(الفصل الثاني عشر)
💖💖💖ملكتني فأكتملت 💖💖💖
#بقلم_ولاءيحيي
البارت الثاني عشر
وقف ريان وحياة ينظرون إلى بعضهم البعض... وكل منهم منتظر الآخر يجيب على تسأل جدهم ... وكان الجميع ينظرون لهم منتظرين قرارهم...
رضوان بابتسامه: قولتوا ايه يا ولاد...
يقترب يحيى من رضوان ويبتسم وهو ينظر إلى حياة وريان
يحيى: انا بقول نديهم فرصه شهرين يا حج... وبعدها يقرروا يعملوا ايه.. مهو كمان احنا مش هينفع نطلقهم دلوقتي كده
فاطمة بلهفه : ايوه يا حج... يأخذوا فرصه يتعرفوا على بعضهم...
رضوان :قولتوا ايه... تأخذوا شهرين تفكروا ونقول فترة خطوبه كيف ما بتقولوا بمصر
ريان وحياة سويا :اللي تشوفه يا جدي
يبتسم الجميع وينظر رضوان لهم
رضوان بابتسامه وخبث :يبقى نستنا شهرين وبعدها نطلقكم
يبرق ريان وحياة بصدمه ويقولون معا
ريان وحياة بخوف : هتطلقنا
رضوان بابتسامه :لو عاوزين يعني..
يضحك الجميع.. على مكر الجد. الذي أظهر مشاعر ريان وحياة ... يدخل الجميع إلى الداخل.. ويتركون حياة وريان واقفين ينظرون لبعضهم البعض
يقترب ريان بابتسامه :مقولتيش انك عاوزه تتطلقي ليه... مش قولتي هتتطلقي بعد ما المشكلة تخلص...
تنظر له حياة بغيظ :وانت مطلقتش ليه
يقترب ريان ويقف أمامها :عشان اكسر لك دماغك.. وأخذ حق العلامة دي (ويشير إلى حاجبه)
شعرت حياة بالغضب... ونظرت له بقوة.. ولكنها وجدته ينظر لها بشوق ولهفه... فاقتربت منه بخبث فلقد كان ريان ترك إزرة قميصه مفتوحة فأبتسمت حياة ووضعت يديها على صدره وشعرت بدقاته قلبه التي زادت بلمستها
تنظر حياة إلى عينيه بابتسامه : والعلامة اللي هنا هتعمل فيها ايه... هتخرجها من قلبك ازاي
ينظر لها ريان بحب ويقترب أكثر: ومين قال اني هخرجها.. هتفضل في قلبي
تبتسم حياة بجخل فلقد اعترف دون وعي انها بقلبه... وظل ريان ينظر لها دون أن يعي ما قاله... و بقربه منها شعر برغبه لاحتضانها... فلقد خاف اليوم أن يفقدها... ظل ينظر على وجهها ويتأمل ملامحها وما أن وصلت عينيه إلى فمها اقترب ليقبلها... ولكنها ابتعدت مسرعه قبل أن يلمسها .. نظرت له بابتسامه... رغم تسارع دقات قلبها
حياة :وانا مرديتش اقول يطلقنا...عشان اخلعك ..وتبقى المخلوع
قالت كلمتها وذهبت مسرعة من أمامه وهي تبتسم... وقف ريان بغيظ ما ان سمع كلمتها... لكنه تذكر قربها منه ويديها التي ارتعشت ما إن لمسته
ريان بابتسامة :بتلعبي بأعصابي... ان ما وريتك..
ذهب ريان خلفها .. ودخل إلى الغرفة التي دخلت لها فوجد عاصم ومراد وانس ودنيا وملك وسهيلة يجلسون معها وهي تجلس بجوار عاصم.. ويضع يده على كتفي حياة...فاقترب ريان بغضب... فيقف عاصم
عاصم بخوف :اختي والله العظيم اختي في الرضاعة...قولوا له يا جدعان ليكسر مناخيري انا كمان
يقف ريان ما إن سمع كلماته.. ونظر إليهم
ريان باستغراب :اختك في الرضاعة ازي...
#بقلم_ولاءيحيي
يضحك الجميع..
سهيلة بابتسامه :عمي عبد الرحمن كان عنده ولد بس اتوفي وهو وعاصم كانوا راضعين على بعض.. فعاصم يبقى اخو حياة ودنيا في الرضاعة
ريان بابتسامه :ااااه.. (وينظر إلى حياة التي تبتسم.. فيرسم على وجهه عدم الاهتمام) ولو مش اخوات عادي يا عاصم
يضحك انس: عادي ايه يا عم دا انت كنت هتموته
مراد ضاحك :د انا اول مره اشوف عاصم خايف من حد...
عاصم بضحك :ما انت لو شوفت البوكس اللي ضربه لباهر الهلالي.. كنت خوفت
انس باستغراب : هو ضربه امتى..
عاصم :بعد ما الكل خرج اداه حتت بوكس مناخير باهر اتعوجت... و لولا انا لحقته كان موته
ملك بحزن :ياااخساره يارتني كنت موجوده... انا نفسي اشوفك وانت بتضرب حد... اصل انت جسمك عتمل زي أبطال الأفلام..الاكشن
يقترب ريان من عاصم الذي عاد ليجلس بجواري حياة.. وامسكه من ملابسه... ونظر إلى ملك
ريان بابتسامه :شكل امنيتك هتتحقق يا بنت عمتي
يبتعد عاصم مسرعا من أمامه...
عاصم وهو يطصنع الخوف :خلاص يا عم مش هقعد جمبها
ويدفعه ليسقط ريان بجوارها
عاصم بضحك :اقعد انت يا خويه... وفكرني اقول لجدي يحدد ميعاد الفرح
يضحك الجميع.. وتقترب حياة من ريان وبصوت منخفض
حياة باستهزاء : هي الغيرة معناها ايه يا بشمهندس
ينظر لها ريان ويبتسم :معناها أنك ملكي انا وبس .. (تخجل حياة وتبتسم... فيبتسم ريان بخبث) حتى لو مش عاوزك وهركنك على الرف
تنظر له حياة بغضب.. وتقوم بدفعه من جوارها لكي يسقط أرضا .. ولكنها لا تستطيع تحريكه. فتقف غاضبه وتذهب وهي تتوعد له .. ويضحك ريان بصوت عالي... وينظر لهم الجميع باستغراب
وفي نجع الهلالية... التي كانت تصل لهم صوت الأفراح والاحتفال في نجع الصفوانيه.. كان فايز يصرخ غاضب
فايز غاضب : اطلع بره بيتي.... انت ليك عين ترجع بعد الفضيحة اللي سويتها... بعد ما ضيعت كل شي
أنور :اهدي يا بوي... باهر ما كنش يقصد
فايز بغضب :ما كنش يقصد... يرفع السلاح قدام الكل وماكانش يقصد... يروح تهجم على البيوت وماكانش يقصد... لا وينضرب من بت الصفواني وتعلم على خلقته... علشان كل ما الخلق تشوفه يفتكروا الفضيحة
باهر بغضب :وانا مش هسيبها... وهأقطع من جتتها وارميها للكلاب
يقترب منه فايز بغضب ويمسكه من ملابسه :انت لو عملت حاجة تاني من غير اذني هموتك.. سامع هموتك
يحاول أنور ابعاد ابيه عن ابنه :مش هيعمل حاجه تاني يا بوي
يسمع رنين باب البيت...
فيدفعهم فايز بقوة... وتذهب الخادمة لتفتح...
فايز بغضب :مين يا بت...
