجال الزجاج بجوارها فصرخت يارا وسقط الهاتف من يدها .
    امسكها الرجل من يدها واخرجها ورش بوجهها شئ ما ترنحت يارا وسقطت مغشيا عليها وفعلوا المثل مع ندى ومرام
    واخذوهم ورحلوا .
    * _____________________________ *
    كان ادم وقتها يجلس مع محمد وطارق عندما رن الهاتف
    قال محمد : ايوا بقى يا عم . ثم اخذ الهاتف من يد ادم : اقولك متردش
    نظر اليه ادم بغضب : هات التليفون يا محمد احسنلك .
    محمد بضحكه : لا .
    ادم نهض ليأخذه فأعطاه محمد لسلمى وقال اجرى بسرعه جرت سلمى به فجلس ادم مكانه وقال : ان مندتش عليها
    دلوقتى هقوم اربيك واربيها .
    محمد بقهقه : ليه يا عم دا حتى الواحد بيزهق من مراته بعد الجواز

    ضحك طارق وقال : لاحظ انك بتتكلم عن اختى .
    ادم : انا مش هقوم اجرى ورا بنتك نادى عليها اخلص .
    محمد بخبث : وحشتك ولا ايه ما انت كل شويه تكلمها من ساعتها
    جاءت سلمى مسرعه ويبدو على ملامحها الخوف وكانت تبكى .
    اتجهت لادم نظر اليها باستغراب
    محمد : مالك يا سلمى
    سملى بخوف وصوت باكى : تلفون عمو اتم كان بيرن وانا لديت وفى واحته صرخت وبعتين سمعتش حاجه تانى .
    انا خايفه اوى يا بابى اوى .
    احتضنها محمد بينما اخذ ادم الهاتف بقلب مضطرب وجد يارا دقت مرتين مرات والمره الثالثه فتحت سلمى الخط
    المكالمه مدتها ثانيتين فقط .
    رن ادم عليها بسرعه ولكن الهاتف مغلق ظل يهاتفها والهاتف مغلق ظل هكذا لمده نص ساعه دق فيها على مراد ووليد
    وندى ولكن لا احد يجيب شعر بالقلق الشديد واستمر هذا الوضع نص ساعه اخرى حتى وجد ادم هاتفه يرن برقم يارا
    فتح الخط بسرعه
    ادم بقلق : يارا انتى فين انتى كويسه
    لا رد
    ادم : يارا انتى مبترديش ليه .
    وايضا لا رد.
    ادم : ياااارا ردى
    صوت ذكورى : تك توك تك توك
    ادم باستغراب : مين
    م : 2مش معقول الكينج قلقان انت مش متخيل مدى فرحتى
    ادم بهدوء : مييين
    م : 2واحد بيتمنى موتك وكمان بيتمنى مراتك
    ادم بغضب : المس شعره منها وشوف ممكن اعمل ايه .
    قهقه م : 2لا يا كينج انت دلوقتى فى موضع ضعف مش من حقك تتكلم اصلا انت تسمع وتسكت دا انت نص عائلتك
    عندى فانا امر وانت تنفذ اتفقنا .
    صر ادم اسنانه بغضب ولكنه قهقه قائلا : انت فاكرنى خايف يبقى متعرفش الكينج الخوف دا للى بيعلب من ورا الستاره
    زيك كده اما بقى مراتى فانا عارف كويس انى حتى لو مش جنبها فهى تقدر تحمى نفسها دى مراه الكينج وان فكرت
    تقرب منها خطوه يبقى بتلعب فى عداد عمرك مش ادم الشافعى اللى يقدر حد يقف فى وشه او يغلط معاه .
    تصاعد غضب م : 2هنشوف يا بن الشافعى واغلق الخط .
    جلس ادم بتوتر ووضع وجهه بين يديه جلس طارق بجواره : فين البنات يا ادم وايه الكلام اللى قلته ده
    ادم بنبره متألمه : اتخطفوا
    شهق محمد وطارق : انت بتتكلم ازاى ومراد ووليد فين
    ادم : معاهم .
    صمت الجميع بترقب
    محمد : انا اسف يا ادم مكنتش اعرف ان الموضوع جد ياريتنى ما اخدتش التليفون .
    نهض طارق وقال : جاسر جاسر هيقدر يساعدنا .
    محمد : تمام كلمه وانا هكلم باقى الشباب .
    طارق اتصل بجاسر واخبره فحضر جاسر على الفور وعندما علمت مريم جاءت ايضا وكذلك حازم ومروان واحمد ومنه
    وايمان واروا ويوسف وكذلك كبار العائله وجلس الجميع بترقب .
    حتى رن الهاتف و..........................

    يجلس الجميع بترقب حتى رن هاتف ادم مره اخرى ولكن برقم غريب
    فتح ادم الخط
    الرجل : ادم باشا .
    ادم : انت مين .
    الرجل : انا اللى مراتك الجميله قاعده قدامه دلوقتى .
    صرادم اسنانه بغضب
    الرجل : الهانم بتاعتك فاقت تحب تسمع صوتها .
    وضع الرجل الهاتف على اذن يارا
    يارا بخوف : ادم
    ادم بقلق : يارا انتى كويسه .
    يارا بصوت مختنق : ادم انا خ .....
