(الفصل التاسع والعشرون)
💖💖💖ملكتني فأكتملت 💖💖💖
#بقلم_ولاءيحيي
البارت التاسع والعشرين
نذهب إلى ما يحدث في نفس التوقيت في أماكن مختلفة من روايتنا ونبدأ (من المشفى في قنا )
في المشفى كان وائل يجلس في مكتبة.. فدق الباب
وائل :ادخل (يفتح الباب .. فينظر وائل إليه بصدمه.. ويقوم بابتسامه ) مش معقول أليف صادق في قنا..
أليف بابتسامه :قولت بما انك ندل وما بتسألش.. أسأل انا
وائل بابتسامه : والله يا بني عامل حسابي اني اول ما انزل القاهره اجي اشوفك انت والدكتور كمال.. والواد عمران..بس سيبك انت من شوية البكش بتوعك.. قولي ايه اللي جابك قنا.. (ويغمز له) هربان من المدام ومالقتش حد يقعدك عنده
يضحك أليف : هو من ناحية هربان فلازم اهرب اهو ارتاح شويه من مقالبها فيا.. دا انا جسمي كله معلم منها وبعدها تجري تستخبي.. مع ان بطنها قدامها قد كده..(ويتنهد بحب)بس انا عندي تفضل تعمل مقالبها فيا.. اهون من لما بتبقى تعبانه بسبب الحمل.. وقتها بنسى اني دكتور وبابقى هاتجنن..
وائل بابتسامه :ربنا يقومها بسلامة ..شكلك واقع في حبها لشوشتك
أليف بابتسامه: اميرة أهم حاجه عندي في الدنيا.. (وينظر له) وانا جاي قنا النهاردة علشان خاطر أميرة فيه سر يخص حياتها وأهلها وعاوز اعرفه ومحتاج انك تساعدني يا وائل
وائل باهتمام : اساعدك ازاي
#بقلم_ولاءيحيي
أليف :أميرة وهي عندها 5 سنين أهلها عملوا حادثة بالعربية في القاهرة الأب والأم ماتوا في الحادثه.. هي كانت معاهم في العربية بس الحمد الله ما حصلهاش حاجه شوية ردود وجروح بسيطة .. الإسعاف اخدتهم كلهم المستشفى.. وبلغوا أهلهم بالحادثه جم أخذوا الاب والأم يدفنوهم (ويكمل بحزن) بس ماحدش اخد أميرة.. ولا سأل عليها...فدخلوها الملجأ وكبرت هناك..
وائل بحزن : لا حول ولا قوة الا بالله.. طيب انا اقدر اساعدك ازاي
أليف بابتسامه : اميرة لما كبرت شويه وسألت هي راحت الملجأ ازاي َ.. شافت الملف اللى دخلت بيه وعرفت المعلومات اللى قولتلك عليها وكان مع الورق اللى في الملف صورة من البطاقه اللى كانت مع الأب فعرفت اسمه وبلده
اسمه دكتور أحمد عادل... محافظة الميلاد قنا
وائل باستغراب : من هنا من البلد
أليف بابتسامه : ايوه.. وعلشان كده انا جيت ليك.. هي أميرة مش عاوزه تسأل عن أهلها لأنهم مسألوش عليها والا دوروا بس انا بقول يمكن يكونوا سألوا عنها لما فاقوا من صدمة موت أهلها. وكانت هي راحت الملجأ وماعرفوش يوصلوا ليها.. ويمكن يكونوا فاكرنها ماتت بصراحة مش عارف يا وائل. عاوز اعرف .... تقدر تساعدني
وائل :لو أهلها فعلا من البلد.. اكيد هنعرفهم.. طيب ما تعرفش الاسم بالكامل ايه.. لقب عيلتهم.. من أي نجع في قنا
أليف: لا طبعا ماعرفش..(ويكمل بضحك) هوانا لو اعرف كنت جيت ليك ليه يا بأف انت.. وحشاني خلقتك مثلا ... دا انا ما صدقت اني رجعت من ألمانيا و خلصت من القاعدة معاك انت والبأف التاني
وائل بنص عين :بأف!!!(ويقوم ويمسك أليف من ياقة قميصه)انت قد الكلمة دي..احنا هنا في الصعيد يعني اخلص عليك ومحدش يعرف لك طريق جته...انت في الصعيد مش في ألمانيا .. يعني اقتلك ورميك جنب اى حيطه فييجي عيال البلد يلعبوا بجثتك كورة
أليف بضحك : ياساتر يارب.. اهدي يا شراني... قلبك ابيض يا عم وائل.. انا عندي عيال عاوز اربيهم
وائل بضحك ويعود ليجلس: ايوه كده اتعدل... ناس تخاف
أليف بنص عين :طب اتلم بقى ولم الدور لقوم افرج أهل البلد فيديوهات المانيا ..
