Ads by Google X
رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع والعشرون -->

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع والعشرون

رواية اشواك الحب الجزء الثاني م روايه اشواك وخيانات الفصل الرابع والعشرون


     (الفصل الرابع والعشرون)


    نوف بنت فهد قاعده مع علا فالصاله ويسوولفون وهم يسولفون نزل عبدالعزيز وهو يحك راسه وقعد جمب نوف وهو يهمس لها: الحين تاركه رجلك لحاله وقاعده مع علا...

    نوف ابتسمت وبهمس: انت تبيني طول الوقت عندك..
    عبدالعزيز وهو يبتسم بخبث: المفروض دايم تكوني جمبي انا رجلك وبعدين حنا معاريس لسى ماشبعت منك.

    نوف تسلك: اااهاا طيب.. ورجعت تسولف علا اللي قاعده تبتسم م حركات عبدالعزيز اللي مبين انه طفشان ويبي حرمته اللي مو راضيه ترحمه وتقعد معاااه.

    عبدالعزيز ناظرها بعتاب: الحين تطنشيني علشان علا... وكما وهو يناظر علا بقهر: وانتي ماعندك ذووق تروحين وتتركينا لحالنا

    علا ناظرته بغرور: اظن حنا بالصاله... والصاله للكل هذاك الوقت لو كنت بغرفتكم اطردني

    نوف ضحكت وهي تشوف تعابير وجهه... بس عبدالعزيز بحمق قااام وهو يناظر يمين ويسار ولما ماشاف احد غيرهم هما وعلا نزل لمستواااها وشالها بين ايدينه...

    علا شهقت وهي تشوف جراءة اخوها وضحكت وهي تشوف نوف اللي غاصت بخجلها ووجهها احمر وهي ترفرف برجلينها تبي تنزل... بس عبدالعزيز شالها وهو طالع بها للغرفه...

    علا م بين ضحكاتها: وش ذي الحركات قدامنا احرجتونا حنا لسئ عزابيه...

    عبدالعزيز ناظرها بحده: انطمي... والله بنات هالجيل مافيه خجل

    نوف وهي خجلانه وكانت تدفه وتضربه بصدرره: لا وبعد لك عين تحكي

    عبدالعزيز وهو يصعد الدرج غمز لها بعيونه: انتي اللي حدتيني ع هالتهور.

    نوف ناظرته بدلع وسكتت وهو اعطاها ابتسامه جذابه سحرتها... وتركتها تبحر ف عالمه وبس..

    --------------------------*

    اعتزاز تحس بدوووخه كانت قاعده م خالتها ساره وقامت بتروح للمطبخ تجيب القهوه والحلو اللي عاملته الظهر بس فجأه لما وقفت حست براسها يلف عليها ورجعت وقعدت م جديد..

    ساره بسرعه مسكتها م كتفها: وشفيك يابنتي

    اعتزاز وهي تمسك ع راسها: فجاه حسيت بدوووخه

    ساره ابتسمت: جتك دووخه؟؟!

    اعتزاز: اييه صارلي كذا يوم تجيني دوووخه؟

    ساره بفرحه: وتحسين انك راح تستفرغين

    اعتزاز بتعب: اييه وااايد

    ساره يببت: كلللللووووش يبنتي اكيد انتي حامل

    اعتزاز بققت عيونها وتكلمت بحيره: حامل.

    ساره بحماس لزووم هالاسبوع تسوين تحليل...

    اعتزاز بخجل وهي فرحت لما تخيلت يمكن تكون حامل... ولما حست انها هدت شوي والدوخه راحت همت تقوم تجيب القهوه والحلا بس ساره بسرعه اوقفتها وقالتلها ان هي اللي تروح وتجيب القهوه والحلا..

    اعتزاز بخجل: لا ياخالتي انا برووح الحين صرت كويسه...

    ساره بسررعه: لا يبنتي لا تروحين وم اليوم لا عاد تتحركين كثير واهتمي بنفسك

    اعتزاز بهمس: ان شاءالله

    -------------------------*










    الساعه4 عصرا بالفندق

    كان الوضع سكون لان المعاريس لسئ نايمين قمه فالكسل.... ريما حاست السرير كله م الطول للعرض.. وايهم مسكين تكسر ظهره م نومة الكنب وكان طايح بالارض م كثر ماتقلب...