    قاطعتها ادم : اوعى تقولى خايفه اوعى متخليش حد منهم يحس بخوفك ابدا هما عارفين كويس انك نقطه ضعفى وانا
    فعلا هعمل اى حاجه علشانك بس انتى اوعى تديهم فرصه يخوفوكى وعايزك تبقى مراه الكينج لازم تظهرى قويه
    محدش هيلمسك وانا مش هسيبك اوعى يحسوا بخوفك يارا انتى معاكى ربنا استقوى بيه وانا هوصلك متقلقيش عايزك
    يارا العناديه اللى بتقاوح معايا انسى خالص انك مخطوفه وتخيلى اللى قدامك ده واحد بيغلس عليكى فهمانى .
    يارا : ماشى حاضر .
    الرجل : ايه اى خدمه عد الجمايل دى
    ادم : عد انت باقى الايام فى عمرك .
    كان جاسر يتتبع المكالمه ليعرف المكان . فأشار لادم بأن يطيل المكالمه قليلا .
    فأكمل ادم : واذا كنت فاكر انك هتفلت من ايد الكينج تبقى غلطان .
    الرجل وبان فى صوته الخوف : اللى يطلب منك تنفذه ومراتك هترجعلك .
    ادم : مش انا اللى بينفذ الاوامر الاوامر دى لشويه كلاب زيكو فكر تقرب من مراتى ووربى ما هرحمك لا انت ولا الكبير
    بتاعك .
    الراجل : كلامك مع الباشا مش معايا .
    واغلق الخط
    ضرب جاسر المكتب : 3ثوانى كمان 3ثوانى .
    ضرب ادم بقبضته على الحائط بقوه .
    وازداد بكاء البنات وخاصه اروا ومريم وبسمه التى تموت قلقا على وليد بالاضافه لحنان ومنى
    وكذلك امينه كانت تخشى على ندى كثيرا .
    * ___________________________ *








    فى منزل يبدو عليه القدم ولكنه كبير يحتوى على العديد من الغرف .
    كان كل شخص منهم محتجز بغرفه منفصله .
    يجلس 4رجال فقام احدهم وقال : انا هقوم ابص عليهم .
    كانت يارا تجلس على الارض ويدها مقيده خلف ظهرها ورأسها بين قدميها تحاول تهدأه نفسها من التوتر .
    وتفكر : انا هعمل ايه انا خايفه اوى بس انا مش عارفه مخطوفه ليه معقول علشان ادم تانى بس انا عمرى ما هتخلى عنه
    لازم مبينش ضعفى لو بقيت قويه مش هيقدورا يأذونى هما اكيد بيخافوا من ادم واكيد عارفين انى نقطه ضعفه فأنا
    مش هسمح ليهم يحسوا بكده ابدا . قاطع افكارها صوت فتح الباب رفعت رأسها بحده ونظرت كان رجلا ضخما خافت
    يارا قليلا ولكنها تذكرت ادم وانها لن تكون ابدا سببا فى ضعفه امام الاخرين قالت : ممكن افهم انا بعمل ايه هنا .
    الرجل : مش عايز اسمع صوتك خالص اما نشوف الاوامر
    يارا : اه وانت بقى عبد المأمور ملكش لازمه يعنى .
    الرجل : عارفه انى هاين عليا اديكى كف يسطلك بس مقدرش .
    يارا : طب بما انك ملكش لازمه ما تناديلى حد اعرف اكلمه اصل انا مبحبش اعيد كلامى كتير .
    الرجل بغضب : اتعدلى يا بت انتى عايزه تموتى النهارده ولا ايه اتهدى اما نشوف جوزك هيقول ايه
    يارا : قصدك الكينج لا لا الكينج مبيقلش الكينج بيعمل عالطول .
    احست يارا بارتجافه الرجل امامها
    فأكملت : فكرك انك لو اذتنى الكينج هيسيبك تبقى غلطان وبعدين انت ملعبتش مع اى حد ولو فاكر انى ضعيفه تبقى
    مبتفهمش انا مراه الكينج مراه ادم الشافعى واكيد انت عارفه صح .
    الرجل : اخرسى بقى .
    يارا : ايه ده انا ليه حاسه انك خايف كده اوعى تكون خايف لما انت تخاف انا اعمل ايه .
    الرجل : يا بنت **** اخرسى خالص .
    يارا : عارف انا اخويا كان بيكلمنى بس واضرب ضرب من الكينج مقلكش موته ضرب رغم انه ابن خاله واعز اصحابه فما
    بالك بقى بشويه جرابيع ذيكوا هيعمل فيهم ايه .
    اتجه الرجل اليها وامسكها من حجابها بقوه ولكنه تذكر " والبت بالذات لو اتلمست مش هيطلع عليكو صبح " تركها فورا .
    تركها وغادر بكت يارا بشده وقالت : محتجالك اوى يا ادم اوى .
    فى غرفه اخرى بها ندى تجلس على الارض ويدها وقدمها مقيدتين .
    وامامها رجل ليس ضخم جدا
    ندى : انت يا بس بس
    نظر اليها الرجل : عايزه ايه
    ندى : عايزه اسالك لو سمحت هو انا مخطوفه ايه .
    الرجل : ليه خايفه ولا حاجه .
    ندى : خالص دا انا بس كنت عايزه اشكر اللى خطفنى اصل كان نفسى احس احساس المخطوفه .
    الرجل : انتى مجنونه يا بت انتى فاهمه يعنى ايه مخطوفه يعنى ممكن نقتلك نغتصبك نضربك احنا مش فى افلام يعنى
    هنا .
    ندى وهى تحاول التغلب على خوفها : طب انت عايز ايه يعنى لو عايز فلوس يبقى اتصل باخويا هيديك وامشى انا بقى
    .