وائل بابتسامه : هههه حبيبي يا أليف. دا انت حبيبي..
أليف بضحك :ايوه كده.. المهم هنعرف نوصل لحاجه
وائل :هي الحادثة حصلت من كام سنة
أليف : أميرة دلوقتي عندها 21سنه.. وهي كان عندها 5سنين وقت الحادثة تقريباً.. يعني من 16 سنة
وائل :بص لو المعلومات دي صح وأهلها فعلا من البلد. فواحد بس اللي يقولنا هو مين ومن أي عيله
أليف :مين دا
وائل بابتسامه :انت الأسياد راضين عنك يابني وطاقة القدر اتفتحت ليك.. وهتقابل أفضل من أنجبت الصعيد..
أليف بابتسامه : جدك رضوان.. يااااا دا انا حبيت الراجل ده اوي من كلامك عنه واحنا في ألمانيا و كان نفسي اقابله
وائل بابتسامه :ولسه لما تقابله كمان.. مش بعيد تقعد هنا في البلد على طول وتبعت تجيب اهلك كلهم كمان
(رن هاتف وائل فنظر إلى الهاتف باستغراب)
وائل : الو. دكتورة حياة.. ازيك يا عروسة
حياة بجدية :وائل اسمعني كويس. عاوزاك في حاجه مهمه جدا.. فيها مستقبلي ومستقبل ريان والبلد كلها
تبدأ حياة في اخبار وائل بما يحدث فاختصار.. فتتغير معالم وجهه .. فينظر له أليف ويشير له
أليف بصوة منخفض :في ايه
يقف وائل سريعا :حاضر يا حياة انا هاتحرك حالا.. متقلقيش انتم مش لوحدكم احنا معاكم.. انا هاتصرف لحد ما تيجي
ويغلق وائل هاتفه.. وينظر إلى أليف ويصمت قليل
أليف باستغراب :في ايه يابني.. مالك
وائل بسرعه :قوم معايا بسرعة يا أليف(يمسك البالطو الأبيض.. ويعطيه لأليف) انت ربنا اللى بعتك دلوقتي هنا ..
يقف أليف ويمسك البالطو باستغراب :طب فهمني في ايه يابني
وائل يخرج من مكتبه بسرعة: تعال وهاقولك واحنا ماشين
يخرج وائل مسرعا ومعه أليف.. ويحكي له ما قالته حياة في الهاتف. وما أن أنهى كلامه وقف أليف مصدوما
وائل باستغراب :ايه يا بني وقفت ليه.. (شعر وائل من ملامح أليف انه شعر بالخوف.. فاقترب منه) انا اسف يا أليف.. اني بدخلك في مشاكلنا.. لو مش عاوز تساعد انا فاهم.. انت اكيد خايف على
ينظر له أليف بجدية :انت مش فاهم حاجة يا وائل.. انا واخواتي كنا ضحية للمنظمة دي زيكم بالظبط..
وائل باستغراب : ازاي ده
أليف يجرى وهو ممسك وائل :هابقى افهمك بعدين يا وائل فين العناية المركزة في المستشفى دي .. لازم نلحق الظابط بسرعة
وصل وائل ومعه أليف إلى العناية.. فوجدوا حراسه مشددة من القوات الخاصة تقف بخارج العناية
ينظر أليف إلى وائل ويرسم ابتسامة على وجهه
أليف :ايه الحراسة دي كلها.. دي مش عناية دا معتقل
وائل بابتسامه يرسمها :هتعرف تدخل و تتصرف والا ايه
أليف بابتسامه :ربنا يستر.. طير انت وكمل طريقك واستني بعيد(وبصوت عالي وضحكه وهو يقترب من العناية) اوكي يا دك.. هادخل استلم النبطشيه .. وانت اطلب لينا عشا احسن جاي من السفر على لحم بطنى
وائل بابتسامه : قشطة هستناك متتاخرش.. أنجز في السريع
يقترب أليف من العناية ليدخل فيقف أمامه الحرس
الظابط بجدية :على فين
أليف بابتسامه :خيرا يا باشا.. داخل استلم النبطشيه..