    شوووي صحت ريما وهي تتمغد وتتثاوب ضحكت م منظر ايهم الطايح ع الارض وع ضحكتها صحئ ايهم وهو طفشان: ايوا اضحكي انتي طول الليل مرتاحه بالسرير وانا انحشرت بذي الكنبه.

    ريما ولسئ تضحك عليه... شافته وهو يقوم ويسحب مخدته وفراشه وقعد بالسرير كان وده ينام بس ريما قومته وين تنام الساعه الحين صارت 4 خلينا نقوم نتسبح ونطلع جوعانه ابي نتغدا بالمطعم

    ايهم بكسل: والله انك رايقه للطلعه.. انا ودي انام ومُرهق حييل

    ريما وهي تقوم وتفتح النور وتزعجه وهو مررره كسلان... مشت للحمام تسبحت ولما طلعت لقته نايم ع السرير .. لبست وصلت ولما خلصت فرووضها .. رجعت تقوومه ...

    ريما: ايهم قوم تسبح بسرعه انا ابجهز نفسي خلينا نطلع

    ايهم قااام بتعب وهو يجر رجوله جر: جهزتي لي مويه دافيه

    ريما بعدم اهتمام: لا ماجهزت

    ايهم ناظرها بقهر: وش ذي الحرمه ماعندك ذووق ابد رجلك تعبان والمفروض تجهزي له مويه دافيه ماهمك غير نفسك

    ريما: سوي لنفسك وانت تدري ان حنا مثل الاخوان مافيه زوج وزوجه عالاقل لمدة سنه..

    ايهم بحمق: الله يلعن ذي الشروط اللي ودتنا بداهيه..

    ومشئ الحمام وهو طفشان ويتمتم بنفسه بقهر..

    -------------------------*

    ف بيت راكان وتحديدا ف غرفة محمدا اندق باب الغرفه ومحمد حييل طفشان رد: تفضل..

    دخل راكان بهدوء: سلام عليكم.

    محمد نزل راسه يحس انه مايبي يناظر امه وابوه: وعليك السلام

    راكان قرب وقعد بطرف السرير: محمد لييه متغير علينا.

    محمد سكت وماتكلم..

    راكان بقووه: محمد ليه متغير عليّ وع امك

    محمد بقوووه: كيف اناظركم باللي سويتوووه فيني انا لقيط لقيط انا جيت بدون زواج يعني يايبه ادري انك كنت تحب امي بس الطريق اللي اخترتوه كان مخجل كيف ابحب هالشعور وانا عرفت ان اهلي كانوا بذي الاخلاق...

    راكان بعصبيه صفقه كف حس بالقهر ان ولده يكلمه بذا الاسلوب: انا وامك صح غلطنا بس نظل اهلك يامحمد... ولو يكونوا اهلك فيهم اشد الذنوب بس انت مجبور انك تبر فيهم ربك امر الابن يبر بأهله ولو كثرت ذنوبهم ومو م حقك تجي وتعايرني بماضينا محدن يبي يصغر بعيون اولاده وشعوري انا وامك اصعب منك بس قدرنا كذا احنا اخترنا هالطريق بسبب الظروف اللي عشناها.. امك تعبانه احسن مني ومنك لانها خسرت اهلها وكل اللي تحبهم بسبب سميه اللي انت شايف انها عملت فيك خير واخبرتك سميه ما اخبرتك علشان انها تحبك وتبي لك الخير سميه كان هدفها تخرب هالبيت وتدمره كان ودها تضايق امك واظن انك ماترضئ انك تضايق امك وتعاملها بذا الاسلوب ملزووم انك تكلمها انت مو عارف وش صاير فيها... امك تعبانه وكل يوم تنام ع دمعتها لانها تشوفك وانت تتباعد منها

    محمد نزل راسه بضيق: بس انا ماتحملت اللي سمعته مكنت اتوقع منكم هالشي انا مصدووم ارجوك يبه افهمني بيوم وليله ادري بهالشي لا تلومني.. انا كنت اشوفكم انت الاب المثالي وامي الام المثاليه بس فجأه اكتشف انكم عكس اللي تخيلتكم كيف تبيني احس.

    راكان بحنيه: محمد جربت انك تحب بيوم واللي حبيتها ماتقدر توصلها ماجربت انك تخطب اكثر م مرره وتذل نفسك رايح جاي تخطب البنت اللي حبها قلبك وبالاخير يحصل عليها غيررك..