    الرجل : اتهدى يا حلوه علشان مزعلكيش لحد ما نشوف هيعملوا فيكى ايه .
    ندى : هما مين دول .
    الرجل : يا بت اخرسى .
    ندى :طب انا كان معايا قرايبى هما فين.
    الرجل : كل واحد فى اوضه
    ندى : طب ما تجيبهم هنا او ودينى عندهم اهو نونس بعض اصل انا مليت عايزه حد يسلينى .
    الرجل : انتى مجنونه يا بت انتى مخطوفه مش داخله سينما لولا انى واخد اوامر بعدم الضرب كنت بهدلتك .
    ندى : طب وتضربنى ليه انا غلطت فيك اذيتك شتمتك معملتش فيك حاجه فانت كمان متعملش فيا حاجه .
    اقترب الرجل منها وامسكها من حجابها بقوه فأطلقت ندى لدموعها العنان فتركها الرجل : ايوه كده افهمى انك مخطوفه
    والمفروض تخافى .
    ندى ببكاء : بس انا مش خايفه
    الرجل : اومال بتعيطى ليه .
    ندى : علشان بوظت الطرحه وانا كنت لسه ظبطاها .
    الرجل : صبرنى يارب انا هخرج قبل ما اصور قتيل .
    وخرج وتركها حسنا هى تشعر بالخوف ولكن بعدما استمعت الرجال يتحدثون عن اوامر رئيسهم بعدم التعرض لاى منهم
    مهما كانت الظروف قررت عدم اظهار خوفها بل لابد لها من استغلال الموقف لتضايقهم قليلا .
    فى غرفه اخرى
    مرام وكانت كلما تنهض تصرخ وتبكى بقوه فيقوم الرجل برش مخدر بوجهها لتنام .
    فى غرفه اخرى
    يجلس مراد مقيد ايضا
    مراد ببرود : انتو هتمشونا امتى .
    الرجل : انت جاى رحله اتكن واقعد .
    مراد : طب روح صحى البنات وهاتهم جنبى هنا .
    الرجل : يا بنى اتكتم شويه .
    مراد : طب ايه الجو حر وانا مليت .
    الرجل : اجيبلك تكيف يا خويا .
    مراد : ياريت وازازه مايه مشبره واكل بقى اصل اخوك جعان اوى .
    الرجل : هو انت فى فندق خمس نجوم ياروح امك انت مخطوف يعنى ممكن نقتلك كمان شويه .
    مراد : طب وليه كمان شويه ما دلوقتى احسن .
    الرجل : ولا انت برج ايه انت مبتفهمش. مراد بحماس: الله الله انت ليك فى الابراج تعالى اقعد اما نتناقش سوا فى
    الموضوع ده .
    الرجل : اقسم بالله انتو عيله هبله .
    مراد : جدا جدا مقلكش المهم انا عندى صداع فى بطنى وعايز كونجستال علشان ضغطى عالى .
    الرجل بغباء : صداع بيجى فى الدماغ جه فى بطنك ازاى وكونجستال ده الواد اخويا كان بيجيبو للبرد انت بتاخده
    للضغط ازاى .
    مراد : الا هو انت معندكش خلفيه .
    الرجل : لا معنديش
    مراد : انت سمعت مسرحيه كده اوكيه . الرجل : مسرحيه ايه ياخويا .
    مراد : خلاص خلاص طب سمعت العيال كبرت .
    الرجل : دى مسرحيه .
    مراد : لا مسلسل المهم قولى انت متجوز .
    الرجل : لا بتسال ليه .
    مراد : احسن اصلا اختك محتجاك جنبها الرجل : بس انا مليش اخوات بنات .
    مراد : انا بتكلم على اختى انت مالك انت اخرج بقى وسبنى لوحدى الله يخليك اصل عايز انام ومبعرفش انام وحد
    جنبى .
    خرج الرجل وهو يضرب كف بكف .
    مراد بقلق ياترى الباقيين عاملين ايه ومرام كل شويه اسمع صريخها ربنا ينجدنا بقى .
    اتجه الرجل للغرفه الاخيره
    وقبل ان يفتح غرفه وليد : طب وربنا ما انا داخل ايه العيله بنت الكلب دى انا دماغى اتحولت .
    واتجه لاصدقاؤه وجلس معهم ..
    * ____________________________ *
    يجلس ادم بتوتر ثم قال : احنا هنفضل قاعدين كده . صدع رنين هاتف ادم فنزل مسرعا ونزل الجميع خلفه وجده رقم
    يارا فتح الخط
    ادم : الو
    م : 2تك توك تك توك
    ادم : عايز ايه اخلص
    م : 2ولا اى حاجه دى قرصه ودن بس وانا هرحمك من المرمطه واللف والتدوير مراتك وولاد اعمامك فى بيت على
    الطريق الصحراوى روح خدهم بس متتأخرش اصل ممكن ارجع فى كلامى . عايزك بس تعرف انك مش هتقدر تاخذ منى
    حاجه انا عايزها تانى وانا عايز مراتك ولسه اللى بينا منتهاش .
    واغلق الخط .
    ادم وهو يغمض عينه بألم : قالى مكانهم طارق بصدمه : معقول طب ليه طالما مش عايز يوصل لحاجه .
    ادم بتنهيده وهو يتذكر ما حدث منذ 5سنوات : بيقولى ان دى قرصه ودن بس
    جاسر: يالا نروح نجيبهم .