الظابط : الكارنيه بتاعك
أليف بابتسامه : اااه حاضر .. معلش اصل لسه منقول هنا النهاردة معرفش النظام عندكم (يخرج أليف الكارينه الخاص بالأطباء .. ويعطيه للضابط فينظر بيه )
الظابط : ادخل..وما تقربش من المريض اللى على السرير رقم 6.. مفهوم
أليف بابتسامه :تمام.. بس ممكن اعرف ليه (ينظر له الظابط بغضب) معلش يا فندم ما انا المسؤول عن النبطشيه ولازم اشوف كل المرضى واكتب تقرير.. دي فيها مسؤولية.. وانا لسه منقول اي غلطه هاتسوح.. هاروح فين ابعد من قنا
الظابط بغضب :تكتب تقرىر وبس.. ما لكش دعوى بالعلاج.. فيه دكتور مخصوص ليه.. فاهم
أليف بابتسامه :فاهم طبعا(ويتحرك أليف ولكن قبل أن يدخل)
الظابط : استنى(يقف أليف ويقترب الظابط ويقوم بتفتيشه ) ادخل
يبتسم أليف بغيظ.. ويدلف إلى الغرفة.. فيجد إحد الحرس يقف بالداخل بجوار سرير حازم.. فيقترب من الممرضة .. التي نظرت له باستغراب
أليف :انا دكتور أليف.. منقول جديد
الممرضة :اهلا وسهلا يا دكتور
يقترب من مريض .. وينظر إلى تقريره....ويذهب إلى سرير حازم.. ويبتسم إلى العسكري الذي يقف بجواره.. ويبدأ في معاينة حازم باهتمام.. وتتغير معالم وجهه.. ويرسم الابتسامة مرة أخرى ويتركه.. ويذهب إلى مريض آخر. وينتظر الممرضة التى بالغرفة. ويسالها عن بعض الأدوية التي ياخذها المريض
وهي تجيب
أليف : هاتي حقنه علشان اخد عينه
الممرضة بحزن وصوة منخفض :ما فيش هنا حقن والا أدوية.. خرجوا كل حاجه.. بنجيب الدواء وقت العلاج وبس
أليف بصوة منخفض ويشير بعينه إلى حازم
أليف :والمريض دا بياخد علاجه (تحرك الممرضة رأسها بعلامة الرفض.. وعلى وجهها علامات الحزن..)
يقترب الأليف من الأجهزة المتصلة بالمريض.
أليف : راقبي درجة الحرارة.. وانا هاروح اجيب حقنه علشان اخد منه عينه للتحليل واجي
الممرضة :حاضر يا دكتور
يخرج أليف.. وينظر إلى الظابط ويرسم الابتسامة.. معلش يا باشا المريض اللى على سرير 5 محتاج تحليل ضروري فهاجيب حقنه وارجع أخذ عينة الدم
يشير له الظابط برأسه بالموافقة.. فيذهب أليف سريعا.. وعلى وجهه تظهر علامات الغضب.. وما أن ابتعد.. اقترب منه وائل الذي كان يقف يتابع من بعيد
وائل بقلق :عملت ايه
أليف بغضب: بيموتوه.. مابيخدش علاج..
يدلف وائل ومعه أليف إلى مكتب وائل مره اخرى.. ويغلق الباب
وائل بغضب : والعمل يا أليف هنسيبوهم يموتوه
يضرب أليف المكتب بقوة وغضب : مش عارف يا وائل لازم نفكر. بسرعه..