سهر بدلع :هاااي انا جيت
يبرق فايز عينيه.. وينظر لما ترتديه حفيدته بصدمه.. فلقد كانت ترتدي بناطل من الجينز مقطوع من كل الاتجاهات... وفوقه بدي كت...
أنور بفرحه :اهلا اهلا حبيبة بابا (تذهب سهر وتقبل ابيها..)
سهر :وحشتني اوي اوي يا أنور (وتنظر إلى باهر بصدمه) بهور ايه دا مين اللي عمل في وشك كده
يقترب منها فايز ويقف أمامها بغضب : بت انتي جايه من مصر لهنا كده... وأهل النجع شاوفك بلبسك كده
سهر بضيق :ايوه جايه كده... وأهل النجع شافوني...
فايز بغضب :ايوه...يافضيحتك يا فايز... فضحتوني يا ولاد البرطوشه... والله لاقتلكم بيدي
ينظر فايز بغضب.. ويذهب إلى مكتبه... ويأخذ سلاحه... ولكن سهر وباهر وأنور هربوا من وجهه قبل أن يقتلهم
وفي بيت فريد وسلوي
سلوي غاضبه :يعني ايه .. يحيى خلاص رجع وهيعيش في البلد تأني وابنه هياخد كل الفلوس
فريد بغيظ :اه ياختي... وابوكي واخوكي وكل الهلاليه.. هيبقوا شغالين عنده... دا لو مارفدهمش كلهم ورماهم في الشارع
سلوي بغضب :وابوي ازاي يوافق على كده... ازاي يسمح لهم
فريد باستهزاء : يسمح لمين... ده يحمد ربنا ان رضوان سابوا بعد عمله ابن اخوكي...دا البت حياة علمت عليه. فضحته قدام الخلق كلهم... دا كان ناقص تلبسه طرحه
سلوي بغيظ :وانت مالك فرحان كده...ما اللى حصل دا يضرك انت كمان... و شركتك كده هتاخد شغلها من ابن يحيى... دا لو وافق يشتغل معاك
فريد بغضب : ما كله بسبب ابوكي... بدل ما يبعت اللي يخلص عليهم ويغسل عاركم... راح يقعد في مجلس عرفى وفاكر نفسه أذكى من رضوان... اهو رضوان طلع فاهم لعبهم وقلب المجلس لصالحه... واحنا اللي رحنا في الرجلين
سلوي بضيق :وبعدين يا فريد... هنعمل ايه
فريد بضيق: هستني ونفضل تحت رحمة ابن يحيى ونشوف هيعمل ايه
تصمت سلوي قليل ثم تبتسم بخبث : ايه رائيك لو رحت اعتذرت لعمك.... انا سمعت انهم عاملين فرح بكرا للواد والبت... وعازمين كل البلد... وكل النجوع... انا بقول نروح ونبارك ليهم. ونأخذ هديه... وعمك مش هيقدر يكسفك قدام الناس... وزي ما سامح ابنها يسامحك... هو مش بيقول انك زي ابنه
#بقلم_ولاءيحيي
ينظر لها فريد :بتفكري في ايه يا بت الهلالي
سلوي بخبث :انت مش بتقول انه عنده واد تاني غير ابن سميه... احنا نأخذ شوق معنا... ونحطها في طريق الواد... ونخليه يتعلق بيها... ونجوزها له....
ينظر لها فريد ويفكر قليل... ثم يبتسم بخبث
فريد بخبث :يبقى نروح ونعتذر... ونبوس رجله كمان
وفي بيت الصفواني... يجتمع الجميع على الغذاء...
ينظر رضوان إلى إبراهيم :اتصلت بالكل وعزمتهم يا إبراهيم
إبراهيم بابتسامه :ايوه يا خالي...وحجزت لأعضاء مجلس الشعب الطيارة ويحضروا كليتهم بكرا ومعاهم عيالهم...
انس :جدي هو احنا ينفع نعزم أصحابنا من مصر
رضوان بابتسامه :اعزم اللي بدك من مصر من امريكا... اعزم اللي يعجبك.(وينظر إلى ريان) قولي يا ريان هتجيب مين في الشركة يمسكها مكان فايز وعياله
حسين :انا بقول نشوف ليك كام موظف ثقه من عندنا... يشوفوا لك الشغل لحد ما تعرف كل شيء
ينظر لهم ريان :متشكر يا عمي... بس انا مش ناوي امشي حد... انا هخلي الكل زي ما هو... حتى فايز وعياله
ينظر له الجميع باستغراب
يحيى :كيف يعني تخليهم..... دا زمان شغلهم كله شمال ومش مظبوط... وممكن يدبسك معهم
ريان :انا لحد دلوقتي مااعرفش هم شغلهم مظبوط والا لا... احنا عملنا بينهم صلح ومش عاوز انا اللي ابدا بالكره والشر... انا هسيبهم مكانهم وأتابع الشغل... مشيوا عدل يفضلوا هم بردوا خوالي وانا ميرضنيش اضرهم.... شغلهم مش مظبوط وقتها هفصلهم واجيب غيرهم...
يصمت الجميع وينتظرون إلى رضوان الذي يتفحص وجه ريان... فرفع ريان وجه لجده... ونظر بعينيه...
عبد الرحمن :سكت ليه يا بوي... ما تقول شي
رضوان :هو حر يا ولدي... دا فلوسه هو وفلوس أمه... ما نقدر نقول شيء... (وينظر لريان) وريان مش صغير... واكيد بيعرف هو بيعمل ايه
يبتسم ريان ويصمت فلقد شعرا أن رضوان يعلم أن هنالك شيء ما برأسه
يصمت الجميع... ينظر رضوان إلى مروان الصغير الجالس بدون ان ياكل... وينظر إلى ريان بغضب شديد
رضوان باستغراب :مالك يا مروان... مش بتأكل ليه
مروان بغضب:انا زعلان منك يا جدي....
رضوان بابتسامه :زعلان ليه
يقف مروان بغضب ويقترب من رضوان وريان الجالس بجواره
مروان :علشان قولت هتعمل فرح... وانا اللي هكون العريس وابله حياة العروس... وضحكت عليا وجيبت الجدع الطويل دا عريس (كان مروان يتحدث بغضب ويشير إلى ريان بيده... فيضحك الجميع وينظر له ريان... فتقترب منه حياة)
حياة بابتسامه :مين اللي قالك كده... ما فيش غيرك انت عريسي... وبكرا انت اللي هتقعد جمبي (فينظر لها ريان ويرفع حاجبه... فتبتسم حياة وتقبل مروان بخده.. الذي فرح وابتسم.) .
حياة :انا شبعت هروح ارتاح شويه عن اذنكم
تذهب حياة وعيون ريان عليها... وما أن دخلت إلى الحجرة ببيت جدها... وقف ريان
ريان بابتسامه :انا هروح اغسل ايدي... عن اذنكم ( ويسير خطوتين... ولكنه يعود ويقف أمام مروان ويخرج مناديل...ويقترب منه... و ينخفض ليكون قريب منه... ويمسح خده مكان ما قبلته حياة.. ويقف ويذهب مره اخرى... وما أن اختفي... ضحك الجميع ... وتهامس البنات الثلاثة.. وقاموا مسرعين
نجوى :على فين يا بنات
دنيا :شبعنا يا عمتو... ويخرجون مسرعين إلى الحديقة...