    محمد ع طول جت بباله علا... وحس بالقهر للحظه اذا صارت لغيره كيف راح يحس اكيد مراح يتحمل.... سكت وهو يسمع ابووه يقول: كونت نفسي واشتغلت بالهندسه كنت اكافح علشان اوصل لمستوئ امك... امك م عايله شبعانه فلوس وانا م الطبقه العاديه ماحبيت اعيشها اقل م عيشتها اللي متعوده عليها... وكلما رحت اخطب يرفضوني وعذر جدتك الله يرحمها انه ما اناسبها رغم حنا كنا جيران وم الصغر كنا اصحاب وكبرنا وحبينا بعض بس ماكنا لبعض.... عاشت اتعس حياتها م عمك بدر وهي مو مرتاحه وانا عشت مع سميه وانا مو مرتاح معها مغصوبين عليهم.. كيف واحد يرتاح مع انسان مغصوب عليه... واخترنا هالطريق ... ادري انه غلط بس مقدر ومكتوب ماعرفنا نتصرف...

    وانت كنت ثمرة حبنا لا تقول أنك لقيط وانت بين اهلك وحنا متزوجين وجبنا اخوانكم وهالسالفه لاحد يعرفها خلاص ماضي وتسكرت صفحته وانت لازم تنسئ والحين قوم وبوس راس امك وتعذر منها ولازم تطيب خاطرها.

    قام محمد مع ابوووه وراحوا لغرفة راكان ودانه واول مادخلوا راكان ومحمد ع طول نزلت دموع دانه وبسرعه قربت م ولدها وضمته وهي تدمع ومحمد صار يبكي مع امه حس انه جدا قاسي معها... نزل راسه وباس ايدها ودموعه تطيح ع ايدين امه: اعذريني يالغاليه السموحه يايمه..

    ................

    ف غرفة دانه بنت راكان كانت عايشه بصدمتها سمعت بعض الكلام اللي صار بين محمد وابوووها حست انها متفاجاه هي م زمان متحيرره م السالفه وتبي تدري سبب المشكله اللي بين امها واهلها واكيد شي كايد هي عرفت م كلام ابوها وامها دانه كانوا ع علاقه غير سويه واكيد امها تكره دانه لكذا... وهي كانت تحب دانه وتعزها ماكانت تدري ان دانه هي سبب ف تخريب بيت امها سميه.. رجعت هاللحظه تكررره دانه وهي مقررره انها ماترجع وتضعف وتحبها مثل الاول وترجع لضعفها....

    ---------------------------*










    راكان نزل م غرفته وهو يضحك وهو يشوف امه وامامها صحن فيه فوووااكه وقاعده تاكل وهو قاعد جمب امه شاف ابوووه دخل للفيلا وجايب معاااه اكياس م برا ومبين ان فيها اكل... وحطها جمب نورين وهو يتأفف: شوفي هذول كلهم اللي كنتي تبينهم.. مرتين رايح جاي تقولي ابي ذا وابي ذا
    ابتسم راكان وهو يقول: ماتبون بيبي الحين تحملوا...

    امه وهي تضربه بكتفه: اسكت اشوف فيك يوم

    غيث وهو يقعد جمب راكان اسكت ياولدي.. ذي نفسية الحوامل امك رجعتلي نورين قبل الزواج نكديه مررره وطول الوقت تبي شيء وكل شوي تشتهي شي وم اقول بعدين م اطلع تزعل وتمد البوز

    راكان وهو يبتسم: حرام عليك يايمه ابوي مو مقصر معااك ويحبك وش ذي النفسيه... والله الولد المفروض. يكون ولدي مو اخوي

    ابووه وامه: ههههههههههههه

    راكان بهدوء: يمه متئ بتسون العرس ترا طفشت ابي حرمتي عندي.

    نورين: لييه مستعجل... باذن الله بعد شهر نسوي زواجكم.

    راكان بقق عيونه: شهر؟؟!!...

    نورين: ايه مايمدي نرتب للزواج بأسبوعين

    راكان بقهر: والله ذا تعذيب... طيب بلاش زووااج انا ابجيبها لهنا هي اساسا زوجتي مو لازم نعمل زواج.

    غيث وهو حاس بولده: ماعليك بشغلات هالحريم مايحسون باللي مشتاق،.. ترا الرجال يبي حرمته وانتم كل شوي تأجلون

    راكان تحمس ان ابوووه وقف معاااه: ايوا يمه معكم اسبوعين اكثر م كذا مراح اوافق.. اساسا كل شي جاهز مو شرط نرجع نسوي كل شي م جديد علشان المظاهر

    نورين بعصبيه: انتم تبون كل شي ع كيفكم انا اتفقت مع اختي دانه ان الزواج يتم بعد شهر...