يصمت كل منها.. وعلى ملامحه علامة الغضب
ينظر أليف إلى وائل :هو ما فيش مستشفى غير دي
وائل : فيه مستشفى الصفواني الجديدة
أليف باهتمام : الصفواني يعني المستشفى دي تبعكم
وائل : ايوه جدي رضوان عاملها علشان يساعد بيها أهل البلد.. واللى بيديرها الدكتورة روح حفيدته
أليف : يعني لو انتقل هناك هيبقى في امان.. والا هيوصلوا ليه
وائل : يابني انت مش شايف دول قوات خاصة.. يعني هيدخلوا اي مكان.. وبعدين هيخرج من هنا ازاي اصلا
أليف بضيق : لو كان على الخروج فإنا ممكن أخرجه بطريقتي.. بس المهم هنقدر نلحقه ونلاقي مكان مجهز نعالجه فيه والا هنبقي بنخاطر بيه وبس
يصمت وائل واليف بغضب وعجز .. ويرن هاتف وائل مرة أخرى
وائل بضيق :دي الدكتورة حياة (يجيب وائل على هاتفه) ايوه يا دكتورة
حياة بدموع :ايوه يا وائل عملت ايه.. شوفته
وائل بحزن :مش انا اللي شوفته دكتور أليف صديق ليا من القاهرة هو إللى دخل وشافه...
حياة بخوف : مين أليف دا.. وازاي تدخله
وائل :متخافيش يا حياة أليف.. اكتر من أخ.. (يشير له أليف أن يعطيه الهاتف) هو عاوز يكلمك ويشرح ليكي الحالة
بس قوليلي الأول انتي بتعيطي ليه
حياة بدموع :ريان دخل التحقيق.. أول ما وصلنا قنا كانوا عاملين كمين بره البلد وقبضوا عليه وكانوا عاوزين يأخذوه في عربيات خاصة.. لو ربنا ما بعتش لينا الصحفيين اللى كلمهم ريان في الوقت المناسب وكانوا بيسجلوا..اللى بيحصل.. ما كنا عرفنا هياخدوه على فين
وائل بضيق : ربنا معاكم. الدكتور أليف معاكي
أليف :دكتورة حياة.. انا دكتور أليف صادق.. انا دخلت وشوفت حالة الظابط.. (وبدأ أليف يشرح لحياة حالة حازم) يعني لو ما قدرناش نلحقه يا دكتورة ونبدأ علاج.. مش هيطلع عليه النهار
حياة بدموع :ارجوك يا دكتور اعمل اي حاجه.. حياة جوزي ومستقبله هيضيعوا.. حازم يقدر ينقذه.. غير أنه اكتر من أخ لجوزي.. لو جرى ليه حاجه.. جوزي هيخسر ويضعف
أليف : لو فيه مكان أمان اقدر انقل ليه المريض فأنا هاخرجه من هنا. عاوز مكان يكون معقم.. ومجهز وانا مش هاسيبه.. بس مش عاوز اخاطر بحياته وحياتي.. وفي الاخر اموت انا وهو
تفكر حياة قليل : فيه مكان يا دكتور. ماحدش هايعرف يوصله .. عيادة صغيرة في مزرعة بعيده.. والأجهزة انا ممكن انقلها ليكم من المستشفى بتاعتنا
أليف بابتسامه : يأخذ منك وقت قد ايه تجهيز المكان ونقل الأجهزة..
حياة : هابداء حالا.. انت تقدر تخرج من عندك
أليف : ايوه.. المريض اللى على السرير اللي جنبه. مات. وانا خليت الأجهزة شغاله علشان يبان انه لسه عايش.. هو شاب في نفس سن الظابط.. عمل حادثه وجاله نزيف داخلي هابدل بينهم.. واخرج بيه...علي انه الشاب ولازم ادخل بيه العمليات .. بس محتاج ممرضة تساعدني لأني مش هاقدر أوقف التنفس.. فهتمسك جهاز التنفس اليدوي. فيه ممرضة بتثقي فيها هنا
حياة : عشر دقائق وتوصل ليك اللى هاتساعدك.. اجهز يا دكتور.. وانا هاجهز كل حاجه فورا..
أليف بابتسامه : ربنا معاكم وينصركم
تغلق حياة الهاتف. وتلتفت حولها
حياة :عاصم
يقترب عاصم : ايوه يا حياة
حياة بصوة منخفض : اسمعني كويس
تبدأ حياة بالاتفاق مع عاصم.. لتنفيذ الخطة
ومن داخل غرفة النيابة في نفس التوقيت .. كان يجلس ريان.. والأستاذ كامل المحامي..