نجاة باستغراب :رايحين فين دول
فاطمة بابتسامه :انا عارفه ياختي
ما إن دخلت حياة إلى غرفتها... ذهبت إلى دورة المياه... وغسلت وجهها... وخرجت وهي تنشف وجهها... ولكنها خبطت في شي.. فأبعدت المنشفة من على وجهها فوجدت نفسها بين يد ريان.. فشعرت بالخجل... وحاولت الهروب من بين يديه ولكن ريان كان محكم يديه عليها
ريان بابتسامه :بقى ما فيش غير مروان عريسك
حياة بخجل : ابعد سيبني... انت ايه دخلك هنا
ريان بابتسامه :هو مش انا قولت انك ملكي... وممنوع حد يلمس حاجه ملكي.... تروحى تبوسي مروان قدامي...
كان ريان يتحدث وهو وضع رأسه على رأسها... ومتحكم بإمساكها...وتشعر بأنفاسه على وجهها... و عطره ملئ صدرها..تتنفس سريعا... فأبتسم ريان من حالها... ورفع وجهها له ونظر بعينيها... وتحدث بالقرب من شفتيها...واصبح هو أيضا في عالم آخر... فلقد غرق في بحر عينيها....
ريان بانفاس متقطعه :اوعي تبوسي حد تأتي ابدا (ويرفع يدها إلى فمها... و يلمسها وهو ينظر لهم بشوق) دول ملكي انا ميلمسوش حد غيري
واقترب واخذها لأول قبله تجمعهم...واصبحت قدم حياة لا تحملها ... فرفعها ريان بيده مقرب أياها من احضانه... ورفعت حياة يدها وتعلقت برقبته....
ظلوا دقيقتين في عالم آخر... ولكن صوت خبط على نافذة الغرفة... و صرخه من الفتيات الثلاثه الذين خرجوا ليرون ما يحدث بين ريان وحياة... وعندما رأوهم يقبلون بعضهم صرخوا وجروا...
#بقلم_ولاءيحيي
ترك ريان حياة... و ابتعدت عنه بخجل... وشعر ريان بضيق لابتعادها... ولكنه ابتسم لخجلها... فاقترب ووقف خلفها... واقترب من اذنيها
ريان بخبث :هو وانتي بتخلعيني... هتبقي ماسكه رقبتي بردوا
نظرت له حياة بغيظ... وابتسم ريان وغمز بعينيه لها... وخرج مسرعا قبل ما يقترب منها مره اخرى...لانه لن يستطيع الابتعاد
ابتسمت حياة بعد أن خرج....ولفت حول نفسها وذهبت إلى سريرها... وظلت تتذكر قبلته... إلى أن غفت عينيها
وجاء صباح يوما جديد... وخرج ريان من غرفته وهو يرتدى ملابسه كاملة... وذهب إلى غرفة الطعام... فوجد جده وأبيه.. وهدي تخرج الطعام
ريان بابتسامه :صباح الخير
الجميع :صباح النور
هدى بابتسامه :لابس كده ورايح على فين يا عريس
ابتسم ريان وتذكر حياة ونظر إلى هدى : هروح أقابل استاذ كامل المحامي... واستلم الشركه
يحيى بقلق :بسرعة كده... ما تسيب المحامي يابني يديرها زي ما كان بيديرها.... واشتغل انت مع ولاد عمتك في شركاتهم
ريان بابتسامه :يعني اسيب شركاتي وفلوسي... واروح اشتغل عند ولاد عمتي
رضوان :انت هتشتغل في شركة زيهم ما فيش حد فيكم بيشتغل عند حد... كلكم هتشتغلوا سوا... احنا عندنا شركات كتير امسك اي شركة تعجبك
ريان بابتسامه :واسيب شركاتي لفايز وللغرب يديروها.. شركاتك يا جدي فيها اللي بيحميها..ويحمي مصالح الصفوانيه... لكن شركات حامد الهلالي بتتسرق... و الهلاليه أحوالهم صعبه... انا امبارح اخدت بالي من أحوالهم وبيوتهم... الناس دي محتاجه اني اديهم حقهم... واقف معهم... دي وصيه امي لينا يا جدي
يبتسم رضوان...وعلم أن ريان وجد مذكرات أمه التي وضعها له بالغرفة...
يحيى باستغراب :وصية ايه دي يا ريان... انا مش فاهم حاجة
ريان بابتسامه :دي مذكرات ماما سميه الله يرحمها... لقيتها في الاوضه... و قريتها
ينظر يحيى باستغراب إلى ابيه :مذكرات سميه... جت هنا ازي... انا دورت عليها كتير لما رجعت البيت اخد حاجات ريان... ومالقتهاش... وصلوا ليك ازي يا بوي
ينظر رضوان إلى هدى... التي اخفضت نظرها أرضا
رضوان بابتسامه :هدي لما رجعتوا... ادتها ليا في المستشفى. وانا حطتها لريان
ينظر ريان ويحيى إلى هدى بصدمة
ريان بصدمة :ماما هدى اللي ادتها ليك... ازاي
هدى بابتسامه :روح شوف ميعادك ولما ترجع هقولك كل حاجه
يقف ريان وينظر لها :حاضر يا ماما... عن اذنكم
ويذهب ريان وهو يفكر... كيف وصلت مذكرات أمه إلى هدى
اخذي ريان سيارته... وذهب إلى شركاته في قنا... وما أن وصل كان بانتظاره المحامي... والكثير من الموظفين
كامل المحامي :اهلا بيك في شركتك يا ريان بية
ريان بجدية :متشكر يا استاذ كامل...
كامل : أعضاء مجلس الإدارة منتظرين حضرتك في غرفة الاجتماعات
ريان : كويس عشان نحط النقط على الحروف من الاول... يلا بينا (يذهب ريان مع كامل..)