    غيث: طيب كلمي اختك وقولي اننا قدمنا موعد الزواج وماله داعي كل ذي التكاليف خلوا العيال يفرحون وكفايه تاجيلات..

    نورين تنهدت بقهر: الواحد بين الاثنين مغلوب...

    ابتسم غيث وغمز بعيونه وهو يناظر راكان معناها اعجبك

    ابتسم راكان وهو يقوم وضرب كفه بكف ابوه: كفو يابو راكان

    نورين ناظرتهم بقهر وسكتت وهي تهز رجلها...

    راكان وهو ماشي: يبه ترا ماتهون علي ام راكان راضها وطيب خاطرها

    غيث: ماتوصي الحين ترضى انا اعرف لها

    راكان مشئ وغيث تقرب من نورين ناظرها نظرات رومنسيه وقعد يتغزل فيها وكلمه هنا وكلمه م هنا لين رضت...

    -------------------------*

    رجعوا ريما وايهم للفندق بعد ماتغدوا برا وتمشوا شوي بس رجعوا بكير لانهم راح يرتبون شنطهم لان راح يسافرون فرنسا بكرا الصباح...

    واول مادخلوا قعدت ريما ع السرير بتعب وقعد جمبها ايهم بكسل

    ريما بسرعه انتفضت: انا وش قلت اذا انا ع السرير انت روح للكنبه

    ايهم ناظرها بملل: اوووف... طيب حنا وش قلنا انا قعدت بس بالي مو معاك... ابي اريح شوي قبل لا ارتب شنطنا..

    ريما: ولو الوعد وعد ولازم تصدق بوعودك..

    ايهم تكلم بسياسه انتي قلتي الصبح ان حنا اصدقاء.. طيب خلينا اصدقاء ومراح نفكر ببعض بطريقه ثانيه..

    ريما سكتت واقتنعت بكلامه..

    وبعد لحظات قامت وهي تحط ثيابها بشنطتها..

    ايهم تكلم بخبث: راح ترتبين شنطة رجلك صح..

    ريما ناظرته بطرف عينها: رتبها بنفسك حنا اتقفنا اننا اصدقاء طيب!!... اترك عنك رجلك ورجلك..

    ايهم تنهد: وش القوة اللي فيك انتي طالعه لمين بهالعناد

    ريما بثقه: لامي..

    ايهم ابتسم وهو مستغرب اول مرره يشوف بنت كذا بس ساعات تعجبه لانه صار يمل م بنات اللي دمهم ثقيل .. كل اللي عرفهم كلهم دلوعين ودلعهم سامج...

    وهو كذا جاااه اتصال... ابتسم وهو يشوفه كان مكتوب (شوقي) ...

    رد عليها: هلا شوقي
    ..........

    ايهم بحب: فديتك.
    ...........

    ترا حرمتي تزعل الحين..
    ............

    ريما حست بقهر معقوله يتكلم كذا يتكلم قداامها ولا هو سائل عنها... بس راجعت نفسها وهي تقول لييه تزعل وهم اساسا كل واحد مايهمه امر الثاني

    ايهم: لا حبيبتي بس لازم ننقطع هالايام انا بكرا مسافر..
    ..............

    اعوضك لما ارجع.
    .............

    طيب اسكر الحين مشغول شووي
    .............

    ههههههه غيرانه
    ...............

    طيب وش تبين م فرنسا..
    .............

    م عيوني ياعيوني.. يلا مع السلامه

    ريما وصلت حدها لهدرجه ماصار فيه احتراام لها.. وعصبت وهي تعرف اخواته مافيه وحده منها اسمها شوق اخواته.. هما.. (وهم ... اوهام ... ووهام)
    تبي تساله بس خافت يقول غيرانه بس تبي تعرف باي طريقه... قالت بطريقه سلسه: لييه ما خليتني اكلم اخواتك

    ايهم وهو قاصد يبي يشوف ردت فعلها: ذي حبيبتي اخواتي بعدين نكلمهم سوا

    ريما وكانه انكب عليها مويه بارده حست بغيره فضيعه ماتدري وش سببها بس ماحبت تبينها: اهااا اسفه ع بالي تكلم اخواتك

    ايهم يزود العيار شوي: اذا يزعجك مراح اكلمها قدامك.