وكيل النيابة بغضب : كل الأوراق اللى في الشركة بتقول انك انت المسؤول عن عمليات تهريب المخدرات والسلاح اللى بتم من خلال الشركة بتاعتك
ينظر له ريان ببرود :الاوراق دي مزوره.. انا ماكنتش اعرف حاجه عن الشركة .. والا الفلوس غير من تلات شهور لما رجعت البلد.. و المجلس العرفى اللى حضره مدير الأمن والمحافظ وأعضاء مجلس الشعب يأكد كلامي..
وكيل النيابة بضيق :يعني انت مسؤول عن العمليات اللى حصلت في التلات شهور بعد ما استلمت املاكك
ريان ببرود : لا انا رفضت أني استلم املاكي.. واخدها من الهلاليه .ففضل كل شيء في ايد فايز الهلالي..وانور فايز الهلالي... وباهر أنور الهلالي..هم إللة بيديرها زي ما كانوا بيديروها قبل ما ارجع (يضع كامل بعض الاورق أمام وكيل النيابة)
كامل : والورق دا بيثت أن المهندس ريان. غير مسؤول عن شغل الشركة أو أي شحنة بتخرج منها .. البشمهندس رفض استلام الشركة. وأصبح مدير شرفي فقط.. وتم تعين فايز الهلالي رئيس مجلس إداره للشركة . وأنور فايز الهلالي.. وباهر أنور الهلالي مديرين الشحن وأعضاء مجلس إدارة الشركة.. وفريد الصفواني.. مدير إدارة شركة السياحة
ينظر وكيل النيابة إلى الاوراق بغضب ثم يرفع نظرة إلى ريان
وكيل النيابة بضيق : يعني انت رجعت البلد هنا وخاطرت بحياتك... لحد ما اتعمل مجلس عرفي.. وتم صلح بين عائلتين بقالهم اكتر من 20 سنه في خلاف..وأول شرط في الصلح كان انك تستلم املاكك.. وفي الاخر تسيب فلوسك اللى بالمليارات... يديرها فايز اللى قتل جدك.. وتسبب في جواز والدتك في السر وهروبه لحد ما تموت و رفض جدك الاعتراف بيك و هروب والدك وتعيشوا بورق وأسماء مزورة.. وبعد دا كله بمنتهى السهولة كده تسيبلهم شركتك يديروها ... مش شايف انها غريبة يا بشمهندس
ينظر ريان إلى وكيل النيابة بقوه : انا رجعت البلد هنا ادور على عائلتي وأهلي.. لكن انا مش محتاج أملاك.. انا ريان الصفواني.. إللى شركة الهلالي نقطة في بحر من املاكهم... وشرط انكتب في اتفاق الصلح.. كدليل أن الهلاليه وافقوا على زواج امي وابوي واعترفوا بيا حفيد.. انا ما رجعتش علشان اخد من الهلاليه املاكهم.. إللى فاتحة بيوتهم ومشغله عيالهم.... واسيبهم يرجعوا يشتغلوا فوعليا وفلاحين في باقي النجوع ... دول خيلاني وأهل امي مااقبلش ليهم إهانة
وكيل النيابة بغضب :فتسيب اللى قتل جدك وامك علشان يستولي على املاكهم هو ..
ريان يقف بغضب :لما هو إللى قتل جدي اللى مات من 40سنه ليه ما اتقبضش عليه من وقتها.. ليه القانون سابه يعذب امي
يقف وكيل النيابة بغضب : يعني انت عارف ان هو اللي قتلهم وسيبته يديرها علشان تنتقم منه وتلفق ليه كل الجرائم دي
ينظر له ريان ويابتسم ببرود ويجلس : انا بارد على اتهامك انت لي جدي فايز بأن هو اللي قتل جدي حامد.. لكن اللى انا اعرفه واللى مكتوب في تصريح دفن حامد الهلالي انه مات نتيجه لهبوط حاد في الدورة الدموية.. وان هو كتب وصية أن فايز الهلالي يبقى وصى على بنته.. (وينظر إلى وكيل النيابة بتحدي) حضرتك بقى فين دليلك على أن فايز قتل حامد الهلالي
ينظر وكيل النيابة إلى ريان بغضب شديد..