    ذهب ادم وجاسر وحازم وطارق واراد يوسف الذهاب ولكن اروا كانت منهاره فلم يذهب معهم .
    وبمجرد خروجهم دلف احمد فقالت حنان : كنت فين .
    احمد : دا الطبيعى بتاعى يا ماما مش جديد وبعدين مالكم متوترين ليه
    قامت امينه قائله : ما انت صايع ولا على بالك اللى بيحصل .
    حنان : وليد ومراد ومرام وندى ويارا مخطوفين .
    احمد بضحكه : انتى بتهزرى يا ماما مخطوفين ازاى يعنى .
    حسين : لا مبنهزرش يا عره الرجاله مخطوفين وولاد اعمامك خرجوا يجبوهم دلوقتى .
    احمد : دا انتو بتتكلموا جد بقى .
    حنان وهى تبكى : دى اخره تربيتى فيك يا احمد حسبى الله ونعم الوكيل مليش غيرك يارب .
    منى وهى تبكى ايضا : خلاص يا حنان اهدى اهدى خير ان شاء الله خير .
    * ____________________________*










    فى المنزل القديم
    بدأ الرجال فى لم اغراضهم فقال احدهم : البت اللى فى الاوضه التانيه دى عجيبه .
    رجل اخر : اشمعنا
    الرجل : اصل البت مراه الكينج طبيعى متخافش والبت الثلاثه مقضياها صويت وعياط اما البت دى مش خايفه خالص .
    رجل اخر : طب هات مسدسك كده .
    الرجل : هتعمل ايه انت اتجننت .
    الرجل الاخر : لا مش هعمل فيها حاجه انا هخوفها بس .
    الرجل : طب انجز علشان هما جايين خلاص .
    الرجل الاخر : طيب اصبر عليا بس ثوانى .
    صعد الرجل لغرفه ندى نظر اليها نظرت اليه وجدته رجل ضعيف البنيه قال : انتى بقى يا شاطره مش خايفه .
    ندى : واخاف من ايه .
    الرجل : انك مخطوفه وممكن نقتلك .
    ندى : عادى اصلا انا الدنيا مش فارقه معايا كلنا هنقابل رب كريم .
    الرجل اخرج المسدس وصوبه باتجاهها
    فى هذه اللحظه وصلت السيارات .
    ندى : عاااااااااااااااااااا
    الرجل : ايه دلوقتى خوفتى .
    ندى : لا فرحانه كان نفسى اشوف مسدس من زمان اه كان نفسى مع ظابط بس مفيش ضرر لو مجرم انا معنديش
    اعتراض .
    الرجل : دا انتى مجنونه رسمى .
    ندى : الله يخليك عايزه امسكه .
    الرجل : انتى اتهبلتى وانا اسلمك المسدس علشان تموتينى .
    ندى : بذمتك دى منظر واحده تعرف تقتل صرصار اصلا . الله يخليك عايزه امسكه . تردد الرجل ثم اتجه اليها وفك
    قيودها فقفزت واقفه وقالت : هاته بقى.
    الرجل : استنى اشيل الخزنه .
    ندى : لا وحياه عيالك سيبه عايزه اشيله زى ما هو كده .
    الرجل : انا مش مطمنلك
    ندى : طب اعمل ايه وتدهولى .
    الرجل : انا هروح اقف ورا العمود ده علشان متضربيش فيا .
    ندى وانا موافقه ذهب الرجل وترك المسدس على الارض تحركت ندى باتجاهه وامسكته بتوتر ورفعته .
    *_____________________________ *
    دلف الشباب لاول غرفه وجدوا وليد مقيد وما زال فاقدا للوعى ورأسه ينزف
    حازم : انا هشوف وليد وانتو شفوا الباقيين .
    اتجهوا للغرفه الثانيه وجدوا مراد جالس على الارض مقيد ايضا
    ذهب طارق اليه وقال : شوفوا البنات وانا هفك مراد وهنيجى .
    اتجه ادم وجاسر للغرفه المجاوره وجدوا مرام فكها ادم وقال : روحى الاوضه اللى جنبنا هتلاقى مراد يالا وقوليلهم
    يطلعوا من هنا واحنا هنجيب ندى ويارا. خرجت مرام وذهبت لمراد واخبرته تردد طارق ولكن مراد قال متقلقش عليهم
    فى اوامر ان محدش يتأذى ولا بضرب حتى وبعدين مش هتلاقى حد هنا اصلا .
    طارق طب اخرج انت معاها وانا هكمل معاهم. واتجه طارق اليهم
    واتجه جاسر وادم لباقى الغرف وقف جاسر امام الغرفه واشار لادم ان يذهب للغرفه الاخيره .
    فتح جاسر الباب بهدوء وجد فتاه تعطيه ظهرها وتمسك بالمسدس والرجل يختبئ خلف العمود
    فقال باستغراب : هو مين اللى مخطوف بالظبط .
    استدارت ندى بسرعه وعندما رأته صرخت : انت .... بتعمل ايه هنا .
    جاسر : انتى !!!! انتى المفروض المخطوفه .
    نظر للرجل وتحرك باتجاهه فتحرك الرجل بسرعه وفتح الشباك وقفز منه ولم يستطع جاسر الامساك به فنظر جاسر
    واخرج مسدسه واطلق ولكن الرجل اختفى تماما .
    جاسر : انتى كويسه وايه اللى جاب المسدس ده معاكى .