كامل :هنا مكتب السكرتارية الخاص بحضرتك... و مكتبك... وغرفة الاجتماعات... يدخل ريان إلى المكتب فتقف السكرتيرة ترحب بيه
السكرتيرة بابتسامه :اهلا وسهلا ريان بيه
.. وقف ريان مصدوما... ينظر إلى الواقفة أمامه
#بقلم_ولاءيحيي
من هي السكرتيرة... وكيف وصلت المذكرات إلى هدى... نعرف غدا
💖💖💖ملكتني فأكتملت 💖💖💖
#بقلم_ولاءيحيي
البارت الحادي عشر
خارج باهر من المجلس غاضبا بعد ما صفعه جده أمام الجميع... واخذا احد السيارات وانطلق سريعا... وعلي بعد عده أمتار وجد سيارة حياة تقف أمام أحد بيوت الهلاليه فاوقف السيارة ليتاكد ما إن كانت السيارة لحياة ام انها سيارة شبيهة لها... وجد بعد الصبية يلعبون أمام البيت
باهر بغضب : ياد... (فيقترب منه الأطفال) عربية مين دي
احد الأطفال :عربية الدكتوره... اللي بتولد خاله سميحه
باهر بغضب :جيتي برجلك يا بت الصفوانيه ( يفتح باب سيارتة وينزل غاضبا ويدق على أبواب المنزل بقوة وغاضب)
كانت حياة تقف بجوار سميحه تحمل الطفل بيديها...بعد أن قامت بعملية الولادة وأخراج الجنين الذي كان يلتف على رقبته الحبل السري... وكان قد اقترب من أن يختنق بداخل رحم أمه... ولكن حياة استطاعت بفضل الله أن تخلصه وتخرجه سليم إلى أمه التي ما إن سمعت صوت بكائه ظلت تبكي فرحا... وتشكر الله... وكانت سعدية جالسه بجوار سميحه تمسك بيديها... وتبكي معها.. فلقد جاء الحفيد بعد شوق سنوات... ظلت سعدية تشكر حياة وتدعي لها... فسمعوا صوت خبط شديد على باب البيت
سعديه بفرحه :جوزك جيه... شكله عرف... هيكسر الباب من الفرحة (وتقوم مسرعة لتفتح الباب... وهي تطلق زغاريد فرحتها... وما أن فتحت الباب.. وجدت من يدفعها بقوة مما إسقطها أرضا )
باهر بغضب :فين روح يا وليه
شعرت سعديه بالخوف .. فباهر غاضب ولا ينوي خير
سعديه بخوف :روح مين... ما فيش هنا غيري
يمسكها باهر من ملابسها بغضب : انطقى يا وليه... فين ست الدكتورة اللي بتولد بتك
سعديه بخوف :قولتلك ما فيش حد هنا
يدفعها باهر أرضا بغضب : وسعى انا هدخل اجيبها بنفسي
تمسك سعديه قدمة بقوة : والله ما تلمسها غير على جتتي ... الدكتورة في داري
يقترب منها باهر بغضب ويمسك رقبتها : بتدافعي عنها... طب انا هاقتلك واقتلها.. واقتلكم كلكم
ازرق وجه سعديه... وأصبحت لا تستطيع التنفس... فيد باهر تخنقها... إلى أن سمع صوة حياة خلفه
حياة بغضب : سيبها يا باهر... (ينظر باهر خلفه فيرى حياة واقفه أمامه... فيترك سعديه... التي زحفت إلى خارج البيت.. لتطلب النجدة
يقف باهر بغضب أمام حياة : بقى جدك كتب كتابك على ولد سمية.. علشان ما اجوزكيش انا.... طلع أذكى مني وعرف هنفكر في ايه... بس معملش حساب انك تيجي بنفسك ل نجع الهلالية... واني اخدك غصب عنك وعنه وعن الدنيا كليتها... ماحدش هيكسرك غيري يا بت الصفوانيه
كان باهر يتكلم وهو يقترب من حياة... التي كانت واقفه أمامه بقوه دون خوف... وما أن اقترب ومد يده ليلمسها.. كانت حياة أسرع ورفعت يديها التي تحمل بها مشرط الجراحة.....وقامت بجرح وجهه... فرجع إلى الخلف وسقط أرضا من هول المفاجأة فوضعت حياة المشروط على رقبته.. وهي تنظر لوجهه الذي جرح والدم ملئة
حياة بقوة : اوعي تتحرك اي حركه... المشرط على الشريان التاجي ولو انجرح هتموت فورا
باهر بخوف يداريه : بعدي يدك يا دكتورة... انا لو موت انت هتموتى.. الهلاليه ما هيسيبوا حقهم
حياة باستهزاء : الهلالية مش هيبقى ليهم عين يرفعوها وهيتبروا من دمك بعد العار اللي جبته ليهم...
باهر بغضب : ارفعي يدك يا بت الصفواني...عتموتيني
حياة باستهزاء : خايف دلوقتي... ما كنت عامل 10 رجاله من شويه
#بقلم_ولاءيحيي
كان باب البيت مفتوح.. والصبيه واقفين يشاهدون ما يحدث... بين باهر وحياة... وبعد قليل وجدوا الرجال يأتون مهرولين
إحدى الصبيه وهو يشير داخل البيت :الحقوا الدكتورة عتموت باهر الهلالي
وقف الجميع باستغراب عند سماع كلمات الصبي... جرى ريان داخل المنزل وخلفه جميع الصفوانيه والهلالية.. ورجال الشرطة ... فيجدو باهر وقف دون حركه وجهه مصفر من الخوف... وحياة ممسكه مشرطها واقفه بقوة وعلى وجهها علامات الغضب
يصدم ريان ويقف ويصدم الجميع أيضا ووقفوا ينظرون إلى باهر الساقط أرضا ووجهه غارق بالدماء .. وحياة الواضعة مشرط الجراحة على رقبته..... فهم أتوا لينقذوا حياة من باهر... ولكنهم الان سينقذون باهر من بطش حياة الغاضب
يدخل عبد الرحمن يجرى... وراه رضوان وابراهيم وحسين .. ووراهم فايز ومعه أنور وفريد.. .
عبد الرحمن بخوف :حياة...
ترفع حياة نظرها فتجد الجميع يقفون ينظرون إليها... فتنظر إلى فايز بضيق وغضب.. وتقف أمامه
حياة بغضب : تغسل عارك بيدك يا هلالي والا اغسله ليك انا
يبرق فايز عينيه بغضب... وينظر إلى باهر الذي وضع يده على وجهه الغارق بدماءة
فايز بغضب: انت عملت ايه يا باهر
يقف باهر بغضب : هي اللي جت لعندي... هي اللي جت ليا نجع الهلالية بخطه من جدها ليوقعوني
تدخل سعديه بغضب :كداب... (تدخل وتقف أمام الجميع) الدكتورة انا اللي استنجدت بيها عشان تنقذ مرات ابني اللي كانت هتموت هي وولدها... وهي كتر خيرها جت معايا.. وما فكرتش انا من أي نجع.. والا بيت... (وتنظر لفايز بغضب) حفيدك اتهجم على داري وهو ما فيه رجاله... واتهجم على ومد يده وضربني وانا في سن سته.. وكان بده يأخذ الدكتورة اللي في حماية دارى... (وتنظر إلى الجميع) يرضيكم اللى حصل يا رجاله... تقبلوها على بيوتكم يا هلاليه... تقبلوها على الدكتورة اللي ربنا بعتها لينا لتنقذنا احنا وعيالنا
يقترب زوج سعديه ويقف أمام فايز بغضب : سكت ليه يا كبير الهلالية... احكم على ولدك اللي تهجم على بيتي وحرمتي وعلى ضيوفه
ينظر له فايز بغضب... و يصمت
ريان بغضب :ما تحكم يا كبير الهلالية... يلا ما تقبل بالعار...احكم على حفيدك اللي يتهجم على الحريم
فايز بغضب :متتدخلش بنا يا ابن الصفوانيه... الهلالية بيحلو مشاكلهم بينهم
رضوان بغضب : واللي حصل لحفيدتي... تحله كيف...
كبير إحدى العائلات بغضب :اللي حصل للدكتوره روح غلط فينا كلتنا... الدكتورة ما بقيت بت الصفوانيه وبس... الدكتورة دخلت بيوت كل النجوع... وبقيت بت من بنات من كل عيله... غلط حفيدك تار بكل نجوع قنا... احكم على حفيدك يا هلالي... والا بقى تار بنا كلنا وبينكم
يقترب فايز من رضوان : غلط باهر قصاد غلط يحيى ولدك... و ريان يبقى حفيد حامد الهلالي...والاموال أمواله
ينظر له رضوان ويمد يده له :واحنا موافقين
يصفق الجميع وتطلق النساء الزغاريد...