كامل :أظن كل الاوراق اللى قدمها موكلي بتثب انه مالوش اى علاقة بعمليات التهريب... وباطالب بالإفراج عنه بدون اي ضمانات
وكيل النيابة يضحك عاليا : الإفراج عنه.. (وينظر لهم بتحدي) مش لما نتأكد الأول ان الورق دا سليم ولا مزور وفايز الهلالي يقول أقواله.. انا قدامي دلوقتي ورق بيقول ان البشمهندس هو اللي مسؤول عن الشركة وبيديرها.. والورق الا انتم قدمتوة... ولحد ما نعرف اي ورق فيهم سليم...
(وينظر إلى إلى كاتب المحضر) اكتب يابني..
يتم حبس المتهم ريان يحيى رضوان الهلالي اربع ايام على ذمة التحقيق
كامل بضيق : حضرتك انا باطالب الإفراج عن موكلى بكفالة
وكيل النيابة بغضب : واضح انكم ماتعرفوش حجم القضية اللى البشمهندس متهم فيها... الشحنة اللى اتمسكت فيها أكبر كمية سلاح ومخدرات دخلت البلد
ينظر له ريان باهتمام : الشحنه كانت سلاح ومخدرات بس
وكيل النيابة باستهزاء :هم دول مش كفاية والا ايه يا بشمهندس..
يقف ريان بابتسامه : كفاية لتلفيق تهمه (ويضع يده على المكتب وينظر له بقوة وتحدي) لكن لما المتهم الحقيق ييجي ويقف مكاني هنا.. مش هيبقى كفاية وهيتحاكموا على كل الجرائم اللى عملوها في البلد والناس
وكيل النيابة باستهزاء :لو عندك اتهام لحد.. ومعاك دليل قدمه
ريان بابتسامه : قريب قوي هنجيب المتهم والدليل.. بس ساعاتها اللى هيحقق معاه ويحاكمه الشعب مش انت
ينظر وكيل النيابة لريان بقوة وغضب ...يبادله ريان نظرة القوة والتحدي
ونذهب إلى بيت الصفواني.. يفتح باب الغرفة التي بها سلوي وشوق.. فلقد أمر رضوان بحبس فريد في غرفة.. ووضع سلوي وابنتها في غرفة أخرى .. تدخل نجوى وفاطمة ومعهم امرأة أخرى إلى الغرفة ..و ما إن رأت سلوي المرأة التي معهم وقفت بغضب وفزع
سلوي بغضب : الولية دي جايه تعمل ايه هنا.. انتم عاوزين تعملوا ايه
نجوى بغضب: ادخلي ياام جميل شوفيها
شوق ببكاء : تشوف مين... اوعي حد يقرب مني.. الحقيني يا ماما
سلوي بغضب تقف أمام ابنتها : اللى هيقرب من بنتي هأكلو بسناني
نجوى بغضب : شمندي..
يدخل شمندي إلى الغرفة : نعمين يا ست نجوى
نجوى :امسك الوليه دي واطلع بيها بره لحد ما نخلص
شمندي : أمرك يا ست
يقترب شمندي من سلوي.. التي تصرخ وتنادي على فريد .. وتمسك شوق بملابسها وهي تبكي وتصرخ معها.. واستطاع شمندي اخراج سلوي...وقامت ام جميل الدايه بامسك شوق بمساعدة فاطمه ونجوي.. وقاموا بربطها في السرير.. وقامت ام جميل بالكشف عليها
وفي نفس التوقيت في مستشفى الصفواني.. وضع يحيى في العناية المركزة.. لإصابتة بازمه قلبية
كانت هدى تجلس على مقعد تضع رأسها بين يديها وتبكي.. وتجلس بجوارها نجاة وحسناء.. يبكين ويدعون الله أن يرفع الغمه.. ويجلس بجوارهم عبد الرحمن وأسامة..وكل منهم ينتظر أن يتحسن أخيه ورفيق دربه
وكانت داليدا واقفه.. لا تتحدث صامتة عينيها تبكي دون صوت وهي تنظر إلى ابيها من خلف الزجاج .. ويقف بجوارها مراد ..الذي امسك بيدها..لكي يطمئنها ويخفف عنها ..