    ندى تنتفض خوفا : انا كنت مخطوفه ... بدأت تبكى : انا كنت مخطوفه قالت ببكاء : قالى انهم هيقتلونى او يغتصبونى
    او يضربونى انا كنت خايفه اوى خايفه اوى وفجأه سقطت مغشيا عليها حملها جاسر وخرج بها وهو يقول : لا دى اكيد مجنونه .
    قابله طارق فأخذها منه: ندى ... مالها ايه اللى حصل
    جاسر : مش عارف كانت كويسه وفجأه وقعت .
    خرج بها طارق وذهب جاسر ليبحث عن ادم .
    اتجه ادم للغرفه الاخيره وفتح الباب وجد يارا تجلس على الارض ويدها وقدمها مقيدين اقترب منها رفعت يارا رأسها
    بتعب وجدته ادم .
    اتجه اليها واحتضنها بقوه
    ادم : انتى كويسه يارا انتى كويسه
    يارا بصوت صغيف : كو كويسه ان انت انت ج ...
    قاطعها ادم : خلاص اهدى اهدى
    تركها وفك قيدها واوقفها لم تحملها قدمها فترنحت وكادت تسقط فحملها لفت يدها حول رقبته ودفنت وجهها فى عنقه
    وتركت لعينها العنان لتغلق فهى الان بين يديه .
    خرج ادم وجد جاسر
    ادم : خلاص لقيتو الكل
    جاسر : اه يالا بينا
    ادم : عايز ابص على المكان الاول .
    خرجوا وضع ادم يارا بسيارته بالخلف وكذلك طارق وضع ندى الخلف
    ومراد ومرام جلسوا بسياره جاسر ووليد وضعه حازم على كرسى سيارته . اتجه الاربع شباب للداخل وظلوا يبحثوا عن
    شئ يستطيعون به الوصول لاى دليل ولكن لم يجدوا شيئا فرحلوا عائدين للمنزل .
    * ____________________________ *
    دلفوا للمنزل
    وضع وليد على الاريكه وقام محمد بتضميد حرجه .
    جلس مراد ومرام مازالت تبكى بحضنه
    ندى مازالت فاقده الوعى و امينه تحتضنها .
    اما يارا فادم كان يموت خوفا وقلقا عليها .
    حاول محمد افاقه ندى وبعد عده محاولات فاقت وحاول افاقه يارا ولكن لم تستجب مره اثنين ثلاث لم تستجب قال
    محمد : سبوها ترتاح هو جسمانيا كويسه بس الضغط عليها كان شديد سبوها تقوم براحتها .
    صعد ادم بها لغرفه بأعلى واراحها على الفراش صعدت مريم واروا
    مريم : اتفضل انت يا بشمهندس واحنا هنفضل جنبها .
    ادم : خدوا بالكم منها اقترب منها ومسح على وجنتها وقبل رأسها وتركهم ونزل للاسفل .
    * _____________________________ *









    استيقظ وليد وهدأت اعصاب الجميع قليلا .
    جاسر : ممكن تحكولى اللى حصل بالظبط .
    انتبه الجميع واستمعوا لما يقولون دون ان يقاطعهم احد
    مراد : احنا كنا على الطريق عادى وفجأه طلعت قدمنا عربيه نزلنا انا ووليد قربنا منهم .
    Flasgback
    وليد : قافل الطريق ليه يا كابتن .
    احد الرجال : علشان عايزنكوا يا كابتن .
    مراد : يالا يا بابا يالا يا حبيبى اتكل على الله مش ناقصين قرف على المسا .
    احد الرجال : لولا ان واخذ اوامر بعدم الضرب والاذيه كنت بهدلتك .
    وليد : يلا يا عم انت وهو افتحوا الطريق .
    احد الرجال بغضب : انتو هتوشوا كتير
    قفز رجلين على وليد ومراد وضرب مراد على رأسه واخر شئ سمعه
    وليد يصرخ : اقفلو الباب عليكو .
    Back
    مراد : صحيت لقيت نفسى مربوط ولانى كنت عارف انهم مش هيأذونا قولت بدل ما اشتم او اتنرفز ابقى هادى لانى
    كمان سمعت رجاله بيتكلمو وبيقولوا انهم واخدنا شويه وهيرجعونا وبيوصوا واحد يمر علينا بدون ما يقرب لحد مننا
    مهما حصل فقلت استفزه مش هخسر حاجه .
    جاسر : تمام ونظر للوليد : وانت فاكر ايه .
    وليد : انا اخر حاجه فكرها انى صرخت فى البنات وبعدين لقيت حاجه على دماغى وبعدها ما فوقتش غير هنا .
    التف جاسر لمرام : وانتى
    مرام : انا شفت اللى حصل معاهم وبقيت مرعوبه انا وندى ويارا وبعدين جه واحد كسر الازاز وخرج يارا شممها حاجه
    ووقعت عالطول وعمل كده برضو مع ندى فضلت اصرخ وخرجت من الناحيه التانيه لقيت واحد تانى فى وشى وكتفنى
    وشممنى حاجه برضو ومحتش بحاجه وبعدين صحيت لقيتنى فى اوضه مربوطه قمت صرخت جامد دخل واحد رش
    حاجه فى وشى ومحستش بحاجه تانى وهكذا كل اما اقوم اصرخ ويرش البتاع ده فى وشى . نظر جاسر لندى : انتى
    بقى حكايتك حكايه فهمينى بقى المسدس جه فى ايدك ازاى ولا اقولك قولى اللى حصل من الاول احسن .