المأمور :يبقى نرجع المجلس ونمضي على اتفاق الصلح
ينظر رضوان إلى مراد وانس :وصلوا حياة لبيت
مراد :حاضر يا جدي
تخرج حياة مع مراد وانس تصحبها دعوات سعديه... ويخرج الجميع ليعوده إلى المجلس... ولكن ريان ظل واقف ينظر إلى باهر بغضب
يقترب عاصم منه :يلا يا ريان... الكل خرج
فيهز ريان رأسه.. وقبل أن يخرج يقترب من باهر ويقف أمامه بغضب... ويرفع يده ويسدد له لكمه قويه تكسر له أنفه... فيسرع عاصم ويمنعه من ضربه مره اخرى
ريان بغضب :دا عشان ما تفكر تقف مره تانية في وش مراتي... وتفكر تكلمها
يخرج ريان ومع عاصم .ويقف باهر بغضب
باهر بغضب : والله ما راح اسيبها لك يا ابن الصفواني...وبكره هعرفك مين باهر
ذهب الجميع إلى المجلس... وتم الاتفاق والامضاء... وعاد الجميع إلى بيته... وما أن دخلت السيارات إلى نجع الصفوانيه.. وجدوا النساء تحتفل وتزغرد.. وتحتفل بعودة يحيى وعائلته... ويقدمون التهاني
نزل الرجال من السيارات... وأطلقت النيران احتفال... واقترب الرجال من رضوان
إحدى الرجال : مبروك يا حج... الليلة لازم نحتفل برجوع المهندس يحيى... و كتب كتاب المهندس ريان والدكتورة حياة...
إحدى الرجال : ايوه يا حج احنا لازم نحتفل... دا كتب كتاب أحفاد كبيرنا ... كيف يعدي كده من غير ما ندبح احنا لازم نحتفل
ينظر رضوان إلى الجمع الذي حوله...
رضوان بابتسامه : وانا موافق... (وينظر إلى حسين) ادبحوا .. و احتفلوا
يفرح الجميع... وتبدأ التجهيزات.... ويدخل رضوان ومعه ريان إلى البيت... يستقبلهم الجميع
يحيى بابتسامه :حمدالله على سلامتك يا بوي
يفتح رضوان ذراعه ويضم ابنه :حمدالله على سلامتك انت يا ولدي...
تقترب نجوى من ريان وتضمه لها : مبروك يا حبيبي... رجوعك لأهلك.. بيتك وبلدك.. (وتنظر إلى رضوان وتبتسم) دلوقتي عرفنا ليه صممت تكتب كتاب ريان وروح يا بوي
ينظر رضوان إلى الجميع ويبتسم :كنت بعرف أنهم كده هيفكروا.. (وينظر إلى ريان) ودلوقتي لو ما بدك تتجوز بت عمك ... فيك تطلق يا ولدي..
خرجت حياة من المطبخ وسمعت كلمات جدها... فنظر لها رضوان
رضوان :وانتي يا حياة ... لو ما بدك ولد عمك يطلقك... انا صممت على كتب الكتاب لأحميكم... لكن ما راح اجبركم تكملوا لو ما بدكم... قولتوا ايه
ينظر الجميع إلى روح وريان... و ينظرون هم الي بعضهم البعض... وكل منهم منتظر الآخر يجيب
#بقلم_ولاءيحيي
ماذا سيحدث.. وهل سيعاندون بعضهم البعض ام سوف يعترفون بحبهم لبعضهم... نعرف الحلقة القادمة
💖💖💖ملكتني فأكتملت 💖💖💖
#بقلم_ولاءيحيي
البارت الثاني عشر
وقف ريان وحياة ينظرون إلى بعضهم البعض... وكل منهم منتظر الآخر يجيب على تسأل جدهم ... وكان الجميع ينظرون لهم منتظرين قرارهم...
رضوان بابتسامه: قولتوا ايه يا ولاد...
يقترب يحيى من رضوان ويبتسم وهو ينظر إلى حياة وريان
يحيى: انا بقول نديهم فرصه شهرين يا حج... وبعدها يقرروا يعملوا ايه.. مهو كمان احنا مش هينفع نطلقهم دلوقتي كده
فاطمة بلهفه : ايوه يا حج... يأخذوا فرصه يتعرفوا على بعضهم...
رضوان :قولتوا ايه... تأخذوا شهرين تفكروا ونقول فترة خطوبه كيف ما بتقولوا بمصر
ريان وحياة سويا :اللي تشوفه يا جدي
يبتسم الجميع وينظر رضوان لهم
رضوان بابتسامه وخبث :يبقى نستنا شهرين وبعدها نطلقكم
يبرق ريان وحياة بصدمه ويقولون معا
ريان وحياة بخوف : هتطلقنا
رضوان بابتسامه :لو عاوزين يعني..
يضحك الجميع.. على مكر الجد. الذي أظهر مشاعر ريان وحياة ... يدخل الجميع إلى الداخل.. ويتركون حياة وريان واقفين ينظرون لبعضهم البعض
يقترب ريان بابتسامه :مقولتيش انك عاوزه تتطلقي ليه... مش قولتي هتتطلقي بعد ما المشكلة تخلص...
تنظر له حياة بغيظ :وانت مطلقتش ليه
يقترب ريان ويقف أمامها :عشان اكسر لك دماغك.. وأخذ حق العلامة دي (ويشير إلى حاجبه)
شعرت حياة بالغضب... ونظرت له بقوة.. ولكنها وجدته ينظر لها بشوق ولهفه... فاقتربت منه بخبث فلقد كان ريان ترك إزرة قميصه مفتوحة فأبتسمت حياة ووضعت يديها على صدره وشعرت بدقاته قلبه التي زادت بلمستها
تنظر حياة إلى عينيه بابتسامه : والعلامة اللي هنا هتعمل فيها ايه... هتخرجها من قلبك ازاي
ينظر لها ريان بحب ويقترب أكثر: ومين قال اني هخرجها.. هتفضل في قلبي
تبتسم حياة بجخل فلقد اعترف دون وعي انها بقلبه... وظل ريان ينظر لها دون أن يعي ما قاله... و بقربه منها شعر برغبه لاحتضانها... فلقد خاف اليوم أن يفقدها... ظل ينظر على وجهها ويتأمل ملامحها وما أن وصلت عينيه إلى فمها اقترب ليقبلها... ولكنها ابتعدت مسرعه قبل أن يلمسها .. نظرت له بابتسامه... رغم تسارع دقات قلبها
حياة :وانا مرديتش اقول يطلقنا...عشان اخلعك ..وتبقى المخلوع
قالت كلمتها وذهبت مسرعة من أمامه وهي تبتسم... وقف ريان بغيظ ما ان سمع كلمتها... لكنه تذكر قربها منه ويديها التي ارتعشت ما إن لمسته
ريان بابتسامة :بتلعبي بأعصابي... ان ما وريتك..
ذهب ريان خلفها .. ودخل إلى الغرفة التي دخلت لها فوجد عاصم ومراد وانس ودنيا وملك وسهيلة يجلسون معها وهي تجلس بجوار عاصم.. ويضع يده على كتفي حياة...فاقترب ريان بغضب... فيقف عاصم
عاصم بخوف :اختي والله العظيم اختي في الرضاعة...قولوا له يا جدعان ليكسر مناخيري انا كمان
يقف ريان ما إن سمع كلماته.. ونظر إليهم
ريان باستغراب :اختك في الرضاعة ازي...
#بقلم_ولاءيحيي
يضحك الجميع..
سهيلة بابتسامه :عمي عبد الرحمن كان عنده ولد بس اتوفي وهو وعاصم كانوا راضعين على بعض.. فعاصم يبقى اخو حياة ودنيا في الرضاعة
ريان بابتسامه :ااااه.. (وينظر إلى حياة التي تبتسم.. فيرسم على وجهه عدم الاهتمام) ولو مش اخوات عادي يا عاصم
يضحك انس: عادي ايه يا عم دا انت كنت هتموته
مراد ضاحك :د انا اول مره اشوف عاصم خايف من حد...
عاصم بضحك :ما انت لو شوفت البوكس اللي ضربه لباهر الهلالي.. كنت خوفت
انس باستغراب : هو ضربه امتى..