اما انس فكان يقف بعيدا وحيداً...لا يستطيع أن يقترب منهما فهو مذنب عاصي..لن يغفروا له... فكيف يغفروا له وهو لا يستطيع ان يغفر لنفسه..
وصلت دنيا روسيلا إلى المشفى.. للاطمئنان على يحيى.. ما إن دخلوا.. نظرت دنيا إلى انس.. شعرت بما يشعر بيه فهوا لا يستطيع أن يرفع عينه لينظر إلى أحد.. فهو ينظر أرضا بحزن وندم
روسيلا بحزن :روحي ليه يا دنيا... اسمعي كلام جدو رضوان اوعي تتخلى عنه.. أقفى جنبه لحد ما يعدي الأزمة.. وبعدها خدي حقك.. بلاش تخدي حق منه وهو مكسور
قالت روسيلا كلماتها وذهبت لتقف إلى جوار داليدا..نظرت دنيا إلى انس فرق له قلبها.. فتنهدت واقتربت منه.. ووقفت أمامه.. فرفع عينه التي كانت كتلة من الدماء.. ونظر لها
دنيا بهدوء رغم البركان الذي بداخلها
دنيا :عاوزه اتكلم معاك يا أنس.. تعال نقعد في الكافتريا تحت
تسير دنيا ويسير انس بجوارها.. يذهبون إلى الكافتريا ويجلسون على إحدى الطاولات..يسود الصمت بينهم.. فكانت دنيا تنظر إليه.. وبداخلها الكثير من المشاعر المختلفه.. وكان انس ينظر أرضا لا يستطيع أن يواجه عينها
دنيا بضيق : انس انا عاوزه اسمع منك كل حاجه حصلت بالظبط بينك انت وشوق (ينظر لها انس باستغراب) أظن من حقي بعد اللى كان بنا
انس بحزن :كان بنا....طيب لما هو كان ليه عاوزه تعرفي
دنيا بغضب :انا مش عاوزه اعرف انا عاوزه اسمع... اسمع تفاصيل خيانتك منك علشان قلبي يكرهك.. علشان بدل ما كنت بنام كل يوم وانا بيتردد في وداني صوتك وانت بتقول بحبك.. يتردد صوتك وانت بتحكي عن غدرك وخيانتك ليا
ينظر لها انس بحزن.. ويقف ليذهب.. فتقف أمامه بقوه
دنيا بغضب : مش من حقك تدي ليا ظهرك وتمشي..انا إللى لازم أدىك ظهري وادوس عليك وامشي
انس بغضب :دوسي يا دنيا.. ادبحيني موتيني اعملي فيا كل إللى انتي عاوزاه...غير أن احكي
دنيا بقوه :لا هاتحكي.. زي ما كنت بتحكي عن حبك ليا هتحكي عن خيانتك
انس بغضب :ليه.. عاوزه تسمعي ليه
دنيا بغضب ودموع : علشان اكرهك..زي ما خليتني احبك.. هتخليني اكرهك.. عاوزه اكرهك يا أنس
ينظر لها انس بحزن.. ويعود ويجلس على الطاولة .. وتجلس دنيا أمامه.. ويحكي لها انس ما حدث
ومن أمام نيابة قنا...كان يقف أهل قنا جميعا بجوار رضوان غاضبون بعد قرار حبس ريان.. يهتفون باسمه
حاتم : سلمي فين التقرير
سلمى : معايا
حاتم :اديها ليوسف.... ولاء الكاميرا جاهزة
ولاء : جاهزه
حاتم : يوسف جاهز هنطلع البث مباشر دلوقتي
يقف يوسف أمام الكاميرا : جاهز
حاتم بصوت عالي :5/4/3/2/1