    ريما تسوي نفسها عادي: لا لا مايزعجني حنا اصدقاء اخذ راحتك

    ايهم ابتسم بانتصار وهو يلاحظ انها تتماسك بالغصب: طيب حلوو..

    واخذ شنطته وصار يرتبها وقعدوا يسولفون سوالف عاديه... رغم م ان ريما تحس بالقهر م تصرفه الغير لائق معقوله يكلم حبيبته قدامها بس لازم تقاوم هالاحساس... هي ماتحس انه حب،.. بس كونه هو ملكها ماتبيه يكلم غيرها ولو انهم مايحبون بعض.










    لما خلصوا الشنط دخلوا يتسبحون دخلت بالاول ريما وبعدين هو وصلوا فروضهم ولما خلصوا كان وقتها الساعه ثمان نزلوا للسويت تعشووا وبعدها طلعوا للغرفه ايهم وهو ياخذ جواله وش رايك نكلم خواتي.
    ريما هزت راسها بأيه... اتصل ايهم وركب سماعة الجوال عطها سماعه وحده وهو ركب وحده بأذنه جلست جمبه حييل علشان السماعه... ايهم لما جلست جمبه حس مثل الكهرباء بجسمه وصاروا يكلمون وهم اللي تحمست وتقولهم وش رايكم تاخذوني معكم فرنسا..
    ريما بحماس: والله فكره وش رايك تروحين معنا..

    ناظرها ايهم بقهر: لا وين تروحين مانبي عذال

    ريما بحماس: والله فكرة .. وهم انا اقنع اخوك... وبالغلط حطت يدها بيده وهي تقوله: خليها تروح معنا

    ايهم ناظرها بصدمه وكل تفكيره بيدها اللي لامست ايدينه بنعومه وصار يناظر بلا هدف وقال بدوون لايحس: طيب..

    ريما ابتسمت: شفتي وشلون وافق بسرعات قلتلك خليه علي..

    ايهم انصدم وهو مايدري كيف حتئ قال طيب... وتكلم وهو يبرر: طيب بس مو هالمرره المرره الجايه.

    ريما تزم بشفايفها: اوووف

    وهم وهي تضحك: اساسا مستحيل اروح معكم الحين انا مو عديمه ذووق اروح مع معاريس... المره الجايه ياريما... وبعدها كلموا اخته وهام.. لان اوهام ببيت زوجها وكلم امه.. كانت مكالمه طويله لدرجة بثت فيهم الكسل ... ولما خلصوا م المكالمه ريما عيونها صارت تتقفل... وماحست بنفسها الا وهي نايمه... ايهم ناظرها بحب مددها كويس بالسرير وغطاها... ولمعت بباله فكره وبما انها نايمه راح ينام جمبها اليوم راح للجانب الثاني وتمدد جمبها حس بشيء يشده اتجاهها قرب منها وهو يشوف برائتها وهي نايمه قرب وباس جبينها يقيس الوضع اذا ماحست فيه راح يكمل(*-*) ولما ماشافها حست فيه نزل لشفتها طبع بوسه طويله اغرته نعومة شفتها ودفئها بس خاف انها تصحى حط انامله ع شعرها وصار يمسح ع شعرها بحنيه لين ماغفئ ونام.. وكان شكلهم مررره كيووت وكانهم عصافير وهما نايمين.

    -----------------------------*

    فأيطاليا

    هيلين كانت تركض للحمام... لما جاب وسااام معاااه اكل م برا ووسام جاب معاااه كبسه م مطعم عربي ف ايطاليا اشتهئ الكبسه وماكان قادر يطبخها وهو يعرف ان هيلين تحبها مرره م جربت الكبسه معااه.. بس استغرب لما فتح الاكياس شاف هيلين وهي تلوع كبدها وتركض للحمام وتستفرغ...

    وسام تبعها للحمام: مابك حبيبتي؟...

    هيلين وهي لايعه كبدها: ابعدها لا اريد ان اكلها لقد قلبت. معدتي لما شممتها

    وسام باستغراب: ادري انك تعشقينها مابك كرهتها.؟!

    هيلين بضيق سأذهب لغرفتي وانت اكل بالصاله... ولما تخلص تاتي الي..

    وسام ناظرها نص عين: بدا دلع البنات... طيب ماذا ستاكلين.