عاصم :بعد ما الكل خرج اداه حتت بوكس مناخير باهر اتعوجت... و لولا انا لحقته كان موته
ملك بحزن :ياااخساره يارتني كنت موجوده... انا نفسي اشوفك وانت بتضرب حد... اصل انت جسمك عتمل زي أبطال الأفلام..الاكشن
يقترب ريان من عاصم الذي عاد ليجلس بجواري حياة.. وامسكه من ملابسه... ونظر إلى ملك
ريان بابتسامه :شكل امنيتك هتتحقق يا بنت عمتي
يبتعد عاصم مسرعا من أمامه...
عاصم وهو يطصنع الخوف :خلاص يا عم مش هقعد جمبها
ويدفعه ليسقط ريان بجوارها
عاصم بضحك :اقعد انت يا خويه... وفكرني اقول لجدي يحدد ميعاد الفرح
يضحك الجميع.. وتقترب حياة من ريان وبصوت منخفض
حياة باستهزاء : هي الغيرة معناها ايه يا بشمهندس
ينظر لها ريان ويبتسم :معناها أنك ملكي انا وبس .. (تخجل حياة وتبتسم... فيبتسم ريان بخبث) حتى لو مش عاوزك وهركنك على الرف
تنظر له حياة بغضب.. وتقوم بدفعه من جوارها لكي يسقط أرضا .. ولكنها لا تستطيع تحريكه. فتقف غاضبه وتذهب وهي تتوعد له .. ويضحك ريان بصوت عالي... وينظر لهم الجميع باستغراب
وفي نجع الهلالية... التي كانت تصل لهم صوت الأفراح والاحتفال في نجع الصفوانيه.. كان فايز يصرخ غاضب
فايز غاضب : اطلع بره بيتي.... انت ليك عين ترجع بعد الفضيحة اللي سويتها... بعد ما ضيعت كل شي
أنور :اهدي يا بوي... باهر ما كنش يقصد
فايز بغضب :ما كنش يقصد... يرفع السلاح قدام الكل وماكانش يقصد... يروح تهجم على البيوت وماكانش يقصد... لا وينضرب من بت الصفواني وتعلم على خلقته... علشان كل ما الخلق تشوفه يفتكروا الفضيحة
باهر بغضب :وانا مش هسيبها... وهأقطع من جتتها وارميها للكلاب
يقترب منه فايز بغضب ويمسكه من ملابسه :انت لو عملت حاجة تاني من غير اذني هموتك.. سامع هموتك
يحاول أنور ابعاد ابيه عن ابنه :مش هيعمل حاجه تاني يا بوي
يسمع رنين باب البيت...
فيدفعهم فايز بقوة... وتذهب الخادمة لتفتح...
فايز بغضب :مين يا بت...
سهر بدلع :هاااي انا جيت
يبرق فايز عينيه.. وينظر لما ترتديه حفيدته بصدمه.. فلقد كانت ترتدي بناطل من الجينز مقطوع من كل الاتجاهات... وفوقه بدي كت...
أنور بفرحه :اهلا اهلا حبيبة بابا (تذهب سهر وتقبل ابيها..)
سهر :وحشتني اوي اوي يا أنور (وتنظر إلى باهر بصدمه) بهور ايه دا مين اللي عمل في وشك كده
يقترب منها فايز ويقف أمامها بغضب : بت انتي جايه من مصر لهنا كده... وأهل النجع شاوفك بلبسك كده
سهر بضيق :ايوه جايه كده... وأهل النجع شافوني...
فايز بغضب :ايوه...يافضيحتك يا فايز... فضحتوني يا ولاد البرطوشه... والله لاقتلكم بيدي
ينظر فايز بغضب.. ويذهب إلى مكتبه... ويأخذ سلاحه... ولكن سهر وباهر وأنور هربوا من وجهه قبل أن يقتلهم
وفي بيت فريد وسلوي
سلوي غاضبه :يعني ايه .. يحيى خلاص رجع وهيعيش في البلد تأني وابنه هياخد كل الفلوس
فريد بغيظ :اه ياختي... وابوكي واخوكي وكل الهلاليه.. هيبقوا شغالين عنده... دا لو مارفدهمش كلهم ورماهم في الشارع
سلوي بغضب :وابوي ازاي يوافق على كده... ازاي يسمح لهم
فريد باستهزاء : يسمح لمين... ده يحمد ربنا ان رضوان سابوا بعد عمله ابن اخوكي...دا البت حياة علمت عليه. فضحته قدام الخلق كلهم... دا كان ناقص تلبسه طرحه
سلوي بغيظ :وانت مالك فرحان كده...ما اللى حصل دا يضرك انت كمان... و شركتك كده هتاخد شغلها من ابن يحيى... دا لو وافق يشتغل معاك
فريد بغضب : ما كله بسبب ابوكي... بدل ما يبعت اللي يخلص عليهم ويغسل عاركم... راح يقعد في مجلس عرفى وفاكر نفسه أذكى من رضوان... اهو رضوان طلع فاهم لعبهم وقلب المجلس لصالحه... واحنا اللي رحنا في الرجلين
سلوي بضيق :وبعدين يا فريد... هنعمل ايه
فريد بضيق: هستني ونفضل تحت رحمة ابن يحيى ونشوف هيعمل ايه
تصمت سلوي قليل ثم تبتسم بخبث : ايه رائيك لو رحت اعتذرت لعمك.... انا سمعت انهم عاملين فرح بكرا للواد والبت... وعازمين كل البلد... وكل النجوع... انا بقول نروح ونبارك ليهم. ونأخذ هديه... وعمك مش هيقدر يكسفك قدام الناس... وزي ما سامح ابنها يسامحك... هو مش بيقول انك زي ابنه
#بقلم_ولاءيحيي
ينظر لها فريد :بتفكري في ايه يا بت الهلالي
سلوي بخبث :انت مش بتقول انه عنده واد تاني غير ابن سميه... احنا نأخذ شوق معنا... ونحطها في طريق الواد... ونخليه يتعلق بيها... ونجوزها له....
ينظر لها فريد ويفكر قليل... ثم يبتسم بخبث
فريد بخبث :يبقى نروح ونعتذر... ونبوس رجله كمان
وفي بيت الصفواني... يجتمع الجميع على الغذاء...
ينظر رضوان إلى إبراهيم :اتصلت بالكل وعزمتهم يا إبراهيم
إبراهيم بابتسامه :ايوه يا خالي...وحجزت لأعضاء مجلس الشعب الطيارة ويحضروا كليتهم بكرا ومعاهم عيالهم...
انس :جدي هو احنا ينفع نعزم أصحابنا من مصر
رضوان بابتسامه :اعزم اللي بدك من مصر من امريكا... اعزم اللي يعجبك.(وينظر إلى ريان) قولي يا ريان هتجيب مين في الشركة يمسكها مكان فايز وعياله
حسين :انا بقول نشوف ليك كام موظف ثقه من عندنا... يشوفوا لك الشغل لحد ما تعرف كل شيء
ينظر لهم ريان :متشكر يا عمي... بس انا مش ناوي امشي حد... انا هخلي الكل زي ما هو... حتى فايز وعياله
ينظر له الجميع باستغراب
يحيى :كيف يعني تخليهم..... دا زمان شغلهم كله شمال ومش مظبوط... وممكن يدبسك معهم
ريان :انا لحد دلوقتي مااعرفش هم شغلهم مظبوط والا لا... احنا عملنا بينهم صلح ومش عاوز انا اللي ابدا بالكره والشر... انا هسيبهم مكانهم وأتابع الشغل... مشيوا عدل يفضلوا هم بردوا خوالي وانا ميرضنيش اضرهم.... شغلهم مش مظبوط وقتها هفصلهم واجيب غيرهم...