يوسف بجدية :ريان.. ريان يحيى الصفواني ..اسم مش اول مره تسمعوه..سمعتوه معانا من سنتين في قضية كبيرة.. وقتها الكل حكم عليه بأنه مذنب.. من غير ما يدور على الحقيقة.. حكموا عليه بورقه مكتوب فيها خبر.. اتطلب منهم يقولوا وينقلوه للناس زي ما انكتب .. وهم نفذوا الأوامر واصدرو الحكم من غير محاكمة ولا دليل .. كان هو بيقول انا برئ وهم واخدين أوامر انهم يدينوه...ونسيوا أن ربنا ما بيرضاش بالظلم.. وان الحق والعدل اسم من اسماء الله الحسنى ..وعلشان احنا مابناخدش اوامر من حد.. دورنا على الحقيقة وفضلنا وراها لحد ما جبنا الدليل وظهر الحق بعد ست شهور سجن.. طلع ريان برئ..وسابوه يخرج وسمحوا ليه يتنفس كانوا فاكرين انه خاف واتعلم الدرس ومش هيدخل أيده تاني في عش النحل.. وهيمش جنب الحيطه.. بس ريان مااتعلمش الدرس.. ورجع يلعب ويدور وراهم.. ودخل أيده في عش دبابيرمن تانى.. لقى الدبابير بتلعب.. وبتتاجر.. بتتاجر في السلاح بتتاجر في المخدرات.. ومش كده وبس لا بيتاجروا كمان في تاريخنا وفي أطفالنا وبيبيعوا فيهم ..
ودلوقتي رجعوا يقولوا ان ريان هو إللى بيتاجر في السلاح والمخدرات وطلعوا أمر بالقبض عليه
انا مش واقف قدامكم النهارده علشان اقول ان ريان برى.. انا سافرت من القاهرة لقنا علشان اكشف الحقيقة
امبارح باليل جالي خبر فرحني جدا ونزلته على موقع القنا وكتير منكم شافوه وكنت باجهز أن احنا في الحلقه النهارده هنحتفل
الخبر كان ان تم القبض على شاحنة تحمل رقم 900024572
مليئة بالآثار والسلاح.. والقي القبض على إحدى أفراد العصابة ويدعى أنور فايز الهلالي الذي أصيب بطلق ناري في قدمه.. وهروب احد افراد أعصابه ويدعى باهر أنور الهلالي بعد أن أطلق النار على الظابط حازم صلاح الببلاوي.. الذي نقل إلى مشفي قنا متأثرا بجراحه.. وقد أجريت له عملية جراحية لإخراج الرصاصة وتم نجاح العملية واستقرار الوضع الصحي
نمت وصحية الصبح لقيت الخبر اتغير..وبقي
تم القبض على رجل الأعمال ريان يحيى الصفواني.. بعد الإمساك بإحدى الشاحنات الخاصة بشركاته والتي تحمل رقم 900024572
مليئة بالسلاح والمخدرات.. وأثناء الهجوم على الشاحنة تم تبادل إطلاق النار بين رجال الأمن والمهربون.. مما أدى إلى موت إحد المهربون ويدعى أنور فايز الهلالي بطلق ناري في الرأس أدى إلى الوفاة فور وصوله إلى مشفي قنا....و إصابة الظابط حازم صلاح الببلاوي بطلق ناري في الصدر و نقل إلى مشفى قنا متأثر بجراحه وهو لأن في العناية المشددة في حالة صحية حرجة..
يوسف: الفرق بين الخبر الأول والتاني لما وصلوا لينا 5 ساعات.. يعني في خلال 5 ساعات الشاحنة اللى تحمل رقم 900024572 مليئة بالآثار..
بقيت مليئة سلاح ومخدرات.. وبعد لما كان المهرب مصاب بطلق ناري في رجله.. اتحول لقتل بطلق ناري في الرأس
والظابط بعد ما حالته كانت مستقره.. أصبح في حالة حرجة
من المسؤول عن ما يحدث... من يريد ان يتخلص من ريان الذي يبحث عن الحقيقة .. وكيف اختفت الآثار.. ولماذا قتل المدعوا أنور.. من سيجيب عن تسالاتنا... من سيساعدنا في إظهار الحقيقة و القبض علي الجاني .. تابعونا سنعود لكم
حاتم بصوت عالي :Stop
تغلق كاميرا التصوير ويسير أربعة من الشباب للانضمام إلى فريق إظهار الحقيقة
#بقلم_ولاءيحيي