    هيلين: اريد فطيره م المطعم قريب مننا.. سوف اتصل به الان اذهب انت وتعشئ

    طلع وسام وهو يهز راسه بتعجب ويبتسم... ولما قعد وصار يبي ياكل رن الجرس تأفف وسام: اوووف كلما جيت اباكل احد يقاطعني..

    قام وفتح الباب وانصدم وهو يبتسم ويضمه بقوووه: اووووه احلا مفاجأه... وربي اشتقتلك يامحمود..

    محمود بنص عين: يا كداب لو اشتقت ليا كان جيت وئلت محمود صاحبي م زمان ماشفتهوش بس الظاهر الجواز خلاك بئى تنسئ كل حاقه

    وسام يضمه مرره ثانيه وربي مانسيتك كنت حطل عليك بكرا بس انت ولد حلال وجيت وكانك حسيت بيا...

    محمود بيشم حاجه: شامم ريحة رهيبه عامل ايييه بتطبخوا حاقه

    وسام وهو يبتسم: ماراح تتغير طول عمرك تحب بطنك

    محمود بضحكه: اييه واللهي جوعان مش ماكل حاقه م الصبح.

    وسام وهو ويرحب به: طيب تعال حماتك بتحبك... شاري احلا كبسه وكنت باكل لحالي لان هيلين قاعده تدلع وماتبي تاكل معي تقول معدتها قلبت عليها...

    محمود ناظره بابتسامه: يمكن مراتك بتتوحم ياعبيط

    وسام انصعق م تفكير محمود: هاااا

    محمود: ايوا ياوسام المره لما بتتوحم بتكره حاقات كتيره ويمكن مراتك بتتوحم اخذها للدكتور يمكن تكون حامل

    وسام انسدت نفسه: لا مو شرط بتتوحم يمكن كرهت الكبسه م كثر ما بتاكلها...

    محمود وهو ياكل و يتلذذ بالكبسه: ممكن..

    وسام قام وخاف م كلام محمود لا طلع هالشي صدق صح انه وقع بورطه كبيره...

    راح للمطبخ صار يغسل ايدينه ووجهه وهو يتخيل صورة امه بباله لا عرفت وش راح تقول لا عرفت ان ولدها اللي امنت فيه ووثقت فيه يتزوح م وراها

    -----------------------------*

    ف بيت راكان

    دخلت لغرفة دانه لقتها مزاجها متعكر قعدت جمبها ع السرير وهي تناظرها بحب: الحين كلمتني اختي نورين وقالت انهم قدموا الزواج مراح يصير بعد شهر راح يكون بعد اسبوعين..

    دانه بنت راكان بعصبيه: يكون احسن

    دانه بصدمه: وشفيك يبنتي؟

    دانه: لان ماصرت اتحمل اعيش مع وحده كانت سبب ف دمار بيت امي انتي كنتي السبب يادانه انا كنت غلطانه لما اعتبرتك امي وصرت اناديك يمه انا غبيه فضلتك ع امي وحبيتك انتي ماتستحقين هالحب مني

    دانه تسمعها وعيونها تدمع ماقدرت تتحمل هالكلام: م قال ذا الكلام اللي قالك ذا الكلام غلطان

    دانه بثقه : سمعت ابوي يكلم محمد وفهمت سبب كره امي لك وم جد عذرتها

    دانه بقهر: ابوك مستحيل يتكلم عني كذا انتي اكيد سمعتي الكلام وعكستيه...

    دانه بقوه: بس فهمت انك سبب فراق امي وابوي.

    دانه بضيق وهي تمسح دموعها: تعالي افهمك السالفه دام سمعتي نص الكلام لازم تسمعين باقي القصه واحكمي..

    دانه وهي تجلس سمعتك كثير وانغشيت فيك كثير ماعدت اثق فيك.

    دانه بقهر صفقتها كف تبي تخليها تصحصح عالكلام اللي تقوله.. وكلمتها بقوووه: ولو ماتعتبريني امك بس اظل انا اكبر منك وملزووم تحترميني... وبقوه اكثر: اقعدي و اسمعي لان راح اكشف كل اوراقي قدااامك

    دانه كانت ماسكه ع خدها بألم مكان الكف وحست انها تمادت ومو لازم تحكم ع احد قبل لا تفهم السالفه قعدت وصارت تفكر بعيشستها مع دانه وهي ولا يوم لقت منها زله او قصرت بحبها واهتمامها حتى واحسن م بناتها اللي م بطنها حبتها واهتمت فيها ولازم تسمع لها وتفهم معنئ الكلام اللي سمعته.


    إرسال تعليق