يصمت الجميع وينتظرون إلى رضوان الذي يتفحص وجه ريان... فرفع ريان وجه لجده... ونظر بعينيه...
عبد الرحمن :سكت ليه يا بوي... ما تقول شي
رضوان :هو حر يا ولدي... دا فلوسه هو وفلوس أمه... ما نقدر نقول شيء... (وينظر لريان) وريان مش صغير... واكيد بيعرف هو بيعمل ايه
يبتسم ريان ويصمت فلقد شعرا أن رضوان يعلم أن هنالك شيء ما برأسه
يصمت الجميع... ينظر رضوان إلى مروان الصغير الجالس بدون ان ياكل... وينظر إلى ريان بغضب شديد
رضوان باستغراب :مالك يا مروان... مش بتأكل ليه
مروان بغضب:انا زعلان منك يا جدي....
رضوان بابتسامه :زعلان ليه
يقف مروان بغضب ويقترب من رضوان وريان الجالس بجواره
مروان :علشان قولت هتعمل فرح... وانا اللي هكون العريس وابله حياة العروس... وضحكت عليا وجيبت الجدع الطويل دا عريس (كان مروان يتحدث بغضب ويشير إلى ريان بيده... فيضحك الجميع وينظر له ريان... فتقترب منه حياة)
حياة بابتسامه :مين اللي قالك كده... ما فيش غيرك انت عريسي... وبكرا انت اللي هتقعد جمبي (فينظر لها ريان ويرفع حاجبه... فتبتسم حياة وتقبل مروان بخده.. الذي فرح وابتسم.) .
حياة :انا شبعت هروح ارتاح شويه عن اذنكم
تذهب حياة وعيون ريان عليها... وما أن دخلت إلى الحجرة ببيت جدها... وقف ريان
ريان بابتسامه :انا هروح اغسل ايدي... عن اذنكم ( ويسير خطوتين... ولكنه يعود ويقف أمام مروان ويخرج مناديل...ويقترب منه... و ينخفض ليكون قريب منه... ويمسح خده مكان ما قبلته حياة.. ويقف ويذهب مره اخرى... وما أن اختفي... ضحك الجميع ... وتهامس البنات الثلاثة.. وقاموا مسرعين
نجوى :على فين يا بنات
دنيا :شبعنا يا عمتو... ويخرجون مسرعين إلى الحديقة...
نجاة باستغراب :رايحين فين دول
فاطمة بابتسامه :انا عارفه ياختي
ما إن دخلت حياة إلى غرفتها... ذهبت إلى دورة المياه... وغسلت وجهها... وخرجت وهي تنشف وجهها... ولكنها خبطت في شي.. فأبعدت المنشفة من على وجهها فوجدت نفسها بين يد ريان.. فشعرت بالخجل... وحاولت الهروب من بين يديه ولكن ريان كان محكم يديه عليها
ريان بابتسامه :بقى ما فيش غير مروان عريسك
حياة بخجل : ابعد سيبني... انت ايه دخلك هنا
ريان بابتسامه :هو مش انا قولت انك ملكي... وممنوع حد يلمس حاجه ملكي.... تروحى تبوسي مروان قدامي...
كان ريان يتحدث وهو وضع رأسه على رأسها... ومتحكم بإمساكها...وتشعر بأنفاسه على وجهها... و عطره ملئ صدرها..تتنفس سريعا... فأبتسم ريان من حالها... ورفع وجهها له ونظر بعينيها... وتحدث بالقرب من شفتيها...واصبح هو أيضا في عالم آخر... فلقد غرق في بحر عينيها....
ريان بانفاس متقطعه :اوعي تبوسي حد تأتي ابدا (ويرفع يدها إلى فمها... و يلمسها وهو ينظر لهم بشوق) دول ملكي انا ميلمسوش حد غيري
واقترب واخذها لأول قبله تجمعهم...واصبحت قدم حياة لا تحملها ... فرفعها ريان بيده مقرب أياها من احضانه... ورفعت حياة يدها وتعلقت برقبته....
ظلوا دقيقتين في عالم آخر... ولكن صوت خبط على نافذة الغرفة... و صرخه من الفتيات الثلاثه الذين خرجوا ليرون ما يحدث بين ريان وحياة... وعندما رأوهم يقبلون بعضهم صرخوا وجروا...
#بقلم_ولاءيحيي
ترك ريان حياة... و ابتعدت عنه بخجل... وشعر ريان بضيق لابتعادها... ولكنه ابتسم لخجلها... فاقترب ووقف خلفها... واقترب من اذنيها
ريان بخبث :هو وانتي بتخلعيني... هتبقي ماسكه رقبتي بردوا
نظرت له حياة بغيظ... وابتسم ريان وغمز بعينيه لها... وخرج مسرعا قبل ما يقترب منها مره اخرى...لانه لن يستطيع الابتعاد
ابتسمت حياة بعد أن خرج....ولفت حول نفسها وذهبت إلى سريرها... وظلت تتذكر قبلته... إلى أن غفت عينيها
وجاء صباح يوما جديد... وخرج ريان من غرفته وهو يرتدى ملابسه كاملة... وذهب إلى غرفة الطعام... فوجد جده وأبيه.. وهدي تخرج الطعام
ريان بابتسامه :صباح الخير
الجميع :صباح النور
هدى بابتسامه :لابس كده ورايح على فين يا عريس
ابتسم ريان وتذكر حياة ونظر إلى هدى : هروح أقابل استاذ كامل المحامي... واستلم الشركه
يحيى بقلق :بسرعة كده... ما تسيب المحامي يابني يديرها زي ما كان بيديرها.... واشتغل انت مع ولاد عمتك في شركاتهم
ريان بابتسامه :يعني اسيب شركاتي وفلوسي... واروح اشتغل عند ولاد عمتي
رضوان :انت هتشتغل في شركة زيهم ما فيش حد فيكم بيشتغل عند حد... كلكم هتشتغلوا سوا... احنا عندنا شركات كتير امسك اي شركة تعجبك
ريان بابتسامه :واسيب شركاتي لفايز وللغرب يديروها.. شركاتك يا جدي فيها اللي بيحميها..ويحمي مصالح الصفوانيه... لكن شركات حامد الهلالي بتتسرق... و الهلاليه أحوالهم صعبه... انا امبارح اخدت بالي من أحوالهم وبيوتهم... الناس دي محتاجه اني اديهم حقهم... واقف معهم... دي وصيه امي لينا يا جدي
يبتسم رضوان...وعلم أن ريان وجد مذكرات أمه التي وضعها له بالغرفة...
يحيى باستغراب :وصية ايه دي يا ريان... انا مش فاهم حاجة
ريان بابتسامه :دي مذكرات ماما سميه الله يرحمها... لقيتها في الاوضه... و قريتها
ينظر يحيى باستغراب إلى ابيه :مذكرات سميه... جت هنا ازي... انا دورت عليها كتير لما رجعت البيت اخد حاجات ريان... ومالقتهاش... وصلوا ليك ازي يا بوي
ينظر رضوان إلى هدى... التي اخفضت نظرها أرضا
رضوان بابتسامه :هدي لما رجعتوا... ادتها ليا في المستشفى. وانا حطتها لريان
ينظر ريان ويحيى إلى هدى بصدمة
ريان بصدمة :ماما هدى اللي ادتها ليك... ازاي
هدى بابتسامه :روح شوف ميعادك ولما ترجع هقولك كل حاجه
يقف ريان وينظر لها :حاضر يا ماما... عن اذنكم
ويذهب ريان وهو يفكر... كيف وصلت مذكرات أمه إلى هدى
اخذي ريان سيارته... وذهب إلى شركاته في قنا... وما أن وصل كان بانتظاره المحامي... والكثير من الموظفين
كامل المحامي :اهلا بيك في شركتك يا ريان بية
ريان بجدية :متشكر يا استاذ كامل...