    ندى : نفس اللى مرام قالته بس انا لما صحيت لسه هصرخ لقيت صوت بره قربت من الباب وسمعت الكلام اللى مراد قاله
    انهم واخدين اوامر بعدم التعرض لينا خالص واننا شويه وهنمشى ففكرت ولقيت انى ابقى هبله احسن ما بان خايفه بس
    انا كنت خايفه اوى بس ربنا ساعدنى ولما الراجل جالى كان شكله يضحك اصلا فاتعاملت معاه عادى كأنى مش مخطوفه
    لحد ما قالى انا هخرج قبل ما اصور قتيل .
    جاسر : عندو حق
    ندى : افندم
    جاسر : احكى قالك ايه وقالتيلو ايه .
    ندى : هو لازم
    جاسر : اه
    لم يكن ضروريا ان تحكى ندى هذا الموقف ولكن جاسركان يشعر بفضول رهيب تجاه تلك المجنونه كما اطلق عليها بها
    لغز جميل شعر انه يرغب فى حله فاتبع فضوله ليعرف كيف تعاملت معهم وكيف عاملها الرجل لذلك طلب منها ان تخبره .
    حكت ندى عندما دخل عليها الرجل اول مره وعندما انتهت : بس قالى هخرج قبل ما اصور قتيل ثم نظرت اليه ببراءه :
    هو انا كده عملت حاجه .
    ضحك جاسر ضحكه رنانه وكذلك ضحك الجميع بعد ان كان القلق يملأ المكان اصبح صوت ضحكاتهم يملأ المكان .
    اما ندى فسرحت فى ضحكه جاسر وشعرت بقلبها يخرج من مكانه .
    جاسر : لا خالص . قوليلى بقى ازاى وصل المسدس لايدك والراجل استخبى منك .
    حكت ندى عندما دخل الرجل الاخر .
    جاسر بضحكه مستغربه : انتى عندك كام سنه .
    ندى بتعجب : 25 ليه .
    جاسر : اصل حاسس انى بستجوب طفله عندها 5سنين فى واحده عاقله مخطوفه تقول للى خطفها عايزه امسك
    المسدس وبدل ما تخوفيه بيه وتهربى وقفتى تتفرجى عليه لا انا دلوقتى اتأكدت انك مجنونه .
    خجلت ندى بشده وكان الجميع يضحك عليها .
    ادم بحده : انا شايف انه مش وقت هزار جاسر : يا بشمهندس الحمدلله الامور كويسه ومحدش منهم جراله حاجه اما
    بالنسبه للمكان فأنا بعت قوات تدور فيه كويس وحواليه وان وصلوا لاى حاجه يبلغونى مفيش داعى للقلق انا مش بلعب
    بس الضغط على اعصابهم دلوقتى مش صح لا ليهم ولا لينا .
    حازم : هو ميقصدش يا جاسر هو بس المشاكل نازله عليه كتير النهارده معلش بقى .
    جاسر : ان.......
    قاطع كلامهم صرخه يارا من الاعلى : ااااااااااااااااااااااااااادم
    نهض ادم مسرعا ولحق به حازم والباقى دلف حازم وادم فقط وبقى الاخرين بالخارج .
    كانت يارا تبكى بشده وهى تنتفض وترتجف والعرق يتصبب منها اقترب ادم : يارا .
    نهضت يارا واحتضنته بقوه وهى تبكى بشده وبدأ ادم يمسح على ظهرها ليهدأ من روعها .
    حازم : ايه اللى حصل .
    اروا ببكاء : كانت بتحلم بكابوس فحاولنا نصحيها معرفناش وفجأه قامت صرخت كده .
    ابتعدت يارا وامسكت وجه ادم بلهفه : انت انت كويس كويس صح .
    ادم : اهدى يا يارا انا كويس متقلقيش .
    يارا ببكاء شديد : انا كنت خايفه اوى كنت محتجالك جنبى اوى يا ادم كنت خايفه اوى .
    احتضنها ادم بألم : اهدى كل حاجه كويسه انا جنبك متخافيش خلاص .
    ظلا هكذا حتى هدأت واحست بالامان مجددا وحدثت نفسها لا داعى للخوف فادم بجوارها وهى متأكده انها لن يصيبها
    مكروه ما دامت معه فابتعدت عنه وقد تلاشى خوفها لا تدرى هل القى ادم عليها تعويذه ام ماذا وابتسمت بهدوء :
    خلاص انا كويسه .
    ادم : متأكده
    اتسعت ابتسامه يارا : ايه يا كينج انت هتشكك فى كلامى ولا ايه .
    ادم بهدوء : كل مره هسألك انتى ازاى بتتحولى فى ثوانى كده .
    اقتربت يارا من اذنه وهمست : اقولك على سر .
    ادم : ها
    يارا : اصلى انا شبح هاهاهاهاهاهاهاى
    ابتسم ادم : ربنا يهديكى يا يارا .
    حازم بمرح : ايوه كده يا ست المجنونه خضتينا عليكى .
    يارا بمرح مماثل : تتخض على مين دا انا مرات الكينج يا بنى دا انا عملت اكشن برودكشن عالى اوى .
    ضحك حازم وكذلك الفتاتين قامت يارا معهم ونزلت للاسفل .
    وسألها جاسر واجابت ولم تختلف اجابتها كثيرا .
    امينه : مش هنقول لاسر بقى كان المفروض نقوله من بدرى .
    طارق : ما انتى عارفه يا امى كان هيبقى حالته ازاى ونفس الموقف بتكرر قدامه تانى كان لازم نسكت .