كامل : أعضاء مجلس الإدارة منتظرين حضرتك في غرفة الاجتماعات
ريان : كويس عشان نحط النقط على الحروف من الاول... يلا بينا (يذهب ريان مع كامل..)
كامل :هنا مكتب السكرتارية الخاص بحضرتك... و مكتبك... وغرفة الاجتماعات... يدخل ريان إلى المكتب فتقف السكرتيرة ترحب بيه
السكرتيرة بابتسامه :اهلا وسهلا ريان بيه
.. وقف ريان مصدوما... ينظر إلى الواقفة أمامه
#بقلم_ولاءيحيي
من هي السكرتيرة... وكيف وصلت المذكرات إلى هدى... نعرف غدا
💖💖💖ملكتني فأكتملت 💖💖💖
#بقلم_ولاءيحيي
البارت الحادي عشر
خارج باهر من المجلس غاضبا بعد ما صفعه جده أمام الجميع... واخذا احد السيارات وانطلق سريعا... وعلي بعد عده أمتار وجد سيارة حياة تقف أمام أحد بيوت الهلاليه فاوقف السيارة ليتاكد ما إن كانت السيارة لحياة ام انها سيارة شبيهة لها... وجد بعد الصبية يلعبون أمام البيت
باهر بغضب : ياد... (فيقترب منه الأطفال) عربية مين دي
احد الأطفال :عربية الدكتوره... اللي بتولد خاله سميحه
باهر بغضب :جيتي برجلك يا بت الصفوانيه ( يفتح باب سيارتة وينزل غاضبا ويدق على أبواب المنزل بقوة وغاضب)
كانت حياة تقف بجوار سميحه تحمل الطفل بيديها...بعد أن قامت بعملية الولادة وأخراج الجنين الذي كان يلتف على رقبته الحبل السري... وكان قد اقترب من أن يختنق بداخل رحم أمه... ولكن حياة استطاعت بفضل الله أن تخلصه وتخرجه سليم إلى أمه التي ما إن سمعت صوت بكائه ظلت تبكي فرحا... وتشكر الله... وكانت سعدية جالسه بجوار سميحه تمسك بيديها... وتبكي معها.. فلقد جاء الحفيد بعد شوق سنوات... ظلت سعدية تشكر حياة وتدعي لها... فسمعوا صوت خبط شديد على باب البيت
سعديه بفرحه :جوزك جيه... شكله عرف... هيكسر الباب من الفرحة (وتقوم مسرعة لتفتح الباب... وهي تطلق زغاريد فرحتها... وما أن فتحت الباب.. وجدت من يدفعها بقوة مما إسقطها أرضا )
باهر بغضب :فين روح يا وليه
شعرت سعديه بالخوف .. فباهر غاضب ولا ينوي خير
سعديه بخوف :روح مين... ما فيش هنا غيري
يمسكها باهر من ملابسها بغضب : انطقى يا وليه... فين ست الدكتورة اللي بتولد بتك
سعديه بخوف :قولتلك ما فيش حد هنا
يدفعها باهر أرضا بغضب : وسعى انا هدخل اجيبها بنفسي
تمسك سعديه قدمة بقوة : والله ما تلمسها غير على جتتي ... الدكتورة في داري
يقترب منها باهر بغضب ويمسك رقبتها : بتدافعي عنها... طب انا هاقتلك واقتلها.. واقتلكم كلكم
ازرق وجه سعديه... وأصبحت لا تستطيع التنفس... فيد باهر تخنقها... إلى أن سمع صوة حياة خلفه
حياة بغضب : سيبها يا باهر... (ينظر باهر خلفه فيرى حياة واقفه أمامه... فيترك سعديه... التي زحفت إلى خارج البيت.. لتطلب النجدة
يقف باهر بغضب أمام حياة : بقى جدك كتب كتابك على ولد سمية.. علشان ما اجوزكيش انا.... طلع أذكى مني وعرف هنفكر في ايه... بس معملش حساب انك تيجي بنفسك ل نجع الهلالية... واني اخدك غصب عنك وعنه وعن الدنيا كليتها... ماحدش هيكسرك غيري يا بت الصفوانيه
كان باهر يتكلم وهو يقترب من حياة... التي كانت واقفه أمامه بقوه دون خوف... وما أن اقترب ومد يده ليلمسها.. كانت حياة أسرع ورفعت يديها التي تحمل بها مشرط الجراحة.....وقامت بجرح وجهه... فرجع إلى الخلف وسقط أرضا من هول المفاجأة فوضعت حياة المشروط على رقبته.. وهي تنظر لوجهه الذي جرح والدم ملئة
حياة بقوة : اوعي تتحرك اي حركه... المشرط على الشريان التاجي ولو انجرح هتموت فورا
باهر بخوف يداريه : بعدي يدك يا دكتورة... انا لو موت انت هتموتى.. الهلاليه ما هيسيبوا حقهم
حياة باستهزاء : الهلالية مش هيبقى ليهم عين يرفعوها وهيتبروا من دمك بعد العار اللي جبته ليهم...
باهر بغضب : ارفعي يدك يا بت الصفواني...عتموتيني
حياة باستهزاء : خايف دلوقتي... ما كنت عامل 10 رجاله من شويه
#بقلم_ولاءيحيي
كان باب البيت مفتوح.. والصبيه واقفين يشاهدون ما يحدث... بين باهر وحياة... وبعد قليل وجدوا الرجال يأتون مهرولين
إحدى الصبيه وهو يشير داخل البيت :الحقوا الدكتورة عتموت باهر الهلالي
وقف الجميع باستغراب عند سماع كلمات الصبي... جرى ريان داخل المنزل وخلفه جميع الصفوانيه والهلالية.. ورجال الشرطة ... فيجدو باهر وقف دون حركه وجهه مصفر من الخوف... وحياة ممسكه مشرطها واقفه بقوة وعلى وجهها علامات الغضب
يصدم ريان ويقف ويصدم الجميع أيضا ووقفوا ينظرون إلى باهر الساقط أرضا ووجهه غارق بالدماء .. وحياة الواضعة مشرط الجراحة على رقبته..... فهم أتوا لينقذوا حياة من باهر... ولكنهم الان سينقذون باهر من بطش حياة الغاضب
يدخل عبد الرحمن يجرى... وراه رضوان وابراهيم وحسين .. ووراهم فايز ومعه أنور وفريد.. .
عبد الرحمن بخوف :حياة...
ترفع حياة نظرها فتجد الجميع يقفون ينظرون إليها... فتنظر إلى فايز بضيق وغضب.. وتقف أمامه
حياة بغضب : تغسل عارك بيدك يا هلالي والا اغسله ليك انا
يبرق فايز عينيه بغضب... وينظر إلى باهر الذي وضع يده على وجهه الغارق بدماءة
فايز بغضب: انت عملت ايه يا باهر
يقف باهر بغضب : هي اللي جت لعندي... هي اللي جت ليا نجع الهلالية بخطه من جدها ليوقعوني
تدخل سعديه بغضب :كداب... (تدخل وتقف أمام الجميع) الدكتورة انا ا?