    امينه : خلاص قوله يرجع البيت كفايه شغل فى الشركه .
    طارق : يعنى هو انا اللى قلتله يشتغل لدلوقتى .
    امينه بحده : طارق ممتكلمش كتير كلم اخوك كفايه انو ميعرفش ان اخته كانت مخطوفه .
    نظر اليها مراد وابتسم : طب بذمتك بعد اللى ندى حكته قادره تقولى مخطوفه .
    ضحك الجميع ..
    رن هاتف يارا وكانت ساره
    اتجهت يارا لمكان هادئ : ساره يا بنت الايه وحشانى .
    ساره : ازيك يا مجنونه عامله ايه .
    يارا : اقولك ومتقوليش لحد
    ساره : قولى
    يارا : عامله مخطوفه
    ساره : تصدقى انك مجنونه لا صدقت يا بت .
    يارا : والله ما بهزر انا كنت مخطوفه ولسه راجعه حالا .
    ساره : نااااعم ياختى انتى بتهزرى .
    يارا : وطى صوتك متخليش حد يسمعك والله والله كنت مخطوفه ورجعت من شويه .
    ساره : انتى ليه محسسانى انك كنتى فى السوق وراجعه انتى هتجننينى
    يارا : اصل انا الحمد لله تمام فا عادى بقى الحمد لله عدت على خير
    صمتت ساره وهى تفكر فى امر ما وتحاول بشتى الطرق عدم تصديقه ولكن لا تستطيع .
    صرخت يارا: ساااااااااره انتى يا بت رحتى فين .
    ساره : هه معاكى انا هجيلك بكره اطمن عليكى واحكيلك على حاجه كده .
    يارا : اوك هستناكى سلميلى على ماما وبابا كتير وكمان حازم بيسلم عليهم كتير .
    ساره : ماشى يوصل .
    اغلقت ساره وهى تفكر فى امر ما يارب اكون غلطانه اكيد لا يعنى مش معقول اهه هنشوف بكره .
    * _____________________________ *
    استأذن ادم منهم واخذ يارا وغادر وبمجرد ان دلف الى المنزل افلت يدها وجذبها واحتضنها بقوه واصبحت انفاسه
    مضطربه وقال بصوت ضعيف : انتى عارفه انا حصلى ايه انا حسيت ان روحى بتتسحب منى انا كنت همووت من القلق
    والخوف عليكى اه قلتلك متخافيش بس انا كنت خايف جدا جدا يا يارا انا السبب فى اللى حصلك ده انا السبب .
    بادلته يارا الحضن : لا مش انت وبعدين انت اللى قوتنى لما كلمتنى اصلا وبعدين خايف ازاى بقى دا انت شخصيا قلتلى
    ربنا معاكى استقوى بيه وانت دلوقتى خايف وبعدين بتقول ان انت السبب ليه قل لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا وبعدين انا
    الحمدلله جنبك وفى حضنك كمان بتفكر فى حاجه تانيه ليه دا حتى عيب فى حقى وابعدته يارا برفق وقالت : ابعد يا
    عم عنى كده الله انت استحليت الموضوع ولا ايه .
    ابتسم ادم وقال : عارفه ان وجودك جنبى بيطمنى .
    يارا بمرح : انا مش مصدق ودنى يا لمبى .
    ابتسم ادم بهدوء .
    فتحت يارا يدها الاثنتين للامام وقالت بمرح : طب شلنى بقى .
    رفع ادم حاجبه باستنكار : ودا ليه بقى ان شاء الله .
    رمشت يارا بعينها عده مرات وقالت بملامح بريئه : علشان مراتك حبيبتك تعبانه ومش قادره تمشى شلنى بقى .
    ابتسم ادم ووضع يده اسفل ركبتها ويد على خصرها وحملها ولفت يارا يدها على عنقه واسندت رأسها على كتفه .
    يارا : هو انا مخطوفه بقالى قد ايه.
    ادم : انتى بتتكلمى كأنك بتسالى عن معاد نومك ليه كده .
    يارا : عادى بقى ما انا زى الحصان اهه هنخلى شويه ناس ملهاش لازمه تقلقنا . ادم : ربنا يهديكى يا يارا .
    صعد ادم ووضعها على الفراش
    ادم : انا بره غيرى هدومك يالا علشان تنامى .
    يارا : انا مصلتش العشا هى الساعه كام ادم : الساعه داخله على 12
    يارا : ياااااه بقالى 6ساعات الحمدلله يا رب انا هقوم اصلى .
    خرج ادم وذهب لغرفته اخذ حمام سريع وخرج ارتدى بنطال رمادى وتيشرت اسود وجلس يفكر هو السبب فى موت
    زوجه اسر وابنه والان هو السبب فى تعريض حياه يارا للخطر لابد ان يتصرف اصبحت الشبكه العنكبوتيه تلتف حوله..
    من جهه من يريد تدمير شركته ومن جهه من يريد تدمير اسرته احقا سيستطيعون تدمير سعادته .
    ظل جالسا قليلا ثم نهض ليطمئن على يارا وجدها تسبح على يدها وعندما رأته قامت فقبل جبهتها : يالا نامى انتى
    تعبتى اوى النهارده مش عايزه منى حاجه .
    يارا بحب :متحرمش منك .
    اتجه ادم ليخرج ولكن
    يارا بتردد : ا ادم .
    التف اليها : نعم .
    يارا بخجل : ممكن يعنى ممكن انت يعنى ممكن .
    ادم : قولى عايزه ايه .
    يارا بسرعه وهى تغمض عينها بخجل واصتبغت وجنتها باللون الاحمر : ممكن تنام جنبى النهارده .
    ابتسم ادم واقترب منها رفع وجهها ففتحت عينها لتقابل عيناه الزيتونيه : خايفه .
    يارا وهى تائهه : لا
    ادم : اومال .
    يارا بخجل : كده هبقى مرتاحه اكتر ممكن .
    ادم : طبعا دا انا نفسى .
    يارا بسرعه : هنام .
    ضحك ادم وهو يقرص خديها : هنام .
    ضحكت يارا واتجه ادم للفرا ش واستند عليه اما يارا دلفت للحمام نزعت الاسدال وارتدت بنطال احمر قطنى و تيشرت
    نص كم لمونى وصففت شعرها حكحه ووقفت خجله من ان تخرج امامه هكذا ماذا تفعل لما طلبت منه ذلك حسنا هى
    خائفه ولكن ليس لدرجه ان ينام معها هذه اول مره كيف ستخرج لما طلبت منه ذلك هى حمقاء حقا ولكنها رغبت بذلك
    رغبت بشده ان ينام بجوارها ان تستند على صدره وتنعم بحضنه طوال الليل ان يكن بجوارها اخذت يارا نفس عميق ثم
    خرجت وهى تتحاشى النظر اليه التجهت للفراش من الجهه الاخرى ولم ترفع وجهها الملون بالحمره تماما من شده خجلها
    لم تنظر اليها وقفت امام الفراش بتوتر .
    اما ادم عندما طلبت منه النوم معها فرح بشده لانه بالفعل كان يرغب بذلك ذهب وجلس على الفراش ينتظرها وعندما
    خرجت نظر اليها بانبهار البنطال الاحمر هو واسع قليلا لا يرسم قدمها ولكنه رائع عليها التيشرت ينساب على جسدها
    بشكل جذاب لونه على بشره ذراعها ساحره شعر بأنفاسه تختفى فهى تفعل هذا به دائما دائما ما تفقده نفسه تضايق
    بشده لانها تقيد تلك الخصلات المجنونه التى يعشقها ولكن ذلك يظهر عنقها بشكل افضل الذى من خلاله يرى ادم انها
    تبتلع ريقها بصعوبه وجنتها المحمره خجلا وتوترها الواضح وشفتاها ... يكفى يكفى ابعد نظره عنها سريعا لو نظر اليها
    ثانيه اخرى لا يدرى كيف سينتهى بهم الامر كلما اقتربت منه خطوه تزداد توترا ويزداد ضعفه وضربات قلبه المجنونه
    اصبح صوتها يسمع من قوتها وجدها تقف امام الفراش بتوتر نظر اليها وجد عينها متوتره وتعض بشده على شفتها
    السفلى اغمض ادم عينه وهو يحدث نفسه : لازم تعملى كده دلوقتى .
    فتح عينه ونظر اليها وجد شفتاها تزداد احمرارا بس ضغطها عليها حاول السيطره على نفسه حتى لا يفعل شيئا سيئا .
    فقال بهدوء : يالا علشان تنامى واقفه ليه كده .
    نظرت اليه ثم اقتربت لتجلس فزفر ادم وقال لنفسه : تبا لا استطيع .
    جلست يارا على طرف الفراش وفجأه وجدت يد ادم تلتف على خصرها لتسحبها للفراش شهقت ونظرت اليه وجدت
    نظره عيناه داكنه للغايه ينظر اليها بحب شديد عيناه تراقب كل انش من وجهها .
    قال بصوت مغرى هادئ : عارفه بيقولوا ان قبله قبل النوم مفيده جدا انتى ايه رأيك فى الموضوع ده .
    اغلقت يارا عينها بقوه وهربت الدماء لوجهها مجددا وخجلت بشده
    ابتسم ادم بخبث : فاكره يوم الاصانصير .
    كادت يارا تموت من خجلها فور تذكرها لقبلته .
    ادم بصوت هامس ساحر : انا مش قادر ها تسمحيلى .
    هزت يارا رأسها بالنفى سريعا
    فقال ادم : انا مش بسألك اصلا .
    اقترب ادم من وجهها حتى شعرت بأنفاسه تصطدم بها بدأت يارا تشعر بالضعف ولكنها وضعت يدها على صدره لتدفعه
    ولكنه لم يتحرك واقترب من اذنها وهمس بصوت يكاد يسمع وانفاسه الحاره تصطدم بعنقها : بحبك .
    تهدمت اخر حصون يارا للدفاع فتوقفت يدها عن دفعه بل ثبتتها يارا على قلبه لتشعر بنبضاته التى تكاد يارا تجزم ان
    تتقاتل فى الداخل من قوتها اقترب ادم اكتر وامتلك شفتيها فى قبله طويله عميقه واستسلمت يارا له ولم يتركها ادم الا
    عندما دفعته لكى تتنفس ابتعد ادم ليلتقط انفاسه وهى تصارع لتلتقط انفاسها ابتعد ادم عنها وجذبها لتنام وضع رأسها
    على صدره ووضع يده على خصرها واليد الاخرى امسك بها يدها ليضع يدها على قلبه ويده فوقها وقبل جبهتها وقال
    بهمس : ربنا يسامحك على اللى بتعمليه فيا دا . تصبحى على خير يا صغيرتى .
    ابتسمت يارا ولم تجب كانت ما زالت تحلق فى السماء . اغلق ادم الضوء وغطا الاثنين فى نوم عميق .

    إرسال تعليق